معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّطيبيّة:
مثل الذي قبله وزيادة ياء النسبة: ماء بأجإ لبني سنبس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد شوكت بن عمر الشطي
(1317 - 1399 هـ) (1900 - 1979 م) طبيب، باحث. نبت في بيت العلم والأدب من أسرة أكثر رجالها مؤلفون وقضاة ومفتون. تخرج من المعهد الطبي العربي سنة 1921 م، ثم عين في سلك الهيئة التدريسية، وكلف بإدارة وزارة الصحة أميناً عاماً فيها سنة 1949 م. وكوفئ على أعماله بأوسمة. وهو من مؤسسي الجمعية الطبية في دمشق، وتولى رئاستها. ورأس اللجنة العلمية في نقابة الأطباء. وقدَّم بحوثاً علمية مبتكرة في مجلة المعهد الطبي العربي بدمشق وبيروت ومصر، بعضها لم يسبقه إليها أحد. وله تجارب في علمي الجنين والوراثة. وأنشأ مخبراً لذلك .. بدأ التأليف وهو ابن خمسة وعشرين عاماً، |
تكملة معجم المؤلفين
|
الحبيب الشطي
(1335 - 1411 هـ) (1916 - 1991 م) سياسي، دبلوماسي. يعد من أبرز رجال السياسة التونسية، وقد تولى في عهد الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة أكثر من منصب، ولعل أهم تلك المناصب توليه حقيبة وزارة الخارجية لفترة غير قصيرة، وعمل سفيراً في عدة بلدان عربية وإسلامية، ثم كان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي (79 - 1985 م) (¬1). وقد جمع خطبه وكلماته عندما كان (أميناً، عاماً لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كتاب قبل موته، وهو بعنوان: - الأمة الإسلامية في مواجهة تحديات العصر: خطب وكلمات 1980 - 1984 م. - جدة: الشركة ¬__________ (¬1) الفيصل ع 172 (شوال 1411 هـ) ص 16، مشاهير التونسيين ص 159 - 160، دليل الإعلام والأعلام ص 479. |
|
النحوي: حسن بن عمر بن معروف بن عبد الله بن مصطفي الشطي، الدمشقي الحنبلي، البغدادي الأصل.
ولد: في صفر سنة (1205) خمس ومائتين وألف. من مشايخه: الشيخ محمّد الكزبري، وولده الشيخ عبد الرحمن، والملا عليّ السويدي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السحب الوابلة: "تتلمذ له خلق من غير الحنابلة في الفنون الأخر، لصلاحه وورعه، وحسن تعليمه وانتفع به أهل دمشق، والنابلسيون الواردون إلها وغيرهم ... وله نصيب وافر من التصوف ومشرب رَوَيَ، صاحب عبادات وأذكار وأوراد ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1274 هـ) أربع وسبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: له في مذهب الإمام أحمد بن حنبل التآليف المفيدة النافعة، وله أيضًا في بقية العلوم الشريفة من توحيد وبيان وحساب. وقد شرح "الإظهار" في النحو، و"مختصر شرح عقيدة السفاريني. |
|
النحوي: محمّد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الحنبلي الدمشقي.
ولد: سنة (1248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: والده، ومصطفي التلي وغيرهما. ¬__________ * حلية البشر- المستدرك بقلم المحقق (3/ 1623)، منتخبات التواريخ لدمشق (767)، أعيان دمشق في القرن الثالث عشر (343)، معجم المطبوعات لسركيس (1126)، الأعلام (6/ 93)، معجم المؤلفين (3/ 228). كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام، كان من أعيان العلماء سخيًّا ودودًا حسن العشرة لازم دروس والده توحيدًا وفقهًا وفرائضًا وحسابًا ونحوًا وصرفًا وغير ذلك. وكان يميل إلي إحياء المذاهب المندرسة ونشرها، وله اطلاع واسع علي أقوال المجتهدين، وطلب منه العلامة محمود أفندي الحمزاوي مفتي دمشق جمع مسائل الإمام داود الظاهري فجمع رسالة في ذلك قدمها إليه في أيام يسيرة" أ. هـ. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له مؤلفات كثيرة منها: شجرة في النحو علي طريقة الإظهار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - خ ن: أزهر بْن جميل، أَبُو محمد البَصْريُّ الشَّطّيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى بني هاشم. سَمِعَ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وخالد بْن الحارث، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وأبو عَروْبة، وابن صاعد، وعبدان، وابن أبي داود، وآخرون. توفي سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - محمود بْن أَبِي العزِّ بْن مواهب ابن الشطيطي، الموصلي الحداد. [المتوفى: 633 هـ]
روى " جزء الأصم " عن خطيبِ المَوْصِل. حدَّث عن القاضي شمس الدّين ابن العماد. مات فِي جُمَادَى الأُولى سنةَ ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - أبو بَكْر بْن فتيان، الشّطّيّ، الزّاهد، العارف ابن الزاهد القدوة، رحمهما الله. [المتوفى: 672 هـ]
سكن بسفح قاسيون. وكان زاهدًا صالحًا، له أحوال وكرامات ومقامات، وله أتباعٌ ومُحبّون ومريدون وله شِعْرٌ كثير رَأَيْته فِي ديوان مُفْرَد، وهو شِعرٌ طيّب يقع على القلب، ويحرّك السّاكن ويُثير العزم وإن كان ملحونا. فمنه: يا سعد احذَرْ تجهلْ وإيّاك تَصْحَب مُبتدع ... ولا تُداني باطل تلعب بك الآفاتُ -[257]- احذر تخلي التقوى حول اتكالك على النسب ... بوجهل وابن المغيرة خذوا وهم سادات احذر أفاعي الدّعاوي السُّمُّ فِي أنيابها ... سمومهن قواتل ما تنفع الرّقيات تُوُفِّيَ الشَّيْخ أبو بَكْر فِي جُمَادَى الأولى. وكان أَبُوهُ من كبار المشايخ، رحمهما الله. |