نتائج البحث عن (عبد الجليل) 50 نتيجة

عَبْدُ الجَلِيل
من (ج ل ل) من أسماء الله تعالى بمعنى العظيم والقدير.

تانسري عبد الجليل = عبد الجليل حسن

تكملة معجم المؤلفين

(ت)
تانسري عبد الجليل = عبد الجليل حسن
التجاني عامر
(1328 - 1408 هـ) (1910 - 1988 م)
شاعر، صحفي، كاتب.
ولد في "أم درمان" بالسودان. تخرج في معهد الصحة الملكي بلندن.
واشتغل في مجال تخصصه، وعمل محرراً سياسياً وأدبياً في جريدتي "العلم" و"النداء" بالسودان، ونشط في العمل السياسي (¬1).

من آثاره:
- السلالات العربية السودانية في النيل الأبيض. - القاهرة: دار الفكر: الدار السودانية، 1390 هـ.
¬__________
(¬1) ديوان الشعر العربي 1/ 489.

عبد الجليل حسن

تكملة معجم المؤلفين

محدِّث الهند الكبير.
درس في جامعة مفتاح العلوم، وعُيِّن أستاذاً للتفسير والحديث. وكان ذا أسلوب مؤثر في التربية والتعليم.

من مؤلفاته:
- التصويبات لما في حواشي البخاري من التصحيفات.
- وترجم كتاب: الزهد والرقائق (¬1).

عبد الجليل حسن
(1333 - 1410) (1914 - 1990 م)
داعية إسلامي، مفتٍ، أستاذ.
من مواليد مديرية موار من ولاية جوهر بماليزيا، ْوحصل على الشهادة ْالعالمية من كلية أصول الدين بالأزهر عام 1358 هـ، كما حصل في عام 1364 هـ، على الشهادة العالمية مع الإجازة في تخصص الوعظ والإرشاد
¬__________
(¬1) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 142.

عبد الجليل عبده شلبي

تكملة معجم المؤلفين

في تركستان الشرقية (¬2).

عبد الجليل عبده شلبي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
العالم الباحث، الداعية.
حصل على الليسانس، ثم الماجستير، وعندما اختير إماماً للمركز الإسلامي في "لندن" حصل على رسالة الدكتوراه وهو هناك، بعدها عاد للقاهرة ليعين أميناً عاماً مساعداً لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ثم أميناً عاماً، وبعد إحالته للمعاش عين عضواً في لجنة الفتوى.
وكان عميد معهد إعداد الدعاة في مصر.
ظل طوال 13 عاماً يكتب مقالاً يومياً بجريدة "الجمهورية" القاهرية بعنوان "قرآن وسنة"، يناقش من
¬__________
(¬2) أخبار العالم الإسلامي ع 1169 - 4/ 11/1410 هـ, وع 1173 - 3/ 12/1410 هـ، رجال وراء جهاد الرابطة ص 36 - 37، وهو في المصدر الأخير. تانسري عبد الجليل حسن. وقد تكون اللفظة الأولى لقباً.

عبد الجليل عيسى حرب

تكملة معجم المؤلفين

- الإرساليات التبشيرية: كتاب يبحث في نشأة التبشير وتطوره وأشهر الإرساليات ... - الإسكندرية: منشأة المعارف.
- الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام. - القاهرة: دار الشروق.
- عظماء قادة الأديان. - القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، 1412 هـ.
- معركة التبشير والإسلام: حركات التبشير والإسلام في آسيا وإفريقيا وأوربا. - القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، 1409 هـ.

عبد الجليل عيسى حرب
(1306 - 1401 هـ) (1888 - 1981 م)
الشيخ الأزهري الجليل، العالم المفسِّر.
ولد في محافظة كفر الشيخ، بمصر، وحصل على عالمية الأزهر عام 1914 ثم على عضوية كل من مجمع البحوث الإسلامية في مطلع السبعينات، وعضوية لجنة

عبد الجليل عيسى أبو النصر = عبد الجليل عيسى حرب

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة: دار القلم، 1385 هـ، 836 ص.
- تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم. - د. م. د. ن، 1377 هـ.
- اجتهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -. - الكويت: دار البيان، 1389 هـ.

عبد الجليل عيسى أبو النصر = عبد الجليل عيسى حرب
عبد الحسين دست غيب الشيرازي
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
كاتب، مفسِّر.
من علماء الشيعة الإمامية. قُتل.

من مؤلفاته:
- النبي والقرآن.
- قلب القرآن.
- الآداب في القرآن: تفسير سورة الحجرات.
- تفسير سورة الحديد.
- تفسير سورة يس (¬1).
¬__________
(¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 1، 90، 236، 301.

محمد بن عبد الجليل الغزي

تكملة معجم المؤلفين

"تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى" (¬2).

محمد بن عبد الجليل الغزي
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
من علماء زبيد باليمن.

من مؤلفاته:
عطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط) (¬3).

محمد عبد الحميد أحمد
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
الداعية الكبير.
من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية.
ويعتبر أول طالب
¬__________
(¬2) الفيصل ع 30 (ذو الحجة 1399 هـ) ص 6 - 7.
(¬3) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 527.

جليلة بنت عبد الجليل

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى، وأورد من حديث قالت: قلت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: إنّا حفرنا ركيّة فإذا فيها دوابّ وهوامّ، فدفع إليها إداوة من ماء، وقال:
صبّوه فيها. قالت: فصببناه فيها فمتن وذهبن كلّهن،
وفي سنده مقال.

عبد الجليل بن أبي سعد

سير أعلام النبلاء

5088- عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ أَبِي سَعْدٍ 1:
مَنْصُوْرِ بنِ إسماعيل بن أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي بِشْرٍ، العَدْلُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَرَاةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ الفَامِيُّ.
آخِرُ مَنْ سَمِعَ فِي الدُّنْيَا مِنْ بِيْبَى بِنْتِ عَبْدِ الصَّمَدِ الهَرْثَمِيَّةِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ كُلاَر البُوْشَنْجِيّ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ شيخ الإسلام عبد الله ابن مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَوَلَدُهُ أَبُو المُظَفَّرِ، وَعَبْد البَاقِي بن عَبْدِ الوَاسِع الأَزْدِيّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَهُوَ أَكْبَر شَيْخ لقيه في سعة راحلته.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الخَيْر وَالصِّدْق، وُلِدَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى حديث أبي القاسم البغوي عاليًا.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1318" وشذرات الذهب "4/ 205".
النحوي، اللغوي: مفرج بن سلمة بن أحمد القيسي البطَلْوسي.
من مشايخه: عاصم بن أيوب وغيره.
من تلامذته: عبد الوهاب بن عبد الصمد، والصدفي، وأبو القاسم بن البزار الوادي آشي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحوي لغوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة.

*أوم بن عبد الجليل هو الماى الثامن فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة الكانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد، ويعتبر من أعظم هؤلاء المايات أو السلاطين.
وقد دام حكمه (12) عامًا من ( 478 - 490 هـ = 1085 - 1097 م).
ولم يكن هذا الملك أو السلطان مجرد (فوجو) أى شيخ قبيلة وإنما كان منظمًا وإداريًّا كبيرًا دانت له بلاد كانم بأسرها وأسس فيها دولة مستقرة منظمة، ويعتبر هو المؤسس الحقيقى لسلطنة كانم الإسلامية؛ حيث قام بنشر الإسلام فى معظم أنحاء البلاد وجعله الدين الرسمى للدولة، ساعده على ذلك الداعية العظيم محمد بن مانى الذى قرأ الماى أوم بن عبد الجليل القرآن الكريم كله على يديه، وكذلك سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكافأه الملك على ذلك بمنحه (100) بعير، و (100) قطعة من الذهب، و (100) قطعة من الفضة، و (100) من الرقيق.
وقد تزعم الماى أوم مرحلة الانتقال من الوثنية إلى الإسلام بنجاح كبير حتى إن عمله هذا يعتبر ثورة إصلاحية كبرى أقرب إلى المعجزة؛ نظرًا لصعوبة تخلى الناس عن معتقداتهم التى ألفوها منذ أزمان بعيدة.
وفى عهد هذا الماى ظهر خطر قبائل البلالة لأول مرة، فأرسل إليهم جيشًا انتصر عليهم وقتل منهم نحو (3000)، مما وفر قدرًا كبيرًا من الهدوء والاستقرار فى البلاد التى اتسعت فى عهده حتى وصل نفوذها إلى نهر النيجر غربًا، وحتى حدود مصر الجنوبية وأرض النوبة شرقًا.
واستمر الماى أوم بنى عبدالجليل يحكم هذه المنطقة الواسعة حتى وافته المنية فى مصر وهو فى طريقه إلى بلاد الحجاز؛ لتأدية فريضة الحج، أو فى طريق عودته منه.
ويتميز عهد هذا الماى بنشاط الدعاة والعلماء الذين شجعهم وأقطعهم اقطاعات واسعة، جعلها وقفًا عليهم وعلى أسرهم من بعدهم، وأصدر لهم صكوكًا تصون حقوقهم تُسمَّى بالمحارم (مفردها مَحْرم) تُحرم على أى فرد من الأسرة الحاكمة أو حاكم

عبد الجليل بن سيكوما (سلطان البلالة)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*عبد الجليل بن سيكوما (سلطان البلالة) هو أول زعيم بارز من زعماء قبائل البلالة التى كانت تعيش شرق بلاد كانم وشمال بحيرة فترى.
وكان هؤلاء الزعماء يخضعون لبنى عمومتهم من مايات (ملوك) الأسرة السيفية الماغومية التى كانت تحكم بلاد كانم التى تقع شمال شرق بحيرة تشاد منذ ما قبل القرن (9 م).
ويعود الفضل إلى هذا الزعيم فى تخليص البلالة من هذه التبعية منتهزًا فرصة ضعف كانم، فقد أقام دولة كانت عاصمتها مدينة ماسيو التى تقع شمال بحيرة فترى منذ عام (767هـ=1365م)، ثم تحالف مع قبائل النجيزام وغيرها من قبائل مملكة كوكا (جاوجا) التى كانت عاصمتها جاو والتى كانت تقع فى حوض بحيرة فترى، نظرًا لكراهية هذه القبائل لحاكمهم على زينا بسبب قسوته عليهم وظلمه لهم، فحاربه عبد الجليل وضم بلاده إليه واتخذ من مدينة جاو عاصمة له، ثم بدأ يتوسع فى البلاد المحيطة به حتى امتدَّ نفوذه ليشمل المنطقة الممتدة من بورقو إلى مويو وأهير.
ثم اتجهت جهود هذا الزعيم إلى القضاء على حكم الأسرة الماغومية فى كانم، وضم هذه البلاد الواسعة إلى دولته، وخاض فى سبيل ذلك صراعًا مريرًا ضد سلاطينها وتمكن بمساعدة العرب له من قتل أربعة منهم؛ مما أجبر هذه الأسرة الحاكمة فى كانم إلى الهرب إلى إقليم برنو الذى يقع شمال وغرب بحيرة تشاد، وذلك فى غهد الماى عمر بن إدريس (788 - 793 هـ = 1386 - 1391 م)، وبدأ حكم البلالة لكانم منذ ذلك الحين.
وهكذا يعود الفضل فى اتساع سلطنة البلالة على هذا النحو إلى زعيمها عبد الجليل بن سيكوما، وما كان يتمتع به من صفات الزعامة والقوة، حيث كان مشهورًا بالفروسية والقوة والشجاعة فضلاً عن المغامرة، إذ لم يكتفِ باتساع دولته على هذا النحو، بل طارد الماغوميين فى برنو وقتل بعض سلاطينهم، ثم هدأت الأمور بينه وبينهم حتى مات فى عام (814هـ= 1411م)، بعد أن حكم سلطنة البلالة الواسعة (46) سنة.

257 - ق: عبد الله بن ميسرة، أبو عبد الجليل، ويقال: أبو إسحاق، ويقال: أبو ليلى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو عَبْدِ الْجَلِيلِ، وَيُقَالُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَيُقَالُ: أَبُو لَيْلَى، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَالَه أَبُو أحمد الحاكم. -[912]-
رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ.
وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَوَكِيعٌ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

261 - ن: عبد الجليل بن حميد، أبو مالك اليحصبي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو مَالِكٍ الْيَحْصُبِيُّ، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ وَهْبٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ. -[913]-
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

262 - د ن: عبد الجليل بن عطية، أبو صالح القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - د ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، أَبُو صَالِحٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ. وَسَيَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.

148 - د ن: عبد الجليل بن عطية أبو صالح القيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - د ن: عَبْد الْجَلِيلِ بْن عَطِيَّةَ أَبُو صالح القَيْسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن بريدة، وشهر بْن حوشب،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وزيد بْن الحباب، والعقدي، وأبو نعيم.
قَالَ البخاري: ربما يهم.
وقال غيره: صالح الحديث.

164 - ق: عبد الله بن ميسرة، أبو ليلى، ويقال: أبو إسحاق، وقيل: أبو عبد الجليل، الحارثي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو لَيْلَى، وَيُقَالُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الْجَلِيلِ، الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَرَّةَ، وَمَزْيَدَةَ بْنِ جَابِرٍ، وَأَبِي جَرِيرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ.
رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ وَكَانَ لا يُفْصِحُ بِاسْمِهِ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُسْلِمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ يونس، وسعدويه، وإسحاق ابن الطَّبَّاعِ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالنَّاسُ.

251 - عبد الجليل بن عبد الرحمن بن أيوب، أبو حاتم الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - عَبْد الجليل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أيّوب، أبو حاتم الهَرَويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وقبيصة بن عقبة، وجماعة.
توفّي سنة اثنتين وسبعين.

229 - عبد الجليل بن مخلوف. الإمام أبو محمد المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عبد الجّليل بن مخلوف. الْإِمام أبو محمد المالكيّ. [المتوفى: 459 هـ]
أفتى بمصر، ودرَّس أربعين سنة.
روى السِّلفيّ وفاته في هذه السَّنة، عن شخص فاضل رآه. قال: وصلّى عليه رفيقه الفقيه عبد الحقّ بن محمد بن هارون السّبْتِيّ. قال: وفيها مات عبد الحق هذا ببيت المقْدِس.
قال: وفيها مات الفقيه أبو إسحاق الأشيري.

353 - عبد الجليل بن أبي بكر الربعي القروي، أبو القاسم الديباجي، المعروف بالصابوني، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر الرَّبَعيّ القَرَوِيّ، أبو القاسم الدّيباجيّ، المعروف بالصابوني، المتكلم. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
أَخَذَ عن أبي عمران الفاسي، وأبي عبد الله الأزدي صاحب ابن الباقِلّانيّ. وصنَّف كتاب " المستوعب " فِي أصول الفقه، وكتاب " نُكَت الانتصار "، وألَّفَ معتقدًا.
درَّس بقلعة حمّاد وبفاس، أَخَذَ عَنْهُ الأصول أبو عَبْد اللَّه بْن شبرين. ورَوَى عَنْهُ أبو عبد الله بْن الخير، وأبو عَبْد الله بن خليفة، ومحمد بن داود -[305]- القلعيّ، وأبو الحَجّاج يوسف بْن الملجوم.

290 - عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الله بن طلحة، أبو المظفر المروزي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - عبد الجليل بن عبد الجبّار بن عبد الله بن طلحة، أبو المظفّر المَرْوَزِيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 479 هـ]
قدِم دمشق، وتفقه به جماعةُ منهم: أبو الفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ. وكان قد تفقَّه على الكازرونيّ، وولي القضاء حين دخل التُّرك إلى دمشق.
وكان فاضلًا مهيبًا عفيفًا. حدَث عن عبد الوهّاب بن برهان، وغيره.
وعنه غيث الأرمنازيّ، وهبة الله بن طاوس.

129 - عبد الجليل بن محمد بن الحسين، أبو سعد الساوي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن الحُسين، أبو سعْد السّاوي التّاجر. [المتوفى: 493 هـ]
كَانَ يتاجر إلى مصر وإلى الشام، ويسمع ويكتب. وشهد عند قاضي القضاة الدّامغانيّ في سنة خمس وستين وأربعمائة. ثمّ ارتفع شأنه، ورتب في أعمال جليلة.
سمع بمصر القاضي أبا عَبْد اللَّه القُضاعيّ، وعبد العزيز بْن الحَسَن الضّرّاب، وبآمِد أحمد بْن عَبْد الباقي بْن طوق المَوْصِليّ، وبتنيس رمضان بْن عليّ، وبدمياط عَبْد اللَّه بْن عبد الوهاب، وبدمشق أبا القاسم الحُسين بْن مُحَمَّد الحِنّائيّ وعبد الصَّمد بْن تميم، وبالبصرة أبا عليّ التُّسْتَريّ، وببغداد أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وخلقًا سواهم.
روى عَنْهُ عَبْد الوهاب الأنماطي، ومحمد ابن البطّيّ، وشُهْدَة، وغيرهم.
قَالَ شجاع الذُّهْليّ: مات في رجب.

191 - عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد، أبو الحسن الأموي القرطبي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد، أبو الحسن الأمويُّ القرطبيُّ المقرئ. [المتوفى: 526 هـ]
روى عن أبي الحَسَنَ عليّ بن خلف العبسي المقرئ، وخازم بن محمد، وأبي الحسن سراج، ومحمد بن فرج، ورحل إلى أبي داود المقرئ، ويحيى بن البيَّاز، وأخذ عن جماعة سواهم.
قال ابن بشكوال: عارف بالقراءات وطُرقها، مجوِّد لها، ضابط لحروفها، وله مشاركة في الحديث، وعناية بسماعه، ومعرفة رجاله، مع حظٍّ وافر من اللُّغة والأدب. ولم يزل طالباً للعلم ومفيداً له إلى أن مات. سمعنا منه وسمع معنا من جماعة وكان يقرئ بجامع قرطبة. توفي في ثامن المُحَرَّم، وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

620 - أحمد بن محمد بن عبد الجليل بن إسماعيل، الفقيه أبو نصر السمرقندي، الإبريسمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - أحمد بْن محمد بْن عبد الجليل بْن إسماعيل، الفقيه أبو نصر السَّمَرْقَنْديّ، الإبْرِيسَميّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
شيخ، فاضل، صالح، سَمِعَ إسحاق بْن محمد النّوحيّ الخطيب، وغيره.
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه كتاب " تنبيه الغافلين " لأبي اللّيث نصر بْن محمد بْن إبراهيم السَّمَرْقَنْديّ، بروايته عَن النّوحيّ، عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الترمذي، المقرئ، عنه، ولد في حدود سنة ست وثمانين وأربعمائة.

97 - عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مسعود الإصبهاني كوتاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شهرمرد بْن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مَسْعُود الإصبهانيّ كُوتَاه. [المتوفى: 553 هـ]
ذكره الحافظ أبو مُوسَى، وروى عَنْهُ، وقال فِيهِ: أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه. حدثنا لفْظًا وحفظًا على مِنْبر وعْظه سنة تسع عشرة وخمس مائة، وسمعته يقول: وُلِدتُ سنة ستٍّ وسبعين وأربع مائة.
وقال ابن السَّمْعانيّ: من أولاد المحدثين، حسن السيرة، مكرم للغرباء، فقير، قَنُوع، صحِب والدي مدَّة مُقامه بإصبهان، وسمع بقراءته الكثير، وله معرفة تامَّة بالحديث، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إِسْمَاعِيل الحافظ. سمع رزق اللَّه التّميميّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذَّكْوانيّ، وأبا بكر ابن ماجه الأَبْهَريّ، وأبا عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سَعِيد النّقّاش، وأبي نعيم. كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه، وسمعتُ أَبَا القَاسِم الحافظ بدمشق يُثني عليه ثناءً حَسَنا، ويفخَّم أمره، ويَصِفُه بالحِفْظ والإتقان.
قال أبو سَعْد: ولمّا وردتُ إصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجةٍ مهمَّة، كان شيخه إِسْمَاعِيل الحافظ هَجَره ومنعه من حضور مجلسه لمسألةٍ جَرَت فِي النُّزُول، وكان كُوتَاه يقول: أقول النّزول بالذّات، وكان شيخنا إِسْمَاعِيل يُنكر هذا، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد، فما فعل، فهجَرَهُ لهذا.
قلت: ورحل بعد الخمس مائة إلى بغداد، وحجّ وسمع، ورحل إلى نَيْسابور، ولقي أَبَا بَكْر الشَّيرُويّيّ. وقد روى عن ابن ماجه "جزء لوَيْن"، وكان عاليًا له. وقد روى عَنْهُ الكبار.
وقال ابن السمعاني: حدثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور، قال: حدثنا أَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً، قال: حدثنا عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخبرنا روح بن محمد، قال: أخبرنا أبو -[71]- الحسن الخرجاني، قال: أخبرنا ابن خرزاذ، قال: حدثنا علي بن روحان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ طريقًا إلى الجنة أقصد ممن يسلك طَرِيقَ الْحَدِيثِ.
قلت: وهذا من جملة ما رَوَتْه كريمة بالإجازة عن عَبْد الجليل كُوتَاه، وبين وفاتها ووفاة صاعد بْن سَيّار مائة وعشرون سنة، وذلك مُسْتفاد فِي السّابق واللاحق. وقد روى عَنْهُ ابن عساكر، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وآخرون.
وتُوُفيّ فِي أول شعبان، وقيل في ثامنه.

154 - أحمد بن عبد الجليل، أبو العباس التدميري، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - أَحْمَد بْن عَبْد الجليل، أبو الْعَبَّاس التُّدْمِيريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 555 هـ]
روى عن أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وأبي مُحَمَّد بْن عطيَّة، وجماعة. وكان عالما باللُّغَة والنَّحْو، مصنَّفًا نبيلًا. أدّب أولاد صاحب مَرّاكُش. وتُوُفيّ بفاس.

57 - عبد الجليل بن أبي سعد منصور بن إسماعيل بن أبي سعد بن أبي بشر بن محمد، أبو محمد الهروي، الفامي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عَبْد الجليل بْن أَبِي سعد منصور بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد بْن أَبِي بِشْر بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد الهَرَوِيّ، الفامِيّ، المعدَّل. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ ابن السَّمْعانيّ: كَانَ من أهل الخير والصِّدْق، سَمِعَ أَبَا منصور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد البُوشَنْجيّ كُلار، وأمّ الفضل بِيبي، وتفرَّد عَنْهُمَا، وأبا إِسْمَاعِيل شيخ الْإِسْلَام، وغيرهم.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عَبْد الرحيم، وقال: وُلِد فِي سادس شعبان سنة سبعين، وروى عَنْهُ عَبْد القادر الرُّهَاويّ وهو أعلى شيخ له رواية، وعبد الباقي بن عبد الواسع الْأَزْدِيّ، وآخرون.
ولم يكن بقي فِي الدّنيا أعلى إسنادًا منه، وبموته ختم حديث البَغَويّ بعُلُوّ، رحمه اللَّه.

74 - محمد ابن الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن أبي بكر محمد بن عبد الواحد. أبو حامد ابن كوتاه الأصبهاني، الجوباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد. أَبُو حامد ابن كوتاه الأصبهاني، الْجُوباريّ. [المتوفى: 582 هـ]-[755]-
وأَبُو بَكْر هو الملقَّب بكوتاه، وعُرف بِذَلِك أيضًا عَبْد الجليل، وَهُوَ بالعربي: القصير. وجُوبار: محلة بأصبهان.
ولد سنة عشرين وخمسمائة. وسَمِعَ من جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفيّ، وسعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفيّ، وأبي نصر الغازي، ومَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن سُليم، والحُسين بْن عَبْد الملك الخلَّال.
وحدث ببغداد، وأصبهان، وجمع كتابًا فِي " أسباب الْحَدِيث ".
رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخبّاز، وأَبُو نزار ربيعة اليمانيّ.
وتوفي في نصف المحرم.

101 - محمد بن أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد، أبو حامد كوتاه الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - مُحَمَّد بْن أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو حامد كوتاه الأصبهاني. [المتوفى: 583 هـ]
والدُ أَبِي بَكْر مُحَمَّد. -[764]-
محدث حافظ مصنّف، لَهُ كتاب " أسباب الْحَدِيث " على نموذج " أسباب النزول " للواحدي، لَمْ يُسبق إلى مثله. وسوَّد " تاريخًا لأصبهان "، وكتب الكثير، وكان صدوقًا نبيلًا.
سَمِع جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وزاهر بْن طاهر، وسعيد بْن أَبِي الرجاء.
رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الغزّال.
تُوُفّي فِي المحرَّم وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة. وقيل: تُوفي فِي العام الماضي.

323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري، المرسي، ثم الإشبيلي، شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بَكْر الفِهْريّ، المُرْسِيّ، ثُمَّ الإشبيليّ، شاعر الأندلس فِي زمانه بلا مُدافعة. [المتوفى: 588 هـ]
أَخَذَ الأدب عَنْ شيوخ مُرْسِيَة، ومدح الملوك والأمراء، وشهد لَهُ بقوة عارضته، وسلامة طبْعه، قصائدُهُ البديعة التي سارت أمثالًا، وبعدتُ عَلَى قُربها منالًا.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو القاسم بْن حسان، وغيره.
تُوُفّي بمَرّاكُش ليلة عيد النَّحْر فِي الكهولة.
وقيل: تُوُفّي سنة سبْع الماضية.
وَلَهُ:
لا تغبط المُجْدِبَ فِي عِلمهِ ... وإنْ رأيتَ الخِصْبَ فِي حالهِ
إن الَّذِي ضيَّع من نفسِهِ ... فوقَ الَّذِي ثَمَّرَ من مالهِ
وَلَهُ أيضًا:
إن الشدائدَ قَدْ تَغْشى الكريمَ ... لأنْ تبين فضلَ سجاياه وتوضحُه
كمِبْرَدِ القين إذْ يَعْلُو الحديدَ بِهِ ... وليس يأكُلُهُ إلا ليُصْلحُه
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تكملة الصلة " وبالغ في وصفه.
ولأبي بكر بن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المديح فِي السّلطان يعقوب صاحب المغرب. فَمنْ ذَلِكَ هَذِهِ القصيدة البديعة:
أتُراه يتركَ الغَزَلا ... وعليه شبَّ واكْتَهَلا
كلفٌ بالغِيد ما عِلقَت ... نفسْهُ السلوانَ مُذ عَقَلا
غير راضٍ عَنْ سجيةِ مَنْ ... ذاقَ طعَمَ الحُبّ ثُمّ سلا
أيُّها اللوامُ ويحكُم ... إن لي عَنْ لَوْمكُم شُغلا
نَظَرَتْ عيني لشِقْوَتِها ... نظراتٍ وافقَتْ أَجَلا
غادةً لما مَثَلْتُ لها ... تَرَكَتْني فِي الهوى مَثَلا
خَشِيَتْ أني سأُحرقُها ... إذْ رأتْ رأسي قَدِ اشتعلا -[865]-
يا سراةَ الحي مثلُكُم ... يتَلافَى الحادثَ الْجَلَلا
قَدْ نزلنا فِي جواركُم ... فشَكَرْنا ذَلِكَ النُّزُلا
ثُمّ واجهْنا ظِباءكُم ... فلقِينا الهَوْلَ والوَهَلا
أَضَمِنْتُم أمْنَ جِيرتكمْ ... ثُمّ ما أمّنْتُمُ السُّبُلا
ليتنا نلقى السيوفَ ولم ... نلقَ تِلْكَ الأعينَ النُّجُلا
أشرعوا الأعطاف مايسةً ... حين أشرعنا القنا الذُّبُلا
واستفزَّتنا عيونُهُم ... فخلعنا البَيْضَ والأَسَلا
نُصروا بالحُسن فانْتَهَبُوا ... كُلّ قلبٍ بالهوى خُذلا
عطَّلَتْني الغِيدُ، مِن جَلَدي ... وأنا حلَّيْتُها الغَزَلا
حملت نفسي على فتنٍ ... سُمْتها صبْرًا فَمَا احتملا
ثُمّ قَالَت سوف نتركها ... سَلَبًا للحب أَوْ نَفَلا
قلتُ: أما وَهْيَ قَدْ علِقَتْ ... بأميرِ المؤمنين، فلا
ما عدا تأميلها ملْكًا ... مَنْ رآه أدْرَكَ الأَمَلا
فإذا ما الجودُ حركَّه ... فاض فِي كفيه فانْهَمَلا
وهي مائة وتسعة أبيات.
وَلَهُ يمدح يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن أيضًا:
دعا الشوقُ قلبي والركائب والركبا ... فلبَّوا جميعًا وَهُوَ أول من لبَّى
وظَلْنا نَشَاوَى للذي بقلوبنا ... نخال الهوى كأسًا وتحَسبُنا شرْبا
أرق نفوسًا عندما نَصِفُ الهَوَى ... وأقسَى قلوبًا عندما نشهدُ الحربا
ويؤلمنا لمعُ البُرُوقِ إذا بدا ... ويصرعُنا نفحُ النسيمِ إذا هبا
يقولون: داوِ القلب تسلُ عن الهوى ... فقلت: لَنِعْمَ الرأيُ لو أن لي قلْبا

112 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر، ويقال أبو زكريا، الفهري، الأندلسي، الإشبيلي. شاعر الأندلس بلا مدافعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - يحيى بن عبد الجليل بن مُجبّر، أبو بَكْر، ويقال أبو زكريّا، الفِهري، الأندلسيّ، الإشبيليّ. شاعر الأندلس بلا مُدافعة. [المتوفى: 592 هـ]
قد ذكرتُه فِي سنة بضع وثمانين، ثم وجدتُ تاجَ الدّين بْن حَمُّوَيْه قد ذكر أنّه لم يلْحقه، وذكر أنّ له قطعة في وقعة الزّلاقة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، ثم ساق له قصائد مُؤنِقَة.

140 - علي بن أبي بكر بن عبد الجليل. العلامة، شيخ الحنفية، برهان الدين المرغيناني، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - عَليّ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الجليل. العلّامة، شيخ الحنفيَّة، برهان الدّين المَرْغِينَانيّ، الحنفي، [المتوفى: 593 هـ]
صاحب كتابي الهداية والبداية في المذهب.
توفي ليلة الثلاثاء لأربع عشرة ليلةٍ خَلَت من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

316 - عبيد الله بن محمد بن عبد الجليل بن محمد. القاضي أبو محمد ابن الشيخ أبي الفتح الساوي، ثم البغدادي، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد. القاضي أبو محمد ابن الشَّيْخ أَبِي الفتح السّاويّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنفي. [المتوفى: 596 هـ]
أحد العدول والأكابر.
نابَ فِي الحكم بدار الخلافة، ثُمَّ بمدينة السلام بغداد. وكان محمود السيرة.
ولد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة فِي أوّلها.
وسمع من ابن الحُصَيْن، وابن الطبر، وأبي الحسين ابن الفرّاء، وجماعة.
وكان آخر مَن بقي مِن بيت السّاويّ، ولم يُعقِب.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، والبَغَاددة.
وتُوُفّي فِي تاسع المحرَّم.

619 - كامل بن عبد الجليل بن أبي تمام، الرئيس الشريف أبو الفضائل الهاشمي، البغدادي، الحريمي، المعروف بابن الشنكاتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

619 - كامل بْن عَبْد الجليل بْن أَبِي تمّام، الرئيس الشّريف أبو الفضائل الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ، الحريميّ، المعروف بابن الشّنْكاتيّ. [المتوفى: 600 هـ]-[1226]-
سمع أبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزّاز. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف. وتوفي في جمادى الآخرة.

352 - عبد الجليل بن عبد الكريم بن عثمان، بهاء الدين الموقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصري، الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو محمد الأنصاري الأوسي الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عَبْد الجليل بْن موسى بْن عَبْد الجليل القصريّ، الإِمام القُدوة شيخ الإسلام أَبُو مُحَمَّد الأنصاريّ الأوسيّ الأندلسيّ القُرطُبيّ. [المتوفى: 608 هـ]
وشُهِرَ بالقصريّ لنزوله قصَر عَبْد الكريم، وهو قصر كُتامة.
حمل " الموطأ " عَنْ أَبِي الحَسَن بْن حُنَيْن الكِنانِيّ محدّث فاس. وصَحِبَ الشيخ أبا الحَسَن بْن غالب الزّاهد بالقصر ولازمه، وكان رأسًا في العلم والعمل، منقطعَ القرين، فارغًا عَنِ الدّنيا. صَنَّف " التّفسير " وشَرَحَ الأسماء الحُسْنى. وله كتاب " شُعَب الإِيمان " وكلامه في العرفان بديع مُقَيَّدٌ بظواهر الأثر.
ذكره ابنُ الزّبير، فبالغ في وصفه، وقال: كلامه في طريقة التّصوّف سهلٌ محرَّر، مضبوطٌ بظاهر الكتاب والسُّنَّة.
وله مشاركةٌ في علومٍ شَتَّى، وتصرُّفٌ في العربية. ختم به بالمغرب التّصوّف عَلَى الطّريقةِ الواضحة، ورُزقَ من عَلِيِّ الصّيتِ والذِّكْرِ الجميل ما لم يُرزق كبيرُ أحَدٍ من النّاس. مات بسبتةَ في سنة -[192]- ثمان وستمائة. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الأزْديّ، وأَبُو الحَسَن الغافقيّ، وغيرُهما.

517 - عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي بن محمد بن الحسين بن مندويه، أبو مسعود الأصبهاني السريجاني المقرئ الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي بن محمد بن الحسين بن مندويه، أبو مسعود الأصبهاني السريجاني المقرئ الصوفي، [المتوفى: 610 هـ]
نزيل دمشق.
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع وهو كبير من نصر بن المظفر البرمكي، وأبي الوقت السجزي. روى عنه الزكي البرزالي، والزكي المنذري، وابن خليل، والضياء، واليلداني، والشهاب القوصي، وأبو الغنائم -[241]- ابن علان، والفخر علي، والمحيي عمر بن محمد بن أبي عصرون، وأبو بَكْر بْن عُمَر بْن يُونُس المِزّيّ، وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن صصرى، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة شيخنا عمر ابن القواس.
قال ابن نقطة: كان ثقة صالحا صحيح السماع، سمعت منه في الرحلة الأولى. وتوفي يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى.
وذكره القوصي في " معجمه "، فقال: هو الإمام شيخ القراء، بقية السلف.
قلت: وحدث بـ " صحيح البخاري " غير مرة. وقيد بعضهم السرنجاني بضم السين وكسر الراء ونون ساكنة ثم جيم.

45 - محمد بن أبي حامد محمد ابن الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد، أبو بكر الإصبهاني الجوباري، المعروف بابن كوتاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - مُحَمَّد بن أَبِي حامد مُحَمَّد ابن الحَافِظ أَبِي مَسْعُود عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو بَكْر الإصبهاني الْجُوباريّ، المعروف بابن كُوتاه. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ من جَدّه، ومن أبي عَبْد اللَّه الرُّسْتُميّ، ومسعودٍ الثَّقَفِيّ، وقبلهم من إسْمَاعِيل بن عَليّ الحمّاميّ.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم، لقيه بمَكَّة، وَقَالَ: سَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في العَشْر الوُسِط من رمضان بنواحي إصبهان.
قلتُ: وَرَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، والبِرْزالي، والضّياء. وأجاز لجماعةٍ من شيوخي.
وجُوبار: محلَّة.

109 - محمد بن محمد بن عبد الجليل بن محمد، أبو بكر بن أبي حامد ابن المحدث أبي مسعود كوتاه الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد، أَبُو بَكْر بن أَبِي حامد ابن المُحدّث أَبِي مسعود كُوتاه الإصبهانيّ. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ من جَدّه، وَإسْمَاعِيل الحَمّاميّ المعمَّر، وَأَبِي الوَقْت.
وَكَانَ فاضلًا، لَهُ معرفة، أثنى عَلَيْهِ ابن النَّجَّار، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَقَالَ: كَانَ يعِظُ في رَساتيق إصبهان. تُوُفِّي في عاشر رمضان.

371 - عبد الله بن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل، الإمام أبو بكر الفرغاني الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عَبْد اللَّه بن عَليّ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الجليل، الإِمَام أَبُو بَكْر الفرغاني الخطيب. [المتوفى: 616 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسين. وسمع من محمود ابن قاضي سَمَرْقَنْد، وَأَحْمَد بن محمود الصابونيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد المَرْوَزِيّ، والفضل بن عَليّ بن غالب، وجماعة.
وخرَّج أربعين حديثًا، وحدَّث بفرغانة، وبَغْدَاد، وَكَانَ فاضلًا أديبًا.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَقَالَ: بلغنا أَنَّهُ قتلته الكُفَّار التَّتَار لَمَّا دخلوا سَمَرْقَنْد في ذي الحجَّة.

695 - محمد بن عبد الجليل، الإمام تاج الدين الخواري الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - أفضل، واسمه محمد بن أبي البركات المبارك بن عبد الجليل بن أبي تمام، الشريف أبو الفضل الهاشمي الحريمي الخطيب، المعروف بابن الشنكاتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - أفضلُ، واسمُه مُحَمَّد بن أبي البركات المُبارك بن عبد الجليل بن أبي تمام، الشريف أبو الفضل الهاشميّ الحَرِيميّ الخطيب، المعروف بابن الشَّنْكاتيّ. [المتوفى: 627 هـ]-[833]-
ولد سنة أربعين وخمسمائة. وسمع من أبي المعالي محمد ابن اللّحّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، وأبي المكارم مُحَمَّد بن أحمد الطَّاهري، وعُمَرَ بن بُنَيْمان، وشهدة، وطائفة.
وشهد عند القضاء، وولي خطابةَ جامعِ المنصور، ثمّ خطابة جامع القَصْر. وحدَّث.
والشِّنكاتيّ: بشين معجمة ونون وتاء مثنّاة.

423 - محمد بن الحسن بن عبد الجليل بن أبي تمام، أبو عبد الله الهاشمي البغدادي الخطيب ويعرف بابن الشنكاتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - محمد بن الحَسَن بن عبد الجليل بن أبي تَمَّام، أبو عبد الله الهاشميُّ البَغْداديُّ الخطيب ويُعرف بابن الشَّنْكاتِيّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي ابن اللّحّاس، وأحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وعُمَر بن بُنَيْمان، وأحمد بن عليّ بن المُعَمَّر النقيب، وطائفة. وكان شحيحًا، وسخًا، دنيئًا، يُرابي ولا يُزكّي. مات في ربيع الأَوَّل؛ قاله ابن النّجّار.

428 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الجليل بن غالب، أبو عبد الرحمن الخزرجي الأندلسي الألشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل بن غالب، أبو عبد الرحمن الخزرجي الأندلسي الألشي، [المتوفى: 636 هـ]
وألش: بليدةٌ من عمل مرسية.
قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي جَمْرَة، وأَبِي يحيى بن إدْريس، وأَبِي مُحَمَّد بن غلبُون، وخلقٍ سواهم. وأجازَ لَهُ جماعةٌ. وكانَ من أهل المعرفةِ والدِّرايةِ والمُناظرةِ، بَصيرًا بالحديثِ. وَلِيَ قضاءَ المَريَّةِ، فحُمدت سيرتُه. وتُوُفّي بغَرْناطةَ - وقد طُلِبَ للقضاء بها - فِي صفر. وعاش إحدى وخمسين سنةً.

603 - علي بن عبد الصمد بن عبد الجليل بن عبد الملك، الفقيه، بدر الدين، أبو الحسن، الرازي، ثم الدمشقي، الأديب، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - علي بن عبد الصمد بن عَبْد الجليل بن عَبْد الملك، الفقيهُ، بدرُ الدّين، أَبُو الْحَسَن، الرّازيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الأديبُ، المؤدِّبُ. [المتوفى: 639 هـ]
ذكرَ أنَّه وُلِد فِي سنة أربعٍ وستين وخمسمائة.
وسمع ثمانين حديثًا للآجُرِّيّ من السِّلَفِيّ. وكان يؤدِّبُ بمكتب جاروخ جوار العادلية. وله شعر لا بأسَ بِهِ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله البرزالي، وأبو العباس ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وأبو المحاسن ابن الخرقي، وأبو بكر عبد الله ابن الصائن العامريّ، وغيرهم. ورَوَى عَنْهُ بالحضورِ: العمادُ محمد ابن البالسي، ومحمد بن أحمد ابن الكَرْكَريَّةِ. وأجازَ لجماعة.
وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
وحضور الاثنين منه فِي حادي عشر هذا الشهر ومات عَلَى إثر ذَلِكَ.
ورَّخَ وفاتَه الإمامُ أَبُو شامة.

194 - عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع بن عبد الجليل. المحدث تاج الدين الأبهري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عَبْد الجليل بْن عَبْد الجبّار بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الجليل. المحدّث تاج الدّين الأبهري العدل. [المتوفى: 643 هـ]
ولد بأبهر زنجان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وقدِم دمشقَ فاشتغل بِهَا ونسخ الكثير. وسمع من حنبل، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ.
روى عَنْهُ المفتي أبو محمد الفارقي، وأبو علي ابن الخلال، والصدر الأرموي، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة.
وخطّه طريقة مشهورة.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. وكان صوفيًّا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت