نتائج البحث عن (محمد بن عبد الرحمن) 50 نتيجة

تفسير: محمد بن عبد الرحمن
البخاري، العلائي، الملقب: بالزاهد، الحنفي.
المتوفى: سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة.
وهو كبير.
أزيد من ألف جزء.
وقد مر في: (عنوان التفسير)، العلائي.

4752- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4752- محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر
مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي بكر الصديق واسمه عَبْد اللَّهِ بْن عثمان وهو المعروف بأبي عتيق القرشي التيمي أدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأبوه: عبد الرحمن، وجده أَبُو بكر الصديق، وجد أبيه أَبُو قحافة لكلهم صحبة، وليست هَذِه المنقبة لغيرهم.

4753- محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4753- محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ع س: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي فِي المفاريد.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عندي غير متصل.
2434
(1482) روى صفوان بْن سُلَيْم، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ مولى الأسود، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كشف عورة امرأة فقد وجب عَلَيْهِ صداقها ".
قَالَ أَبُو موسى: لَيْسَ عَلَى ما قَالَ أَبُو نعيم: إنه غير متصل، أراه ابن البيلماني، وقد ترجمه عبدان بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِيّ فِي كتاب معرفة الصحابة لمحمد بْن ثوبان، وأورد لَهُ هَذَا الحديث عن قُتَيْبَة، عن اللَّيْث، عن عُبَيْد اللَّه، وقال فِيهِ: عن مُحَمَّدِ بْنِ ثوبان، وقال عبدان: لا أدري لَهُ رؤية أم لا، إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعه فِي المسند.
قَالَ أَبُو موسى: وهذا إنما هُوَ مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن ثوبان تابعي، من أصحاب أَبِي هريرة، وروي لَهُ ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى إجازة، أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو سهل بْن عزيزة، أَنْبَأَنَا عبد الوهاب بْن مُحَمَّد، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا أحمد بْن مُحَمَّد بْن العباس، أَنْبَأَنَا بشر بْن موسى، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن أيوب، عن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ مولى الأسود بْن سفيان، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ، مثله.
قَالَ أَبُو موسى: وَإِنما أوردنا هَذَا وأمثاله لئلا يقع إِلَى غمر فيظن أَنَّهُ صحيح، حَيْثُ أورده الحفاظ فِي جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فيستدركه علينا، كما استدركه أَبُو زكريا عَلَى جده.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

6090- أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6090- أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن
ب: أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وأبوه وجده، وجد أبيه أبو قحافة، ولا يعلم أربعة رأوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على هذه الصفة غيرهم.
وهو والد عبد الله بن أبي عتيق الذي غلبت عليه الدعابة.
(1915) أخبرنا غير واحد عن أبي علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن الجعابي، قال: أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد ولد في حجة الوداع، وأتي به إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة رأوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هم وأبناؤهم إلا أبو قحافة، وذكره أخرجه أبو عمر.

6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار.
3287 روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويتسوك، ويمس من طيب إن كان عنده ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

محمد بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد اللَّه بن عثمان التيمي، أبو عتيق، ابن أخي الّذي قبله.
قال ابن شاهين: كان أسنّ من عمه. وقال موسى بن عقبة: له رؤية. وقال ابن حبّان:
رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. ومحمّد، ومن فوقه أربعة في نسق رأوا النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وهم: محمّد، وعبد الرّحمن، وأبو بكر، وأبو قحافة.
قال موسى بن عقبة: ليس هذا لأحد من هذه الأمّة إلا لهم.
قلت: وتلقّاه عنه جماعة، واستدرك بعضهم عليه عبد اللَّه بن الزبير، فإنه هو، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وجدّها، وأباه- أربعة في نسق. وقد يلحق بذلك ابن أسامة بن يزيد بن حارثة الثلاثة في تراجمهم، وأما ابن أسامة فلم يسمّ.
وذكر الواقديّ أن أسامة زوّجه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وولد له في عهده.

محمد بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عوف الزّهريّ.
ذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة والده، وأنه كان يكنى به، وأنه ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. واستدركه ابن فتحون.
وذكر هبة اللَّه المفسر في تفسيره بغير إسناد- أنّ محمدا هذا دعا قوما فأطعمهم وسقاهم، فحضرت المغرب، فقدّموا رجلا يقال له ابن جعونة فصلّى بهم فقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [سورة الكافرون آية 1] ، فذكر الحديث في نزول: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [سورة النساء آية 43] ، وهو من تخاليط هبة اللَّه، فإنّ القصّة معروفة لعبد الرّحمن بن عوف، فلعلها وقعت له من رواية محمد بن عبد الرّحمن عن أبيه، فسقط قوله:
عن أبيه.

محمد بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «1» .
ذكره مطيّن، وعبدان المروزيّ، والباوردي- في الصّحابة،
وأخرجوا من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن يزيد بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرّحمن، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «2» : «من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها» «3» .
وأورده أبو نعيم. من طريق مطيّن، وقال:
ليس إسناده عندي بمتصل. وأراده محمد بن عبد الرحمن بن السلمانيّ.
وتعقّبه أبو موسى بأنه ليس كما ظنّ. واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب، ويحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جدّه، وذكره أبو موسى في الذّيل، وبيّن أنه تابعيّ، واعتذر عن إيراده بأنه خشي أنه يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين، فيظنّ أنه أغفله، فذكره، وبيّن أمره.
ثم أخرجه من وجه آخر، عن يحيى بن أيّوب بهذا السّند، فقال: عن محمّد بن عبد الرّحمن بن ثوبان، قال: وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصّواب، قال أبو موسى: وأخرج أيضا عبدان، عن قتيبة، عن اللّيث، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، فقال: عن محمد بن ثوبان- نسبه إلى جدّه، وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن قتيبة. انتهى.
وقال ابن حبّان في كتاب الثّقات: محمد بن ثوبان شيخ يروي المراسيل ... فذكر الحديث المذكور، ثم قال: ورواه الليث فذكره سنده، ثم قال: ومن زعم أنه له صحبة فقد
وهم، ثم ذكره محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان في ترجمة أخرى فلم يصب. قال أبو موسى: إنما أوردناه لئلا يقع لمن يظن أنا أغفلناه.

ابنه محمد بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

393- ابنه محمد بن عبد الرحمن 1: "4"
النَّخَعِيُّ، يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنْ عَمِّهِ، الأَسْوَدِ وَعَنْ عَمِّ أَبِيْهِ عَلْقَمَةَ وَعَنْهُ زُبَيْدٌ اليَامِيُّ، وَالحَكَمُ وَمَنْصُوْرٌ, وَالأَعْمَشُ, وَالحَسَنُ بنُ عَمْرٍو الفُقَيْمِيُّ.
وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَفِيْعُ القَدْرِ مِنَ الجِلَّةِ وَقَالَ حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ: كان يقول له الكيس لتلطفه في العبادة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 298"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 456"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1737"، الكاشف "3/ ترجمة 5083"، تاريخ الإسلام "4/ 51"، تهذيب التهذيب "9/ 508"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6445".

محمد بن عبد الرحمن بن الحكم

سير أعلام النبلاء

1229- محمد بن عبد الرحمن بن الحكم 1:
صَاحِبُ الأَنْدَلُس، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأُمَوِيُّ، المَرْوَانِيُّ.
كَانَ مُحِبّاً لِلْعِلْمِ، مُؤْثِراً لأَصْحَابِ الحَدِيْثِ، مُكْرِماً لَهُم، حَسَنَ السِّيْرَةِ، وَهُوَ الَّذِي نَصَر بَقِيَّ بنَ مَخْلَدٍ الحَافِظَ عَلَى أَهْلِ الرَّأْيِ.
قَالَ بَقِيٌّ: مَا كَلَّمتُ أَحَداً مِنَ المُلُوْكِ أَكْمَلَ عَقْلاً، وَلاَ أَبلَغَ لَفْظاً مِنَ الأَمِيْرِ مُحَمَّدٍ، وَلَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً فِي مَجْلِسِ خِلاَفَتِهِ، فَافْتَتَحَ الكَلاَمَ بِحَمْدِ اللهِ، وَالصَّلاَةِ عَلَى نَبِيِّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الخُلَفَاءَ، فَحَلَّى كُلَّ وَاحِدٍ بِحِلْيَتِهِ وَصِفَتِهِ، وَذَكَرَ مَآثِرَهُ بِأَفْصَحِ لِسَانٍ حَتَّى انْتَهَى إلى نفسه، فحمد الله على قَدَّرَهُ، ثُمَّ سَكَتَ.
قُلْتُ: رَأَى مُصَنَّفَ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، إِذْ نَازَعَ أَهْلُ الرَّأْيِ بَقِيَّ بنَ مَخْلَدٍ، فَأَمَرَ بِنَسْخِهِ، وَقَالَ: لا تستغني خزانتنا عن هذا.
وَكَانَ ذَا رَأْيٍ، وَحَزْمٍ، وَشَجَاعَةٍ، وَإِقدَامٍ.
بُوْيِعَ عِنْدَ مَوْتِ وَالِدِه فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ، وَلَهُ إِحْدَى وَثَلاَثُوْنَ سَنَةً، وَذَلِكَ بِعَهْدٍ مِنْ وَالِدِهِ وَأُمُّهُ: أُمُّ وَلَدٍ.
وَامْتَدَّتْ دَوْلَتُهُ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتَوَغَّلُ فِي بِلاَدِ الرُّوْمِ، وَيَبْقَى فِي الغَزْوِ السَّنَةَ وَأَكْثَرَ.
قَالَ أَبُو المُظَفَّرِ بنُ الجَوْزِيِّ: هُوَ صَاحِبُ وَقْعَةِ سَليط. وَهِي مَلْحَمَةٌ مَشْهُوْرَةٌ لَمْ يُعْهَدْ قَبْلَهَا بِالأَنْدَلُسِ مِثْلُهَا. يقال: قتل فيها ثلاثمائة أَلْفِ كَافِرٍ. وَهَذَا شَيْءٌ لَمْ نَسْمَعْ بِمِثْلِهِ. قَالَ: وَللشُّعَرَاءِ فِيْهِ مَدَائِحُ كَثِيْرَةٌ.
قَالَ اليَسَعُ بنُ حَزْمٍ: كَانَ مُحَمَّدٌ يُسَمَّى: بِالأَمِيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي آخِرِ صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمَائَتَيْنِ، عَنْ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ سَنَةً -رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في العقد الفريد "4/ 493"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 224"، ونفح الطيب للمقري "1/ 350".

المنذر بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم

سير أعلام النبلاء

1230- المُنْذِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَكَمِ 1:
بو الحَكَمِ المَرْوَانِيُّ، صَاحِبُ الأَنْدَلُسِ، تَمَلَّكَ بَعْدَ وَالِدِهِ، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ سَنَتَيْنِ، فَمَاتَ وَهُوَ يُحَاصِرُ عُمَرَ بن حفصون، رأس الخوراج بِالأَنْدَلُسِ. وَكَانَ هَذَا بَدَوِيّاً، يَجلِبُ السَّمَكَ بِالأَنْدَلُسِ، فَآلَ بِهِ الأَمْرُ إِلَى أَنْ كَثُرَ جَمْعُهُ، وَاسْتَوْلَى عَلَى جَمَاعَةِ حُصُوْنٍ.
مَاتَ المُنْذِرُ فِي نِصْفِ صَفَرٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمَائَتَيْنِ، وَلَهُ ست وأربعون سنة.
__________
1 ترجمته في العقد الفريد لابن عبد ربه "4/ 496"، ونفح الطيب للمقري "1/ 352".

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

سير أعلام النبلاء

1231- عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ عبد الرحمن 1:
الأَمِيْرُ أَبُو مُحَمَّدٍ المَرْوَانِيُّ، أَخُو المُنْذِرِ.
تَمَلَّكَ الأَنْدَلُسَ بَعْدَ أَخِيْهِ، وَامْتَدَّتْ أَيَّامُهُ. وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ أَخِيْهِ بِعَامٍ، وَكَانَ لَيِّناً، وَادِعاً، يُحِبُّ العَافِيَةَ، فَقَامَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ قُطرٍ مِنَ الأَنْدَلُس مُتَغَلِّبٌ، وَتَنَاقَضَ أَمْرُ المَرْوَانِيَّةِ فِي دَوْلَتِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْد رَبِّهِ: كَانَ الأَمِيْرُ عَبْدُ اللهِ مِنْ أَفَاضِلِ أُمَرَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ، بِنَى السَّاباط، وَوَاظَبَ الخُرُوْجَ عَلَيْهِ إِلَى الجَامِعِ، وَالتَزَمَ الصَّلاَةَ إِلَى جَانبِ المِنْبَرِ طُوْلَ مُدَّتِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ: كَانَ عَبْدُ اللهِ الأَمِيْرُ مِنَ الصَّالِحِيْنَ، المُتَّقِيْنَ، العَالِمِيْنَ، رَوَى العِلْمَ كَثِيْراً، وَطَالَعَ الرَّأْيَ، وَأَبصَرَ الحَدِيْثَ، وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَتَفَقَّهَ، وَأَكْثَرَ الصَّوْمَ، وَكَانَ يَلْتَزِمُ الصَّلَوَاتِ فِي الجَامِعِ، فَيَمُرُّ بِالصَّفِّ، فَيَقُومُ النَّاسُ لَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعِيْدُ بنُ حُمَيْرٍ: أَيُّهَا الإِمَامُ أَنْتَ مِنَ المُتَّقِيْنَ، وَإِنَّمَا يَقُوْمُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالِمِيْنَ، فَلاَ تَرْضَ مِنْ رَعِيَّتِكَ بِغَيْرِ الصَّوَابِ، فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيْعاً. فَأَمَرَ العَامَّةَ بِتَرْكِ ذَلِكَ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَحِيْنَئِذٍ ابْتَنَى السَّابَاطَ طريقًا مشهورًا من قصره إلى المقصورة.
قَالَ اليَسَعُ بنُ حَزْمٍ: اسْتُضعِفَتْ دَوْلَةُ بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَامَ ابْنُ حَفْصُوْنَ، وَكَانَ نَصْرَانِيَّ الأَصْلِ، فَأَسْلَمَ، وَتَنَصَّحَ، وَأَلَّبَ، وَحَشَدَ، وَصَارَتِ الأَنْدَلُسُ شُعلَةً تُضْرَمُ، وَلَمْ يَبْقَ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنْبَرٌ يُخطَبُ فِيْهِ إِلاَّ مِنْبَرُ قُرْطُبَةَ، وَالغَارَاتُ تُشَنُّ عَلَيْهَا حَتَّى قَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ النَّاصِرُ، فَتَرَاجَعَ الأَمْرُ.
مَاتَ عَبْدُ اللهِ فِي أَوَّلِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سنة ثلاثمائة، وله اثنتان وسبعون سنة.
__________
1 ترجمته في العقد الفريد "4/ 497", ونفح الطيب للمقري "1/ 352".

‏<br> محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو عتيق القرشي التيمي.

أدرك النَّبِيّ ﷺ هُوَ وأبوه وجده وأبوه جده أَبُو قحافة أربعتهم، وليست هَذِهِ المنقبة لغيرهم، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: مَا نَعْلَمُ أَحَدًا فِي الإِسْلامِ أَدْرَكُوا هُمْ وَأَبْنَاؤُهُمُ النَّبِيَّ ﷺ أَرْبَعَةٌ إِلا هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةُ: أَبُو قحافة، وابنه أبو بكر، وابنه عبد الرحمن بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُهُ أَبُو عَتِيقِ بْنُ عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قُحَافَةَ. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شيبة: واسم أبى عتيق محمد.

‏<br> أَبُو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بْن أبي قحافة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رأى النَّبِيّ ﷺ هُوَ وأبوه عَبْد الرَّحْمَنِ وجده أَبُو بَكْر وجد أبيه أَبُو قحافة، ولا يعلم أربعة رأوا النَّبِيّ ﷺ عَلَى هذه الصفة غيرهم. وَهُوَ والد عَبْد اللَّهِ بْن أبي عتيق الَّذِي غلبت عَلَيْهِ الدعابة. ورواية أبي عتيق هَذَا أكثرها عَنْ عائشة رضي اللَّه عنها.

محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله هو محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر الأموى.
خليفة أموى بالأندلس.
وُلِد سنة (366 هـ = 976 م)، وتولى الحكم بقرطبة سنة (414 هـ = 1023 م)، عندما ساعد على اغتيال المستظهر بالله عبد الرحمن بن هشام، وكانت سياسته سيئة؛ فكرهته الرعية، ثم ثارت عليه، وخلعته من منصبه، فخرج من البلاد ولحق بالثغور؛ حيث تُوفِّى هناك قتيلاً فى قرية شمنت سنة (416 هـ = 1025 م).

192 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري، مولاهم، المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن يزيد مَوْلَى الأَسْوَدِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

193 - م ن: محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - م ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو الْفَقِيهِ أَبِي بَكْرٍ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ.
وَهُوَ مُقِلّ لا يَكَادُ يُعْرَفُ.

194 - 4: محمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ الأَسْوَدِ، وعم أبيه علقمة.
رَوَى عَنْهُ: الحسن بن عمرو الفقيمي، وزبيد اليامي، والحكم، ومنصور، والأعمش، والأكابر.
قال أبو زرعة: كان رفيع القدر، من الجلة. -[1166]-
وقال ابن معين: ثقة.

126 - خ م ن ق: عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - خ م ن ق: عبد الله بن أبي عتيق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ: أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرُو -[82]- ابْنُ دِينَارٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ امرءا صَالِحًا، وَفِيهِ دُعَابَةٌ، مَرَّ بِهِ رجلٌ مَعَهُ كَلْبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: وَثَّابٌ، قَالَ: فَمَا اسْمُ كَلْبِكَ؟ قَالَ عَمْرٌو، فَقَالَ: وَاخْلافَاهُ.
وَحَكَى مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ إِنْسَانًا هَجَانِي، فَقَالَ:
أَذْهَبْتَ مَالَكَ غَيْرَ مُتْرَكٍ ... فِي كُلِّ مومسةٍ وَفِي الْخَمْرِ
ذَهَبَ الإِلَهُ بِمَا تَعِيشُ بِهِ ... فَبَقِيتَ وَحْدَكَ غَيْرَ ذِي وَفْرِ
فَقَالَ لَهُ: أَرَى أَنْ تَصْفَحَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَفْعَلَنَّ بِهِ، لا يُكَنَّى، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لا تَتْرُكِ الْهَزْلَ، وَافْتَرَقَا، ثُمَّ لَقِيَهُ، فَقَالَ: قَدْ أَوْلَجْتُ فِيهِ، فَأَعْظَمَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَتَأَلَّمَ، فَقَالَ: امْرَأَتِي وَاللَّهِ الَّتِي قَالَتِ الْبَيْتَيْنِ، قَالَ مُصْعَبٌ: وَامْرَأَتُهُ هِيَ أُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ قَدْ غَارَتْ عَلَيْهِ، وَلَهُ مُزَاحٌ وَنَوَادِرُ.

295 - خ م ن ق: محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني، أبو الرجال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - خ م ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو الرِّجَالِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنَاهُ؛ مالك وَحَارِثَةُ ابْنَا أَبِي الرِّجَالِ.

296 - م ت ن: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي المكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - م ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ السَّهْمِيُّ الْمَكِّيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَارِئُ أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ ابْنِ كَثِيرٍ، وَلَكِنْ قِرَاءَتَهُ شَاذَّةٌ فِيهَا مَا يُنْكَرُ، وَسَنَدُهُ غَرِيبٌ.
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ عَلَى عِدَّةِ أَقْوَالٍ، فَقِيلَ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَيْصِنٍ.
قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَدِرْبَاسٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَشِبْلٌ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: ابْنُ مُحَيْصِنٍ هَذَا - يَعْنِي عُمَرَ - هُوَ الَّذِي كَانَ قَارِئًا هُنَا بِمَكَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. -[494]-
قُلْتُ: سَمَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عُمَرَ، فَقَالَ: هَذَا الصَّوَابُ، وَمُحَمَّدٌ أَسَنُّ مِنْ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: كَانَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ عَالِمًا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَلَهُ اخْتِيَارٌ لَمْ يَتَّبِعْ فِيهِ أَصْحَابَهُ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَانَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ أَعْلَمَهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ.
وَقَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، وَيُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بن أبي خيثمة: حدثنا مُصْعَبٌ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَيْصِنٍ.
وَسَمَّاهُ عِيسَى بْنُ مُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَذَلِكَ سَمَّاهُ شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ.
وَقَدْ سَمَّاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامِرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَيْصِنٍ.
وَسَمَّاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ عُمَرَ بْنَ مُحَيْصِنٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

297 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ: أَسْعَدُ بَدَلُ سَعْدٍ، فَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ جَدُّهُ لأُمِّهِ.
رَوَى عَنْ: عَمَّتِه عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ: خَالِهِ يَحْيَى بْنِ أَسْعَدَ، وَابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يحيى بن أبي كثير، ويحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ.
وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَدِينَةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ. -[495]-
وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

298 - محمد بن عبد الرحمن، أبو جابر البياضي الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو جَابِرٍ الْبَيَاضِيُّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَصَالِحٍ مَوْلَى الْتَوْأَمَةِ.
وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: بَيَّضَ اللَّهُ عَيْنَيْ مَنْ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ.
وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثَقَةٍ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

299 - محمد بن عبد الرحمن، أبو عيسى المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو عِيسَى الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
شَيْخٌ مِصْرِيٌّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيِّ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.

• - أبو الرجال، محمد بن عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - خ د ت ن: محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - خ د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصديق الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيُّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَغَيْرُهُمْ. -[730]-
وَكَانَ ثِقَةً.

262 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو الأسود القرشي الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَبُو الأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
يَتِيمُ عُرْوَةَ، لِأَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِ
وَكَانَ جَدُّهُ نَوْفَلٌ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، وَبِهَا تُوُفِّيَ.
نَزَلَ أَبُو الأَسْوَدِ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا بِكِتَابِ " الْمَغَازِي " لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
وَعَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، وَعِكْرِمَةَ الْهَاشِمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وآخرون. آخرهم وَفَاةً أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ.
وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَشَاهِيرِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

72 - ت ق: حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - ت ق: حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَالِكٍ.
رَوَى عَنْ: جَدَّتِهِ عَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَةُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ، سكن الكوفة.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.

387 - 4: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ وَفَقِيهُهَا وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا فِي زَمَانِهِ.
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَكَمِ، وَنَافِعٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَرَّةَ، وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَزَائِدَةُ، وَوَكِيعٌ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: كان أفقه أهل الدنيا.
وقال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: كَانَ فَقِيهًا صَدُوقًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ، جائز الحديث، قارئاً، عالماً بالقرآن.
وقال أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ هُوَ بِأَقْوَمِ مَا يَكُونُ.
وقال أَحْمَدُ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: مِنْ جَلالَتِهِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شيوخ.
قلت: قرأ على الشعبي عن علقمة، وَقَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عِيسَى عَنْ وَالِدِهِمَا، وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قِرَاءَتِهِ عَلَى سعيد بن جبير، وكان حمزة يقول: تعلمنا جَوْدَةُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَهُ. وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ، وأحسنهم -[968]- خَطًّا وَنَقْطًا لِلْمُصْحَفِ، وَأَجْمَلِهِمْ وَأَنْبَلِهِمْ.
وَرَوَى أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي، فَكَانَ أَصْحَابُهُ أنكروا ذلك وقالوا: تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: وَمَا تُنْكِرُونَ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي.
وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي يَقُولُ: مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ أَحَدٌ أَفْقَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلا أَقْوَلُ حَقًّا بِاللَّهِ، وَلا أَعَفُّ مِنِ ابن أبي ليلى.
وقال: شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى.
وقال ابن معن: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مَا رَوَى عَنْ عَطَاءٍ.
وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ، سَيِّئُ الحفظ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رديء الحفظ، كثير الوهم.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: سألت زائدة عن ابن أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: ذَاكَ أَفْقَهُ النَّاسِ.
وَقَالَ عائذ بْنُ حَبِيبٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: مَا أَقْرَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ حَقٌّ، وَمَا لَمْ يُقْرِعْ فَهُوَ قِمَارٌ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ: سَأَلْتُ جَرِيرًا قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ يُسْتَثْنَى فِي إِيمَانِهِ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذَلِكَ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَافِرِينَ: سَأَلْتُ مَنْصُورًا: مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قَالَ: قَاضِيهَا، يَعْنِي ابْنَ أبي ليلى. -[969]-
وَقَالَ الْخُرَيْبِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: فُقَهَاؤُنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَابْنُ شُبْرُمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كان رزق ابن أَبِي لَيْلَى قَاضِي الْكُوفَةِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ.
أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَحْيٌ قلت: نذير قوم فأهلكوا أَوْ صَبَّحَهُمُ الْعَذَابُ، فَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ فَأَطْيَبُ النَّاسِ نَفْسًا وَأَطْلَقَهُمْ وَجْهًا وَأَكْثَرُهُمْ ضَحِكًا، أَوْ قَالَ: تَبَسُّمًا.
أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، عن عبد الرحمن ابن الأصبهاني. عن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ.
تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

388 - م 4: محمد بن عبد الرحمن التيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ: عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَكُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: مسعر، وشعبة، والسفيانان، وشريك، وإسرائيل، وسعد بن الصلت.
وقال ابن عيينة: كان أعلم من عندنا بالعربية.
وقال ابن معين: ثقة.

339 - د ق: محمد بن عبد الرحمن بن عرق أبو الوليد الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - د ق: محمد بْن عَبْد الرحمن بْن عِرْق أَبُو الوليد الحِمْصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بْن بسر الصحابي،
وَعَنْهُ: بقية، وعثمان بْن سعيد بْن كثير، ويحيى بن سعيد العطار، ومحمد بْن سُلَيْمَان بومة.
لم يُضعَّف.

340 - ع: ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث ابن أبي ذئب، واسم أبي ذئب هشام بن شعبة القرشي العامري الإمام، أبو الحارث المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - ع: ابْن أَبِي ذئب مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن المغيرة بْن الحارث ابْن أَبِي ذئب، واسم أَبِي ذئب هشام بْن شعبة القُرشيُّ العامريُّ الإمام، أَبُو الحارث الْمَدَنِيّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام.
رَوَى عَنْ: عكرمة، وشعبة موليي ابْن عباس، وشرحبيل بْن سعد، ونافع، وأسيد بن أَبِي أسيد البراد، وسعيد المقبري، وصالح مولى التوأمة، والزهري، وخاله الحارث بْن عَبْد الرحمن القرشي، ومسلم بْن جندب، والقاسم بْن عباس، ومحمد بْن قيس، وخلق.
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وحجاج الأعور، وشبابة، وأبو علي الحنفي، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي فديك، وأبو نعيم، وآدم بْن أَبِي إياس، وأحمد بْن يونس، وعاصم بْن عليّ، والقعنبي، وأسد بْن موسى، وعليّ بن الجعد، وعدد كبير.
قال أحمد بن حنبل: كان شبيه سَعِيد بْن المسيّب، فَقِيلَ لأحمد: خلف مثله؟ فقال: لا، وقال: كان أفضل من مالك إلا أن مالكًا رحمه اللَّه أشدّ تنقية للرجال مِنْهُ.
وقال الواقدي: مولده سنة ثمانين، وكان من أورع الناس وأفضلهم، ورُمي بالقَدَر، وما كَانَ قَدَرِيًّا لقد كَانَ يتّقي قولَهم وُيعَيّبه، ولكنه كَانَ رجلا كريمًا -[204]- يجلس إِلَيْهِ كل أحد ويغشاه فلا يطرده، ولا يَقُولُ لَهُ شيئًا، وإن مرض عاده، وكانوا يتّهمونه بالقَدَر لهذا وشبهه، قَالَ: وكان يصلّي الليل أجمع، ويجتهد فِي العبادة، ولو قِيلَ لَهُ: إِنَّ الْقِيَامَةَ تَقُومُ غَدًا مَا كَانَ فِيهِ مزيد من الاجتهاد.
وأخبرني أخوه قَالَ: كَانَ أخي يصوم يومًا ويُفطر يومًا، ثُمَّ سرد الصوم، وكان شديد الحال يتعشّى الخبز والزيت، وله قميص وطيلسان يشتو فِيهِ ويصيّف.
وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب، روى هذا الفصل ابن سعد عَن الواقدي، وفيه أيضًا قَالَ: وكان يروح إِلَى الجمعة باكرًا فيصلّي حَتَّى يخرج الإِمَام، ورأيته يأتي دارَ أَجداده عند الصفا فيأخذ كراءها، وَكَانَ لا يغير شيبه.
قَالَ: وَلَمَّا خرج مُحَمَّد بن عَبْد الله بن حسن لزم بيته إِلَى أن قُتِل مُحَمَّد، وكان الْحَسَن بْن زَيْدُ الأمير يُجْرِي عَلَى ابْن أَبِي ذئب كل شهر خمسة دنانير.
وقد دخل مرةً عَلَى والي المدينة عَبْد الصمد وكلّمه فِي شيء، فَقَالَ عَبْد الصمد بْن علي: إِنِّي لأراك مُرائِيًا فأخذ عودًا، وقال: من أرائي؟ فَوَاللَّهِ للناس عندي أهون من هَذَا.
ولما ولي ولاية المدينة جَعْفَر بْن سُلَيْمَان بعث إِلَى ابْن أَبِي ذئب بمائة دينار فاشترى منها ساجًا كرديًا بعشرة دنانير فلبسه عُمْرَه، وقد قدم بِهِ عليهم بغداد فلم يزالوا بِهِ حَتَّى قبل منهم فأعطوه ألف دينار، يعني الدولة، فلما رد مات بالكوفة.
وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: بَلَغَ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ أَنَّ مَالِكًا لَمْ يَأْخُذْ بِحَدِيثِ " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ " فَقَالَ: يُسْتَتَابُ مَالِكٌ فَإِنْ تَابَ، وَإِلا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ أَوْرَعُ وَأَقْوَلُ بِالْحَقِّ مِنْ مَالِكٍ.
أنبأني المسلم بْن مُحَمَّد، والمؤمل ابن البالسي قالا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا الصيرفي -[205]-، قال: أخبرنا الأصم، قال: أخبرنا عباس الدوري قال: سَمِعْت يحيى يَقُولُ: ابْن أَبِي ذئب سَمِعَ عكرمة.
وبه قال الخطيب: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن المرزبان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا أَبُو العيناء، قَالَ: لما حج المهدي دخل مسجد الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلم يبق أحد إلا قام إلا ابْن أَبِي ذئب، فَقَالَ لَهُ المسيّب بْن زهير: قم هَذَا أمير المؤمنين، فَقَالَ ابْن أَبِي ذئب: إنما يَقُومُ الناس لرب العالمين، فَقَالَ المهدي: دعه فلقد قامت كل شعرة فِي رأسي.
وبه قَالَ أَبُو العيناء: وقال ابْن أَبِي ذئب للمنصور: قد هلك الناس فلو أَعَنْتهم من الفَيْء؟ قَالَ: ويلك لولا مَا سددت من الثغور لكنت تُؤتَى فِي منزلك فتُذْبَح، فَقَالَ: قد سدّ الثغور، وأعطى الناس مَنْ هُوَ خيرٌ منك عُمَر، فنكَس المنصور رأسه، والسيف بيد المسيّب ثُمَّ قَالَ: هَذِا خير أَهْل الحجاز.
وقال أَحْمَد بْن حنبل، وغيره: كَانَ ثقة.
قَالَ أَحْمَد: وقد دخل عَلَى أبي جعفر المنصور فلم يهله أنْ قَالَ لَهُ الحقّ، وقال: الظلم ببابك فاشٍ، وأبو جَعْفَر أَبُو جَعْفَر.
قَالَ مصعب الزُّبَيْري: كَانَ ابْن أَبِي ذئب فقيه المدينة.
وقال البغوي: حدثنا هارون بْن سُفْيَان قَالَ: قَالَ أَبُو نعيم: حججت سنة حج أَبُو جَعْفَر، ومعه ابْن أَبِي ذئب، ومالك بْن أَنَس، فدعا ابْن أَبِي ذئب فأقعده معه عَلَى دار الندوة فَقَالَ لَهُ: مَا تقول فِي الْحَسَن بْن زَيْدُ بْن حسن، يعني أمير المدينة؟ فَقَالَ: إنه ليَتَحَرّى العدل، فَقَالَ لَهُ: مَا تقول فِيّ؟ مرتين، فَقَالَ: وربّ هَذِهِ البنية إنك لجائر، قَالَ: فأخذ الرَّبِيع الحاجب بلحيته، فَقَالَ له أبو جعفر: كف يا ابن اللخناء، وأمر لابن أَبِي ذئب بثلاث مائة دينار.
وقال مُحَمَّد بْن المسيّب الأرغِياني: سَمِعْت يونس بن عبد الأعلى يقول: -[206]- سَمِعْت الشافعي يَقُولُ: مَا فاتني أحد فأسفت عَلَيْهِ مَا أسفت عَلَى الليث، وابن أَبِي ذئب.
قلت: أما الليث فنعم، وأما ابْن أَبِي ذئب فكيف كَانَ يمكنه الرحلة إِلَيْهِ، وإنما أدرك من حياته تسع سنين.
وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل: أَيُّما أعجب إليك ابْن عجلان أو أبن أَبِي ذئب؟ فَقَالَ: مَا فيهما إلا ثقة.
وقال ابْن المديني: سَمِعْت يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُولُ: كَانَ ابْن أَبِي ذئب عَسِرًا أعْسَر أَهْل الدنيا، إنْ كَانَ معك الكتاب قَالَ: اقرأْهُ، وإنْ لم يكن معك كتاب فَإِنَّمَا هُوَ حِفْظ، فَقُلْتُ: كيف كنت تصنع فِيهِ؟ قَالَ: كنت أتحفّظها وأكتبها.
وقال الجوزجاني لأحمد: فابن أَبِي ذئب سماعه من الزُّهْرِيّ أو عَرْضٌ هُوَ؟ قَالَ: لا تبالي كيف كَانَ.
وقال أَحْمَد بْن علي الأَبّار: سَأَلت مُصْعبًا عَن ابْن أَبِي ذئب فَقَالَ: مُعَاذِ اللَّه أن يكون قَدَرِيًّا، إنما كَانَ زمن المهدي قد أخذوا أَهْل القدَرَ وضربوهم ونفوهم فنجا مِنْهُ قوم فجلسوا إِلَيْهِ، واعتصموا بِهِ من الضرب فَقِيلَ: هُوَ قَدَرِيّ لِذَلِكَ، لقد حدّثني من أثق بِهِ أَنَّهُ مَا تكلم فِيهِ قط.
وسئل أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ فوثّقه، ولم يرضه فِي الزُّهْرِيّ.
وقال ابْن معين: ثقة، سَمِعَ من عكرمة.
مات ابْن أَبِي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة بعد ما انصرف من بغداد، مات بالكوفة، وقد أسنى المهديّ جائزته.

341 - محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، التجيبي المصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، التُّجَيْبيّ المصريُّ الأمير. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولي الديار المصرية لأبي جَعْفَر.
وَحدَّثَ عَنْ: أبيه. -[207]-
مات سنة خمس وخمسين ومائة.

363 - د ق: محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، الكوفي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالِ أَبِيهِ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بن بشير، ومحمد بن الحارث الحارثي، وأبو ذر محمد بْنُ عُثَيْمٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قُلْتُ: لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " نُسْخَةٌ " أَكْثَرُهَا مَنَاكِيرُ، فَأَنْكَرُهَا: " إِنَّ أَحَادِيثِي يَنْسَخُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَنَسْخِ الْقُرْآنِ ".

364 - محمد بن عبد الرحمن بن مجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب العدوي العمري، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَالْعُمَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ آدَمَ، عَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضعفه يكتب حديثه.
حجاج بن منهال، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ، عَنْ نافع، عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعًا: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ".
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ.

365 - محمد بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة العبدي، الحجبي، المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَلْحَةَ الْعبْدِيُّ، الْحَجَبِيُّ، الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَغَيْرِهَا،
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِلنُّفَيْلِيِّ. وَلَمْ أَرَ لَهُمْ فِيهِ مَقَالا يُوَهِّيهِ.

366 - محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي، أبو خالد المكي، القاضي، المعروف بالأوقص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، أَبُو خَالِدٍ الْمَكِّيُّ، الْقَاضِي، الْمَعْرُوفُ بِالأَوْقَصِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، وَغَيْرُهُمَا. -[510]-
وَكَانَ لا رَقَبَةَ لَهُ، بَلْ رَأْسُهُ عَلَى بَدَنِهِ. مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، فَقَالَتْ: وَأَيْنَ الرَّقَبَةُ؟
وَقَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ مَكَّةَ عَشْرِينَ سَنَةً، وَقَدِمَ الشَّامَ غَازِيًا.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

260 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المليكي المدني، وهو أبو غرارة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمُلَيْكِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ أَبُو غرارة، [الوفاة: 171 - 180 ه]
زوج جبرة الخزاعية.
وَرَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالْمُقَدَّمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ.

261 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَاشَ بَعْدَ أَبِيهِ لَيَالِي، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ أَبِيهِ بِسَبْع عشرة سنة. -[739]-
سَمِعَ: هشام بن عروة، وطبقته، لم يُحَدِّثْ عَنْهُ إِلا الْوَاقِدِيُّ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَطْنَبَ فِي وَصْفِهِ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

262 - ق: محمد بن عبد الرحمن القشيري الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ بِنْتَ شُرَحْبِيلَ.
وَهُوَ كَمَجْهُولٌ، وَأَحَادِيثُهُ سَاقِطَةٌ.
وقال ابن الجوزي: كذاب.
قلت: وهو مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.

207 - 4: عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع الأنصاري النجاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - 4: عبد الرحمن بْنُ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حارثة بن النعمان بن نفع الأنصاريّ النَّجاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وعُمارة بن غزية، وعمر مولى غفرة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وقُتَيْبة، وهشام بن عمّار، ويحيى الوحاظيّ، وسُوَيْد بن سعيد، والحكم بن موسى وجماعة.
وكان قد نزل بثغر الشام.
وثَّقه ابن مَعِين، وغيره.
وليَّنه أبو حاتم قليلا.

277 - ت ق: عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - ت ق: عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: والده،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وسَهْل بن عثمان.
ذكره ابن حِبّان في الثقات.

317 - محمد بن عبد الرحمن بن رداد المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - محمد بن عبد الرحمن بن رَدَّاد المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من ولد ابن أمّ مكتوم.
رَوَى عَنْ: عبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، ويحيى بن سعيد.
وَعَنْهُ: بِشْر بن مُعاذ، ويعقوب بن كاسب.
قال ابن عَديّ: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال المؤلّف في كتابه " المغني ": ضعفوه.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ.

318 - محمد بن عبد الرحمن بن عمرو، أبو عبد الله، ابن الإمام أبي عمرو الأوزاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - محمد بن عبد الرحمن بن عَمْرو، أبو عبد الله، ابن الإمام أبي عَمرو الأوزاعيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
كان رجلا صالحاً عابداً، روى عن أبيه.
وَعَنْهُ: أبو مُسْهِر، ومغيره بن تميم، وجماعة من أهل بيروت. -[962]-
قال العباس بن الوليد البيروتي: أدركته وأدركت زمانَه، وكانوا لا يشكون أنه من الأبدال.

319 - محمد بن عبد الرحمن السهمي الباهلي، يكنى أبا عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - محمد بن عبد الرحمن السَّهميّ الباهليُّ، يُكَنَّى أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حُصَين بن عبد الرحمن وغيره.
وَعَنْهُ: نصر بن عليّ، ومحمد بن المثنى العنزي.
قال البخاري: لا يُتابع على حديثه.
قلت: له حديث واحد في الدعاء، مضطّرب الإسناد.

320 - محمد بن عبد الرحمن القشيري المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - محمد بن عبد الرحمن القُشَيريّ المَقْدسيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وجعفر بن محمد، وخالد الحذّاء، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: بقيّة، وأبو بدر السكُونيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل.
قال أبو حاتم: كان يكذب ويفتعل الحديث.

321 - خ د ت ن: محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، أبو المنذر البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - خ د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الطُّفاويّ، أبو المنذر البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وهشام بن عُرْوة، والأعمش.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وعمرو الناقد، وأحمد بن المقدام.
قال ابن معين: ما به بأس. ووثقه غير واحد.
وقال أبو زُرْعة: مُنْكَر الحديث. وقاله أبو حاتم.
مات سنة سبْعٍ وثمانين ومائة.

26 - د: إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب، أبو محمد المسيبي المدني المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - د: إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المُسَيَّب، أبو محمد المُسَيَّبيّ المَدَنيُّ المقرئ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب نافع بْن أَبِي نُعَيْم.
قرأ عَلَيْهِ ولده محمد بْن إِسْحَاق، وخلف بْن هشام، ومحمد بن سعدان، وأبو حمدون الطيب.
وكان إمامًا في القراءة مقبولا.
تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين.
وَقَدْ رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ونافع بْن عُمَر.
روى لَهُ: أبو دَاوُد.

331 - محمد بن عبد الرحمن الباهلي السهمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الباهليّ السَّهميّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: حُصَين بْن عَبْد الرَّحْمَن، ولعلّه آخر من حدّث عَنْهُ،
روى عَنْهُ: محمد بْن المُثَنَّى، ونصر بْن عليّ، وغيرهما.
قَالَ الفلّاس: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين.
وروى لَهُ ابن عديّ حديثين، وقال: هُوَ عندي لا بأس به.

386 - ت: محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - ت: محمد بن عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[682]-
سَمِعَ: أباه، ومعاوية بن عمّار الدّهْنيّ، وحَبّان بن عليّ العَنَزيّ، وشَرِيك بن عبد الله، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والبخاريّ في كتاب " الأدب "، وأبو عَمْرو أحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: أملى علينا كتاب " الفرائض " عن أبيه، عن ابن أبي ليلى، عن الشَّعْبيّ من حفظه، لا يقدّم مسألة على مسألة، وهو صَدُوق.
وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت