سير أعلام النبلاء
|
ابن اللالكائي، الشحامي، صاحب الروم:
4322- ابن اللاَّلكائي 1: الفقيه أبو بكر، محمد بن الحَافِظِ هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيُّ، اللاَّلْكَائِيُّ. مِنْ فُقَهَاء الشَّافِعِيَّة بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنِ: الحَفَّار، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان، وَابْنِ الفَضْلِ القَطَّان. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَسِبْطُ الخَيَّاط، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4323- الشَّحَّامي 2: الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، الصَّالِحُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُسْتَمْلِي، المُعَدَّلُ، أَحَدُ مَنْ عُني بِهَذَا الشَّأْنِ. حَدَّثَ عَنِ: القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَفضلِ الله المِيهنِي، وَالأُسْتَاذ أَبِي إِسْحَاقَ الإِسفرَايينِيّ، وَصَاعِد بن مُحَمَّدٍ القَاضِي، وَوَالِده الصَّالِحِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ زَاهِرٌ وَوجيهٌ، وَحَفِيْدَاهُ عبدُ الخَالِق بنُ زَاهِر، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ خَلَفٍ، وَعبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَآخَرُوْنَ. صَنّف كِتَاباً بِالفَارِسيَّة فِي الشرَائِع، وَاسْتملَى عَلَى نظام الملك الوزير، وطائفة. وَكَانَ فَقِيْهاً أَديباً بارعاً، شَاعِراً، بَصِيْراً بِالوثَائِق، صالحا، عابدا، أسمع أولاده وَأَحفَاده، وَحَصَّل لَهم الأَسَانِيْدَ العَالِيَة. مَاتَ: فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً رَحِمَهُ اللهُ. 4324- صَاحِبُ الرُّوْمِ 3: السُّلْطَانُ سُلَيْمَانُ بنُ قُتُلْمِش بنِ إِسْرَائِيْلَ بنِ سَلجوق السَّلْجُوقِيُّ، جَدُّ مُلُوْك الرُّوْم. حَاصرَ حلب، فَكَاتِب أَهْلُهَا صَاحِبَ دِمَشْق تتُش بنَ أَلب آرسلاَن، فَسَارَع، فَالتَقَى الجمعَان بِظَاهِرِ حلب، فَانْهَزَم الرُّوميون، وَثبتَ سُلَيْمَانُ، إِلَى أَنْ قُتلَ. وَقِيْلَ: بَلْ قَتَل نَفْسَه بِسكِّيْنٍ عِنْدَ الغَلَبَة. وَكَانَ صَاحِبَ مدينَة قُونيَة4، فَتملَّك بَعْدَهُ ابْنُه قلج آرْسَلاَن، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 324"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 151". 2 ترجمته في العير "3/ 294- 295"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 363". 3 ترجمته في العبر "3/ 285"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "15/ 420"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 124". 4 قونية: هي من أعظم مدن الإسلام بالروم، وهي وسط تركيا الأسيوية، عاصمة سلطنة الروم، وكان بها وبأقصرى سكنى ملوكها "ياقوت". |
سير أعلام النبلاء
|
الشحامي، الرفاء:
4942- الشحامي 1: الرَّئِيْس الأَوْحَدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن الحسين بن محمد ابن مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. كَانَ يَخدُمُ الخَاتُوْنَ. وَكَانَ سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ الفَضْل بن المُحِبِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَالصرَام، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ التفليسِي. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ وَابْنه عَبْد الرَّحِيْمِ. تُوُفِّيَ لَيْلَة نِصْف شَعْبَان سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة. 4943- الرفاء 2: شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ مُنَيْرِ بن أحمد بن مفلح، الأَطَرَابُلُسِيُّ الرّفَّاءُ، صَاحِبُ "الدِّيْوَانِ" المَشْهُوْرِ. لَهُ نَظْمٌ بَدِيْع. وَكَانَ يُلَقَّبُ بِمُهذَّب الدِّيْنِ، وَيُقَالُ لَهُ: عين الزَّمَان. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَأَيْتهُ مَرَّات، وَكَانَ رَافِضِيّاً، خَبِيْث الهَجْو وَالفحش، سجنه بُورِي مُدَّة، وَهَمَّ بِقطع لِسَانه، ثُمَّ تسْحَب، فَلَمَّا وَلِي شَمْس المُلُوْك عَادَ إِلَى دِمَشْقَ، فَبَلَغَ شَمْس المُلُوْك عَنْهُ أَمر، وَأَرَادَ صلبه، فَاخْتَفَى، وَهَرَبَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي صُحْبَة الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِحَلَبَ. وَكَانَ هُوَ وَالقَيْسَرَانِيّ كفرسي رهان، لكن القيسراني سني دين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 139- 140". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 64"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 146-147". |
سير أعلام النبلاء
|
خوارزمشاه، الشحام:
5016- خوارزمشاه: صَاحِبُ خُوَارِزْم، الملكُ أَتسِزُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نوشتكين. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتَمَلَّكَ مُدَّةً طَوِيْلَةً، وَكَانَ مُطِيعاً لِلسُّلْطَانِ سَنْجَرَ، تَعَلَّلَ مُدَّةً بِالفَالِجِ، فَأُعْطِيَ حَرَارَاتٍ بِلاَ أَمْرِ الطِّبِّ، فَاشتدَّ الأَلَمُ، وَضَعُفَتِ القوَّةُ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَكَانَ يَتَأَسَّفُ، وَيَقُوْلُ: {{مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ}} [الحاقة: 28، 29] ، فتملك بعده ابنه خوارزمشاه أَرْسَلاَن، فَقَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ أَعمَامِهِ. وَكَانَ أَتسِزُ عَادِلاً، مُحَبَّباً إِلَى رَعيتِهِ. وَمَاتَ ابْنُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ بَطَلاً شجاعًا، حارب الخطا، وهو والدتكش. 5017- الشحام 1 م: الشَّيْخُ الصَّالِحُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، سَلْمَانُ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ حَسَنٍ البَغْدَادِيُّ الشَّحَّامُ، مِمَّنْ سَمِعَ الكَثِيْرَ. وَكَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالصِّدْقِ، خَرَّجَ لَهُ اليُوْنَارَتِيُّ الحَافِظُ خَمْسَةَ أَجزَاءٍ مِنْ سَمَاعِهِ عَلَى ثَابِتِ بنِ بُنْدَارَ، وَجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ الطُّيُوْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخالق بن أسد، وابن الجوزي، وأبو الحَسَنِ القَطِيْعِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو الحَسَنِ بنُ المُقَيَّرِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ، مُشْتَغِلٌ بِكسبِهِ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ، وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. كَذَا وَرَّخَهُ السَّمْعَانِيُّ. وَقَالَ القَطِيْعِيُّ: هَذَا سَهْوٌ لأَنَّه أَجَازَ فِي ذِي القَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى، وَقرَأَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّابِ جُزْءاً فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ. قُلْتُ: الظَّاهِرُ مَوْتُهُ في المحرم سنة اثنتين وخمسين. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 257". |
|
المفسر: يوسف بن عبد الله الشحام، أبو يعقوب.
من مشايخه: أبو الهذيل وغيره. من تلامذته: أبو علي الجبائي وغيره. ¬__________ * لسان الميزان (6/ 420)، فضل الاعتزال (280)، الأعلام (8/ 239)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن، للدكتور عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة. كلام العلماء فيه: * لسان الميزان: "قال النديم (¬1): انتهت إليه رئاسة المعتزلة بالبصرة في وقته وذكر أنه كان على ديوان الخراج أيام الواثق، وأنه كان قد وعظ العلوي صاحب الزنج لما خرج بالبصرة فأراد قتله ثم تركه" أ. هـ. * فضل الإعتزال: "قال أبو الحسن: سألت أبا عليّ عن عذاب القبر، فقال: سألت الشحام فقلت له: من أصحابنا من أنكره وأنكر منكرًا ونكيرًا، والشفاعة والحوض والصراط والميزان. فقال ما منهم من أحد أنكر ذلك وإنما يحكى ذلك عن ضرار" أ. هـ. * الأعلام: "مفسر معتزلي، من أهل البصرة انتهت إليه رئاسة المعتزلة بها في أيامه ... وكان من أحذق الناس بالجدل" أ. هـ. * قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" (ص 132): "من معتزلة البصرة ... كان من رؤساء أصحاب أبي هذيل وفقهائهم، وإليه انتهت رياسة المعتزلة بالبصرة في وقته ... ولا ندري من أخبار تفسيره غير ما نقله القاضي عبد الجبار، قال: (وله كتاب في تفسير القرآن) ولعله كان صغير الحجم، وأحد مآخذ أبي علي الجبائي" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (280) ثمانين ومائتين، وقيل: (267 هـ) سبع وستين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير القرآن". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - م د ت ن: عثمان بن عبد الله، وقيل: ابن ميمون البصري الشحام. [أَبُو سلمة] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وعكرمة، ومسلم بْن أَبِي بكرة، وغيرهم، وَعَنْهُ: وكيع، ويحيى القطان، وحماد بْن مسعدة، وأبو عاصم، ومحمد بْن أَبِي عدي، والأصمعي، وجماعة. وثّقه أحمد، وغيره. وقال القطان: تعرف، وتنكر. وقال أحمد: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: خرّج لَهُ مسلم شاهدًا في الفتنة، لا أصلا. كنيته أَبُو سلمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - فَضَالَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الشَّحَّامُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ مُعَمِّرٌ، رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْفَرَّاءُ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاسُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شيخ. -[707]- وَلَيَّنَهُ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - أحمد بْن محمد بْن يحيى الرّازيّ، أبو العبّاس الشحام. [المتوفى: 317 هـ]
ثقة، سَمِعَ: عليّ بْن عَبْد المؤمن الزَّعْفرانيّ، وسليمان بْن دَاوُد القزّاز. وَعَنْهُ: جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - جعفر بْن حَمْدان المَوْصِليّ الشحام. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: يوسف بْن موسى القطّان، وطبقته، وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر، وعُمَر بْن شاهين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - محمد بن محمد بن أبي عبد الرحمن محمد بن يوسف. أبو بكر بن أبي نصر الشّحّام النيسابوري المقرئ الشروطي الزاهد، الصالح، [المتوفى: 442 هـ]
والد طاهر، وجدّ زاهر. روى عن الحافظ أَحْمَد بن محمد الحيري، و. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عبد الرحمن الشّحّاميّ النَّيسابوريّ المستملي، [المتوفى: 479 هـ]
والد زاهر ووجيه. كان أحد من عنى بالحديث وأكثر منه. وسمَّع أولاده، وحدَّث عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيرفيّ، وفضل الله بن أبي الخير الميْهَنيّ الزّاهد، ووالده أبي بكر محمد بن محمد الرجل الصّالح، والأستاذ أبي إسحاق الإسفرايينيّ، وصاعد بن محمد القاضي. روى عنه ابناه، وحفيداه عبد الخالق بن زاهر، وفاطمه بنت خَلَف، وعبد الغافر الفارسيّ. وصنَّف كتابًا بالفارسيّة في الشرائع والأحكام، واستملى على نظام المُلْك، وغيره. وكان فقيهًا، أديبًا، بارعًا، شُرُوطيًّا، صالحًا، عابدًا. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ، الشُّرُوطيّ، المحدّث المستملي. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير، وبكر به، واستجاز له الكبار، وسمع أكثر " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ و" السنن الكبير " للبَيْهَقيّ، منه، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من عليّ بن محمد البَحَّاثيّ، عن محمد بن أحمد الزَّوْزَنيّ، عن أبي حاتم البُسْتيّ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى -[592]- السُّنَن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره، من أبي بكر البَيْهَقيّ، وسمع: أباه، وأبا يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عَمْرو البَحيريّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، ومحمد بن محمد بن حمدون السُّلَميّ، وأبا القاسم عبد الكريم القُشَيْريّ، وسعيد بن منصور القُشَيريّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبا بكر محمد بن الحَسَن المقرئ، ومحمد بن عليّ الخشّاب، وأبا الوليد الحَسَن بن محمد البلْخيّ، وخلْقًا سواهم في مشيخته الّتي وقعت لنا بالإجازة العالية، وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزّاهد، وأبو محمد الجوهريّ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ. وحدَّث بنَيْسابور، وبغداد، وهَرَاة، وهَمَذَان، وأصبهان، والرَّيّ، والحجاز، واستملى بعد أبيه على شيوخ نَيْسابور كأبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ فمَن بَعْده. وكان شيخًا متيقظًا، له فهمٌ ومعرفة، فإنه خرّج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سُفْيان بن عُيَيْنَة "، والألف حديث " السُّباعيّات "، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خُزَيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا، وعوالي ما وقع له من حديث السّرّاج، نحوًا من ذلك، وعوالي عبد الله بن هاشم، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، و" تحفة العيدين "، ومشيخته، وأملى بنَيْسابور قريبًا من ألف مجلس، وصار له أنس بالحديث، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه، رحل في بذْله كما يرحل غيره في طلب الحديث، وكان لَا يضجر من القراءة. قال ابن السّمعانيّ: كان مكثِرًا متيقظًا، وَرَدَ علينا مَرْو قَصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان، لَا له شغل إلّا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع، ونسخ، وعمر، قرأت عليه " تاريخ نَيْسابور " في أيامٍ قلائل، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر، ثمّ أصلّي وأقرأ إلى العصر، ثمّ إلى المغرب، وربما ما كان يقوم من موضعه، وكان يُكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتّى تُقعد هذا الشَيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه، حتّى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، -[593]- وضرب على سماعاته منه، وأنا فوقت قراءتي عليه التّاريخ، ما كنت أراه يصلّي، وأوّل من عَرَّفَنَا ذلك رفيقُنا أبو القاسم الدّمشقيّ، قال: أتيته قبل طلوع الشّمس، فنبّهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلّى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عُذْر وأنا أجمع بين الصّلوات كلّها، ولعلّه تاب في آخر عمره، والله يغفر له، وكان خبيرًا بمعرفة الشُّرُوط، وعليه العُمْدة في مجلس القضاء. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ والد أبي سعد، ومنصور بن أبي الحَسَن الطَّبريّ، وصاعد بن رجاء المعداني، وعليّ بن القاسم الثَّقفيّ، وعليّ بن الحسين بن زيد الثَّقفيّ، وأسعد بن سعيد، ومحمود بن أحمد المضري، وعبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء العطّار، وأبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكينة، وزاهر بن أحمد الثَّقفيّ، وعبد اللّطيف بن محمد الخُوارَزْميّ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الْجُنَيْد، وعبد الباقي بن عثمان الهَمَذانيّ، وإبراهيم بن بركة البيِّع المقرئ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القَزْوينيّ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وثابت بن محمد المَدِينيّ الحافظ، وعليّ بن محمد بن يَعِيش الأنباريّ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي، ومودود بن محمد الهَرَويّ ثمّ الأصبهانيّ، والمؤيد بن محمد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشّعريَّة. وتُوُفّي في رابع عشر ربيع الآخر بنَيْسابور، ولا ينبغي أنّ يُروى عن تارك الصّلاة شيء البتَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - بكر بن وجيه بن طاهر بن محمد، أبو الفخر النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ. [المتوفى: 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان صالحًا، عفيفًا، كثير العبادة، سمّعه أبوه من أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وجماعة، ولد في سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وتوفي في الثاني والعشرين من ربيع الأول. أجاز لأبي المظفر ابن السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عبد الكريم بْن خَلَف بْن طاهر بْن محمد بْن محمد، أبو المظفَّر الشَّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 541 هـ]
من بيت الحديث والعدالة، سَمِعَ: الفضل بْن المُحِبّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ الفقيه لمّا قدِم عليهم، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وجماعة كثيرة، وكان مولده في سنة ست وستين وأربعمائة، ومات في سلْخ جُمادى الأولى بنَيْسابور. روى عَنْهُ: جماعة، وممّن روى عَنْهُ بالإجازة: عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - وجيه بْن طاهر بْن محمد بْن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المَرزبان، أبو بَكْر الشّحّاميّ، [المتوفى: 541 هـ]
أخو زاهر. من بيت الحديث والعدالة بنَيْسابور، رحل بنفسه إلى هَراة وإلى بغداد، ومولده في شوّال سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة. سمع: أبا القاسم القُشيري، وأبا حامد الأزهري، وأبا المظفَّر محمد بن إسماعيل الشجاعي، وأبا نصر عبد الرحمن بْن محمد بْن موسى التّاجر، ويعقوب بْن أحمد الصَّيْرفيّ، وأبا صالح المؤذّن، ووالده أبا عبد الرحمن الشّحّاميّ، وشيخ الحجاز عليّ بْن يوسف الجُوَيني، وشبيب بْن أحمد البَسْتيغيّ، وأبا سهل الحفْصيّ، وأبا المعالي عمر بن محمد بن الحسين البِسطامي، وأخته عائشة بِنْت البسْطاميّ، ومحمد بْن يحيى المزكي، وأبا الحسن علي بن أحمد الواحدي ومحمد بن عبيد الله الصرام وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري، وأبا القاسم إسماعيل بْن مَسعدة الإسماعيليّ، وطائفة بنيسابور، وبهَراة: شيخ الإسلام أبا إسماعيل، وبِيبي الهَرثَمية، وعاصم بْن عبد الملك الخليليّ، وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الجوهري، وأبا العلاء صاعد بْن سيّار، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وعطاء بْن الحسَن الحاكم، وجماعة بهَراة، وعبد الرحمن بْن محمد بْن عفيف البُوشَنْجيّ، وأبا سعد محمد بْن محمد الحجْريّ ببوشنج، وأبا نصر محمد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وأبا الحسين العاصمي ببغداد، وأبا نصر محمد بْن وَدعان الموصليّ بالمدينة. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وأبو الفضل محمد بْن أحمد الطّبَسي، ومحمد بن فضل الله السالاري، ومنصور الفراوي، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشَّعْرِيَّة، ومجد الدّين سعيد بْن عبد الله بْن القاسم الشّهْرُزُوريّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وأبو النّجيب إسماعيل بن عثمان القارئ، وأبو سعد عبد الواحد بْن عليّ بْن حمُّوَيْه الجُويني، وآخرون. -[797]- قال ابن السمعاني: كتبت عنه الكثير، وكان يُملي في الجامع الجديد بنَيْسابور كلّ جمعة في مكان أخيه زاهر، وكان كخير الرجال، متواضعًا، ألُوفًا، متودّدًا، دائم الذِّكر، كثير التّلاوة، وصُولًا للرحِم، تفرَّد في عصره بأشياء، ومرض أسبوعًا، وتُوُفّي في ثامن عشر جُمادى الآخرة، ودُفن بجنب أبيه وأخيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - طاهر بن زاهر بن طاهر، أبو سعيد الشّحامي، النيسابوري، الشروطي. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف، وعبد الملك بْن عبد الله الدَّشْتيّ، مات في شوّال، وله ستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - الفضل بْن زاهر بْن طاهر الشّحّامي، أبو الفتح، [المتوفى: 542 هـ]
كبير الشهود بنَيْسابور. سَمِعَ: نصر اللَّه الخشناميّ، وابن الأخْرم، عاش ثلاثًا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - الحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَين بْن مُحَمَّد بْن محمد بن أحمد بن يوسف الرّئيس أبو عليّ النّيْسابوريّ الشّحّاميّ. [المتوفى: 545 هـ]
كَانَ يخدم الخاتون مهد العراق، ويتردد معها في نواحي الإقليم، وكان مكثِرًا من الحديث، روى عَنْ الفضل بْن عبد الله بْن المُحِبّ، والصّرّام، وأبي بَكْر بْن خَلَف، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وكان مولده في سنة سبع وستين وأربعمائة. روى عنه ابن السمعاني، وولده أبو المظفر، قال أبو المظفر: سَمِعْتُ منه صلاة الضُّحَى للحاكم، وجزأين من حديث أَبِي العبّاس السّرّاج عَن ابن المُحِبّ، وجزءًا انتخبه مسلم عَلَى أَبِي أحمد محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء، وغير ذَلكَ، تُوُفّي ليلة نصف شعبان بمَرْو. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرحيم ابن السمعاني، قال: أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الفُراوي قالا: أخبرنا محمد بن عبيد الله الصرّام، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحاكم، قال: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو توبة الحلبي، قال: حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُميد، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَإِذَا قَوْمٌ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى، فَقَالَ: صَلَاةُ رغبةٍ وَرَهْبَةٍ، كَانَ الْأَوَّابُونَ يُصَلُّونَهَا حِينَ ترمَض الفِصال. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، ثَابِتُ الْإِسْنَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - خَلَف بْن عبد الكريم بْن خَلَف بْن طاهر بْن محمد بْن محمد أبو نصر النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: عبد الجبّار بْن سعيد بْن محمد البَحِيريّ، وأبا عليّ نصر اللَّه الخُشنامي، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: تُوُفّي في المحرَّم، ودُفن عند الشّحّاميين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - سعيدة بِنْت زاهر بْن طاهر بْن محمد، أمّ خَلَف الشّحّاميَّة. [المتوفى: 547 هـ]
صالحة عالمة، تفرَّدت بأشياء، وسمّعها أبوها، وهي إن شاء اللَّه أكبر أولاد زاهر، سَمِعْتُ من جدّها، ومن عبد الرحمن بْن رامش، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، ووُلِدت سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة. قال ابن السمعاني: قيل: إنها لما مرضت كانت تقرأ سورة الكهف، فلما بلغت إلى قوله: " كانت لهم جنات الفردوس نُزُلًا " ماتت، وذلك في سابع رمضان. -[906]- قلت: روى عنها عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عبد الخالق بْن زاهر بْن طاهر بْن محمد، أبو منصور الشّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، وأبي عَمرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجَانيّ، وأحمد بْن سَهْل السّرّاج، وعبد الملك بْن عبد الله -[967]- الدّشْتيّ، وهبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران، ومحمد بْن عليّ بْن حسّان البُستي، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وطائفة سواهم. ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، والمؤيّد الطوسي، والقاسم ابن الصّفّار، وجماعة. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صدوقًا، حَسَن السّيرة والمُعَاشرة، لطيف الطَّبْع، مُكثِرًا من الحديث، ولمّا كبر كَانَ يستملي للشّيوخ والأئمَّة بنَيْسابور كوالده وجدّه، ولمّا شاخ كَانَ يُملي في موضع أبيه وجدّه، بجامع المَنِيعيّ، وفقِد في وقعة الغُز، فلا يُدرى قتِل أو هلك من البَرْد في شوّال بنَيْسابور، ثمّ سَمِعْتُ بعد ذَلكَ أنّه أُحرق. قلت: أنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ أنّه مات في العُقُوبة والمطالبة، وقد وقع لنا من حديثه أربعينان، وكان متميّزًا في الشّرُوط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - سلمان بن مسعود بن الحسن، أبو محمد البغدادي، الشحام. [المتوفى: 551 هـ]
سمع الكثير بنفسه من أبي المعالي ثابت بن بندار، وجعفر السراج، والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وعلي بن محمد العلاف، وطائفة. وخرج له الحافظ اليونارتي خمسة أجزاء فوائد. قال أبو سعد السمعاني: سَمِعت عليه، وهو شيخ صالح، مشتغل -[29]- بكسبه، توفي في المحرم، وولد سنة سبع وسبعين. وقال ابن الجوزي: قرأت عليه كثيرًا من حديثه، وكان من أهل السُّنَّة، صحيح السَّمَاع. قلت: روى عَنْهُ عَبْد الخالق بْن أسد، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد القطيعيّ. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة أبو الحسن ابن المقُيّر. تُوُفّي فِي الثّاني والعشرين من المحرم، كذا أرّخه السَّمْعانيّ. ثُمَّ قرأت بخطّ عُمَر بْن الحاجب قال: سَمِعت أَبَا الْحَسَن القَطِيعيّ يقول فِي وفاة سلمان الشّحّام إنّها سَهْوٌ لأنّه أجاز فِي ذي القعدة من السَّنة لابن دَحْرُوج، وقرأ عليه فيها فِي ربيع الأوّل ابن الخشاب جزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - أنس بْن عَبْد الخالق بْن زاهر بْن طاهر الشّحّاميّ، أبو هُرَيْرَةَ النَّيْسَابُوريّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع جَدّه، وأبا سَعْد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صاعد. كتب عَنْهُ أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وقال: مات تحت الهدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن بادار القَزْوينيّ ثمّ الطُّوسيّ، أَبُو جَعْفَر زوج كهر بِنْت زاهر الشّحّاميّ. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: سمعت منها، ومات هو في المحرم سنة اثنتين عَنْ أربعٍ وتسعين سنة، سَمِعَ من شيخنا عَبْد الغفّار الشّيرُوِيّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مطهر بْن خَلَف بْن عَبْد الكريم بْن خَلَف بْن طاهر بْن مُحَمَّد الشحامي النَّيْسابوري. [المتوفى: 576 هـ]
حدث بدمشق عَن وجيه بْن طاهر. وكان صوفيًا ينسخُ بالأجرة. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أَبُو القاسم، ومحمد البَلْخي المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - صالح بْن وجيه بْن طاهر بْن مُحَمَّد الشحامي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
أجاز للشيخ الضياء مرويّاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المديني: سمعت يحيى - وذكر عنده الشحام، فقال: يعرف وينكر، ولم يكن عنده بذاك.
وسيعاد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال: ابن عبد الله.
وقيل ابن ميمون. يروي عن أبي رجاء العطاردي، والحسن. قال يحيى القطان: يعرف [من حديثه] () وينكر. وقال أحمد: ليس به بأس. قلت: له حديث واحد في صحيح مسلم في الفتنة. أخرجه شاهدا. حماد بن سلمة، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ كان يقول: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر. قال ابن عدي: ما أرى به بأسا. وقال النسائي: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، وطاوس.
بصري. قال ابن حبان: يروى المناكير عن المشاهير. لا يعجبنى الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. وقال الأزدي: لم يكن يعقل ما يحدث به. [الفضل] |