|
المقرئ: أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمّد بن يوسف أَبو العباس الكفري الحنفي.
ولد: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة. من مشايخه: أَبوه، وأَبو بكر بن قاسم التونسي، ومحمد بن نصير المصري وغيرهم. من تلامذته: نصر بن أبي بكر البابي، ومحمد بن مسلم بن الخراط وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "شيخنا قاضي القضاة بدمشق امام كبير ثقة صالح .. وكان غير الفضل عليّ وبشر بأشياء وقع غالبها وأرجو من الله التمام غير، كان أجل من قرأت عليه تصدر لإقراء بالمقدمية والزنجيلية" أ. هـ. * ذيل العبر: "تفقه وبرع ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم ولي قضاء القضاة بها ... وأضر وانقطع للعبادة .. " أ. هـ. * إنباء الغمر: "وكان قد ترك القضاء ... وأقبل هو على الإفادة والعبادة وإقراء القرآن بالروايات حتى مات ... " أ. هـ. * المنهل الصافي: "كان إمامًا فقيهًا عالمًا بارعًا عارفًا بالأحكام، ناب في الحكم بدمشق سنين ثم اشتغل بوظيفة القضاء وحمدت سيرته وشكرت أفعاله وباشر القضاء بعفة ودين وكان خليقًا للقضاء ثم ترك المنصب لولده متنزهًا عن ذلك وأخذ في الإشغال والاشتغال والعبادة .. " أ. هـ. * النجوم: "وكان من العلماء الأعلام، ماهرًا في مذهبه أفتى ودرس وأفاد وأتقن روايات القراء السبعة" أ. هـ. * الجواهر المضيئة: "وكان دينًا خيرًا عالمًا، ودرَّس بالطرخانية" أ. هـ. وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. |
|
النحوي، المقرئ: الحسين (¬1) بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمّد بن يوسف الإمام، أبو عبد الله الكَفري الدمشقي، الحنفي، شهاب الدين القاضي.
ولد: سنة (637 هـ) يبع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: علم الدين اللّورقي، والشيخ زين الدين الزواوي وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس أحمد بن الجندي البعلبكي، وأبو المحاسن بن المُبيّض وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "قدم دمشق بعد الخمسين فحفظ القرآن وقرأ الفقه ... أقرأ بالزنجيلية وبالمقدمية وأمّ بالخاتونية وناب في القضاء وأفتى وكان مع صغره على طريقة حميدة وقد عُمّر وأسنّ، وقصده القراء لعلو إسناده ¬__________ * غاية النهاية (1/ 241)، معرفة القراء (2/ 716)، معجم شيوخ الذهبي (173)، ذيول العبر (106)، الوافي (12/ 377)، البداية (14/ 97)، الجواهر المضيئة (2/ 111)، الدرر الكامنة (2/ 142)، النجوم (9/ 245)، الشذرات (8/ 93)، الدارس (1/ 542)، الطبقات السنية (3/ 135)، المعجم المختص (137). (¬1) في البداية والنهاية: الحسن بن سليمان بن فزارة. وذكره للقراءات" أ. هـ. • المعجم المختص: "شيخ القراء بالمقدمية، شيخ علم خير متواضع زكي الأخلاق" أ. هـ. • البداية: "كان يعرف النحو والأدب وفنونًا كثيرة وكانت مجالسته حسنة وله فوائد كثيرة"أ. هـ. • الوافي: "وكان دينًا خيرًا عالمًا" أ. هـ. • الدرر: "ناب في الحكم وكان خيرًا عالمًا أضر بأخرة فلزم داره يفتي ويقرئ" أ. هـ. • النجوم: "كان فقيهًا محدثًا. ناب في الحكم، وحمدت سيرته، وسمع الكثير وبرع في الفقه وغيره" أ. هـ. • الطبقات السنية: "درس وأفتى وكان في الجود بعلمه أكرم من الغيث وأفتى وناب في الحكم زمانًا، ونظم فيه مع الإجادة جُمانًا وكان خيرًا عالمًا دينًا لا يرى لسيف السنة ثالمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة. |
|
اللغوي: يوسف بن أحمد بن الحسين بن فزارة الحنفي، جمال الدين، ابن الكفري.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: ابن الشحنة، ومحمد بن الخباز وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوفيات: "طلب الحديث وتفقه واشتغل بالعربية وبرع فيها ودرس، ثم تولى قضاء القضاة بدمشق إلى أن مات" أ. هـ. • البداية والنهاية: "ولي قضاء قضاة الحنفية، وخطب بجامع يلبغا وأحضر مشيخة النفيسية ودرس بأماكن من مدارس الحنفية، وهو أول من خطب بالجامع المستجد داخل باب كيسان بحضرة نائب السلطنة" أ. هـ. • النجوم: "كان -رحمه الله- إمامًا بارعًا في مذهبه ماهرًا في علم العربية بصيرًا بالأحكام، باشر مدة طويلة نيابة عن والدة، ثم استقل بها إلى أن مات، وكان مشكور السيرة وأفتى ودرس سنين" أ. هـ. • بدائع الزهور: "كان قد برع في العلم على مذهب الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -" أ. هـ. وفاته: سنة (766 هـ) ست وستين وسبعمائة. من مصنفاته: أحاديث موافقات وأبدال منتخبة. |