نتائج البحث عن (382) 50 نتيجة

382- بديل بن مارية
د ع: بديل مثله، هو ابن مارية مولى عمرو بْن العاص السهمي روى عنه: المطلب بْن أَبِي وداعة، وابن عباس قصة الجام، لما سافر هو، وتميم الداري، وعدي بْن بداء، هكذا أورده ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بديل: بضم الباء، وفتح الدال المهملة، والذي ذكره الأئمة في كتبهم: بزيل بضم الباء وبالزاي، ونحن نذكره في موضعه إن شاء اللَّه تعالى.

1382- خالد بن عمرو بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1382- خالد بن عمرو بن عدي
ب: خَالِد بْن عمرو بْن عدي بْن نابي ابن عمرو بْن سواد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة الثانية.
وقال الكلبي: إنه شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2382- شبيب بن غالب
د ع: شبيب بْن غالب الكندي.
له صحبة، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المسح عَلَى الخفين.
رواه شبيب بْن حبيب بْن غالب، عن عمه شبيب بْن غالب بْن أسيد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3382- عبد الرحمن بن كعب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3382- عبد الرحمن بن كعب الأنصاري
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن كعب أَبُو ليلى الْأَنْصَارِيّ الْمَازِنِي من بني مازن بْن النجار وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عَبْد اللَّه بْن كعب، أبو ليلى شهد بدرًا، وهو أحد البكائين الَّذِيِْنَ لم يقدروا عَلَى المسير إلى تبوك مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل فِيهِ وفي أصحابه: {{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}} .
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: قَدْ ذكر بعض العلماء قول أَبِي نعيم، أن اسمه عَبْد اللَّه، وإنما اسمه عَبْد الرَّحْمَن، وله أخ اسمه عَبْد اللَّه، وَقَدْ جعل ابْنُ الكلبي عَبْد الرَّحْمَن، وعبد اللَّه ابني كعب أخوين، وهذا يرد قول أَبُو نعيم.
3820- عمارة بن عقبة
ب د ع: عمارة بْن عقبة بْن حارثة من بني غفار بْن مليل الكناني ثُمَّ الغفاري.
استشهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
(1186) أنبأنا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من استشهد يَوْم خيبر، قَالَ ...
ومن بني غفار: عمارة بْن عقبة بْن حارثة، رمى بسهم فمات مِنْهُ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة

3821- عمارة بن عقبة بن أبي معيط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3821- عمارة بن عقبة بن أبي معيط
ب د ع: عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط واسم أَبِي معيط: أبان بْن أَبِي عمرو ذكوان بْن أمية بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف الْقُرَشِيّ الأموي، أخو الْوَلِيد بْن عقبة.
روى عَنْهُ ابنه مدرك، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبايعه، قَالَ: فقبض يده، قَالَ: فَقَالَ بعض القوم: إنَّما يمنعه هَذَا الخلوق الَّذِي فِي يدك، قَالَ: فذهب فغسله، ثُمَّ جاء فبايعه.
وكان عمارة، وأخواه: الْوَلِيد، وخالد من مسلمة الفتح.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر لم يورد لَهُ حديثًا.

3822- عمارة بن عمير الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3822- عمارة بن عمير الأنصاري
ب: عمارة بْن عمير الْأَنْصَارِيّ روى عَنْهُ: أَبُو يزيد الْمَدَنِيّ.
مختلف فِيهِ، ويذكر فِي عَمْرو بْن عمير، ويذكر الاختلاف فِيهِ، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3823- عمارة بن غراب
س: عمارة بْن غراب أورده جَعْفَر، وقَالَ: ذكره يَحيى بْن يونس، وأخرجه لَهُ حديثًا، وقَالَ: هُوَ رَجُل من حمير، قَالَ: وهو من التابعين.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3824- عمارة بن مخلد بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3824- عمارة بن مخلد بن الحارث
ع س: عمارة بْن مخلد بْن الحارث وقيل: عَامِر بْن خَالِد استشهد يَوْم أحد، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وهو من الأنصار.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

3825- عمارة بن معاذ بن زرارة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3825- عمارة بن معاذ بن زرارة الأنصاري
س: عمارة بْن مُعَاذ بْن زرارة الْأَنْصَارِيّ أَبُو نملة، قيل: هُوَ اسمه، لَهُ صحبة، قاله أَبُو حاتم البستي.
وقَالَ ابْنُ أَبِي خيثمة: اسم عمار، وَقَدْ ذكرناه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3826- عمارة أبو مدرك بن عمارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3826- عمارة أبو مدرك بن عمارة
ب: عمارة أَبُو مدرك بْن عمارة لم يرو عَنْهُ غير ابنه مدرك، حديثه فِي الخلوق، أَنَّهُ لم يبايعه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى غسل يديه مِنْهُ، يعد فِي أهل البصرة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
قلت: وهم أَبُو عُمَر فِيهِ، فإن مدركًا هُوَ ابْنُ عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر أيضًا فِي ترجمة عمارة بْن عقبة، إلا أَنَّهُ لم يرو عَنْهُ هناك حديثًا، ولا ذكر ابنه مدركًا حتَّى يعلم: هَلْ هُوَ هَذَا أَوْ غيره؟ وهما واحد، والحديث الَّذِي أَخْرَجَهُ لَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فِي ترجمة عمارة بْن عقبة يدل عَلَى أَنَّهُ هَذَا، والله أعلم.
3827- عمر الأسلمي
ع س: عُمَر الأسلمي وقيل: الجهني، غير منسوب.
ذكره الحضرمي فِي الوحدان.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْقَاسِمِ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ عَمِّهِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ، أَسْلَمَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ: " مَنْ عَرَفَ ابْنَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَفِيهِ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا ".
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ الأَسْلَمِيَّ اتَّبَعَ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ بْنُ عُوَيْمٍ، فَوَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِهِ زِنًا، فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلامًا، يُقَالُ لَهُ: حُمَامٌ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّ عُمَرَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَكَلَّمَهُ فِي ابْنِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُسَلِّمُ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ "، فَأَخَذَ ابْنَهُ، وَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى مَوْلاهُ غُلامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا رَجُلٍ وَجَدَ ابْنَهُ فَإِنَّ فِكَاكَهُ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.
3828- عمر الجمعي
د ع: عُمَر الجمعي أورده كذا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: هُوَ وهم، وصوابه: عَمْرو بْن الحمق.
رَوَى بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ الْجُمَعِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ "، قَالَ: وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدِ اسْتَدْرَكَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ عَلَى أَبِي عُمَرَ، فَقَالَ: عُمَرُ الْجُمَعِيُّ، وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَلْهَانِيِّ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ، يَرُدُّهُ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، يَرُدُّهُ إِلَى عُمَرَ الْجُمْعِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ "..
الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، هَكَذَا أَيْضًا، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ.
(1187) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُمَرَ الْجُمَعِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ ".
فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ: " يَهْدِيهِ اللَّهُ إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ ".
وَالْوَهْمُ فِيهِ مِنْ بَقِيَّةَ.

3829- عمر بن الحكم السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3829- عمر بن الحكم السلمي
د ع: عُمَر بْن الحكم السلمي رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ جَارِيَةً لِي تَرْعَى غَنَمًا لِي، فَجِئْتُهَا فَفَقَدْتُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ، فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا، فَقَالَتْ: قَتَلَهَا الذِّئْبِ، فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا، وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ، فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا، وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيْنَ اللَّهُ "؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " مَنْ أَنَا "؟ فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: " اعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " ...
وَذَكَرَ قِصَّةَ الْكُهَّانِ، وَالطِّيَرَةِ.
قِيلَ: إِنَّ عُمَرَ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَهَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ مَالِكٌ، وَالصَّوَابُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ، هَكَذَا قَالَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَالْبُخَارِيُّ، وَغَيَرْهُمَا.

4382- قيس بن عمرو بن قهد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4382- قيس بن عمرو بن قهد
ب د ع: قيس بْن عَمْرو وقيل: قيس بْن فهد، وقيل: قيس بْن سهل، وهو جد يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، فقيل: قيس بْن عَمْرو بْن قهد بْن ثعلبة، وقيل: قيس بْن عَمْرو بْن سهل بْن ثعلبة بْن الحارث بْن زَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، وَقَدْ اختلف فِي نسبه.
روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم.
(1393) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَصَلاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ "؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا، فَصَلَّيْتُ الآنَ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَرَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

7382- أم ثابت بنت سنان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7382- أم ثابت بنت سنان
أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصارية، من بني الأبجر بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.
382 - 992 م
قبض بهاء الدولة على أبي الحسن بن المعلم، وكان قد استولى على الأمور كلها، وخدمه الناس كلهم، حتى الوزراء، فأساء السيرة مع الناس، فشغب الجند في هذا الوقت، وشكوا منه، وطلبوا منه تسليمه إليهم، فراجعهم بهاء الدولة، ووعدهم كف يده عنهم، فلم يقبلوا منه، فقبض عليه وعلى جميع أصحابه، فظن أن الجند يرجعون، فلم يرجعوا، فسلمه إليهم، فسقوه السم مرتين، فلم يعمل فيه شيئاً، فخنقوه ودفنوه، وكان هذا الوزير قد أبطل ما كان يفعله الرافضة يوم عاشوراء ومنعهم من القيام بتلك البدع.
استقلال الجزائر.
1382 صفر - 1962 م
بعد توقف الثورة الكبرى التي اندلعت في جميع أرجاء الجزائر بل إنها كانت بعد سنوات قد انتقلت لأرض فرنسا نفسها، ثم في ربيع الأول 1378هـ / أيلول 1958م تشكلت الحكومة الجزائرية المؤقتة ثم أعلنت فرنسا عن قبولها للمفاوضات وعين المجلس الوطني الجزائري العقيد هواري بومدين قائدا عاما لجيش التحرير، ثم أعلنت الحكومة الجزائرية والفرنسية في 25 ذي القعدة 1380هـ / 10 أيار 1961م في الشروع في محادثات إيفيان وكانت فرنسا تماطل بل وتتوقف من أجل موضوع الصحراء إلى أن اعترفت أخيرا بحق الجزائريين في الصحراء وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأن تتولى شؤون الجزائر هيئة مؤقتة تتألف من اثني عشر عضوا، وفي محرم 1382هـ / تموز 1962م جرى الاستفتاء على استقلال الجزائر فكانت النتيجة 97.3% لصالح الاستقلال، ثم أعلن استقلال الجزائر في 3 صفر 1382هـ / 5 تموز 1962م وقامت الدولة الجزائرية، ووضع الدستور وأقره المجلس وبموجبه انتخب أحمد بن بلة رئيسا للدولة الذي أعلن القوانين الاشتراكية، ومن الناحية السياسية الدولية بقيت فرنسا صاحبة النفوذ الفعلي رغم الخلاف معها.

382 - م ن ق: يونس بن يوسف بن حماس الليثي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - م ن ق: يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَكَانَ مِنَ الأَوْلِيَاءِ. يُقَالُ: إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ فَدَعَا عَلَى بَصَرِهِ فَعُمِيَ، ثُمَّ احْتَاجَ إِلَى خلافه فدعا فأبصر.

382 - م: محمد بن شيبة بن نعامة الضبي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - منذر بن النعمان اليمني الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - منذر بْن النعمان اليمنيُّ الأفطس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: وهب بْن منبه، وغيره، وهو مقل.
رَوَى عَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وهشام بْن يوسف، ومطرف بْن مازن، وعبد الرزاق.
وثّقه ابْن معين.

382 - ق: مخلد بن الضحاك الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ق: مَخْلَدُ بْنُ الضَّحَّاكِ الشَّيْبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّبَيْرِ بْنِ عبيد، وغيره.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ.
تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ وَفَاةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.

382 - نوح بن دراج، أبو محمد، النخعي مولاهم، الكوفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - نوح بن دَرَّاج، أبو محمد، النخعي مولاهم، الكوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد المجتهدين.
تفقه وبرع على أبي حنيفة، وعلى عبد الله بن شُبْرُمَة؛ وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: الأعمش، وابن أبي ليلى.
وَعَنْهُ: سعيد بن منصور، وأبو نُعَيم ضِرار بن صُرَدَ، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ، وآخرون.
وُلّي قضاء الكوفة مدّة، ثمّ وُلّي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد.
ضعّفه في الحديث النَّسائيّ وغيره.
وكان من كبار أصحاب أبي حنيفة، يُقال: إنه أضرَّ، وبَقِيّ يحكم نحْوًا من ثلاث سنين حتّى فطِنوا به.
وقد كذّبه يحيى بن مَعِين.
وقال ابن حِبّان: روى موضوعات.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.

382 - ق: نصر بن حماد، أبو الحارث البصري البجلي الوراق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ق: نَصْر بْن حمّاد، أبو الحارث الْبَصْرِيُّ البَجَليّ الوَرَّاق الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مسعر، وشعبة، ومقاتل بْن سليمان، وعاصم بْن محمد بْن زيد، وإسرائيل، وخلق.
وَعَنْهُ: قعنب بن المحرر، وروح بن الفرج البزاز، ومحمد بْن رافع، ويحيى بْن جعفر بْن الزبرقان، ومحمد بن إسحاق الصاغاني.
قال أحمد بْن حنبل: كذّاب.
وقال الْبُخَارِيّ: يتكلّمون فيه.
وقال أبو حاتم: متروك.

382 - ع: محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ع: محمد بن المبارك بن يَعْلَى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، وطائفة.
وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعة الدمشقيّ، وعبد الله الدّارميّ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم، وعبّاس التُّرقُفيّ، وآخرون.
قال ابن مَعين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر.
وقال أبو داود: كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر. -[451]-
قلت: يعني في الجلالة والعِلْم، وإلّا فأبو مُسْهِر عاش بعده ثلاث سنين.
وثّقه غير واحد.
وقال محمد بْن العبّاس بْن الدّرفْس: سَمِعْتُ محمد بْن المبارك الصُّوريّ يَقُولُ: اعمل لله فإنّه أنفع لك من العمل لنفسك.
وعن محمد بْن المبارك، وَسُئِلَ عَنْ علامة المحبّة لله، قَالَ: المراقبة للمحبوب، والتَّحرّي لمرضاته.
وقال أبو زُرْعة: شهِدْتُ جنازتَه بدمشق في شوّال سنة خمس عشرة، وصلّى عَلَيْهِ أبو مُسهِر بباب الجابية، وجعل يُثني عَلَيْهِ.
ومن كلام محمد بْن المبارك: كذِب من ادّعى المعرفةَ بالله ويداه ترعى في قصاع المُكْثِرِين. ومَن وضَع يده في قصعة غيره ذلّ لَهُ.
وقال: اتّقِ اللَّه تَقْوى، لَا تُطْلعْ نفسك عَلَى تقوى اللَّه تُخْبر بِهِ غيرَك، وتسلِّط الآفة عَلَى قلبك.

382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التنوخي الدمشقي الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التَّنُوخيّ الدِّمشقيُّ الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، وإسماعيل بن عيّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه عن رجل عنه، وعبد الله بن حماد الآملي، وحويت بن أحمد، وأبوا زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان الدّارميّ، والحَسَن بن جرير الصُّوريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وخلْق.
وَثّقَهُ أبو مُسْهِر وأبو حاتم.
وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق، ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صلاحه، ورأيتهم يقدمونه على هشام، وعلى أبي أيّوب؛ يعني سليمان بن عبد الرحمن. وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين.
وقال أبو زُرْعة: مات سنة أربعٍ وعشرين.
قلت: وروى أبو داود أيضًا عن محمود بن خالد عنه.
قال أبو حاتم: ما رأيت أفصح منه.

382 - م د: محمد بن عبد الله، أبو جعفر البصري الرزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - م د: محمد بْن عَبْد اللَّه، أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيُّ الرُّزِّي. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[923]-
عَنْ: عاصم بْن هلال، ومُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
وكان صدوقا. توفي سنة إحدى وثلاثين.

382 - كثير بن عبيد، الإمام أبو الحسن المذحجي الحمصي الحذاء المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - كَثير بن عُبَيْد، الإمام أبو الحَسَن المَذْحِجيُّ الحِمْصيُّ الحذَّاء المقرئ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
إمام جامع حمص ستين سنة.
وكان سيّدا عارفا خائفا، قانتا لله.
حدَّث عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، وبقيّة بن الوليد، وأبي ضمرة، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحَسَن أحمد بن جَوْصا، وآخرون.
وثّقة أبو حاتم، وغيره.
وقال ابن أبي دَاوُد: كان يقال: إنه أَمَّ أهل حمص ستّين سنة فما سهى فِي صلاة قط. -[1209]-
قلت: وزاد غيره: أنّه سُئِلَ عن ذلك فقال: ما دخلت من باب المسجد قَطّ وفي نفسي غير اللَّه تعالى.
قلت: رحل إليه ابن جَوْصَا فِي سنة خمسين وسمع منه، وتُوُفّي فيها أو بعدها.

382 - عيسى بن إسحاق النرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بن إبراهيم بن حكيم الأصبهاني، ممك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بن شاذان القاضي، أبو بكر البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بن أحمد بن خالد الزريقي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - رفاعة بن عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات، أبو زرعة المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الحسن بن أحمد بن يزيد، أبو سعيد الإصطخري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الحسن بن أحمد بن يزيد، أبو سعيد الإصْطَخْريّ [المتوفى: 328 هـ]
شيخ الشّافعيّة.
سَمِعَ ببغداد: سعْدان بن نَصْر، وحفص بن عَمْرو الرباليّ، والرماديّ، وحنبل بن إسحاق.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، وغيرهم.
قال أبو إسحاق المَرْوَزِيّ: لمّا دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن نَدْرُس عليه إلا ابن سُرَيْج وأبو سعيد الإصطَخريّ.
وقال الخطيب: ولي قضاء قُمّ. وقد ولي حسبه بغداد، فأحرق مكان الملاهي، وكان ورِعًا زاهدًا متقلّلًا من الدّنيَا. وله تصانيف مفيده منها: كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله.
قلت: وكان من أصحاب الوجوه في المذهب. وقيل: إنّ قميصه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقَّةٍ واحدة. وعاش نيفًا وثمانٍين سنة. وقد استقضاه المقتدر على سِجِسْتان.
وقد استفتاه المقتدر في الصابئين، فأفتاه بقتلهم لأنّهم يعبدون الكواكب. فعزمَ الخليفة على ذلك، حتّى جمعوا له مالًا كثيرًا.
مات الإصْطَخْريّ في جُمَادَى الآخرة، رحمه الله.

382 - محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري، أبو بكر الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسرجس الَّنيْسابوريّ، أَبُو بَكْر الماسرجسي. [المتوفى: 350 هـ]
أحد رؤساء خُراسان وأفصحهم، وأحسنهم بيانًا. لم يكن يتكلّم بالفارسيّة إلا مَعَ من لا يحسن. وكنت معه فِي الحجّ سنة إحدى وأربعين، يَقُولُ الحاكم: فكانوا يتعجبون من فصاحته. -[898]-
سَمِعَ: الحسين بن الفضل، والفضل بن محمد الشّعْرانيّ. وأكثر سماعه قبل الثمانين، وبعدها.
تُوُفّي ليلة عيد الفطر، وله تسعٌ وثمانون سنة.
وقد بنى بَنْيسابور دارًا لأهل الحديث، وكان يجُري عليهم الأرزاق. وكان أَبُو عَلِيّ الحافظ يتولّى قراءة " التّاريخ " لأحمد بْن حنبل عَلَيْهِ.
قلتُ: رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وسعيد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدان.

382 - عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر بن الهيثم بن رشيد الجابري الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر بن الهيثم بن رشيد الجابريُّ المَوْصليُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أحمد بن أبي المثنى، وعبد الله بن المعتز، وهو آخر من حدث عنهما. عُمِّر دهراً.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ؛ سمع منه بالبصرة في أول سنة سبع وخمسين.

382 - الحسين بن أحمد بن محمد بن القنين البغدادي، أبو عبد الله المقرئ الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القُنَين البغدادي، أَبُو عَبْد اللَّه المقرئ الرُّصافيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
كان يقرئ فِي مسجده عند داره، وكان من أصحاب عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم.
قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مُحَمَّد القَنْطري المجاور. وله سماع من أَبِي عُمَر الزّاهد وغيره.
مات فِي شعبان.

382 - محمد بن علي بن أحمد بن وهب التميمي البغدادي المذهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن وَهْب التميميُّ البغداديُّ المُذْهِب. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن صاعد، وأَبَا بَكْر بْن زياد النيسابُوري.
رَوَى عَنْهُ: حفيده أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن المذهّب،
وبقي إلى بعد التسعين وثلاثمائة فيما أظنّ.

382 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو محمد الدمشقي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن سَعِيد، أبو محمد الدّمشقيّ البزّاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عن خَيْثَمَة، وابن حَذْلَم، وأبي يعقوب الأذرعيّ، وعنه عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، ورشأ بْن نظيف، وأبو علي الأهوازيّ، وكان موصوفًا بالصّلاح.

382 - محمد بن علي بن محمد بن حيد بن عبد الجبار، أبو بكر الجوهري الصيرفي العدل الغازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد بْن حِيد بْن عَبْد الجبّار، أبو بَكْر الجوهريّ الصَّيْرفيّ العدْل الغازي. [المتوفى: 419 هـ]
مِن رؤساء نَيْسابور، وإليهم يُنْسب قصر حِيد. وُلِد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. سَمِعَ مِن أبي العبّاس الأصمّ، وإسماعيل بْن نُجَيْد. روى عَنْهُ حفيده منصور بْن بَكْر بْن محمد شيخ شهدة.
تُوُفّي في رجب.
وممّن روى عَنْهُ أبو صالح المؤذّن، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي.

382 - رافع بن محمد بن رافع بن القاسم بن إبراهيم، أبو العلاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - رافع بن محمد بن رافع بن القاسم بن إبراهيم، أبو العلاء، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
قاضي همذان.
روى عن إبراهيم بن محمد بن يعقوب، ومحمد بن أحمد بن جعفر الفامي، وابن برزة، وإسحاق بن سعد النسوي، وجماعة.
قال شيرويه: حدثنا عنه عَبْدُوس، ومحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأحمد بن عمر البزّاز، ومهديّ بن نصر، وهو صدوق، من أصحاب الرّأي.

382 - محمد بن علي بن حسول، أبو العلاء الكاتب الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بن عليّ بن حسّول، أبو العلاء الكاتب الهَمَذَانيّ. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
صدر نبيلٌ عالم، له النَّظم والنَّثر. سمع من الصّاحب إسماعيل بن عبّاد، وسمع من أبي الحسين أَحْمَد بن فارس " مجمله في اللغة ". روى عنه شجاع الذُّهليّ، وأبو عليّ الحدّاد، وروى شيئًا من كتب الأدب ببغداد وأصبهان، وروى أيضا بهمذان عن أحمد بن محمد بن سليم المقرئ.
قال الذُّهلي: قدِم علينا سنة سبع وأربعين وأربعمائة.

382 - الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، الواعظ الكبير، أبو عبد الله الألمعي الكاشغري، ويعرف بالفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الحسين بن عليّ بن خَلَف بن جبريل، الواعظ الكبير، أبو عبد الله الألْمعيّ الكاشْغَريّ، ويُعرَف بالفضل. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
قدِم بغداد مَرّات، وسمع من ابن غيلان، والصّوري، وبالكوفة من محمد -[659]- ابن عليّ العَلَويّ، وحدَّث عن المختار بن عبد الله البصْريّ، وعبد الكريم بن أحمد الثّعالبيّ البلخي، وعبد الوهاب ابن الشَّعْبيّ. وحدَّث باليسير؛ حدَّث عنه أبو غالب ابن البناء.
قال ابن النّجّار: كان صالحًا بكّاءً خاشعًا، لَا تأخذه في الله لَوْمَةُ لائمٍ، إلَّا أنّه كثير المنكرات والموضوعات، ضُعِّف واتُّهم بها، وحدَّث ببغداد في سنة ثلاثٍ وستّين.
وقال شيروَيْه: قدِم علينا، فكنت أحضر مجلسه، وكان يعِظ النّاس وتاب على يديه خلْقٌ كثير، وعامة حديثه مناكير.
وقال السّمعانيّ: قرأت بخطّ أبي: سمعت محمد بن عبد الحميد العَبْديّ المَرْوَزِيّ يقول: كان الكاشْغَريّ يضع الأحاديث ويُركِّب المُتُون، وكان ابنه عبد الغافر يُنكر عليه ذلك. عاش بعد ابنه عبد الغافر قريبًا من عشر سِنين.

382 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العباس الأنصاري، الشارقي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو العباس الأنصاري، الشارقي الواعظ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
حج وسمع من كريمة، وتفقّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، ودخل العراق وفارس، وسكن سَبْتَةَ، وفاس.
وكان صالحًا، دينًا، ذاكرًا، بكاءً، واعظًا، تُوُفّي بشرق الأندلس في نحو الخمس مائة؛ قاله ابن بَشْكُوَال.

382 - محمد بن علي بن محمد بن علي ابن الدامغاني، تاج القضاة أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بن علي بن محمد بن علي ابن الدَّامغانيِّ، تاج القضاة أبو عبد الله [المتوفى: 519 هـ]
ابن قاضي القضاة أبي الحسن.
ناب في بغداد عن والده، ورُشِّح بعده لقضاء القضاة، ونُفِّذ رسولاً إلى سلطان ما وراء النَّهر الخان محمد بن سليمان بن داود بن إبراهيم، فمات هناك شابًّا، وجاء الخبر بموته في أواخر رمضان وقد توفي من مدة، فقيل: توفي سنة ست عشرة.

382 - رجاء بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح، أبو الفرج القاضي، المعروف بالعفيف، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - رجاء بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح، أبو الفرج القاضي، المعروف بالعفيف، الأصبهانيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع ببغداد من أبي القاسم ابن البسري، وعبد العزيز بن علي الأنماطي، روى عنه أبو الرِّضا العلوي، وأبو موسى المديني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت