نتائج البحث عن (شريك) 50 نتيجة

الشّريك:[في الانكليزية] Partner ،associate [ في الفرنسية] Partenaire ،associe قد عرف معناه مما سبق، وهو عند أهل الرمل عبارة عن الشّكل المضروب فيه، ويجيء في لفظ الضرب.
جَزيرَةُ شَرِيكٍ:
بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء، وياء ساكنة، وكاف: كورة بإفريقية بين سوسة وتونس، قال أبو عبيد البكري: تنسب إلى شريك العبسي، وكان عاملا بها، وقصبة هذه الكورة بلدة يقال لها باشّو، وهي مدينة كبيرة آهلة، بها جامع وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة، وبها حصن أحمد بن عيسى القائم على ابن الأغلب وبجزيرة شريك اجتمعت الروم بعد دخول عبد الله بن سعد ابن أبي سرح المغرب وساروا منها إلى مدينة إقليبية وما حولها ثم ركبوا منها إلى جزيرة قوسرة ومن تونس إلى منزل باشو مرحلة، بينهما قرى كثيرة جليلة ثم من باشو إلى قرية الدواميس مرحلة، وهي قرية كبيرة آهلة كثيرة الزيتون، وبينهما قصر الزيت ومن قرية الدواميس إلى القيروان مرحلة، بينهما
قرى كثيرة وبحذاء جزيرة شريك في البرّ نحو جهة الجنوب جبل زغوان.
شُرَيْكي
من (ش ر ك) نسبة إلى الشُريك تصغير الشِرك حبالة الصيد.
شَرِيكي
من (ش ر ك) نسبة إلى الشريك: من كان له نصيب في الأمر مع غيره.
شريك الْبَارِي: أَي مَا يُشَارك ذَاته فِي صِفَاته فَإِنَّهُ مُمْتَنع الْوُجُود فِي الْخَارِج لما دلّ عَلَيْهِ برهَان تَوْحِيد الْوَاجِب الْوُجُود وَكَذَلِكَ فِي الذِّهْن إِذْ مَا حصل فِي الذِّهْن لَا يكون مَوْصُوفا بصفاته هَذَا إِذا أُرِيد بِهِ ذَات الْوَاجِب الْوُجُود المشارك لَهُ تَعَالَى فِي جَمِيع صِفَاته فِي الْخَارِج أَعنِي الجزئي الْحَقِيقِيّ الَّذِي يصدق عَلَيْهِ مَفْهُوم شريك الْبَارِي الَّذِي هُوَ كلي مُمْتَنع الْوُجُود فِي الْخَارِج والذهن فَتَأمل. وَلِهَذَا المرام زِيَادَة تَفْصِيل وتوضيح فِي الْمُوجبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

أسامة بن شريك.

معجم الصحابة للبغوي

63 - أسامة بن شريك.
147 - [حدثني عمي علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة قالوا: عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير فجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها فقالوا: يارسول الله علينا حرج في كذا علينا حرج في كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عباد الله وضع الله الحرج، أو قال: رفع الله الحرج إلا امرءا اقترض امرءا ظلما فذلك الذي حرج وهلك " وسألوه عن الدواء فقال: " عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم " وسئل ما خير ما أعطى الناس؟ قال: " خلق حسن "]. // 30 //

شريك بن طارق الحنظلي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

شريك بن طارق الحنظلي
سكن الكوفة.
1246 - حدثنا شيبان وخلف بن هشام قالا: نا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن شريك بن طارق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منكم من أحد إلا وله شيطان ". قالوا: ولك يارسول الله؟ قال: " ولي ولكن الله أعانني عليه فأسلم وما منكم من أحد يدخله عمله الجنة ". قالوا: ولا أنت يارسول الله؟ قال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله تعالى برحمته ".

1247 - حدثنا //292//عبد الله نا محمد بن بكار نا الوليد بن أبي بدر عن زياد بن [علاقة] عن شريك بن طارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

شريك بن حنبل سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

شريك بن حنبل
سكن الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1248 - حدثنا علي بن المنذر نا محمد بن فضيل نا يونس بن عمرو عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أكل منكم من هذه البقلة فلا يقربن المسجد " يعني الثوم.

1249 - حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي ثنا وكيع ح
وحدثنا زياد بن أيوب نا علي بن غراب ح
وحدثني عباس بن محمد نا قراد أبو نوح قالوا: نا يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل وقال عباس: سمعت شريك بن حنبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن المسجد.
زاد ابن غراب: "
فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم.
85- أسامة بن شريك
د ب ع: أسامة بْن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بْن يربوع، قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: من بني ثعلبة بْن سعد، ويقال: من ثعلبة بْن بكر بْن وائل، وقال ابن منده: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بْن بكر، عداده في أهل الكوفة.
(38) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا شُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ، عن زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَجَاءَتْهُ الأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبٍ يَسْأَلُونَهُ عن أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا، عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ، أَوْ قَالَ: رَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ أَمْرًا ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ، وَرُوِيَ: إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عَرْضِ أَخِيهِ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَسَأَلُوهُ عن الدَّوَاءِ، فَقَالَ: عِبَادَ اللَّهِ، تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلا الْهِرَمَ، وَسُئِلَ: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ.
رَوَاهُ الأَعْمَشُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَغَيْرُهُمْ، كُلُّهُمْ عن زِيَادٍ، عن أُسَامَةَ، وَخَالَفَهُمْ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، فَرَوَاهُ عن مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ، فَقَالَ: عن زِيَادٍ، عن قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ.
قلت: قول ابن منده فيه نظر، فإنه إن كان غطفانيًا، فيكون من ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، فكيف يكون من ثعلبة بْن بكر بْن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر وبكر بْن وائل من ربيعة؟ هذا متناقض، وَإِنما الذي قاله أَبُو عمر مستقيم، فإنه قد قيل: إنه من ذبيان، وقيل: من بكر، ولا مطعن عليه، وقول أَبِي نعيم: إنه من ثعلبة بْن يربوع، فليس بشيء، لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه، إنما الصواب أَنَّهُ من ثعلبة بْن سعد، والله أعلم.
110- أسلع بن شريك
ب د ع: أسلع بْن شريك بْن عوف الأعوجي التميمي خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصاحب راحلته.
نزل البصرة.
روى عنه زريق المالكي المدلجي، عن النَّبِيّ، وفيه نظر، وكان مؤاخيًا لأبي موسى.
روى العلاء بْن أَبِي سوية، عن الهيثم بْن زريق المالكي، عن أبيه، عن الأسلع بْن شريك، قال: كنت أرحل ناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصابتني جنابة في ليلة باردة، فخشيت أن أغتسل بالماء البارد، فأموت أو أمرض، فكرهت أن أرحل له، وأنا جنب، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أصابتني جنابة، فقال: تيمم يا أسلع، فقلت: كيف؟ فضرب بيده الأرض ضربتين: ضربة للوجه، وضربة لليدين إِلَى المرفقين.
قاله أَبُو أحمد العسكري.
أخرجه ثلاثتهم.
2433- شريك بن حنبل
ب د ع: شريك بْن حنبل العبسي.
روى يونس بْن إِسْحَاق، عن عمير بْن قميم، عن شريك بْن حنبل، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد، يعني الثوم ".
رواه قيس، وَأَبُو وكيع، وغيرهما، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عمير بْن قميم، عن شريك، عن علي بْن أَبِي طالب، رضي اللَّه عنه.
أخرجه الثلاثة.

2434- شريك بن أبي الحيسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2434- شريك بن أبي الحيسر
ب س: شريك بْن أَبِي الحيسر، واسمه أنس بْن رافع بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، وهو أخو الحارث بْن أنس الذي شهد بدرًا، وشهد شريك أحدًا، ومعه ابنه عَبْد اللَّهِ.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر.

2435- شريك ابن السمحاء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2435- شريك ابن السمحاء
ب د ع: شريك بْن السحماء.
وهي أمه، وأبوه عبدة بْن معتب بْن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة البلوي، وقد تكرر باقي النسب، وهو ابن عم معن، وعاصم، ابني عدي بْن الجد، وهو حليف الأنصار، وهو صاحب اللعان، نسب في ذلك الحديث إِلَى أمه.
قيل: إنه شهد مع أبيه أحدًا، وهو أخو البراء بْن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بْن أمية بامرأته، قال هشام بْن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس: إنه أول من لاعن في الإسلام.
وقال أَبُو نعيم: قيل: إن سحماء لم يكن اسم أمه، ولا كان اسمه شريكًا، وَإِنما كان بينه وبين ابن السحماء شركة، وهذا ليس بشيء.
(616) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: أخبرنا عِكْرِمَةُ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَيِّنَةُ وَإِلا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ "،، فَقَالَ هِلالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلْيُنْزِلَنَّ اللَّهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ: {{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ}} آيَاتُ اللِّعَانِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2436- شريك بن طارق
ب د ع: شريك بْن طارق بْن سفيان بْن قرط التميمي الحنظلي، وقيل: المحاربي، وقيل: الأشجعي، والأول أصح.
قيل: هو أحد بني ثعلبة بْن عوف بْن سفيان بْن أسيد بْن عامر بْن ربيعة بْن حنظلة بْن تميم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن فروة بْن نوفل.
روى عنه زياد بْن علاقة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لكل امرئ شيطان "، قَالُوا: وأنت يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " وأنا، ولكن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعانني عليه، فأسلم ".
قال أَبُو عمر: يقال: إن له صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحدث عن فروة بْن نوفل، عن عائشة، وليس له خبر يدل عَلَى رؤية ولقاء، إلا أن خليفة بْن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بْن ريث بْن غطفان، وذكره مُحَمَّد بْن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه إِلَى حنظلة بطن من تميم.
أخرجه الثلاثة.

2437- شريك بن عبد عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2437- شريك بن عبد عمرو
ب س: شريك بْن عبد عمرو بْن قيظي بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة.
شهد أحدًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأخوه ثابت، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا، إلا أن أبا موسى، قال: شريك بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، وساق نسبه مثله.
2438- شريك بن وائلة
س: شريك بْن وائلة الهذلي.
أورده ابن شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، عن ابن شهاب، قال: حدثت عن المغيرة بْن شعبة، قال: قدمت عَلَى عمر بْن الخطاب، فوجدته لا يورث الجدتين: أم الأم، ولا أم الأب، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، قد عرفت خصماء أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني في الجدة، فورثها، قال: ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئًا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، كان حمل بْن مالك بْن النابغة الهذلي، تحت امرأتان، إحداهما حبلى، وأن امرأته الأخرى قتلت الحبلى، فرفع أمرهما إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضى أن يعقل عن القاتلة عصبتها، وأن يرث المقتولة ورثتها، وذكر الحديث، قال: فأقبل رجل من هذيل، يقال له: شريك بْن وائلة إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فقص عليه حديث امرأتي حمل بْن مالك.
أخرجه أَبُو موسى.
2439- شريك
د ع: شريك.
غير منسوب.
روى يعقوب القمي، عن عنبسة، عن عِيسَى بْن جارية، عن شريك، رجل من الصحابة، قال رَسُول اللَّهِ: " من زنى خرج من الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره خرج من الإيمان ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2593- طارق بن شريك
ب: طارق بْن شريك.
يعد في الكوفيين، له حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وقال: له حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخشى أن يكون مرسلًا، لأنه قد روى عن فروة بْن نوفل.
روى عنه زياد بْن علاقة، وعبد الملك بْن عمير.

3010- عبد الله بن شريك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3010- عبد الله بن شريك
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن شريك بْن أنس بْن رافع بن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي.
شهد أحد مع أبيه شريك.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

5252- النعمان بن شريك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5252- النعمان بن شريك
د ع: النعمان بن شريك الشيباني أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى مع صاحبيه مفروق بن عَمْرو، وهانئ بن قبيصة، فدعاهم إلى دين الله وتوحيده.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5567- يزيد بن شريك
س: يزيد بن شريك التيمي من مشهوري تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية.
أخرجه أبو موسى.
6007- أبو شريك
س: أبو شريك قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
7493- أم شريك بنت أنس
أم شريك آخره كاف هي بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7494- أم شريك بنت جابر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7494- أم شريك بنت جابر
ب: أم شريك بنت جابر الغفارية ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرا.
وقال ابن حبيب: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

7495- أم شريك بنت خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7495- أم شريك بنت خالد
أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7496- أم شريك الدوسية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7496- أم شريك الدوسية
د ع: أم شريك الدوسية من المهاجرات.
ذكرها ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر يعني: ابن منده وأفردها عن العامرية، قال: وهي عندي العامرية.
وهي التي يأتي ذكرها.
قال: وقيل: هي بنت جابر.
(2454) أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده عن يونس بن بكير، عن عبد الأعلى بن أبي المساور القرشي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: " كانت امرأة من دوس يقال لها: أم شريك أسلمت في رمضان، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيت رجلا من اليهود، فقال: ما لك يا أم شريك؟ قالت: أطلب من يصحبني إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تعالي فأنا أصحبك " وذكر الحديث بطوله.
ذكر ابن منده هذا الحديث، وذكره أبو نعيم أيضا، وذكر معه حديثا يرويه الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: وقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة، وهي إحدى نساء قريش، ثم إحدى بني عامر بن لؤي، وكانت تحت أبي العكر الدوسي، فأسلمت، ثم جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سرا وترغبهن في الإسلام، حتى ظهر أمرها بمكة، فأخذوها وسيروها إلى قومها.
وذكر الحديث بطوله، وإنما أخرج هذا الحديث ليستدل به على أنها أم شريك العامرية ليست غيرها.
وقد رواه ابن إسحاق مثل ابن منده، وترجم عليه إسلام أم شريك الدوسية والله أعلم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، ولم يخرجها أبو عمر، وأرى إنما تركها لأنه ظنها العامرية

7497- أم شريك القرشية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7497- أم شريك القرشية
ب د ع: أم شريك القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي، اسمها غزية وقيل: غزيلة بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
وقال ابن الكلبي في نسبها إلى رواحة، وقال: رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي.
وقيل في نسبها: أم شريك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
قيل: إنها التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها.
وقيل ذلك عن عدة من النساء ذكرناهن في مواضعهن من الكتاب، وذكرها بعضهم في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه.
وكانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكا، وقيل: إنها كانت عند الطفيل بن الحارث، فولدت له شريكا.
والأول أصح، قاله أبو عمر، وقيل: أم شريك الأنصارية، تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة الأنصار.
(2455) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخبرتني أم شريك، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليفرن الناس من الدجال في الجبال ".
قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: " قليل " وروى عنها ابن المسيب، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرها بقتل الأوزاغ.
أخرجها الثلاثة.

أسامة بن شريك الثعلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني ثعلبة بن يربوع، قاله الطبراني وأبو نعيم.
وقيل: من بني ثعلبة بن سعد، قاله ابن حبّان. وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، قاله ابن السّكن وابن مندة وابن عبد البرّ، وقال فيه أيضا الذبيانيّ الغطفانيّ. وتعقّبه الرّشاطيّ بأن بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة، وبأن قولهم في نسبه الذبيانيّ الغطفانيّ دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، واللَّه أعلم.
قال البخاريّ: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة. روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، ومن حديثه: أتيت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وفي بعض طرقه: خرجت مع النبي ﷺ في حجة الوداع، فجاء قوم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن بني يربوع [ (1) ] قتلونا فقالوا: لا تجني نفس على أخرى [ (2) ] . وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري. وذكر الأزدي وابن السكن
وغير واحد أنّ زياد بن علاقة تفرّد بالرواية عنه.
بوزن الّذي قبله، ابن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشّاعر.
قال ابن يونس وابن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه ﷺ، وزاد ابن يونس: وشهد فتح مصر.
وقال المرزبانيّ: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتا في أمر الردّة التي كانت باليمن، وله ذكر في قصّة أوردها المعافي «3» في الجليس، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار، قال: دخل عمرو بن معديكرب على عمر، وعنده الرّبيع بن زياد، وشريك بن أبي الأغفل.
بن أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد هو وابنه عبد اللَّه أحدا. وقال ابن السّكن: هو من الصّحابة، وليست له رواية. وأورده ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله كما قال ابن الكلبيّ، وزاد أنّ أخاه الحارث شهد بدرا.
بن حنبل «5» العبسيّ «6» .
ذكر التّرمذيّ والبغويّ في الصّحابة، وزاد البغويّ: سكن الكوفة.
وروى البغويّ وابن شاهين وابن مندة من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم، عن شريك بن حنبل:
سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ المسجد» .
قال: ورواه قيس بن الربيع وغيره، عن أبي إسحاق، عن عمير، عن شريك عن علي.
وقال ابن السّكن: روى عنه حديث واحد قيل فيه: عن شريك عن النّبيّ ﷺ، وقيل فيه عن شريك عن علي. وهو معدود في الكوفيين.
وقال أبو حاتم والعسكريّ: لا تثبت له صحبة. وقد أدخله بعضهم في المسند، وحديثه مرسل.
قلت: وأشار إليه التّرمذيّ في الأطعمة، وهو عند الطّبري في تهذيبه من مسند عمرو، ولا يصح الجزم بأنّ حديثه مرسل مع تصريحه بالسّماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف. قال البخاريّ: قال بعضهم شريك بن شرحبيل، وهو وهم. وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين.
ابن سحماء «1» - بفتح السّين وسكون الحاء المهملتين- وهي أمه.
واسم أبيه عبدة بن مغيث بن الجدّ بن العجلان البلويّ حليف الأنصار.
له ذكر في حديث ابن عباس في الصّحيحين، من طريق هشام بن حسّان، عن عكرمة، عن ابن عبّاس- أن هلال بن أميّة قذف امرأته بشريك بن سحماء، وتابعه عبادة بن منصور عن عكرمة.
وقال أيّوب عن عكرمة: مرسل. ورواه مسلم والنّسائي من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أنس، وفيه: وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه.
ونقل أبو نعيم أنّ بعضهم زعم أنّ شريكا صفة لهذا الرجل لا اسم، وإنما كان بينه وبين ابن سحماء شركة، فقيل له شريك بن سحماء، فعلى هذا يتعين كتابة ألف بين شريك وابن سحماء، ولكنه قول شاذّ. وقد يتقوّى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه، فعلى هذا فأمّهم جميعا أم سليم، ولم ينقل أن أم سليم تزوّجت عبدة بن مغيث قط، لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمّه من الرّضاعة.
وقد ذكر ابن الكلبيّ وغيره أن أمّ إبراهيم بن عربي الّذي كان والي اليمامة لعبد الملك
ابن مروان فاطمة بنت شريك ابن سحماء، وذكروا أيضا لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدّار، وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدّار فسقط، فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل.
ويقال: إنّ شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصّديق رسولا إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة.
ويقال: إنه شهد مع أبيه أحدا، وروى ذلك ابن سعد عن الواقديّ بسند له، قال:
فبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق، وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني، وكان شريك أحد الأمراء بالشّام في خلافة أبي بكر، وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجّه إلى فتح مصر، ذكره ابن عساكر ولم ينبّه على أنه ابن سحماء، فكأنه عنده آخر.
بن سميّ الغطيفيّ- بالمعجمة ثم المهملة مصغّرا- المراديّ.
قال ابن يونس: وفد على رسول اللَّه ﷺ، وكان على مقدمة عمرو بن العاص في فتح مصر.
وفي كتاب مصر أنّ شريك بن سمي استأذن عمرا في الزّرع فلم يأذن له، فزرع بغير إذن، فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك، فكتب إليه: ابعث إليّ به، فبعث به وهو في غاية الجزع، فلما وقف عليه، قال: من أي الأجناد أنت؟ قال: من جند مصر، قال: فلعلك شريك بن سمي. قال: نعم، قال: لأجعلنّك نكالا. قال: وتقبل مني ما قبل اللَّه من العباد؟
قال: وتفعل. قال: نعم. فكتب إلى عمرو إنّ شريكا جاءني تائبا فقبلت منه.
بن سفيان الحنظليّ «1» ، ويقال الأشجعيّ. ويقال المحاربيّ والأول أصحّ. ويقال: إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم.
وساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل، وليس هو بعمدة في النّسب ولا السند.
ذكره الواقديّ، وخليفة [بن خياط] «2» ، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصّحابة، ونسبه خليفة أشجعيا.
وقال ابن السّكن: سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، ولا صحبة له.
وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصّحابة، والبغويّ، والبخاريّ في تاريخه، وأبو يعلى وابن حبّان في صحيحه وتاريخه، والباوردي وابن قانع والطّبرانيّ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما منكم من أحد إلّا وله شيطان ... » الحديث.
قال البغويّ: ليس له مسند غيره، ووقع في رواية البخاريّ وغيره: عن شريك بن طارق الحنظليّ.
وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشّين شريك بن طارق- روى عن النّبيّ ﷺ. ويقال:
روى عن فروة بن نوفل، عن عائشة.
وقال في حرف الطاء: طارق بن شريك، ويقال شريك بن طارق روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. وروى أيضا عن فروة بن نوفل، وروى عنه زياد بن علاقة.
قلت: رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقديّ ومن وافقه، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتّحديث، وانضمّ إلى ذلك أنه روى عن فروة «1» عن عائشة، [ولكن] «2» هو مبني على أنهما واحد، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألّا يكون له صحبة، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضّياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصّحيحين.
وذكر ابن فتحون في أوهام بن عبد البرّ أنه وحّد بين الحنظليّ والأشجعيّ، وأنه وهم في ذلك، وأن الباوردي فرّق بينهما، فروى في ترجمة الحنظليّ حديثا وفي الأشجعيّ حديثا آخر غيره.
قلت: وراوي كلّ منهما غير راوي الآخر، وهذا إن كان كما قال وأراد. واللَّه أعلم.

ز شريك بن الطّفيل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث الأزديّ. ويقال في نسبه غير ذلك كما سيأتي في الطّفيل.
يأتي ذكره في ترجمة أمّه أمّ شريك بنت أبي بكر «1» العامريّة القرشية في كنى النّساء.
بن عبد الرّحمن الصّباحي.
ذكر الرّشاطي عن أبي عبيدة أنه كان ممّن وفد على النّبيّ ﷺ مع الأشجّ، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
بن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ الأنصاريّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد مع النّبيّ ﷺ أحدا هو وأخوه أبو ثابت، وذكره ابن شاهين، ووقع عند أبي موسى شريك بن عبد اللَّه، وهو تغيير في اسم أبيه.
بن عبدة العجلاني. تقدم في شريك بن سحماء.

ز شريك بن أبي العكر

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه سلمة «4» بن سلمى الأزديّ ثم الدّوسيّ.
ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة، وقال: أمّه أم شريك التي تزوّجها النبي ﷺ، يعني ولم يدخل بها، ويأتي له ذكر في ترجمة أمه أم شريك.
بن وائلة الهذليّ «5» .
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأورد بإسناد صحيح، عن ابن إسحاق، عن الزّهري- أنه حدّثه قال: حدّثت عن المغيرة بن شعبة، قال: قدمت على عمر فوجدته لا يورّث الجدّتين، فحدثته بحديث حمل بن النّابغة فقال: لتأتيني على ذلك ببينة. فقال «6» : تمهّل حتى الموسم، قال: فأقبل رجل من هذيل يقال له شريك بن وائلة فقصّ على عمر قصّة حمل [بن] «7» النّابغة، قال: وأقبل إليه رجل من بني كلاب يقال له زرارة بن جزء، فحدّثه أنّ رسول اللَّه ﷺ ورّث امرأة أشيم من دية زوجها.
قلت: ساقه مطوّلا وأنا اختصرته.
غير منسوب، قال ابن السّكن: رجل من الصّحابة روي عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان.
وقال ابن شاهين: شريك لا أعرف اسم أبيه، وهو من الصّحابة، ثم أخرج هو وابن السّكن وابن مندة من طريق يعقوب القمّي، عن عيسى بن جارية- بالجيم، عن شريك:
رجل من الصّحابة.
وفي رواية ابن مندة عن شريك- رجل له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من زنى خرج من الإيمان ... » الحديث.
رجاله ثقات ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عتبة الرّازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ولم [ينسب] «2» في شيء مما وقفت عليه.
وقد أورد ابن عبد البرّ حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق، وليس بجيّد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية، فدلّ على أن هذا غيره، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البرّ على وهمه في هذا.
الشين بعدها الصاد، والطاء
بن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عمرو بن كلاب-
ولقب أرطاة صبير- بمهملة وموحدة مصغّر، له إدراك.
كان مشهورا في الجاهليّة، وهو الّذي كان تحت يده رهن عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة، وابنه عبد اللَّه بن شريك كان مع المختار بالكوفة.
بن خباشة النميري.
قال ابن الكلبيّ: هو من بني عمرو بن نمير، له إدراك وله قصّة مع عمر رواها ابن حبان في الثّقات، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن شريك بن خباشة النميري أنه ذهب يستسقي من جبّ سليمان ببيت المقدس، فانقطع دلوه، فنزل ليخرجه، فبينما هو في طلبه إذ هو بشجرة فتناول منها ورقة فأخرجها معه فإذا هي ليست من شجر الدنيا، فأتى بها عمر، فقال: أشهد أنّ هذا هو الحقّ،
سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يدخل «1» من هذه الأمة رجل من أهل الجنّة» .
فجعل الورقة بين دفتي المصحف. وهكذا رواه الطّبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه.
وأخرجه ابن الكلبيّ من وجه آخر، عن امرأة شريك بن خباشة، قالت: خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشّام، فذكر القصة مطوّلة، ولم يذكر المرفوع، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب، فقال: هل تجد في الكتاب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدّنيا؟ قال: نعم، وإن كان في القوم أنبأتك به. قال: فهو في القوم فتأمّلهم، فقال: هو هذا، فجعل شعار بني نمير خضرة بهذه الورقة إلى اليوم، وأبوه خباشة بضم المعجمة وتخفيف الموحدة وبعد الألف شين معجمة وقيل مهملة.
بن خويلد بن سلمة بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الوالبي. له إدراك.
وكان ولده فضالة شاعرا مشهورا في زمن معاوية، وله مع عبد اللَّه بن الزبير قصّة، وهجا ابن الزبير بأبيات يقول فيها:
وما لي حين أقطع ذات عرق ... إلى ابن الكاهليّة من معاذ
[الوافر] ورثى آل أبي سفيان بعد موت يزيد بن معاوية، وهو مشهور ذكره المرزبانيّ وغيره.
أبو حكيم، له إدراك.
وروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه، عن جدّه، قال: ضفت عمر، فأطعمني من رأس بعير بزيت.
وقال ابن أبي حاتم: روى جابر بن عبد اللَّه عن شريك بن نملة: استعملني عمر على الصّدقات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت