معجم البلدان لياقوت الحموي
|
يَعْمَرُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، منقول من الفعل كيزيد ويشكر: موضع ذكره لبيد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن يعمر الديلي
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1915 - حدثني جدي قال: حدثني يزيد أخبرنا شعبة ح. وحدثني محمد بن أحمد بن الجنيد نا أبو الوليد وبدل وخالد القرني واللفظ لأبي الوليد نا شعبة عن بكير بن عطاء قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحج؟ فقال: " الحج عرفات أو يوم عرفة من أدرك ليلة جمع صلاة الغداة فقد أدرك ". وقال: " أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1198- حصين بن يعمر
حصين بْن يعمر من بني ربيعة بْن عبس، أحد التسعة العبسيين الذي وفدوا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا. نقلته عن خط الأشيري فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1443- خزامة بن يعمر
س: خزامة بْن يعمر الليثي اختلف عَلَى الزُّهْرِيّ فيه، فقيل: خزامة بْن يعمر، عن أبيه. وقيل: عن أَبِي خزامة بْن زيد بْن الحارث، عن أبيه. قاله مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ البياضي، عن طلحة بْن يحيى، عن يونس. وقيل غير ذلك، وقد ذكر في الحارث بْن سعد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3413- عبد الرحمن بن يعمر الديلي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر الديلي سكن الكوفة (949) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، وغيره، بإسنادهم إلى مُحَمَّد بْن عِيسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشار، حَدَّثَنَا يَحيى بْن سَعِيد وعبد الرحمن بْن مهدي، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عن بكير بْن عطاء، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر، أن ناسًا من أهل نجد أتوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفة، فسألوه، فأمر مناديًا فنادى: " الحج عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة أيام، من تعجل فِي يومين، فلا إثم عَلَيْهِ، ومن تأخر فلا إثم عَلَيْهِ ". زاد يَحيى: وأردف رجلًا خلفه وجعل ينادي. روى عَنْهُ بكير بْن عطاء الليثي، ورواه عن بكير: شُعْبَة، والثوري، ورواه وكيع، والناس، عن سُفْيَان. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5653- يعمر السعدي
ب د ع: يعمر السعدي سعد هذيم ثُمَّ من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عذرة بن سعد. وكنيته أَبُو خزامة، قاله أبو نعيم، وقيل: هُوَ والد أبي خزامة، وهو الصواب، قاله ابن منده، وأبو نعيم. 2805 ورواه أبو نعيم، بإسناده، عن ابن وهب، عن يونس، وعمرو بن الحارث، كلاهما، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، أن أباه قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقي بِهَا، وتقى نتقيه، هَلْ يرد ذَلِكَ من قدر الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " هي من قدر الله ". وكذلك رواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه: أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أرأيت رقى نسترقيها ... الحديث. قَالَ: وقد روى من غير وجه، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو أصح. أخرجه الثلاثة. يعمر: بفتح الياء، وسكون الْعَين المهملة، وضم الميم، وآخره راء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الملقب بالنعيت. تقدم فيمن اسمه أسد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من بني عبس.
ذكره أبو عبيدة، والباورديّ، والطّبريّ، والدّارقطنيّ وغيرهم. واستدركه ابن الأثير عن الأشيري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره أبو موسى، وكذا وقع في ثاني القطعيات، والصّواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى. إن شاء اللَّه تعالى. الخاء بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان في الصّحابة: مكّي سكن الكوفة، يكنى أبا الأسود.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم حديث: «الحجّ عرفة» . وفيه قصة، وحديث النهي عن [الدّبّاء والمزفّت] «2» ، وهما في السنن الأربعة إلا النسائي فليس هو عند أبي داود. وصحّح حديثه ابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، والدارقطنيّ، وصرّح بسماعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بعض الطرق إليه. وقال مسلم والأزديّ: ما روى عنه غير بكير بن عطاء الليثي. وقال ابن حبّان: مات بخراسان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الملقب بالنعيت. تقدم فيمن اسمه أسد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من بني عبس.
ذكره أبو عبيدة، والباورديّ، والطّبريّ، والدّارقطنيّ وغيرهم. واستدركه ابن الأثير عن الأشيري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره أبو موسى، وكذا وقع في ثاني القطعيات، والصّواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى. إن شاء اللَّه تعالى. الخاء بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان في الصّحابة: مكّي سكن الكوفة، يكنى أبا الأسود.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم حديث: «الحجّ عرفة» . وفيه قصة، وحديث النهي عن [الدّبّاء والمزفّت] «2» ، وهما في السنن الأربعة إلا النسائي فليس هو عند أبي داود. وصحّح حديثه ابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، والدارقطنيّ، وصرّح بسماعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بعض الطرق إليه. وقال مسلم والأزديّ: ما روى عنه غير بكير بن عطاء الليثي. وقال ابن حبّان: مات بخراسان. |
|
أحد بني سعد «4» بن هذيم، والد أبي خزامة «5» .
سماه بعضهم في رواية، وأكثر ما يجيء مبهما. قال البغويّ: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عثمان بن صالح، وأصبغ، قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب أخبرهم أنّ خزامة بن يعمر حدّثه، عن أبيه- أنه قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها؟ الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان رأسا في الطّلب بدم عثمان.
الياء بعدها الراء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو فراس، معدود في أهل المدينة، وكان من أهل الصفة، وكان يلزم رَسُول اللَّهِ ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما وعمر بعده. مات بعد الحرة سنة ثلاث وستين. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم بن المجمر، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وقيل: إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني البصري، والله أعلم. وربيعة بن كعب هذا هو الذي سأل النبي ﷺ مرافقته في الجنة، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أعني على نفسك بكثرة السجود. رواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا، هو أخو يزيد بن رقيش. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ: الحج عرفات ... الحديث. ولم يروه غيره، ولم يرو عنه غير بكير بن عطاء، ورواه عن بكير بن عطاء شعبة والثوري. ) عبد الرحمن الأسود بن عبد يغوث الزهري. قال الواقدي: ولد على عهد النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، وله دار بالمدينة، عند أصحاب الغرابيل والقفاف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه أميمة بِنْت عبد المطلب، وَهُوَ حليف لبني عبد شمس. وقيل: حليف لحرب بْن أُمَيَّة. أسلم- فيما ذكر الْوَاقِدِيّ- قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وَكَانَ هُوَ وأخوه أَبُو أَحْمَد عبد بْن جَحْش من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وأخوهما عُبَيْد الله بْن جَحْش تنصر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانيا، وبانت منه امرأته أم حبيبة بِنْت أَبِي سُفْيَان، فتزوجها النَّبِيّ ﷺ، وأختهم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأم حبيبة وحمنة، وسيأتي ذكر كل واحد منهم فِي موضعه من هَذَا الكتاب إن شاء الله تعالى. وَكَانَ عَبْد اللَّهِ ممن هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أخويه: أبى أحمد، وعبيد الله ابن جَحْش، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرا، واستشهد يَوْم أحد، يعرف بالمجدع فِي الله، لأنه مثل بِهِ يَوْم أحد وقطع أنفه. روى مجاهد، عن زياد ابن عِلاقَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَهُمْ وَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَصْبَرُكُمْ لِلْجُوعِ وَالْعَطَشِ، فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ. وروى عَاصِم الأحول، عَنِ الشَّعْبِيّ أَنَّهُ قَالَ: أول لواء عقده رَسُول اللَّهِ ﷺ فلعبد الله بْن جَحْش حليف لبني أُمَيَّة. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: بل لواء عُبَيْدَة بْن الْحَارِث. وَقَالَ المدائني: بل لواء حَمْزَة. وعبد الله بْن جَحْش هَذَا هُوَ أول من سن الخمس من الغنيمة للنبي ﷺ من قبل أن يفرض الله الخمس، فأنزل الله تعالى بعد ذَلِكَ آية الخمس، وإنما كَانَ قبل ذَلِكَ المرباع. قَالَ الْوَاقِدِيّ، عَنْ أشياخه: كَانَ فِي الجاهلية المرباع، فلما رجع عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش من سريته خمس مَا غنم، وقسم سائر الغنيمة، فكان أول من خمس فِي الإسلام، ثُمَّ أنزل الله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ... : الآية. وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عن ابن قسيط ، عن إسحاق سورة الأنفال، آية . بقاف ومهملتين مصغرا، واسمه يزيد بن عبد الله (التقريب) ابن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: أَلا تَأْتِي فَنَدْعُوا اللَّهَ، فَجَلَسُوا فِي ناحية، فدعا سعد، وقال: يارب، إِذَا لَقِيتُ الْعَدُوَّ غَدًا فَلَقِّنِي رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ، وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفْرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ، وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهمّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي فَيَقْتُلَنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي وَأُذُنِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ قُلْتَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ، فَتَقُولُ: صَدَقْتَ. قَالَ سَعْدٌ: كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ مُعَلَّقَانِ جَمِيعًا فِي خَيْطٍ. وذكر الزُّبَيْر فِي الموفقيات أن عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش انقطع سيفه يَوْم أحد، فأعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ عرجون نخلة، فصار فِي يده سيفا، يقال إن قائمته منه، وَكَانَ يسمى العرجون، ولم يزل يتناول حَتَّى بيع من بغا التركي بمائتي دينار، ويقولون: إنه قتله يَوْم أحد أَبُو الحكم بْن الأخنس بْن شريق الثقفي، وَهُوَ يَوْم قتل ابْن نيف وأربعين سنة. قَالَ الْوَاقِدِيّ: دفن هُوَ وحمزة فِي قبر واحد، وولى رَسُول اللَّهِ ﷺ تركته، فاشترى لابنه مالا بخير. وذكر الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَنَا علي بْن صَالِح، عَنِ الْحَسَن بْن زَيْد أَنَّهُ قَالَ: قاتل الله ابْن هِشَام مَا أجرأه على الله! دخلت عَلَيْهِ يوما مع أَبِي فِي هَذِهِ الدار- يعنى دار مَرَوَان- وقد أمره هِشَام أن يفرض للناس، فدخل عَلَيْهِ ابْن لعبد الله ابن جَحْش المجدع أنفه فِي الله، فانتسب لَهُ، وسأله الفريضة فلم يجبه بشيء، ولو كَانَ أحد يرفع إِلَى السماء كَانَ ينبغي لَهُ أن يرفع بمكان أَبِيهِ، ثُمَّ دخل عَلَيْهِ ابْن أَبِي بجراة وهم أهل بيت من كندة وقفوا بمكة، فَقَالَ ابْن أَبِي بجراة: صاحبت عمّك عمارة ابن الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة فِي سفره. فَقَالَ لَهُ: لينفعنك ذَلِكَ اليوم، ففرض لَهُ ولأهل بيته. وذكر السَّاجِيُّ فِي «كِتَابِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ» لَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأعمش، عن عمرو ابن مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَسَارَى بَدْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. روى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص. وَرَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، ولم يسمع منه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ من حلفاء بني عبد شمس. وقيل حلفاء حرب بْن أُمَيَّة يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ، كَانَ قد هاجر مع أَبِيهِ وعميه إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ هاجر من مكة إِلَى المدينة مع أَبِيهِ. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته كلهم فِي مواضعهم من هَذَا الكتاب، والحمد للَّه. وكان عَبْد اللَّهِ بْن جَحْش قد أوصى بابنه مُحَمَّد هَذَا إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى لعله عصام بن مقشعر النصري المتقدم. وفي ش: النصري. اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ فاشترى لَهُ مالا بخيبر وأقطعه دارا بسوق الرقيق بالمدينة. وكان مولده قبل الهجرة بخمس سنين- ذكره مُحَمَّد بْن عُمَر. روى عَنْهُ أَبُو كَثِير مولاه حديثا حسنا فِي أن المؤمن لا يدخل الجنة وإن رزق الشهادة حَتَّى يقضي دينه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا هنيدة. كَانَ قيلًا من أقيال حضرموت، وَكَانَ أبوه من ملوكهم، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ. ويقال: إنه بشّر به رسول الله ﷺ أصحابه قبل قدومه، وَقَالَ: يأتيكم وائل بْن حجر من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا راغبًا فِي اللَّه وفي رسوله، وَهُوَ بقية أبناء الملوك. فلما دخل عَلَيْهِ رحب به، وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه، وبسط له رداءه، فأجلسه عَلَيْهِ مَعَ نفسه عَلَى مقعده، وَقَالَ: اللَّهمّ بارك فِي وائل وولده وولد ولده واستعمله النَّبِيّ ﷺ عَلَى أقيال من حضرموت، وكتب معه ثلاثة كتب، منها كتاب إِلَى المهاجر بْن أبي أمية، وكتاب إِلَى الأقيال والعباهلة، وأقطعه أرضًا. وأرسل معه معاوية بْن أبي سُفْيَان، فخرج معاوية راجلًا معه ووائل بْن حجر عَلَى ناقته راكبًا، فشكا إِلَيْهِ معاوية حر الرمضاء، فَقَالَ له: ابتعل ظل الناقة، فَقَالَ معاوية: وما يغني ذلك عني؟ لو جعلتني ردفك. فَقَالَ له وائل: اسكت، فلست من أرداف الملوك. وعاش وائل بْن حجر حَتَّى ولي معاوية الخلافة، فدخل عَلَيْهِ وائل بْن حجر، فعرفه معاوية، وأذكره بذلك ورحب به وأجازه لوفوده عَلَيْهِ، فأبى من قبول جائزته وحبائه، وأراد أن يرزقه فأبى من ذلك، وَقَالَ: يأخذه من هُوَ أولى به مني، فأنا فِي غنى عنه. وَكَانَ وائل بْن حجر زاجرًا حسن الزجر، وخرج يومًا من عند زياد بالكوفة وأميرها الْمُغِيرَة، فرأى غرابًا ينعق، فرجع إِلَى زياد، فَقَالَ له: يَا أبا الْمُغِيرَة، هَذَا غراب يرحّلك من هاهنا إِلَى خير. فقدم رَسُول معاوية من يومه إِلَى زياد أن سر إِلَى البصرة واليًا. روى وائل بْن حجر عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أحاديث. روى عنه كليب بْن شهاب وابناه: علقمة وعبد الجبار بْن وائل بْن حجر، ولم يسمع عبد الجبار من أبيه فِيمَا يقولون، بينهما وائل بن علقمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني أسد بْن خزيمة، شهد بدرًا، ذكره مُوسَى بْن عُقْبَةَ وابن إِسْحَاق وغيرهما. ومن قال فيه: أربد ابن رقيش فليس بشيء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد أبي خزامة، حديثه عند ابن شهاب، سمع أبا خزامة ابن يعمر عَنْ أبيه أنه قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى تسترقى بها، هل ترد من قدر اللَّه؟ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: إن ذلك من قدر اللَّه. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد الله بن محمّد بن أبي القاسم فرحون بن محمّد بن فرحون اليعمري التونسي الأصل المدني المولد والمنشأ، أبو محمد.
ولد: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. من مشايخه: والده، وأبو عبد الله بن محمّد بن حريث البلنسي ثم السبتي ورضي الدين الطبري وغيرهما. من تلامذته: سمع منه الحافظ العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: من تلامذته: سمع منه الحافظ العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان من أكابر الأئمة الأعلام، ومصابيح الظلام، عالمًا بالفقه والتفسير وفقه الحديث ومعانيه ... وكان بارعًا في العربية وبهمته وسياسته أزال الله تعالى أحكام الطائفة الإمامية من المدينة ... " أ. هـ. • الوجيز: "كان فاضلًا خيرًا ساكنًا بهيًا" أ. هـ. من أقواله: الديباج: "قال: لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه". وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر المخلص في التقصي المخلص"، و "العدّة في إعراب العمدة" في العربية إعراب عمدة الأحكام في الحديث، و "التيسير" في علمي البناء والتغيير في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن أبي القاسم فرحون (بن محمّد فرحون) اليعمري، أبو الحسن المالكي.
ولد: (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله القصري، وإبراهيم السروري وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس القباب، وابنه برهان الدين إبراهيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • جذوة الإقتباس: "كان زاهدًا فاضلًا .. " أ. هـ. • الديباج: "كان محدثًا متقنًا ضابطًا عارفًا بضبط الحديث وأسماء رجاله، ولغته، فاضلًا في الفقه والأصلين والعربية، والمعاني، والبيان، متبحرًا في اللغة والآداب مشاركًا في الجدل، والمنطق، واشتغل في آخر عمره بالنظر في كتب التصوف" أ. هـ. • [التحفة اللطيفة: "قال المجد: سبق الأقران في علوم العربية والفنون الأدبية ... ووضع في الحديث والتصوف واللغة جملة من الكتب الجياد، وله ديوان شعر أكثره مدح سيد المرسلين - ﷺ - .. " أ. هـ. وفاته: (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "نزهة النظر ونخبة الفكر" في شرح لامية العجم وذيلها له و"الجواب الهادي عن مسألة أبي هادي" وكان أبو "هادي" أحد شيوخ القيروان في الطريقة، سأله أسئلة في القرآن والسنة. وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - م 4: مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ. رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ. وذكره أَبُو زُرْعَةَ فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - ع: يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ الْعَدْوَانِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَدِيٍّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي مَرْوَ أَيَّامَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ -[1187]- رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وأبي الأسود الديلي، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَيَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمُصْحَفَ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ، أَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ قد نفاه، فقبله قتيبة، وولاه القضاء بخراسان، فكان إذا انتقل من بلدٍ إلى بلد استخلف على القضاء بها. ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه شرب المنصف. وقال الداني: روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن أبي إسحاق، وأبو عمرو بن العلاء. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُطَيْمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: فِي الْقُرْآنِ لحنٌ سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ قَبْلَ التِّسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - يَعْمَر بْن بِشْر، أبو عَمْرو المَرْوَزِيّ الفقيه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
من كبار أصحاب ابن المبارك. سَمِعَ: أبا حمزة السُّكّريّ، والحسين بْن واقد. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابن أبي شَيْبَة، وعلي ابن المَدِينيّ، والفضل بْن سهل، ومحمد بْن أحمد بن الجنيد، وآخرون. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عليّ بن الحسن بن يعمر السامي المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان الثوري، ومبارك بن فضالة، وعمر بن صُبح، وعبد الله بن عُمر العُمَريّ، والهَيْثَم بن أبي زياد. وَعَنْهُ: ياسين بن عبد الأحد القِتْبانّي، ومالك بن عبد الله بن سيف، ومحمد بن عَمْرو بن نافع، ومحمد بن روح القتيري، وسعيد بن عثمان التَّنوخيّ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الرَّقّيّ، وعبد الرحمن بن خالد بن نَجِيح. قال ابن عديّ: أحاديثه بَوَاطيل، وهو ضعيف جدًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - ن: مُعَمَّر بن يَعْمَر اللَّيْثِي الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: معاوية بن سلّام. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، والعبّاس بن الوليد الخلّال. ضبطه بالتّثقيل عبد الغني، ومحلُّه الصَّدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - علي بن أحمد بن سعد الله، أبو الْحَسَن الْيَعْمريّ، الشّاعر، الأندلسيّ، الأديب. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي مروان بْن سِراج، وأقرأ العربية والأدب، وكان كاتبًا، شاعرًا، فقيهًا. توفي وهو في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمود بْن عليّ بْن نصر بْن أبي يَعْمَر، الأديب أبو القَاسِم النَّسَفيَ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد. نحْويٌّ لُغويّ فاضل، كان يعلِّم أولاد الخاقان، وكان خيّرًا صالحًا صَدُوقًا. سمع أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد البَلَديّ، وعبد اللَّه بْن أبي جَعْفَر النَّسَفيَ، وعليّ بْن عثمان الخرّاط، وغيرهم. قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه " أخبار مكة " للأزرقي؛ قال: أخبرنا البلدي قال: أخبرنا معتمد بن محمد بن محمد النسفي قال: أخبرنا هارون بْن أَحْمَد الأسْترَابَاذِيّ، عن إسحاق بْن أَحْمَد الخُزَاعيّ، عن أبي الوليد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأزرقيّ. وُلِدَ سنة سبْعٍ وسبعين وأربعمائة، وتوفي سنة نيف وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - محمد بن أحمد بن مرزوق اليعمري السبتي المحدث، أبو عبد الله. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
رحل إلى المشرق، وأكثر عن البوصيري، والقاسم ابن عساكر، وطبقتهما. بقي إلى سنة ثمان وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ محمد بن محمد ابن سَيِّد الناس، أَبُو العَبَّاس اليَعْمَريّ الإشبيليّ. [المتوفى: 618 هـ]
أصله من أبَّدَّة؛ عمل جَيّان وما والاها، دار اليَعْمَريين. وَهُوَ سِبْط أَبِي الحُسَيْن بن سُلَيْمَان اللَّخْميّ؛ رَوَى عَنْهُ وعن أَبِي بَكْر بن خير، وأبي بكر ابن الْجَدّ، وجماعة. قَالَ الْأبَّار: كَانَ مُعتنيًا بالحديث، عارفًا بالقراءات، أدَّبَ بعضَ بني الْأمراء، رَوَى عَنْهُ صاحبُنا ابنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى وَلَهُ سبعٌ وخمسون سنة. قُلْتُ: أَبُو بَكْر هَذَا جَدّ الحَافِظ فتح الدِّين، مُفيد الدِّيار المصرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
706 - مُسَافر بْن يَعمر بْن مُسافر، أَبُو الغنائم المِصْرِيُّ الجِيزي الحنبليُّ المؤدِّب الصُّوفيّ الرَّجلُ الصالح. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من عَشير بْن عليّ، وغيره، وصَحِبَ الصّالحين، ولَبِسَ الخِرقة من عيسى ابْن الشيخ عَبْد القادر، وكان خَيِّرًا مُتعَبّدًا، عَمّالاً مُبَالِغًا في الإيثار مَعَ الإقتار. سَمِعَ منه الزّكيّ المنذريُّ، وقال: تُوُفّي في ربيع الْأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن يحيى ابن سيد النّاس، الحافظ، الخطيب، أبو بَكْر اليعمري، الأندلسي، الإشبيلي. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد فِي صَفَر سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع الحديث، وعُنِي بهذا الشأن وأكثَر منه، وحصل الأصُول والكُتُب النفيسة، وحدَّث، وصنف، وجمع. ذكره عزَّ الدين الشريف فِي " الوفيات " فقال: كان أحد حفاظ المحدثين المشهورين، وفُضَلائهم المذكورين، وبه خُتِم هذا الشأن بالمغرب، -[917]- وُلّي منه إجازة كتبها إلى من تونس، وبها تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب، قلت: وتُوُفّي أَبُوهُ سنة ثمان عشرة، وهو جد صاحبنا الحافظ الأوحد فتح الدين محمد بْن محمد، أحسن الله إِليْهِ. رَأَيْت لَهُ كتاب " جواز بيع أمهات الأولاد "، دلني على سعة علمه، وسيلان ذهنه، وبراعة حفظه، وأعلى ما عنده سماع " البخاري "، من أبي محمد الزهري صاحب شُرَيْح. وتلا لنافع عليّ أبي نصر بْن عظيمة، عَنْ شُرَيْح، وسمع من: أبي الصَّبرِ أيّوب الفهري، وأجاز لَهُ: القاضي أبو حفص عُمَر الَّذِي يروي عَن القاضي عَبْد الله بْن عليّ سبط ابن عَبْد البَرّ، وأجاز لَهُ: من المشرق ثابت بْن مشرف، والقاضي أبو القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهذه الطبقة؛ ذكر ذَلِكَ ابن الزُّبَيْر فِي " برنامجه "، وكان خطيب تونُس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن أبي عروبة، ومالك.
وعنه الربيع بن سليمان المرادي، وجماعة. قال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال أحمد بن سعد () ابن أبي مريم: كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ، فوعدنا يوما نمضى إلى علي بن الحسن السامى () . فقال له رجل: إنه يروي عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال: كفينا () مؤنته. مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن أنس: آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ وهو جالس متوشح ببرد حبرة، فسلم عن يمينه، وعن شماله. ابن عدي، حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان، حدثنا محمد بن روح القتيرى () إملاء، حدثنا على بن الحسن بن يعمر السامى، عن سفيان، عن إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود - مرفوعاً: أحب الخلق إلى الله الشاب الحدث في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله لله وفي طاعة الله، يباهى به الرحمن ملائكته. مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي العذارين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم أو لؤم. وهذا باطل، ولم يلحق عبيد الله، قاله ابن عدي. هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا على بن الحسن، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن علي - مرفوعاً: يا على، ما من عبد صلى () ليلة النصف مائة ركعة بألف قل هو الله أحد إلا قضى الله له كل حاجة طلبها..الحديث بطوله. وهو باطل. وهو على هذا في عداد المتروكين. عفا الله عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وجدت عثمان بن دحية قال فيه: ضال مضل،
عجز الله، وقال: نحن أقدر منه وهو قول القدرية بأجمعهم، كذا قال. وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي: ثقة. |