أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3808- عمارة بن حزم الأنصاري
ب د ع: عمارة بْن حزم الْأَنْصَارِيّ بْن زَيْد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عَبْد بْن عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ من بني النجار، أخو عَمْرو بْن حزم، وأمه خالدة بِنْت أنس بْن سنان بْن وهب بْن لوذان. كَانَ من السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة فِي قول الجميع، وآخى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه، وبين محرز بْن نضلة. شهد بدرًا ولم يشهدها أخوه عَمْرو، وشهد عمارة أيضًا أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت معه راية بني مَالِك بْن النجار يَوْم الفتح، وشهد قتال أهل الردة مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ لَمْ تَنْفَعْهُ الثَّلاثُ "، قُلْتُ لِعُمَارَةَ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: الصَّلاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري:
قال أبو حاتم: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، قال أبو عمر: اتفق على ذلك جميع أهل المغازي. وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا. وقال ابن سعد: شهد المشاهد كلّها، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، قالوا: وآخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين محرز بن نضلة، وكان له من الولد: مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له. وروى البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» بإسناد جيد، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعمارة بن حزم: «اعرض عليّ رقيتك» ، فلم ير بها بأسا، فهم يرقون بها إلى اليوم. وهذا مرسل. وروى ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم سلمة قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: سعد بن عبادة، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وسعد بن معاذ، لقرب جوارهم. وروى أحمد، وأبو عوانة، وابن قانع، من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أنّ عمارة بن حزم شهد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قضى باليمن مع الشاهد. وفي رواية ابن قانع، عن سعيد، عن أبيه، عن جده- أن عمارة بن حزم حدثهم. وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرميّ عن عمارة بن حزم: رآني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جالسا على قبر، فقال: «انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري:
قال أبو حاتم: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، قال أبو عمر: اتفق على ذلك جميع أهل المغازي. وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا. وقال ابن سعد: شهد المشاهد كلّها، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، قالوا: وآخى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين محرز بن نضلة، وكان له من الولد: مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له. وروى البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» بإسناد جيد، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعمارة بن حزم: «اعرض عليّ رقيتك» ، فلم ير بها بأسا، فهم يرقون بها إلى اليوم. وهذا مرسل. وروى ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم سلمة قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: سعد بن عبادة، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وسعد بن معاذ، لقرب جوارهم. وروى أحمد، وأبو عوانة، وابن قانع، من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أنّ عمارة بن حزم شهد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قضى باليمن مع الشاهد. وفي رواية ابن قانع، عن سعيد، عن أبيه، عن جده- أن عمارة بن حزم حدثهم. وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرميّ عن عمارة بن حزم: رآني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جالسا على قبر، فقال: «انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة عمارة ومالك هو أخو زيد بن ثابت لأمه «1» أمهما النوار بنت مالك بن صرمة» ، من بني النجار، ذكر ابن سعد أنّ عمارة استشهد باليمامة، وخلّف مالكا، وليس له عقب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من السبعين الذين بايعوا رَسُول اللَّهِ ﷺ ليلة العقبة فِي قول جميعهم، وآخى رَسُول الله ﷺ بينه وبين محرز بْن نضلة، شهد بدرا ولم يشهدها أخوه عمرو بن حزم. وشهد عمارة ابن حزم أيضا أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكانت معه راية بني مَالِك بْن النجار فِي غزوة الْفَتْح، وخرج مع خَالِد لقتال أهل الردة، فقتل باليمامة شهيدا، ولهما أخ ثالث مَعْمَر بْن حزم الأَنْصَارِيّ لا رواية لَهُ ومن ولد مَعْمَر بْن حزم أَبُو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ابن مَعْمَر بْن حزم الأَنْصَارِيّ، شيخ مَالِك بْن أنس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ بْنُ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ، [المتوفى: 12 ه]
مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ أَخُو عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. شَهِدَ عُمَارَةُ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةَ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَلَمْ يُعَقِّبْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - ن ق: عِمَارَةُ بْنُ حَزْمِ، بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ الْأَنْصَارِيُّ النَجَّارِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَبَقِيَ إِلَى خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ. (2) __________ (2) هكذا خلط المصنف بين هذا وبين أخيه عمرو بن حزم. |