نتائج البحث عن (عياض بن عمرو) 11 نتيجة

4158- عياض بن عمرو الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4158- عياض بن عمرو الأشعري
ب د ع: عياض بْن عَمْرو الأشعري سكن الكوفة، روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن أَبِي عبيدة، وخالد بْن الْوَلِيد، ويزيد بْن أَبِي سُفْيَان، وشرحبيل بْن حسنة، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، وسماك بْن حرب، وحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن السلمي.
روى شريك، عَنْ مُغِيرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ عياض الْأَشْعَرِي أَنَّهُ شهد عيدًا بالأنبار، فَقَالَ: ما لي لا أراهم يقلسون كما كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع؟ والتقليس: ضرب الدف.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4159- عياض بن عمرو
عياض بْن عَمْرو بْن بليل بْن أحيحة بْن الجلاح كانت لَهُ صحبة حسنة، وشهد أحدًا وما بعدها، ومن ولده أيوب بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عياض الزَّاهِد صاحب العمري الزَّاهِد.
ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر.
بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري «1» الخزرجي.
قال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها، وكانت له صحبة، وهو جدّ أيوب بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

عياض بن عمرو الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: يشكّ في صحبته. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. ورأى أبا عبيدة بن الجراح.
قلت: وحديثه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند ابن ماجة من طريق الشعبي، قال: شهد عياض عقدا «3» بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تقلّسون «4» كما كان يقلس عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسم أباه فيها.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فسمّى أباه عمرا.
واختلف فيه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو، وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم.
وروى عنه أيضا سماك بن حرب، وحصين بن عبد الرّحمن.
بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري «1» الخزرجي.
قال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها، وكانت له صحبة، وهو جدّ أيوب بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

عياض بن عمرو الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: يشكّ في صحبته. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. ورأى أبا عبيدة بن الجراح.
قلت: وحديثه عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند ابن ماجة من طريق الشعبي، قال: شهد عياض عقدا «3» بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تقلّسون «4» كما كان يقلس عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسم أباه فيها.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فسمّى أباه عمرا.
واختلف فيه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو، وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم.
وروى عنه أيضا سماك بن حرب، وحصين بن عبد الرّحمن.

عياض بن عمرو

سير أعلام النبلاء

413- عياض بن عمرو 2: "م، ق"
الأشعري: حَدَّثَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَخَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وعياض بن غنم الأشعري، وطائفة.
وعنه: الشعبي، وسماك ابن حَرْبٍ، وَحُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. سَكَنَ الكُوْفَةَ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَرَّ عِيَاضُ بنُ عَمْرٍو فِي يوم عيد, فقال مالي لاَ أَرَاهُمْ يُقَلِّسُوْنَ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ2.
قَالَ هُشَيْمٌ: التَّقْلِيْسُ, الضَّرْبُ بِالدُّفِّ.
وَقَالَ سِمَاكٌ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: شَهِدْتُ اليَرْمُوْكَ، فَقَتَلْنَاهُمْ أَرْبَعَ فَرَاسِخَ، وَرَأَيْتُ أبا عبيدة سابق بفرس عربي.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 87"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2276"، أسد الغابة "4/ 164"، الإصابة "3/ ترجمة 6139"، تهذيب التهذيب "8/ 202".
2 ضعيف: أخرجه ابن ماجه "1302" حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيْكٌ، عَنْ مغيرة، عن عامر؛ قال: شهد عياض الأشعري عيدًا بالأنبار، فقال ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عِنْد رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
قُلْتُ: إسناده ضعيف، آفته شريك، وهو ابن عبد الله النخعي القاضي، سيء الحفظ.

69 - م ق: عياض بن عمرو الأشعري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - م ق: عياض بن عمرو الأشعري. [الوفاة: 51 - 60 ه]
نَزَلَ الْكُوفَة، وله صُحْبة إن شاء اللَّه.
رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْهُ أنه شهد عيدا بالأنبار فقال: ما لي أراهم لَا يقلّسون كما كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقلّس لَهُ. -[530]-
وَقَالَ شُعبة، عَن سِماك، عَن عياض، قَالَ: لما نزلت {{فسوف يأتي الله بقوم يحبهم}}، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هم قوم أبي موسى ".

98 - م ق: عياض بن عمرو الأشعري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - م ق: عِيَاضُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
سَمِعَ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَعِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ الْفِهْرِيَّ، وَجَمَاعَةً.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَأَحْسِبُهُ نَزَلَ الْكُوفَةَ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَرَّ عِيَاضُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَرِيُّ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ: مَالِي لا أَرَاهُمْ يُقَلِّسُونَ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ.
قَالَ هُشَيْمٌ: التَّقْلِيسُ الضَّرْبُ بِالدُّفِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي " مسنده ": حدثنا غندر، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ: سَمِعْتُ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءُ: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، وَعِيَاضُ هُوَ ابْنُ غَنْمٍ، وَقَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: فَكَتَبْنَا إِلَيْهِ: إِنَّهُ قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فَكَتَبَ إِلَيْنَا: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي، وَأَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزُّ نَصْرًا وأحصن جندا: الله تبارك وتعالى فاستمدوه، وَأَنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي أَقَلِّ مِنْ عِدَّتِكُمْ، قَالَ: فَقَاتَلْنَاهُمْ فَهَزَمْنَاهُمْ وَقَتَلْنَاهُمْ أَرْبعَ فَرَاسِخَ، وَأَصَبْنَا أَمْوَالا، قَالَ: فَتَشَاوَرُوا، فَأَشَارَ عَلَيْنَا عِيَاضُ أَنْ نُعْطَى عَنْ كُلِّ رَأْسٍ عَشْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ أبو عبيدة: من يراهني؟ فَقَالَ لَهُ شَابٌّ: أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ، قَالَ: فَسَبَقَهُ: فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وهو خلفه على فرس عربي.

231 - عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليحصبي، القاضي، أبو الفضل السبتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عِياض بْن موسى بْن عِياض بْن عَمْرو بْن موسى بْن عِياض بْن محمد بْن موسى بْن عِياض اليَحصُبي، القاضي، أبو الفضل السّبْتيّ، [المتوفى: 544 هـ]
أحد الأعلام.
وُلِد بسَبْتَة في النّصف من شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة، وأصله من الأندلس، ثمّ انتقل أحد أجداده إلى مدينة فاس، ثمّ من فاس إلى سَبْتَة، أجاز له الحافظ أبو عليّ الغسّانيّ، وكان يمكنه لُقيّه، لكنّه إنّما رحل إلى الأندلس بعد موته، فأخذ عَنْ: القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن حَمْدين، وأبي الحسين سِراج بْن عبد الملك، وأبي محمد بْن عَتّاب، وهشام بْن أحمد، وأبي بحر بْن العاص، وطبقتهم، وحمل الكثير عَنْ أَبِي عليّ بْن سُكّرة، وعُني بلقاء الشّيوخ والأخذ عَنْهُمْ، وتفقَّه عَلَى الفقيه أَبِي عبد الله محمد بْن عيسى التّميميّ، القاضي، السَّبْتيّ، والقاضي أَبِي عبد الله محمد بْن عبد الله المَسِيليّ.
وصنَّف التّصانيف المفيدة، واشتهر اسمُه، وسار عِلْمه.
قَالَ ابن بَشْكُوال: هُوَ من أهل التّفنُّن في العلم، والذكاء، والفهم، استُقضي بسَبْتَة مدَّةً طويلة، حُمدت سيرتُه فيها، ثمّ نُقل عَنْهَا إلى قضاء غَرْنَاطة، فلم يُطْل أمرُه بها، وقدِم علينا قُرطبة، وأخذنا عَنْهُ. -[861]-
وقال الفقيه محمد بْن حمادة السَّبْتيّ، رفيق القاضي عياض: جَلَس للمناظرة وله نحوٌ من ثمانٍ وعشرين سنة، وولي القضاء وله خمسٌ وثلاثون سنة، فسار بأحسن سيرة، كَانَ هيِّنًا من غير ضَعْف، صَليبًا في الحقّ، تفقّه عَلَى أَبِي عبد الله التّميميّ، وصحِب أبا إسحاق بْن جعفر الفقيه، ولم يكن أحد بسَبْتَة في عصرٍ من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه، لَهُ كتاب الشِّفا في شرف المُصْطَفَى وكتاب ترتيب المَدَارِك وتقريب المسالك في ذِكْر فُقَهاء مذهب مالك، وكتاب العقيدة، وكتاب شرح حديث أم زرع، وكتاب جامع التاريخ الّذي أربى على جميع المؤلّفات، جَمَعَ فيه أخبار ملوك الأندلس، وسَبْتَة، والمغرب، من دخول الإسلام إليها، واستوعب فيه أخبار سبتة وعُلمائها، وكتاب مَشَارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطّأ والبخاريّ ومسلم.
قَالَ: وحاز من الرياسة في بلده ومن الرِّفْعة ما لم يصِل إِلَيْهِ أحدٌ قطُّ من أهل بلده، وما زاده ذلك إلا تواضعًا وخشيةً لله، وله من المؤلّفات الصّغار أشياءُ لم نذكرها.
وقال القاضي ابن خلّكان: هو إمام الحديث في وقته، وأعرف النّاس بعلومه، وبالنَّحْو، واللّغة، وكلام العرب، وأيّامهم، وأنسابهم، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم، كمّل به كتاب المُعلَم للمازري، ومنها: مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث، يعني الكتاب المذكور آنفًا، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب، وكل تواليفه بديعة.
وله شعرٌ حسن، فمنه ما رواه عنه ابنه قاضي دانية أبو عبد الله محمد بن عياض:
انظُرْ إلى الزَّرْع وخاماتِه ... تحكي وقد ماسَت أمام الرِّياحْ
كتيبةً خضراء مهزُومةً ... شقائقُ النّعْمانِ فيها جراحْ
وقال ابن بَشْكُوال: تُوُفّي بمَرّاكُش مُغرِّبًا عَنْ وطنه في وسط سنة أربع. -[862]-
وقال ابنه محمد: توفي في ليلة الجمعة نصف الليل، التاسعة من جُمَادى الآخرة، ودُفن بمَرّاكُش، وتُوُفّي ابنُه في سنة خمسٍ وسبعين.
وشيوخ عِياض يقاربون المائة.
وقد روى عَنْهُ خلْقٌ كثير، منهم: عبد الله بن محمد الأشيري، وأبو جعفر بْن القَصِير الغَرْناطيّ، وأبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال، وأبو محمد بْن عُبَيْد اللَّه، ومحمد بْن الحسن الجابريّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت