سير أعلام النبلاء
|
1301- عيسى بن يونس 1: "ع"
ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، أَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، السَّبِيْعِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُرَابِطُ بِثَغْرِ الحَدَثِ2، أَخُو الحَافِظِ إِسْرَائِيْلَ. أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ غَدِيْرٍ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلِّمِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العُمَرِيُّ بِالمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِوٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَضَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الجَنِيْنِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ، أَوْ فَرَسٍ، أَوْ بغل3. هذا حديث غريب جدًا. قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ المُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن جباب، حَدَّثَنِي عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِاليَهُوْدِ" 4. أَخْرَجَهُ: النَّسَائِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ خُرَّزَاذَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ جناب. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 488"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2798"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 261" و"2/ 295" و"3/ 194 و229"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 1618"، وتاريخ بغداد "11/ 152"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 261"، والكاشف "2/ ترجمة 4478"، والعبر "1/ 203 و300 و449"، وتهذيب التهذيب "8/ 237"، وتقريب التهذيب "2/ 103"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5615"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 320". 2 ثغر الحدث: قلعة حصينة بين ملطية وسميساط ومرعش من الثغور الشامية، ويقال لها الحمراء، وقلعتها على جبل يقال له: الأحيدب. 3 ليس في شيء من دواوين السنة بهذا اللفظ، لكن ورد عن أبي هريرة أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى، فطرحت جنينها، فقضى فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بغُرة: عبد أو وليدة". أخرجه مالك "2/ 855"، ومن طريقه أخرجه أحمد "2/ 236"، والبخاري "5759" و"6904" ومسلم "1618" "34" والنسائي "8/ 48-49"، والطحاوي "3/ 205"، والبيهقي "8/ 112-113"، والبغوي "2544" عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة، به. 4 صحيح لغيره أخرجه أحمد "2/ 261 و499"، والترمذي "1752"، والنسائي "8/ 137" من حديث ابن عمر، به. وورد عن أبي هريرة: عند أحمد "2/ 240 و401"، وابن أبي شيبة "8/ 431"، والبخاري "3462" و"5899"، ومسلم "2103"، وأبو داود "4203"، والنسائي "8/ 137"، والبيهقي "7/ 309". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - ع: عيسى بن يونس بْن أَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد الله السَّبيعيّ أبو عَمْرو الكوفيُّ الحافظ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأئمة الأعلام وشيخ الإسلام. نزل الثَّغْر بالحَدَث مُرابطًا في سبيل الله، وهو أصغر من أخيه إسرائيل. رأى جدّه، وَسَمِعَ: أباه، وهشام بن عُرْوة، وحُسينًا المعلم، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والْجُرَيريّ، ومُجالدًا، وزكريا بن أبي زائدة، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وعُمر مولى غفرة، وخلْقًا سواهم، وَعَنْهُ: حمّاد بن سَلَمة أحد شيوخه، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد، وإبراهيم بْن موسى الفراء، وأبو بكر بْن أبي شيبة، وسُفيان بن وكيع، وعليّ بن حُجْر، وعليّ بن خَشْرَم، ونصر بن عليّ، والحسن بن عَرَفَة، وأُمم. سُئِلَ عنه ابن المَدِينيّ فقال: بخٍ بخٍ، ثقة مأمون. وقال يعقوب السَّدُوسيّ: حدثنا إبراهيم بن هاشم: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: كان عيسى بن يونس يعجبُه خطّي، ويأخذ القِرْطاس فيقرأه، فكتبت من نسخة قوم شيئًا كان ليس من حديثه، فكأنّهم لمّا رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه أحاديث فجعل يقرأ عليّ، ويضرب على تلك الأحاديث، فغمّني ذلك، فقال: لا يغمك، لو كان واوا ما قدروا أن يدخلوها علي. وقال أحمد بن داود الحداني: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: لم يكن في أسناني أحد أبصر بالنَّحْو منّي، فدخلني منه نخْوَة فتركته. قال أحمد بن حنبل: الذي كنّا نخبر أنّ عيسى بن يونس كان سنةً في الغزو، وسنةً في الحجّ، وقد قدِم بغداد في شيءٍ من أمر الحصون، فأُمِرَ له بمال، فأبى أن يقبله. -[940]- وقال أحمد بن جَناب: غزا عيسى بن يونس خَمْسًا وأربعين غزوة، وحجّ خمسًا وأربعين حجّة. وقال جعفر البرمكيّ: ما رأيت في القراء مثل عيسى بن يونس، فذكر أنه عُرض عليه مائة ألف درهم فقال: والله لا يتحدّث أهل العلم أنّي أكلتُ للسُّنّة ثمنًا. قال الوليد بن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأوزاعيّ، ما خلا عيسى بن يونس، فإنّي رأيت أخذه أخذًا مُحكمًا. وقال ابن مَعِين: رأيتُ عيسى بن يونس، وعليه قِباءٌ محشُوّ، وخُفّان أحْمَران، يعني أنه كان بزي الأجناد. قال الوليد بن مسلم: أفضل مَن بَقِيّ من علماء العرب أبو إسحاق الفَزَاريّ، وعيسى بن يونس، ومَخْلَد بن الحسين. وقال محمد بن عُبَيْد الطَّنَافِسِيّ: يا أصحاب الحديث، ألا تكونون مثل عيسى بن يونس كان إذا جاء إلى الأعمش ينظرون إلى هَدْيه وسمته. قال وكيع وذكر عيسى: ذاك رجلٌ قد قهر العِلْم. وقال أبو زُرْعة: حافظ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حُجّة، هو أثبت من أخيه إسرائيل. وقال ابن سعد: ثِقة ثَبت. وسُئل أحمد بن حنبل عن عيسى بن يونس فقال: عيسى يُسأل عنه؟. قال محمد بن المنذر الكِنْديّ: إنّ المأمون جاء إلى عيسى بن يونس فسمع منه، فأعطاه عشرة آلاف دِرهم فردها، وقال: ولا شُربة ماء على حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال أحمد بن جَنَاب: مات عيسى سنة سبعٍ وثمانين ومائة، وكذا ورخه سُليمان بن عَمْر الرَّقّيّ، وعليّ بن بحر، وعبد الله بن جعفر. -[941]- وقال محمد بن مُصَفَّى: مات في نصف شعبان سنة ثمان وثمانين ومائة، وفيها أرّخه المدائنيّ، ومحمد بن المثنَّى، وأبو داود. وقال ابن سعد، وغيره: مات سنة إحدى وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - ن ق: عيسى بن يونس بن أبان، أبو موسى الرَّمْليُّ الفاخوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وضَمْرة بن ربيعة، ومحمد بن شعيب، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله ابن الزفتي، وأبو بشر الدولابي، وآخرون. توفي سنة أربع وستين. وَرَوَى عَنْهُ أيضا: أبو جعفر محمد بن أحمد القدوري الرملي، وعبد الله بن محمد بن وهب الدَّيْنَورِي، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فَيّاض. وثقه النسائي وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو داود، وأبو زرعة، وجعفر الفريابي.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري في الضعفاء: قال لي عبد العزيز بن يحيى: حدثنا عيسى عن بدر بن خليل الأسدي، عن سلم بن عطية الفقيمى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، سمعت النبي ﷺ يقول: من إجلال الله على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن لمن استرعاه الله إياه، وطاعة الامام القاسط. ثم قال البخاري: لا يتابع عليه. قلت: في إسناده سلم ضعيف، وقد رواه العقيلي عن علي بن الحسن الرازي، حدثنا أبو الأصبغ. وقال أبو عروبة () : عبد العزيز بن يحيى بن يوسف مولى بنى البكاء أبو الأصبغ قد رأيته يصبغ رأسه ولحيته. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين ( [وقال ابن عدي في الكامل لا بأس برواياته] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ روى عن مالك.
قال الدارقطني: مجهول. فأما: - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعى فمن أئمة الإسلام، من طبقة وكيع. يقع حديثه عاليا في جزء ابن عرفة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من مشيخة أبي داود.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة من مشيخة النسائي وابن ماجة.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو حاتم، وأبو الدرداء ابن منيب () ، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف. وهو حرانى نزل المصيصة. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان [وخلق] () ، حدثنا مصعب بن سعيد، عن موسى بن أعين، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، ( [قال: قال رسول الله ﷺ] ) : إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه. ابن عدي، حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ نهى أن يمتشط بالخمر. ابن عدي، حدثنا الفضل بن عبد الله الانطاكي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهى، عن الزبير - مرفوعاً: لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان، فإن لم تفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة. قلت: ما هذه إلا مناكير وبلايا. |