نتائج البحث عن (عنمة الجهنيّ) 3 نتيجة

4112- عنمة الجهني
ب د ع: عنمة والد إِبْرَاهِيم بْن عنمة الجهني قَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: وجعله أَبُو عُمَر مزنيًا، ووافقه ابْن ماكولا فِي ترجمة عنمة المزني، ثُمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم بْن عنمة المزني، يروى عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وابنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عنمة الجهني، فجعله فِي هَذِهِ الترجمة جهنيًا، وجعل أباه، وجده مزنيين! ولعله قيل فِيهِ القولان، والله أعلم.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّهُ لَيَسُوءُنِي الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ! فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَجْهِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: " الْجُوعُ! " ...
الْحَدِيثَ.
وَقَدْ ذكرناه فِي عثمة، بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أَخْرَجَهُ كذلك وحده، وأخرجه ابْن منده، وَأَبُو عُمَر: عنمة بالنون، والله أعلم، وهو الصواب.
ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه،
بأبي وأمي، إني ليسوؤني «1» الّذي أرى بوجهك، فما هو؟ قال: «الجوع» . فخرج الرجل يعدو، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر، وجاء إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال:
«من أين لك هذا؟» فأخبره، فقال: «إنّي لأظنّك محبّا للَّه «2» ورسوله» . قال: أجل، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: «إما لا فاصطبر للفاقة، وأعدّ للبلاء تجفافا «3» ، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله» .
قلت: [475] في سنده من لا يعرف.
ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه،
بأبي وأمي، إني ليسوؤني «1» الّذي أرى بوجهك، فما هو؟ قال: «الجوع» . فخرج الرجل يعدو، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر، وجاء إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال:
«من أين لك هذا؟» فأخبره، فقال: «إنّي لأظنّك محبّا للَّه «2» ورسوله» . قال: أجل، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: «إما لا فاصطبر للفاقة، وأعدّ للبلاء تجفافا «3» ، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله» .
قلت: [475] في سنده من لا يعرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت