نتائج البحث عن (مصطفى كمال) 11 نتيجة

المفسر: مصطفى كمال بن محمد الشريف.
ولد: سنة (1263 هـ) ثلاث وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ أحمد عابدين، والشيخ عبد الله الحلبي، والشيخ عبد الرحمن الخربوتي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• أعلام دمشق: "له شعر لطيف يسلك به مسلك الصوفية" أ. هـ.
• قلت: عند مراجعة كتابه (الإيمان الكامل) نلاحظ وجود بعض العبارات الصوفية، وقد نحى في سرد الكلام فيه منحى الصوفية، ولم يتطرق لأمور عقائدية أخرى فيه، والله أعلم.
وفاته: سنة (1317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: شرع في تفسير كبير سماه "الموارد الكمالية في الترجمة عن الآيات القرآنية" لم يتم, و"مدخل إلى فصوص الحكم"، و"وحدة الوجود"، و "السوائح الكمالية على الحكم الشاذلية" وغير ذلك.

*مصطفى كمال أتاتورك هو مصطفى كمال الملقب بالغازى، وكلمة أتاتورك تعنى أبا الأتراك، وهو الذى أسقط الخلافة الإسلامية سنة (1343 هـ = 1924 م).
وُلِد أتاتورك سنة (1299 هـ = 1880 م) بمدينة سالونيك باليونان، وكانت خاضعة لدولة الخلافة العثمانية، وعندما بلغ سن الثانية عشرة التحق بمدرسة سالونيك العسكرية، ثم التحق بأكاديمية موناسيتر العسكرية، وانتقل منها إلى كلية الحرب فى إستانبول، وعُيِّن بعد تخرجه فى دائرة الأركان للجيش الثالث فى سالونيك.
اتجهت أفكار أتاتورك اتجاهًا معاديًا للإسلام وللخليفة العثمانى منذ تخرجه فى الكلية الحربية، فقد حذَّر زملاءه من الانخداع بفكرة العالم الإسلامى.
وقد كوَّن جمعية الوطن والحرية لمكافحة الديكتاتورية التى تتجسد - من وجهة نظره - فى الخليفة العثمانى.
وزادت شهرة أتاتورك فى الحرب العالمية الأولى؛ حيث عُين قائدًا للفرقة التاسعة عشرة فى شناق قلعة.
وقد هُزِم أمامه البريطانيون مرتين فى جزيرة غاليبولى بالبلقان.
والحقيقة أن هذا النصر كان نصرًا مزيفًا صنعه الإنجليز لإكسابه شهرة واسعة فى الدولة العثمانية.
وقد كان أتاتورك مستبدًّا، يغتال معارضيه، كما أغلق الصحف وألقى القبض على رؤساء تحريرها، ووضع العلماء كلهم تحت المراقبة.
وقد تُوفِّى أتاتورك سنة (1357 هـ = 1938 م).

إقالة الحكومة العثمانية مصطفى كمال مفتش عام الجيوش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقالة الحكومة العثمانية مصطفى كمال مفتش عام الجيوش.
1337 شوال - 1919 م
أزعجت تصرفات مصطفى كمال الحكومة العثمانية، وانتهى الأمر بإقالته في (شوال 1337هـ = 1919م)، وعقد مصطفى مؤتمرا في أرضروم دعا فيه إلى وحدة البلاد ضمن الحدود القومية.

قيام مصطفى كمال بعقد مؤتمر سيواس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام مصطفى كمال بعقد مؤتمر سيواس.
1337 ذو الحجة - 1919 م
عقد مصطفى كمال مؤتمر سيواس في (ذي الحجة 1337 هـ = سبتمبر 1919هـ) وقد تشكلت فيه هيئة تمثيلية، وطالب الدوائر العسكرية والمدنية بالارتباط بها، وقَطْعِ علاقتهم باستانبول، ثم انتقل مقر هذه الهيئة إلى أنقرة.

معاهدة سيفر وثورة مصطفى كمال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة سيفر وثورة مصطفى كمال.
1338 - 1919 م
بعد أن سيطر الحلفاء على إستنبول وألقي القبض على رئيس الوزراء وحلت جمعية الاتحاد والترقي واغتيل أكثر أعضائها وأقيل مصطفى كمال من منصبه وأعلنت الحكومة تمرد مصطفى الكمال الذي ظهر بمظهر البطل الثائر حتى لقب بالغازي، فتقدم إلى الغرب من الأناضول وحاصر أسكي شهر فانسحب الإنكليز منها دون مقاومة فدخلها بصورة الفاتح ودخل قونية، وأعلن إجراء انتخابات جديدة بحيث تكون أنقرة مقرا للمجلس الجديد فنجح أنصاره واجتمع المجلس وبدأ يعمل على تشكيل جيش خاص، أما الحكومة فسيطرت على كافة المناطق وبقيت أنقرة وحدها وكادت تسقط فأذاع الحلفاء في هذا الوقت شروط معاهدة سيفر التي وافق عليها الخليفة ورئيس الوزراء الدامار فريد باشا مرغمين ولما فيها من إجحاف بحق الدولة المهزومة فقد ثار الأهالي إذ تنص المعاهدة على: إقامة دولة في إستنبول، سلخ الولايات العربية من الدولة، إعطاء الاستقلال لأرمينيا، إعطاء كردستان استقلالا ذاتيا، تعطى تراقيا وجزر بحر إيجة لليونان، توضع المضائق تحت إشراف دولي، يوجه الحلفاء الجيش ويحدد عدد أفراده، يحق للحلفاء السيطرة على المالية، فبدأت ثورة الأهالي على الحكومة لتوقيعها المعاهدة، وبدأ مصطفى كمال الهجوم على الحكومة الذي أعلن أنها عميلة، وبدأت كفته ترجح ودعت إنكلترا لعقد مؤتمر في لندن لإعادة النظر في معاهدة سيفر، ثم قوي أمر مصطفى كمال واتفق مع الدول الأخرى إذ اتفق مع اليونان على إعطاء أزمير استقلالا ذاتيا تحت حكم نصراني وتنازل لروسيا عن باطوم وانسحبت فرنسا من كيليكيا وانسحبت إيطاليا من أنطاكية، واستطاع أن يهزم اليونان واضطرهم للانسحاب من تركيا، وجرى انقلاب في استنبول وعزل الخليفة محمد وحيد فظهر مصطفى كمال بصورة البطل المغوار ليبدأ مهمته في تحطيم الدولة الإسلامية كما ظهر ذلك جليا بعد أن أصبح رئيسا للدولة.

إلغاء مصطفى كمال أتاتورك السلطنة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إلغاء مصطفى كمال أتاتورك السلطنة العثمانية.
1341 ربيع الأول - 1922 م
قام مصطفى كمال أتاتورك - وكانت بيده مقاليد الأمور في تركيا - بإلغاء السلطنة العثمانية ونفي السلطان محمد السادس، وكان ذلك تمهيدًا لإلغاء الخلافة الإسلامية التي أصدر قرارًا بإلغائها سنة 1924م، ونفى جميع أسرة آل عثمان التي حكمت العالم الإسلامي خمسة قرون. وبذلك نجحت الجهود الغربية الاستعمارية في تدمير الرباط الروحي بين المسلمين بعد عشرات السنوات من التآمر والمكائد لإسقاط الخلافة.

أعمال مصطفى كمال أتاتورك بعد أن استلم الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أعمال مصطفى كمال أتاتورك بعد أن استلم الرئاسة.
1342 - 1923 م
إن كثيرا من الكتاب من المسلمين وغيرهم يعتبرون أصل مصطفى كمال من يهود الدونمة فهو من سلانيك وهي مهبط اليهود ومقرهم ومنها خرج وفيها نشأ، ثم إن أدواره التي لعبها توحي بالعمالة الغربية، فقد صنعه الغرب ليظهر في صورة البطل ليكون مقبولا عند الناس، ويكفي أن أعماله تدل على باطنه، فمنع الخليفة من الخروج للصلاة ثم خفض مخصصاته للنصف وحكم مصطفى كمال البلاد بالحديد والنار، وضمن تأييد الدول العظمى لسياسته التعسفية. وألغى الخلافة، لقد نفذ مصطفى كمال المخطط كاملاً وابتعد عن الخطوط الإسلامية ودخلت تركيا لعمليات التغريب البشعة؛ فألغيت وزارة الأوقاف سنة 1343هـ/1924م، وعهد بشؤونها إلى وزارة المعارف. وفي عام 1344هـ/1925م أغلقت المساجد وقضت الحكومة في قسوة بالغة على كل تيار ديني وواجهت كل نقد ديني لتدبيرها بالعنف. وفي عام (1350 - 1351هـ/1931 - 1932م) حددت عدد المساجد ولم تسمح بغير مسجد واحد في كل دائرة من الأرض يبلغ محيطها 500متر وأعلن أن الروح الإسلامية تعوق التقدم. وتمادى مصطفى كمال في تهجمه على المساجد فخفض عدد الواعظين الذين تدفع لهم الدولة أجورهم إلى ثلاثمائة واعظ، وأمرهم أن يفسحوا في خطبة الجمعة مجالاً واسعاً للتحدث على الشؤون الزراعية والصناعية وسياسة الدولة وكيل المديح له. وأغلق أشهر جامعين في إستانبول وحول أولهما وهو مسجد آيا صوفيا إلى متحف، وحول ثانيهما وهو مسجد الفاتح إلى مستودع. أما الشريعة الإسلامية فقد استبدلت وحل محلها قانون مدني أخذته حكومة تركيا عن القانون السويسري عام 1345هـ/1926م. وغيرت التقويم الهجري واستخدمت التقويم الجريغوري الغربي، فأصبح عام 1342هـ ملغياً في كل أنحاء تركيا وحل محله عام 1926م. وفي دستور عام 1347هـ/1928م أغفل النص على أن تركيا دولة إسلامية، وغير نص القسم الذي يقسمه رجال الدولة عند توليهم لمناصبهم، فأصبحوا يقسمون بشرفهم على تأدية الواجب بدلاً من أن يحلفوا بالله كما كان عليه الأمر من قبل. وفي عام 1935م غيرت الحكومة العطلة الرسمية فلم يعد الجمعة، بل أصبحت العطلة الرسمية للدولة يوم الأحد، وأصبحت عطلة نهاية الاسبوع تبدأ منذ ظهر يوم السبت وتستمر حتى صباح يوم الاثنين وأهملت الحكومة التعليم الديني كلية في المدارس الخاصة، ثم تم إلغاءه بل أن كلية الشريعة في جامعة استانبول بدأت تقلل من أعداد طلابها التي أغلقت عام 1352هـ/1933م. وأمعنت حكومة مصطفى كمال في حركة التغريب فأصدرت قراراً بإلغاء لبس الطربوش وأمرت بلبس القبعة تشبهاً بالدول الأوروبية، وفي عام 1348هـ/1929م بدأت الحكومة تفرض إجبارياً استخدام الأحرف اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأحرف العربية. وبدأت الصحف والكتب تصدر بالأحرف اللاتينية وحذفت من الكليات التعليم باللغة العربية واللغة الفارسية، وحرم استعمال الحرف العربي لطبع المؤلفات التركية وأما الكتب التي سبق لمطابع استانبول أن طبعتها في العهود السالفة، فقد صدرت إلى مصر، وفارس، والهند، وهكذا قطعت حكومة تركيا مابين تركيا وماضيها الإسلامي من ناحية، وما بينها وبين المسلمين في سائر البلدان العربية والإسلامية من ناحية أخرى، وأخذ أتاتورك ينفخ في الشعب التركي روح القومية، واستغل مانادى به بعض المؤرخين من أن لغة السومريين أصحاب الحضارة القديمة في بلاد مابين النهرين كانت ذات صلة باللغة التركية فقال: بأن الأتراك هم أصحاب أقدم حضارة في العالم ليعوضهم عما أفقدهم إياه من قيم بعد أن حارب كل نشاط إسلامي وخلع مصطفى كمال على نفسه (أتاتورك) ومعناه أبو الأتراك، وعملت حكومته على إلغاء حجاب المرأة وأمرت بالسفور، وألغي قوامة الرجل على المرأة وأطلق لها العنان باسم الحرية والمساواة، وشجع الحفلات الراقصة والمسارح المختلطة والرقص. وأمر بترجمة القرآن إلى اللغة التركية ففقد كل معانيه ومدلولاته، وأمر أن يكون الأذان باللغة التركية، عمل على تغيير المناهج الدراسية وأعيد كتابة التاريخ من أجل إبراز الماضي التركي القومي، وجرى تنقية اللغة التركية من الكلمات العربية والفارسية، واستبدلت بكلمات أوروبية أو حثية قديمة. إن الحقيقة المرة أن مصطفى كمال أصبح نموذجاً صارخاً للحكام في العالم الإسلامي وكان لأسلوبه الاستبدادي الفذ أثره في سياسات من جاء بعده منهم، كما أنه أعطى الاستعمار الغربي مبرراً كافياً للقضاء على الإسلام فإن فرنسا مثلاً بررت حرصها على تنصير بلاد شمال الأفريقي وإخراجها من دينها وعقيدتها واسلامها بأنه لايجب عليها أن تحافظ على الإسلام أكثر من الأتراك المسلمين أنفسهم لقد أصبح مصطفى كمال زعيماً روحياً لكثير من الحكام الذين باعوا آخرتهم بدنياهم الزائلة.

إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية والإعلان عن قيام جمهورية علمانية برئاسة (مصطفى كمال أتاتورك) و (عصمت أينونو).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية والإعلان عن قيام جمهورية علمانية برئاسة (مصطفى كمال أتاتورك) و (عصمت أينونو).
1342 رجب - 1924 م
بعد أن أخفق مؤتمر لوزان وعاد رئيس الوفد التركي عصمت إينونو واختلف هو ومصطفى كمال مع رئيس الوزارة وبجانبه الجمعية الوطنية فاستقال رئيس الوزارة وبدأت الدسائس وحل مصطفى كمال الجمعية الوطنية وكثرت الفوضى وقرر مصطفى كمال إعلان الجمهورية واجتمعت الجمعية الوطنية ودعي مصطفى كمال لتشكيل الوزارة فوافق على ألا يناقش في تصرفاته وشكل الوزارة وأعلن الجمهورية بعد اجتماع المجلس النيابي في أنقرة بتاريخ 20 ربيع الأول 1342هـ / 30 تشرين الأول 1923م فقرر إلغاء السلطنة والخلافة وإعلان الجمهورية وانتخب مصطفى رئيسا لها فعمت الفوضى وغادر أنقرة عدد من الزعماء واتجهوا إلى استنبول عند الخليفة وقامت الاحتجاجات ولكن بدأت الاغتيالات ودعا المجلس الوطني لعقد جلسة وقدم مرسوما بإلغاء الخلافة وطرد الخليفة وفصل الدين عن الدولة وأمر عبدالمجيد بالسفر إلى سويسرا ثم أصدر مرسوما بإلغاء الوظائف الدينية وامتلاك الدولة للأوقاف وأرسل وزير الخارجية عصمت إينونو إلى لوزان وأعيد المؤتمر واعترفت إنكلترا باستقلال تركيا وانسحبت من المضائق واستنبول وطويت صفحة الخلافة العثمانية. حيث ألغيت في 27 رجب 1342هـ / 3 آذار 1924م

قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا.
1345 صفر - 1926 م
قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا، وذلك في محاولاته التي بدأها بإبعاد تركيا عن الإسلام، وقطع كل السبل التي تربطها به وبالمسلمين، حتى الفرق المنحرفة منها.

هلاك الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك وتولي عصمت إينونو الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هلاك الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك وتولي عصمت إينونو الرئاسة.
1357 رمضان - 1938 م
هلك مصطفى كمال أتاتورك في 18 رمضان 10 (تشرين الثاني 1938م) بعد أن حقق علمانية تركيا رغم أنف المسلمين. لقد أصيب مصطفى كمال بمرض قبل وفاته بسنين بمرض عضال في الكلية لم يعرف كنهه. وكان يتعرض لآلام مبرحة مزمنة لا تطاق، كانت السبب في إدمانه على شرب الخمر مما أدى إلى إصابته بتليف الكبد والتهاب في أعصابه الطرفيه وتعرضه لحالات من الكآبة والانطواء، لذلك كان هذا الديكتاتور مثلاً فريد في القسوة والتنكيل والأنانية المدمرة، لقد تجلت سياسة أتاتورك العلمانية في برنامج حزبه (حزب الشعب الجمهوري) لعام 1349هـ مرة وعام 1355هـ مرة ثانية والتي نص عليها الدستور التركي وهي المبادئ الستة التي رسمت بشكل ستة أسهم على علم الحزب وهي: القومية، الجمهورية، الشعبية، العلمانية، الثورة، سلطة الدولة، ثم دفن بعد تسعة أيام من وفاته بعد أن أمضى أكثر من خمس عشرة سنة في الحكم. ثم جرت الانتخابات وانتخب عصمت إينونو رئيسا للجمهورية فهو الرئيس الثاني للجمهورية التركية.
*مصطفى كمال أتاتورك هو مصطفى كمال الملقب بالغازى، وكلمة أتاتورك تعنى أبا الأتراك، وهو الذى أسقط الخلافة الإسلامية سنة (1343 هـ = 1924 م).
وُلِد أتاتورك سنة (1299 هـ = 1880 م) بمدينة سالونيك باليونان، وكانت خاضعة لدولة الخلافة العثمانية، وعندما بلغ سن الثانية عشرة التحق بمدرسة سالونيك العسكرية، ثم التحق بأكاديمية موناسيتر العسكرية، وانتقل منها إلى كلية الحرب فى إستانبول، وعُيِّن بعد تخرجه فى دائرة الأركان للجيش الثالث فى سالونيك.
اتجهت أفكار أتاتورك اتجاهًا معاديًا للإسلام وللخليفة العثمانى منذ تخرجه فى الكلية الحربية، فقد حذَّر زملاءه من الانخداع بفكرة العالم الإسلامى.
وقد كوَّن جمعية الوطن والحرية لمكافحة الديكتاتورية التى تتجسد - من وجهة نظره - فى الخليفة العثمانى.
وزادت شهرة أتاتورك فى الحرب العالمية الأولى؛ حيث عُين قائدًا للفرقة التاسعة عشرة فى شناق قلعة.
وقد هُزِم أمامه البريطانيون مرتين فى جزيرة غاليبولى بالبلقان.
والحقيقة أن هذا النصر كان نصرًا مزيفًا صنعه الإنجليز لإكسابه شهرة واسعة فى الدولة العثمانية.
وقد كان أتاتورك مستبدًّا، يغتال معارضيه، كما أغلق الصحف وألقى القبض على رؤساء تحريرها، ووضع العلماء كلهم تحت المراقبة.
وقد تُوفِّى أتاتورك سنة (1357 هـ = 1938 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت