نتائج البحث عن (233) 50 نتيجة

233- أمية بن عبد الله بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

233- أمية بن عبد الله بن عمرو
س: أمية بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن عثمان قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد الْمَلِكِ بْن قدامة الجمحي، عن عَبْد اللَّهِ بْن دينار، عن أمية بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح مكة قام خطيبًا، فقال: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وفاجر شقي هين عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الناس بنو آدم، وآدم من تراب، قال اللَّه تعالى: {{يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}} أقول قولي هذا، وأستغفر اللَّه لي ولكم.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا حديث مشهور بعبد اللَّه بْن دينار، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن الخطاب، وعبد الملك بْن قدامة مشهور بالرواية عن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع.
عبية الجاهلية، يعني: كبرها وتضم عينه، وتكسر.
1233- حكيم بن جبلة
ب: حكيم بْن جبلة بْن حصين بْن أسود ابن كعب بْن عامر بْن الحارث بْن الديل بْن عمرو بْن غنم بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار العبدي، وقيل: حكيم بضم الحاء وهو أكثر، وقيل: ابن جبل.
قال أَبُو عمر: أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أعلم له رواية ولا خبرًا يدل عَلَى سماعه منه ولا رؤيته له، وكان رجلًا صالحًا له دين، مطاعًا في قومه، وهو الذي بعثه عثمان عَلَى السند فنزلها، ثم قدم عَلَى عثمان فسأله عنها، فقال: ماؤهما وشل، ولصها بطل، وسهلها جبل، إن كثر الجند بها جاعوا، وَإِن قلوا بها ضاعوا، فلم يوجه عثمان رضي اللَّه عنه إليها أحدًا، حتى قتل.
ثم إنه أقام بالبصرة، فلما قدم إليها الزبير، وطلحة، مع عائشة رضي اللَّه عنهم، وعليها عثمان بْن حنيف أميرًا لعلي رضي اللَّه عنه، بعث عثمان بْن حنيف بْن جبلة في سبعمائة من عبد القيس، وبكر بْن وائل، فلقي طلحة، والزبير بالزابوقة قرب البصرة، فقاتلهم قتالًا شديدًا، فقتل، وقيل: إن طلحة والزبير لما قدما البصرة، استقر الحال بينهم وبين عثمان بْن حنيف، أن يكفوا عن القتال إِلَى أن يأتي علي، ثم إن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بيت عثمان رضي اللَّه عنه، فأخرجه من القصر، فسمع حكيم، فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر، ولم يزل يقاتلهم حتى قطعت رجله، فأخذها وضرب بها الذي قطعها فقتله، ولم يزل يقاتل ورجله مقطوعة، وهو يقول: يا ساق لن تراعي إن معي ذراعي أحمى بها كراعي حتى نزفه الدم، فاتكأ عَلَى الرجل الذي قطع رجله، وهو قتيل، فقال له قائل: من فعل بك هذا؟ قال: وسادتي.
فما رئي أشجع منه، ثم قتله سحيم الحداني.
قال أَبُو عبيدة معمر بْن المثنى: ليس يعرف في جاهلية ولا إسلام رجل فعل مثل فعله.
قال أَبُو عمر: ولقد فعل معاذ بْن عمرو بْن الجموح يَوْم بدر، لما قطعت يده من الساعد قريبًا من هذا، وقد ذكر عند اسمه.
أخرجه أَبُو عمر.
1203
تبرأت إلا وجه من يملك الصبا وأهجركم ما دام مدلٍ ونازع
وأسلم وجهي للإله ومنطقي ولو راعني من الصديق روائع
ذكره ابن هشام، عن ابن أَبِي إِسْحَاق.
ونقلته من خط الأشيري الأندلسي، وهو إمام فاضل.
2233- سليمان بن مسهر
د ع: سليمان بْن مسهر روى حديثه معتمر، عن فضيل أَبِي معاذ، عن أَبِي حريز، عن رفاعة الفتياني، عن سليمان بْن مسهر، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما رجل أمن مسلمًا فقتله ...
"
الحديث.
وهذا وهم، والصواب عمرو بْن الحمق.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: سليمان بْن مسهر تابعي فزاري، من أهل الكوفة، يروي عن خرشة بْن الحر، عن أَبِي ذر حريز: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وآخره زاي، والفتياني: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبه إِلَى فتيان بطن من بجيلة.
2330- سواء بن قيس
س: سواء بْن قيس المحاربي
(594) أخبرنا أَبُو مُوسَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَطَّارُ، أخبرنا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، يَعْنِي زَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ سَوَاءِ بْنِ قَيْسٍ الْمُحَارِبِيِّ، فَجَحَدَهُ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَمَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِرًا؟ " قَالَ: صَدَّقْتُكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ لا تَقُولُ إِلا حَقًّا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ، فَحَسْبُهُ " ومنهم من قاله: سواء بْن الحارث، وقد تقدم ذكره، وفرق بينهما ابن شاهين، فجعلهما ترجمتين، وهما واحد.
أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم الكلام في سواء بْن الحارث، والله أعلم.
2331- سواد بن زيد
سواد بزيادة دال في آخره، وهو سواد بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد الأنصاري الخزرجي السلمي.
شهد بدرًا.
قاله ابن الكلبي.
2332- سواد بن عمرو
ب د ع: سواد بْن عمرو بْن عطية بْن خنساء ابن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري النجاري ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاء.
سكن البصرة، وهو أخو غزية، وسراقة ابني عمرو بْن عطية.
روى إِسْحَاق بْن عمرو بْن سليط، عن أبيه، عن الحسن، عن سواد بْن عمرو الأنصاري، وكان يصيب من الخلوق، فتلقاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين أو ثلاثًا، فنهاه، وأنه لقيه ذات يَوْم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أقصني، أو أقدني.
فحسر رَسُول اللَّهِ عن بطنه، وقال: " اقتص ".
فلما رَأَى بطن رَسُول اللَّهِ ألقى الجريدة، وعلق يقبلها.
قاله أَبُو عمر.
(595) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِم الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَغْدَادِيُّ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا الْمُعَافَى، عن هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عن ابْنِ سِيرِينَ، عن سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أُعْطِيتُ الْجَمَالَ، وَأُعْطِيتُ مَا تَرَى، فَلا أُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى مِثْلَهُ أَحَدٌ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هَذَا يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَقَالَ: " لا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمِصَ، أَوْ غَمِطَ، النَّاسَ ".
أخرجه الثلاثة
2333- سواد بن غزية
ب: سواد بْن غزية الأنصاري من بني عدي بْن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بني بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة.
شهد بدرًا، والمشاهد بعدها، وهو الذي أسر خَالِد بْن هشام المخزومي يَوْم بدر، وهو كان عامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي خيبر، فأتاه بتمر جنيب، قد اشترى منه صاعًا بصاعين من الجمع.
(596) أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثنا حِبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ، عن ++ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَلَ الصُّفُوفَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَفِي يَدِهِ قِدْحٌ يُعَدِّلُ بِهِ الْقَوْمَ، فَمَرَّ بِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ، حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ مُسْتَنْتِلٌ مِنَ الصَّفِّ، فَطَعَنَهُ رَسُول اللَّهِ بِالْقِدْحِ فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: اسْتَوِ يَا سَوَادُ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَوْجَعْتَنِي، وَقَدْ بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ، فَأَقِدْنِي.
فَكَشَفَ رَسُول اللَّهِ عن بَطْنِهِ، وَقَالَ: " اسْتَقْدِ ".
فَاعْتَنَقَهُ، وَقَبَّلَ بَطْنَهُ، وَقَالَ: " مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا يَا سَوَادُ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، حَضَرَ مَا تَرَى، وَلَمْ آمَنِ الْقَتْلَ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ آخِرَ الْعَهْدِ بِكَ أَنْ يَمَسَّ جِلْدِي جِلْدَكَ، فَدَعَا لَهُ رَسُول اللَّهِ بِخَيْرٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ لِسَوَادِ بْنِ عَمْرٍو، لا لِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ
2334- سواد بن قارب
ب د ع: سواد بْن قارب الأزدي الدوسي قاله ابن الكلبي، وسعيد بْن جبير، وقال ابن أَبِي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس.
وكان كاهنًا في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعرًا.
روى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، قال: دخل سواد بْن قارب السدوسي عَلَى عمر بْن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئًا؟ قال: سبحان اللَّه، والله ما استقبلت أحدًا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به.
فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك، والله يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يعجب، فحدثنيه.
قال: كنت كاهنًا في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال:
2335- سواد بن قطبة
س: سواد بْن قطبة أخرجه حمزة بْن يوسف السهمي، في تاريخ جرجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بْن مقرن، سنة ثمان عشرة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2336- سواد بن مالك
سواد بْن مالك بْن سواد سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن، قاله ابن الكلبي.
2337- سوابد بن يزيد
ب: سواد بْن يَزِيدَ ويقال: رزن، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق بْن ثعلبة بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي.
شهد بدرًا، وأحدًا، أخرجه أَبُو عمر، وهو نسبه، ومثله نسبه ابن الكلبي، إلا أَنَّهُ قال: سواد بْن زيد، ولم يشك.

2338- سوادة بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2338- سوادة بن الربيع
ب: سوادة بزيادة هاء بعد الدال، هو ابن الربيع الجرمي.
روى عنه سلم بْن عبد الرحمن.
وقيل: روى سلم، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة.
عجبت للجن وأنجاسها ورحلها العيس بأخلاسها
تهوي إِلَى مكة تبغي الهدى ما مؤمنوها مثل أرجاسها
فارحل إِلَى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إِلَى راسها
وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد أراد بي خيرًا، فسرت حتى أتيت النَّبِيّ، فأخبرته.
أخرجه الثلاثة.
2211
(597) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا أَبُو النَّضْرِ، أخبرنا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ، فَأَمَرَ لِي بَذَوْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: " إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، وَلا يَعْبِطُوا بِهَا ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا ".
ورَوَاهُ أَبُو مَعْشَرٍ، عن سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن سريعٍ مَوْلَى سَوَادَةَ، عن سَوَادَةَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ

2339- سوادة بن عمرو القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2339- سوادة بن عمرو القاري
ب: سوادة بْن عمرو القاري وقيل: سواد وهو الذي أقاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه.
روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد.
أخرجه أَبُو عمر.

3233- عبد الله بن هشام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3233- عبد الله بن هشام
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن عثمان بْن عَمْرو الْقُرَشِيّ التيمي، هُوَ جد زهرة بْن معبد، قاله أَبُو عُمَر وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن هشام بْن زهرة بْن عثمان بْن عَمْرو بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، أمه زينب بِنْت حميد بْن زُهَيْر بْن الحارث بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي.
(896) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ صَغِيرٌ "، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5233- نعامة الضبي
س: نعامة الضبي والد يزيد 2646 روى حبان العبدي، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قرب إليه الطعام قَالَ: " سبحانك، ما أكثر ما أعطيتنا، سبحانك، ما أعظم ما عافيتنا، اللَّهُمَّ أوسع علينا وَعَلَى فقراء المسلمين ".
أخرجه أَبُو موسى.
6233- أبو مدينة
ب س: أبو مخشي الطائي من المهاجرين، شهد بدرا، وهو مشهور بكنيته، واسمه سويد بن مخشي.
لا نعرف له رواية.
وقد ذكر ابن إسحاق أنه من حلفاء بني أمية، وأنه شهد بدرا.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
7233- كبشة الأنصارية
ب د ع: كبشة الأنصارية جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة، وقيل: كبيشة.
وتعرف بالبرصاء، وهي غير منسوبة، وقد نسبها أبو عروبة فقال: كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام، أخت حسان بن ثابت.
وقال أحمد بن زهير، عن أبيه: هي من بني مالك بن النجار، وهذا يؤيد قول أبي عروبة، لأن حسان بن ثابت من بني مالك بن النجار.
(2373) أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن يزيد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن جدته كبشة، قالت: " دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فيها فقطعته ".
هذا يزيد بن يزيد هو أخو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهو أقدم منه موتا.
أخرجها الثلاثة
ثورة سالم بن غلبون بإفريقيا.
233 - 847 م
عزل محمد بن الأغلب أمير إفريقية عامله على الزاب، واسمه سالم ابن غلبون، فأقبل يريد القيروان، فلما صار بقلعة يلبسير أضمر الخلاف وسار إلى الأربس، فمنعه أهلها من الدخول إليها فسار إلى باجة، فدخلها واحتمى بها فسير إليه ابن الأغلب جيشاً عليهم خفاجة بن سفيان، فنزل عليه وقاتله، فهرب سالم ليلا فاتبعه خفاجة، فلحقه وقتله، وحمل رأسه إلى ابن الأغلب؛ وكان أزهر بن سالم عند ابن الأغلب محبوساً فقتله.
السنغال تصبح مستعمرة فرنسية خالصة.
1233 - 1817 م
بدأ الفرنسيون يترددون على شواطئ السنغال قديما وينشئون مراكز إقامة لهم، وأسسوا مستعمرة لهم عند مصب نهر صنهاجة (نهر السنغال حاليا) وأقاموا حصن سان لويس ثم طردوا البرتغاليين من ممتلكاتهم جنوب الرأس الأخضر ونازع الإنكليز الفرنسيين على المنطقة فقد احتلوا المستعمرة الفرنسية سان لويس عام 1172هـ ثم عادت السنغال إلى فرنسا بموجب معاهدة 1198هـ ولكن الإنكليز أعادوا الكرة واحتلوا المنطقة غير أن معاهدة باريس أعادت منطقة السنغال إلى فرنسا ومنذ ذلك الوقت انتهى كل تدخل أوربي في أمور المستعمرة عدا فرنسا وأصبح فيها حاكم عسكري فرنسي وتم الاتفاق بين الإنكليز والفرنسيين على الحدود بين غامبيا والسنغال.

233 - يزيد بن طريف البجلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - يَزِيدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ أَخِي عُثْمَانُ بْنُ طَرِيفٍ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ، فَلَمَّا دُفِنَ وَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى قَبْرِهِ، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتَ أَخِي - أعرفه ضَعِيفًا - يَقُولُ: اللَّهُ رَبِّي، قَالَ الآخَرُ: فَمَا دِينُكَ؟ قَالَ: الإِسْلامُ دِينِي.

233 - ت: محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت: مُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: عثمان -[165]- ابن الضحاك، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن عجلان.

233 - ع: محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش السدوسي الكوفي الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ع: مُحارب بْن دِثَار بن كُرْدوس بْن قِرْواش السَّدُوسيُّ الكوفيُّ الفقيه [الوفاة: 111 - 120 ه]
ولي قضاءَ الكوفة لخَالِد بْن عَبْد اللَّه الْقَسْرِيِّ. وحدَّث عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وعَبْد اللَّه بْن يزيد الخطْمي، والأسود بن يزيد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: زبيد اليامي، ومسعر، وسفيان، وشعبة، وقيس بن الربيع، وخلق.
وكان ثقة ثبتا. وقال سفيان الثوري: ما يخيل إلي أني رأيت أحدا أفضله على محارب بن دثار.
وقال ابن سعد: كان من المرجئة الأولى الذين يرجئون عليا وعثمان إلى أمر الله، ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا بكفر.
وقَالَ ابن مَعِين وأحمد وغيرُهما: ثقه.
وقَالَ سُفْيان بْن عُيَيْنَة: رأيت مُحَاربًا يقضي فِي المسجد.
ورَوى عَبْد اللَّه بْن إدريس عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رأيت الحَكَم، وحمّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان فِي مجلس حُكْم مُحَارب بْن دِثار، أحدهما عَنْ يمينه والآخر عَنْ شماله.
وقَالَ الثَّورِي: استُعْمِل مُحَاربُ عَلَى القضاء، فبكى أهلُه، وعُزل عَنِ القضاء فبكى أهلُه.
وقَالَ سعد بن الصلت: حدثنا هارون بن الجهم، قال: حدثنا عَبْد الملك بْن عُمَيْر قَالَ: كنت فِي مجلس قضاء مُحَارب، فادّعى رَجُل عَلَى رَجُل فأنكر، فَقَالَ: ألك بَيِّنَة؟ قَالَ: نعم، فلان. قَالَ خصْمه: إنّا لله، لئن شهِد عليّ ليشهدنّ بزورٍ، ولئن سألتَني عَنْه لأُزَكِيَّنه، فلما جاء الشاهد، قَالَ مُحَارب: حدّثنا ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: " إنّ الطَّير لَتَضْرِب بمناقيرها وتقذف ما فِي حواصلها مِنْ هَوْلِ يوم القيامة، وإنّ شاهد الزُّور لا تقارُّ قَدَمَاهُ -[306]- عَلَى الأرض حتى يُقْذَفَ بِهِ فِي النار ". ثم قَالَ: بِمَ تشهد؟ قَالَ: قد نِسيتُ، أرجعُ فأتذكَّر.
تُوُفِّي مُحَارب بْن دِثار سنة ستّ عشرة ومائة.

233 - د ن ق: عقيل بن طلحة السلمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - د ن ق: عُقَيْلُ بْنُ طَلْحَةَ السُّلَمِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَمُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، وَأَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

233 - ن: غضيف بن أبي سفيان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ن: غُضَيْفُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، وَنَافِعِ بْنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ، وَأَخِيهِ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، وَعَمْرُو بْنُ وَهْبٍ الطَّائِفِيَّانِ.

233 - ع: طارق بن عبد الرحمن البجلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ع: طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَقِيلَ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ مَعَ أَنَّهُ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَغَيْرُهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاكَ.
وَقَالَ الْقَطَّانُ: هُوَ عِنْدِي كَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ.

233 - ت ق: عمر بن راشد بن شجرة اليمامي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت ق: عُمر بْن راشد بْن شَجَرة اليماميُّ، أَبُو حَفْص. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يحيى بْن أَبِي كثير، وأبي كثير السحيمي - صاحب أَبِي هريرة - ونافع، وإياس بْن سلمة.
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو نعيم، والفريابي، وعليّ بْن الجعد، وآخرون.
ضعّفه يحيى بْن معين، وغيره.
وقال النسائي: ليس بثقة.

233 - عبد الرحمن بن يحيى بن مسور، أبو شيبة، الصدفي مولاهم، المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِسْوَرٍ، أَبُو شَيْبَةَ، الصَّدَفِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
الْكَاتِبُ فِي دِيوَانِ الْمَنْصُورِ وَغَيْرِهِ.
وُلِدَ بِإِفْرِيقِيَّةَ،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُوسَى بْنِ الأَشْعَثِ وَحِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ.
وَعَنْهُ: هُشَيمُ، وَسَعِيدُ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بِمِصْرَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: لَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.

233 - فضالة بن عبد الملك الشحام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - فَضَالَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الشَّحَّامُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ مُعَمِّرٌ،
رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْفَرَّاءُ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاسُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شيخ. -[707]-
وَلَيَّنَهُ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ.

233 - ت: عبد ربه بن بارق الحنفي، ثم اليمامي الكوفي الكوسج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت: عبدُ رَبِّهِ بنُ بارق الحنفيّ، ثمّ اليَماميّ الكوفيُّ الكوْسَج. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: جدّه لأمه أبي زُميل سِماك الحنفيّ،
وَعَنْهُ: عليّ ابن المديني، وزياد بن يحيى الحساني، وبشر بن الحَكَم، والفلاس، ونصر بن عليّ، وجماعة.
قال أحمد: ما به بأس.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسائيّ: لَيْسَ بالقويّ.

233 - العلاء بن الحصين الكوفي أبو حصين الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - العلاء بْن الحُصَين الكوفيُّ أبو حُصَين الفقيه، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الرَّي.
رَوَى عَنْ: عائذ بْن شُرَيْح، والثَّوْريّ، وَاللَّيْثُ، وخالد بْن إياس، وطائفة،
وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن الْجَهْم، ويوسف بْن واقد، ومحمد بْن الحَسَن بْن المختار، ومحمد بْن حُمَيْد الحافظ.
وكان يقضي بحصن الأزادان.
قَالَ أبو حاتم: كوفيّ، صالح الحديث.

233 - عبد الصمد بن عبد العزيز الرازي، أبو علي العطار المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الصّمد بن عبد العزيز الرازيّ، أبو عليّ العطّار المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي جعفر الرازيّ، وبشير بن سُليمان، وعَنْبَسة قاضي الرّيّ، وجَسْر بن فَرْقَد، وعَمْرو بن أبي قيس، وأبي الأحْوص، وفُضَيْل بن عِياض، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: حفص بن عمر المَهْرقانيّ، ويحيى بن عَبْدك، وإسماعيل بن يزيد خال أبي حاتم، ومحمد بن عمّار، وآخرون.
تُوُفّي في حدود نيفٍ ومائتين.
وقيل: إن أَبا زُرعة الرازيّ روى عنه، وهو بعيد.
وكان صدوقًا.

233 - عبد الحميد بن بكار، أبو عبد الله السلمي الدمشقي، ثم البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الحميد بن بكّار، أبو عبد الله السُّلَميّ الدِّمشقيُّ، ثمّ البيروتيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ القرآن على أيوب بن تميم.
وَرَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز الفقيه، وسعيد بن بشير، والهِقْل بن زياد، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو داود في كتاب " المراسيل "، وسَعْد بن محمد البيروتيّ، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وقرأ عليه العبّاس بحرف ابن عامر.
وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن المعلى القاضي، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وأبو زرعة الرازي، وطائفة.

233 - عبد الله بن يزيد بن راشد، أبو بكر القرشي الدمشقي المقرئ، الملقب بحمار القراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عَبْد اللَّه بْن يزيد بْن راشد، أَبُو بَكْر الْقُرَشِيّ الدمشقي المقرئ، الملقب بحمار القُرّاء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخٌ مُسِنّ مُعَمِّر،
رَوَى عَنْ: ثور بْن يزيد، وهشام بْن الغاز، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي السَّائب.
وَعَنْهُ: أبوا زرعة، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن المعلى، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن الفيض الغساني، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجماعة.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، قد حدَّث عَنْهُ ثقات.
وقال بعضهم: لَم يدرك ثور بْن يزيد، إنّما روى عَنْ صَدَقة بْن عَبْد اللَّه عَنْهُ.
وقال ابن أَبِي حاتِم: روى عَنِ الأوزاعي حديثًا واحدًا ومسائل، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حديثين، وعن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْلَة حديثًا واحدًا.
وقال الفَسَويّ: سألتُ عَبْد الرَّحْمَن بن إبراهيم عنه. فقال: أف، نحن لم نحمل عنه ولا عن أمثاله.
قال الفسوي: لم تخف نفسي أن أكتب عَنْهُ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٌ: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وهو ابن خمسٍ وتسعين سنة.
233 - عَبّادة المخنّث. [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب نوادر ومُجُون، كان ببغداد في هذا العصر.
قيل: إنّه دخل على الواثق زمن محنة القرآن فقال: أعظَمَ اللَّه أجرك يا أمير المؤمنين. قال: ويْلَك، فيمن؟ قال: فِي القرآن. قال: والقرآن يموت؟ قال: أليس كل شيء مخلوق يموت؟ بالله مَن يصلّي بالنّاس التّراويح؟ فقال: أخرجوه، أخرجوه.
وقيل: إنه دخل على المتوكّل، فتوعّده بالضَّرْب وقال: تصفع إمام المسجد؟ فقال: يا أمير المؤمنين، دخلت وأنا مستعجل، فصلَّى بنا الصُّبْح وطَوَّلَ، وقرأ جزءا حتّى كادت الشّمس أنّ تطلع، وأنا أتقلّب. فلمّا سلم قال: يا جماعة أعيدوا صلاتكم، فإني كنت بلا وضوء. فصفعته واحدة. فضحك المتوكل.

233 - سعيد بن عبد الله، أبو صالح الهمداني السواق. الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - سعَيِد بْن عَبْد اللَّه، أبو صالح الهَمَدانيّ السَّوّاق. الرّجل الصالح. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد حُفّاظ الحديث. رحل وطوّف،
وسَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الرّزّاق، والفِرْيابيّ، وعبد الله بن جعفر الرقي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وخلقا.
وَعَنْهُ: محمد بن هارون الروياني، وعبد العزيز بن محمد الحارثي، وجماعة.

233 - عبد الله بن حسن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عَبْد الله بْن حسن بْن محمد بْن إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، الهاشميّ السّامُرّيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وعبد الله بْن بَكْر، ويزيد بْن هارون، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الخرائطيّ، وعبد الله الخُراسانيّ، وآخرون.
وثَّقه الخطيب.
وتُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين بسامراء، ورّخه ابنُ قانع.

233 - الحسين بن الهيثم بن ماهان أبو الربيع الرازي الكسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - الحُسَيْن بن الهيثم بن ماهان أَبُو الربيع الرازي الكِسائي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وَمحمد بن الصباح الجرجرائي، وحرملة التجيبي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وابن زياد القطان، وأبو عوانة، وَأَحْمَد بن يوسف بن خلاد، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.

233 - العباس بن أحمد بن الحسن الوشاء البغدادي المعروف بالمحب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - العبّاس بن أحمد بن الحَسَن الوشّاء البَغْداديُّ المعروف بالمحبّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا إبراهيم الترجماني، وغيره.
وَعَنْهُ: إسماعيل الخطبي، وأبو علي ابن الصّوّاف. مات سنة ثمانٍ وتسعين.

233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحسن الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحَسَن الغسّانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه، وإبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وصفوان بن صالح، ومحمد بن يحيى بن حمزة، وهشام بن عمار، ودحيم، وطائفة.
وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي وهو أكبر منه، وأبو عمر بن فضالة، وأبو بكر -[299]- الربعي، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ.
وتوفي في رمضان وله ست وتسعون سنة.

233 - عبد الله بن السري، أبو عبد الرحمن الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الله بن السَّريّ، أبو عبد الرحمن الإستراباذي. [المتوفى: 325 هـ]
ثقة نبيل.
يَرْوِي عَنْ: عمّار بن رجاء، والكَدِيميّ، وغيّرهما.
رَوَى عَنْهُ: أبو جعفر المستغفريّ، وعبد الله بن عديّ.
وروى عنه أنّه حدَّث مرّةً بقول شُعبة: مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عَبْدٌ. فقال أبو عبد الرحمن: وأنا أقول: مَن كَتب عنّي حديثًا فأنا له عبْدٌ.

233 - محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطي الزعفراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن الحُسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطيُّ الزَّعفرانيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
راوي " التّاريخ الكبير " عن أحمد بن أبي خَيْثَمَة.
وَرَوَى عَنْ: أحمد بن الخليل البرجلانيّ، ومحمد بن زكريّا الغُلابيّ، وابن أبي الدّنيا.
وَعَنْهُ: أبو عمر الهاشميّ، وعليّ بن محمد بن خَزَفَة الصيدلانيّ، وغيرهم.
كان متمَّولًا، أكرم صاحب الزنج، فلمّا ظفر بواسط واستباحها حمي محلّته.

233 - محمد بن الحسين بن علي، أبو سليمان الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن الحسين بن علي، أبو سليمان الحرّاني، [المتوفى: 357 هـ]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: أبي خليفة، وعبدان الأهوازي، وابن قتيبة العسقلاني، وأبي يعلى الموصلي، وجماعة. انتخب عليه الدارقُطْني، وروى عنه أبو الحسن الحمامي، ومكّي بن علي الحريري، وأبو علي بن شاذان، وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي الفوارس: كَانَ ثقةً، حَسَنَ المذهب.
تُوُفِّي في رمضان.
قلت: وَقَعَ لنا الجزءُ الثالث من حديثه.

233 - عبد الغفار بن عبيد الله بن السري، أبو الطيب الحضيني الواسطي المقرئ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الغفار بن عبيد الله بن السّريّ، أبو الطيّب الحُضَيْني الواسطي المقرئ النَّحْوي. [المتوفى: 367 هـ]
رأيت له مُصَنَّفًا في القراءات.
قَرَأَ عَلَى: ابن مجاهد، ومحمد بن جعفر بن الخليل، وأبي العباس أحمد بن سعيد الضَّرير.
قَرَأَ عَلَيْه: محمد بن الحسين الكارزيني، وغيره.
وَحَدَّثَ عَنْ: عمر بن أبي غيلان، ومحمد بن جرير الطّبري، وأحمد بن حمّاد بن سفيان، وجماعة. حدث عنه: أبو العلاء الواسطي، والصّحناني، وإبراهيم بن سعيد الرّفاعي، وأحمد بن محمد بن علان العدل، وغيرهم.
وأصله كوفي، سكن واسطاً، وأقرأ بها الناس.
قال خميس الحوزي: أظن أنه توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة. -[269]-
وكان ثقة.
قلت: وقرأ عليه القراءات أبو بكر أحمد بن المبارك الواسطي، وأقرأها ببغداد بعد الأربعمائة.

233 - موسى بن أحمد بن سعيد، أبو محمد اليحصبي القرطبي، ويعرف بالولد، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - مُوسَى بْن أحْمَد بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد اليَحْصُبِي القُرْطُبي، ويُعْرَف بالولد، الفقيه المالكي. [المتوفى: 397 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن مُحَمَّد وأَحْمَد بْن مَطَرِّف، ودرّس الفقه، وتقلد الشُورَى.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: نُسِب إِلَيْهِ تخليط كثير عُرِفَ بِهِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت