نتائج البحث عن (المعمري) 17 نتيجة

المعمّرية:[في الانكليزية] Al -mumariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Mumariyya (secte)فرقة من المعتزلة أتباع معمّر بن عباد السّلمي، قالوا الله لم يخلق غير الأجسام، وأمّا الأعراض فيخترعها الأجسام إمّا طبعا كالنار للإحراق والشمس للحرارة وإمّا اختيارا كالحيوان للألوان. قيل ومن العجب أنّ حدوث الأجسام وفناءها عند معمّر من الأعراض، فكيف يقول إنّها من فعل الأجسام! وقالوا لا يوصف الله بالقدم لأنّه يدلّ على التقادم الزماني والله سبحانه ليس بزماني، ولا يعلم الله نفسه وإلّا اتحد العالم والمعلوم، والإنسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على ما ذهبوا إليه من مذهب الفلاسفة، كذا في شرح المواقف.
المعمرية: أَصْحَاب معمر بن عباد السّلمِيّ قَالُوا الله لم يخلق شَيْئا غير الْأَجْسَام - وَأما الْأَعْرَاض فتخرجها الْأَجْسَام إِمَّا طبعا كالنار للإحراق - وَإِمَّا اخْتِيَارا كالحيوان للأكوان وَقَالُوا لَا يُوصف الله تَعَالَى علوا كَبِيرا بالقدم لِأَنَّهُ يدل على الْقدَم الزماني وَالله سُبْحَانَهُ لَيْسَ بزماني وَلَا يعلم نَفسه وَإِلَّا اتَّحد الْعَالم والمعلوم وَهُوَ مُمْتَنع.

