موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3468- عبيد الله بن شقير القرشي المخزومي
ب: عُبَيْد اللَّه بْن شقير بْن عَبْد الأسد بْن هلال الْقُرَشِيّ المخزومي قتل يَوْم اليرموك شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر أيضًا مختصرًا. قلت: لا أشك أن أبا عُمَر وهم فِيهِ، فإنه قَدْ ذكر عُبَيْد اللَّه بْن سُفْيَان بالسين المهملة والفاء، وذكر هَذِهِ الترجمة، بالشين المعجمة والقاف، وذكر فِي عَبْد اللَّه بْن سُفْيَان بْن عَبْد الأسد، وذكر فِي الجميع، أَنَّهُ قتل يَوْم اليرموك، وسفيان بْن عَبْد الأسد مشهور، وأمَّا شقير بالقاف والشين المعجمة، فلا يعرف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7049- شقيرة الأسدية
ب: الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف. هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور بن مخزمة، قاله الزبير، وقيل: إن الشفاء أم المسور. ورى أبو أحمد العسكري ذلك هو، وغيره. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
علي بن حسين المغربي.
اشتغل بالتدريس في جامع صنعاء. من مؤلفاته المخطوطة: - منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا. - درر الصوارم: شرح مسند علي بن موسى الكاظم. - المنهج المنير لما في الروض النظير (؟) (¬2). أحمد أسعد الشقيري (1326 - 1400 هـ) (1908 - 1980 م) كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي. أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده، بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقاً على قرنائه في دراسته، وعُرف منذ صغره بحبه للغة ¬__________ (¬2) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 84. |
تكملة معجم المؤلفين
|
رشيد شقير
(1306 - 1400 هـ) (1888 - 1979 م) شاعر، صحفي متجول. ولد في أرصون، وتخرج في مدارس الشويفات بلبنان، وكان يتقن إلى جانب العربية: الفرنسية والتركية والإنجليزية، ثم درس القانون والشرع الإسلامي، ونال الإجازة من اللجنة العدلية في متصرفية جبل لبنان للمرافعة أمام الحاكم. أصدر بالاشتراك مع الصحفي أسعد داغر جريدة "العقاب". وبعد معركة ميسلون - التي شارك فيها - جاء سراً إلى لبنان، وسافر باسم مستعار إلى السنغال حيث بقي مدة وضع خلالها كتاب "سوريا المستقلة" وتنقل سراً بين أوروبا وأفريقيا متنكراً، إلى أن سافر إلى البرازيل، حيث أقام إلى أن وافته المنية. وله قصائد لم تجمع (¬2). ¬__________ (¬2) محجم أعلام الدروز 2/ 57. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ل)
لبيب شقير (000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) عالم في السياسة والاقتصاد. أستاذ جامعي. عمل وزيراً للتخطيط في الستينات الميلادية، ثم تولى رئاسة مجلس الأمة المصري، وبعد أن سجن وأفرج عنه تفرَّغ للمحاماة والتأليف الاقتصادي، ثم انتقل إلى الإمارات ليعمل مستشاراً اقتصادياً لصندوق النقد العربي، وتوفي هناك. وكان يكتب للعقاد وهو في باريس، فيرد عليه الآخر في رسائل مطولة، تتناول شتى شؤون الفكر والأدب والثقافة، وقد بلغت العشرات. وكان ينوي نشر هذه الرسائل في كتاب، واخترمته المنية قبل |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين). - ط 4. - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1414 هـ.
أحمد أسعد الشقيري يضاف إلى ما كتب فيه: أحمد الشقيري: زعيماً فلسطينياً ورائداً عربياً/خيرية قاسمية. - الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، 1407 هـ، 637 ص. أحمد بابا بن أحمد الصكتي (1332 - 1402 هـ) (1913 - 1982 م) واعظ، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في مدينة كوماسي بغانا. برع في الفقه والتفسير والبلاغة، واشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف، ومن مؤلفاته: - الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ل)
لبيب شقير (¬1) لطفي سوس فام (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) أستاذ، مترجم. ¬__________ (¬1) يضاف إلى الهامش: الجمهورية ع 12264 (1/ 12/1407 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عبد اللَّه بن سفيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في عبد اللَّه بن سفيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حبشية.
ذكرها ابن مندة، فقال حبشية، وساق الخبر الماضي في سعيرة بالمهملتين، وهو الصواب، أشار إلى ذلك أبو نعيم، وقد سماها المستغفري فيما حكاه أبو موسى عنه في ترجمة أم زفر شكيرة، بالكاف بدل القاف، وصوب أنها بالقاف. |
سير أعلام النبلاء
|
شرف الدين محمد، ابن شقيرا:
5920- شرف الدين محمد: ابن محمد فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ بِالقَاهِرَةِ، عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. يَرْوِي عَنْ: جَدِّهِ، وَحَنْبَلٍ، وَابْنِ طَبَرْزَذَ. وَعَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَعَلِيُّ ابْنُ الشَّاطبِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَبَقِيتْ شَامِيَّةُ بِنْتُ الصَّدْرِ إِلَى سَنَة خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ، وَتَفرَّدتْ بِأَجزَاءَ عَنْ حَنْبَلٍ وَابْنِ طَبَرْزَذَ. 5921- ابْنُ شُقَيْرَا 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُقْرِئُ الإِمَامُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ عَفِيْفُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ المُرَجَّى بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ غَزَالٍ عُرِفَ بِابْنِ شُقَيْرَا الوَاسِطِيُّ، التَّاجِرُ، السَّفَّارُ. وُلِدَ بِوَاسِطَ يَوْمَ عَرَفَةَ، سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكَتَّانِيِّ المُحْتَسِبِ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَمِنِ ابْنِ نَغُوْبَا. وَتَلاَ بِالعَشرِ عَلَى: أَبِي بَكْرٍ ابْنِ البَاقِلاَّنِيِّ، وَتَفَقَّهَ لِلشَّافِعِيِّ عَلَى: يَحْيَى بنِ الرَّبِيْعِ الفَقِيْهِ، وَكَانَ صَحِيْحَ الرِّوَايَاتِ، مَسْمُوْعَ الكَلِمَةِ، أَقرَأَ بِالرِّوَايَاتِ، وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ، ثُمَّ شَاخَ وَعجزَ وَانقطعَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالفَارُوْثِيُّ، وَأَبُو المحاسن ابن الخرقي، وأبو عَلِيٍّ ابْنُ الخَلاَّلِ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الإِرْبِلِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي ابْنُ البَالِسِيِّ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ الخَطِيْبِ دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المهتَارِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّيْنِ: بَقِيَ ابْنُ الشُّقَيْرَا إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، مَاتَ قَبْلَ قُدُومِ التَّتَارِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ. وَقيَّدَ ابْنُ أَبِي الحَسَنِ موته في ثاني صفر. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 285". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم اليرموك شهيدا. في س: نصير في س، وأسد الغابة: أخو هبار بن سفيان. وأسد الغابة: قلت: لا شك أن أبا عمر وهم فيه فإنه قد ذكر عبيد الله بن سفيان بالسين المهملة والفاء، وذكر هذه الترجمة بالشين المعجمة والقاف. وذكر عبيد الله بْن سُفْيَان بْن عبد الأسد وذكر في الجميع أنه قتل يوم اليرموك. وسفيان بن عبد الأسد مشهور، وأما شقير- بالقاف والفاء فلا يعرف. فلا يعرف، وفي هوامش الاستيعاب: هو عبيد الله بن سفيان () . ليس في س. |
|
النحوي: أحمد بن الحسين (وقيل: الحسن) بن العباس بن الفرج، أَبو بكر بن شقير.
من مشايخه: أحمد بن عبيد بن ناصح وغيره. من تلامذته: أَبو بكر بن شاذان، وإبراهيم بن أحمد الخرقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان مشهورًا برواية كتب الواقدي عن أحمد بن عبيد عنه " أ. هـ. *البغية: "ورأيت في طبقات ابن مسعر أن الكتاب الذي ينسب للخليل ويسمى "المحلى" له" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "كان نحويًا على مذهب الكوفيين" أ. هـ. * قلت: في معجم الأدباء قال: "قرأت في كتاب ابن مسعر أن الكتاب الذي ينسب إلى الخليل ويسمى "الجمل " أنه من تصنيف ابن شقير هذا" أ. هـ. وكذا في الوافي، قلت: ولعل ما ذكره السيوطي من أن اسم الكتاب "المحلى" هو وهم منه، أو خطأ في النسخ، وما قاله ياقوت هو الصواب، والله أعلم. وفاته: سنة (317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "مختصر في النحو" و"المقصور والممدود" و"المذكر والمؤنث". |
|
المفسر عبد الرحمن بن عليّ بن إسحاق بن محمّد بن حسن زين الدين، أبو الفرج التميمي الداري الخليلي الشافعي يعرف بشقير.
ولد: سنة (793 هـ)، وقيل: (795 هـ) ثلاث وتسعين، وقيل: خمس وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، والشهاب بن الهائم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "قال: إنه لبس الخرقة من الشهاب بن الناصح ... وصحب الزين الحافي وتلقن منه الذكر واختلى عنده، ... ولي مشيخة تدريس الحديث والتفسير عند السرداب ببلده، وتعانى النظم وسهل عليه أمره وغالبه دون الوسط". ¬__________ * جذوة الاقتباس (2/ 403)، الضوء اللامع (4/ 97)، النور السافر (13)، بغية الوعاة (2/ 83)، الشذرات (10/ 9)، درة الحجال (3/ 84)، شجرة النور (249)، الأعلام (3/ 318)، معجم المؤلفين (2/ 100). * الضوء اللامع (4/ 95)، هدية العارفين (1/ 533)، معجم المفسرين (1/ 269). وقال: "قد لقيته بغزة ثم بالقاهرة مرارًا بل حضر عندي في الإملاء، وحملت عنه أشياء، وكان فاضلًا طلق العبارة، ذا فضل واستحضار في الجملة ولكن في كلامه تسامح .. ". ثم قال: "وقد قال البقاعي: رأيته إنسانًا حسنًا تغلب عليه سلامة الفطرة .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، محدث، أديب، ناظم، من أهل مدينة الخليل بفلسطين، مولدًا ووفاة رحل إلى غزة والقاهرة والحجاز" أ. هـ. وفاته: سنة (876 هـ) ست وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "مدد الرحمن في أسباب نزول القرآن"، و "الذخائر في الأشباه والنظائر" و"الإصابة فيما رواه السادة الصحابة" وغير ذلك. |
|
المقرئ: المُرجّى بن علي بن هبة الله بن غزال، أبو الفضل الواسطيّ، المشهور بابن شقيرا، عفيف الدين.
ولد: سنة (561 هـ) إحدى وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو طالب المحتسب وابن الباقلاني وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي، والفاروثي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "المقرئ الإمام ... " أ. هـ. * معرفة القراء: "وسافر في التجارة في البلاد البعيدة، ثم إنَّه شاخ وجلس للإقراء، وعمَّر دهرًا طويلًا، وقد حدث بمصر والشام والعراق" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقريء حاذق" أ. هـ. وفاته: سنة (656 هـ) ست وخمسين وستمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنج قشتالة يستولون على مدينة أشقيرة بالأندلس.
813 محرم - 1410 م أن الطاغية صاحب قشتالة لما أوقع بالمسلمين في الزقاق، كثرت غاراته في بلاد المسلمين بالأندلس، وكثرت غاراتهم أيضاً على بلاد قشتالة، وكان ألفونسو قد قام بأمر أخيه دون، وكان عارفاً بالحروب والمكايد، شجاعاً، درباً، شديد البأس، فجمع لحرب المسلمين، ونزل على أشقيرة - تجاه مالقة - أول ذي الحجة، فلم يستنجد أبو الحجاج يوسف بن يوسف بن محمد بن إسماعيل بن نصر بن الأحمر - صاحب غرناطة - عساكر فاس كما هي العادة، بل رأى أن في عسكره كفاية، وجهز أخويه محمد وعلياً على عسكر الأندلس، وقد جمع أهل القرى بأسرها، وخرجوا من غرناطة في ثامن عشر ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، ونزلوا على حصن أرشذونة - وهو على ستة أميال من أشقيرة - حتى تكاملت الجموع في ثامن عشرينه، ثم ساروا في ليلة التاسع والعشرين وعسكروا تجاه العدو، بسفح جبل المدرج، فما استقرت، وقد أعجبتهم أنفسهم بهذه الدار حتى زحف العدو لحربهم، فثاروا لقتاله، وقد أعجبتهم أنفسهم، واغتروا بكثرتهم، وتباهوا بزينتهم، ولم يراقبوا الله في أمرهم، فما أحد إلا ومعه نوع من المعاصي كالخمر والأحداث، فلما اشتد القتال في الليل، انهزم العدو بعد ما قتل من المسلمين عشرة فرسان، ولما كان أول يوم من محرم سنة ثلاث عشرة، نادى أخو السلطان في العسكر بالنفقة، وكانت نفقة السفر قد أخرت عن وقتها، لئلا يأخذها العسكر ولا يشهدوا الحرب، وجعلت عند حضور الجهاد، فهم في أخذ النفقة، وإذا بالعدو وقد أقبل عند طلوع الشمس، فخرجت المطوعة وقاتلتهم، وأقام العسكر بأجمعهم لأخذ النفقة، وعلم العدو بذلك فرجعوا كأنهم منهزمين، والمطوعة تتبعهم، وتنادي في العسكر: يا أكالين الحرام العامة هزمت النصارى، وأنتم في خيامكم جلوس، فلما وصل العدو إلى معسكرهم، وقفوا للحرب، وقد اجتمع جميع رجالة المسلمين طمعاً في الغنيمة، فإذا العدو وقد خندق على معسكره ورتب عليه الرماة، فسقط في أيديهم، ووقفوا إلى الظهر في حيرة، فخرج أمراء الطاغية عند ذلك من جوانب الخندق، وحملوا على المسلمين، فقتلوا من قاتلهم، وأسروا من ألقى منهم سلاحه، حتى وصلوا مخيم المسلمين، فركب طائفة من بني مرين وبني عبد الواد، وقاتلوا على أطراف خيمهم قليلاً، وانهزموا هم وجميع أهل الأندلس، بحيث خرج أخوا السلطان بمن معهما مشاة إلى الجبل على أقدامهم، فأحاط العدو بجميع ما كان معهم، وأكثروا من القتل فيهم، وكانت عدة من قتل من المعروفين من أهل غرناطة خاصة مائة ألف إنسان، سوى من لم يعرف، وسوى أهل أقطار الأندلس، بحرها وبرها، سهلها وجبلها، فإنهم عالم لا يحصيه إلا الله تعالى، وأقام النصارى ثلاثة أيام يتتبعون المسلمين، فيقتلون ويأسرون، وبعث الطاغية إلى أعماله يخبرهم بنصرته، فلما بلغ ذلك أهل أبده وسبته، وأهل حيان، خرجوا إلى وادي أش - وهو بيد المسلمين - ونزلوا قريباً من حصن أرتنة، فاستغاث أهل الحصن بأهل غرناطة، فأمدوهم بعسكر، فصار النصارى إلى حصن مشافر، وقاتلوا أهله حتى أخذوا الربض، وشرعوا في تعليق الحصن، وإذا بعسكر غرناطة قد جاءهم في سابع المحرم، فأوقعوا بهم وقيعة شنعاء، أفنوهم فيها، وأسروا منهم زيادة على ألف وخمسمائة، وعادوا إلى غرناطة بهم، فدخلوا في تاسعه، وبلغ ذلك الطاغية - وهو على حصار أشقيرة - فكف أصحابه عن الدخول بعدها إلى بلاد المسلمين، وأقام على الحصار ستة أشهر حتى ضعفت أحوال المسلمين بأشقيرة، ورفعوا كرائم أموالهم إلى حصنها، وتعلقوا به، فملك الطاغية المدينة بما فيها من الأزواد والأمتعة، ووقع مع هذا في المسلمين الوخم، فمات منهم جماعة كثيرة، فاضطرهم الحال إلى طلب الأمان ليلحقوا ببلاد المسلمين بأموالهم فأمنهم ألفونسو على أن يخرجوا بما يطيقون حمله، فخرجوا بأجمعهم إلى معسكره، فوفى لهم، وجهز جميع المسلمين، وبعث من أوصلهم إلى غرناطة، فلم يفقد أحد منهم، ولا شراك نعل وأقام بأشقيرة من يثق به، وعاد عنها قافلاً إلى بلاده في أوائل جمادى الآخرة، فكانت هذه الحادثة من أشنع ما أصاب المسلمين بالأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أحمد أسعد الشقيري أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.
1400 ربيع الثاني - 1980 م توفي أحمد أسعد الشقير، وهو كاتب، ومحام، وسياسي، ودبلوماسي، وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان عام 1908م. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته. أسس مع رفاقه «جمعية الوحدة العربية». وطرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، ثم دخل سلك المحاماة. وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيت الفلسطينية في إقامة جبرية. وانتقل بعد نكبة 1948م للعمل العربي، فاختير مساعداً لعبدالرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية. وكان من دعاة الوحدة العربية الأوائل. وعندما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964م، كان أول رئيس لهذه المنظمة. وأنشأ جيش التحرير الفلسطيني، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أحمد بن الحسن بن العباس بن شُقَيْر البغدادي، أبو بكر النحوي. [المتوفى: 317 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح تصانيف الواقديّ. وَعَنْهُ: إبراهيم الخِرَقيّ، وأبو بَكْر بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن شقير، أبو العلاء البغدادي النحوي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: ابن المُجَدَّر، وحامد بن شعيب، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوِي، وابن دُرَيْد. رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، ومكّي ابن الغمر، وعبد الوهاب ابن الجبّان، وغيرهم. وصنّف لسيف الدولة كتابًا في أجناس العِطْرِ وأنواع الطّيب، وكتابًا سمَاه " المسلسل في اللغة " لأنّه كالسّلسلة، وله شِعْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - المُرَجَّى بْن الحَسَن بْن عليّ بن هبة الله بن غزال بن شُقُيْرا، الشَّيْخ، المقرِئ، المعمَّر، عفيف الدين، أبو الفَضْلِ الواسطي، البزّاز، التّاجر السفار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد يوم عَرَفَة بواسط سنة إحدى وستّين وخمسمائة، وسمع مِنْ أبي طَالِب محمد بْن عليّ الكتّانيّ، وهو آخر مِنْ روى عَنْهُ، ومن ابن نَغُوبا. وقرأ القرآن بالروايات عَلَى أبي بكر ابن الباقِلاّنيّ. وتفقّه للشّافعيّ على يحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ. وحدَّث وأقرأ، وسافر فِي التجارة. وكان صحيح الرواية مقبولًا. روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلال، وأبو المحاسن بْن الخِرَقي، ومحمد بْن يوسف الذهبي، والإمام عزَّ الدين الفاروثي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار، ومحمد بْن المهتار، وآخرون. ولا أعلم مَتَى مات، لكن عزَّ الدين الفاروثي ذكر أَنَّهُ عاش إلى هذه السَّنَة أوْ نحوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري، الشّيخ تاج الدّين، أبو المكارم التّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الحنفيّ. ويُعرف بابن شُقَيْر. الأديب الشَّاعر. [المتوفى: 669 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وستمائة وروى " الأربعين " التي لهبة الرحمن القُشَيْريّ، عن أبي الفُتُوح البكّريّ وروى عن ابن الحَرَسْتانيّ وغيره وهو أخو المحدِّث الأديب نصر الله، سمع منهما الدّمياطيّ، تُوُفّي تاجُ الدّين في صفر. ذكره قُطْبُ الدّين فقال: كان أديبًا رئيسًا، دمِث الأخلاق. وهو من شعراء الملك الناصر يوسف وله فيه مدائح جمَّة. وكان يحبُّه ويقدّمه على غيره من الشُّعراء الّذين في خدمته. فمن شِعره: ما ضرَّ قاضي الهوى العُذْريّ حين وَلي ... لو كان في حكمه يقضي عليَّ ولي وما عليه وقد صِرنا رعيتهُ ... لو أنّه مغمدٌ عنّا ظُبا المقلِ يا حاكم الحبّ لا تحكُمْ بسَفْكِ دمي ... إلّا بفتوى فتور الأعْين النجلِ ويا غريم الأسى الخصمُ الألدُّ هوًى ... رِفقًا عليَّ فجسمي في هواك بَلي أخذتَ قلبي رَهنًا يوم كاظمةٍ ... على بقايا دعاوٍ للهوى قِبَلي ورُمْتَ منّي كفيلًا بالأسى عبثًا ... وأنت تعلم أنّي بالغرام ملي وقد قضى حاكم التبريح مجتهدًا ... عليّ بالوجدِ حتّى ينقضي أجلي لذا قذفتُ شُهُود الدّمع فيك عسى ... أنّ الوصال بجُرْح الجفْن يثبتُ لي لا تسطونِّ بعسّالٍ القوام على ... ضعفْي فما أفتي إلّا من الأسلِ -[177]- هدَّدتني بالقِلى حسْبي الْجِوى ... وكفَى " أنا الغريقُ فما خَوفي من البللِ " |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - نصر اللّه بْن عَبْد المنعم بْن نصر الله بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حواري بْن الشَّيْخ شَرَف الدّين، أبو الفتح التَّنُوخيّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، الأديب. ويُعرف بابن شُقَيْر أيضًا. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وستّمائة وسمع " الأربعين " من أبي الفتوح البكْريّ، وسمع من دَاوُد بْن ملاعب وغيرهما، روى عنه الدمياطي وابن الخباز وعلم الدين الدواداري وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وآخرون من كهول شيوخنا وخطه أسبوب غريب. وكتب بخطّه نُسَخًا كثيرةً بالأربعين القُشَيْريّة الأسْعديّة. وكانَ من سمع منه وَهَبَة نُسخةً. وكان أديبا فاضلا، حسن المحاضرة، حفظة للأخبار والنّوادر، حَسَن البِزّةَ، كريمًا، متجملًا. عمّر فِي آخر عُمُره مسجدًا عند طواحين الأشنان على -[270]- النّهر وتأنّق فِي عمارته. وكان يدعو إليه الأصحاب ويبالغ فِي الاحتفال. تُوُفِّيَ رحمه اللّه فِي ربيع الآخر ودُفن بمغارة الجوع. وهو أخو محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - مُحَمَّد بْن عَبْد الأحد بْن شُقَير، الحرّانيّ، الحاج. [المتوفى: 680 هـ]
أحد التّجّار المعروفين وُجد مقتولًا بالشّريعة، وكان قد قدِم فِي تجارة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - إسرائيل بْن إِسْمَاعِيل بْن شُقَيْر، زكيّ الدّين الدّمشقي، التّاجر. [المتوفى: 683 هـ]
شيخ، حَسَن، معمَّر، قليل الرواية وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من أَبِي القاسم بْن صَصْرى، حمل عَنْهُ المِزّيّ، والبِرْزاليّ، وجماعة، ومات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - خليفة ابن الشَّيْخ أمين الدِّين عَبْد اللَّه بْن عبِد الأحدِ بْن شُقَير، الصّدر: شهاب الدِّين الحرّانيّ، التّاجر. [المتوفى: 696 هـ]
كان أرأس إخوته وأحسنهم شكلًا، مع فضيلةٍ ومكارم وأخلاق حسنة، سمع من ابن عَبْد الدّائم، وما حدُّث. تُوُفّي فِي صَفَر بدمشق، وكانت له جنازة حفِلة، رحمه اللَّه. |