أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4715- محمد بن جعفر بن أبي طالب
ب د ع: مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب وهو ابن ذي الجناحين القرشي الهاشمي، وهو ابن أخي عَليّ بْن أَبِي طالب، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إِلَى المدينة طفلا، ولما جاء نعي جَعْفَر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء إِلَى بيت جَعْفَر، وقال: " أخرجوا إلي أولاد أخي " فأخرج إليه عَبْد اللَّهِ، وَمُحَمَّد، وعون، فوضعهم النَّبِيّ عَلَى فخذه ودعا لَهُم، وقال: " أنا وليهم فِي الدُّنْيَا والآخرة ". وقال: " أما مُحَمَّد فيشبه عمنا أبا طالب ". وهو الَّذِي تزوج أم كلثوم بنت عَليّ، بعد عمر بْن الخطاب. قَالَ الواقدي: كَانَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر يكنى أبا الْقَاسِم، قيل: إنه استشهد بتستر، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أخو عبد اللَّه وعون.
ذكره ابن حبّان، والبغويّ، وابن شاهين، وابن حبان وغيرهم، في الصّحابة. وقال محمد بن حبيب في المحبر: هو أول من سمي محمدا في الإسلام من المهاجرين. وقال الدّار الدّارقطنيّ: ولد بأرض الحبشة. وقال ابن مندة، وابن عبد البر: ولد على عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وذكر أبو عمر عن الواقديّ، أنه كان يكنى أبا القاسم، وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر، قال: واستشهد بتستر، وقيل: إنه عاش إلى أن شهد صفّين مع عليّ. قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : يقال: إنه قتل بصفين، اعترك هو وعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر. وذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر، فلما قتل اختفى محمد بن جعفر، فدل عليه رجل من عكّ، ثم من غافق، فهرب إلى فلسطين، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم فمنعه من معاوية، فقال في ذلك شعرا، وهذا محقق يردّ قول الواقديّ إنه استشهد بتستر. |
سير أعلام النبلاء
|
1110- محمد بن جعفر 1: "ع"
ابن أبي كثير الأنصاري، مولاهم المَدَنِيُّ، الحَافِظُ، أَخُو: إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ، وَكَثِيْرِ بنِ جَعْفَرٍ، وَيَحْيَى بنِ جَعْفَرٍ، وَيَعْقُوْبَ بنِ جَعْفَرٍ، فَأَشهرُهُم: مُحَمَّدٌ وَإِسْمَاعِيْلُ. يَرْوِي عَنْ: أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وشَريك بنِ أَبِي نَمِرٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: خَالِدُ بنُ مَخْلَد، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعِيْسَى بنُ مِيْنَاءَ قَالُوْنُ2، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، وَغَيْرُهُم. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ مَعَ سُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ السِّتِّيْنَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ ابْنِ عُلَيَّة، وَأَنَسِ بنِ عِيَاضٍ، وَإِنَّمَا قَدَّمْتُهُ عَنْ قُرَنَائِهِ إِلَى هُنَا لِقِدَمِ وَفَاتِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَلَمْ يَقَع لَنَا حَدِيْثُه عَالِياً، إِلاَّ مِنْ نَمَطِ مَا فِي "صَحِيْحِ البخاري". __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 116"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 306 و394 و474"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1219"، الكاشف "3/ ترجمة 4840"، العبر "1/ 259"، تهذيب التهذيب "4/ 94"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6112"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 279". 2 قالون: أحد القراء ربيب نافع، وهو الذي لقبه "قالون"، بمعنى جيد في الروسية لجودة قراءته، واسمه عيسى بن ميناء الزرقي، مولى بني زهرة توفي سنة "220هـ". كان -رحمه الله تعالى- أصم يقرئ القرآن، وينظر إلى شفتي القارئ ويرد عليه اللحن والخطأ. |
