نتائج البحث عن (الدَّاوودي) 4 نتيجة

4199- الداوودي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الوَرِعُ القُدْوَةُ جَمَالُ الإِسْلاَمِ مُسْنِدُ الوقت أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُعَاذٍ الدَّاوُوْدِيُّ البُوْشَنْجِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَسَمِعَ: "الصَّحِيْح" ومسند عَبْد بن حُمَيْدٍ وَتَفْسِيْره، وَ"مُسْنَد" أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بن حَمَّوَيْه السَّرْخَسِيّ بِبُوشَنْج وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا بِعُلُوِّ ذَلِكَ وَسَمِعَ: بهَرَاة مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي شُرَيْح وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَابْن يُوْسُفَ وَابْنِ مَحْمِش وَبِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الصَّلْت المُجْبِر وَابْن مَهْدِيّ الفَارِسِيّ وَعَلِيِّ بن عُمَرَ التَّمَّار.
وَكَانَ مجيئهُ إِلَى بَغْدَادَ سَنَة تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة فَأَقَامَ بِهَا أَعْوَاماً وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِد وَعَلَى أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعلوكِيّ وَأَبِي بَكْرٍ القَفَّال وَابْن مَحْمِش.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتقوَّتُ بِمَا يُحمل إِلَيْهِ مِنْ مُلْكٍ لَهُ بِبُوشَنْج وَيُبَالغ فِي الوَرَع وَمَحَاسِنهُ جَمَّة.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ وَجهَ مَشَايِخِ خُرَاسَان فَضْلاً عَنْ، نَاحِيَته وَالمَعْرُوفَ فِي أَصلِهِ وَفضلهِ وَطرِيقتهِ لَهُ قَدَم فِي التَّقْوَى رَاسخ يَسْتَحق أَنْ يُطوَى لِلتبرك بِهِ فَرَاسخ فَضلُه فِي الفُنُوْنِ مَشْهُوْر وَذِكْرُه فِي الكُتُبِ مَسْطُور وَأَيَّامه غُرر وَكَلاَمه دُرَر. قرَأَ الأَدبَ على أبي علي الفنجكردي. والفقه عَلَى عِدَّة كَانَ مَا يَأْكُلهُ يُحمل مِنْ بُوشَنْج إِلَى بَغْدَادَ احتيَاطاً صحب أَبَا عليّ الدَّقَّاق وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ بِنَيْسَابُوْرَ وَصَحِبَ فَاخراً السِّجْزِيّ بِبُسْت فِي رحلته إِلَى غَزْنَة وَلقِي يَحْيَى بن عَمَّارٍ الوَاعِظ. إِلَى أَنْ قَالَ: وَأَخذَ فِي مَجْلِس التَّذكير وَالفَتْوَى وَالتَّدرِيس وَالتَّصنِيف وَكَانَ ذَا حظٍّ مِنَ النَّظم وَالنَّثر. حَدَّثَنَا، عَنْهُ مُسَافِرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَأَخُوْهُ أَحْمَد وأبو المحاسن أسعد ابن زِيَادٍ المَالِيْنِيّ وَأَبُو الوَقْتِ عبدُ الأَوَّل السِّجْزِيّ وَعَائِشَةُ بِنْت عَبْدِ اللهِ البُوْشَنْجِيَّة.
وَسَمِعْتُ يُوْسُف بن مُحَمَّدِ بنِ فَارُوا الأَنْدَلُسِيّ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ سُلَيْمَانَ المُرَادِيّ يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو الحَسَنِ عبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ الصَّحِيْح مِنْ أَبِي سَهْلٍ الحَفْصِي، وَأَجَازَهُ لِي الدَّاوُوْدِيّ وَإِجَازَةُ الدَّاوُوْدِيّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ السَّمَاع مِنَ الحفصي.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 263"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 296"، والعبر "3/ 264" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 99"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 327".
النحوي: محمّد بن عبد الحي بن رجب الداوودي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "من علماء دمشق" أ. هـ.
وفاته: سنة (1168 هـ) ثمان وستين ومائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على شرح المنهج"، و "حاشية على ابن عقيل على الألفية" في النحو.

178 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس البغدادي، أبو الحسن الفقيه الداوودي الظاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المُغَلِّس البغداديُّ، أبو الحسن الفقيه الداوودي الظّاهريّ، [المتوفى: 324 هـ]
أحد أئمّة الظّاهر. -[491]-
له مصنَّفات في مذهبه.
رَوَى عَنْ: جدّه، وجعفر بن محمد بن شاكر، وأبي قلابة الرقاشي، وإسماعيل القاضي.
رَوَى عَنْهُ: أبو المفضل الشيباني وغيره.
أخذ عن محمد بن داود الظاهري، وانتشر عنه مذهب أهل الظاهر في البلاد.
وكان ثقة إمامًا، واسع العلم، كبير المحل، خلفه في حلقته تلميذه حيدرة بن عمر. وممن تفقّه به عبد الله بن محمد ابن أخت وليد القاضي الّذي ولي قضاء مصر، وعلي بن خالد البصريّ، وغير واحدٍ.
وله من التّصانيف: كتاب " أحكام القرآن "، وكتاب " الموضح في الفقه "، وكتاب " المبهج "، وكتاب " الدامغ " في الرد على من خالفه، وغير ذلك.

10 - عبيد الله بن أحمد بن الحسين، القاضي أبو عمر ابن السمسار الفقيه الداوودي الظاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - عُبَيْد الله بن أحمد بن الحسين، القاضي أبو عمر ابن السّمسار الفقيه الدّاوودي الظّاهري، [المتوفى: 361 هـ]
تلميذ أبي بكر محمد بن داود الظاهري.
رَوَى عَنْ: محمد، وعن أبيه داود بن علي، وإسماعيل القاضي، وغيرهم. كذا قال ابن النجار في " تاريخه " وقد غلط إما في ذكر شيوخه أنهم هؤلاء، وإما في نقل وفاته، والأول أشبه.
قال: روى عنه المحسّن بن علي التَّنُوخيّ في " النشوار ": وعليّ بن نصر الكاتب نزيل مصر، وذكر عليّ أنّه قرأ عليه كل مصنّفات أبي بكر بن داود، وأنّه كان إمامًا كبيرًا يتردّد إلى الرؤساء.
وقال هلال بن المحسّن: تُوُفّي فجاءة في رجب.
ثم جَزَمْتُ بأنّه لم يلق داود ولا إسماعيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت