نتائج البحث عن (مالك بن عمير) 15 نتيجة

أبو صفوان مالك بن عمير وقيل عميرة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو صفوان مالك بن عمير
وقيل عميرة.
2068 - أخبرنا عبد الله قال: نا هارون بن عبد الله قال: نا أبو داود وأبو عامر والأسود بن عامر ويحيى بن أبي بكير كلهم عن شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير يقول: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل قبل الهجرة بثلاثة دراهم فوزن لي وأرجح.
وهذا لفظ أبي داود.
أخبرنا عبد الله قال: نا يعقوب وأحمد ابنا إبراهيم قالا: نا ابن مهدي.
وحدثنا أحمد بن إبراهيم قال: نا بهز وأبو داود قالوا نا شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان يقول: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل.

مالك بن عمير الشاعر

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمير الشاعر
2069 - أخبرنا عبد الله قال: نا محمد بن أبي مسرة المكي قال: نا يعقوب الزهري قال: نا أبو صخر واصل بن يزيد بن واصل السلمي ثم الغاضري قال: نا أبي وعمومتي عن جدي مالك بن عمير أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح وحنين والطائف وكان رجلا شاعرا فقال: يا رسول الله أفتني في الشعر. فقال: لأن يمتلىء ما بين لبتك إلى عانتك قيحا أو صديدا خير من أن يمتلىء شعرا قلت يا رسول الله امسح عني الخطيئة فوضع يده على رأسي ثم على وجهي ثم على صدري ثم على بطني حتى أني لأختشم من مبلغ يده فقال: إن رابك منه شيء فشبب بإمرأتك وامدح راحلتك فما قلت بعد ذلك بيت شعر ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.//86//

مالك بن عمير الحنفي.

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عمير الحنفي.
2070 - أخبرنا عبد الله قال حدثني عمر بن شبة قال: نا عتاب بن زياد قال نا ابن المبارك قال نا سفيان عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن مالك بن عمير وكان أدرك الجاهلية قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لقيت العدو فلقيت أبي فيهم فسمعت لك منه مقالة قبيحة فلم أصبر حتى طعنته بالرمح أو حتى قتلته قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه آخر فقال: إني لقيت أخي فتركته وأحببت أن يليه غيري فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4628- مالك بن عمير الحنفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4628- مالك بن عمير الحنفي
ب د ع: مالك بْن عمير الحنفي كوفي، أدرك الجاهلية، ولا تعرف لَهُ رؤية ولا صحبة.
روى سفيان الثوري، عن إِسْمَاعِيل بْن سميع الحنفي، عن مالك بْن عمير، قَالَ سفيان: وَكَانَ قد أدرك الجاهلية، قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فقتلته؟ قَالَ: فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
قَالَ: وجاءه رجل آخر فقال: " يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي سمعت أَبِي يقول لك قولا قبيحا، فلم أقتله؟ فلم يشق ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عَليّ.

4630- مالك بن عمير السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4630- مالك بن عمير السلمي
ب د ع: مالك بْن عمير السلمي شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وعداده فِي أهل المدينة.
حديثه أَنَّهُ قَالَ: شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وحنينا، والطائف، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي امرؤٌ شاعر، فأفتني فِي الشعر، فقال: " لأن يمتلئ ما بين لبتك إِلَى عانتك قيحا خيرٌ لَك من أن يمتلئ شعرا ".
أخرجه الثلاثة.
4631- مالك بن عميرة
ب د ع: مالك بْن عميرة أَبُو صفوان أورده عبدان، وابن شاهين، وغيرهما، وقيل فِيهِ: مالك بْن عمير، والأول أكثر، وقيل: إنه أسدي، وقيل: هُوَ من عبد القيس، وقد اختلف فِي اسمه.
(1443) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سمعت أَبَا صَفْوَانَ مَالِكَ بْنَ عُمَيْرٍ الأَسَدِيَّ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: عُمَيْرَةُ، يَقُولُ: " قَدِمْتُ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَأَرْجَحَ لِي ".
وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، فَقَالَ: مَالِكُ بْنُ عُمَيْرَةَ، وَقَالَ سُفْيَانُ: عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، وَلَمْ يُكَنِّهِ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: عن يَزِيدَ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَالا: ابْنُ عُمَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6022- أبو صفوان مالك بن عميرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6022- أبو صفوان مالك بن عميرة
ب د ع: أبو صفوان مالك بن عميرة وقيل مالك بن عمير.
وقيل سويد بن قيس السلمي، وقيل إنه من ربيعة بن نزار وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خزيمة فقال أبو صفوان مالك بن عمير الأسدي.
2998 روى عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي صفوان، أنه قال: " بعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل سراويل بثلاثة دراهم، فوزن لي وأرجح ".
ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عمير، مثله.
2999 ورواه الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة الهجري بزا من هجر، فأتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاشترى مني رجل سراويل، فقال لوزان يزن بالأجر: " زن وأرجح ".
أخرجه الثلاثة.

مالك بن عمير الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الحسن بن سفيان في مسندة في الوحدان، والبغوي في معجمه، وأخرجا من طريق الثوري عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، وكان قد أدرك الجاهلية، قال:
جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إني سمعت أبي [يقول لك قولا قبيحا فقتلته فلم يشقّ عليه ذلك، وجاء آخر، فقال: يا رسول اللَّه، إني سمعت أبي] «5» يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشقّ عليه. لفظ الحسن، وفي رواية البغوي
فسكت عنه، قال ابن مندة: لا يعرف له رؤية ولا صحبة. وقال أبو حاتم الرازيّ: [روى] «1» حديثا مرسلا. كذا قال.

مالك بن عمير السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

الشاعر.
ذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأخرج هو والحسن بن سفيان والطبراني، من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن واصل بن يزيد بن واصل السلمي، ثم الناصري، حدثنا أبي وعمومتي عن جدّي مالك بن عمير، قال: شهدت مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم الفتح وحنينا والطائف، فقلت: يا رسول اللَّه، إني امرؤ شاعر، فأفتني في الشعر. فقال: لأن يمتلئ ما بين لبّتك إلى عاتقك قيحا خير لك من أن تمتلئ شعرا.
قلت: يا رسول اللَّه فامسح عني الخطيئة. قال: فمسح يده على رأسي، ثم أمرّها على كبدي، ثم على بطني حتى إني لأحتشم من مبلغ يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: فلقد كبر مالك حتى شاب رأسه ولحيته ثم لم يشب موضع يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من رأسه ولحيته.
وفي رواية البغوي: فإن كان ولا بد لك منه فشبّب بامرأتك، وامدح راحلتك. قال:
فما قلت بعد ذلك شعرا.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق سعيد بن عبيد القطان، عن واصل بن يزيد به، ولكن لم يقل عن جدي، وإنما قال: عن مالك، وقال: لا يروى عن مالك إلا بهذا الإسناد. تفرد به سعيد، كذا قال، ورواية يعقوب ترد عليه وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: له خبر مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فكأنه أشار إلى هذا الحديث، قال وهو القائل:
ومن ينتزع ما ليس من سوس «3» نفسه ... فدعه ويغلبه على النّفس خيمها
[الطويل]
أبو صفوان، وأبوه بفتح العين، وحكى فيه البغوي عميرا مصغّرا بلا هاء في آخره.
حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، فقيل إنهما واحد، اختلف في اسمه على سماك ابن حرب، وقيل هما اثنان.
وقد تقدم بيان ذلك في سويد.
وأخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سماك: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير. ومن طريق شبابة، عن شعبة قال مالك بن عمير به. وفيه اختلاف ثالث على سماك يأتي في مخرمة.
بن مالك بن برهة.
له وفادة في بني العنبر، كذا ذكره الذهبيّ في التجريد، وهذا هو الّذي قبله، ويحتمل أن بعض الرواة سمّى أباه عميرا تصغيرا من عمرو.

‏<br> مالك بْن عُمَيْر السُّلَمِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد مع النَّبِيّ ﷺ الفتح وحنينا والطائف، وَكَانَ شاعرا. روى عَنْهُ يَزِيد بْن واصل السُّلَمِيّ. من حديثه قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّهِ، إِنِّي رجل شاعر، فهل على شيء فِي الشعر؟ فَقَالَ: لأن تمتلئ مَا بين لبتك إِلَى عاتقك قيحا ودما خير من أن يمتلئ شعرا.

‏<br> أَبُو صفوان مالك بْن عميرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال سويد بْن قيس. وقيل: إنه ربيعة ابن نزار. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: بعت من رَسُول اللَّهِ ﷺ قبل الهجرة رجل سراويل فأرجح لي، وروى عنه سماك بْن حرب.

واختلف فيه عَلَيْهِ برواية شعبة عنه كما وصفنا. وَقَالَ مالك بْن عميرة: أَبُو صفوان.

وَرَوَى الثَّوْرِيُّ. عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة العبديّ نرّا مِنْ هَجَرَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ، وَقَالَ: لَوَزَّانٍ يَزِنُ بِالأَجْرِ زِنْ وَأَرْجِحْ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت