كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال القاضي: أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان. ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين. وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه. وكتب في ذلك: رسالة. وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به. |
سير أعلام النبلاء
|
3716- الحِنَّائي 1:
الشَّيْخُ المحدِّث الصَّدُوْقُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هِلاَلٍ، البغدادي الحنائي الأديب. حدَّث عَنْ: يَعْقُوْب الجصَّاص، وَالحُسَيْنِ بن عيَّاش، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ البَخْتَرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل الصَّفَّار. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الكَفْرطَابِيّ، وَرَشَأ بنُ نَظِيْف، وَأَبُو القَاسِمِ الحنَّائي، وَأَبُو علِيّ الأَهْوَازِيّ. وثَّقه الخَطِيْب. توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة بدمشق. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 140"، والأنساب للسمعاني "4/ 246"، والعِبَر "3/ 75"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 161". |
سير أعلام النبلاء
|
4005- الحنائي 1:
الإمام القدوة الحافظ المقرىء، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ، الدِّمَشْقِيُّ الحِنَّائِيُّ الزَّاهِدُ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بن أبي الحديد، وأبي الحُسَيْن بنِ جُمَيْع، وَابْن فِرَاس المَكِّيّ، وَأَحْمَدَ بنِ ثرثَال، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ النَّحَّاسِ، بِالحَرَمَيْنِ وَمِصْر وَالشَّام. وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ "مُعْجَماً" لِنَفْسِهِ فِي مُجَلَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَسَعْدُ بنُ عَلِيٍّ الزَّنْخَانِي، وَسَعْد الله بن صَاعِدٍ الرَّحَبِي، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ: تُوُفِّيَ شَيْخُنَا وَأُسْتَاذُنَا أَبُو الحَسَنِ الحِنَّائِيّ؛ الشَّيْخُ الصَّالِحُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَولد سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كتبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ مِنَ العُبَّاد، وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ عَظِيْمَةٌ، مَا رَأَيْتُ مثلَهَا! وَلَمْ يَزَلْ يُحمَلُ مِنْ بَعْد صَلاَة الجُمُعَة إِلَى قَرِيْب العَصْر، وَانحلَّ كَفَنُه. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ: دُفِنَ بِبَابِ كَيْسَان. قُلْتُ: هُوَ أَخُو أَبِي القَاسِمِ الحُسَيْن الحِنَّائِيّ، وَعمُّ الشَّيْخِ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحسين شيخ السلفي. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 166"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
الحنائي، صاحب اليمن:
4159- الحنائي 1: الشَّيْخُ العَالِمُ العَدْلُ أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ الحِنَّائِي؛ صَاحِبُ الأَجْزَاءِ الحِنَّائِيَات العَشْرَة الَّتِي انتقَاهَا لَهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَالحَسَنِ بن دُرُسْتَوَيْه، وَعَبْدِ اللهِ ابن مُحَمَّدٍ الحِنَّائِي، وَتَمَّام بن مُحَمَّدٍ الرَّازِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَطَّان، وَأَبِي الحَسَنِ بن جَهْضَم وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَمكِيٌّ الرَّمْلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلا وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ، وَعبدُ الْمُنعم بن عَلِيٍّ الكِلاَبِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّد، وَأَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ؛ وَلدَاهُ. وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الموَازِينِي، وَطَاهِرُ بنُ سَهْلٍ الإِسفرَايينِيّ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حَمْزَةَ وَهِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ سَعِيْد، وَثَعْلَبُ بنُ جَعْفَرٍ السَّرَّاج وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُحَدِّث البَلَد فِي وَقته. قَالَ النَّسِيْب: سَأَلتُ الشَّيْخ الثِّقَة الدَّيِّن الفَاضِل أبا القاسم الحِنَّائِي المُحَدِّث عَنْ، مَوْلِده فَقَالَ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى بيع الحِنَّاء. قَالَ الكتَّانِي: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قَالَ: وَهُوَ آخِرُ أَصْحَاب ابْن دُرُسْتَوَيْه وَدُفِنَ عَلَى أَخِيْهِ عليّ بِمَقْبَرَة بَاب كَيْسَان وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَة عَظِيْمَة؛ مَا رَأَينَا مِثْلهَا مِنْ مُدَّة. 4160- صَاحِبُ اليَمَنِ 2: كَانَ مِنْ بَقَايَا مُلُوْكِ اليَمَنِ طِفْلٌ مِنْ آلِ ابْنِ زِيَادٍ الَّذِي اسْتَولَى عَلَى اليَمَنِ بَعْدَ المائَتَيْنِ فَدَامَ الأَمْرُ بِيَدِ أَوْلاَدِهِ أَزْيَدَ مِنْ مائَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ سَنَةً وَدَبَّرَ الأُمُوْرَ مَوَالِي الصَّبيِّ؛ كَالخَادِم مرجَان وَنجَاحٍ الحَبشِيّ، وَنَفِيْسٍ وَثَلاَثتهم مِنْ عبيد الوَزِيْر حُسَيْن النُّوْبِيّ الَّذِي مرَّ بَعْد الأَرْبَعِ مائَة وَجَرَتْ أُمُوْرٌ إِلَى أَنْ دُفن الصَّبيّ وَعَمَّتُهُ السَّيِّدَةُ حَيَّيْن. وَكَانَتْ هَذِهِ الدَّوْلَةُ الزِّيَادِيَّةُ فِي طَاعَة بَنِي العَبَّاسِ وَيُهَادُونَهُم ثُمَّ عَسْكَر نَجَاحٌ وَحَارَبَ نَفِيساً مَرَّاتٍ وَتَمَكَّنَ هَذَا وَدُعَاةُ بنِي عُبيد يَأْتُوْنَ مِنْ مِصْرَ وَورَاءهم خَلاَئِق مِنْ أَتْبَاعهُم وَزَادَ الهَرْجُ إِلَى أَنْ ظهر الصُّلَيحِي. وَكَانَ المَلِكُ نَجَاحٌ حَازِماً سَائِساً وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلاَد نُبَلاَء. امْتَدَّتْ أَيَّامُ نَجَاح الحَبشِيّ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ عَاماً فَقِيْلَ: إِنَّ الصُّليحِي أَهدَى إِلَيْهِ سُرِّيَّةً فَسَمَّتْهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَتَملَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ سَعِيْد الأَحْوَل ثَلاَثَ سِنِيْنَ وَغَلَبَ الصُّليحِي فَهَرَبَ الأَحْوَلُ إِلَى الحَبَشَةِ ثُمَّ أَقْبَل بَعْد زَمَان فَقُتِلَ الصُّليحِيُّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وأربع مائة وجرت أمور وعجائب. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 60"، والأنساب للسمعاني "4/ 244"، والعبر "3/ 245"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 307". 2 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 214". |
سير أعلام النبلاء
|
الحنائي، ابن الموازيني:
4678- الحنَّائي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحِنَّائِي، الدِّمَشْقِيّ، مِنْ أَهْلِ بَيْت حَدِيْثٍ وَعَدَالَةٍ، وَسُنَّةٍ وَصدق. سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ العَفِيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَأَخَاهُ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدَ بن يَحْيَى بنِ سُلْوَان، وَمُحَمَّد بن عبد الوَاحِد الدَّارِمِيّ، وَابْن سختَام، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَمُحَمَّدَ بنَ عبد السَّلام بن سعدَان، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ شوَاش، وَعِدَّة، وَتَفَرَّد بِأَجزَاء كَثِيْرَة. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَالصَّائِن بنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الحَافِظُ، وَالخَضِر بن شِبْل الحَارِثِيّ، وَأَبُو طاهر بن الحصني، والخضر بن طاوس، وَالفَضْلُ بن البَانِيَاسِيِّ، وَأَبُو المَعَالِي بنُ صَابر، وَآخَرُوْنَ. وَاعْتَنَى بِهِ وَالِدُه، وَأَوَّلُ سَمَاعِه كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتّ سِنِيْنَ. مَاتَ فِي ثَالِث جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سنة. 4679- ابن الموازيني 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، المُقْرِئُ الثِّقَةُ، شَيْخُ دِمَشْق، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيّ، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الموَازِينِي. مَوْلِدُهُ فِي رَجَب، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَد، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّداً: ابْنَيْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ سُلْوَانَ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلام بن سعدَان، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ الفُرَاتِ، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي عَقيل، وَعِدَّةً، وَتَفَرَّد وعلا إسناده. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَحَفِيْدُه أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن الموَازِينِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّار، وَعبدُ الرَّحْمَن بن عَلِيِّ بنِ الخرقِي، وَالفَضْلُ بن الحُسَيْنِ البَانِيَاسِيّ، وَخَلْق. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ حَسَنَ الأَخلاَقِ، مَرضِيَّ الطّرِيقَةِ، شُيُوْخُه هُم شُيُوْخُ أَبِي طَاهِر الحِنَّائِي، سَمِعَا مَعاً الكَثِيْرَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: شَيْخٌ مَسْتُوْر ثِقَة، حَافظٌ لِلْقُرْآن، سَمِعْتُ مِنْهُ أَجزَاءً يَسِيْرَة. مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 245"، والعبر "4/ 21"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 29". 2 ترجمته في العبر "4/ 33"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 46". |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن حسين، أَبو الحسن، الدمشقي الحنائي.
ولد: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة. من مشايخه: عبد الوهاب الكلاي، وأَبو بكر بن أبي الحدين وغيرهما. من تلامذته: أَبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "الإمام القدوة الحافظ المقريء، شيخ الإسلام ... وكان كبير الشأن قال عبد العزيز الكتاني: شيخنا وأستاذنا أَبو الحسن الحنائي الشيخ الصالح كتب الكثير، وكان من العباد، وكانت له جنازة عظيمة ما رأيت مثلها ولم يزل يُحمل من بعد صلاة الجمعة إلى قريب العصر وانحلّ كفنه انتهى وهو أخو أبي القاسم الحسين الحنائي، وعم الشيخ أبي طاهر محمّد بن الحسين شيخ السلفي "أ. هـ. * الشذرات: "المحدث الحافظ الناقد الزاهد" أ. هـ. وفاته: (428 هـ) ثمان وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: صنف لنفسه "معجمًا". ¬__________ * معجم الأدباء (5/ 1923)، إنباه الرواة (2/ 311)، الوافي (22/ 163)، بغية الوعاة (2/ 205)، الأعلام (4/ 327)، كتاب اللامات للمترجم بتحقيق يحيى علوان البلداوي - طبعة الجامعة المستنصرية. * السير (17/ 565)، العبر (3/ 166)، تذكرة الحفاظ (3/ 1086)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 428) ط. تدمري، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (18/ 151)، الشذرات (5/ 138)، معجم المؤلفين (2/ 491). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
557 - يحيى بن محمد بن البختري أبو زكريا الحِنَّائيُّ الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: ابن المديني وطالوت بن عباد، وشيبان بن فروخ. وَعَنْهُ: النجاد والإسماعيلي والطبراني وخلق. توفي في رمضان سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - إبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو محمد البصْريّ، المعروف بالحِنّائيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى، وأبا خليفة. وبدمشق فِي الكهولة من الحصائريّ. وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد اللَّه بْن عَلِيّ الأبزونيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن هلال، أبو بَكْر الحِنائي الْبَغْدَادِيّ الأديب، [المتوفى: 401 هـ]
نزيل دمشق. روى عن يعقوب الجصّاص، والحسين بْن عَيّاش القطّان، وأبي جعفر بن البختري، والصّفّار. روى عَنْهُ أحمد بْن عليّ الكَفَرطابيّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو القاسم الحِنّائيّ، وأبو عليّ الأهوازيّ. وثَّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - محمد بْن عُبَيْد الله بْن محمد بْن يوسف بْن حَجّاج، أبو الحسن البغدادي الحنائي. [المتوفى: 412 هـ]
قَالَ الخطيب: سَمِعَ إسماعيل الصَّفّار، وابن البَخْتَرِيّ، وعثمان ابن السّمّاك، والنجاد. كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة زاهدًا، ملازما لبيته، حكى عَنْهُ ابن خُرَّزاذ الورّاق جاره أنّه قَالَ: ما لمس كفّي كفّ امرأةٍ سوى أمّي. تُوُفّي في رمضان وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، أبو إسحاق الحنائي الدمشقي. [المتوفى: 420 هـ]
روى عَنْ عَبْد الوهاب الكِلابي، وسمع بمصر مِن أبي محمد ابن النَّحَّاس. روى عَنْهُ أبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتاني. وهو أخو علي وإبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عليّ بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، المحدَّث، الحافظ أبو الحسن الحِنّائيّ الدّمشقيّ، الزّاهد المقرئ. [المتوفى: 428 هـ]
سمع الكثير، وخرّج لنفسه " المعجم " في مجلد، وروى عن عبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبي بكر بن أبي الحديد، وابن جُمَيْع، وأحمد بن إبراهيم بن فِراس المكّيّ، واحمد بن عبد العزيز بن ثَرثال، وعبد الرحمن بن عمر النّحّاس. روى عنه أبو سعد السّمّان، وسعْد بن عليّ الزّنْجانيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وسعد الله بن صاعد الرحبي، وجماعة. قال عبد العزيز الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا وأستاذنا أبو الحسن الحِنائيّ، الشّيخ الصّالح، في ربيع الأوّل، كتب الكثير، وكان من العباد، وكان له جنازة عظيمة ما رأيت مثلها، وَلَمْ يزل يحمل من بَعْدَ صَلَاةٍ الجمعة إلى قريب العصر، وانحلّ كفنه، وذُكِر أنّ مولده في سنة سبعين وثلاثمائة رحمه الله. قال الأهْوَازيّ: دُفِنَ بباب كَيْسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، أبو القاسم الحنّائيِّ الدِّمَشقيّ المعدّل، [المتوفى: 459 هـ]
صاحب الأجزاء "الحنّائيّات" العشرة التي خرَّجها لهُ النَّخشُبيّ. قال النّسيب: سألتُ الشّيخ الثِّقة الدّين الفاضل أبا القاسم الحنَّائيّ المُحدِّث عن مولده، فقال: في شوال سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وقال ابن ماكولا: كتبت عنه، وكان ثقةً. وهو منسوب إلى بيع الحِنَّاء. وقال الكتَّانيّ: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. وهو آخر من حدَّث عَنِ الْحَسَن بْن محمد بن درسْتُوَيه. ودُفِن على أخيه عليّ بمقابر باب كَيْسان. وكانت له جنازة عظيمة ما رأينا مثلها من مُدَّة. قلت: روى عن عبد الوهَّاب الكِلابيّ، وابن درستُوَيْه، وعبد اللَّه بن محمد، -[111]- الحِنّائيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمان بْن أَبِي الحديد، وتمَّام الرّازيّ، ومحمد بن عبد الرَّحمن القطَّان، وأبي الحسن بن جَهْضَم، وجماعة. روى عَنْه أبو سعد السَّمّان، ومات قبله، وأبو بكر الخطيب، ومكّيّ الرُّمَيْليّ، وسهل بن بِشر، وعبد المنعم بن عليّ الكِلابيّ، وأبو القاسم النسيب، وهبة الله ابن الأكْفَانيّ، وأبو طاهر محمد، وأبو الحسين عبد الرحمن ابناه، وأبو الحسن ابن المَوَازِينِيّ، وطاهر بن سهل بن بِشْر، وعبد الكريم بن حمزة، وأبو الحسن بن سعيد الدِّمشقيِّون، وثعلب بن جعفر السّرّاج، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - جَابِر بْن ياسين بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محموَيْه، أبو الْحَسَن الحِنّائيّ العطار. [المتوفى: 464 هـ]-[205]-
بغداديّ؛ قال الخطيّب: كتبتُ عَنْه، وكان سماعه صحيحًا، سمع أَبَا حَفْص الكتاني، وأبا طاهر المخلص. قلتُ: رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور القزّاز، ويحيى بْن عليّ الطّرّاح، وغيرهم. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - عَبْد اللَّه بْن جابر بن ياسين بن الحسن، أبو مُحَمَّد العسْكريّ الحِنّائيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 493 هـ]
تفقّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى، وكان خال أولاده، وسمع أبا علي بن شاذان، وأبا القاسم بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وابن أخته أبو الحُسين بْن أَبِي يَعْلَى، وعُمَر بْن ظفر، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صدوقًا، مليح المحاضرة، حَسَن الخط، بهي المنظر، وكان يستملي للقاضي أَبِي يَعْلَى بجامع المنصور. وقال السِّلَفيّ: كَانَ من مشاهير المحدثين وثقاتهم. وقال أبو الحُسين: تُوُفّي خالي في العشرين من شوّال، وكان مولده سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الحُسين بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو الحُسين بْن أَبِي القاسم الحِنّائيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 496 هـ]
سمع الكثير من أَبِيهِ، ومن أَبِي عليّ الأهوازيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن سَلْوان، وجماعة كثيرة. قَالَ ابن عساكر: حدثنا عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه النَّسائيّ، وأبو الحُسين الأبّار. وثّقه أبو مُحَمَّد بْن صابر، وقال: سألته عَنْ مولده، فقال: في رجب سنة أربعين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة. قلت: وروى عَنْهُ سليمان بْن عليّ الرَّحْبيّ المُتَوَفَّى سنة سبعٍ وستين وخمس مائة في دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - محمد بْن الحُسَيْن بن محمد بْن إبراهيم، الدّمشقيّ أبو طاهر الحِنَّائيّ. [المتوفى: 510 هـ]
مِن أهل بيت حديث، وعدالة، وسنة، وكان ثقة، صدوقًا. سَمِعَ: أَبَاهُ أبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا الحُسَيْن محمد وأبا عليّ أحمد ابنَيْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، ومحمد بْن عبد الواحد الدارمي، وابن سختام، والأهوازيّ، ورشأ بْن نظيف، ومحمد بْن عَبْد السّلام بْن سعدان، ومحمد بْن عليّ بْن سلوان، والحسن بْن عليّ بْن شواش، وطائفة سواهم. روى عَنْهُ: الحافظان السّلَفيّ، وابن عساكر، والصّائن ابن عساكر، وأبو طاهر بْن الحِصْنيّ، والخَضِر بْن شِبْل الحارثي، والخضر بْن طاوس، والفضل بْن البانياسيّ، وأبو المعالي بْن صَابر. وُلِد سنة ثلاثٍ وثلاثين، وأوّل سماعه في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وتوفي في ثالث جُمَادَى الآخرة عَنْ سبْعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - عَبْد الباقي بْن إِبْرَاهِيم. الواسطيّ، الحَنّائيّ. [المتوفى: 584 هـ]
يروي عَنْ أَبِي علي الفارقيّ. رَوَى عَنْهُ ابن الدُّبيثي. مات فِي جُمادى الأولى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و (تفسير أبي حيان) ، واعتراضات السمين عليه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال القاضي: أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان. ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين. وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه. وكتب في ذلك: رسالة. وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، عن أبيه.
ضعفه الدارقطني، له في الشهداء، قال البخاري: لا يتابع عليه. |