كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: زيد بن أسلم
العدوي، المدني. المتوفى: سنة 136، ست وثلاثين ومائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1821- زيد بن أسلم
ب د ع: زيد بْن أسلم بْن ثعلبة بْن عدي ابن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عمرو بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن هنيّ بْن بليّ البلوي العجلاني حليف الأنصار، ثم لبني عمرو بْن عوف، وهو ابن عم ثابت بْن أقرم. شهد بدرًا، قاله موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق، قَالُوا: شهد بدرًا من الأنصار، من بني العجلان: زيد بْن أسلم بْن ثعلبة بْن العجلان، إلا أن ابن إِسْحَاق، قال: شهد بدرًا من بني عبيد بْن زيد بْن مالك: زيد بْن أسلم بْن ثعلبة بْن عدي بْن العجلان، فجعلوه من الأنصار، ولم يذكروا أَنَّهُ حليف. والأول ذكره أَبُو عمر، وابن حبيب، وابن الكلبي، وعبيد بْن زيد هو: زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، فقد رجع نسبه إِلَى بني عمرو بْن عوف، وَأَبُو عمر، ومن معه جعلوه حليفًا، وكذلك جعله ابن هشام، عن البكائي، عن ابن إِسْحَاق، فإنه ذكر من شهد بدرًا من بني عبيد بْن زيد بْن مالك جماعة، ثم قال: ومن حلفائهم من بلي: زيد بْن أسلم بْن ثعلبة بْن عدي بْن العجلان. وكذلك أيضًا ذكره سلمة، عن ابن إِسْحَاق، جعله حليفًا. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فلم يذكرا أَنَّهُ حليف، والصحيح أَنَّهُ حليف. وقال عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي حربه: زيد بْن أسلم. وخالفه هشام الكلبي، فقال: قتله طليحة بْن خويلد الأسدي يَوْم بزاخة، أول خلافة أَبِي بكر، وقتل معه عكاشة بْن محصن. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ثعلبة بن عديّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ، حليف بني العجلان. وهو ابن عم ثابت بن أقرم.
ذكره موسى بن عقبة، والزّهريّ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقيل: إنه من بني عمرو بن عوف بن الأوس. وزعم ابن الكلبيّ أن طليحة قلته. وذكره ضرار بن صرد أحد الضعفاء بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ثعلبة بن عديّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ، حليف بني العجلان. وهو ابن عم ثابت بن أقرم.
ذكره موسى بن عقبة، والزّهريّ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقيل: إنه من بني عمرو بن عوف بن الأوس. وزعم ابن الكلبيّ أن طليحة قلته. وذكره ضرار بن صرد أحد الضعفاء بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم البلوي، ثم الأنصاري، حليف لبنى عمرو بن عوف، شهد بدرا فيما ذكر موسى ابن عقبة، وشهد أحدا. هو ابن عم ثابت بن أقرم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: زيد بن أسلم العَدَوي مولى عمر بن الخطاب الفقيه المدني أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله.
من مشايخه: والده أسلم مولى عمرو عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وغيرهم. من تلامذته: مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * حلية الأولياء: "الحليم الأحلم، والسليم الأسلم، .. كان بالعدل قائلًا وبالفضل عاملًا، وعن الجهل عادلًا" أ. هـ. * التاريخ الكبير للبخاري: "قال زكريا بن عدي ثنا هشيم عن محمَّد بن عبد الرحمن القرشي قال: كان عليّ بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب فقال عليّ: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عن أبيه وأبي زرعة وأبي حَاتِم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش: ثقة" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "حجة ثقة، قال حماد بن زيد: قدمت المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم فقال لي عبيد الله بن عمر، ما نعلم به بأس إلا أنه يفسر القرآن برأيه" أ. هـ. * السير: "الإمام الحجة القدوة ... وكان له حلقة للعلم في مسجد رسول الله - ﷺ -، قال أبو حازم الأعرج: لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهًا أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا وما رأيت في مجلسه متماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا". وقال: "قلت -أي الذهبي-: لزيد تفسير رواه عنه ابنه عبد الرحمن، وكان من العلماء العاملين، أرخ ابنه وفاته في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة. ظهر لزيد من المسند أكثر من مئتي حديث" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة عالم، كان يرسل" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه، مفسر، من أهل المدينة كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته واستقدمه الوليد بن يزيد، في جماعة من فقهاء المدينة إلى دمشق، مستفتيًا في أمر، وكان ثقة، كثير الحديث، له حلقه في المسجد النبوي" أ. هـ. من أقواله: مختصر تاريخ دمشق: "قال زيد بن أسلم: القدر قدرة الله، فمن كذب بالقدر فقد جحد قدرة الله" أ. هـ. ¬__________ * التاريخ الكبير (3/ 287)، الكامل (5/ 459)، تهذيب الكمال (10/ 12، طبعة د. بشار) السير (5/ 316)، العبر (1/ 183)، ميزان الاعتدال (3/ 145)، الوافي بالوفيات (15/ 23)، غاية النهاية (1/ 296)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 182)، شذرات الذهب (2/ 159)، مختصر تاريخ دمشق (9/ 158)، الأعلام (3/ 56)، معجم المؤلفين (1/ 739)، معجم المفسرين (1/ 197)، تاريخ دمشق (19/ 274)، الجرح والتعديل (1/ 2 / 55)، حلية الأولياء (3/ 221)، تهذيب التهذيب (3/ 341)، تقريب التهذيب (350)، تذكرة الحفاظ (1/ 132)، طبقات الحفاظ (53)، مختصر تاريخ دمشق (9/ 108). وفاته: سنة (143 هـ) ثلاث وأربعين، وقيل: (133 هـ) ثلاث وثلاثين، وقيل: (136 هـ) ست وثلاثين ومائة. من مصنفاته: له كتاب فيه تفسير القرآن، رواه عنه ولده عبد الرحمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ع: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: بَنُوهُ: أُسَامَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَمَالِكٌ، وَيَعْمُرُ، وَهَمَّامٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَهِشَامُ بُن سَعْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَخَلْقٌ. وَكَانَتْ لَهُ حَلَقَةٌ لِلْعِلْمِ بِمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ "، وَرِوَايَتِهِ عَنْ عَائِشَةَ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ "، وَأَحْسَبُ ذَلِكَ غَيْرَ مُتَّصِلٍ، وَكَانَ أَحَدُ مَنْ أَقْدَمَهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ يَسْتَفْتِيهِمْ فِي الطَّلاقِ قَبْلَ النِّكَاحِ هَلْ يُعْتَبَرُ. قَالَ مَالِكٌ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ: مَا هِبْتُ أَحَدًا هَيْبَتِي زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ. قَالَ عَبَّاسُ الدُّورِيُّ: قَالَ لَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا مِنْ جَابِرٍ. ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ جَدِّي أَسْلَمُ: لَمَّا وُلِدَ لِي زَيْدٌ قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: مَا سَمَّيْتُ ابْنَكَ؟ قُلْتُ: زَيْدُ، قَالَ: بِأَيِّ الزَّيْدَيْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَمْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ؟ قُلْتُ: زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَكَنَّيْتُهُ بِكُنْيَتِهِ، قَالَ: أَصَبْتَ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو أُسَامَةَ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ثِقَةٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَعْدٍ شَيْئًا. وقال جماعة عَنِ الْعَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أبا أسامة عمن هذا؟ قال: يا ابن أَخِي مَا كُنَّا نُجَالِسُ السُّفَهَاءَ وَلا نَحْمِلُ عَنْهُمْ. قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: وَزَيْدٌ ثِقَةٌ من أهل الفقه، عالم بتفسير القرآن، لَهُ فِيهِ كِتَابٌ. -[657]- وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا وَسُئِلَ: أَكُنْتُمْ تَتَقَايَسُونُ فِي مَجْلِسِ رَبِيعَةَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ، قَالَ مَالِكٌ: فَأَمَّا مَجْلِسُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هَذَا إِلا أَنْ يَكُونَ هُوَ يَبْتَدِئُ شَيْئًا يَذْكُرُهُ. ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ أَبِي لَهُ جُلَسَاءُ، فَرُبَّمَا أَرْسَلَنِي إِلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ فَيُقَبِّلُ رَأْسِي وَيَمْسَحُهُ وَيَقُولُ: وَاللَّهِ لأَبُوكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي، وَاللَّهِ لَوْ خَيَّرَنيِ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ أَوْ بِهِمْ لاخْتَرْتُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِمْ وَيَبْقَى لِي زيدا. وَقَالَ لِي أَبُو حَاتِمٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا فِي مَجْلِسِ أَبِيكَ أَرْبَعِينَ حَبْرًا فَقِيهًا أَدْنَى خَصْلَةً مِنَّا التَّوَاسِي بِمَا فِي أَيْدِينَا مَا رُؤِيَ فينا متماريين وَلا مُتَنَازِعِينَ فِي حَدِيثٍ لا يَنْفَعُ، وَكَانَ أَبُو حَازِمٍ يَقُولُ: لا يُرِينِي اللَّهُ يَوْمَ زَيْدٍ، وَقَدِّمْنِي بَيْنَ يَدَيْ زَيْدٍ، قَالَ: فَأَتَاهُ نَعْيُ زَيْدٍ فَعَقَرَ فَمَا قَامَ وَلا شَهِدَهُ. ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَال يَعْقُوبُ بْنُ الأَشَجِّ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ لَيْسَ مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ آمَنُ عَلَيَّ مِنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، اللَّهُمَّ فزد في عمره مِنْ أَعْمَارِ النَّاسِ وَابْدَأْ بِي، فَرُبَّمَا قَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَرَأَيْتَ طَلَبْتَ حَيَاتِي لِي أَوْ لِنَفْسِكَ؟ قَال: لِنَفْسِي، قَالَ: فَأَيُّ شَيْءٍ تَمُنُّ عَلَيَّ فِي شَيْءٍ طَلَبْتُهُ لِنَفْسِكَ؟! يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا الزُّبَيْرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: وَاللَّهِ مَا قَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ، وَلا كَمَا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ، وَلا كَمَا قَالَ النَّبِيُّونَ، وَلا أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلا النَّارِ، وَلا كَمَا قَالَ أَخُوهُمْ إِبْلِيسُ، قَالَ اللَّهُ: {{وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}}، وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ: {{لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا}}، وَقَالَ شُعَيْبٌ: {{وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فيها إلا أن يشاء الله ربنا}}، وَقَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ: {{وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}}، وَقَالَ أَهْلُ النَّارِ: {{رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا}}، وَقَالَ أَخُوهُمْ إِبْلِيسُ: {{فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}}. وَرَوَى حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: اسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَمَّنْ سِوَاهُ وَلا يَكُونَنَّ أَحَدٌ أَغْنَى مِنْكَ بِاللَّهِ، وَلا يَكُنْ أَحَدٌ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنْكَ، وَلا تُشْغِلَنَّكَ نِعَمُ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ عَنْ نِعْمَتِهِ عَلَيْكَ، وَلا تُشْغِلَنَّكَ ذُنُوبُ الْعِبَادِ عَنْ -[658]- ذُنُوبِكَ وَلا تُقَنِّطِ الْعِبَادَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَتَرْجُوهَا لِنَفْسِكَ. ابْنَ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كَانَ ابْنُ زَيْدٍ يَقوُل: يَا بُنَيَّ لا تُعْجِبْكَ نَفْسَكَ وأنت لا تَشَاءُ أَنْ تَرَى مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ هُوَ خَيْرٌ منك إلا رأيته. وقال ابن الطباع: حدثنا حماد بن زيد قال: قدمت المدينة وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ فِي زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَقُلْتُ لعبيد الله: ما تقول في مولاكم؟ قَالَ: مَا نَعْلَمُ بِه بَأْسًا إِلا أَنَّهُ يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ. وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ زَيْدُ يُحَدِّثُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، فَإِذَا سَكَتَ لا يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ، وَكَانَ يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ، اتَّقِ اللَّهَ يُحِبُّكَ النَّاسُ وَإِنْ كَرِهُوا. وَكَانَ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَنْظُرُ إِلَى زَيْدٍ فَأَذْكُرُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ الْقُوَّةَ عَلَى عِبَادَتِكَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَجْلِسُ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَكَلِّمُوهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَجْلِسُ الرَّجُلَ إِلَى مَنْ يَنْفَعُهُ فِي دِينِهِ. قُلْتُ: مَنَاقِبُ زيد كثيرة، وتبارد ابْنُ عَدِيٍّ بِإِيرَادِهِ فِي " كَامِلِهِ " وَقَالَ: هُوَ مِنَ الثِّقَاتِ مَا امْتَنَعَ أَحَدٌ مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ: مات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وَمِائَةٍ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: سَنَةَ ثَلاثٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - م 4: هشام بْن سعد أَبُو عبَّاد المدنيُّ الحسَّاب، مولى قريش، ويقال لَهُ: يتيم زيد بْن أسلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونعيم المجمر، والزهري، وأكثر عَن زيد. رَوَى عَنْهُ: ابْن وهب، ووكيع، وابن أَبِي فديك، والقعنبي، وأبو عامر العقدي، وخلْق. قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. وقَالَ ابْن معين: ليس بمتروك. وقَالَ النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أَبُو حاتم: هُوَ وابن إسحاق عندي واحد. وقال أحمد: كَانَ يحيى بْن سعيد لا يروي عَنْهُ. وأما أَبُو دَاوُد فَقَالَ: هُوَ ثقة، وهو أثبت الناس فِي زَيْدُ بْن أسلم. وقال ابْن عديّ: هُوَ مَعَ ضعفه يُكتب حديثه. قُلْتُ: استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ، واحتجّ بِهِ مُسْلِم. -[244]- مات قريبا من سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَحَدُ الإِخْوَةِ. سَمِعَ: أَبَاهُ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ مهدي، والقعنبي، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. -[423]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ أَصْلَحُ حَالا مِنْ أَخَوَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْعُمَرِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ فَقَطْ. وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن مهدي، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ. وَثَّقَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بالقوي. -[662]- وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. -[905]- رَوَى عَنْ: أبيه، وصفوان بن سليم، وأبي حَازِمٍ، وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، وَخَلْقٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وغيره. وهو صاحب حَدِيثِ: " أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ، وَدَمَانِ " يَرْوِيهِ عن أبيه، عن ابن عمر، وَعَنْهُ: إسحاق ابن الطَّبَّاعِ بِهَذَا. قال الشّافعيّ: ذكر لمالك حديث منقطع فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه، عن نوح عليه السلام. وقال البخاريّ: عبد الرحمن بن زيد ضعّفه عليّ جدًا. قلت: أخواه أقوى منه، وأحسن حالا، عبد الله، وأسامه. تُوُفّي عبد الرحمن سنة اثنتين وثمانين ومائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: زيد بن أسلم
العدوي، المدني. المتوفى: سنة 136، ست وثلاثين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال البخاري: منكر الحديث. وذكره () ابن عدي. له حديثاًن. حدث عنه إبراهيم بن المنذر، وابن أبي أويس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ونافع.
وعنه ابن وهب، والقعنبي، وجماعة كثيرة. قال أحمد: لم يكن بالحافظ. وكان يحيى القطان لا يحدث عنه. وقال أحمد أيضا: لم يكن محكم الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك القوى، وليس بمتروك. وقال النسائي: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وأما أبو داود فقال: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم. وقال الحاكم: أخرج له مسلم في الشواهد. وقال أبو حاتم: هو وابن إسحاق عندي واحد. توفى في حدود الستين ومائة. ومن مناكيره ما ساق () الترمذي له عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو رفعه: من مات يوم الجمعة أو ليلتها غفر له أو كما قال. ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: جاء رجل أفطر في رمضان فذكره. وفيه: فأتى بعرق، فقال: كله أنت وأهلك، وصم يوما، واستغفر الله. فيستغرب من هذا قوله: صم يوما واستغفر [الله] () . |