نتائج البحث عن (رحضة) 12 نتيجة

(المرحضة) شَيْء يتَوَضَّأ فِيهِ (ج) مراحيض

خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري
سكن المدينة.
619 - حدثني هارون بن موسى الفروي حدثني أبو ضمرة عن عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع عن خفاف بن إيماء الغفاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المكتوبة فركع ورفع فقال: " اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ".

620 - حدثني أحمد بن الخليل نا محمد بن عمر نا عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد الغفاري عن جده عبيد بن أبي عبيد عن خفاف بن إيماء بن رحضة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قبل التروية بيوم بين
351- إيماء بن رحضة
ب د ع: إيماء بْن رحضة بْن خربة بْن خلاف بْن حارثة بْن غفار سيد غفار في زمانه ووافدهم.
كان يسكن غيقة من ناحية السقيما، ثم انتقل إِلَى المدينة، فاستوطنها قبيل الحديبية.
وقال أَبُو عمر: أسلم قبيل الحديبية، وله ولابنه خفاف صحبة.
(125) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عن حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ قَوْمِنَا غِفَارٍ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ، فَخَرَجْتُ أَنَا، وَأَخِي أُنَيْسٌ، وَأُمِّي، وَذَكَرَ إِسْلامَهُ، وَفِيهِ: فَجِئْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ، قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحْضَةَ، وَكَانَ سَيِّدُهُمْ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
1670- رحضة بن خربة
رحضة بْن خربة الغفاري والد إيماء، وجد خفاف بْن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غيفة من أرض بني غفار.
قيل: إنه له صحبة، ولابنه وحفيده خفاف بْن إيماء بْن رحضة.
ذكره الغساني عَلَى أَبِي عمر.
بن خرّبة بن خفاف بن حارثة بن غفار. قديم الإسلام. قال ابن المدينيّ: له صحبة. قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رحضة.
وروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذرّ من طريق عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، وفيها: فجئنا قومنا فأسلم نصفها قبل أن يقدم النبيّ ﷺ المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن رحضة الغفاريّ. [ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدّم على إسلام أبيه. واللَّه أعلم] [ (1) ] .
وذكر الزّبير بن بكّار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين، فيكون إسلامه بعد ذلك.
وذكر ابن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبيّة. وهذا يعارض رواية مسلم.
وقال ابن سعد: كان سكن غيقة [ (2) ] من ناحية السّقيا [ (3) ] ، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة ابن ربيعة مبادرا، وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاريّ، وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر [ (4) ] وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن
ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.
: بفتح أوله وثانية ثم ضاد معجمة، ابن خربة الغفاريّ. والد إيماء المتقدم في الهمزة، وجدّ خفاف المتقدم في الخاء المعجمة، قال أبو عمر في ترجمة خفاف: يقال له ولأبيه وجده صحبة.
واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون.
قلت: ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف.
وقد ثبت في صحيح البخاريّ، عن عمر، ما يدل على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة، برحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف، فهم نظير ابن أسامة بن زيد بن حارثة، وابن سلمة بن عمرو بن الأكوع [فيرد على قول موسى بن عقبة ومن تبعه أن أربعة في نسق صحابه مختص ببيت أبي بكر الصّديق.]
«3»
الراء بعدها الخاء
بن خرّبة بن خفاف بن حارثة بن غفار. قديم الإسلام. قال ابن المدينيّ: له صحبة. قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رحضة.
وروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذرّ من طريق عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، وفيها: فجئنا قومنا فأسلم نصفها قبل أن يقدم النبيّ ﷺ المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن رحضة الغفاريّ. [ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدّم على إسلام أبيه. واللَّه أعلم] [ (1) ] .
وذكر الزّبير بن بكّار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين، فيكون إسلامه بعد ذلك.
وذكر ابن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبيّة. وهذا يعارض رواية مسلم.
وقال ابن سعد: كان سكن غيقة [ (2) ] من ناحية السّقيا [ (3) ] ، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة ابن ربيعة مبادرا، وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاريّ، وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر [ (4) ] وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن
ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.
: بفتح أوله وثانية ثم ضاد معجمة، ابن خربة الغفاريّ. والد إيماء المتقدم في الهمزة، وجدّ خفاف المتقدم في الخاء المعجمة، قال أبو عمر في ترجمة خفاف: يقال له ولأبيه وجده صحبة.
واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون.
قلت: ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف.
وقد ثبت في صحيح البخاريّ، عن عمر، ما يدل على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة، برحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف، فهم نظير ابن أسامة بن زيد بن حارثة، وابن سلمة بن عمرو بن الأكوع [فيرد على قول موسى بن عقبة ومن تبعه أن أربعة في نسق صحابه مختص ببيت أبي بكر الصّديق.]
«3»
الراء بعدها الخاء

‏<br> إيماء بن رحضة بن خربة الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم قريبًا من الحديبية، وكانوا مروا عليه ببدر وهو مشرك، ولابنه خفاف صحبة، وكانا ينزلان غيقة من بلاد بني غفار، ويأتون المدينة كثيرًا، ولابنه خفاف رواية عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم.

‏<br> خفاف بن إيماء بن رحضة بن خربة الغفاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان إمام مسجد بني غفار وخطيبهم، شهد الحديبية، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة، يعد في المدنيين.

من أ، ت.

هكذا ضبط في الإصابة. وقال في أسد الغابة: قال الدار قطنى وابن ماكولا: بكسر الجيم. وقال عبد الغنى فيه: يقال بفتح الجيم. وجزء- يعنى بالهمزة.

في أسد الغابة: بن عبد قيس.

في أ، ت: حمل النجاشي. وفي الإصابة: ممن بعثه النجاشي مع عمرو بن أمية.

في التهذيب: رحضة- براء مهملة وضاد معجمة. وفي الإصابة: بفتح الراء المهملة، ثم معجمة- رخصة.



روى عنه عبد الله بن الحارث، وحنظلة بن علي الأسدي. ويقَالَ: إن لخفاف هذا ولأبيه إيماء، ولجده رحضة صحبة، كلهم صحب النبي ﷺ، وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار، ويأتون المدينة كثيرا. يقولون هو والد مخلد بن خفاف، الذي روى عنه ابن أبي ذئب، ولا يصح ذلك.

‏<br> علي بن عُبَيْد الله بْن الْحَارِث بْن رحضة بْن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد ابن معيص بْن عَامِر بْن لؤي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم اليمامة شهيدًا، لا أعلم له رواية، وَكَانَ من مسلمة الفتح. ويقال فيه: علي بْن عَبْد اللَّهِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت