تكملة معجم المؤلفين
|
- تاريخ ما أهمله التاريخ - عمان، الأردن: دار الجيل، 1408 هـ، 146 ص.
عبد الهادي قدور الصباغ (1342 - 1407 هـ) (1923 - 1987 م) مدرِّس، منشد. قرأ على علماء عصره في سورية، ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة 1372 هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة 1379 هـ من هناك أيضاً. درَّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعُيِّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة 1402 هـ حيث نقل إلى دمشق. له مولد سماه "مولد الهدى والنور" يتضمن أناشيد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3). ¬__________ (¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 502. |
تكملة معجم المؤلفين
|
نزار أحمد الصباغ
(1360 - 1402 هـ) (1941 - 1981 م) الداعية، الخطيب، الشهيد. ولد في حمص بسورية، وانضم إلى ركب الدعوة الإسلامية، وسجن، ثم خرج ليدرس في مصر، لكن المخابرات المصرية أمرت بترحيله. شدَّ الرحال إلى إسبانيا عام 1387 هـ، فكان يدرس ويدعو إلى الإسلام بين الطلبة والجاليات العربية ووسط الإسبان أنفسهم. وبارك الله في جهوده، حتى كان يرفد العمل الإسلامي في شمال إفريقيا، وبخاصة في المغرب والجزائر، وأوربا عموماً! وضاق به الطغاة ... فقتلوه هناك. وكان قد توقف عن متابعة الدراسة، والتفت كلياً إلى الدعوة، وبدأ بترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الإسبانية، فنشر العديد منها. وكانت آخر أعماله |
سير أعلام النبلاء
|
ابن نجاح، الصباغ، الفشيديزجي:
3907- ابن نجاح 1: الإِمَامُ الزَّاهِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، يَحْيَى بنُ نَجَاحٍ القُرْطُبِيُّ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَلاَّسِ. كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْن. صَنَّفَ كِتَاب سبل الخيرَات فِي الرَّقَائِق، وَاشْتهرَ عَنْهُ، وَحَدَّثَ بِهِ بِمَكَّةَ، حمله عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ الشَّنْتَجَالِيُّ، وَأَبُو يَعْقُوْبَ ابْنُ حَمَّاد، وَغيرُهُمَا. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3908- الصباغ 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ سَعْدٍ، البَغْدَادِيُّ الصَّبَّاغُ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ. رَوَى الخَطِيْبُ عَنِ الوَزِيْر عَلِيِّ بنِ المُسْلِمَة أَنَّ هَذَا تَزَوَّجَ بِأَزيدَ مِنْ تِسْع مائَة امْرَأَة. مَاتَ سَنَةَ ثلاث وعشرين وأربع مائة. 3909- الفشيديزجي 3: قَاضِي بُخَارَى، نُعْمَانُ زَمَانِهِ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بن الخضر بن مُحَمَّدٍ، البُخَارِيُّ الحَنَفِيُّ. انْتَهَت إِلَيْهِ إِمَامَةُ أَهْلِ الرَّأْي، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ وَنَاظر، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي الفَضْلِ الزُّهْرِيِّ، وَسَمِعَ: بِبُخَارَى مِنْ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بنِ صَابر. وَانْتَشَر لَهُ التَّلاَمذَةُ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: سبطُه عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البُخَارِيّ. قِيْلَ: نَاظَرَهُ الشَّرِيْفُ المُرْتَضَى الشِّيْعِيُّ فِي خبر: "مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" 4. فَقَالَ للمُرْتَضَى: إِذَا صَيَّرتَ مَا نَافيَةً، خَلاَ الحَدِيْثُ مِنْ فَائِدَة، فُكُلُّ أَحدٍ يَدْرِي أَنَّ الْمَيِّت يَرثُه أَقربَاؤُه، وَلاَ تَكُون تَرِكَتُهُ صَدَقَةً. وَلَكِن لَمَّا كَانَ المُصْطَفَى بِخِلاَفِ الأُمَّة، بين ذلك، وقال: ما تركناه صدقة. وَلأَبِي عَلِيٍّ سَمَاعٌ مِنِ ابْنِ شَبُّوْيَه، وَجَعْفَرِ بن فَنَّاكِي. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 665"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 276". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 383"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 71". 3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 309"، واللباب لابن الأثير "2/ 433"، والعبر "3/ 154". 4 صحيح: أخرجه البخاري "3712"، ومسلم "1759"، من حديث أبي بكر الصديق. مرفوعًا بلفظ: "لا نورث ما تركنا صدقة"، وأخرجه البخاري "3094"، ومسلم "1757"، وأبو داود "2963" من حديث عمر بن الخطاب، به، وورد من حديث عائشة: عند البخاري "6730"، ومسلم "1758"، وأبي داود "3976"، وأحمد "6/ 145". |
سير أعلام النبلاء
|
الخولاني، ابن الصباغ:
4105- الخولاني 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ غَلْبُوْنَ الخَوْلاَنِيُّ القُرْطُبِيُّ؛ وَالِدُ المُسْنِدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ. كَانَ أَحَدَ عُلَمَاءِ الأَثَرِ بقُرْطُبَة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَمِّه أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي مُحَمَّدِ بن أسد وأحمد بن القَاسِم التَّاهَرْتِيّ وَأَبِي عُمَرَ بنِ الجَسُور وَأَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَاجِي وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي زَمَنِيْنَ وَأَبِي المُطَرِّف بن فُطَيْس، وَخَلْق. وَكَانَ مَعْنِيَّا بِالحَدِيْثِ وَجَمْعِهِ، ثِقَةً ثَبْتاً صَيِّناً خَيِّراً. عَاشَ سِتَّا وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ وَجَمَاعَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمان وأربعين. 4106- ابن الصباغ 2: مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ أَبُو طَاهِرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَيِّعُ ابْنُ الصَّبَّاغِ. سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْنٍ وَالمُعَافَى بنَ طَرَارَا، وَابْنَ حَبَابَة، وَعِدَّةً. وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ. وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو نَصْرٍ؛ صَاحِبُ "الشَّامِلِ". قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً له حلقة للفتوى مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: ورَوَى عَنْهُ أُبي النَّرْسِيُّ. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 535". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 362"، والأنساب للسمعاني "2/ 372"، واللباب لابن الأثير "1/ 199" وستأتي ترجمته عند ذكر ولده في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "4333". |
سير أعلام النبلاء
|
4331- ابن الصَّبَّاغ 1:
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو نَصْرٍ، عَبْدُ السَّيِّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ المَعْرُوف بِابْنِ الصَّبَّاغ، مُصَنِّفُ كِتَاب "الشَّامل"، وَكِتَاب "الكَامِل"، وَكِتَاب "تذكرَة العَالِم وَالطَّرِيْق السَّالم". مَوْلِده سَنَةَ أَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّان، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ المُسْنِد أَبُو القَاسِمِ عَلِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغازي، وإسماعيل بن محمد التيمي، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ أَبُو نَصْرٍ يُضَاهِي أَبَا إِسْحَاقَ الشيرَازِيّ، وَكَانُوا يَقُوْلُوْنَ: هُوَ أَعْرفُ بِالمَذْهَب مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. وَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيهُمَا. وَكَانَ أَبُو نَصْرٍ ثَبْتاً، حُجَّةً، ديِّناً، خَيِّراً، دَرَّس بِالنِّظَامِيَّة بَعْد أَبِي إِسْحَاقَ، وَكُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَحَدَّثَ بجزء ابن عرفة"، عن ابن الفضل. وَقَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ تَقيّاً، صَالِحاً، وَ"شَامِلُه" مِنْ أَصحِّ كُتُبِ أَصْحَابِنَا، وَأَثبَتِهَا أَدلَةً، درَّس بِالنّظَامِيَّةِ أَوّل مَا فُتِحَتْ، ثُمَّ عُزِلَ بَعْد عِشْرِيْنَ يَوْماً بِأَبِي إِسْحَاقَ، سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، وَكَانَ الوَاقف قرَّر أَبَا إِسْحَاقَ، فَاجتمع النَّاسُ، وَتغِيَّب أَبُو إِسْحَاقَ، فَأَحضرُوا أَبَا نَصْر، وَرُتِّب فِيْهَا، فَتَأَلَّمَ أَصْحَابُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَفَتَرُوا عَنْ مَجْلِسِهِ، وَرَاسلُوْهُ بِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يُدَرِّس بِالنّظَامِيَّةِ لاَزمُوا ابْن الصَّبَّاغ، وَتركُوهُ فَأَجَابَهُم، وَصُرِفَ ابْنُ الصَّبَّاغ. قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيّ: تُوُفِّيَ الشَّيْخ أَبُو نَصْرٍ: فِي يَوْم الثُّلاَثَاء، ثَالِثَ عشرَ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بدَاره بِدَرْب السَّلُوْلِيّ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: ثُمَّ نُقِلَ إِلَى مَقْبَرَةِ باب حرب. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ ترجمة 14"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 399"، والعبر "3/ 287" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 119"، وشذرا تالذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 355". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصَّبَّاغ، ابن الصَّبَّاغ:
أبوه: 4332- ابن الصَّبَّاغ 1: الإِمَامُ، المُفْتِي، البَارِعُ، العَلاَّمَةُ أَبُو طَاهِرٍ بنُ الصَّبّاغ، الشَّافِعِيُّ، البَيِّعُ. سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْن، وَعَلِيَّ بن مَرْدك، وَالمُعَافَى الجَرَيْرِيّ، وَأَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخطيب، وأبو الغنائم النرسي، وغيرهما. قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ لِلفَتْوَى. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقَدْ قَاربَ الثَّمَانِيْنَ. وَلَدُهُ: 4333- ابن الصَّبَّاغ 2: العَالِمُ، المُسْنِدُ، العَدْلُ، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ السَّيِّدِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ الصَّبَّاغِ الشَّاهِدُ. سَمِعَ كِتَاب "السَّبْعَة" لابْنِ مُجَاهِد مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بن هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيفِيْنِيّ، وَغَيْر ذلك. وسمع من: أبيه، وطائفة. __________ 1 سبقت ترجمته في الجزء الثالث عشر برقم ترجمة عام "4106"، وبتعليقنا رقم "379". 2 ترجمته في العبر "4/ 115"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 131". |
سير أعلام النبلاء
|
الشريك، ابن الصباغ:
4901- الشريك: الإِمَامُ المُسْنِدُ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، البَلْخِيُّ. سَمِعَ أَبَاهُ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الوَرَّاقَ، وَالحَافِظَ أَبَا عليٍّ الوَخْشِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ المَاسكَانِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الخَلِيْلَ بنَ أَحْمَدَ السِّجْزِيَّ، وَطَائِفَةً. قَالَ السَّمْعَانِيَّ: كَانَ فَاضِلاً، حَسَنَ السِّيْرَةِ مِنْ أَهْلِ العلم، مكثرًا مِنَ الحَدِيْثِ، مُعَمَّراً، كَتَبَ إِلَيَّ بِمَرْوِيَّاتِهِ، يَرْوِي "المُوَطَّأَ" عَنْ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَحْمَدَ الحَدِيْثيِّ، عَنْ زَاهِرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيِّ، وَيَرْوِي "تَفْسِيْرَ أَبِي اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْديِّ"، عَنِ الوَخْشِيِّ، عَنْ تَمِيْمِ بنِ زُرْعَةَ، عَنْهُ، وَرَوَى عَنِ الوَخْشِيِّ "سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ"، وَعِدَّةَ تَفَاسير ... إِلَى أَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ بِبَلْخَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وثلاثين وخمس مائة. 4902- ابن الصباغ 1: العدل الصدوق العالم، أبو القاسم، علي بن العَلاَّمَةِ شَيْخِ الشَّافعيَّةِ أَبِي نَصْرٍ عَبْدُ السَّيِّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الصَّبَّاغِ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيَّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ القُبَّيْطِيِّ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ أَبِي النَّجِيْبِ، وَزَاهِرُ بنُ رُسْتُمَ، وَيُوْسُفُ بنُ الخَفَّافِ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ العَاقُوْلِيّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَأَخُوْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ المَجِيْدِ بنُ العَلاَءِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنَ الْمُعَدلين بِبَغْدَادَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ، ثِقَةٌ، صَالِحٌ، صَدُوْقٌ، حَسَنُ السِّيْرَةِ، قَالَ لِي: وُلِدْتُ فِي آخِرِ سَنَةِ إحدى وستين. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الجِيْلِيُّ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَبِعَهُ خلقٌ عَظِيْمٌ، وَكَانَ شَيْخَ الوَقْتِ، بَقِيَ نَيِّفاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً شَاهِداً، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى بِبَغْدَادَ كِتَابَ "ابْنِ مُجَاهِدٍ" فِي القِرَاءاتِ. قَالَ: وَكَانَ شَيْخاً حَسَناً فَاضِلاً مُحترماً، مُقَدَّماً لدِينِهِ وَعلمِهِ وَبَيْتِهِ. وَفِيْهَا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ الآبَنُوْسِيّ، وَأَبُو جعفر البطروجي، وأبو جعفر بن الباذش المقرىء، وأبو بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، ودعوان بن علي المقرىء، وَعُمَرُ بنُ ظَفَرٍ المَغَازلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الفَتْحِ الطَّرَائِفِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الجُلاَّبِيُّ، وَالفَقِيْهُ نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَصِّيْصِيُّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ ابْن أُخْتِ الطَّوِيْلِ، وَأَبُو السَّعَادَاتِ هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بن الشجري النحوي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 131". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصباغ، ابن البناء:
5483- ابن الصباغ 1: الشَّيْخُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ الكَبِيْرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حُمَيْد ابْن الصَّبَّاغِ الصَّعِيْدِيُّ. انتَفَعَ بِهِ خَلقٌ، وَكَانَ حَسَنَ التَّربِيَةِ لِلمُرِيْدِين، يَتفقَّدُ مَصَالِحهم الدِّينِيَّةَ، وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ وَتَأَلُّهٌ. قَالَ الحَافِظُ زَكِيُّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ بِقَنَا، وَتُوُفِّيَ بِهَا، وَهِيَ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ، فِي نِصْفِ شعبان، سنة عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. 5484- ابْنُ البَنَّاءِ 2: الشَّيْخُ الزَّاهِدُ العَالِمُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ جَامِعِ بنِ عَبْدُوْنَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، ابْنُ البَنَّاءِ. صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا النَّجِيْبِ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِرٍ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُوزُرِيِّ، وَأَبِي بكر ابن الواغوني، ونصر بن نصر، وعدة. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ، وَمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ بلكويه، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقُطْبُ الزُّهْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَ لِشَيخِنَا عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: شَيْخٌ حَسَنٌ كَيِّسٌ، صَحِبَ الصُّوْفِيَّةَ، وَتَأَدَّبَ بِهِم، وَسَمِعَ كَثِيْراً، وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ زَمَاناً، ثُمَّ تَوجَّهَ إِلَى مِصْرَ، ثُمَّ إِلَى دِمَشْقَ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ الصُّوْفِيَّةِ وَأَحْسَنِهِم شَيْبَةً وَشَكلاً لاَ يَمَلُّ جَلِيسُهُ مِنْهُ. مَاتَ فِي مُنْتَصَفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ، وكتب بخطه أجزاء عديدة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 52، 53". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة "6/ 215"، وشذرات الذهب "5/ 53". |
|
المقرئ: علي بن محمد بن عيسى بن إبراهيم الصباغ.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "شيخ المقارئ المصرية .. " أ. هـ. • في فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن للمترجم -وفيه اسمه على الصباع بن محمد بن حسن بن إبراهيم-: "قال تحت عنوان آداب مس المصحف وحمله وكتابته: ( .. أما من كتب تميمة للتبرك فلا يحرم مسها ولا حملها، لكن بشرط أن تجعل في حرز يقيها من كل أذى .. ، وقال: ويستحب تطييبه وتعظيمه -أي القرآن الكريم- وجعله على كرسي أو في محل مرتفع فوق سائر الكتب تعظيما له وتقبيله قياسا على تقبيل الحجر الأسود، والقيام له إذا أقدم به، وعده بعضهم بدعة لكونه لم يعهد في الصدر الأول .. ). وقال تحت عنوان (أداب المعلم وشرطه): (شرط المعلم أن يكون مسلما بالغا عاقلا ثقة مأمونا ضابطا متنزها عن أسباب الفسوق ومسقطات المروءة .. " أ. هـ. وفاته: (1380 هـ) ثمانين وثلاثمائة وألف. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 387)، أعيان الشيعة (42/ 40)، معجم المؤلفين (2/ 501). * معجم المؤلفين (2/ 509)، معجم المفسرين (1/ 387)، الأعلام، الشرقية (1/ 351). * الأعلام (5/ 20)، معجم المؤلفين (2/ 500)، "فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن" للمترجم له، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده- الطبعة الأولى لسنة (1379 هـ - 1960 م): (ص 9 و 11) .. من مصنفاته: "فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن". |
|
المقرئ: الهيثم بن أحمد بن محمّد بن سَلَمة، أبو الفرج، القُرشي، الدمشقي الفقيه، الشافعي، المعروف بابن الصباغ.
من مشايخه: أبو الفرج الشنبوذي، وأبو الحسن علي بن محمّد بن إسماعيل وغيرهما. من تلامذته: علي بن محمّد بن شجاع، وعلي الحنّائي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "إمام مسجد سوق اللؤلؤ". وقال: "كان من فُضلاء الشاميين" أ. هـ. وفاته: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة. من مصنفاته: صنف قراءة حمزة. ¬__________ * معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 177)، التفسير والمفسرون (2/ 315). * تاريخ الإسلام (وفيات 403) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 357)، معرفة القراء (1/ 378). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - ق: يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونَ. أَبُو خُزَيْمَةَ الصَّبَّاغُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عبيد الله بن محمد البَغْداديُّ ابن الصباغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد وعاصم بن علي وسعيد بن سليمان سعدويه وغيرهم وَعَنْهُ: أبو الميمون بْن راشد وأبو عليّ بن هارون وجعفر بن علي الهمذاني لا الهمداني ومحمد بن إبرهيم بن زوزان وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عبّاس بن أحمد بن محمد بن ربيعة، أبو الفضل ابن الصّبّاغ السُّلَميّ الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: عِمران بن موسى الطرسوسي، والعباس البيروتي، وأحمد بن أصرم المعقلي. وَعَنْهُ: أبو هاشم عبد الجبار المؤدب، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - محمد بن يوسف بن موسى، أبو الحسن ابن الصبّاغ. [المتوفى: 367 هـ]
بغداديّ، يَرْوِي عَنْ: أبي بكر بن أبي داود، وجماعة. وَعَنْهُ: علي بن عبد العزيز، وقال: كان حافظًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - موسى بن عبد الرحمن، أبو عمران البَيْرُوتي الصّبّاغ المقرئ [الوفاة: 361 - 370 هـ]
إمام جامع ببيروت. كان أَسْنَدَ من بقي بالسّاحل، فإنه قرأ القرآن على هارون بن شريك الأخفش، وَسَمِعَ مِنْ: أبي زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب الحَوْطي، وأبي مسلم الكَجّي، والحسين بن السَّمِيدَع، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن منده، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وابنه الحسن بن جُمَيْع، وتمّام الرّازي، والخصيب بن عبد الله القاضي، وعبد الوهاب المَيْداني، وصالح بن أحمد المَيَانجِي، وغيرهم. ويُحْتَمَل أن تكون وفاته قبل الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - الهيثم بن أحمد بن محمد بن مسلمة، أبو الفَرَج القُرشي الدّمشقيّ الفقيه الشّافعيّ، المعروف بابن الصّبّاغ، [المتوفى: 403 هـ]
إمام مسجد سوق اللُّؤلؤ. قرأ عَلَى: أَبِي الفَرَج الشنبُوذي، وأبي الحَسَن عليّ بْن محمد بْن إسماعيل. وصنَّف قراءة حمزة، وحدَّث عَنْ ابن أَبِي العقِب، وأبي عَبْد الله بْن مروان، وأبي -[69]- عليّ بْن آدم، وجماعة. روى عَنْهُ عليّ بْن محمد بْن شجاع، وعَلِيّ الحِنّائيّ، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وآخرون. وكان من فُضلاء الشّاميّين، توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بن الحسين، أبو طالب ابن الصّبّاغ الكوفيّ. [المتوفى: 405 هـ]
ثقة جليل عابد، مات في رجب. من سؤالات السلفيّ لأُبَيّ النَّرسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - محمد بن الطّيب بن سعد، أبو بكر الصّباغ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع أبا بكر النّجّاد، وأبا بكر الشّافعيّ، وغيرهما. وهو بغداديّ عاش خمسا وسبعين سنة، وتزوج زيادة على تسعمائة امرأة؛ رواه أبو بكر الخطيب عن رئيس الرّؤساء أبي القاسم عليّ بن الحسن. وتُوُفّي في ربيع الْأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر البيّع البغداديّ، المعروف بابن الصبّاغ. الفقيه الشافعي. [المتوفى: 448 هـ]
سمع ابن شاهين، وعليّ بن عبد العزيز بن مردك، وأبا القاسم بن حبابة. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة. درس الفقه على أبي حامد الإسفراييني، وكانت له حلقة للفتوى، ومات في ذي القعدة ببغداد. وقال أبيّ النَّرسيّ: حدثنا عن ابن طرارا، وهو والد أبي نصر صاحب " الشّامل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عبد السيد بْنِ مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن أَحْمَد بْن جعفر ابن الصّبّاغ، الفقيه أبو نصر البغداديّ الشّافعيّ، [المتوفى: 477 هـ]
فقيه العراق، ومصِّنف كتاب الشامل. كان يقدَّم على الشّيخ أبي إسحاق في معرفة المذهب. ذكره السّمعانيّ فقال: ومن جملة التّصانيف الّتي صنفّها: الشّامل، والكامل، وتذكرة العالم والطريق السالم. قال: وكان يضاهي أبا إسحاق. وكانوا يقولون: هو أعرف بالمذهب من أبي إسحاق. وكانت الرحلة إليهما في المختلف والمتفق. قال: وكان أبو نصر ثبتا حجة دينًِّا خيرا. ولي النظامية بعد أبي إسحاق، وكفَّ بصره في آخر عمره. وحدَّث بجزء ابن عرفة، عن محمد بن الحسين القطّان. وسمع أيضًا أبا عليّ بن شاذان. روى لنا عنه ابنه أبو القاسم عليّ، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل، وغيرهم. ومولده في سنة أربعمائة. وقال ابن خلَّكان: كان تقيا، صالحًا، له كتاب الشّامل، وهو من أصحّ كُتُب أصحابنا، وأثبتها أدِلةً. درَّس بالنظامية ببغداد أوّل ما فتحت، ثمّ عُزِل بأبي إسحاق بعد عشرين يومًا. وذلك في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة. وكان النّظّام أمر أن يكون المدرَّس بها أبو إسحاق، وقرروا معه أن يحضر في هذا اليوم للتدريس، فاجتمع النّاسُ، ولم يحضر أبو إسحاق، فطلب، فلم يوجد، فأُرسل إلى أبي نصر وأحضِر، ورتَّب مدرَّسها، وتألم أصحاب أبي -[410]- إسحاق، وفَتَرُوا عن حضور درسه، وراسلوه أنّه إنْ لم يدرس بها لزِموا ابن الصّبّاغ وتركوه، فأجاب إلى ذلك، وصُرف ابن الصّبّاغ. قال شجاع الذُّهليّ: توفّي أبو نصر ابن الصَّبَّاغ في يوم الثّلاثاء ثالث عشر جُمَادَى الأولى، ودفن من الغد في داره بدرب السَّلوليّ. قال ابن السّمعانيّ: ثمّ نُقِل إلى مقابر باب حرب، وقد درس بعد أبي إسحاق سنة، ثمّ عُزِل أيضًا وعَمِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عبد الرحمن بن محمد بن الحسن، أبو مسلم الصّبّاغ الأصبهاني. [المتوفى: 485 هـ]
تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - محمد بن طاهر بن مَمَّان بن الحسن، أبو العلاء الهَمَذَانيّ النّجّار العابد، المعروف بابن الصّبّاغ. [المتوفى: 485 هـ]
روى عن ابن المحتسب، وأبي سعيد بن شَبَانَة، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن حامد، وعلي بْن شعيب، وأحمد بن زَنْجُوَيْه العمريّ، ومحمد بن عيسى، وأبي الفضل الهروي، وأبي بكر الأردستاني، وخلق كثير. قال شيرويه: سمعتُ منه عامّة ما مرَّ له، وكان أحد العبّاد في الجبل، صواما قواما، لا يفتر عن عبادة الله الليل والنهار، ثقة صدوقا. توفي فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - هبة الله بن محمد بن الطّيّب، أبو القاسم بن أبي بكر الصّبّاغ. [المتوفى: 488 هـ]
من سُراة البغداديّين. سمع أباه، وعثمان بن دُوَسْت، وغيرهما. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعمر بن ظَفَر الشَّيْبانيّ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام. قال ابن ناصر: توفي في سادس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الواحد بْن جعفر، أبو غالب ابن الصّبّاغ البغداديّ. [المتوفى: 492 هـ]
سمع من أَبِي الحَسَن أَحْمَد بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وأبي إِسْحَاق البَرْمكيّ. وتفقّه عَلَى ابن عمه القاضي أبي نصر ابن الصّبّاغ. روى عَنْهُ ابنه أبو المظفّر عَبْد الواحد، وهزارسب الهروي. ومات في شعبان، وقد شهد عند قاضي القُضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدامغاني وقبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو طالب ابن الصباغ الأزجي، [المتوفى: 493 هـ]
أخو الإمام أبي نصر مصنف " الشامل ". سمع القاسم بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أبو منصور ابن الصّبّاغ. [المتوفى: 494 هـ]
تفقّه عَلَى عمّه أَبِي نَصْر، وأبي الطيب الطبري، وسمع منه، ومن الجوهري. وناب في القضاء، وولي الحسبة، وله مصنَّفات. روى عنه أبو الحسن ابن الخل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الفضل ابن الصباغ البزاز. [المتوفى: 498 هـ]-[810]-
سمع ابن دُوَسْت العلّاف، وأبا القاسم بْن بشران، وعنه سبط الخياط، وابن ناصر، والسلفي. مات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن محمد بن محمد بن الطيب بن سعيد ابن الصباغ، أبو الفضل البغدادي البزاز، [المتوفى: 499 هـ]
ولد الشَّيْخ أَبِي الحُسين. سمع عثمان بْن مُحَمَّد بن دوست العلاف، وعبد الملك بن بشران، وجماعة، وعنه ابن ناصر، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وأبو محمد سبط الخياط، والسِّلَفيّ. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: مات في أوّل ربيع الأوَّل سنة تسعٍ، وأمّا أبو عامر العَبْدَريّ، فقال: مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين كما ذكرناه، وقال: في العشرين منه. قلت: ومولده سنة عشرين أو إحدى وعشرين وأربعمائة. نقله ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - محمود بْن الفضل بْن محمود بْن عَبْد الواحد، أبو نصر الصباغ الأصبهاني الحافظ. [المتوفى: 512 هـ]
نزل بغداد، وبالغ في الطلب، وكتب بخطّه السّريع كثيرًا لنفسه ولغيره. وكان حميد الطريقة، مفيدًا للغرباء، نسخ الكتب الكبار. وقد سمع عبد الرحمن وعبد الوهاب ابني أبي عبد الله بن منده، وأبا الفضل البزاني، وأبا بكر بن ماجه، وحدث ببغداد بشيء يسير عن عائشة بنت الحسن الوَرْكانيّة. قَالَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَميّ: قِدم علينا هَمَذَان سنة اثنتين وخمس مائة، وكان حافظًا ثقة، يحسن هذا الشأن، حسن السيرة، عارفًا بالأسماء والنسب، مفيدًا لطلبة العِلْم. وقال غيره: تُوُفّي في جمادى الأولى ببغداد، وقد سمع بها من رزق الله التميمي، وطراد، وطبقتهما، وخلق من أصحاب أبي علي ابن شاذان، ثم خلق مِن أصحاب ابن غَيْلان، وبالغ حتّى كتب عن أصحاب الصريفيني، وعلي ابن -[200]- البُسْريّ، روى عَنْهُ: ابن ناصر، وأبو الفتح بْن عَبْد السّلام، والمبارك بْن كامل. قَالَ السّلَفيّ: كَانَ رفيقنا محمود بْن الفَضْلُ يطلب الحديث، ويكتب العالي والنّازل، فعاتبته في كَتْبَه النّازل، فقال: والله، إذا رَأَيْت سماع هَؤلَاءِ لَا أقدر عَلَى تركه، فرأيته بعد موته، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي بهذا، وأخرج مِن كُمّه جُزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - نصر بن أبي القاسم بن محمد الصباغ الأصبهاني. [المتوفى: 513 هـ]
روى عَنْ ابن رِيذَة، وعنه أبو موسى المديني، وقال: توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن الهيثم، أبو طاهر الإصبهانيّ الذّهبيّ الصّبّاغ، المعروف بالدَّشْتَج وبالدَّشْتيّ. [المتوفى: 518 هـ]
آخر مِن حدَّث عَنْ أَبِي نُعَيْم الحافظ، تُوُفّي في ربيع الأوّل في ثاني عشره. روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وأحمد بْن أبي الفضل الكراني، وعفيفة الفارفانية، وجماعة، وعفيفة آخر مِن سَمِعَ منه، وروى عَنْهُ حضورًا: أبو جعفر، وعَبْد الواحد بْن القاسم الصَّيْدلانيّان، وهو أيضًا آخر مِن حدَّث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، وسمع مِن: ابن ريذة، وأبي الوفاء مهديّ بن محمد، وعُبَيْد الله بْن المعتزّ النَّيْسابوريّ، سَمِعَ منه أيضًا حضورًا يحيى الثَّقَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - محمد بْن هبة اللَّه بْن محمد بْن الطَّيِّب، أبو الغنائم ابن الصَّبَّاغ البغداديُّ الضرير. [المتوفى: 525 هـ]
من بيت العدالة والرِّواية. سمع علي بن محمد بن علي بن عطية المكي، وابن هزارمرد الصَّريفيني. وعنه المبارك بن كامل، وأبو القاسم ابن عساكر. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عبد الواحد بن حَمْد بن عبد الواحد، أبو الوفاء الأصبهانيّ، الشّرابيّ، الصّبّاغ، [المتوفى: 532 هـ]
من شيوخ أبي موسى المَدِينيّ. تُوُفّي في ثامن جُمَادَى الأولى، سمع: أبا طاهر بن محمود الثقفيّ، وأبا القاسم إبراهيم سِبْط بحرُوَيْه، وأبا عثمان العَيّار. وكان محتاجًا، مُقِلًّا، يطلب على الرّواية، وكان ديِّنًا محلُّه الصِّدْق، وُلِد سنة ستٍ وأربعين، روى عنه أيضًا ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - شُعْبة بن عبد الله بن عمر، أبو الخيْر الأصبهانيُّ الصَّبَّاغ التّاجر. [المتوفى: 533 هـ]
سمع الكثير ورحل. وسمع رزق الله التَّميمي بأصبهان، ونصر بن البَطِر والنِّعالي ببغداد، وأبا نصر محمد بن عليّ بن ودعان الموصلي، وخلقاً. قال ابن السَّمعاني: سمعتُ منه، وكان صدوقًا، صحيح السَّماع. وُلِدَ سنة ثمان وستين وأربعمائة. قلت: وروى عنه أبو موسى المديني، وقال: توفي في صفر سنة ثلاث وثلاثين بكرمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الحسين ابن الصباغ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع: أباه، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، روى عنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ. وكان ظاهر الصلاح والخير، مات في آخر شوّال ظنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - يحيى بن محمد بن عبد الغفّار، أبو الوفاء الهَمَذَانيّ الصّبّاغ. [المتوفى: 538 هـ]
متودّد، كَيِّس، من بيت تصوُّف، سمع: الحَسَن بن عبد الله بن ياسين، إمام همذان، وأبا الفتح عَبْدُوس بن عبد الله، كُتُب عنه: ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عليّ بْن عبد السّيّد بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْن أَحْمَدَ، أبو القاسم ابن العلامة أبي نصر ابن الصبّاغ، البغدادي، المعدْل الشّاهد. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ كتاب " السّبعة " لابن مجاهد من الصَّرِيفِينيّ، وسمع منه غير ذَلكَ، ومن: والده، وطِراد الزَّيْنبيّ، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وابن طبَرْزد، والمؤيَّد ابن الإخوة الأصبهانيّ، وآخرون. قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ كبير، مُسِنّ، ثقة، صالح، صَدُوق، حَسَن السّيرة، وُلِد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر جُمادى الأولى. قلت: آخر من روى عَنْهُ بالإجازة أبو القاسم بْن صَصْرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عبد الواحد بْن محمد بن عبد الواحد، أبو المظفّر ابن الصبّاغ. [المتوفى: 543 هـ]
بغدادي، سمع من: طِراد، وابن البطِر، وحَمْد الحّداد، وحدَّث. تُوُفّي في جمادى الآخرة، وعنه يوسف بن المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - المبارك بن هبة الله بن سلمان، أبو المعالي ابن الصّبّاغ، البغداديّ، الواعظ، المعروف بابن سُكرة، المحدِّث. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ الكثير، وأفاد، وأخذ عَنْ: أَبِي سعد ابن الطُّيُوريّ، وأبي طالب عبد القادر بْن يوسف، وطبقتهما، وتُوُفّي في ربيع الآخر عَنْ: سبعٍ وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عبد السيد بن أبي القاسم علي ابن العلامة أبي نصر ابن الصّبّاغ. [المتوفى: 563 هـ]
بغداديّ، من بيت العِلم والعدالة، سَمِعَ: ابن بَيَان، وابن نَبْهان، وحدَّث؛ -[300]- رَوَى عَنْهُ: عُمَر بْن علي الدّمشقيّ في " معجمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - محمد بن عبد الواحد ابن العدل أَبِي غالب مُحَمَّد بْن عَلِيّ، الفقيه أبو جعفر ابن الصباغ، الْبَغْدَادِيّ، الشافعي. [المتوفى: 585 هـ]
سَمِع أَبَا السّعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد المتوكّليّ، وأبا القاسم هبة اللَّه بْن الحُصين. وناب فِي تدريس النّظاميَّة. سَمِع منه عُمَر بن علي الْقُرَشِيّ، وسعيد بْن هبة اللَّه، وَغَيْرُهُمَا. وتُوُفّي فِي ذِي الحجَّة وَقَدْ شاخ. فإنه ولد في سنة ثمانٍ وخمسمائة. وتفقَّه على سعيد ابن الرّزَّاز. ووُلّي القضاء بحريم دار الخلافة، فلم تُحمد سيرته وعُزل. وكانت لَهُ إجازة منَ ابن بيان الرزاز. -[808]- وروى عنه من المتأخرين: محمد ابن النفيس الأَزَجّي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عَليّ بن حُميد، الزاهد العارفُ القُدوة الكبير، أَبُو الحَسَن ابن الصَّبَّاغ. [المتوفى: 612 هـ]
تُوُفِّي بقَنا من صعيد مصر، ودُفن برباطه. وَكَانَ قد لقي المشايخ والصلحاء، وانتفع به خلق، وظهرت بركاته على الذين صَحبوه، وهدّى اللَّه بِهِ خلْقًا كثيرًا، وَكَانَ حسن التَّربية للمُريدين، يتفقّد مصالحهم الدّينية، وَلَهُ أحوالٌ ومقامات. تُوُفِّي في النّصف من شعبان. قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: اجتمعت بِهِ بِقَنا سنة ست وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - سَعِيد بْن هبة اللَّه بْن عَليّ بْن نصر بن عَبْد الواحد، أَبُو البركات ابن الصَّباغ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ الفقيه. [المتوفى: 614 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة، وتَفَقَّه بالنظامية عَلَى الإِمَام أَبِي المحاسن يوسف بْن بُنْدار، وَسَمِعَ من عُثْمَان بن أَبِي نصر المؤدب، وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن الصَّبَّاغ، أَبُو غالب البَغْدَادِيّ المعدَّل. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ في حدود الأربعين وخمسمائة. وَسَمِعَ من القاضي أَبِي الفَضْل الْأُرْمَوي، وابن الزَّاغوني، وأبي الوَقْت. وَهُوَ من بيت القضاء والرواية، حدَّث من بيته جماعة. وَرَوَى عَنْهُ الدُّبيثي. ومات في شعبان. وقد اغترَّ بقول قاضي العراق مُحَمَّد بن جَعْفَر العَبَّاسيّ، ووضع خطَّه في كتاب مُزَوَّر، كُتب عَلَيْهِ " عُورِضَ بأصله "، ولم يكن لَهُ أصل، وكتب قبله أَحْمَد بن أَحْمَد البَنْدَنِيجِيّ المحدِّث فاطمأن إليه، فَلَمَّا ظهرَ الحال عُزل القاضي، وشهِّر هذان ببَغْدَاد عَلَى جَملين. نسأل اللَّه العافية! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي