نتائج البحث عن (الضحاك بن خليفة) 13 نتيجة

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة قال أبو موسى هارون بن عبد الله: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير.

معجم الصحابة للبغوي

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري
سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة
قال أبو موسى هارون بن [عبد الله]: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير.
253 - حدثني محمد بن [] قال: نا يحيى بن بشر

أبو جبيرة بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري. وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.

معجم الصحابة للبغوي

أبو جبيرة
بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري.
وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو جبيرة أسلم بن حصين من بني عبد الأشهل. وأبو جبيرة بن الضحاك وليس لأبي جبيرة هذا اسم. ويقال: ليست له صحبة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود قال: انا عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري من ولد ثابت بن الضحاك قال: ثابت دليله إلى حمراء الأسد ورديفه يوم الخندق يعني النبي صلى الله عليه وسلم //8//قال: أبو جبيرة هو اسمه وليست له صحبة وقد ولي لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه.

1967 - أخبرنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن أبي عبد الرحمن

559- ثابت بن الضحاك بن خليفة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

559- ثابت بن الضحاك بن خليفة
ب د ع س: ثابت بْن الضحاك بْن خليفة بْن ثعلبة بْن عدي بْن كعب بْن عبد الأشهل كذا نسبه أَبُو عمر، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم يجاوزا في نسبه خليفة، وقالا: إنه أخو أَبِي جبيرة بْن الضحاك، شهد الحديبية.
وقال ابن منده: قال البخاري: إنه شهد بدرًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: هذا وهم، وَإِنما ذكر البخاري في الجامع، أَنَّهُ من أهل الحديبية، واستشهد بحديث أَبِي قلابة عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي:
(168) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أخبرنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ الدِّمَشْقِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا قِلابَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ثَابِتَ بْنِ الضَّحَّاكِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
(169) أخبرنا أَبُو الرُّبَيِّعِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ، أخبرنا أَبِي، أخبرنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُرَجَّى، أخبرنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، أخبرنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا قِلابَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكَ وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن الْمُزَارَعَةِ.
وَقاَل ابْنُ مَنْدَهْ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِي سِنِينَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مُسْتَدْرِكًا عَلَى ابْنِ مَنْدَهْ، فَقَالَ: ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ أَبُو جُبَيْرَةَ، هَكَذَا أَوْرَدَهُ أَبُو عُثْمَانَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَخُو ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ خَلِيفَةَ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: هُوَ الضَّحَّاكُ بْنُ أَبِي جُبَيْرَةَ، أَوْرَدَهُ فِي غَيْرِ بَابِ الثَّاءِ، انْتَهَى كَلامُ أَبِي مُوسَى.
فَأَمَّا قَوْلُهُ فِي نَسَبِهِ: الضَّحَّاكُ بْنُ ثَعْلَبَةَ فَهُوَ وَهْمٌ، أَسْقَطَ مِنْهُ خَلِيفَةَ، وَمَا لإِخْرَاجِهِ عَلَيْهِ وَجْهٌ، فَإِنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ قَدْ أَسْقَطَ الْجَدَّ الَّذِي هُوَ خَلِيفَةُ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ عَلَى الصَّوَابِ.

2552- الضحاك بن خليفة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2552- الضحاك بن خليفة
ب: الضحاك بْن خليفة بْن ثعلبة بْن عدي بْن كعب بْن عبد الأشهل، الأنصاري الأشهلي.
شهد أحدًا، وتوفي آخر خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، وهو أَبُو ثابت بْن الضحاك، وَأَبُو أَبِي جبيرة، وهو الذي نازع مُحَمَّد بْن مسلمة في الساقية، وارتفع إِلَى عمر، فقال عمر لمحمد بْن مسلمة: والله ليمرن بها ولو عَلَى بطنك.
وقيل: أول مشاهده غزوة بني النضير، ولا يعرف له رواية.
أخرجه أَبُو عمر، وهذا يرد قوله في الضحاك بْن أَبِي جبيرة: إنه الضحاك بْن خليفة، فقد جعل ههنا أبا جبيرة هو ابن الضحاك، وجعل هناك أبا جبيرة هو الضحاك نفسه، وهذا اختلاف في القول، والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك بْن خليفة، والله أعلم.
بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
قال أبو حاتم: شهد غزوة بني النضير، وله ذكر، وليست له «2» رواية: وقال أبو عمر:
هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك، شهد أحدا، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد: كان مغموصا عليه، وهو الّذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر، فقال لمحمد: ليمرنّ بها ولو على بطنك.
وقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو الّذي قال رسول اللَّه ﷺ عنه:
«يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد» «3» .
فاطلع «4» الضحاك بن خليفة، قال: وهو الّذي اشترى نفسه من ربّه بماله الّذي يدعى مال الضحاك بالمدينة.
قلت: بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون: والّذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري: وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة، وكان أبو الضحاك منافقا، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جبيرة، فذكر شعرا.
قلت: فلعل هذا سلف ابن سعد، لكنه في والد الضحاك لا فيه.
وذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال: وبلغ النبي ﷺ أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبّطون الناس عن الغزو، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت، ففعل، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت، وقال في ذلك:
كادت وبيت اللَّه نار محمّد ... يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق
سلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق «1»
[الطويل] وكأنه كان كما قال [ابن سعد، ثم] «2» تاب بعد ذلك وانصلح حاله.
بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
قال أبو حاتم: شهد غزوة بني النضير، وله ذكر، وليست له «2» رواية: وقال أبو عمر:
هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك، شهد أحدا، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد: كان مغموصا عليه، وهو الّذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر، فقال لمحمد: ليمرنّ بها ولو على بطنك.
وقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو الّذي قال رسول اللَّه ﷺ عنه:
«يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد» «3» .
فاطلع «4» الضحاك بن خليفة، قال: وهو الّذي اشترى نفسه من ربّه بماله الّذي يدعى مال الضحاك بالمدينة.
قلت: بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون: والّذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري: وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة، وكان أبو الضحاك منافقا، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جبيرة، فذكر شعرا.
قلت: فلعل هذا سلف ابن سعد، لكنه في والد الضحاك لا فيه.
وذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال: وبلغ النبي ﷺ أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبّطون الناس عن الغزو، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت، ففعل، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت، وقال في ذلك:
كادت وبيت اللَّه نار محمّد ... يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق
سلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق «1»
[الطويل] وكأنه كان كما قال [ابن سعد، ثم] «2» تاب بعد ذلك وانصلح حاله.

ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: ولدت على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي: هي أخت أبي جبيرة، وثابت ابني الضحاك الأنصاريين. قال أبو عمر: ذكرها بالنون بدل الموحدة، وتفرد بذلك.
قلت: وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة، وقبل الهاء نون، وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك ابن مندة في التاريخ، ولم يذكرها في الصحابة، والمشهور أنها بالمثلثة، قاله أبو موسى،
وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كنت جالسا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان اللَّه! تفعل هذا وأنت صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا ألقى اللَّه في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها» «2» .
قلت: أخرجه التّرمذيّ، وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه، ورجّح ما ذكره هاهنا.
وقال أبو موسى في «الذّيل» : ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة، وليس فيه ذكر لصحبتها.
قلت: ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر.
القسم الثالث
خال،
وكذا القسم الرابع.

‏<br> ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عَبْد الأشهل.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد سنة ثلاث من الهجرة، يكنى أبا يزيد ، سكن الشام، وانتقل إلى البصرة.

ومات سنة خمس وأربعين. وقد قيل: إنه مات في فتنة ابن الزبير، روى عنه من أهل البصرة أبو قلابة وعبد الله بن معقل.

‏<br> الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو ابن خليفة بن ثعلبة بن عدىّ ابن كعب بن عبد الأشهل. شهد أحدا، وتوفي في آخر خلافة عمر بن الخطاب

ليس في أ.

سورة الحجرات: .

من أ.

سيأتي بعد، على حسب ترتيبنا للكتاب.

من أ.



رضي الله عنه، وهو أبو ثابت بن الضحاك، وأبو أبي جبيرة بن الضحاك، ولهما أخت تسمى نبيشة ، وكلهم بنو الضحاك بن خليفة، وهو الذي تنازع مع محمد بن مسلمة في الساقية، وارتفعا إلى عمر، فَقَالَ عمر لمحمد بن مسلمة:

والله ليمرن بها ولو على بطنك.

وقيل : إن أول مشاهده غزوة بني النضير، ولا أعلم له رواية.

‏<br> أَبُو جبيرة بْن الضحاك بْن خليفة الأَنْصَارِيّ الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو ثابت ابن الضحاك. ولد بعد الهجرة. قَالَ بعضهم: له صحبة. وَقَالَ بعضهم: ليست له صحبة، وَهُوَ كوفي. روى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وابنه محمود ابن أبى جبيرة.

‏<br> ثبيتة بنت الضحاك بْن خليفة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولدت عَلَى عهد رسول الله ﷺ، وهي أخت أبي جبيرة بْن الضحاك بْن خليفة وثابت بْن الضحاك بْن خليفة الأَنْصَارِيّ الأشهلي، هكذا هُوَ عند أكثرهم بالثاء. قَالَ علي بْن المديني:

إنما هي نبيتة بالنون ، ولم يقلها غيره فِيمَا أعلم. روى إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاقَ، قَالَ:

قَالَ علي بْن المديني: أَبُو جبيرة بْن الضحاك بْن خليفة الأَنْصَارِيّ وثابت بن

أ: فدعاني.

تملك- كتضرب (القاموس) .

بمثلثة ثم موحدة ثم مشاة مصغر (الإصابة)

أ: هكذا هي عند أكثرهم بالتاء.

في أسد الغابة: واسمها عند أكثر العلماء هكذا: ثبيتة. وقبل بثينة- بالباء الموحدة والثاء المثلثة. ثم قال: وفي رواية عن الحجاج اسمها نبيهة وفي أخرى نبيثة.



الضحاك بْن خليفة أخو أبي جبيرة وثبيته بنت الضحاك بْن خليفة أختهما هي التي كَانَ مُحَمَّد بْن مسلمة يطاردها لينظر إليها حين أراد نكاحها.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: روى مُحَمَّد بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة، عَنْ عمه سهل بْن أبي حثمة، قَالَ: كنت جالسا عند محمد بن مسلمة وَهُوَ عَلَى إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان اللَّه! تفعل هَذَا وأنت صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ! فَقَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: إذا ألقى اللَّه فِي قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها.

13 - ع: ثابت بن الضحاك بن خليفة، أبو زيد الأنصاري الأشهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - ع: ثَابِتَ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ خَلِيفَةَ، أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ لَهُ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ نَحْوُهَا عِنْدَ وَفَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ فِي الْحَلِفِ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ.
وَفِي الْبُخَارِيِّ: عَنْ أَبِي قِلابَةَ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِإِسْنَادٍ نَازِلٍ.
وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أن ابْنَ سَعْدٍ غَلَطَ فِي عمره كما ترى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت