|
المفسر: محمّد الحجيج الأندلسي الأصل التونسي، أَبو عبد الله.
ولد: سنة (1050 هـ) خمسين وألف. من مشايخه: إبراهيم الجمل الصفاقسي، والتصوف على منصور النشّار، وغيرهما. من تلامذته: الشيخ محمّد زيتونة المنستيري وغيره. كلام العلماء فيه: * ذيل بشائر أهل الإيمان: "قال الشيخ - صاحب الترجمة - ذهب الشيخ تاج العارفين بعد انفصاله عن مجلسه إلى داره فوقف عليه رجل، وقال له: حضر الخضر - عليه السلام - في مجلسك - هذا اليوم ووقف على رأس ابنك كثيرًا، وعلى رأس هذا الغلام قال. "يعنيني" وذلك إشارة إلى تفقهي عنه. وكان -رحمه الله- آخذًا بطريق التصوف، سالكًا في علمي الظاهر والباطن ... يتلذذ بالنقم تلذذ غيره بالنعم، صوامًا، قوَّامًا، مداومًا على تلاوة القرآن العظيم. مُنح حسن الخلق، صبور لا يتزلزل ولا يتخلخل ... "أ. هـ. وفاته: سنة (1158 هـ) ثمان ومائة وألف. من مصنفاته: "اختصار تفسير ابن عادل"، و"شرح الأربعين النووية"، و"حاشية على العقيدة الكبرى للسنوسي"، و"حاشية على العقيدة الوسطى" وغير ذلك. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 288). * ذيل بشائر أهل الإيمان (199)، مشاهير التونسيين (345)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 102) الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة من القرن الأول إلى المعاصرين مع دراسة لعقائدهم وشيء من طرائفهم جمع وإعداد وليد بن أحمد الحسين الزبيري إياد بن عبد اللطيف القيسي مصطفى بن قحطان الحبيب بشير بن جواد القيسي عماد بن محمد البغدادي [المجلد الثالث |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(جديد مضاف) ثلوج بالأحساء تسبب معوقات في أثناء عودة الحجيج.
888 محرم - 1483 م حصل على الحجيج في وقت رجوعهم في الإحساء مشقة عظيمة، لم يعهد مثلها، وذلك بسبب الثلج الذي نزل عليهم، وقتل به خلق كثير وجمال، وذهب للناس أموال لا تعد ولا تحصى. |