أبو سفيان المعمري

سير أعلام النبلاء

1323- أبو سفيان المَعْمَري 1: "م، س، ق"
الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو سُفْيَانَ محمد بن حُميد البصري، المَعْمَرِيُّ. اشْتُهِرَ بِذَلِكَ لارْتِحَالِهِ إِلَى مَعْمَرٍ بِالِيَمَنِ. وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ العُبَّادِ وَالمُتْقِنِيْنَ المُتَّقِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَعْمَرٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ: سُريج بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو خَيثمة، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَحُمَيْدُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَهَذَا لَمْ يَرْوِ لَهُ البُخَارِيُّ، وَرَوَى: لأَبِي سُفْيَانَ الحِمْيَرِيِّ الوَاسِطِيِّ، وَفِيْهِ شَيْءٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: مُحَمَّدُ بنُ حُميد اليَشْكُرِيُّ المَعْمَرِيُّ مَذْكُوْرٌ بِالصَّلاَحِ وَالعِبَادَةِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ أحبُّ إليَّ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ المعمري سنة اثنتين وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 166"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1611"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1272"، وتاريخ بغداد "2/ 257"، والعبر "1/ 283"، والكاشف "3/ ترجمة 4884"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7452"، وتهذيب التهذيب "9/ 131-132"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6167".
2470- المَعْمَري 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، البَارع، مُحَدِّث العِرَاق أَبُو عَلِيٍّ الحَسَن بنُ عَلِيّ بنِ شبيب البَغْدَادِيّ المَعْمَرِيّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَة عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ: شَيْبَان بن فرُّوخ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَعَلِيّ بن المَدِيْنِيّ، وَخَلَف بن هِشَامٍ، وَهُدْبَة بن خَالِد، وَسَعِيْد بن عَبْد الجَبَّار، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَجُبارَة بن المُغَلِّس، وَعِيْسَى بن زُغْبَة، وَدُحَيماً، وَطَبَقَتَهُم بِالشَّامِ وَمِصْر وَالعِرَاق وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَتقدَّم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَأَبُو سَهْل بن زِيَادٍ، وَأَحْمَد بن كَامِلٍ القَاضِي وَابْن قَانع، وَأَحْمَد بن عِيْسَى التَّمَّار، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد المُفِيد، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَخَلْق.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مِنْ أَوْعِيَة العِلْم، يُذكر بِالفهم وَيُوصف بِالحِفْظ، وَفِي حَدِيْثِه غَرَائِب، وَأَشيَاء ينْفَرد بِهَا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَدُوْقٌ حَافظ جرَّحه مُوْسَى بن هَارُوْنَ، وَكَانَتِ العدَاوَة بينهُمَا وَكَانَ أَنكر عَلَيْهِ أَحَادِيْث أَخرج أَصوله بِهَا ثُمَّ إِنَّهُ ترك روَايتهَا.
وَقَالَ عبدَان الأَهْوَازِيّ: مَا رَأَيْتُ صَاحِب حَدِيْثٍ فِي الدُّنْيَا مِثْل المَعْمَرِيّ.
وَقَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: اسْتخرت الله سنتَيْن حَتَّى تكلَّمتُ فِي المَعْمَرِيّ، وَذَلِكَ أَنِّي كتبت مَعَهُ فِي الشُّيُوْخ، وَمَا افترقنَا فَلَمَّا رَأَيْت تلك الأَحَادِيْث قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهَا.
رَوَاهَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ عَنْ أَبِي طَاهِر الجُنَابذِيّ عَنْهُ.
ثُمَّ قَالَ الجُنَابذِيّ: كَانَ المَعْمَرِيّ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَتولَّى لَهُم الاَنتخَاب، فَإِذَا مرّ حَدِيْث غَرِيْب قصدت الشَّيْخ، وَحدي فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ.
قُلْتُ: فعوقِب بِنَقِيض قَصده، وَلَمْ يَنْتفع بِتِلْكَ الغَرَائِب بَلْ جرَّت إِلَيْهِ شَرّاً فَقبَّح الله الشَّرَه.
قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: سَأَلت عَبْد اللهِ بن أَحْمَد عَن المَعْمَرِيّ فَقَالَ: لاَ يتعمَّد الْكَذِب، وَلَكِنْ أَحسب أَنَّهُ صحب قَوْماً يُوَصِّلُوْنَ يعني المراسيل.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 369"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 78"، واللباب لابن الأثير "3/ 236"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 687"، والعبر "2/ 101"، ولسان الميزان "2/ 221"، وشذرات الذهب "2/ 218".
النحوي: محمّد بن أحمد المعمري، أبو العباس.
من مشايخه: الزجّاج وغيره.
من تلامذته: أبو الفتح المراغي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "أحد شيوخ النحاة ومشهوريهم .. كان أكثر مقامه بالبصرة ... قال ذلك ابن عبد الرحيم .. قال ابن وشاح ... كان شديد المحبة بشرب النبيذ كثير التوفر عليه قاطعًا أكثر زمانه به" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا بين سنة (300 هـ) و (350 هـ) ثلاثمائة وبين خمسين وثلاثمائة.
¬__________
* البداية والنهاية (11/ 137).
* معجم الأدباء (5/ 2327)، البغية (1/ 50).

436 - م ن ق: أبو سفيان المعمري، اسمه محمد بن حميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - م ن ق: أبو سفيان المَعْمَريُّ، اسمه محمد بن حُمَيْد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ ثَبْت، سكن بغداد، وإنّما لُقّب بالمعمري لرحلته إلى مَعْمَر باليمن، وكان من الصُّلَحاء العُبّاد. روى عن مَعْمَر، وهشام بن حسّان، وسفيان الثوري، وغيرهم.
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو خَيْثَمَة، وأبو سعيد الأشجّ، وَالنُّفَيْليُّ، وابن نُمير، وعَمرو الناقد، وسُفيان بن وكيع، وحُمَيْد بن الربيع.
وثقه يحيى بن مَعِين وأبو داود.
ولم يُخرّج له البخاريّ، بل خرّج لأبي سُفيان الحِمْيَريّ، وفيه شيء.
قال الخطيب: محمد بن حميد اليشكري المعمري، كان مذكورًا بالصلاح والعبادة.
وقال ابن مَعِين أيضًا: عبد الرزّاق أحبّ إليّ منه.
قال ابن قانع: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. -[1018]-
وسيأتي أبو سُفيان الحِمّيَريّ بعدُ.

337 - القاسم بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - القاسم بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حكى عن عبد الرحمن قصّة أضحيّة خالد القَسْريّ بالْجَعْد بن درهم؛ رواها عنه قُتَيْبة، والحَسَن بن الصّبّاح البَزّار، وعثمان بن سعيد الدّارميّ.
وَثّقَهُ قُتَيْبة.
وأما يحيى بن مَعِين فقال: كذّاب خبيث.
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.

74 - د ن: إبرهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق التيمي المعمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - د ن: إبرهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق التيمي المعمري، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي البصْرة.
ثقة. عن ابن عُيَيْنَة، ويحيى القطان، وابن داود الخريبي.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو حامد الحضرميّ، وابن دُرَيْد، وأبو رَوْق الهِزّانيّ.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمسين. وكان من كبار العلماء.

158 - الحسن بن علي بن شبيب، الحافظ أبو علي المعمري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - الحَسَن بن عليّ بن شبيب، الحافظ أبو عليّ المَعْمَريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: خَلَف بن هشام، وشيبان بن فَرُّوخ، وهُدْبَة بن خالد، وسعيد بن عبد الجبّار، وسُويْد بن سعيد، وأبا نصر التمار، وعلي ابن المديني، وجبارة -[930]- ابن المغلس، وعيسى بن حماد زغبة، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيمًا، وخلْقًا كثيرًا بالعراق والشّام ومصر.
وَعَنْهُ: أبو بكر النّجّاد، وأبو سهل القطّان، وأحمد بن كامل، وأحمد بن عيسى التّمّار، والطَّبَراني، ومحمد بن أحمد المُفيد، وخلْق.
قَالَ الخطيب: كان من أوعية العِلم، يُذكْرَ بالفهم، ويوصف بالحفظ. وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها.
وقال الدَّارَقُطنيّ: صدوق حافظ، جَرحه موسى بن هارون، وكانت العداوة بينهما، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله بها، ثمّ ترك روايتها.
وقال عبدان الأهوازيّ: ما رأيت صاحب حديث في الدّنيا مثل المَعْمَرِيّ.
وقال موسى بن هارون: استَخَرْت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري، وذلك أني كتبت معه عن الشّيوخ، وما افترقنا، فلما رأيت تلك الأحاديث قلت: من أين أتى بها؟ رواها أبو عَمْرو بن حمدان، عن أبي طاهر الجنابذيّ، عن موسى.
ثمّ قَالَ أبو طاهر: وكان المَعْمَرِيّ يقول: كنت أتولى لهم الانتخاب، فإذا مر حديث غريب قصدت الشَّيخ وحدي، فسألته عنه.
قلت: لا جرم ما انتفع بتلك الغرائب، وجرت إليه شرا.
وقال ابن عقدة: سألت عبد الله بن أحمد عن المَعْمَرِيّ فَقَالَ: لا يتعمّد الكذِب، ولكنْ أحسب أنّه صحب قومًا يُوصِلُون.
قَالَ الحاكم: سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول: كنت ببغداد لمّا أنكر موسى بن هارون على المَعْمَرِيّ تلك الأحاديث، وأُنْهِيَ أمرُهم إلى يوسف القاضي بعد أن كان إسماعيل القاضي توسَّط بينهما، فَقَالَ موسى بن هارون: هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات، لا بد من إخراج الأصول بها، فَقَالَ المَعْمَرِيّ: قد عُرِفَ من عادتي أنّي كنت إذا رأيت حديثًا غريبًا عند -[931]- شيخ ثقة لا أُعلِّم عليه إنما كنت أقرأ من كتاب الشّيخ وأحفظه، فلا سبيل إلى إخراج الأصول بها.
وقال عليّ بن حمشاذ: كنت ببغداد حينئذٍ فأخرج موسى نيفًا وسبعين حديثًا، ذكر أنّه لم يشركْه فيها أحد، ورفض المَعْمَرِيّ مجلسه، فصار النّاس حزبين: حزب للمعمري، وحزب لموسى. فكان من حجّة المَعْمَرِيّ أنّ هذه أحاديث حفظتها عن الشّيوخ لم أنسخها. ثمّ اتفقوا بأجمعهم على عدالة المَعْمَرِيِّ وتقدُّمه.
وقال ابن عديّ: وكان المَعْمَرِيّ كثير الحديث صاحب حديث بحقه، كما قَالَ عَبْدان: إنّه لم يرَ مثله، وما ذُكِرَ عنه أنّه رفع أحاديثَ، وزاد في مُتُون، فإنّ هذا موجود في البغداديّين خاصّة، وفي حديث ثقاتهم؛ وأنّهم يرفعون الموقوف، ويَصِلون المُرْسَل، ويزيدون في الأسانيد.
وقال أحمد بن كامل القاضي: مات المَعْمَرِيّ لإحدى عشرة لَيْلَةٍ بقيت من المحرم سنة خمسٍ وتسعين.
قَالَ: وكان في الحديث وجمْعه وتصنيفه إمامًا ربانيًا، وقد شدّ أسنانه بالذَّهَب، ولم يُغيّر شيبه.
وقيل: بلغ اثنتين وثمانين سنة.
وقد كان ولي القضاء للبرتي على القصر وأعمالها.
قَالَ: وقيل له المَعْمَرِيّ، بأُمُّه؛ أمّ الحَسَن بنت سُفْيان بن أبي سفيان المَعْمَرِيّ، صاحب مَعْمَر بن راشد.

530 - إسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - إسماعيل بْن إِسْحَاق بْن الحُصَين المُعَمَّريُّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بالتثقيل.
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن معاوية الجمحي، وأحمد بْن حنبل، وحكيم بْن سيف الرقي، ومحمد بن خلّاد الباهليّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن جعفر، ومحمد بن العبّاس، وعمر بْن أحمد بْن يوسف الوكيل، وابن المظفر، وآخرون.
قال ابن ماكولا: نسب إلى معمر بن سليمان، وهو جده لأمه.
وقد أكثر أبوه إسحاق بن حصين عَنْ صهره معمر.

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النيسابوري المعمري الفحام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

565 - محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النَّيْسابوريّ المَعْمَريُّ الفَحَّام. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن محمش.

234 - محمد بن عبد الله بن سفيان، أبو بكر البغدادي المعمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - أحمد بن علي بن يحيى بن عوف، أبو بكر المعمري القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

واسع العلم والرحلة.
سمع على بن المديني، وشيبان، والطبقة، وله غرائب وموقوفات يرفعها.
قال الدارقطني: صدوق حافظ.
وقال عبدان: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله.
وقال البرديجى: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثاً في كثرة ما كتب.
وقال عبدان: سمعت فضلك الرازي، وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب.
ثم قال عبدان: حسداه، لانه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثاً غريبا لا يفيدهما.
وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كتب إلى موسى بن هارون: إن المعمري حدث عن العباس النرسى، عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر بحديث: لعن الله الواصلة، فزاد فيه، ونهى عن النوح، فاكتب إلينا بصحته، فإن النسخة عندك، عن العباس.
فكتبت إليه ما فيه هذا: مات المعمري سنة خمس وتسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة.

القاسم بن محمد بن حميد المعمري راوي قصة الاضحية بالجعد بن درهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه قتيبة.
وقال يحيى بن معين: كذاب خبيث.
قال عثمان الدارمي: ليس هو كما قال يحيى، وأنا أدركته ببغداد.
قلت: ما أظن عنده سوى حكاية الجعد.
وروى عنه أبو بكر الاعين، والحسن ابن الصباح، وقتيبة.
توفى سنة ثمان وعشرين ومائتين.

محمد بن حميد [م س ق] أبو سفيان المعمري اليشكرى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وإنما قيل له المعمري لرحلته إلى معمر، وكان من العباد الابرار.
يروي عن هشام ابن حسان، ومعمر.
وعنه أبو خيثمة، وأبو سعيد الاشج.
وثقه يحيى بن معين، وغيره.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال العقيلي: في حديثه نظر، ثم ساق له حديثاً لا بأس به.
قلت: توفى سنة اثنتين وثمانين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت