|
الشّرق:[في الانكليزية] ? ast ،the Levant [ في الفرنسية] Orient ،le Levant ،est بالفتح وسكون الراء جاي بر آمدن آفتاب- مكان طلوع الشمس- مشرق كذلك. ودائرة المشرق والمغرب هي دائرة أوّل السموات وقد سبق. ونقطة المشرق هي الاعتدال الربيعي ويسمى مشرق الاعتدال أيضا وقد سبق في بيان دائرة البروج.والكوكب المشرقي هو الذي يطلع قبل الشمس، وحين يغرب بعد غروب الشمس يدعي مغربيا.وحدّ التشريق والتغريب ستون درجة، وحدّ الزهرة خمس وأربعون درجة، وعطارد واحد وعشرون درجة، كذا في الشجرة.وإذا كان بعدهم عن الشمس أكثر من هذا فلا يقال لذلك تشريق وتغريب.وبداية التشريق والتغريب هو حدّ الرّؤية، وإذا كان البعد أقلّ من حدّ الرؤية فلا يقال له أيضا تشريق وتغريب. كذا في كفاية التعليم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّرْقِيّة:
نسبة إلى الشرق: محلّة بالجانب الغربي من بغداد وفيها مسجد الشرقية في شرقي باب البصرة، قيل لها الشرقية لأنّها شرقيّ مدينة المنصور لا لأنها في الجانب الشرقي، نسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي الصّلت بن المغلّس الحمّاني الشرقيّ كان ينزل الشرقية فنسب إليها، روى عن الفضل بن دكين ومسلم بن إبراهيم وثابت بن محمد الزاهد وغيرهم، روى عنه أبو عمرو بن السمّاك وأبو عليّ بن الصّوّاف وابن الجعابي وغيرهم، وكان ضعيفا وضّاعا للحديث، توفي سنة 308 في شوّال، ويقال لمن يسكن الجانب الشرقي من واسط الحجاج الشرقيّ، منهم: عبد الرحمن بن محمد بن المعلّم الشرقي البرجوني، وبرجونية: محلة بشرقي واسط، وقد نسب إلى شرقي مدينة نيسابور قوم، منهم: الإمام أبو حامد محمد بن الحسن الشرقي النيسابوري الحافظ تلميذ مسلم بن الحجاج، روى عن أبي حاتم الرازي ويحيى بن يحيى والعباس ابن محمد الدّوري وغيرهم، روى عنه أبو أحمد بن عديّ وأبو أحمد الحاكم وأبو عليّ النيسابوري وغيرهم من الأئمة، وكان حافظا مصنّفا، مات سنة 325. والشرقيّ: مسجد قرب الرّصافة بناه المنصور لابنه المهدي. والشرقية: اسم قرية كانت هناك بني المسجد فيها ثمّ صارت محلة ببغداد وبقي الاسم عليها. والشرقية: كورة في جنوبي مصر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرْقُ: الشمسُ، ويُحَرَّكُ، وإسْفارُها، وحيثُ تَشْرُقُ الشمسُ، والشَقُّ، والمَشْرِقُ، والضَّوْءُ يَدْخُلُ من شَقِّ البابِ، ويُكْسَرُ، وطائِرٌ بَيْنَ الحِدَأةِ والصَّقْرِ، وإقْليمٌ بإشْبِيلِيَةَ، أو إقْلِيمٌ بباجَةَ.وشَرَقَتِ الشمسُ شَرْقاً وشُرُوقاً: طَلَعَتْ،كأشْرَقَتْ،وـ الشاةَ شَرْقاً: شَقَّ أُذُنَها،وـ النَّخْلُ: أَزْهَى،كأَشْرَقَ،وـ الثَّمَرَةَ: قَطَفَها.والمَشْرِقُ: جَبَلٌ بالمَغْرِبِ.ومِخْلافُ المَشْرِقِ: باليَمنِ. والضَّحَّاكُ المَشْرِقِيُّ: تابِعِيٌّ، أو صوابُهُ: كَسْرُ الميم وفتحُ الراءِ،نِسْبَةٌ إلى مِشْرَقٍ: بَطْنٌ من هَمْدَانَ.و {{لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ}} ، أي: لا تَطْلُعُ عليها الشمسُ عند شُروقِها فقط، لكِنَّها شَرْقِيَّةٌ غَرْبيَّةٌ، تُصيبُها الشمسُ بالغَداةِ والعَشِيِّ، فهو أنْضَرُ لها وأجْوَدُ لزَيْتُونِها.والشَّرْقَةُ، بالفتح،والمَشْرُِقَةُ، مُثَلَّثَةَ الراءِ، وكمِحْرابٍ ومِنْديلٍ: مَوْضِعُ القُعودِ في الشَمْسِ بالشِتاءِ.وتَشَرَّقَ: قَعَدَ فيه. وكمِنْديلٍ من البابِ: الذي يَقَعُ فيه ضِحُّ الشمسِ عندَ شُروقِها، وبابٌ للتَوبَةِ في السماءِ، وقد رُدَّ حتى ما بَقِيَ إلاَّ شَرْقُه.والشارِقُ: الشمسُ حينَ تَشْرُقُ،كالشَّرْقَةِ، بالفتحِ، وكفَرِحَةٍ وكأميرٍ، والجانِبُ الشَّرْقِيُّ، ج: كقُفْلٍ، وصَنَمٌ في الجاهِلِيَّةِ، ولَقَبٌ لِقَيْسِ بنِ مَعد يكرِبَ. وعبدُ الشارِقِ بنُ عبدِ العُزَّى: شاعِرٌ.والشَّرْقِيَّةُ: كُورَةٌ بِمِصْرَ، ومَحَلَّةٌ بِبَغْدادَ، منها: أحمدُ ابنُ الصَّلْتِ، وبواسِطَ، منها: عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ المُعَلَّمِ، ومَحَلَّةٌ بِنَيْسابورَ، منها: أبو حامِدٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ،وة بِبَغْدادَ خَرِبَتْ. وشَرْقِيٌّ: رَوَى عن أبي وائِلٍ. وشَرْقِيُّ بنُ القُطامِيِّ: عن مُجالِدٍ، واسمُ شَرْقِيٍّ: الوليدُ.وشارِقَةُ: حِصْنٌ بالأنْدَلُسِ.وشَرِقَتِ الشاةُ، كفرِحَ: انْشَقَّت أُذُنُها طُولاً، فهي شَرْقاءُ،وـ بِريقِهِ: غُصَّ،وـ الدمُ في عَيْنِهِ: احْمَرَّتْ،وـ الشمسُ: ضَعُفَ ضَوْءُها، أو دَنَتْ للغروبِ، وأضافَهُ، صلى الله عليه وسلم، فقال: "...يُؤَخِّرونَ الصلاةَ إلى شَرَقِ المَوْتَى"، لأنَّ ضَوْءَها عند ذلك الوَقْتِ ساقِطٌ على المَقابِرِ، أو أراد أنَّهُم يُصَلُّونَها ولم يَبْقَ من النَّهارِ إلاَّ بقَدْرِ ما يَبْقَى من نَفْسِ المُحْتَضَرِ إذا شَرِقَ بِريقِهِ.والشَّرَقَةُ، مُحرَّكةً: السمَةُ تُوسَمُ بها الشاةُ الشَّرْقاءُ. وكأَميرٍ: المرأةُ الصغيرةُ الجَهازِ، أو المُفْضاةُ، واسمٌ،وع باليَمَنِ، والغُلامُ الحَسَنُ، ج: شُرُقٌ.وأشْرَقَ: دَخَلَ في شُروقِ الشمسِ،وـ الشمسُ: أضاءَتْ،وـ الثَّوبَ في الصِبْغِ: بالَغَ في صِبْغِه،وـ عَدُوَّهُ: أغَصَّهُ.والتَّشْريقُ: الجَمالُ، وإشْراقُ الوَجْهِ، والأخْذُ في ناحيةِ الشَّرْقِ، وتَقْديدُ اللَّحْمِ، ومنه:أيامُ التَّشْرِيقِ، أو: لأنَّ الهَدْيَ لا يُنْحَرُ حتى تَشْرُقَ الشمسُ. وكمُعَظَّمٍ: مسجدُ الخَيْفِ، والمُصَلَّى، وجَبَلٌ لهُذَيْلٍ، وسُوقُ الطائِفِ، والثَّوبُ المَصْبوغُ بالحُمْرَةِ،وـ من الحُصونِ: المُطَيَّنُبالشاروقِ: للصاروجِ.وانْشَرَقَتِ القوسُ: انْشَقَّتْ.واشْرَوْرَقَ بالدَّمْعِ: غَرِقَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المُوسِيقا الشرقيالجذر: ش ر ق
مثال: ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقيالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع. الصواب والرتبة: -ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقية [فصيحة]-ذهبنا إلى نادي الموسيقا الشرقي [صحيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في النوع كما في المثال الثاني؛ لأن كلمة «الموسيقا» يجوز تذكيرها على معنى العلم أو الفن، وتأنيثها على معنى الصناعة أو الحرفة، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. |
تكملة معجم المؤلفين
|
دار الأدب الإسلامي؛ الرياض: توزيع دار البردي، 1400 هـ، 250 ص.
وله مما لم يطبع: فن القراءة، فن الدراسة، فن الامتحانات. عبد الرحمن الشرقاوي (1339 - 1408 هـ) (1920 - 1987 م) شاعر، قاص، كاتب مسرحي. مفكر. ولد في قرية الدلاتون في دلتا مصر. وأتم دراسته للحقوق في جامعة فؤاد الأول. وتولى بعد قيام ثورة يوليو عدداً من المناصب والمراكز القيادية في مجالات الثقافة والنشر. وتعتبر روايته "الأرض" التي صدرت عام 1374 هـ من أشهر الروايات العربية، وقد ترجمت إلى لغات كثيرة. وهو كشاعر وكاتب مسرحي عالج قي قصائده ومسرحياته الشعرية قضايا سياسية واجتماعية معاصرة ولو أن بعضها اتخذ الشكل |
تكملة معجم المؤلفين
|
آخرين)؛ ترجمة إسماعيل مظهر. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1389 هـ، 166 ص.
- تاريخ الدول الإسلامية السودانية بإفريقيا الغربية. - القاهرة: المؤسسة العربية الحديثة، 1381 هـ. - مصر الظافرة: صفحة في تاريخ وادي النيل القومي. - القاهرة: مطبعة القاهرة الكبرى، 1366 هـ، 79 ص. - تاريخ الجيوش/جورج كاستلان؛ ترجمة كمال دسوقي (قدم له وزوده بإضافات). - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1376 هـ، 175 ص. - (الألف كتاب؛ 74). عبد الرحمن الشرقاوي يضاف إلى ترجمته: - قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أدب عبد الرحمن الشرقاوي/ثريا محمد مهدي العسيلي؛ إشراف أحمد شمس الدين الحجاجي. - القاهرة: جامعة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الطمحان القيني- بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون، الشاعر.
ذكر أبو عبيدة البكريّ في شرح الأمالي أنه كان نديما للزّبير بن عبد المطّلب في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام. وذكره المرزبانيّ، فقال: أحد المعمّرين، وهو القائل: وإنّي من القوم الّذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه «3» [الطويل] وقال: هو أمدح بيت قيل في الجاهلية. وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في «الجمهرة» : هو جاهليّ. وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب الشعراء له أنه كان ينزل على الزّبير بن عبد المطّلب، ثم ذكر له شعرا يتبرّأ فيه من الذّنوب كالزنا وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير والسّرقة. ووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة، ورأيت ذلك في كتاب المعمّرين لأبي مخنف، وأنشد له: حنتني حادثات الدّهر حتّى ... كأنّي خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني، ... ولست مقيّدا، أنّي بقيد «4» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الطمحان القيني- بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون، الشاعر.
ذكر أبو عبيدة البكريّ في شرح الأمالي أنه كان نديما للزّبير بن عبد المطّلب في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام. وذكره المرزبانيّ، فقال: أحد المعمّرين، وهو القائل: وإنّي من القوم الّذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه «3» [الطويل] وقال: هو أمدح بيت قيل في الجاهلية. وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في «الجمهرة» : هو جاهليّ. وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب الشعراء له أنه كان ينزل على الزّبير بن عبد المطّلب، ثم ذكر له شعرا يتبرّأ فيه من الذّنوب كالزنا وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير والسّرقة. ووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة، ورأيت ذلك في كتاب المعمّرين لأبي مخنف، وأنشد له: حنتني حادثات الدّهر حتّى ... كأنّي خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني، ... ولست مقيّدا، أنّي بقيد «4» [الوافر] |
سير أعلام النبلاء
|
الإمام أبو الحسن وابن الشرقي:
2865- الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ: عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ سعد، الهمذاني. رَوَى عَنْ: هَارُوْنَ بنِ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّد بن وَزِيْر، وَرُسْتَة، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد الهَمَذَانِيّ، وَأَحْمَد بن بُدَيل، وَحَمِيْد بن زَنْجُوْيَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: الحَسَنُ بنُ يَزِيْدُ الدَّقَّاق. وَسَمِعَ مِنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ. وَقَالَ: وَثَّقَهُ أَبِي. وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وروى عنه أيضًا أحمد بن محمد روزبة، وجبريل العدل، وآخرون. 2866- ابن الشرقي 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الثِّقَةُ، حَافِظ خُرَاسَان، أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَن النَّيْسَابُوْرِيُّ، ابْنُ الشَّرْقِيِّ، صَاحِبُ "الصَّحِيْحِ"، وَتلمِيذُ مُسْلِمٍ. ذكره أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم فَقَالَ: هُوَ وَاحِدُ عصره حِفْظاً وَإِتقَاناً وَمَعْرِفَةٌ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بِشْرٍ بن الحَكَمِ، وَأَحْمَدَ بنَ الأَزْهَر، وَأَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وَطَبَقَتهُم بِبَلَدِهِ -قُلْتُ: ثُمَّ ارْتَحَلَ فَأَخَذَ بِالرَّيّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَطَائِفَةٍ، وَبِمَكَّةَ أَبَا يَحْيَى بنَ أَبِي مَسَرَّة، وَبِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَطَبَقَتهُم. وَبَالكُوْفَةِ أَبَا حَازِم بن أَبِي غَرَزَة الغِفَارِيَّ، وعدة. وحج غير مرة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 246"، والأنساب للسمعاني "7/ 319"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 289"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 806"، والعبر "2/ 204"، وميزان الاعتدال "1/ 156"، ولسان الميزان "1/ 306"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 306". |
سير أعلام النبلاء
|
2867- أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الشَّرْقِيِّ 1:
سَمِعَ: الذُّهْلِيَّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْر، وَأَحْمَدَ بنَ الأَزْهَر، وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْر زَاجَ المَرْوَزِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَيَحْيَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحَرْبِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدوس، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ العَلَوِيّ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَ الحَاكِم أَنَّهُ رَآهُ وَهُوَ شَيْخ طُوَال أَسمر، وَأَصْحَابُ المحَابر بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ: وَكَانَ أَوْحَد وَقته فِي عِلْم الطِّبّ. قَالَ: وَلَمْ يَدَعِ الشُّرْب إِلَى أَنْ مَاتَ. فَنقمُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ وَكَانَ أَخُوْهُ لاَ يرَى لَهُم السَّمَاعَ مِنْهُ لِذَلِكَ. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُو حَامِدٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَأَمَّهُم فِي الصَّلاَةِ عَلَيْهِ أَخُوْهُ المَذْكُوْر. وَمَاتَ مَعَهُ فِي العَام، مُسْنِد بَغْدَادَ الشريف، أبو إسحاق إِبْرَاهِيْمَ بن عَبْدِ الصَّمَدِ الهَاشِمِيُّ صَاحِبُ أَبِي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَالثِّقَةُ مُحَدِّث نَيْسَابُوْر مَكِّيّ بنُ عَبْدَان التَّمِيْمِيّ، وَمُقْرِئُ بَغْدَاد أَبُو مزَاحم الخَاقَانِيُّ، وَالمُعَمَّر أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَكيلُ أَبِي صخرَة، وَعِدَّة. أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بنْت كندِي ببَعْلَبَكَّ، عَنْ زَيْنَبَ بنْتِ عَبْد الرَّحْمَنِ الشّعرِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُنْعِم بنُ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَشَّاب، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن زَكَرِيَّا الحَافِظ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الحَافِظ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، عَنْ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ سُمَيّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الحَجُّ المبرورُ لَيْسَ لَهُ جزَاءٌ إلَّا الجَنَّة" 2. أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طريق عبيد الله بن عمر. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 319"، والعبر "2/ 212"، وميزان الاعتدال "2/ 494"، ولسان الميزان "3/ 341"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 313". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1773"، ومسلم "1349" من طريق سمي، به. |
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عبد الله الأنصاري الإشبيلي، أَبو إسحاق ويعرف بالشرقي.
كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان إمامًا في حفظ اللغات وعلمها لم يكن في وقته بالمغرب من يضاهيه أو يقاربه في ذلك متقدمًا في علم العروض، مقصودًا في الناس مشكور الحال في علمه ودينه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (650 هـ)، خمسين وستمائة، وقيل: (750 هـ) خمسين وسبعمائة: وهو خطأ (¬1). |
|
النحوي: عبد الحميد بن إبراهيم الشرقاوي.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "خطيب منبري من علماء النحو"أ. هـ. وفاته: سنة (1315 هـ) خمس عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تسهيل الفوائد" حاشية في النحو، و"المبادئ النحوية". |
|
النحوي: عبد الله بن حجازي بن إبراهيم
¬__________ * تاريخ بغداد (9/ 430)، الأنساب (7/ 112)، الكامل (5/ 126)، تهذيب الكمال (14/ 408)، السير (4/ 267)، تاريخ الإسلام (وفيات طبقة 8) ط. تدمري، العبر (1/ 96)، معرفة القراء (1/ 52)، الوافي (17/ 121)، البداية والنهاية (9/ 6)، غاية النهاية (1/ 413)، تهذيب التهذيب (5/ 161)، تقريب التهذيب (499). * حلية البشر (2/ 1005)، أعيان القرن الثالث عشر (159)، الأعلام (4/ 78)، معجم المؤلفين (2/ 234)، "شرح الحكم العطانية" لابن عبَّاد النفري وبهامشه شرح الحكم العطانية لعبد الله الشرقاوي، الطبعة الأخيرة بشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي- مصر لسنة (1358 هـ-1939 م). الشافعي الأزهري الشهير بالشرقاوي. ولد: تقريبًا سنة (1150 هـ) خمسين ومائة وألف. من مشايخه: سمع من الملوي، والجوهري، والحفني وغيرهم. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "العلامة النحرير، والفهامة الشهير والأصولي الفقيه، والفاضل النبيه، شيخ الإسلام، وعمدة الأنام، نشأ في غاية الكمال واللطف، وأخذ الطريقة على الشيخ محمود الكردي" أ. هـ. * قلت: عند مراجعة كتابه (شرح الحكم العطائية) وجدنا فيه كثير من الأمور والأحوال الصوفية بل فيه كثير من تأويلات الأشعرية فانظر إليه مثلًا وهو يؤول الاستواء بالاستيلاء ويؤول الرحمة بالإحسان. . الخ حيث قال في صفحة (11): "والإخلاص يختلف باختلاف الناس فإِخلاص العباد سلامة أعمالهم من الرياء الجلي والخفي وكل ما فيه حظ للنفس فلا يعملون العمل إلا لله تعالى طلبًا للثواب وهربًا من العقاب مع نسبة العمل إليهم والاعتماد عليه في تحصيل ما ذكر وإخلاص المحبين هو العمل لله إجلالًا وتعظيمًا لأنه تعالى أهل لذلك لا لقصد ثواب ولا هرب من عقاب ولذا قالت رابعة العدوية ما عبدتك خوفًا من نارك ولا طمعًا في جنتك فنسبت العبادة إليها وإخلاص العارفين شهودهم انفراد الحق بتحريكهم وتسكينهم من غير أن يروا لأنفسهم في ذلك حولًا ولا قوّة فلا يعملون العمل إلا بالله لا بحولهم ولا قوتهم وهذا أرفع مما قبله. وقال في ص (20): " (كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء) لتحقق هذا الاسم له أزلا وابدأ فظهوره تعالى ذاتي له غير مكتسب ولا مستفاد ولا معلول وظهور الأكوان ناشئ من تجليه عليها بصفة الظهور فكيف تكون حاجبة له (كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أظهر من كل شيء) لأن الوجود أظهر من العدم على كل حال ولأن الظهور الذاتي أقوى من العرضي والظهور المطلق أقوى من المقيد والدائم أقوى من المنصرم وإنما لم يدرك للعقول مع شدة ظهوره لأن شدة الظهور لا يطيقها الضعفاء كالخفاش يبصر بالليل دون النهار لا لخفاء النهار واستنارته بل لشدة ظهوره فإن بصر الخفاش ضعيف يبهره نور الشمس إذا أشرقت فيكون شدة ظهور النهار مع ضعف بصره سببًا لامتناع إبصاره فلا يرى شيئًا إلا إذا امتزج الظلام بالضوء وضعف ظهوره فكذلك العقول ضعيفة وجمال الحضرة الإلهية في غاية الإشراق والاستنارة فصارت شدة ظهوره سببًا لخفائه (كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء) إذ كل شيء سواء عدم لا وجود له على التحقيق فليس ثم شيء سواه عدم لا وجود له على التحقيق فليس ثم شيء يحجبه إذ الوجود الحقيقي كله له ولا شيء منه لغيره (كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء) لثبوت إحاطته بك وقيوميته عليك قال تعالى: {{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}}. فهو قريب لنا بذاته عند أهل الشهود وأما أهل الحجاب فيقولون هو قريب بعلمه وقدرته وإرادته إلى غير ذلك (كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء) حتى استدل به المشاهدون على الأشياء قال تعالى {{أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيدٌ}} ومقتضى ولو أسقط لفظ كل لكان أظهر في إفادة العموم والقصد بهذا الكلام المبالغة في نفي الحجاب فلا يضر كون هذا الوجه بمعنى الوجه الأول وبعضهم أئبتت التغاير بينهما بما فيه كلفة (يا عجبًا كيف يظهر الوجود في العدم) لأن العدم ظلمة والوجود نور وهما ضدان لا يجتمعان (أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم) لأن الحادث باطل والله تعالى حق والباطل لا يثبت مع ظهور الحق قال تعالى {{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}}. فالظاهر والثابت هو الحق تعالى لا الكون وما بدا إلا وجهه الحق فهو المظهر والظاهر والموجود دون كل المظاهر والتعجب المذكور ناشيء من غلبة الشهود فإنه إذا قوى على العبد اضمحلت الأكوان في نظره وفنى عنها بالمرة. وقال في صفحة (33 - 34): "ثم قال (شعاع البصيرة) ويعبر عنه بنور العقل وبعلم اليقين (يشهدك قربه منك وعين البصيرة) ويعبر عنه بنور العلم وبعين اليقين (يشهدك عدمك لوجوده وحق البصيرة) يعبر عنه بنور الحق وبحق اليقين (يشهدك وجوده لا عدمك ولا وجودك). والحاصل أن السالك يهتف على قلبه أنوار إلهية يعبر عنها بهذه العبارات ويترتب على كل واحد ثمرات وفوائد. قال بعضهم لا يبلغ العبد حقيقة التواضع إلا عند لمعان نور المشاهدة في قلبه فعند ذلك تذوب النفس وتنطبع للحق وللحق بمحو آثارها وسكون وهجها وغبارها وبين المصنف أن الذي ينكشف بالنور الأول قرب الله منك وثمرة ذلك ونتيجته مراقبته تعالى والاستحياء منه حتى لا يراك حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك والذي ينكشف بالثاني عدمية كل موجود في وجود الحق تعالى فبشهد الأكوان عدمًا فلا يعبأ بها ولا يلتفت إليها إذ وجودها عارية والوجود الحقيقي له سبحانه وتعالى وثمرة ذلك أن لا يبقى في نظرك ما تستند إليه ولا ما تستأنس به فيتم لك التوكل والتفويض والرضا والاستسلام والذي ينكشف بالثالث الذات المقدسة وثمرة ذلك الفناء الكامل الذي هو دهليز البقاء فيفنى عن فنانه وعدمه استهلاكًا في وجود سيده وناهيك بما يحصل له حينئذ من المواهب والأسرار الإلهية فإذا ترقى عن ذلك حل في مقام البقاء لا يحجبه الحق عن الخلق ولا الخلق عن الحق والفاني محجوب بالحق عن الخلق أ. هـ. (كان الله ولا شيء معه) يعني أن هذا حال من هو متحقق بمقام الفناء وهو عدم رؤيته غير مولاه (وهو الآن على ما عليه كان) أي أن الأمر الذي حصل لذلك الشاهد وهو أن الوجود الحقيقي له سبحانه وتعالى وغيره لا وجود له هو الوصف المتحقق له سبحانه في الواقع وعدم إدراك ذلك له قبل ذلك إنما هو لوجود الحجاب فقوله وهو الآن أي عند مشاهدة هذا السالك له على هذا الوصف على ما عليه كان أي هو متصف به في الواقع وقبل إدراك هذا المشاهد له لكن عدم إدراكه ذلك إنما هو للحجاب القائم به. وقال في صفحة (37): " (ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوّن) بأن تخلص عملك لمولاك وحده دون حظ عاجل أو آجل فمن عمل لأجل الدرجات أو المقامات فهو عبدلها ومن عمل لله فهو عبد الله وهو راحل من الأكوان إلى المكوّن (وأنّ إلى ربك المنتهى) أي فقد انتهى سيره إلى الله وصار متحققًا بمعنى هذه الآية نحلاف المرتحل من كون إلى كون فإنه غير منته له ولا واصل إليه". وقال في دعاء ختم الكتاب صفحة (105 - 106): " (وأنت أملي) أي الذي أمات العطاء منه لأن عادتك الإحسان (أم كيف أهان) أي بحصل لي هوان وذل (وعليك متكلي) أي اتكالي واعتمادي (إلهي كيف أستعز) أي يحصل لي عزّ في نفسي (وأنت في الذلة أركزتني) أي أقمتني في الذلة وجعلتها مركزًا ومكانًا لي لا أفارقها (أم كيف لا أستعز) أي يحصل لي عزّ بك (وإليك نسبتني) أي وقد نسبتني إليك نسبة خاصة بإفاضة الأنوار على ظاهري وباطني حتى صار كل من رآني يقول هذا وفي الله فأنا ذليل من وجه عزيز من آخر (أم كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني) نهو صفة لازمة لي ومن لازمة الذلة فيرجع لما قبله (أم كيف أفتقر وأنت الذي بوجودك) أي بشهودك وفي بعض النسخ بجودك أي إحسانك إليّ بالشهود فيرجع لما قبله (أغنيتني) حتى حصل لي عز بك فالافتقار يرجع للذلة والاستغناء للعزة وتلونه في هذه الأوصاف المتضادة بحسب الظاهر لما يغلب عليه من مشاهدة ما يوجبها والذلة المثبتة هنا هي ذلة الخليقة والعبودية والنسبة التي أشار إليها هي سر الخصوصية كما تقرر (أنت الذي لا اله غيرك) يعبد أو يستند إليه في شيء (تعرفت لكل شيء) أي جعلت نفسك معروفًا لكل شيء بما أودعته فيه من النور الذي عرفك به (فما جهلك شيء) بل صار كل شيء يعرفك "وأنت الذي تعرفت إليه في كل شيء" بأن أودعت في نورًا "فرأيتك في كل شيء" بسبب ذلك النور (فأنت الظاهر لكل شيء) مفرع على ما قبله (يا من استوى) أي استولى (برحمانيته) أي برحمته (على عرشه) فصار العرش تحت حكمه وقهره كاستيلاء السلطان بجنوده على أهل بلد فشبه المولى بسلطان ورحمته بالجنود وعرشه بأهل القرية (فصار العرش غيبًا) أي غائبًا ليس له وجود (في رحمانيته) أي بالنسبة لرحمته (كما صارت العوالم) أي السموات والأرضون وما فيها (غيبًا) أي غائبة (في عرشه) أي ليس لها وجود بالنسبة له ثم بين ذلك بقوله (محقت) يا الله (الآثار) وهي السموات والأرضون وما بينهن (بالآثار) وهو العرش لأنه أثر الرحمة والعوالم بالنسبة له كلا شيء (ومحوت الأغبار) وهو العرش (بمحيطات أفلاك الأنوار) أي بالأنوار الشبيهة بالأفلاك المحيطة بالعرش وهي تلك الرحمة. والحاصل أن رحمته تعالى أي إحسانه هو الذي اقتضى وجود العوالم كلها من عرشها لفرشها ولولا إحسانه لها بالوجود ما وجدت فالمراد بالرحمة الرحمة العامة التي وسعت كل شيء (يا من احتجب) أي امتنع (في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار) أي في عزه الشبيه بالسرادقات جمع سرادق بمعنى الخيمة التي تنصب على صحن الدار فالسرادقات الخيام وهو من إضافة المشبه به للمشبه فكما أن الخيمة تمنع من رؤية ما بعدها كذلك عز الله أي قوته العظيمة يمنع عن رؤيته بالأبصار ثم إن أريد رؤية الإحاطة فهي ممتنعة في الدنيا والآخرة وإن أريد مطلقها فهي ممتنعة في الدنيا واقعة في الآخرة للمؤمنين فعزه تعالى اقتضى حجب ما سواه عن رؤيته فإن العزيز معناه المنيع الذي لا يوصل إليه يقال حصن عزيز إذا تعذر الوصول إليه وقيل العزيز الذي لا يرتقي إليه وقيل العزيز الذي ضلت العقول في عظمته وحارت الألباب عن إدراك أنى نعته وكلت الألسن عن استيفاء مدحته (يا من تجلى) على قلوب العارفين (بكمال بهائه) أي بمحاسن صفاته أي بصفة جلاله وجماله (فتحققت عظمته) أي كونه عظيمًا عظمًا لا نهاية له (الأسرار) أي بواطن القلوب (كيف تخفى وأنت الظاهر) بذاتك أي في جميع الأشياء كما يقوله أهل الشهود أو بظهور أفعالك وتصرفاتك في العالم كما يقول غيرهم (أم كيف تغيب وأنت الرقيب) أي المراقب لنا في حركاتنا وسكناتنا (الحاضر) الذي ليس بغائب وأتى به لأنه لا يلزم من المراقبة الحضور إذ قد تحصل الإحاطة بأفعال الغير وأحواله بالمكاتبة والمراسلة" أ. هـ. قلت: وصف الشرقاوي نفسه في بداية شرحه هذا بأنه خلوتي الطريقة، وهذا يدل على أنه كان من أرباب طرق التصوف وليس من المعجبين بها فقط ثم وصف نفسه بأنه الأشعري المعتقد. وفاته: سنة (1220 هـ)، وقيل: (1227 هـ) عشرين، وقيل: سبع وعشرين ومائتين وألف. من مصنفاته: شرح مختصر في العقائد والفقه والتصوف مشهور في بلاد داغستان، و"شرح ورد السحر للبكري"، ومختصر المغني في النحو، وله "شرح الحكم" الوصايا الكردية في التصوف. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
(اليهود الشرقيون) مصطلح كان يُطلَق على نسل أولئك اليهود الذين اتجهوا، عندما غادروا فلسطين قديماً، إلى العراق وإيران وأفغانستان وشبه الجزيرة العربية ومصر وبلدان شمال أفريقيا، وعلى يهود القوقاز (يهود جورجيا والجبال). ولكنه يشير الآن، في التجمع الاستيطاني الصهيوني، إلى اليهود الذين لا ينحدرون من أصل غربي، وقد أصبح لفظ (سفارد) مرادف للفظ (شرقيين) لأن معظم اليهود الشرقيين، في البلاد العربية على وجه الخصوص، يتبعون التقاليد السفاردية في العبادة. ولكن مصطلح (سفارد) غير دقيق، فبعض اليهود الغربيين في هولندا وإنجلترا وإيطاليا من السفارد. كما أن الحسيديين يتبعون بعض التقاليد السفاردية في العبادة. لذا، يجب أن نستخدم مصطلح اليهود الشرقيين باعتبار أنه الكل الذي يضم معظم السفارد كجزء، وهذا الكل يضم يهود الفلاشاه ويهود الهند وغيرهم، وباعتبار أن مصطلح اليهود الشرقيين ذو مضمون طبقي عرْقي ثقافي مُتعيِّن، على عكس مصطلح (سفارد) ذي المضمون الديني غير المُحدَّد. كما يُستخدَم مُصطلَح (اليهود الغربيون) للإشارة إلى كل يهود الغرب.
¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
- رغم الانفصال المذهبي للكنيسة الشرقية عن الكنيسة الغربية تحت اسم كنيسة الروم الأرثوذكس أو الكنيسة الشرقية، برئاسة بطريرك القسطنطينية بعد رفض قرارات مجمع القسطنطينية الرابع عام (896) م, إلا أنها خضعت إداريًّا للكنيسة الغربية تحت رئاسة بابا روما حتى الانفصال النهائي عام (1054) م.
- توسعت الكنيسة البيزنطية في القرن التاسع في أوروبا الشرقية؛ فأسست في بلغاريا كنيسة، وأصبحت النصرانية الدين الرسمي للدولة بعدما أجْبر الحاكم البلغاري بوريس الأول (852 - 888) م, على قبول المعمودية من الإرساليات التبشيرية. - عمل خليفته القيصر سيمون (893 - 927) م, على حماية الكنيسة، وجعل اللغة السلافية لغة الطقوس الكنيسية بدلاً من اليونانية، وفي عهده استقلت الكنيسة البلغارية في بطريركية مستقلة. - أثناء حكم الإمبراطور باسل الثاني (976 - 1025) م, توطدت دعائم الكنيسة الأرثوذكسية السلافية على يد مبشري الدولة البيزنطية، مثل القديسين كيرلس، وميثيوديوس والمعروفين برسل السلاف، ولذلك حيكت ضد الإمبراطور المؤامرات مما اضطره إلى الاستعانة بأمير كييف فلاديمير (978 - 1015) م, للتصدي لها، فكان ذلك سبباً في اعتناق فلاديمير النصرانية على المذهب الأرثوذكسي عام (990) م, لتنضم روسيا إلى الكنيسة الأرثوذكسية، وتصبح كنيستها أحد فروع الكنيسة اليونانية. - في الفترة ما بين القرنين العاشر والخامس عشر ظهرت داخل الأرثوذكسية فرقة البوجوميلي نسبة إلى مؤسسها القس بوجوميل على أنها حركة سلافية تهدف إلى الإصلاح باسم الكنيسة الأرثوذكسية البلغارية، متأثرة في ذلك بآراء الثنوية والمانوية الحديثة. ولذلك فإنها تؤمن بأن العالم المرئي مملوء بالشر، كما تعارض عقيدة التجسد النصرانية من جانبها المادي، وترفض التعميد، وتحتقر الصليب والمعجزات والكنائس الضخمة ونظام الكهنة. وبالجملة ترفض النظام الكنسي العام. وسرعان ما أنتشرت في البلدان الخاضعة للإمبراطورية البيزنطية، مما أدى إلى الحكم بهرطقتها، وإنزال العذاب الشديد بأتباعها، وحرق قائدهم في القسطنطينية أمام الجماهير الحاشدة. أراد ميخائيل كيرولاريوس بطريرك القسطنطينية عام (1053) م, الانفصال النهائي عن سلطة الكنيسة الغربية ليصبح إمبراطوراً وبطريركاً، مساوياً لبابا روما، فاستغل الاضطراب السياسي في الإمبراطورية البيزنطية، وأعلن أن البابوية في روما أصبحت ألعوبة في يد رجال الدولة الغربية، وأن تقاليد الكنيسة الغربية فيها كفر ومخالفة للتعاليم النصرانية الأولى؛ فتصدَّى له بابا روما ليو التاسع وقضى على حركته باستمالة الإمبراطور البيزنطي قسطنطين التاسع إلى جانب دعواه بأحقيَّة سيادة الكنيسة الغربية على الكنيسة الشرقية. - ما لبث أن توفي بابا روما ليو التاسع عام (1045) م, حتى استغل بطريرك القسطنطينية الفرصة السانحة ليجمع حول دعوى الانفصال رجالَ الكنيسة الشرقية مرة أخرى، حيث خضع لرأيهم الإمبراطور، وأعلن رسميًّا استقلال الكنيسة الشرقية استقلالاً تامًّا عن الكنيسة الغربية لتصبح كنيسة أجا صوفيا التي أعاد بناءها الإمبراطور جستنيان في القرن السادس مركزاً للحياة الدينية في الكنيسة الأرثوذكسية. - في عهد البابا أنورت الثالث (1198 - 1216) م, انطلقت الحملة الصليبية الرابعة لاحتلال القسطنطينية، والقضاء على كنيستها؛ لتحقيق وحدة الكنيسة المسيحية على مذهب روما الكاثوليكي. - دخلت الحملة الصليبية الرابعة القسطنطينية عام (1204) م, كالجراد المنتشر، فأتت على الأخضر واليابس، فلم تترك فيها حرمة إلا انتهكتها، ولا ديراً ولا كنيسة إلا خرَّبتها بعد نهب ما فيها من تحف وثروات. ولما استقر لهم الأمر، ودانت لهم الإمبراطورية تم تقسيمها وعاصمتها على زعماء الحملة، وانتُخب بلدوين دي فلاندرز إمبراطوراً للإمبراطورية اللاتينية في القسطنطينية (1204 - 1261) م، وتعيَّن البطريرك الكاثوليكي توماس مورسيني بطريركاً لكنيستها، مما زاد من حنق ونفور البيزنطيين من الغرب وكنيسته. - بعد عودة كنيسة القسطنطينية إلى سيادة الإمبراطورية البيزنطية، قامت محاولات عديدة لتوحيد الكنيستين الشرقية والغربية خلال الفترة من منتصف القرن الثالث عشر حتى بدايات القرن الخامس عشر الميلادي من أهمها: - ما قام به الإمبراطور البيزنطي ميخائيل الثامن (1259 - 1282) م, بالتعاون مع بابا روما نيقولا الثالث (1277 - 1280) م, والمتحمس لهذا الأمر، لكنها باءت بالفشل للمعارضة الشديدة من بطريرك القسطنطينية الذي أصدر قراراً بحرمان الإمبراطور ميخائيل الثامن، وأيَّده على ذلك بابا روما مارتن الرابع بقرار حرمان آخر للإمبراطور. - محاولة أخرى قام بها الإمبراطور البيزنطي مايكل فلايولتوس أثناء مواجهته لملك صقلية شارل أونجو، حيث أرسل اعترافاً إلى البابا جورج العاشر بسيادة الكنيسة الغربية، وبذلك نجح الإمبراطور في فرض بطريرك كاثوليكي شرقي يدعى جون بيكوس على رئاسة كنيسة القسطنطينية، وما أن مات الإمبراطور حتى رفض المجلس الأرثوذكسي هذا الاعتراف. - ومن آخر محاولات التوحيد في تلك الفترة ما قام به المجمع الذي عقد في فرارا ثم فلورنس امتداداً لمجمع بال؛ لمواجهة نشاط العسكرية الإسلامية التي طوَّقت القسطنطينية، وقد نجح هذا المجمع في أن يقبل الأرثوذكس معظم النقاط التي عرضها الإمبراطور جون الثامن، ورغم توقيع الإمبراطور البيزنطي حنا السادس عليها إلا أنها لم تتم للمعارضة الشديدة من الشعب وخدام كنيسة القسطنطينية، بالإضافة إلى معارضة بطاركة كنائس الإسكندرية وأنطاكية وبيت المقدس. - في منتصف القرن التاسع عشر ارتفعت من جديد نداءات الاتحاد بين الكنيستين: ففي عام (1848) م, وجَّه البابا بيوس التاسع نداءه إلى الكنائس الشرقية للاتحاد مع كنيسة روما إلا أنه رُفِضَ كما رفض غيره من قبل. - في عهد الأمير إيفان الأول (1328 - 1341) م, أصبحت موسكو المركز الروحي لروسيا بانتقال رئيس أساقفة روسيا من كييف إلى موسكو. - تمتعت كنيسة روسيا بحماية ملوك المغول، وعدم تدخلهم في سياستها مما ضاعف من نفوذها وثرواتها. في مايو (1453) م, فتحت جيوش السلطان العثماني محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، فأمَّن أهلهم وطمأنهم على أنفسهم وأعراضهم، ومنحهم حقَّ الاعتقاد وحرية ممارسة الشعائر والعبادات الخاصة بهم، وأعلن الكثير منهم إسلامهم، ومن ثم أمر بتحويل كنيسة أجا صوفيا إلى مسجد. ....... - جعل السلطان بطريرك القسطنطينية رئيس النصارى الديني والمدني، وجرى تقسيم الكنيسة الأرثوذكسية البلقانية إلى وحدات قومية، أصبحت القسطنطينية مركزاً لليونان، وأصبح للصرب بطريركاً خاصًّا في بيج بيوغسلافيا، والبلغار مطرانيتهم في أوهريد. أما سكان رومانيا فكان لهم مؤسسات دينية مشابهة، وعهدت الحكومة العثمانية للكنيسة بسلطة إدارة العديد من الوظائف والمهام الدينية والمدنية. وبذلك أصبحت الكنيسة جزءاً من الجهاز الحكومي. وهكذا مارس بطريرك القسطنطينية سلطات أوسع من السلطات التي كانت مُخوَّلة له عام (1588) م, في الدولة البيزنطية، .......... - استقلت الكنيسة الروسية ببطريركية مستقلة عام (1588) م, وأبطلت سيادة كنيسة القسطنطينية عليها بعد فرار البطريرك اليوناني من القسطنطينية إلى موسكو. - وفي عام (1589) م, عيَّن الإمبراطور فيودا الأول أول بطريرك روسي، وحمل بطاركة الشرق على الاعتراف به عام (1593) م. - أصبحت الكنيسة الروسية ذات أهمية خاصة بعد سقوط القسطنطينية في أيدي العثمانيين عام (1453) م، فقد اعتبرت نفسها المركز الحقيقي والحامية للأرثوذكسية الصحيحة، وبذلك أصبحت روما الثالثة. يقول الراهب فليوثيوس من باسكوف: (لقد سقطت الرومايان (روما والقسطنطينية) وهذه روما الثالثة، ولن يكون هناك روما رابعة). - في أثناء حكم نيكون (1652 - 1658) م, انقسمت الكنيسة الروسية نتيجة لاقتراح نيكون بضرورة أن تتطابق الكنيسة الروسية في أفكارها، ومعتقداتها الكنسية الإغريقية. - ألغى بيتر العظيم عام (1721) م, البطريركية الروسية وتبنى المذهب البروتستانتي. - ألغى الإمبراطور بطرس الأكبر البطريركية الروسية مرة ثانية، وتولَّى مجمع السينودس المقدس إدارة الكنيسة في المسائل الدينية محتفظاً لنفسه وخلفائه برئاستها. - في عام (1744) م, أصدرت بطريركية الكنيسة في القسطنطينية مرسوماً بتحريم الماسونية والانتساب إليها. - وفي أيام الإمبراطورة كاترين استولت الحكومة على أملاك الكنيسة الروسية، واحتفظت لنفسها بأمر تعليم الكهنة وتعيينهم. وقد استمر أثر هذه الإجراءات حتى عام (1917) م, حيث الثورة البلشفية التي أدخلت النصرانية في روسيا في مرحلة جديدة منفصلة بذلك عن الكنائس الأخرى، وانتُخِب أول بطريرك لها أثناء الحرب العالمية الثانية، وبالتالي أصبحت تعلن ولاءها للحكومات الشيوعية، وتؤكد سياستها ضد الغرب. استقلَّت الكنيسة اليونانية في عام (1833) م, عن كنيسة القسطنطينية. ظهرت في بلغاريا حركة تعمل على إصلاح الكنيسة البلغارية برئاسة الأب نيوفت بوزقيلي، وبعد أن عينت الحكومة العثمانية أساقفة غير بلغاريين على الكنيسة البلغارية. - وفي عام (1860) م, أعلن الأسقف غيلادبون مكاريو بولسكي استقلال الكنيسة البلغارية، ووافقت السلطات العثمانية على ذلك، وأنشأت لهم كنيسة خاصة في استانبول تحت رئاسة مطران وهيئة مساعدة خاصة بهم. - وردًّا على ذلك عقد مجمع القسطنطينية عام (1873) م, بحضور بطاركة القسطنطينية وأنطاكية وأورشليم والإسكندرية؛ ليصدر قراراً بحرمان جميع النظام الكنسي البلغاري. - بعد سيادة الشيوعية في دول شرق أوربا انضمت الكنيسة البلغارية والرومانية إلى الكنيسة الروسية مرة أخرى. - استقلت الكنيسة الأرثوذكسية اليابانية عام (1939) م, عن الكنيسة الروسية التي ظلَّت تابعة لها منذ تأسيسها عام (1860) م على يد إرسالية أرثوذكسية روسية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا: كما واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية السابقة الخطر الصليبى الحبشى فى منطقة «القرن الإفريقى»؛ واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية فى «مقديشيو»، وعلى طول الساحل الجنوبى الشرقى من القارة خطرًا صليبيا آخر لا يقل خطرًا، وهو الخطر البرتغالى، ولذلك تميزت الحركات الإسلامية سواء هنا أو هناك، بأسلوب الجهاد الذى اتبعته حتى تحافظ على كيانها.
ولاشك أن هذا الأسلوب كان من العوامل التى أذكت الحماسة الدينية فى نفوس المسلمين، وساعدت على نشر الإسلام فى تلك المناطق، وخير دليل على ذلك هو إسلام قبائل «الأعفار» و «الصومال» و «الجلا»، وغيرها من القبائل الزنجية فى بداية العصر الحديث، ثم قيام هذه القبائل بتولى عبء الدفاع عن الإسلام سواء ضد الخطر الحبشى فى الشمال أو الخطر البرتغالى القادم من الجنوب. وسوف نتحدث عن السلطنات الإسلامية التى قامت على طول الساحل الشرقى لإفريقيا، بدءًا من «مقديشيو» وحتى نهر «الزمبيرى» فى «موزمبيق»، وتتمثل هذه السلطنات فى ثلاث هى: «سلطنة مقديشيو» و «سلطنة بات»، و «سلطنة كلوة». سلطنة «مقديشيو» الإسلامية (الصومال): كانت بلاد «الصومال» تعرف فى العصور الوسطى باسم «سلطنة مقديشيو». وينتمى الصوماليون إلى العنصر الكوشى الحامى، ومنهم قبائل «الجَلا» و «الدناكل»، وهؤلاء اختلطوا بالعناصر السامية التى هاجرت من جنوب بلاد العرب قبل الميلاد، وبالزنوج البانتو، وتكون منهم «شعب الصومال». وبعد ظهور الإسلام تدفقت القبائل العربية على تلك المنطقة، إما بهدف التجارة أو نشر الإسلام أو الإقامة فرارًا من الانقسامات السياسية، وأقام هؤلاء المهاجرون العرب مراكز تجارية على طول الساحل الشرقى الإفريقى؛ فى «مقديشيو» و «براوة» و «سوفالة»، و «بات» و «ممبسة» و «مالندى» و «كلوة» وغيرها، وعلى أيديهم نشأت معظم هذه المدن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشرقاوى هو عبد الله بن حجازى بن إبراهيم الشرقاوى الأزهرى.
فقيه مصرى، وأحد مشايخ الأزهر الشريف. وُلِدَ فى قرية الطويلة - إحدى قرى محافظة الشرقية - سنة (1150 هـ = 1737 م)، وحفظ القرآن الكريم فى طفولته، ثم ذهب إلى الجامع الأزهر لدراسة العلوم الشرعية الإسلامية، فدرس على عدد من العلماء منهم: الشهاب الملوى، والشهاب الجوهرى، والشيخ على الصعيدى، والشيخ الحفنى، والإمام الدمنهورى. ومال إلى التصوف، وتولى مشيخة الأزهر بعد الشيخ أحمد العمروسى سنة (1208 هـ = 1793 م)، فأنشأ رواق الشراقوة، وكان دائمًا يطالب الحكام برفع المظالم عن الناس، والحكم بالعدل، وبأن يكفوا أيديهم عن أموال الناس. وكان يدرس فى المدرسة الصلاحية، وله مواقف مشرِّقة مع زعماء الحملة الفرنسية، حتى إنَّهم اعتقلوه فى سجن القلعة بسبب ذلك. وللشيخ الشرقاوى عدد من الكتب فى الفقه، من أهمها: حاشية على شرح التحرير فى الفقه الشافعى، والتحفة البهية فى طبقات الشافعية، وفتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى وغيرها. وتُوفى الشيخ الشرقاوى سنة (1227 هـ = 1812 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصحراء الشرقية تمتد مابين البحر الأحمر ووادى النيل.
ويبلغ طولها (1076) كم، أى طول مصر، أما عرضها فيتراوح بين (200 و 500) كم. وتبلغ مساحتها (225) ألف كم2. وتتألف الصحراء الشرقية من سلسلة جبلية مكونة من الصخور النارية التى تحيط بها من الجانبين، ومن الشمال رواسب بحرية، مؤلِّفة صخورًا رسوبية، وهى صحراء حجرية تحيط بها الرمال من كل الجهات؛ فمن الشرق رمال الأودية ورمال ساحل البحر، ومن الغرب تتمة الصحراء الغربية، ومن الشمال رمال صحراء شرقى الدلتا. وتوجد فيها سلسلة جبال البحر الأحمر التى تمتد على طول ساحل البحر، وفيها جبل حناطة وجبل الشايب وجبل غارب، وتنتهى هذه الجبال مقابل رأس غارب على خليج السويس. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجزائر الشرقية الجزائر الشرقية أو جزائر البليار اسم يطلق على ثلاث من الجزر الإسبانية غربى البحر الأبيض المتوسط، هى: ماجوركا، وميورقة، ووإيفيزا، وهى حاليًّا إحدى ولايات إسبانيا وعاصمتها بالما وكبرى هذه الجزر هى ماجوركا.
وتبلغ مساحة جزر البليار ما يقرب من (1514كم2)، وترتبط هذه الجزر بخط مواصلات جوى جيد، ويشتغل سكانها بالزراعة وصيد الأسماك. وأهم المحاصيل الزراعية بها: الطماطم والبطاطس والفاكهة. أما الصناعة فى جزر البليار ففقيرة جدًّا، فالملح والحجر الجيرى والليمونيت هى الثروات المعدنية الوحيدة الموجودة بها. وأهم الصناعات: نسج الصوف وحفظ الأطعمة وصناعة سوبر الفوسفات. وقد سكن الإنسان جزر البليار منذ فجر التاريخ وخضعت لعدد من الشعوب كان أولهم الأيبيريون ثم الفينيقيون واليونانيون والقرطاجنيون والرومان والبيزنطيون، ثم فتحها المسلمون فى القرن (8م)، ولما خرج المسلمون من الأندلس أصبحت مملكة مستقلة فى القرن (11م). وفى القرن (13م) استولى عليها ملك أراجون ثم صارت فيما بعد إحدى ولايات إسبانيا ولا تزال كذلك حتى الآن. |
|
*الشرقية إحدى محافظات مصر الشمالية، عرفت بإقليم الشرقية منذ عهد الدولة الفاطمية، وكان قبل ذلك مقسمًا إلى عدة كور صغيرة، كل كورة قائمة بذاتها، ثم ضُمّ بعضها إلى بعض.
وسُمّيتْ الشرقية لوقوعها فى الجهة الشرقية من الوجه البحرى. وفى سنة (1826م) قُسّمت الشرقية إلى مأموريات، وكانت كل مأمورية قائمة بذاتها، وفى سنة (1833م) ضُمّت هذه المأموريات بعضها إلى بعض، وأصبحت إقليمًا واحدًا، باسم مديرية الشرقية، وعاصمتها مدينة الزقازيق، وفى سنة (1960م) تغير اسمها إلى محافظة الشرقية، وظلت عاصمتها مدينة الزقازيق. ومن أشهر قبائل العرب فى الشرقية: الهنادى وسمالوى والطمبلات والعبابدة والسماعنة والصوالح والحرابى. وتمثل المحافظة أهمية استراتيجية منذ أقدم العصور، إذ إنها مَعْبَر القوات الغازية من مصر إلى آسيا، أو العكس، وكانت الطريق الذى سلكه الفتح الإسلامى لمصر عام (19هـ=640م). |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتوحات في بلاد الروم الغربية والشرقية وغزو بحري للهند.
159 - 775 م منذ أن تولى المهدي الخلافة بعث العباس بن محمد على رأس جيش إلى بلاد الروم كما أرسل جيشا آخر إلى بلاد الهند وكان متجها بصورة عامة إلى بلاد الروم حيث ما تنفك الصوائف من الثغور فتغير على أرض الروم وإن كانت لم تحدث فتوحات واسعة أو تضم بلادا جديدة بشكل دائم إلا أن الانتصارات كانت كبيرة والغنائم كثيرة والأسرى كذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).
434 - 1042 م سار طغرلبك إلى خوارزم فحصرها وملكها واستولى عليها، وانهزم شاهملك بين يديه، واستصحب أمواله وذخائره، ومضى في المفازة إلى دهستان، ثم انتقل عنها إلى طبس، ثم إلى أطراف كرمان، ثم إلى عمال التيز ومكران، فلما وصل إلى هناك علم خلاصه ببعده، وأمن في نفسه، ثم خرج طغرلبك من خراسان إلى الري، بعد فراغه من خوارزم، وجرجان، وطبرستان، فلما سمع أخوه إبراهيم ينال بقدومه سار إليه فلقيه، وتسلم طغرلبك الري منه، وتسلم غيرها من بلد الجبل وسار إبراهيم إلى سجستان، وأخذ طغرلبك أيضاً قلعة طبرك من مجد الدولة بن بويه، وأقام عنده مكرماً، وأمر طغرلبك بعمارة الري وكانت قد خربت، ثم ساروا إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلاً، فلما رأى كامرو ومرداويج بن بسو ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته، ثم إنه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغز، الذين تقدم خروجهم، يمنيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالاً، ففعل ذلك، وحمل إليه مالاً وعروضاً، وأرسل أيضاً إلى سلار الطرم يدعوه إلى خدمته، ويطالبه بحمل مائتي ألف دينار، فاستقر الحال بينهما على الطاعة وشيء من المال. وأرسل سرية إلى أصبهان، وبها أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة، فأغارت على أعمالها وعادت سالمة، وخرج طغرلبك من الري، وأظهر قصد أصبهان، فراسله فرامرز، وصانعه بمال، فعاد عنه وسار إلى همذان فملكها من صاحبها كرشاسف بن علاء الدولة، ثم عاد إلى الري، واستناب بهمذان ناصراً العلوي، وسير طغرلبك طائفة من أصحابه إلى كرمان مع أخيه إبراهيم ينال، بعد أن دخل الري، وقيل إن إبراهيم لم يقصد كرمان، وإنما قصد سجستان، وكان مقدم العساكر التي سارت إلى كرمان غيره، فلما وصلوا إلى أطراف كرمان نهبوا، ولم يقدموا على التوغل فيها، فلم يروا من العساكر من يكفهم، فتوسطوا وملكوا عدة مواضع منها ونهبوها، فبلغ الخبر إلى الملك أبي كاليجار، صاحبها، فسير وزيره مهذب الدولة في العساكر الكثيرة، فخرجت الغز إلى الجمال والبغال والميرة ليأخذوها، وسمع مهذب الدولة ذلك، فسير طائفة من العسكر لمنعهم، فتواقعوا واقتتلوا، وتكاثر الغز، فسمع مهذب الدولة الخبر، فسار في العساكر إلى المعركة، وهم يقتتلون، وقد ثبتت كل طائفة لصاحبتها واشتد القتال، فلما وصل مهذب الدولة إلى المعركة انهزم الغز وتركوا ما كانوا ينهبونه، ودخلوا المفازة، وتبعهم الديلم إلى رأس الحد، وعادوا إلى كرمان فأصلحوا ما فسد منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأسبان يستولون على الجزر الشرقية.
627 - 1229 م استولى الأسبان على الجزر الشرقية الباليار واحتلوا مدينة ماردة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير الملك الكامل نحو الشرق.
633 جمادى الأولى - 1236 م سار الملك الكامل من القاهرة بعساكره يريد بلاد الشرق، فنازل الرها حتى أخذها، يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى، وأسر منها زيادة على ثمانمائة من الأمراء، وهدم قلعتها، ونازل حران، وأخذها بعد حصار وقتال في رابع عشر جمادى الآخر، وأسر من كان بها من أجناد السلطان علاء الدين، وأمرائه ومقدميه الصوباشية، وكانوا سبعمائة وخمسة وعشرين رجلاً، فمات كثير منهم في الطرقات، ثم نزل الكامل على دنيسر وخربها، فورد عليه الخبر بأن التتر قد وصلوا إلى سنجار، في مائة طلب، كل طلب خمسمائة فارس، وأخذ الكامل قلعة السويداء عنوة، وأسر من بها في سابع عشر جمادى الآخر، وهدمها، وأخذ قطينا، وأسر من بها في رجب، وفي تاسع عشره: بعث الكامل جميع الأسرى إلى ديار مصر، وعدتهم تزيد على الثلاثة آلاف، وعاد إلى دمشق، وسلم الشرق لابنه الملك الصالح أيوب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الأعراب على حكم المماليك في الصعيد الشرقية.
651 - 1253 م ثارت العربان ببلاد الصعيد وأرض بحري، وقطعوا الطريق براً وبحراً، فامتنع التجار وغيرهم من السفر، وقام الشريف حصن الدين ثعلب - ابن الأمير الكبير نجم الدين علي بن الأمير الشريف فخر الدين إسماعيل بن حصن الدولة مجد العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أبي جميل الجمدي،- وقال نحن أصحاب البلاد، ومنع الأجناد من ناول الخراج، وصرح هو وأصحابه بأنا أحق بالملك من المماليك وقد كفى أنا خدمنا بني أيوب، وهم خوارج خرجوا على البلاد، وأنفوا من خدمة الترك، وقالوا إنما هم عبيد للخوارج، وكتبوا إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستحثونه على القدوم إلى مصر، واجتمع العرب -وهم يومئذ في كثرة من المال والخيل والرجال - إلى الأمير حصن الدين ثعلب، وهو بناحية دهروط صربان، وأتوه من أقصى الصعيد، وأطراف بلاد البحيرة والجيزة والفيوم، وحلفوا له كلهم، فبلغ عدة الفرسان اثني عشر ألف فارس، وتجاوزت عدة الرجالة الإحصاء لكثرتهم، فجهز إليهم الملك المعز أيبك الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار، والأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، في خمسة آلاف فارس، فساروا إلى ناحية ذروة، وبرز إليهم الأمير حصن الدين ثعلب، فاقتتل الفريقان من بكرة النهار إلى الظهر، فقدر الله أن الأمير حصن الدين تقنطر عن فرسه، فأحاط به أصحابه وأتت الأتراك إليه، فقتل حوله من العرب والعبيد أربعمائة رجل، حتى أركبوه، فوجد العرب قد تفرقوا عنه، فولى منهزماً، وركب الترك أدبارهم، يقتلون ويأسرون حتى حال بينهم الليل، فحووا من الأسلاب والنسوان والأولاد والخيول والجمال والمواشي، ما عجزوا عن ضبطه، وعادوا إلى المخيم ببلبيس، ثم عدوا إلى عرب الغربية والمنوفية من قبيلتي سنبس ولواتة، وقد تجمعوا بناحية سخا وسنهور، فأوقعوا بهم وسبوا حريمهم وقتلوا الرجال، وتبدد كل عرب مصر وخمدت جمرتهم من حينئذ، ولحق الشريف حصن الدين من بقي من أصحابه، وبعث يطلب من الملك المعز الأمان، فأمنه ووعده بإقطاعات له ولأصحابه، ليصيروا من حملة العسكر وعوناً له على أعدائه، فانخدع الشريف حصن الدين، وظن أن الترك لا تستغني عنه في محاربة الملك الناصر، وقدم في أصحابه وهو مطمئن إلى بلبيس، فلما قرب من الدهليز نزل عن فرسه ليحضر مجلس السلطان، فقبض عليه وعلى سائر من حضر معه، وكانت عدتهم نحو ألفي فارس وستمائة راجل، وأمر الملك المعز فنصبت الأخشاب من بلبيس إلى القاهرة وشنق الجميع، وبعث بالشريف حصن إلى ثغر الإسكندرية، فحبس بها وسلم لواليها الأمير شمس الدين محمد بن باخل، وأمر المعز بزيادة القطعية على العرب، وبزيادة القود المأخوذ منهم، ومعاملتهم بالعنف والقهر، فذلوا وقلوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إندونيسيا (الشرق الأقصى) اعتنق أهل سومطرة الإسلام وتولى الملك عليهم مسلم.
746 - 1345 م ليس هذا التاريخ هو تاريخ دخول الإسلام إلى هذه الجزيرة بل هو قبل ولكن لا يمكن تحديد التاريخ بدقة ولكن ذكرناه هنا في تاريخ هذه السنة لنذكر مشاهدة الرحالة ابن بطوطة لهذه الجزيرة حيث قال عن مشاهدته لها وللإسلام فيها ووصف سلطانها قائلا: وهو السلطان الملك الظاهر من فضلاء الملوك شافعي المذهب محب للفقهاء يحضرون مجلسه للقراءة والمذاكرة وهو كثير الغزو والجهاد ومتواضع يأتي إلى صلاة الجمعة ماشيا على قدميه وأهل بلاده شافعية محبون للجهاد يخرجون معه تطوعا وهم غالبون على من يليهم من الكفار والكفار يعطون الجزية على الصلح، أما ماركو بولو الذي جاء إلى هذه الجزيرة قبل ابن بطوطة بأقل من خمسين سنة حيث كان فيها عام 692هـ وقال عنها: إن جميع سكان البلاد عبدة أوثان اللهم إلا في مملكة برلاك الصغيرة الواقعة في الزاوية الشمالية الشرقية من الجزيرة حيث سكان المدن وحدهم مسلمين أما سكان المرتفعات فكلهم وثنيون أو متوحشون يأكلون لحوم البشر، ولا يعقل في أنه أقل من خمسين سنة ينتشر الإسلام في كل الجزيرة على ما وصفه ابن بطوطة، ولكن يبدو أن ماركو بولو أراد من ذلك الوصف شيئا آخر والله أعلم، ويذكر أن الإسلام دخل إلى هذه الجزر عن طريق التجار المسلمين وعن طريق رحلة كثير من السكان إلى بلاد الإسلام للتجارة وعودتهم إلى بلادهم دعاة للإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هجوم القاجاريين في إيران على الأناضول الشرقية وحصارهم لبغداد.
1134 محرم - 1721 م استغل القاجاريون في إيران انشغال الدولة العثمانية بإخماد ثورة اليونان، وقاموا بمهاجمة الأناضول الشرقية وحاصروا بغداد، وقد عقد بعد سنتين صلح بين الجانبين لإنهاء الحرب بينهما، وكانت تلك آخر حرب بين إيران وتركيا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شركة الهند الشرقية تسيطر على البصرة.
1178 - 1764 م لقد استطاع الهولنديون أصحاب شركة الهند الشرقية الهولندية أن يدخلوا الخليج العربي عن طريق تحالفهم مع الإنكليز ثم إن الهولنديين أرادوا التوغل بتجارتهم وأطماعهم أكثر من ذلك فاستطاعوا الظهور في البصرة بعد أن عرفوا أن التجارة فيها رابحة فمدوا نشاطهم إلى العراق وأرسلوا سفنهم إلى البصرة واستطاعوا أن يأخذوا السوق من الإنكليز وخاصة بوجود الامتيازات الممنوحة لهم من قبل علي باشا من أسرة افراسباب ووصل أمر الهولنديين في البصرة إلى أن أصبحوا يمنعون الإنكليز والبرتغاليين من الوصول إلى البصرة بالقوة حتى انسحبت مضطرة شركة الهند الشرقية الإنكليزية تاركة الساحة أمام الهولنديين الذي أصبحوا هم المسيطرين على البصرة تجاريا وعسكريا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة شيخ الجامع الأزهر "الشيخ عبدالله الشرقاوي".
1227 شوال - 1812 م توفي الشيخ عبدالله الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر. وفي عهده قام الأزهر بزعامة الحركة الوطنية ضد الحملة الفرنسية، وتزعم ثورة القاهرة الأولى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية (سايكس بيكو) وفرض الاحتلال الأوروبي على الشرق الأوسط.
1334 - 1915 م في الوقت الذي كان الشريف حسين بن عبدالله أمير مكة ما زال يتفاوض مع مكماهون لإعلان الثورة العربية، كانت إنكلترا تعقد صفقة جديدة مع فرنسا لتحديد مناطق النفوذ بينهما في البلاد العربية، منعا لأي خلاف قد يحدث في المستقبل وهذه الاتفاقية التي عرفت باسم واضعيها سايكس الإنكليزي وبيكو الفرنسي هي جزء من اتفاقية واسعة عقدتها دول روسيا وبريطانيا وفرنسا بين بعضها لاقتسام أجزاء كبيرة من أراضي الدولة العثمانية، وقد تم التصديق عليها في شهر نيسان سنة 1916م والحرب دائرة تراق فيها دماء العرب والمسلمين لتحقيق مطامع الحلفاء، فقد عينت الحكومة البريطانية مارك سايكس وعينت فرنسا جورج بيكو قنصلها في بيروت مندوبين عن الدولتني ليقوما بمباحثات غايتها الاتفاق على نصيب كل منهما ضمن نطاق الاتفاقية الثلاثية الكبرى، وتوصل المندوبان إلى اتفاق صادقت عليه حكومتهما في أيار 1916م واحتفظت فرنسا في هذه الاتفاقية على مساحة كبيرة من أراضي الأناضول الجنوبية وشمالي سوريا والموصل، وأما بريطانيا فاحتفظت بولايتي البصرة وبغداد ولواء كركوك إضافة إلى القسم الجنوبي من سوريا الطبيعية (أي فلسطين) واتفقت الدولتان على جعل فلسطين باستثناء منطقة النقب منطقة تخضع لحكم دولي خاص، وقضت الاتفاقية كذلك على إنشاء حكم مباشر لفرنسا في الساحل السوري وعرفت بالمنطقة الزرقاء، ويصار إلى الاعتراف بدولة عربية مستقلة تحت الانتداب الفرنسي أي سوريا الداخلية، ومثلها في منطقة النفوذ البريطاني أي شرق الأردن، فحددت الدولتان مصير العرب لوحدهما وحتى الشريف حسين لم تطلعه بريطانيا على اتفاقها مع فرنسا ولم تكشف هذه الاتفاقية إلى بعد الثورة الشيوعية سنة 1917م، وكانت هذه الاتفاقية مقدمة لإعطاء فلسطين إلى اليهود ومن ثم حلمهم الصهيوني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الصينيين على تركستان الشرقية بمساعدة الروس ..
1356 جمادى الآخرة - 1937 م تعرضت تركستان الشرقية لأربع غزوات صينية منذ عام (1277هـ = 1860م)؛ مرتين في عهد أسرة المانشو، ومرة في عهد الصين الوطنية، ومرة في عهد الصين الشيوعية. وقد أدت هذه الثروات والمذابح الصينية إلى إبادة كثير من المسلمين وحدوث عدة هجرات من هذا الإقليم إلى المناطق المجاورة. وقد قامت ثورة عارمة في تركستان الشرقية ضد الصين سنة (1350هـ = 1931م)، كان سببها تقسيم الحاكم الصيني المنطقة التي يحكمها "شاكر بك" إلى وحدات إدارية، فبدأ التذمر، ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة، فامتلأ الناس غيظًا وحقدًا على الصينيين، وتظاهروا بإقامة حفل على شرف رئيس الشرطة وقتلوه أثناء الحفل مع حراسه البالغ عددهم اثنين وثلاثين جنديًا. وقد كانت ثورة عنيفة، اعتصم خلالها بعض المسلمين في المرتفعات، ولم تستطع القوات الصينية إخمادها، فاستعانوا بقوات من روسيا فلم تُجْدِ نفعًا مع بركان الغضب المسلم، وانتصر المسلمون عليهم، واستولوا على مدينة "شانشان"، وسيطروا على "طرفان"، واقتربوا من "أورومجي" قاعدة تركستان الشرقية. وأرادت الحكومة الصينية تهدئة الأوضاع فعزلت الحاكم العام؛ غير أن المسلمين كانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على "أورومجي"، وطردوا الحاكم العام قبل أن تعزله الدولة، وتسلم قادة المسلمين السلطة في الولاية، ووزعوا المناصب والمراكز على أنفسهم، فما كان من الحكومة الصينية إلا أن رضخت للأمر الواقع، واعترفت بما حدث، وأقرّت لقادة الحركة بالمراكز التي تسلموها. وقد امتد هذا الأمر إلى منطقة تركستان الشرقية كلها، وقام عدد من الزعماء بالاستيلاء على مدنهم، ثم اتجهوا إلى "كاشغر" واستولوا عليها، وكان فيها "ثابت داملا" أي الملا الكبير، فوجدها فرصة وأعلن قيام حكومة "كاشغر الإسلامية"، أما "خوجانياز" أو "عبدالنياز بك"، فقد جاء إلى الثائرين في كاشغر ليفاوضهم وينهي ثورتهم، إلا أنه اقتنع بعدالتها، فانضم إليهم وأعلن قيام حكومة جديدة باسم "الجمهورية الإسلامية في تركستان الشرقية"- وكان ذلك في (21 رجب 1352هـ = 12 نوفمبر 1933م) - وقد اختير "خوجانياز" رئيسًا للدولة، و"ثابت داملا" رئيسًا لمجلس الوزراء. ولم تلبث هذه الحكومة طويلاً، فقد ذكر "يلماز أوزتونا" في كتابه "الدولة العثمانية" أن الجيش الصيني الروسي استطاع أن يهزم "عبدالنياز بك" مع جيشه البالغ (80) ألف جندي، بعد مقتل "عبدالنياز" في (6 جمادى الآخرة 1356هـ = 15 أغسطس 1937م)، وبذلك أسقط التحالف الصيني الروسي هذه الجمهورية المسلمة، وقام بإعدام أعضاء جميع أعضاء الحكومة مع عشرة آلاف مسلم. وحصل الروس مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات المعدنية، واستخدام عدد من الروس في الخدمات الإدارية في تركستان الشرقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مذابح المسلمين في (الصين) في كشغر تركستان الشرقية.
1377 - 1957 م إن مأساة المسلمين في الصين الشيوعية قديمة حيث حورب الإسلام في الصين الشيوعية منذ عام 1954م وشمل ذلك تعطيل المساجد وقتل وسجن العلماء وتقسيم تركستان الشرقية وتهجير المسلمين وقتل 360 ألف مسلم في مدينة كاشغر في معركة مع الشيوعيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح السد العالي أكبر مشروع كهرومائي في الشرق الأوسط.
1391 - 1971 م بدأ العمل في بناء السد العالي في 9 يناير1960م ثم تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى في 16 مايو 1964م ثم تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية في 15 يناير 1971م، والسدّ العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد جمال عبد الناصر وشارك السوفييت في بنائه. وقد ساعد كثيرا في التحكم في تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. ويستخدم لتوليد الكهرباء في مصر. ويبلغ طول السد 3600 متر، وعرض القاعدة 980 مترا، وعرض القمة 40 مترا، والارتفاع 111 مترا وحجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة. وتجدر الاشارة هنا إلى أن أول من أشار ببناء هذا السد هو العالم العربي المسلم الحسن ابن الحسن ابن الهيثم- المتوفى عام 1029م) - والذى لم تتح له الفرصة لتنفيذ فكرته وذلك بسبب عدم توفر الآلات اللازمه لبنائه في عهده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.
1391 شوال - 1971 م بدأت المطالبة في باكستان بتقسيم باكستان الشرقية (بنغلادش حاليا) عن باكستان الغربية (باكستان الحالية) وكان مجيب الرحمن في باكستان الشرقية هو الداعي إلى هذا الفصل والذي دعمته أمريكا بمائة مليون روبية، وكان من المؤيدين أيضا لهذا الانفصال ذو الفقار علي بوتو الشيعي، وذلك حتى تصبح نسبتهم في الجناح الغربي ثمان بالمائة حيث إنها ببقاء القسمين معا لا تتجاوز الأربعة بالمائة، وأيد الأمريكان أيضا هذا التيار بمثل ما أيدوا به مجيب الرحمن، إضافة إلى أن الرئيس يحيى خان الشيعي أوعز للشيعة بتأييد ذو الفقار هذا، وكان هذا الانفصال لصالح الهند بالدرجة الأولى لأنها الدولة الوحيدة القادرة على التصدي لها في المنطقة، ومن صالح اليهود أيضا لأن باكستان الإسلامية هي الدولة الوحيدة المرشحة للقوة النووية التي ستكون قادرة إن أرادت أن تقف في وجه أعداء الإسلام، ولذلك أيضا أيدت الهند مجيب الرحمن وأعوانه في الجناج الشرقي، وأثناء هذا الصراع حدد الرئيس يحيى خان في محرم 1391هـ / آذار 1971م موعدا لعقد جلسة نيابية ثم صدر إعلان التأجيل لموعد الجلسة الذي فجر العصيان المسلح في باكستان الشرقية، وارتكبت أبشع الجرائم وسلبت المحلات التجارية وحرق الناس وهم أحياء وهتكت الأعراض، ثم تم اعتقال مجيب الرحمن، وهرب كثير من العناصر الانفصالية من الجناح الشرقي (أغلبهم هندوس) إلى الهند، ومنها بدؤوا العمل السياسي حيث طلبوا مساعدة من اليهود فذهب محمود قاسم باسم مندوب بنغلادش لطلب العتاد الحربي فطلب مليوني قذيفة من مختلف العيارات ومدافع منوعة وصواريخ أرضية، ثم أعلنت الهند أن ثوار بنغلادش قد شنوا هجوما على باكستان الشرقية وقد أسسوا دولة لهم، وفي الحقيقة الهند هي التي قامت بهذا الهجوم باسم اللاجئين، فبدأت الحرب بين الباكستان والهند على طول الجبهات في الشرق والغرب، وكانت الهند قد عقدت حلفا مع روسيا لضمان عدم تدخل الصين، وكان على الهند أن ترمي بكل ثقلها على الجبهة الشرقية لتنتهي منها، ثم في 25 جمادى الآخرة 1391هـ / 17 آب 1971م تقدمت باكستان بشكوى للأمم المتحدة لوقف التدخل الهندي في مشكلات باكستان الداخلية، وكررت الشكوى لكن دون جدوى، وحاول الرئيس الباكستاني بمناسبة عيد الفطر أن يحسن الأوضاع بإرسال تحية للهند، ولكن كان الرد معاكسا جدا فبعد يومين من هذه الرسالة دفعت الهند باثني عشرة فرقة من المشاة وعدة ألوية من المدرعات لتقتحم حدود باكستان الشرقية وكان عدد الجنود يزيد على 240 ألف جندي ومعهم دبابات روسية ذات مدافع ثقيلة بالإضافة للطائرات الروسية، وهكذا تقدمت الهند في الجبهة الشرقية برا وبحرا ولم يكن بالمقابل الدفاع الباكستاني يزيد عن ثمانين ألف مقاتل بدون طيران ومع عدم وصول الإمدادت وانحصارها من أكثر من جهة اندحرت القوات الباكستانية، وأشاعت أمريكا كذبا أن أسطولها البحري اتجه إلى خليج البنغال لمساعدة باكستان وذلك حتى تتجه الأنظار إلى الهند عندما يتبين للناس بهذه الحركة أن باكستان عميلة لأمريكا، والواقع أن أسطول أمريكا لم يتحرك من مكانه أصلا، بالإضافة إلى أن هذا الخبر يمنع تحرك الصين لمساعدة باكستان، ثم استسلمت باكستان الشرقية وبدأت الإبادة الجماعية والمذابح الرهيبة فقتل العلماء والناس ومثلوا بالجثث وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكنا وما ذلك إلا لأنه يقع على المسلمين وإلا لتحركت عصبة الأمم كما تحركت فورا في الحرب السابقة عندما رأت كفة الباكستان بدأت ترجح، وأعلن عن قيام دولة بنغلادش فاستلم رئاسة الدولة نصر الإسلام، وغدا الجيش الباكستاني في الجناح الشرقي كله أسيرا ووقع قائده الجنرال نيازي وثيقة الاستسلام وأعلن مندوب بغلادش في بيروت جلال الدين أحمد أن دولته ستقوم على أساس علماني، وأما على الجبهة الغربية فلم تستطع الهند تحقيق الكثير، ثم خرج قرار من الجمعية العمومية بوقف إطلاق النار بعد أن فشل في عصبة الأمم بسبب معارضة روسيا واستخدامها حق النقض (الفيتو) ورغم موافقة باكستان على القرار استمرت الهند في العدوان إلى أن توقف القتال في 29 شوال 1391هـ / 17 كانون الأول 1971م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوته 6.4 هز مصر والشرق الأوسط، وأعقبه أكثر من 170 تابعاً.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م ضربت هزة أرضية بشدة منطقة خليج العقبة، وقد تلى هذه الهزة آلاف الهزات الارتدادية أقواها كانت يوم 23 تشرين الثاني 1995م، وبلغت درجتها 5.4. واستمر الاهتزاز الناتج عن الهزة الرئيسية ما يقارب دقيقة واحدة وشعر به في سوريا ولبنان شمالاً وفي الحدود السودانية جنوباً. كما أدى إلى العديد من الأضرار الإنشائية في المباني بالإضافة إلى أضرار في البنى التحتية في العديد من المدن الموجودة على طول ساحل الخليج بما فيهم شرم الشيخ، ودهب، ونويبع في مصر، وإيلات في جنوب فلسطين، والعقبة في الأردن، وحقل في المملكة العربية السعودية. وفي ميناء إيلات في فلسطين، أدى "الطرق" بين الجناح القديم والجناح المنشأ حديثاً في فندق سبورت هوتيل على شاطئ الخليج إلى حصول أضرار ملحوظة، وقد لوحظت الشقوق في جدران القواطع وقد توفي شخص واحد بسبب نوبة قلبية وأصيب العديد بجروح. وقد شعر بالهزة إلى الشمال من إيلات ولكن لم تسجل أية أضرار. وفي الأردن في مدينة العقبة، انهارت إحدى المنشآت المبنية بشكل سيئ، وقد بدت الشقوق والأضرار غير الإنشائية على معظم المباني. وشعر الناس بالهزة في مدينة عمّان وجوارها ولكن لم تسجل أضرار ملحوظة، وقد شوهدت أمواج مرتفعة على طول شاطئ الخليج بالقرب من مدينة العقبة. وفي المملكة العربية السعودية قتل شخص على الأقل وأصيب اثنان آخران بإصابات بسيطة. وقد كانت حالات الضرر ناتجةً إما عن ضعفٍ في التصميم أو سوءٍ في التنفيذ، ومن بين هذه الحالات انهيار كامل في منشآت البيتون المسلح لمكتب الجمارك في الدورا، حيث نتج انهيار أحد ألواح السقف المصنوع من البيتون المسلح المسبق الصب بسبب سوء تثبيت الفاصل، ومن بين الأضرار أيضاً تضرر الجوائز البيتونية المسلحة الحاملة لخزان الماء في المركز الرئيسي لحرس حدود مدينة حقل. وفي مصر، كان الضرر شديداً وانتشر على مناطق واسعة بما فيها القاهرة التي تبعد مسافة 350 كم من المركز السطحي للزلزال، بالإضافة للمدن الموجودة على طول قناة السويس، وشرم الشيخ، ودهب، ونويبع في شبه جزيرة سيناء، ووفقاً للمصادر الرسمية المصرية فقد قتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 38 آخرون، تضرر ما يقارب 50 منزلاً وتأثرت 33 مدرسة من بينها سبعة مدارس تضررت بشدة، كما تعرضت خمسة فنادق إلى أضرارٍ إنشائية. وقد عانى ميناء نويبع ومرافقه من أضرار شديدة، وشعر بالزلزال سكان لبنان وسوريا وقبرص أيضاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إندونيسيا والبرتغال تتفقان على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية.
1419 ذو القعدة - 1999 م اتفقت إندونيسيا والبرتغال على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية، المستعمرة البرتغالية السابقة التي ضمتها إندونيسيا في 1976م. وقد عبر 78,5% من الناخبين في الاستفتاء الذي أجري في 30 آب / أغسطس برعاية الأمم المتحدة عن تأييدهم لاستقلال تيمور الشرقية، مما أثار غضب الموالين لحكومة إندونيسيا. واجتاحت موجة من أعمال العنف الخطيرة الإقليم بهدف تهجير سكانه، أدت إلى تدخل قوة دولية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق الخرطوم ومتمردي الشرق على مبادئ للسلام بالمنطقة.
1428 جمادى الأولى - 2007 م وقعت حكومة الخرطوم وجبهة شرق السودان في أسمرا على إعلان مبادئ تمهد الطريق أمام المفاوضات الجارية بين الطرفين في إريتريا من أجل التوصل لاتفاق سلام شامل في المنطقة. ويحدد الإعلان الذي وقعه الطرفان برعاية إريتريا معايير محادثات السلام بين الطرفين الرامية لوضع حد لأزمة شرق السودان الذي يشكو سكانه مما يسمونه التهميش من قبل المركز. ووقع على الاتفاقيات مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئاسة السوداني وزعيم متمردي جبهة الشرق موسى محمد أحمد. كما وقع الطرفان اتفاقا لوقف إطلاق النار وذلك في إطار سعي الطرفين لخلق بيئة مناسبة للسلام تشمل وقفا للأعمال العدائية والعسكرية بين الجانبين. ويطالب متمردو شرق السودان على غرار نظرائهم في إقليم دارفور غرب البلاد بحكم ذاتي وسيطرة أكبر على مصادر المنطقة. وقد انطلقت مباحثات السلام بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان في أعقاب قمة تاريخية جمعت في الخرطوم الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونظيره الإريتري أسياس أفورقي. ويرى مدير مركز الدراسات السودانية حيدر إبراهيم أن التقارب بين السودان وإريتريا من شأنه أن يجعل متمردي الشرق يعيدون النظر في حجم وطبيعة مطالبهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - أحمد بن محمد بن حسن، أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، النَّيْسابوريّ الحجّة الحافظ، [المتوفى: 325 هـ]
تلميذ مسلم. سَمِعَ: محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وأحمد بن الأزهر، وأحمد ابن حفص بن عبد الله، وعبد الرحمن بن بِشر، وأبا حاتم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وأحمد بن أبي غرزة، وعبد الله بن أبي مَسَرّة، وخلقًا. وصنف " الصّحيح "، وكان واحد عصره حفظًا وثقه ومعرفة، حجّ مرّات. قال السُّلميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن أبي حامد فقال: ثقةٌ مأمونٌ إمامٌ. قلت: ممّ تكلّم فيه ابن عُقْدة؟ فقال: سبُحان الله! تُرى يؤثّر فيه مثلُ كلامه؟! ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن مَعِين. قلت: وأبو عليّ؟ قال: ومَن أبو عليّ حتّى يُسمع كلامُه فيِه! وقال الخطيب: أبو حامد ثبتٌ حافظ متقنٌ. وقال حمزة السَّهْميّ: سألت أبا بكر بن عَبْدان عن ابن عُقْدة إذا نقل -[505]- شيئًا في الجرْح والتّعديل هل يقبل قوله؟ قال: لا يُقبل. نظر إليه ابنُ خُزَيْمَة فقال: حياة أبي حامد تحجز بين النّاس وبين الكذب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو العبّاس بن عُقْدة، وأبو أحمد العسّال، وأبو أحمد بن عَدِيّ، وأبو عليّ؛ الحُفّاظ، وزاهر بن أحمد، والحسن بن أحمد المخلّديّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الْجَوْزقيّ، وغيرهم. وُلِد سنة أربعين ومائتين، وَتُوُفِّي في رمضان، وصلًى عليه أخوه عبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو حامد ابن الشرقيّ، هو أحمد بن محمد بن الحسن، [المتوفى: 325 هـ]
تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن الحسن، أبو محمد ابن الشرقي، [المتوفى: 328 هـ]
أخو أبي حامد. كان أسن من أبي حامد. سَمِعَ: الذُّهْليّ، وعبد الله بن هاشم، وعبد الرحمن بن بشر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف، وأحمد بن منصور زاج. وَعَنْهُ: أحمد بن إسحاق الصبغي، وأبو عليّ الحافظ، ويحيى بن إسماعيل الحربيّ، وعبد الله بن حامد الواعظ، وأبو الحسن المّاسرجسيّ، ومحمد بن أحمد بن عبدوس، ومحمد بن الحُسين الحسني. قال الحاكم: تُوُفّي في ربيع الآخر، وله اثنتان وتسعون سنة. وقد رأيته: شيخ طوال، أسمر، له أُذُنان كأنهما مرَوْحتان، وأصحاب المحابر بين يديه، ولم أرزق السماع منه. وكان أوحد وقته في معرفة الطّبّ. ولم يدع الشرب إلى أن مات، فذلك الّذي نقموا عليه. وكان أخوه لا يرى لهم السماع منه لذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد المنعم بن كامل، قاضي القُضاة بالجانب الشّرقيّ، نظام الدّين البندنيجي. [المتوفى: 667 هـ]
شيّعه الخلق، فدفن بدكّة الْجُنَيْد وله ستٌّ وسبعون سنة، وكان مُفْتيًا، علّامة، ورِعًا، تقيًّا، شافعيًّا، كبير الشّأن. ولي القضاء بعد نجم الدّين الباذرائي، ثمّ بعد أيّامٍ أُخِذت بغداد فأقرّه على القضاء هولاكو. وقد أعاد مدّةً بالمستنصريّة. ثمّ ولي قضاء الجانب الغربيّ واستمرّ مدّةً. وقيل له عند الموت: مَن يصلُح بعدَك؟ فقال: تقلَّدتُ حيًّا فلا أتقلَّدُ ميّتًا. ثمّ أشار بسراج الدّين محمد بن أبي فِراس الهُنايسيّ الشّافعيّ مدرّس البشيريّة، فولّي بعده قضاء العراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - كيختو بْن هولاكو بْن تولي، المُغليّ، سلطان الشرق. [المتوفى: 694 هـ]
ملّكوه بعد موت أرغون فِي ربيع الأوّل سنة تسعين وأقام بالروم مُدَّة. كاتبَتْه الأمراء، فسار وجلس على التّخت، وأمر بقتل جماعة، واستناب على البلاد. واختلف الجيش عليه، ومالت فرقة إلى ابن أخيه بايدو، وملّكوه واستولى على العراق وغيرها، فسار لحربه كيختو وعملوا مصافًّا، فقتل كيختو. ويقال: بل قبض الأمراء على كيختو، وطلبوا بايدو، فأقبل وتملّك. وقُتِل كيختو وله نحوٌ من ثلاثين سنة. وذلك في سنة أربع وتسعين. وكان بايدو من كبار دولة كيختو فبعثه إلى العراق ليوقع بالأعراب الحراميّة، فما قدر عليهم، بل نهب السّواد، وسبَى الذّريّة، وأسر جُنده الفلاحين، وعمل كلّ قبيح ورجع. فغضب عليه كيختو وحبسه ثلاثة أيّام وأطلقه، فخرج مُضمرًا للشرّ. وكان كيختو له مَيْل إلى المسلمين، ويحبّ -[794]- الفقراء. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *الإسلام والسلطنات الإسلامية فى منطقة الساحل الشرقى لإفريقيا: كما واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية السابقة الخطر الصليبى الحبشى فى منطقة «القرن الإفريقى»؛ واجه المسلمون والسلطنات الإسلامية فى «مقديشيو»، وعلى طول الساحل الجنوبى الشرقى من القارة خطرًا صليبيا آخر لا يقل خطرًا، وهو الخطر البرتغالى، ولذلك تميزت الحركات الإسلامية سواء هنا أو هناك، بأسلوب الجهاد الذى اتبعته حتى تحافظ على كيانها.
ولاشك أن هذا الأسلوب كان من العوامل التى أذكت الحماسة الدينية فى نفوس المسلمين، وساعدت على نشر الإسلام فى تلك المناطق، وخير دليل على ذلك هو إسلام قبائل «الأعفار» و «الصومال» و «الجلا»، وغيرها من القبائل الزنجية فى بداية العصر الحديث، ثم قيام هذه القبائل بتولى عبء الدفاع عن الإسلام سواء ضد الخطر الحبشى فى الشمال أو الخطر البرتغالى القادم من الجنوب. وسوف نتحدث عن السلطنات الإسلامية التى قامت على طول الساحل الشرقى لإفريقيا، بدءًا من «مقديشيو» وحتى نهر «الزمبيرى» فى «موزمبيق»، وتتمثل هذه السلطنات فى ثلاث هى: «سلطنة مقديشيو» و «سلطنة بات»، و «سلطنة كلوة». سلطنة «مقديشيو» الإسلامية (الصومال): كانت بلاد «الصومال» تعرف فى العصور الوسطى باسم «سلطنة مقديشيو». وينتمى الصوماليون إلى العنصر الكوشى الحامى، ومنهم قبائل «الجَلا» و «الدناكل»، وهؤلاء اختلطوا بالعناصر السامية التى هاجرت من جنوب بلاد العرب قبل الميلاد، وبالزنوج البانتو، وتكون منهم «شعب الصومال». وبعد ظهور الإسلام تدفقت القبائل العربية على تلك المنطقة، إما بهدف التجارة أو نشر الإسلام أو الإقامة فرارًا من الانقسامات السياسية، وأقام هؤلاء المهاجرون العرب مراكز تجارية على طول الساحل الشرقى الإفريقى؛ فى «مقديشيو» و «براوة» و «سوفالة»، و «بات» و «ممبسة» و «مالندى» و «كلوة» وغيرها، وعلى أيديهم نشأت معظم هذه المدن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشرقاوى هو عبد الله بن حجازى بن إبراهيم الشرقاوى الأزهرى.
فقيه مصرى، وأحد مشايخ الأزهر الشريف. وُلِدَ فى قرية الطويلة - إحدى قرى محافظة الشرقية - سنة (1150 هـ = 1737 م)، وحفظ القرآن الكريم فى طفولته، ثم ذهب إلى الجامع الأزهر لدراسة العلوم الشرعية الإسلامية، فدرس على عدد من العلماء منهم: الشهاب الملوى، والشهاب الجوهرى، والشيخ على الصعيدى، والشيخ الحفنى، والإمام الدمنهورى. ومال إلى التصوف، وتولى مشيخة الأزهر بعد الشيخ أحمد العمروسى سنة (1208 هـ = 1793 م)، فأنشأ رواق الشراقوة، وكان دائمًا يطالب الحكام برفع المظالم عن الناس، والحكم بالعدل، وبأن يكفوا أيديهم عن أموال الناس. وكان يدرس فى المدرسة الصلاحية، وله مواقف مشرِّقة مع زعماء الحملة الفرنسية، حتى إنَّهم اعتقلوه فى سجن القلعة بسبب ذلك. وللشيخ الشرقاوى عدد من الكتب فى الفقه، من أهمها: حاشية على شرح التحرير فى الفقه الشافعى، والتحفة البهية فى طبقات الشافعية، وفتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى وغيرها. وتُوفى الشيخ الشرقاوى سنة (1227 هـ = 1812 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصحراء الشرقية تمتد مابين البحر الأحمر ووادى النيل.
ويبلغ طولها (1076) كم، أى طول مصر، أما عرضها فيتراوح بين (200 و 500) كم. وتبلغ مساحتها (225) ألف كم2. وتتألف الصحراء الشرقية من سلسلة جبلية مكونة من الصخور النارية التى تحيط بها من الجانبين، ومن الشمال رواسب بحرية، مؤلِّفة صخورًا رسوبية، وهى صحراء حجرية تحيط بها الرمال من كل الجهات؛ فمن الشرق رمال الأودية ورمال ساحل البحر، ومن الغرب تتمة الصحراء الغربية، ومن الشمال رمال صحراء شرقى الدلتا. وتوجد فيها سلسلة جبال البحر الأحمر التى تمتد على طول ساحل البحر، وفيها جبل حناطة وجبل الشايب وجبل غارب، وتنتهى هذه الجبال مقابل رأس غارب على خليج السويس. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجزائر الشرقية الجزائر الشرقية أو جزائر البليار اسم يطلق على ثلاث من الجزر الإسبانية غربى البحر الأبيض المتوسط، هى: ماجوركا، وميورقة، ووإيفيزا، وهى حاليًّا إحدى ولايات إسبانيا وعاصمتها بالما وكبرى هذه الجزر هى ماجوركا.
وتبلغ مساحة جزر البليار ما يقرب من (1514كم2)، وترتبط هذه الجزر بخط مواصلات جوى جيد، ويشتغل سكانها بالزراعة وصيد الأسماك. وأهم المحاصيل الزراعية بها: الطماطم والبطاطس والفاكهة. أما الصناعة فى جزر البليار ففقيرة جدًّا، فالملح والحجر الجيرى والليمونيت هى الثروات المعدنية الوحيدة الموجودة بها. وأهم الصناعات: نسج الصوف وحفظ الأطعمة وصناعة سوبر الفوسفات. وقد سكن الإنسان جزر البليار منذ فجر التاريخ وخضعت لعدد من الشعوب كان أولهم الأيبيريون ثم الفينيقيون واليونانيون والقرطاجنيون والرومان والبيزنطيون، ثم فتحها المسلمون فى القرن (8م)، ولما خرج المسلمون من الأندلس أصبحت مملكة مستقلة فى القرن (11م). وفى القرن (13م) استولى عليها ملك أراجون ثم صارت فيما بعد إحدى ولايات إسبانيا ولا تزال كذلك حتى الآن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشرقية إحدى محافظات مصر الشمالية، عرفت بإقليم الشرقية منذ عهد الدولة الفاطمية، وكان قبل ذلك مقسمًا إلى عدة كور صغيرة، كل كورة قائمة بذاتها، ثم ضُمّ بعضها إلى بعض.
وسُمّيتْ الشرقية لوقوعها فى الجهة الشرقية من الوجه البحرى. وفى سنة (1826م) قُسّمت الشرقية إلى مأموريات، وكانت كل مأمورية قائمة بذاتها، وفى سنة (1833م) ضُمّت هذه المأموريات بعضها إلى بعض، وأصبحت إقليمًا واحدًا، باسم مديرية الشرقية، وعاصمتها مدينة الزقازيق، وفى سنة (1960م) تغير اسمها إلى محافظة الشرقية، وظلت عاصمتها مدينة الزقازيق. ومن أشهر قبائل العرب فى الشرقية: الهنادى وسمالوى والطمبلات والعبابدة والسماعنة والصوالح والحرابى. وتمثل المحافظة أهمية استراتيجية منذ أقدم العصور، إذ إنها مَعْبَر القوات الغازية من مصر إلى آسيا، أو العكس، وكانت الطريق الذى سلكه الفتح الإسلامى لمصر عام (19هـ=640م). |