نتائج البحث عن (حميد بن عبد الرحمن) 31 نتيجة

1265- حميد بن عبد الرحمن بن عوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1265- حميد بن عبد الرحمن بن عوف
حميد بْن عبد الرحمن بْن عوف بْن خَالِد ابن عفيف بْن بجيد بْن رواس بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصة العامري الرواسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بْن مالك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام بْن الكلبي.

حميد بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرّؤاسيّ.
وفد هو وأخوه جنيد، وعمرو بن مالك بن عامر على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله هشام بن الكلبيّ، وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد.

حميد بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرّؤاسيّ.
وفد هو وأخوه جنيد، وعمرو بن مالك بن عامر على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله هشام بن الكلبيّ، وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد.

وحميد بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

478- وحميد بن عبد الرحمن 1: "ع"
الزهري أَخُوْهُ وَشَقِيْقُهُ، وَخَالُهُمَا عُثْمَانُ؛ لأَنَّهُ أَخُو أُمِّ كُلْثُوْمٍ مِنَ الأُمِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبَوَيْهِ. وَعَنْ: خَالِهِ؛ عُثْمَانَ، وَسَعِيْدِ بنِ زَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ سعد بن إبراهيم القاضي، وابن أبي ملكية، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بنُ سُلَيْمٍ، وَقَتَادَةُ، وَآخَرُوْنَ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ لَحِقَ عُمَرَ، وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ بَلْ وُلِدَ فِي أَيَّامِهِ.
وَكَانَ فَقِيْهاً، نَبِيْلاً، شَرِيْفاً. وَثَّقَهُ: أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ.
مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ. وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَاتَ فِي سنة خمس ومائة، فقد وهم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 153"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2696"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 989"، تاريخ الإسلام "3/ 360"، تهذيب التهذيب "3/ 45"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1652"، شذرات الذهب "1/ 111".

حميد بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

479- حميد بن عبد الرحمن 1: "ع"
الحميري، شَيْخٌ، بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، عَالِمٌ.
يَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ. مَوْتُهُ قَرِيْبٌ مِنْ مَوْتِ سَمِيِّهِ: حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ. وَيَرْوِي أَيْضاً عَنْ: سَعْدِ بنِ هشام وأولاد سعد بن أبي وقاص.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْتَشِرِ، وَقَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بنُ إِيَاسٍ، وَدَاوُدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ. ثُمَّ قَالَ: كَانَ ابْنُ سِيْرِيْنَ يَقُوْل: هُوَ أَفْقَهُ أَهْلِ البَصْرَةِ رَوَاهُ مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ.
وَرَوَى هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، قَالَ: كَانَ حُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْلَمَ أَهْلِ المِصْرَيْنِ يَعْنِي: الكُوْفَةَ وَالبَصْرَةَ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد: "7/ 147"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2697"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 990"، تاريخ الإسلام "3/ 246 و 360"، تهذيب التهذيب "3/ 46"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1654".

20 - ع: حميد بن عبد الرحمن الحميري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - ع: حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - ع: حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَهِيَ أُخْتُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لأُمِّهِ.
رَوَى عَنْ: أَبَوَيْهِ، وَعُثْمَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ ابْنُ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ، وَقَتَادَةُ، وابن أَبِي مُلَيْكَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وقيل: إنه أدرك عمر، والصحيح أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ.
وَكَانَ فَقِيهًا نَبِيلًا شَرِيفًا.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ، وَأَمَّا سَنَةَ خَمْسِ وَمِائَةٍ فغلطٌ.

46 - ع: حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - ع: حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي بَكْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وثلاثةٍ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ، وَقَتَادَةُ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. -[1086]-
قَالَ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ: هُوَ أَفْقَهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
قُلْتُ: رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.
وَقَالَ هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْلَمَ أَهْلِ الْمِصْرَيْنِ. يَعْنِي الْكُوفَةَ وَالْبَصْرَةَ.

161 - ع: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو عمر العدوي المدني الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ع: عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْدِ بْن الْخَطَّاب، أَبُو عُمَر العدوي الْمَدَنِيّ الأعرج، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو أَسِيد، وعَبْد العزيز
ولي إمرةَ الكوفة لعُمَر بْن عَبْد العزيز،
سأل ابن عَبَّاس، وَرَوَى عَنْ: مُسْلِم بْن يَسار، ومُقْسِم، ومُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقّاص،
وَعَنْهُ: ابناه عُمَر، وزيد، والزُّهْرِيّ، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم.
وثَّقه ابن خِراش وغيره.
رَوَى المدائني. عَنْ يعقوب بْن زيد، أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز أجاز عاملَه عَلَى الكوفة عَبْد الحميد بعشرة آلافٍ.
تُوُفِّي عَبْد الحميد بحِرَّان سنة نيّف عشرة ومائة.

219 - د: عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالشَّعْبِيَّ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ.

122 - ع: صفوان بن سليم، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو عبد الله، ويقال: أبو الحارث المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - ع: صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، مَوْلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو الْحَارِثِ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلاهُ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَخَلْقٌ.
كَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ.
قَالَ أَبُو ضَمْرَةَ: رَأَيْتُهُ وَلَوْ قِيلَ لَهُ: السَّاعَةُ غَدًا، مَا كَانَ عِنْدَهُ مَزِيدُ عَمَلٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ يُسْتَنْزَلُ بِذِكْرِهِ الْقَطْرُ.
وَرَوَى إِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يُصَلِّي فِي الشِّتَاءِ فِي السَّطْحِ، وَفِي الصَّيْفِ فِي بَطْنِ الْبَيْتِ يَتَيَقَّظُ بِالْحَرِّ والبرد حتى يصبح، ثم يَقُولُ: هَذَا الْجَهْدُ مِنْ صَفْوَانَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ، وإنه لترم رِجْلاهُ حَتَّى يَعُودَ كَالسَّقْطِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَيَظْهَرَ فِيهِ عُرُوقٌ خُضْرٌ.
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: حَجَّ صَفْوَانُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ بِمِنًى، فَقِيلَ لِي: إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدَ الْخِيفِ فَانْظُرْ شَيْخًا إِذَا رَأَيْتَهُ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ فَهُوَ هُوَ، قَالَ: وَحَجَّ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلا سَبْعَةُ دَنَانِيرَ فَاشْتَرَى بِهَا بَدَنَةً، يَعْنِي: وَقَرَّبَهَا.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التّمَّارِ أَنَّ صَفْوَانَ كَانَ يَأْتِي الْمَقَابِرَ، فَيَجْلِسُ فَيَبْكِي حَتَّى أَرْحَمُهُ.
وَقَالَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ وَأَعَانَهُ عَلَى الْحِكَايَةِ أَخُوهُ: إِنَّ صَفْوَانَ حَلَفَ أَنْ لا يَضَعَ -[673]- جَنْبَهُ إِلَى الأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، فَمَكَثَ عَلَى هَذَا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ عَامًا، فَمَاتَ وَإِنَّهُ لَجَالِسٌ، رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ: أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَنْ لا أَضَعَ جَنْبِي حَتَّى أَلْحَقَ بِرَبِّي، قَال: فَبَلَغَنِي أَنَّ صَفْوَانَ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَضَعْ جَنْبَهُ. قَالَ: وَيَقُولُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: إِنَّهُ نَقَبَتْ جَبْهَتُهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّجُودِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.
وَقَدْ وَهِمَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ حَيْثُ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وعشرين ومائة.

155 - ع: عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ.

157 - ق: زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ق: زَيْدُ بْنِ عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ.

226 - م د ن: عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمَنْصُورٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

15 - إسحاق بن عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. [ابن غرير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [ابْنِ غُرَيْرٍ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
مِنَ الأَجْوَادِ النُّبَلاءِ، يُعْرَفُ بِابْنِ غُرَيْرٍ، كَانَ بِبَغْدَادَ.

87 - ع: حميد بن عبد الرحمن بن حميد، أبو عوف الرؤاسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - ع: حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، أَبُو عَوْفٍ الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، -[841]- وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أبي شَيبة، وأبو خيثمة، وعلي بْنُ حَرْبٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الأَثْرَمُ: أَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَوَصَفَهُ بِخَيْرٍ.
وَرَوَى الْكَوْسَجُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَهُوَ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيِّ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَهُ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي آخر سنة تسع وثمانين ومائة، وقيل: في أول سنة تسعين ومائة، وقال ابن حبان: في آخر سنة اثنتين وتسعين وَمِائَةٍ.

227 - خ د ت ق: عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يحيى الحماني الكوفي. ولاؤه لحمان. وهم بطن من تميم. وأصله خوارزمي، ولقبه " بشمين ".

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - خ د ت ق: عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو يحيى الحماني الكُوفيُّ. ولاؤه لحِمَّان. وهم بطن من تميم. وأصله خوارزميّ، ولقبه " بِشْمين ". [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: الأعمش، وبُرَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة، والحسن بن عمارة، وأبي حنيفة، وطلحة بن يحيى بن طلحة التيمي، وطلحة بن عمرو المكي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه يحيى، وأحمد بن عمر الوكيعي، وأحمد بن عبد الحميد الحارثيّ، والحسن بن علي الخلال، وعباس الدوري، ومحمد بن عاصم الثقفي، والحسن ابن علي بن عفان، وخلق.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وقال أبو داود: كَانَ داعيةً في الإرجاء.
وقال هارون الحمّال: مات سنة اثنتين ومائتين.

471 - ق: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. الفقيه أبو يوسف القرشي الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - ق: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. الفقيه أبو يوسف القُرَشيّ الزُّهْريّ المدنيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سعْد، وصالح بن قُدامة، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، والمنكدر بن محمد بن المُنْكَدر، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق من الحجازيين.
وَعَنْهُ: حجاج بن محمد، وحاتم بن الليث، وإسحاق الحربي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو العيناء محمد بن القاسم، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق.
قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظا.
وقال ابن معين: ما حدثكم عن الثَّقات فاكتبوه. -[485]-
وقال أبو زُرْعة: ليس بشيءٍ. يُقارب الواقديّ.
وقال حجاج بن الشاعر: حدثنا، وهو ثقة.
وقال أبو حاتم: هو على يدي عدلٌ.
قلت: علّق له البخاريّ مسألة في " صحيحه " في باب جوائز الوفد.
مات سنة ثلاث عشرة، قاله النّسائيّ.

473 - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون العجلي، أبو زكريا الحماني الكوفي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - يحيى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ميمون العِجْليّ، أبو زَكَريّا الحِمّانيّ الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وقيس بن الربيع، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، وسليمان بن بلال، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وأبي إسرائيل المُلائي، ومَنْدَل بن على، وعبد الواحد بن زياد، وخلْق.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وابن أخيه أبو القاسم البغوي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن هارون، ومُطَيِّن، وخلْق.
وكان أحمد بن حنبل يضعفه ويتهمه.
وقال إبراهيم الْجُوزجانيّ: تُرِك حديثه.
وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: ذهب كأمسِ الذّاهب.
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن مَعِين عن يحيى الحِمّانيّ، فأجمل القول فيه، وقال: ما لهُ؟ كان يسرد مُسْنَده أربعة آلاف سرْدًا. وحديث شَرِيك ثلاثة آلاف.
وقال عبّاس، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة وآخرون، عن ابن مَعِين: ثقة. -[727]-
ووصفه أبو حاتم بالحفظ لحديث شَرِيك.
وقال ابن عَديّ: يقال: إنّ يحيى الحِمّانيّ أوّل من صنّف المُسْنَد بالكوفة، وأوّل من صنف المُسْنَد بالبصرة مسدد، وأوّل من صنف المُسْنَد بمصر أسدُ السُّنّة. ويحيى قد تكلَّم فيه أحمد، وابن المَدِينيّ، وكان ابن مَعِين حَسَن الثّناء عليه، وعلى أبيه. إلى أن قال: ولم أر في مُسْنَده وأحاديثه أحاديث مناكير. وأرجو أنّه لا بأس به.
قلت: وليحيى ذِكْر في القول عند دخول المسجد في " صحيح مسلم "؛ فإنه قال: وبلغني أن يحيى الحِمّانيّ يقول: وأبو أُسَيْد.
قلت: وكان أيضًا شيعيًّا له كلامٌ نحسٌ في معاوية، نقله الخطيب، وهو: " قال زياد بن أيّوب: سَمِعْتُ يحيى الحِمّانيّ يقول: كان معاوية على غير ملّة الإسلام. قال زياد: كَذّب عدوّ الله.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: جَاءَنِي الْحِمَّانِيُّ إِلَى هُنَا، وَكَانَ يَكْذِبُ جِهَارًا، فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَدَّثَ عَنْكَ، عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، عَنْ شَرِيكٍ بِحَدِيثِ: "
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ". فقال: كَذَب، ما حدَّثته به، ما زلنا نعرفه يسرق الأحاديث أو يلتقطها، وقد طَلَب وسمع، فلو اقتصر على ما سمع!
وقال ابن خداش: حدثنا محمد بن يحيى، عن أبي محمد الدّارميّ قال: أودعت كُتُبي عند يحيى الحِمّانيّ، فقدمت فإذا هي على خلاف ما تركتها عنده، وإذا قد نسخ حديث خالد بن عبد الله، وسليمان بن بلال، ووضعه في المُسْنَد.
وأما الرَّماديّ فقال: هو أوثق عندي من أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وما يتكلّمون فيه إلّا من الحسد.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.
أخبرنا أبو المعالي الهمذاني، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين، قال: أخبرنا ابن النقور، قال: حدثنا عيسى بن -[728]- الوزير، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا شريك، قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا ربعي بن حراش، قال: حدثنا عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ ".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ مُتَّصِلٌ، سَالِمٌ مِنَ الْعَنْعَنَةِ الْمُحْتَمِلَةِ للتدليس، قل أن يقع مِثْلَهُ.
قال البَغَويّ: مات يحيى الحِمّانيّ في رمضان سنة ثمانٍ وعشرين، وكان أوّل من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا، وكان لا يخضِب.

217 - ن: عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو محمد، وقيل: أبو عمر الخطابي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ن: عَبْد اللَّه بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْن الخطّاب، أَبُو محمد، وقيل: أَبُو عمر الخطابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ، ومُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، ومحمد بْن يزيد الواسطي، وجَمَاعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الأثرم، وعِمْرَان بْن مُوسَى بْن مُجَاشِع، وهِلالُ بْن العلاء، وعَبْدَان الأهوَازِيّ، والبَغَويّ. -[851]-
وثّقه الخطيب، وغيره.
ومات فِي ذي القعدة سنة ستًّ وثلاثين.
روى النَّسَائيّ عَنْ هلال، عَنْهُ.

290 - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، أبو محمد البحيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أبو مُحَمَّد البَحِيريّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 469 هـ]
فقيه خير، روي "مُسْنَد أَبِي عَوَانة" عن أَبِي نعيم الإسفراييني. رَوَى عَنْهُ وجيه الشّحّامي، وهبة الرَّحْمَن القُشَيْريّ. قرأ عليه أبو المظفّر السمعاني جميع " مُسْنَد أَبِي عَوَانَة ".

175 - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو القاسم العيداني الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد، أبو القاسم العَيْداني الحنفيّ، [المتوفى: 494 هـ]
أحد الأئمّة.
سمع مُحَمَّد بْن أَبِي الهَيْثَم التُّرَابيّ، وخاله عليّ بن الحسن الدهقان خواهرزادة.
ولم يكن في عصره حنفيّ أطْلَبَ للحديث منه.

192 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، العلامة أبو سعد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويعرف بخواهرزادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْحَمِيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أحمد، العلّامة أبو سَعْد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويُعرف بخُوَاهَرْزَادَة. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ مائلًا إلى الحديث وكتابته، كبير الشّأن في مذهبه. روى عَنْ خاله القاضي عليّ بْن الحَسَن الدِّهْقان، والخطيب عَبْد الوهّاب الكسائي، وطائفة. ومات بمَرْو.
ذكره ابن شيخنا قاضي الحصن.

72 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو بكر القرشي، الزهري، البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - محمد بْن عبد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو بكر الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 503 هـ]
كَانَ فقيهًا، صالحًا، مُسِنًا، خيّرًا، سمّعه أَبُوهُ مِن جماعة مِن المتقدّمين، وعُمَّر حتّى حدَّث وأملى، وتوفي في رجب، وله ثمانون سنة.

168 - علي بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر أبو الحسن البحيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عليّ بْن محمد بْن عَبْد الْحَمِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعفر أبو الحسن البَحِيريّ. [المتوفى: 543 هـ]
من شيوخ نيسابور، ومن بيت الرواية، حدَّث عَنْ: أَبِي بَكْر بْن خلف، وغيره.
ذكره ابن السّمعانيّ في " مُعجمه "، وأنّه مات في ذي الحجَّة.

162 - طاهر بن عثمان بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو الطيب القرشي، الزهري، العوفي، البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - طاهر بْن عثمان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الطَّيِّب الْقُرَشِيّ، الزهري، العوفي، البخاري. [المتوفى: 555 هـ]
فاضل، ظريف، كيّس، مطبوع الحركات. طلب الحديث وتفقُّه، ووعظ وعْظًا مليحًا. وسمع من جَدّه مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد العَوْفيّ، وعثمان بْن إِبْرَاهِيم الفُضَيْلي، وبكر ابن الزرنجري، وتُوُفيّ فِي رجب ولَهُ إحدى وسبعون سَنَة.

520 - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن رافع بن منهال بن عيسى، الفقيه، الزاهد، العابد، حسام الدين اليونيني، الحنبلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع بْن منهال بْن عِيسَى، الفقيه، الزَّاهد، العابد، حُسام الدِّين اليُونينيّ، الحنبليّ [المتوفى: 698 هـ]
مُريد الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البطائحيّ، وفقيه قرية عَمِشْكا وخطيبها.
شيخ عالم، صالح، عابد، دائم الذِّكر والتّلاوة والمراقبة، كثير الصيام، -[875]-
قليل الكلام، حَسَن السِّمت، صاحب أوراد وتهجُّد وخوف، صحِب الشَّيْخ إِبْرَاهِيم، ثُمَّ صحِب الشَّيْخ الفقيه، وروى لنا عن إِسْمَاعِيل بْن ظفر، سمعت منه مع الشيخ شمس الدين ابن أبي الفتح، وسمع منه: البِرْزاليّ وابن النّابلسيّ وجماعة.
وتُوُفيّ أواخر اليوم المنصف لشعبان بقريته، وكان قد عمل فِي الكرم بيده، ثُمَّ جاء وصلّى بالنّاس العشاء، ثُمَّ صلّى بهم مائة ركعة صلاة النّصف التي رُويَ فِيها حديث واهٍ، وأصبح ضعيفًا، وتوفي إلى رحمة الله بسهولة عن نيِّفٍ وسبعين سنة.

عبد الحميد بن عبد الرحمن [خ د ت ق] أبويحيى الحمانى الكوفي عن الأعمش وطبقته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه عباس الدوري ومحمد بن عاصم.
وثقه ابن معين من وجوه عنه، وجاء عنه تضعيفه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وضعفه أحمد.
وقال أبو داود: كان داعية في الارجاء.
( [وقال ابن سعد: ضعيف] ) .

يعقوب بن محمد [خت ق] بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن ابن عوف أبو يوسف الزهري المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إبراهيم بن سعد، والمنكدر بن محمد ابن المنكدر، وطبقتهما.
وأخطأ من قال: إنه روى عن هشام بن عروة، لم يلحقه ولا كأنه ولد إلا بعد موت هشام.
روى عنه عباس الدوري، والحارث بن محمد التميمي، وخلق.
قال ابن سعد: جالس العلماء وكان حافظا.
وقال ابن معين: ما حدث عن الثقات فاكتبوه.
وقال أبو زرعة: ليس بشئ يقارب الواقدي.
وقال حجاج بن الشاعر: غير ثقة.
وقال أبو حاتم: هو على يدى عدل.
وقال أحمد: ليس بشئ.
وقال مرة:
لا يساوى حديثه شيئا.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال ابن عدي بعد أن ذكر ترجمته في سطرين: ويعقوب الزرهى مدينى ليس بمعروف.
قلت: سبب عدم معرفة ابن عدي به أنه ما لحق أصحابه ولا نشط لكتابة حديثه عن أصحاب أصحابه، وإلا فالرجل مشهور مكثر.
وأردى ما روى: عن رجل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود.
وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير.
حدثنا ابن [أبي] () مسرة، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا عبد الله بن عمير، عن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن أمه أم إبراهيم، عن أبيها، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: لما هاجرت إلى المدينة وجدت في نفسي على أخواني بمكة: شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية ابن خلف، فأنزل الله () : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا.
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت