الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إسماعيل بن علي بن عبد الله،
¬__________ * الوافي (9/ 173)، فوات الوفيات (1/ 183)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 403)، الدرر (1/ 396)، أعلام الفكر في دمشق (95)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 336)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 455)، ذيول العبر، (170) ذيول تذكرة الحفاظ (31)، البداية والنهاية (14/ 166)، السلوك (2/ 2 / 354)، النجوم (9/ 292)، الشذرات (8/ 172)، الأعلام (1/ 319)، معجم الأطباء (142)، معجم المؤلفين (1/ 372)، إيضاح المكنون (2/ 382)، كشف الظنون (1/ 468)، معجم المفسرين (1/ 92)، وفيه اسمه: إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب. * المنهل الصافي (2/ 412)، إنباء الغمر (8/ 239)، الضوء اللامع (2/ 295)، وجيز الكلام (2/ 514)، بدائع الزهور (2/ 137)، الشذرات (9/ 302)، النجوم الزاهرة (14/ 335)، ط- الأولى- دار الكتب العلمية (1413 هـ)، السلوك (2/ 4 / 861). البرماوي. الشافعي مجد الدين. ولد: سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة. من مشايخه: سراج الدين عمر البلقيني، وابن البازغلي النحريري وغيرهما. من تلامذته: انتفع به الشهاب بن المحمرة، والعلم البلقيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنهل الصافي: "سمع الحديث، وبرع في الفقه والأصول والعربية وغير ذلك" أ. هـ. * الضوء: "وقال التقي بن قاضي شهبة في طبقاته: حكى لي الشهاب بن المحمرة أنه قرأ عليه ... وكان لخموله يقال إن في اعتقاده شيئًا، وقال ابن فهد إنه كان متهمًا في دينه بل يقال إنه يترك الصلاة على دين الأوائل من عدم البحث ... ولم يثبت ذلك عندي. كما أنه قيل كان يقول البخاري ومسلم جنيا على الإسلام حيث أوهما الناس حصر الصحيح فيما جمعاه وردوا على ما لم يكن فيهما. وأستغفر الله من حكاية كل هذا بل كان علامة مفننًا" أ. هـ. * وجيز الكلام: " ... وكان خاملًا زاهدًا ... وله مسودات ومجاميع مشتملة على مهمات لم ينتفع به" أ. هـ. * قلت: ذكر السخاوي في الضوء قصة له مع نصراني إليك نصها، فقال: "أرسل إليه يومًا بطعام فأتعب أمه ذلك، وقالت له: نحن سؤال وأمرت ابنها فرده، ثم شرعت تعطيه من مصاغها فيبيعه، وينفقون منه على أنفسهما إلى أن سأله الذي كان يشتري منه، وكان نصرانيًّا، في كتابة براءة بينهما ففعل وكتب في آخرها، قال: ذلك فقير رحمة ربه فلان فقال له ذلك النصراني: أنتم عبتم على من قال من أهل الكتاب فقير ونحن أغنياء وأنت قد وقعت في ذلك، وكان عاميًا لا يفهم معاني الكلام قال، فقلت له: المكان يضيق عن شرح هذا، فتعال إلى المنزل أزيل لك هذا الشك وفارقته، فبينما أنا نائم في تلك الليلة رأيت المسيح بن مريم - عليه السلام - قد نزل من السماء وعليه قميص أبيض قال، فقلت في نفسي: إن كان من لباس الجنة فهو غير مخيط قال فلمسته بيدي واستثبت في أمره فإذا هو قطعة واحدة ليس فيه خياطة، فقلت له: أنت عيسى بن مريم الذي قالت النصارى أنه ابن الله فقال: ألم تقرأ القرآن؟ قلت قال: {{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ}} {{وَقَالتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ}} الآيات، ثم استيقظت فأتاني ذلك النصراني في الصبح وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأسلم، وحسن إسلامه ولم يكن لذلك سبب أعلمه إلا بركة رؤيتي عيسى - عليه السلام -" أ. هـ. وفاته: سنة (834 هـ) أربع وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "مختصر المهمات"، وغير ذلك. |
|
اللغوي، المقرئ: عُثْمَان بن إبراهيم بن أحمد بن عبد اللطيف بن نجم بن عبد المعطي بن فخر الدين البرْمَاوي (¬1) الشافعي.
ولد: بعد سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: العراقي، والفخر البلبيسي وغيرهما. من تلامذته: الشيخ الزين رضوان وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل ومهر في القراءات وولي التدريس في الظاهرية بعد الشيخ فخر الدين إمام الجامع الأزهر، وكان نبيهًا بالعربية وسمع الحديث كثيرًا وناب في الحكم. مات فجأة عند خروجه من الحمام ... " أ. هـ. * الضوء: "كان نبيهًا في القراءات وفي العربية .. " أ. هـ. * الشذرات: "قال في المنهل: كان إمامًا بارعًا في معرفة القراءات، عالمًا بالفقه والحديث والعربية تصدر للإقراء عدة سنين" أ. هـ. وفاته: سنة (816 هـ) ست عشرة وثمانمائة، ولم يكمل الخمسين. |
|
اللغوي: محمّد بن عبد الدايم بن موسى (¬1) بن عبد الدايم بن فارس بن محمّد بن رحمة بن إبراهيم النعيمي العسقلاني الأصل البرماوي ثم القاهري الشافعي، الشمس أبو عبد الله.
ولد: سنة (763 هـ) ثلاث وستين وسبعمائة. من مشايخه: البرهان بن جماعة، والبدر الزركشي، والبلقيني وابن الملقن، والعراقي وغيرهم. من تلامذته: المحلي، والمناوي، والعبادي وغيرهم. كلام العلماء فيه: ¬__________ * إنباء الغمر (8/ 161)، الوجيز (2/ 499)، الضوء اللامع (7/ 280)، الأنس الجليل (2/ 457)، الشذرات (9/ 286)، كشف الظنون (1/ 157، 547) و (2/ 1170، 1561)، إيضاح المكنون (2/ 617)، هدية العارفين (2/ 186)، البدر الطالع (2/ 181)، الأعلام (6/ 188)، معجم المؤلفين (3/ 388). (¬1) قال السخاوي في الضوء اللامع: وسمى شيخنا -أي ابن حجر- جده عيسى سهوًا أ. هـ. * إنباء الغمر: "كان حسن الخط كثير المحفوظ قوي الهمة في شغل الطلبة حسن التودد، لطيف الأخلاق، ضيق المال، كثير الهم بسبب ذلك، ثم اتسع حاله بآخره ... وكان غالب عمره خاملًا" أ. هـ. * الضوء: "كان متواضعًا قليل الكلام، ذا همة عالية في شغل الطلبة وتفريغ نفسه إليهم" أ. هـ. * البدر الطالع: "كان إمامًا في الفقه وأصوله والعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح البخاري" في أربع مجلدات، و"شرح لامية الأفعال لابن مالك" و"البهجة الوردية"، و"زوائد الشذور". |