معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَنْدَنِيجَينِ:
لفظه لفظ التثنية، ولا أدري ما بندنيج مفرده، إلّا أن حمزة الأصبهاني قال: بناحية العراق موضع يسمّى وندنيكان وعرّب على البندنيجين، ولم يفسّر معناه: وهي بلدة مشهورة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد، يشبه أن تعدّ في نواحي مهرجانقذق، وحدثني العماد بن كامل البندنيجي الفقيه قال: البندنيجين اسم يطلق على عدّة محالّ متفرّقة غير متّصلة البنيان، بل كلّ واحدة منفردة لا ترى الأخرى لكن نخل الجميع متّصلة، وأكبر محلة فيها يقال لها باقطنايا، وبها سوق ودار الإمارة ومنزل القاضي، ثم بويقيا، ثم سوق جميل، ثم فلشت، وقد خرج منها خلق من العلماء محدّثون وشعراء وفقهاء وكتّاب. |
سير أعلام النبلاء
|
بركياروق، البندنيجي:
4539- بَرْكيَاروق 1: السُّلْطَانُ الكَبِيْرُ، ركنُ الدِّين، أَبُو المُظَفَّرِ بَرْكيَارُوْق بن السلطان مَلِكْشَاه بنِ أَلب آرسلاَن السَّلجوقِي، وَيُلَقَّبُ أَيْضاً: بِهَاءَ الدَّوْلَة. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَنَاب عَنْهُ عَلَى خُرَاسَانَ، أَخُوْهُ السُّلْطَان سَنْجَر. وَكَانَ بَرْكْيَا روق شابًا شهمًا لعَّاباً، فِيْهِ كرمٌ وحلمٌ، وَكَانَ مُدْمِناً لِلْخمر، تَسلطن وَهُوَ حَدَثٌ، لَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي نكدٍ وحربٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّد، يَطولُ شرحهَا، هِيَ مذكورَة فِي الحوَادث. مَاتَ بِبُرُوْجِرْد، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِعِلَّةِ السِّلِّ وَالبَوَاسِيْرِ، وَكَانَ فِي أَوَاخرِ دَوْلَته قَدْ تَوطَّد مُلْكُه، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَلَمَّا احتُضِرَ، عَهِدَ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنِهِ مَلِكْشَاه بِمَشُوْرَةِ الأُمَرَاء، فَعقدُوا لَهُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَة أَعْوَام. 4540- البَنْدَنِيجي 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ ثَابِتٍ، الشَّافِعِيّ، الضَّرِير، تِلْمِيْذُ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي. دَرَّس فِي أَيَّامِ شَيْخه، ثُمَّ جاور. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي. وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُعْتَمِراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَة، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 268"، والعبر "3/ 349"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 191"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 407- 408". 2 ترجمته في الأنساب "2/ 314"، واللباب لابن الأثير "1/ 180"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 133"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 207". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو تراب، البندنيجي:
5489- أبو تراب: الفَقِيْهُ أَبُو تُرَابٍ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي تُرَابٍ الكَرْخِيُّ، اللَّوْزِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الرَّافضِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَفَقَّهَ عَلَى أبي الحسن ابن الخل. وسمع من: الأموي، وَالكَرُوْخِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَجَمَاعَةٍ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ، وَبَغْدَادَ. روى عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، وَالقُوْصِيُّ، فَقَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا المُفْتِي قَوَامُ الدِّيْنِ يَحْيَى مُعِيْدُ العِمَاد الكَاتِب، أَخْبَرْنَا ابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ -فَذَكَرَ حَدِيْثاً. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: دَخَلتُ عَلَيْهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فَرَأَيْتُهُ مُختلاًّ؛ زَعَمَ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَنزِلُ عَلَيْهِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ، فِي هَذَيَانٍ طَوِيْلٍ وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا ضَجِرَ لَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ "التِّرْمِذِيّ" يَشتمهُم بِفُحشٍ. وَحَدَّثَنِي ابْنُ هِلاَلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أبي تراب، فقال: من أين أَنْتَ? قُلْتُ: مِنَ المَغْرِبِ. فَبَكَى، وَقَالَ: لاَ رَضِيَ اللهُ عَنْ صَلاَحِ الدِّيْنِ، ذَاكَ فَسَادُ الدِّيْنِ، أَخرجَ الخُلَفَاءَ مِنْ مِصْرَ وَجَعَلَ يَسُبُّهُ، فَقُمْتُ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وست مائة. 5490- البندنيجي 1: الحَافِظُ مُفِيْدُ بَغْدَادَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، المُعَدَّلُ، أَخُو المُحَدِّثِ تَمِيْمٍ. وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمس مائة. وسمع من: ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ المَادِحِ، وَهَلُمَّ جَرَّا. وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ، وَبَالَغَ عَنْ غَيْرِ إِتْقَانٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وابن النجار، والزكي، البرزالي، وَاليَلْدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَلَهُ عِنَايَةٌ بِالأَسْمَاءِ، وَنَظَرٌ فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ فَصِيْحاً، طَيِّبَ القِرَاءةِ، امْتُحِنَ بِأَنْ شَهِدَ فِي سِجلٍّ بَاطِلٍ، فَصُفِعَ عَلَى حِمَارٍ، وَحُبِسَ مُدَّةً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ، وَخَمَلَ. وَكَانَ أَخُوْهُ تَمِيْمٌ قَدِ اسْتَجَازَ لِلإِمَامِ النَّاصِرِ جَمَاعَةً، فَأَظهرَ الإِجَازَةَ، فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ، فَتَكَلَّمَ فِي أَخِيْهِ، وَأَنَّهُ مَا شَهِدَ بِزُوْرٍ مَحْضٍ، بَلْ رَكنَ إِلَى قَوْلِ القَاضِي مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَأَنَّ الأُسْتَاذَ دَارَ ابْنَ يُوْنُسَ تَعصَّبَ عَلَيْهِ، فَأَعَادَهُ النَّاصِرُ إِلَى العَدَالَةِ، وَقَبِلَهُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ الدَّامَغَانِيِّ بِلاَ تَزْكِيَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكُنْتُ أَرَاهُ كَثِيْرَ التَّحَرِّي لاَ يُسَامِحُ فِي حَرْفٍ. قَالَ: وَمَعَ هَذَا فَكَانَتْ أُصُوْلُه مُظْلِمَةً، وَكَذَا خَطُّهُ وَطِبَاقُهُ، وَكَانَ سَاقِطَ المُرُوءةِ، وَسِخَ الهَيْئَةِ، يَدُلُّ حَالُهُ عَلَى تَهَاوُنِهِ بِالأُمُوْرِ الدِّيْنِيَّةِ، وَتُحْكَى عَنْهُ قَبَائِحُ، فَسَأَلْتُ شَيْخَنَا ابْنَ الأَخْضَرِ عنه وعن أخيه، فصرح بكذبهما. أخوه: __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62". |
|
النحوي، اللغوي: طاهر بن الحسين، أَبو الوفاء البندنيجي الهَمذانيّ
كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان شاعرًا مبرزًا، له قوة في لزوم ما لا يلزم، وله قصيدتان إحداهما في مدح نظام الملك وهي نيف وأربعون بيتًا غير معجمة كلها، أولها: لاموا ولو علموا ما اللوم ما لاموا ... ورد لومهمُ همٌّ وآلام وأخرى معجمة كلها نحوها فِي العدد، وكان قويًّا في علم النحو واللغة والعروض ولم يمدح لابتغاء عرض، وكان يعد ذلك عارًا" أ. هـ. * الوافي: "كان شاعرًا، له معرفة تامة بالنحو واللغة والعروض، لم يمدح أحدًا لابتغاء جائز" أ. هـ. وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الحسن بن عُبَيْد الله، الفقيه أبو عليّ البَنْدنيجيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 425 هـ]
صاحب الشّيخ أبي حامد. له عنه " تعليقة " مشهورة، وله مصنَّفات كثيرة. درس الفقه ببغداد مدَّة وأفتى، وكان ديِّنًا صالحًا ورِعًا، ثمّ رجع إلى البنْدنيجين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن ثابت، الْإِمَام أبو نَصْر البَنْدنَيْجيّ الشّافعيّ، فقيه الحَرَم. [المتوفى: 495 هـ]
كَانَ من كبار أصحاب الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وقد سمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ، وجماعة، روى عَنْهُ إسماعيل بْن محمد بن الفضل الحافظ، ورفيقه أبو سَعْد أحمد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وعبد الخالق بْن يوسف. قَالَ السلفي: سمعت حمد بْن أَبِي الفتح الأصبهاني الشَّيْخ الصّالح بمكّة يَقُولُ: كَانَ الفقيه أبو نَصْر البَنْدنَيْجيّ يقرأ في كلّ أسبوع ستّة آلاف مرّة {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} [الإخلاص] ويعتمر في رمضان ثلاثين عُمْرة، وهو ضرير يؤخذ بيده. وقال غيره: توفي بمكة وقد جاوز أربعين سنة، وعاش بضعًا وثمانين سنة، وكان مُفْتيا مدرّسًا، بارعًا، صاحب جدّ وعبادة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - المظفّر بْن عليّ، أبو الفتح البَنْدنَيْجيّ المالحانيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع الجوهريّ، روى عَنْهُ السِّلفي، لقيَه في سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن حمْد بن خَلَف بن أبي المُنى، أبو بكر البَنْدَنِيجيّ، البغداديّ، المعروف بحنفش. [المتوفى: 538 هـ]-[692]-
شيخ مُسِنّ، قدِم في صباه، وتفقّه على الإمام أبي سعد المتولي، وحصل طرفًا من الخلاف، وكان يبحث ويتكلَّم، وسمع من: أبي محمد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور. قال ابن السمعاني: كان عسرًا، سيئ الأخلاق، يبغض المحدّثين، وسمعت غير واحد يقول إنّه: يُخِل بالصَّلوات، وليست له طريقة محمودة، كتبتُ عنه شيئًا بجهدٍ جَهيد، وكان أكثر الأوقات إذا سلمت عليه لا يرد علي ويدير وجهه إلى الحائط توفي في ثامن رمضان وله بضع وثمانون سنة. قلت: روى عنه: ابن سُكَيْنَة، ويوسف بن المبارك، وكان حنبليًا، ثمّ صار حنفيًا، ثمّ شافعيًا، وقد رُمي بالتّعطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - نصر بن عبد الكريم بن عبد السلام، أبو القاسم البندنيجي، المقرئ الضرير. [المتوفى: 593 هـ]-[1010]-
روى عن ابن ناصر، وأبي الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - تميم بْن أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن كَرَم بْن غالب، أبو القاسم البَنْدَنِيجيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الأَزَجيّ، المفيد. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وأربعين وخمس مائة، وَسَمِعَ الكثير من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشلبي، والشّيخ عَبْد القادر، وابن البَطِر، وخلق كثير. وكتب بخطّه الكثير لنفسه وللنّاس، وأفاد أهل بغداد والغرباء، وكان ذا عناية بأسماء الشّيوخ وبمسموعاتهم ووَفَيَاتهم، وله فيهم فَهْم حَسَن. روى عنه الدبيثي، والتقي اليلداني، وجماعة، وتوفي في ثالث جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي البركات الْمُبَارَك بْن كَرَم بْن غالب، أبو الفَرَج البَنْدَنِيجيّ، ثمّ البغدادي، الخازن. [المتوفى: 599 هـ]-[1172]-
سمع أَبَا سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وابن الطّلّاية، وحدَّث. ومات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عتيق بْن أَبِي الفضل، أَبُو بَكْر البَنْدنيجيُّ ثُمَّ الأزجيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ من الشّيخ عَبْد القادر، وكان يُعرف بمعتوق. مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بْن يَحْيَى بْن عَبْد الكريم، الفقيه أبو الحسن البَنْدَنيجيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
تفقَّه ببغداد، وسَمِعَ من أَبِي الوقت، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أَحْمَد بن أَحْمَد بن أَبِي السَّعَادَات أَحْمَد بن كَرَم بن غالب، الحَافِظ أَبُو العَبَّاس البَنْدَنِيجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الْأزَجيّ العدل. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي حكيم النَّهروانيّ تَلْقِينًا. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن عساكر، وغيره، وسمع من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وخلقٍ كثير بعدهم. وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثير، وعُني بالرِّواية أتمَّ عناية، وبالغ في الطَّلب، وحصَّل الْأصول، وعُني بالفَهْم، وضَبْط الْأسماء، وتحقيق الْألفاظ، والمختلف والمُؤتلف، وحَصَّل طرفًا من العربية. وكانت قراءته صحيحة، فصيحة، مُنَقّحة، بنغمة مُطْربة، وأداء عَذْب. وُجد خطّه عَلَى سجلٍّ باطل، فطُولب بأصله، فذكر أَنَّ قاضي القضاة مُحَمَّد بن جَعْفَر العَبَّاسيّ قَالَ لَهُ: أَنَا شاهدتُ الْأصل، فاكتبه، فركن إلى قوله. فأُحضر إلى دار الخِلافة، ورُفع طَيْلسانه، وكُشف رأسه، وأُركب جملًا، وطيف بِهِ وبشاهدين آخرين، وصُفعوا، ونُودي عليهم: " هذا جزاء من يشهد بالزور "، وحُبسوا مُدَّة، وَذَلِكَ في سنة ثمانٍ وثمانين. ولم يزل أَحْمَد البَنْدَنِيجِيّ خاملًا إلى أن ظهرت الإجازة للخليفة الناصر. وَكَانَ أخوه تميم قد تَوَلَّى أخْذها، فذكرَ حاله للنّاصر، وأنه لم يشهد بزُورٍ محض، بل ركنَ إلى قول القاضي، وَأَنَّ أستاذ الدّار ابن يونس، كَانَ لَهُ غَرَض في تعزيره. فأمر الخليفة النّاصر فأُعيد إلى العدالة، فَشِهد سنة سبع وستمائة عند قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه ابن الدامغانيّ، فقبله من غير تزكية؛ حكى ابن النَّجَّار هَذَا، وَقَالَ: قرأت عَلَيْهِ كثيرًا، وكنتُ أراه كثير التحري، لَا يتسامح في حَرْف، وَمَعَ هَذَا أصوله كانت مُظْلمة، وكذلك خَطُّه وطباقه. وكان -[430]- ساقطَ المُروءة، دنيء النَّفْس، وَسِخَ الهيئة، تدلُّ أحوالُه عَلَى تهاونه بالْأمور الدينية، وتُحْكَى عَنْهُ أشياءٌ قبيحة. وسألت شيخنا ابن الْأخضر عَنْهُ وعن أخيه تميم، فضَعَّفهما، وصرَّح بكذبهما. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والتقي اليَلْدَانِيّ، والمحبّ ابن النَّجَّار، وجماعةٌ. وفيه ضعْف. وَهُوَ أخو تميم المذكور. تُوُفِّي أَحْمَد في رابع عشر رمضان، ببَغْدَاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عِزُّ النّساءِ بنتُ أحمد بن أحمد بن كَرَم البَنْدَنيجيّ، [المتوفى: 621 هـ]
أخت تميم. سَمِعَتْ من وجيه ابن السَّقطيّ، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وتُوفّيت في ذِي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك بْن كَرَم، أبو منصور البَنْدَنِيجيُّ نسبة إلى البندنيجين؛ بليدة من العراق، البغدادي البيّع، المعروف بابن عُفَيْجَة الحَمَاميُّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخ مسندٌ، مُعَمَّر، من بيت حديث وعدالة. سمع الحافظ ابن ناصر، وأبا طالب بن خُضَيْر. وأجازَ لَهُ في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة جماعة منهم أبو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن خَيْرون، وأبو محمد عبد الله بن عليّ سِبْط -[802]- الخيّاط، وأحمد بن عبد الله ابن الآبنوسِيّ. وخَرَّج لَهُ ابن النَّجَّار " جُزءًا " عنهم، وكذا خرَّج لَهُ ابن الخَيِّر. وثَقُلَ سمعُه في آخر عُمْرِهِ. وعُفَيْجَة: لقبُ أبيه عبد الله. وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين تقريبًا، وتُوُفّي في ثاني عشر ذي الحجّة. وكان قد رَقَّتْ حالُه واحتاج، واستولت عليه الأَمراضُ. قال ابن الحاجب: فكان يأوي إلى بعض أقاربه، وكنا نُقاسي مَشقَّةً في الوُصول إليه ويمنعونا في أكثر الأوقات. قلت: ولم يكن عنده عن ابن ناصر إلّا شيءٌ من " حديث أبي نعيم الحافظ ". روى عنه الدّبيثي، وابن النّجّار، والسيف أحمد بن عيسى، والتّقي ابن الواسطي. وسمعنا بإجازته على شرف الدِّين اليُونينيّ، وفاطمة بنت سليمان. وكان العماد إسماعيل ابن الطّبَّال شيخ المستنصرية حَضَرَ عليه في الرابعة " مشيخته "، وهُوَ آخِرُ من روى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - أحمدُ بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن جَمِيل، أَبُو العبّاس البَنْدَنِيجيُّ الحَفَّارُ. [المتوفى: 626 هـ]
روى عن أبي الحُسَيْن عبد الحق، ومات في ربيع الأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - عبد الرحمن بن أَبِي السعادات الحَسَن بن علي بن بُصْلا، أبو الفَرَج البندنيجي الصّوفي. [المتوفى: 626 هـ]-[814]-
شيخٌ صالحٌ، سديد السّيرة. ولد سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة بالبندنيجين. وقَدِمَ بغدادَ فسمعَ من يحيى بن ثابت، وأحمد بن المُقَرَّب. ومات في رابع عشر ذي الحجّة. روى عنه مجد الدّين ابن العَدِيم، لقِيهُ بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - سعيدُ بْن أَبِي المظفَّر، البَنْدَنيجيُّ، عُرِفَ بابن عُفَيْجة. [المتوفى: 631 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الحقِّ. ومات فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - عَبْد الحميد بنُ أَبِي المكارم عَرَفَة بن علي بن الحسن، أبو سعد ابن بُصْلا، البَنْدَنيجيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة نيفٍ وستّين. وسَمِعَ من عَبدِ الحقِّ اليوسُفيِّ، وشُهْدَةَ. وكانَ شيخًا صالحًا، عابِدًا. مات فِي ذي القَعْدةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - شِيرين الهنديةُ، مولاةُ أَبِي بكرٍ مُحَمَّد بن تميم البنْدَنيجيّ. [المتوفى: 640 هـ]
توفيت فِي ذي الحجة. سَمِعَ منها: الرفيعُ الهَمَذَانيّ، وولداه مُحَمَّد وأَحْمَد، وغيرُهم ببغداد. -[319]- أخبرنا أحمد، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن تميم وفتاتُه شيرين وغيرهما، قالوا: أخبرنا ابن كليب، قال: أخبرنا ابن بيان، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حَدَّثَنَا جريرٌ، عن مغيرة، عن إِبْرَاهِيم، قَالَ: أولُ مَنْ أسلم أَبُو بَكْر - رَضِيَ اللَّهُ عنه -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
705 - المباركُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُفَيْجَة. أَبُو البركاتِ البَنْدَنيجيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
من أولادِ الشيوخ. سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْن بن يوسف. أجاز لابن الشيرازي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وسَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - منصور بن عبد الله بن أبي البركات المبارك بن كرم أبو البدر ابن البندنيجي البغدادي. [المتوفى: 641 هـ]
روى عن: تجني الوهبانية، وتوفي في ثالث جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - مُحَمَّد بْن تميم بْن أَحْمَد بْن أحمد بن كرم، أبو القاسم ابن البندنيجي البغدادي، المعدل. [المتوفى: 643 هـ]
سمع ابن بوش، وَعَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وَمُحَمَّد بْن حَيْدرَة العَلَويّ، وأبا الفتح المَنْدَائيّ؛ سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ، فإنّ مولده فِي حدود الخمس والثّمانين. وكان من أعيان البغاددة وفضلائهم. روى عَنْهُ أَبُو المعالي الأَبْرقُوهيّ، وغيره. وكتب عنه: ابن الحاجب، والطلبة. وتوفي فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - مُحَمَّد بْن عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سهل أَبُو عَبْد اللَّه الصّوفيّ البَنْدَنِيجيّ. [المتوفى: 648 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ من: يحيى بْن بَوْش، ومات فِي جمادى الآخرة. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، ومجد الدّين العديميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَبْد القادر بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن جَمِيل، أَبُو مُحَمَّد البغدادي، البَنْدنِيْجيّ البواب. [المتوفى: 651 هـ]
سمع من: أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحق اليُوسُفيّ، وعُبيْد الله بن شاتيل، والقزاز، وأحسبه آخر من روى عن: عَبْد الحق، روى عَنْهُ: الدمياطي، والكَنْجيّ، والبغداديُّون، ومات فِي سابع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد المنعم بن كامل، قاضي القُضاة بالجانب الشّرقيّ، نظام الدّين البندنيجي. [المتوفى: 667 هـ]
شيّعه الخلق، فدفن بدكّة الْجُنَيْد وله ستٌّ وسبعون سنة، وكان مُفْتيًا، علّامة، ورِعًا، تقيًّا، شافعيًّا، كبير الشّأن. ولي القضاء بعد نجم الدّين الباذرائي، ثمّ بعد أيّامٍ أُخِذت بغداد فأقرّه على القضاء هولاكو. وقد أعاد مدّةً بالمستنصريّة. ثمّ ولي قضاء الجانب الغربيّ واستمرّ مدّةً. وقيل له عند الموت: مَن يصلُح بعدَك؟ فقال: تقلَّدتُ حيًّا فلا أتقلَّدُ ميّتًا. ثمّ أشار بسراج الدّين محمد بن أبي فِراس الهُنايسيّ الشّافعيّ مدرّس البشيريّة، فولّي بعده قضاء العراق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن ابن الزاغوني.
كذبه ابن الأخضر، وقبله غيره. |