سير أعلام النبلاء
|
1542- مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ 1:
الصَّادِقِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بنُ زَيْنِ العَابِدِيْنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ الحُسَيْنِيُّ، المَدَنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي زَمَانِهِ يُلَقَّبُ: بِالدِّيْبَاجِ وَهُوَ أَخُو مُوْسَى الكَاظِمِ لَمْ يَكُنْ فِي الفَضْلِ وَالجَلاَلَةِ بِدُوْنِ أَخِيْهِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى العَدَنِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ كَاسِبٍ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ سَيِّداً مَهِيْباً عَاقِلاً، فَارِساً شُجَاعاً يَصْلُحُ لِلإِمَامَةِ وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ. لَمَّا مَاجَتِ الدَّوْلَةُ العَبَّاسِيَّةُ بِالكَائِنَةِ الكُبْرَى بِقَتْلِ الأَمِيْنِ، وَحِصَارِ بَغْدَادَ عِشْرِيْنَ شَهْراً، ثُمَّ بِخَلْعِ العَبَّاسِيِّيْنَ لِلْمَأْمُوْنِ، دَعَا مُحَمَّدٌ هَذَا إِلَى نَفْسِهِ وَخَرَجَ بِمَكَّةَ فَبَايَعُوْهُ سَنَةَ مَائَتَيْنِ، وَقَدْ شَاخَ فَاتَّفَقَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ المُعْتَصِمَ حَجَّ حِيْنَئِذٍ، وَنَدَبَ عَسْكَراً لِقِتَالِ هَذَا، فَأَخَذُوْهُ فَلَمْ يُؤْذِهِ أَبُو إِسْحَاقَ، وَصَحِبَهُ إِلَى بَغْدَادَ فَلَمْ يُطَوِّلْ بِهَا وَتُوُفِّيَ. وَكَانَ يَصُوْمُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِجُرْجَانَ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ فَصَلَّى عَلَيْهِ المَأْمُوْنُ وَنَزَلَ بِنَفْسِهِ فِي لَحْدِهِ، وَقَالَ: هَذِهِ رَحِمٌ قُطِعَتْ مِنْ سِنِيْنَ. فَقِيْلَ: إِنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ أَنَّهُ جَامَعَ وَدَخَلَ الحَمَّامَ وَافْتَصَدَ، فَمَاتَ فَجْأَةً رَحِمَهُ اللهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 113"، والعبر "1/ 342"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 7". |
سير أعلام النبلاء
|
2503- محمد بن جعفر 1:
ابن أعين: المحدث الصادق أبو بكر البغدادي. حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: عَفَّان بن مُسْلِم، وَعَاصِم بن عَلِيّ، وَأَبِي بَكْر بن أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ حَيُّويَه، وَجَمَاعَة. وَثَّقَه الخَطِيْب. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث وتسعين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 128"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 59". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد على عهد النَّبِيّ ﷺ. أمه أَسْمَاء بِنْت عميس، حلق رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم رأسه ورءوس إخوته حين جاء نعي أَبِيهِ جَعْفَر سنة ثمان، ودعا لهم، وَقَالَ: أنا وليهم فِي الدنيا والآخرة. وقال: أما مُحَمَّد فشبيه عمنا أَبِي طالب. ومحمد بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب هَذَا هُوَ الَّذِي تزوج أم كلثوم بِنْت علي بْن أَبِي طالب بعد موت عُمَر بْن الخطاب. قال الْوَاقِدِيّ: كَانَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب، وَمُحَمَّد ابْن في هوامش الاستيعاب: قال ابن عمر: قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين () . الحنفية، وَمُحَمَّد بْن الأَشْعَث، وَمُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة كلهم يكنى أَبَا الْقَاسِم، واستشهد مُحَمَّد بْن جَعْفَر بتستر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مبايعة محمد بن جعفر بمكة.
200 - 815 م لما وصل الحسين بن حسن الأفطس لمكة من قبل أبي السرايا وفعل في مكة ما فعل من تغيير كسوة الكعبة وتخريب ونهب وصله خبر هزيمة أبي السرايا ذهب إلى محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين وبايعه فأقاموه في ربيع الأول، وبايعوه بالخلافة، وجمعوا له الناس، فبايعوه طوعاً وكرها وسموه أمير المؤمنين، فبقي شهوراً وليس له من الأمر شيء، ثم لما وصل عامل اليمن وجيش هرثمة من الكوفة هرب محمد بن جعفر إلى الجحفة ثم قبض عليه وطلب الأمان وقال أنه وصله أن المأمون مات فدعى لبيعة نفسه فلما صح الخبر عنده أنه لم يمت خلع نفسه من الخلافة، ثم بعد ذلك أرسل إلى المأمون ثم سار إلى جرجان ومات بها سنة 204 هـ وهو المعروف بالديباج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-محمد بْن جعفر بْن أبي طالب، أَبُو القاسم الهاشميّ. [الوفاة: 23 - 35 ه]
وَلَدَتْه أسماءُ بنتُ عُمَيْس بالحَبَشَةَ في أيّام هجرة أبَوَيْه إليها، وتُوُفيّ شابًّا. قَالَ أَبُو أحمد الحاكم: إنّه تزوّج بأمّ كلثوم بنت عليّ بعد عُمَر بْن الخطاب. وَقَالَ ابن عبد البرّ: إنه استشهد بتستر، فالله أعلم. قال جرير بن حازم: حدثنا مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَبَاهُ جَعْفَرًا أَمْهَلَ ثَلَاثًا لَا يَأْتِيهِمْ، ثُمَّ أَتَاهُمْ، فَقَالَ: " لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمَ "، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي "، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّنَا أَفْرُخٌ، فَأَمَرَ بِحَلَّاقٍ فَحَلَقَ رؤوسنا، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا مُحَمَّدٌ فَيُشْبِهُ عَمَّنَا أَبَا طَالِبٍ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَيُشْبِهُ خَلْقِي وَخُلُقِي "، ثم أخذ بيدي فأشالها، وقال: " اللهم اخلف جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ، ثَلَاثًا، ثُمَّ جَاءَتْ أُمُّنَا أَسْمَاءُ، فذكرت يتمنا، فقال: " العيلة تخافين عليهم، وأنا وَلِّيُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - ع: مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر بْن العوَّام الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عمّه عُرْوَة، وابن عمّه عباد بن عبد اللَّه. وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، وابن جريج، والوليد بن كثير، وابن إسحاق، وغيرهم. وهو معدود فِي الفقهاء. وثَّقه النسائي، وتوفي شاباً، وكان أبوه من طال عمره، وبقي إلى خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - محمد بْن جعفر بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الهاشميُّ العباسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ من ندماء المنصور، كان أديبا لبيبا، يعد من عقلاء الرجال، وكان المنصور يمازحه، ويلتذّ بمحادثته، وكان يكلم المنصور فِي حوائج الناس. وكانت وفاته قريبة من وفاة المنصور، وله قعدد فِي النسب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَكَثِيرٍ، وَيَحْيَى، وَيَعْقُوبَ. -[493]- رَوَى عَنْ: أَبِي طُوَالَةَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَقَالُونُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَإِسْحَاقُ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، هُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى الأَنْصَارِ. مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ فِي الْقُرْآنِ، وَالْحَدِيثِ، رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى شَيْبَةَ بْنِ نِصَاحٍ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَى نَافِعٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَمَّازٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ، وَالْحَدِيثِ، وَقِيلَ: بَلْ كُنْيَتُهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامِ الْبِيكَنْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ. وَكَانَ أَقْرَأُ مَنْ بَقِيَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ نَافِعٍ، وَهُوَ آخِرُ أَصْحَابِ شَيْبَةَ وَفَاةً، وَسَكَنَ بَغْدَادَ يُؤَدِّبُ عَلِيًّا وَلَدَ الْمَهْدِيِّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، هُوَ أَثْبَتُ مِنَ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَمِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ. قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ: أخبركم محمد بن أحمد القطيعي، (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الحسن بن المقير قالا: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ - قَالَ ابْنُ الْمُقَيَّرِ إجازة - أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، قال: حدثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَقَدْ أَخَذَ الْقُرْآنَ عَنْهُ الْكِسَائِيُّ، وَالدُّورِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ داود الْهَاشِمِيُّ، وَأَسْنَدَ لَهُمْ قِرَاءَتَهُ عَنْ نَافِعٍ. -[580]- تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - ع: غُنْدَر، محمد بْن جعفر أبو عَبْد الله البصْريُّ التّاجر الكرابيسيُّ الطَّيالسيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
الحُجّة الثَّبْت، مولى هذيل، أحد الحُفّاظ الأعلام. سَمِعَ: حُسَيْنًا المعلّم، وابن أَبِي عَرُوبة، وعبد الله بْن سَعِيد بْن أَبِي هند، وعوفًا الأعرابيّ، ومعمر بْن راشد، وابن جُرَيج، وشعبة، فأكثر عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وَأَبُو خَيْثَمَة، والفلاس، وابن أبي شَيبة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وخلْق سواهم. قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ أصحّ الناس كتابًا. وأراد بعض الناس أن يُخَطِّئَ غُنْدَرا فلم يقدر. وقال أحمد بْن حنبل: قَالَ غُنْدَر: لزِمتُ شُعْبَة عشرين سنة. قلت: وابن جُرَيج هُوَ الَّذِي سمّاه غُنْدَرًا لكونه شغب عَلَى ابن جُرَيج أهل الحجاز، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ. قَالَ ابن مَعِين: أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب، فقال: اجْهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا. وكان يصوم يومًا، ويُفطر يومًا منذ خمسين سنة. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كنّا نستفيد مِن كتب غُنْدَر في حياة شعبة. -[1189]- قلت: وكان يتّجِر في الطَّيالسة والكرابيس، وكان مِن خيار المحدّثين عَلَى تغفُّلٍ فيه في غير العِلم. قَالَ الحسين بْن منصور النَّيْسابوريّ: سمعت علي بن عثام يَقُولُ: أتيت غُنْدَرًا فذُكر من فضله وعِلمه بحديث شعبة، فقال لي: هاتِ كتابك، فأبيت إلا أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم النّاس أنّي اشتريت سمكًا فأكلوه، ولطّخوا بِهِ يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشُمّ يدك، أفما كان يدلني بطني؟. قَالَ ابن عَثّام: وكان مغفَّلا. وقال ابن المَدِينيّ: هُوَ أحبّ إليّ في شُعْبَة مِن ابن مهديّ. وقال ابن مهديّ: غُنْدَر في شُعْبَة أثبت منّي. وروى سَلَمَةُ بْن سليمان، عَنِ ابن المبارك قَالَ: إذا اختلف الناس في حديث شُعْبَة فكتاب غُنْدَر حكم بينهم. وقال أبو حاتم: كان غندر صدوقا مؤديا، وفي حديث شُعْبَة ثقة. وقال: في غير حديث شُعْبَة، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَجّ بِهِ. وقال عَبَّاس، عَنِ ابن مَعِين: كَانَ غُنْدَر يجلس عَلَى رأس المنارة يفرّق زكاته فقيل لَهُ: لِمَ تفعل هذا؟ قَالَ: أُرَغّبّ الناسَ في إخراج الزّكاة. واشترى سمكًا، وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك، ولطَّخوا يده. فلمّا انتبه قَالَ: هاتوا السّمّك. قَالُوا: قد أكلت! قَالَ: لا، قَالُوا: فشٌمّ يدك. ففعل ثمّ قَالَ: صدقتم، ولكنْ ما شبِعت. وقال الدينوري في " المجالسة ": حدثنا جعفر بْن أَبِي عثمان، سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: دخلنا عَلَى غُنْدَر فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السّوق تمشون، فيراكم الناس فيُكرِموني. قَالَ: فمشينا خلفه إلى -[1190]- السوق، فجعل الناس يقولون له: مِن هَؤلاءِ يا أبا عَبْد الله؟ فيقول: هَؤلاءِ أصحاب الحديث جاءوني مِن بغداد يكتبون عنّي. قَالَ يحيى بْن مَعِين: والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّي منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وتسعين ومائة في عَشْر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - م ت: محمد بْن جعفر المدائني، أبو جعفر البزّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وحمزة الزّيّات، وورّقاء، ومنصور بْن أَبِي الأسود، وبكر بْن خُنَيْس، وجماعة. وَعَنْهُ: احمد بْن حنبل، وحجاج بْن الشاعر، وعبّاس الدوري، والصغاني، واحمد بْن يونس الضَّبّيّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوام، وطائفة. قَالَ أحمد: لا بأس بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ في " مسلم "، أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ -[175]- الصفار، قال: أخبرنا وجيه، قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري، قال: أخبرنا الخفاف، قال: حدثنا السراج، قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا وَرْقَاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مُشْرَعَةٍ، فَقَالَ: أَلا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ؟ قُلْتُ: بَلَى، فَنَزَلَ فَأشْرَعْتُهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، فَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءًا، فَجَاءَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَجَّاجٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - محمد بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ بْن الحُسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقّب بالديباج. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بْن عُرْوَة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وَيَعْقُوب بْن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن يحيى العدني، وجماعة. وله عدة إخوة، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون، ودعا إلى نفسه، فبايعوه في سنة مائتين، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد، فبقي بها قليلا وتوفي. وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما. وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين. وقيل: إنّ سبب موته أَنَّهُ جامع ودخل الحمّام وافتصد في يومٍ واحدٍ، فمات فجاءة، رحِمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - م د ن: محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، أبو عمران الوَرْكانيُّ الخُراسانيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومالك بن -[669]- أنس، وأبي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والبغوي، وآخرون. وكتب عنه من الكبار أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووثقاه. قال موسى بن هارون: توفي لتسع بقين من رمضان سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - خ: محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبيّ الكُوفيُّ، نزيل فَيْد. ويُقال لَهُ: الْفَيْدِيّ العلاف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاويَة، وابن فُضَيْل، ووكيع. وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، ويزيد بن الهيثم البادا، ومطين، وآخرون. توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - ت: الحسين بن محمد بن جعفر البلخي الجريري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرّزّاق، وجعفر بن عَوْن، وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأحمد بن محمد بن ماهان الباهلي، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن طرخان البلخيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السِّمنانيُّ القُومِسيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وطوّف وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا مسهر، وعلي بن عياش وطبقتهم. -[1219]- وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، وعمر البجيري، وابن خزيمة، وآخرون. ومات كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - ن: محمد بن زُنْبُور المكّيّ، هو أبو صالح محمد بن جعفر بن أبي الأزهر، ولَقَبُ أبيه جعفر: زنبور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عَرُوبة، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، وأبو عليّ أحمد بن محمد الباشاني، ومحمد بن أحمد الديبلي، وخلْق سواهم. قال النَّسائيّ: ثقة. وضعّفه ابن خُزَيْمَة. تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وأربعين. وقع لي حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - جعْفَر بْن محمد بْن جعْفَر المدائنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وعَبّاد بْن العوام، وَعَنْهُ: تَمْتَام، والعلَاء بْن أيّوب المَوْصِليّ. وسكن المَوْصِل، فروى عَنْهُ أهلها. وقد روى " المغازي " عَنْ زياد البّكائيّ، وتأخَّر إلى بعد الخمسين. قَالَ الخطيب: بلغني أنّه مات سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - محمد بْن جَعْفَر بْن محمد بْن ميسرة، بغدادي عُرف بابن الرَّازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي همّام السّكُوني وطبقته، وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن جعفر بن سام [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي البصرة. تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن جعفر بن أَعْيَن أبو بكر البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عفّان، وعاصم بن عليّ، وأبي بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن حَيَّوَيْه النَّيْسَابوريُّ، وجماعة المصريين. وكان ثقة. قاله الخطيب. -[1019]- وتوفي سنة ثلاث وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ن: محمد بن جعفر بن محمد. أبو بكر ابن الأمام الرَّبَعيّ الحنفيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل دِمياط. سَمِعَ: إسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن يونس اليربوعي، وغيرهما، وعلي ابن المديني، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: النسائي وقال: ثقة، وأبو عليّ بن هارون، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر محمد بن علي النقاش، وأبو القاسم الطبراني، وآخرون. توفي في آخر سنة ثلاث مائة يوم عيد النحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - محمد بن جعفر. أبو عمر الكُوفيُّ القتات. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم، وأحمد بن يونس اليربوعي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمد بن عُمَر الجعابيّ، والحسن بن جعفر الحرفي السمسار، وسليمان الطبراني. قَالَ الخطيب: كان ضعيفًا، تكلّموا في سماعه من أبي نُعَيْم. تُوُفّي ببغداد في جُمَادَى الأولى سنة ثلاث مائة. وهو أخو الحسين بن جعفر بن محمد بن حبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - محمد بن جعفر الراشديُّ. [المتوفى: 301 هـ]
سَمِعَ: عبد الأعلى بن حماد النِّرْسيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن نصر الذّارع، وأبو بكر القَطِيعيّ. -[41]- وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - محمد بن جعفر بن حسين العطّار، أبو بكر العسكريّ. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بن عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بن جعفر بن محمد بن سعيد، أبو بكر الأشعريّ الإصبهانيّ المُلْحَميُّ القزّاز. [المتوفى: 307 هـ]
ثقة، كثير الحديث. سَمِعَ: حميد بن مسعدة، والفلاس، والعبّاس البحرانيّ. وَعَنْهُ: العسّال، وأبو الشيخ، وابن المقرئ، ومحمد بن جعفر. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. أبو عبد الله الحسنيّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي قيراط يحيى بن جعفر. ولد سنة أربٍع وعشرين ومائتين. وَرَوَى عَنْ: أبي حفص الفلّاس، وعيسى بن مهران. وكان شريفًا محتشمًا كوفيًا شيعيًا. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمد بن عُمَر الجعابيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العبّاس بن مروان. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - أحمد بْن محمد بن جعفر الإصبهانيّ الجمّال الزّاهد [الشعرانيّ] [الوفاة: 301 - 310 هـ]
أحد العبّاد المكثرين مِن الحجّ. وكان يصلّي عند كلّ ميل ركعتين. ويعرف بالشعرانيّ. رَوَى عَنْ: أبي مسعود، وأبي حاتم الرازيين. وَعَنْهُ: عمر بن عبد الله التميمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - محمد بْن جعفر بْن طُرْخان الإسْتراباذيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وأحمد بن منيع، وابن أبي -[194]- عمر العدني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن عدي، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة. من شيوخ أبي سعد الإدريسي وقال: كَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - محمد بْن جعفر بْن يحيى بْن رَزِين، أبو بَكْر العُقَيْليّ الحمصيّ العطّار. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وإِسْحَاق بْن إبراهيم بْن العلاء، ووالد هذا إبراهيم بْن العلاء بْن زِبْريق. وَعَنْهُ: يحيى بْن مِسْعَر المَعَرِّيّ، والقاضي المَيَانِجيّ، وابن المقرئ، والقاضي أبو بَكْر الأبْهَريّ، والحسن بْن عَبْد اللَّه الكِنْديّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لَيْسَ بهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بْن جعفر بْن بَكْر، أبو الحسين ابن الخوارزمي. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: عثمان بْن أَبِي شَيْبة، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ. وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر زَوْج الحُرَّةِ، وابن شاهين، وغيرهما. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، أَبُو القاسم القَزْوينيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 315 هـ]
ولى نيابة الحَكَم بدمشق، ثمّ ولي قضاء الرملة، ثمّ سكن مصر. وَحَدَّثَ عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بن عوف الْجُمَحيّ، والربيع بْن سليمان المُرَاديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه ابن السقاء الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وابن عديّ، ويوسف المَيَانِجيّ، ومحمد بن المظفّر، وجماعة. وقال ابن المقرئ: رأيتهم يضعفونه ويُنْكِرون عَلَيْهِ أشياء. وقال ابن يونس: كَانَ محموداً فيما يتولّى، وكانت لَهُ حلقة للإشغال بمصر وللرواية، وكان يظهر عبادة وورعًا، وكان قد ثقل سمعه شديدًا. وكان يفهم الحديث ويحفظ، ويجتمع إلى داره الحفاظ، ويُمْلي عليهم، ويجتمع في مجلسه جَمْعٌ عظيم. وقال الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن محمد القزوينيّ بمصر، فقال: كذاب، وضع لعَمْرو بْن الحارث أكثر من مائة حديث. وقال ابن عساكر: قرأتُ بخطّ إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن حصن الأندلسيّ محتسب دمشق: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن جعفر القَزْوينيّ كذّاب، ألف " سُنَن الشّافعيّ "، وفيها نحو مائتي حديث لم -[294]- يحدِّث بها الشّافعيّ. وقال: خلَّط في آخر عُمره، ووضع أحاديث عَلَى متون فافتضح. قلت: وضعفه جماعة، واتهمه آخرون. قَالَ ابن يونس: خُرّقت الكُتُب في وجهه، وتركوا مجلسِهِ. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - محمد بْن جعفر، أبو الحَسَن ابن الكوفي الصَّيْرفيّ. [المتوفى: 315 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: لُوَيْن، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل. وَعَنْهُ: محمد بن المظفر، وابن شاهين. وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمد بْن جعفر بْن محمد بْن ثوابة، أبو الحَسَن بْن أَبِي الحُسين الكاتب. [المتوفى: 316 هـ]
من البُلَغاء، كَانَ صاحب ديوان الإنشاء، مات في شوّال سنة ست عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - محمد بْن جعفر بْن محمد بْن المهلب، أبو الطَّيِّب الدِّيباجيّ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وأحمد بْن المِقْدام. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن المظفّر. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - محمد بْن جعفر بْن حيان الإصبهاني، أبو عبد الله الضّرير. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن عصام، ويونس بْن حبيب، وأحمد بْن يونس، رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو الشَّيْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - محمد بْن سَعِيد بْن محمد، أبو بَكْر التَّرْخُميّ الحمصيّ الحافظ، وقيل اسمه: محمد بْن جعفر بْن سَعِيد. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، والحَسَن بْن عليّ بمعان، وأبا أمية الطَّرَسُوسيّ، وسعيد بْن عَمْرو السَّكُونيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن المظفر، وأبو المفضل محمد بْن عَبْد اللَّه الشَّيْبانيّ، وأبو الخير أحمد بْن عليّ الحمصيّ الحافظ، وأبو الفضل جعفر بن الفرات الوزير، وآخرون. وترْخُم: بطنٌ من يحصب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - محمد بن زكريا بن محمد بن جعفر اللخمي، أبو عبد الله القرطبي. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ محمد بن وضاح، ورحل مع قاسم بن أصبغ وابن أيمن فَسَمِعَ: محمد بن إسماعيل الصائغ، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسماعيل القاضي، وطبقتهم. وكان ثقة زاهدا، صاحب ليل وعبادة. سمع النّاس منه " تاريخ ابن أبي خيثمة "، وَرَوَى عَنْهُ: أبو محمد الباجيّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - محمد بْن جعفر بْن محمد بْن خازم، أَبُو جعفر الخازمي الجُرْجانيُّ الفقية الشافعيُّ، [المتوفى: 324 هـ]
صاحب ابن سريج، أحد الأئمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محمد بن جعفر بن رُمَيْس القصْريّ. [المتوفى: 326 هـ]
بغداديّ، وثقه الدَّارَقُطْنيّ وروى عنه. يَرْوِي عَنْ: الحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - محمد بن جعفر بن بشير، أبو عبد الله البلْخيّ. [المتوفى: 326 هـ]
تُوُفّي في رجب ببلْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن جعفر بْن أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى بْن حَمْزَةَ البَتْلَهِيّ، الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه. رَوَى عَنْهُ: أبو الحُسين الرّازيّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهْل بن شاكر، أبو بكر السامرِّيُّ الخَرَائطيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
مصنِّف " مكارم الأخلاق "، وغيرها. سَمِعَ: عَمْر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة، وسعدان بن نَصْر، وسعدان بن يزيد، وحُمَيْد بن الربيع، وعليّ بن حرب، والرمادي، وأحمد بن بُدَيْل، وشعيب بن أيوب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، ومحمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، ويوسف المَيَانِجيّ، والكِلابيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمانٍ بْن أَبِي الحديد، وآخرون. قدِم دمشق سنة خمسٍ وعشرين، وَتُوُفِّي بعسقلان. قال ابن ماكولا: صنف الكثير، وكان من الأعيان الثقات. قيل: تُوُفّي بيافا في ربيع الأول. قال الخطيب: كان حسن الأخبار، مليح التصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - محمد بن جعفر بن نوح، أبو نُعَيْم البغداديُّ الحافظ. [المتوفى: 327 هـ]
نزل الرملة، وحدَّث بها عن: محمد بن شداد المِسمعيّ، ومحمد بن -[540]- يوسف ابن الطّبّاع، وتَمْتام، وخلْق. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، وابن المقرئ، وغيّرهما من الرّحّالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - محمد بن جعفر بن أحمد بن سليمّان بن إسحاق بن بكر بن مُضَر المصريّ، [المتوفى: 328 هـ]
مؤذن جامع مصر. يَرْوِي عَنْ: الربيع، وبكّار بن قُتَيْبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن قسيم بن ملاَّس النُمَيْريّ، مولاهم، أبو العبّاس الدّمشقيّ المحدِّث. [المتوفى: 328 هـ]
رَوَى عَنْ: جدّه، وموسى بن عامر المري، ومحمد بن إسماعيل ابن عليه، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وأبي إسحاق الجوزجاني، وخلق كثير من الشاميين. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، والحسن بن منير، وأبو علي بن مهنا، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون. وكان أبوه وجده وأخو جده وابن عمّ أبيه وجماعة من أهل بيتهم محدثين. تُوُفّي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
576 - محمد بن جعفر بن رَبَاح الأشجعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن المنذر الطريقيّ. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ. |