نتائج البحث عن (مالك بن عمرو) 43 نتيجة

مالك بن عمرو أبو حبة البدري في " كتاب محمد بن علي الجوزجاني " أبو حبة مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمرو أبو حبة البدري
في " كتاب محمد بن علي الجوزجاني " أبو حبة مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة //79// بن عمرو بن عوف.
أخبرنا عبد الله قال نا هارون الفروي قال نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: أبو حبة بن عمرو بن ثابت.
أخبرنا عبد الله قال: وحدثني ابن الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق.

مالك بن عمرو القشيري

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمرو القشيري
2072 - أخبرنا عبد الله قال: نا محمد بن عمرو بن حيان قال: نا يحيى بن سعيد القطار عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن مالك بن عمرو القشيري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار.

2073 - قال أبو القاسم: ورواه شعبة عن قتادة عن زرارة عن ابن مالك رجل من قومه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "
من أدرك والديه أو

مالك بن عمرو حليف بني عدي بن كعب.

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمرو
حليف بني عدي بن كعب.
قال ابن إسحاق: ومالك بن قدامة من بني غتم بن السلم بن مالك بن أوس بن حارثة.
ومالك بن نميلة حليف بني عمرو بن عوف بن مزينة.
قالا ومالك بن مسعود وهؤلاء أهل البدي من بني ساعدة.

3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره.
(972) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ "..
، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ
(973) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ وَمِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "
أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4620- مالك بن عمرو الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4620- مالك بن عمرو الأسدي
د ع: مالك بْن عَمْرو الأسدي من بني غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ ابن إِسْحَاق: تتابع المهاجرون إِلَى المدينة أرسالا، وَكَانَ بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: مالك بْن عَمْرو.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

4621- مالك بن عمرو البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4621- مالك بن عمرو البلوي
س: مالك بْن عَمْرو البلوي أخرجه أَبُو موسى، عن ابن شاهين فِي ترجمة سنبر.

4622- مالك بن عمرو التميمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4622- مالك بن عمرو التميمي
ب: مالك بْن عَمْرو التميمي لَهُ ذكر فيمن قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وفد تميم.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

4623- مالك بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4623- مالك بن عمرو الأنصاري
ب: مالك بْن عَمْرو بْن ثابت الأنصاري من بني عَمْرو بْن عوف يكنى أبا حبة هكذا ذكره أَبُو حاتم الرازي.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا، ويذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

4624- مالك بن عمرو الرؤاسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4624- مالك بن عمرو الرؤاسي
ب: مالك بْن عَمْرو الرؤاسي روى عَنْهُ طارق بْن علقمة.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: أظنه مالك بْن عَمْرو الكلابي، الَّذِي روى عَنْهُ زرارة بْن أوفى.
لأن رؤاسا هُوَ ابن كلاب، وقد ذكرنا الاختلاف فِي ذَلِكَ فِي مالك العقيلي.

4625- مالك بن عمرو السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4625- مالك بن عمرو السلمي
ب د ع: مالك بْن عَمْرو السلمي حليف بني عبد شمس شهد بدرا هُوَ وأخواه ثقف، ومدلج ابنا عَمْرو، وقتل مالك بْن عَمْرو يَوْم اليمامة شهيداً.
وقال ابن إِسْحَاق: شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس: مالك بْن عَمْرو، وأخواه مدلج، وكثير ابنا عَمْرو.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: مالك بْن عَمْرو أخو ثقف بْن عَمْرو، وهم من بني حجر إِلَى بني سُلَيْم، وأما أَبُو عمر فقال: إنه سلمي، حليف بني عبد شمس، وقد ذكرنا فِي ثقيف أَنَّهُ أسدي، أو أسلمي، ولم يذكروا هناك أَنَّهُ أسلمي، فلينظر ويحقق.
وقد ذكره ابن الكلبي، فقال: مالك، وثقف، وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد، فعلى هَذَا يكون نسبهم فِي عدوان أو سُلَيْم، ويكون حلفهم فِي بني غنم بْن دودان بْن أسد، وبنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس، فمن قَالَ: أسدي فلحلفهم فيهم، ومن جعلهم حلفاء عبد شمس، فلأن حلفاءهم بنو غنم هم حلفاء بني عبد شمس، والله أعلم.

4626- مالك بن عمرو بن عتيك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4626- مالك بن عمرو بن عتيك
ب: مالك بْن عَمْرو بْن عتيك بْن عَمْرو بْن مبذول وهو عَامِر بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري مات يَوْم الجمعة، اليوم الَّذِي خرج فِيهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، فصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد لبس لأمته، ثُمَّ خرج إِلَى أحد.
أخرجه أَبُو عمر.

4627- مالك بن عمرو القشيري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4627- مالك بن عمرو القشيري
ب د ع: مالك بْن عَمْرو القشيري وقيل: الكلابي، وقيل: العقيلي، وقيل: الأنصاري مختلف فِيهِ، فقيل: مالك بْن عَمْرو، وقيل: عَمْرو بْن مالك، وقيل: أَبِي بْن مالك، وقيل: مالك بْن الحارث، تقدم ذكره.
2370 روى عَلَى بْن زيد، عن زرارة بْن أوفى، عن مالك بْن عَمْرو القشيري، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أعتق رقبة مؤمنة، فهي فداؤه من النار، عظم من عظام محررة بعظم من عظامه ".
انفرد بحديثه عَليّ بْن زيد، عن زرارة، عن مالك بْن عَمْرو، عَلَى حسب ما ذكرنا من الاختلاف فِيهِ.
وروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما من أبوين مسلمين "، وقد تقدم.
وقد جعل البخاري مالك بْن عَمْرو العقيلي، غير مالك بْن عَمْرو القشيري.
وقال أَبُو حاتم: هما واحد.
وقال أَبُو أَحْمَد العسكري فِي ترجمة أَبِي صخر العقيلي، قَالَ: إنه مالك بْن عمرو العقيلي، فرق البخاري بينهما، ويرد الكلام عَلَيْهِ هناك.
أخرجه الثلاثة.

4629- مالك بن عمرو المجاشعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4629- مالك بن عمرو المجاشعي
س: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده أَبُو حَفْص بْن شاهين، وهو الَّذِي تقدم: مالك بْن برهة.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة فصاحوا عند حجرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما هَذَا الصوت؟ " قيل: وفد بني العنبر، فقال: " ليدخلوا ويسكتوا " فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بْن مخرم، وَكَانَ القوم تعجلوا وبقي وردان فِي رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هم ينتظرون رجلا منهم، لَمْ يكذب قط، وجاء وردان فأتى باب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذن، فأذن لَهُ وللوفد، فدخلوا وأتى عيينة بْن حصن بسبي بلعنبر، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، قد جئنا مسلمين، فما لنا سبينا؟ فقال عيينة بْن حصن: لا يفلت رجل منكم حَتَّى يرى الخنفساء يحسبها تمرة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا بني تميم، أعتق منكم ثلثا، وأهب لكم ثلثا، وآخذ ثلثا " فكلم الأقرع بْن حابس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السبي، فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بْن حصن:
وعند رَسُول اللَّهِ قام ابن حابس بخطة إسوار إِلَى المجد حازم
لَهُ أطلق الأسرى التي فِي قيودها مغللة، أعناقها فِي الشكائم
أخرجه أَبُو موسى

عتبان بن مالك بن عمرو

الإصابة في تمييز الصحابة

بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن
عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.
بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وحديثه في الصحيحين، من طريق أنس، ومحمود بن الربيع، وغيرهما عنه، وأنه كان إمام قومه بني سالم.
ذكر ابن سعد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آخى بينه وبين عمر.
مات في خلافة معاوية وقد كبر.

عتبان بن مالك بن عمرو

الإصابة في تمييز الصحابة

بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن
عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.
بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وحديثه في الصحيحين، من طريق أنس، ومحمود بن الربيع، وغيرهما عنه، وأنه كان إمام قومه بني سالم.
ذكر ابن سعد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آخى بينه وبين عمر.
مات في خلافة معاوية وقد كبر.
بن ثابت، أبو حبّة الأنصاري.
هكذا سماه أبو حاتم، ونقل البغوي عن محمد بن علي الجوزجاني أنه مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى.
بن سميط، أخو ثقف ومدلاج.
قال الواقديّ: أسلم مالك بن عمرو، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها، واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة.
بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري «4» .
ذكر ابن إسحاق أنه مات في اليوم الّذي خرج فيه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى أحد، فصلّى عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وذلك يوم الجمعة.
بن مالك بن برهة بن نهشل التميمي، ثم المجاشعي «5» .
ذكره ابن شاهين، وفيه نظر، فأخرج من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان وغيره، قالوا في ذكر وفد بني تميم ومن بني مجاشع مالك بن عمرو بن
مالك بن برهة المجاشعي أتوا حجرة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فصاحوا، فقال. ما هذا؟ فقيل: وفد بني العنبر، فقال: ليدخلوا وليسلموا «1» ، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم، وكان القوم قد تعجلوا وتأخّر في رحالهم فجمعها، فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم أن يردّ عليهم سبيهم، وكلام الأقرع «2» بن حابس في الشفاعة فيهم، وفي ذلك يقول الفرزدق:
وعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة أسوار إلى المجد حازم
له أطلق الأسرى التي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم «3»
[الطويل] وفي القصة: فقال مالك بن برهة: يا رسول اللَّه، ألست أفضل قومي «4» ، فقال: إن كان لك عقل فلك فضل، وإن كان لك خلق فلك مروءة، وإن كان لك تقى فلك دين.
الحديث.
وأخرج أيضا من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، قال: قال مالك بن برهة. فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها.

مالك بن عمرو الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة من بني أسد بن خزيمة من بني غنم بن دودان.
بن حسان البلوي.
تقدم ذكره في سنبر «6» في السين المهملة.

مالك بن عمرو التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر فيمن قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من وفد تميم، ذكره ابن عبد البر مختصرا، ولعله المجاشعي المذكور قريبا.

مالك بن عمرو الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في «كتاب الردة» أنّ أبا بكر وجّهه رسولا إلى مسيلمة باليمامة.
فخطب عنده خطبة بليغة دعاه فيها إلى الرجوع إلى الحق. فغضب منه وهم بقتله، فهرب منه، وأنشد له مرثية في حبيب بن زيد الأنصاري الّذي قتله مسيلمة منها:
وقال له الكذّاب تشهد أنّني ... رسول فنادى إنّني لست أسمع
[الطويل] وقد تقدم أنه لم يبق عند حجة الوداع من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهدها، فلذلك ذكرته في هذا القسم.

مالك بن عمرو السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال العدوانيّ، حليف بني أسد، وكانوا حلفاء بني عبد شمس.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد باليمامة.

مالك بن عمرو القشيري

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال العقيلي، ويقال الكلابي، ويقال الأنصاري. وقيل فيه عمرو بن مالك. وقيل أبيّ بن مالك بن الحارث.
وقد ثبت في القسم الأول أنّ الراجح أبيّ بن مالك لكون ذلك من رواية قتادة، وهو أحفظ من رواية علي بن زيد بن جدعان، فإنه اضطرب فيه في روايته عن زرارة بن أوفى عنه، فاختلف عليه في اسمه ونسبه ونسبته، والحديث واحد، وهو في فضل من أعتق رقبة مؤمنة وفيمن ضمّ يتيما بين أبويه.
وقد جعله بعض من صنّف عدة أسماء، وساق في كلّ اسم حديثا منها، وهو واحد.
وفرق البخاري بين مالك بن عمرو القشيري، ومالك بن عمرو العقيلي، وتعقبه أبو حاتم.
قال البغوي: حدثنا جدي، حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه
وآله وسلم، قال: «من ضمّ يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتّى يستغني عنه وجبت له الجنّة البتّة «1» ، ومن أدرك والديه أو أحدهما ثمّ دخل النّار فأبعده اللَّه، وأيّما رجل أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النّار» .
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هشيم، فذكره. وقال مالك بن الحارث، ثم أخرجه عن علي بن الجعد عن شعبة، فقال: عن قتادة، عن زرارة، عن أبيّ بن مالك، فذكر حديث من أدرك والديه.
ومن طريق حماد بن سلمة «2» عن علي بن زيد عن زرارة، فقال: عن مالك بن عمرو القشيري حديث من أعتق. واللَّه أعلم.
من بني نصر.
ذكر ابن إسحاق أنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لنصارى نجران هو وأبو سفيان، وغيلان بن عمرو، والأقرع بن حابس.

مالك بن عمرو العدوي

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني عدي بن كعب.
أورده البغويّ، وقال: ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. والأموي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
7685

مالك بن عمرو الرّؤاسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى عنه طارق بن علقمة، ذكره ابن عبد البر، وقال: أظنه الكلابيّ الّذي روى عنه زرارة بن أوفى، لأن رؤاسا هو ابن كلاب.
قلت: وليس كما ظن: فإنّ الّذي روى عنه زرارة بن أوفى اختلف فيه على علي بن زيد بن جدعان راويه عن زرارة اختلافا كثيرا بينته في ترجمة أبيّ بن مالك بن القسم الأول.
وأما هذا فتقدم بيان الاختلاف فيه في عمرو بن مالك.

مالك بن عمرو بن مالك

الإصابة في تمييز الصحابة

بن برهة المجاشعيّ.
تقدمت الإشارة إليه في القسم الأول في مالك بن برهة جده، [وكذا قاله]
«4» .

‏<br> سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة ابن عبد مناة بن علي بن كنانة المدلجي الكناني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.

يعد في أهل المدينة. ويقَالَ: إنه سكن مكة.

روى عنه من الصحابة ابن عباس، وجابر، وروى عنه سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة.

وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِيهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي، أَلِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا؟

فَقَالَ: فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى؟ قَالَ: فَلَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى وَمِنْطَقَتِهِ وَتَاجِهِ دَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُمَا، وَكَانَ سُرَاقَةُ رَجُلا أَزَبَّ كَثِيرَ شَعْرِ السَّاعِدَيْنِ، وَقَالَ لَهُ: ارْفَعْ يَدَيْكَ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للَّه الَّذِي سلبهما كسرى ابن هُرْمُزَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ: أَنَا رَبُّ النَّاسِ، وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَعْرَابِيٌّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، وَرَفَعَ بِهَا عُمَرُ صَوْتَهُ، وَكَانَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ شاعرا مجوّدا وهو القائل لأبى جهل:

ليس في أ.



أَبَا حَكَمٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدًا ... لأَمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قَوَائِمُهُ

عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهُ

عَلَيْكَ بِكَفِّ الْقَوْمِ عَنْهُ فَإِنَّنِي ... أَرَى أَمْرُهُ يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُهُ

بِأَمْرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهِمْ ... بِأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ طُرًّا يُسَالِمُهُ

وَمَاتَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ.

باب سعد

‏<br> عبيد بْن التيهان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن جشم بْن الْحَارِث بن الخزرج ابن عَمْرو،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ النبيت بْن مَالِك بْن أوس الأنصاري، أخو أبى الهيثم بن

ليست هذه الترجمة في س.

في س: بحبل.

في ى: النبيب. والمثبت من س.



التيهان الأَنْصَارِيّ، هكذا كَانَ ينسبه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة الأَنْصَارِيّ.

وأما ابْن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وَمُحَمَّد بْن عُمَر، وَأَبُو معشر، فإنهم كانوا يخالفونه فِي نسبه، ويقولون: عُبَيْد وأخوه الهيثم بْن التيهان من حلفاء بني عبد الأشهل. وليس من نفس الأنصار، وكانوا ينسبونهما إِلَى بلي بْن عَمْرو ابن الحاف بْن قضاعة، وَكَانَ ابْن إِسْحَاق، وَمُحَمَّد بْن عُمَر الْوَاقِدِيّ، يقولان:

هُوَ عُبَيْد بْن التيهان، وأما مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة فإنهم كانوا يقولون: هُوَ عُبَيْد بْن التيهان. وعبيد بْن التيهان هَذَا أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ من الأنصار ليلة العقبة الثانية، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل.

‏<br> عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


الأَنْصَارِيّ السالمي، ثُمَّ من بني عوف بْن الخزرج. شهد بدرا، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فيمن ذكره من البدريين، وذكره غيره فيما قَالَ ابْن هِشَام، وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أعمى ذهب بصره على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ ويقال: كَانَ ضرير البصر، ثُمَّ عمي بعد، ومات فِي خلافة معاوية. روى عنه أنس ابن مَالِك، ومحمود بْن الربيع. يعد فِي أهل المدينة.

‏<br> مالك بْن عَمْرو الرواسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رَوَى عَنْهُ طارق بن علقمة، أظنّه مالك

في ع: ابن بى عبيد الله

في ش، ع: ويقال سليمان بن بسر.

ليس في ش، ع.

في ش: حنة.



ابن عَمْرو الكلابي الَّذِي رَوَى عَنْهُ زرارة بْن أَبِي أوفى، لأن رواسا هُوَ ابْن كلاب، وقد تقدم الاختلاف فِي مَالِك ذَلِكَ.

‏<br> مالك بْن عَمْرو السُّلَمِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني عبد شمس. شهد بدرا هُوَ وأخوه ثقف بْن عَمْرو، ومدلج بْن عَمْرو، وقتل مَالِك بْن عَمْرو يَوْم اليمامة شهيدا.

وقال ابْن إِسْحَاق: شهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس مَالِك بْن عَمْرو، وأخوه مدلج بْن عَمْرو، وكثير بن عمرو.

‏<br> مالك بْن عَمْرو بْن عَتِيك بْن عَمْرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ومات يَوْم الجمعة اليوم الَّذِي خرج رسول الله ﷺ إلى أحد، فصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ قد لبس لامته فِي موضع الجنائز، ثُمَّ ركب دابته إِلَى أحد.

‏<br> مالك بْن عَمْرو العقيلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الكلابي ، ويقال مَالِك بْن الْحَارِث الخزاعي. ويقال مَالِك بْن عَمْرو القشيري، ويقال الأَنْصَارِيّ.

وقال الثوري: مَالِك بْن عَمْرو، أو عَمْرو بْن مَالِك- على الشك. وقال فِيهِ هشيم:

مَالِك بْن الْحَارِث. والاختلاف فِي حديثه على علي بْن يَزِيد، هُوَ انفرد بِهِ عَنْ زرارة بْن أَبِي أوفى، عَنْ مَالِك هَذَا على حسب مَا ذكرناه من الاختلاف فِيهِ أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يَقُول: من ضم يتيما بين أبوين مسلمين إِلَى طعامه وشرابه حَتَّى يستغني وجبت لَهُ الجنة. يعد فِي أهل البصرة، وجعل الْبُخَارِيّ مَالِك بْن عَمْرو العقيلي غير مَالِك بْن عَمْرو القشيري، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هما واحد.

فيء: همر.

من ش، ع.

فيء: الحرثان. والمثبت من ع، ش، وأسد الغابة.

55 - ع: كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - ع: كَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْقَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السُّلَمِيُّ، أَبُو عبد اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَأُحُدًا، وَحَدِيثُهُ في تخلفه عن غزوة تَبُوكٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ.
ويُروى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ طَلْحَةَ وَكَعْبِ بْنَ مَالِكٍ، وَقِيلَ: بَلْ آخَى بَيْنَ كَعْبٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؛ قَالَهُ عُرْوَةُ.
وَفِي مَغَازِي الْوَاقِدِيِّ: إِنَّ كَعْبًا قَاتَلَ يَوْمَ أُحُدٍ قِتَالًا شَدِيدًا، حَتَّى جُرِحَ سَبْعَةَ عَشْرَ جُرْحًا.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ شُعَرَاءُ الصَّحَابَةِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الشُّعَرَاءِ مَا أَنْزَلَ، قَالَ: " إِنَّ الْمُجَاهِدَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده ترمونهم به نضح النبل ".
قال ابْنُ سِيرِينَ: أَمَّا كَعْبٌ فَكَانَ يَذْكُرُ الْحَرْبَ ويقول: فعلنا ونفعل ويتهددهم. وَأَمَّا حَسَّانُ فَكَانَ يَذْكُرُ عُيُوبَهُمْ وَأَيَّامَهُمْ. وَأَمَّا ابْنُ رَوَاحَةَ فَكَانَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْكُفْرِ.
وَقَدْ أَسْلَمَتْ دَوْسٌ فرقاً مِنْ بَيْتٍ قَالَهُ كَعْبٌ:
نُخَيِّرُهَا وَلَوْ نَطقَتْ لَقَالَتْ ... قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا
وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: -[436]- " مَا نَسِيَ رَبُّكَ، وَمَا كَانَ نَسِيًّا، بَيْتًا قُلْتَهُ ". قَالَ: مَا هُوَ؟ قال: " أَنْشِدْهُ يَا أَبَا بَكْرٍ "، فَقَالَ:
زَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا ... وَلُيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الْغَلَّابِ
عَنِ الْهَيْثَمِ وَالْمَدَائِنِيُّ أَنَّ كَعْبًا مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ: أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ. وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ أَيْضًا: أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين.

57 - خ م ن ق: عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري الخزرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - خ م ن ق: عِتْبان بن مالك بن عمرو بن العَجْلان الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
بدري كبير القدر، أضر بأخرة، لَهُ أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: أنس، ومحمود بن الربيع، والحصين بن محمد السالمي. وتوفي في وسط خلافة مُعَاوِيَة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت