نتائج البحث عن (487) 45 نتيجة

487- بكر بن شداخ
ع د: بكر بْن شداخ الليثي وقيل: بكير.
كان يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن يعلى الليثي، أَنَّهُ كان ممن يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، فلما احتلم جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني كنت أدخل عَلَى أهلك، وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللهم صدق قوله ولقه الظفر، فلما كان في خلافة عمر بْن الخطاب جاء وقد قتل يهوديًا، فأعظم ذلك عمر وخرج، وصعد المنبر، وقال: أفيما ولاني اللَّه واستخلفني تقتل الرجال؟ أذكر اللَّه رجلا كان عنده علم إلا أعلمني، فقام إليه ابن الشداخ، فقال: أنا به، فقال: اللَّه أكبر بؤت بدمه، فهات المخرج، فقال: بلى، خرج فلان غازيًا ووكلني بأهله، فجئت إِلَى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت عَلَى ترائبها ويمسي عَلَى قود الأعنة والحزام
كأن مجامع الربلات منها فئام ينهضون إِلَى فئام
قال: فصدق عمر قوله: وأبطل دمه بدعاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم يذكرا نسبه، وقد نسبه الكلبي، وسماه بكيرًا مصغرًا، وسمى أباه شدادًا بدالين، فقال: بكير بْن شداد بْن عامر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة الكناني الليثي وهو فارس أطلال، وله يقول الشماخ:
وغيب عن خيل بموقان أسلمت بكير بني الشداخ فارس أطلال
قال: وبكير الذي ذكر القصة، وأظن الحق قول الكلبي لعلمه بالنسب، ولأن في نسبه الشداخ، فظناه أبا قريبًا، وَإِنما هو في النسب فوق الأب الأدنى، ويكون أَبُو نعيم قد تبع ابن منده في ذلك، والله أعلم.

1487- خنيس بن أبي السائب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1487- خنيس بن أبي السائب
د س: خنيس بْن أَبِي السائب بْن عبادة ابن مالك بْن أصلع بْن عبسة بْن حريش بْن جحجبي من بني كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي.
شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وحضر فتح العراق، وكان فارسًا، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خنيسًا.
أخرجه الحافظ أَبُو موسى، وقال: ذكره أَبُو زكريا، يعني ابن منده، ولم ينسبه إِلَى أحد.
1425
قد علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر
لأضربن اليوم عن أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر.
2487- صخر بن سلمان
د ع: صخر بْن سلمان.
مختلف في اسمه، وهو أحد البكائين، وفيه وفي أصحابه نزل قوله تعالى: {{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} .
روى الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، قال: أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوم يسألونه الحملان، ليخرجوا معه إِلَى تبوك، فقال: " لا أجد ما أحملكم عليه "، منهم: سالم بْن عمير، أخو بني عوف، وعبد اللَّه بْن مغفل، علبة بْن زيد الحارثي، وَأَبُو ليلى عبد الرحمن بْن كعب المازني، وصخر بْن سلمان، وعمرو بْن الحضرمي، وثعلبة بْن عنمة، وكانوا أقل حاجة، ولم يكن عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يحملهم عليه، تولوا وهم يبكون، حرصًا عَلَى الجهاد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3487- عبيد بن التيهان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3487- عبيد بن التيهان
ب س: عُبَيْد بْن التيهان بْن مَالِك أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان، تقدم نسبه فِي أَبِي الهيثم بْن التيهان؛ إن شاء اللَّه تَعَالى.
ونسبه أَبُو عُمَر ههنا إِلَى الأوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني عَبْد الأشهل، وممن قَالَ هَذَا ابْنُ إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر.
وكان ابْنُ إِسْحَاق، والواقدي، يقولان: هُوَ عُبَيْد، وقَالَ مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد اللَّه ابْنُ مُحَمَّد بْن عمارة، وهو عتيك بْن التيهان، ووافقهم ابْنُ الكلبي.
وعبيد هَذَا هُوَ أحد السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل، وقيل: بل قتل بصفين مَعَ عليّ.
أخرجه أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: هُوَ حليف بلي، وهذا لم يقله غيره، إنَّما من العلماء من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بلي بالنسب وحلفه فِي الأنصار، وأمَّا قول أَبِي مُوسَى فغريب.
4487- كعب
ب د ع: كعب لَهُ صحبة، قطعت يده يَوْم اليمامة.
رَوَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ كَعْبٍ: " أَنَّ صَلاةَ الْخَوْفِ لِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ وَسَجْدَتَانِ ".
قاله ابْن منده.
وقَالَ أَبُو نعيم: كذا حدث بِهِ، يعني ابْن منده.
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَصَوَابُهُ مَا حَدَّثَ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبَ، وَثَعْلَبَةَ، لِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

4870- مسروق بن الأجدع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4870- مسروق بن الأجدع
س: مسروق بْن الأجدع الهمداني أدرك الجاهلية، كنيته: أَبُو عائشة، وهو تابعي، روي عن عَليّ، وابن مسعود.
أخرجه موسى مختصرا.
4871- مسروق بن وائل
ب: مسروق بْن وائل الحضرمي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد حضرموت، فأسلم.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.
4872- مسطح بن أثاثة
ب د ع: مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي القرشي المطلبي، يكنى: أبا عباد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وأمه أم مسطح بنت أَبِي رهم بْن المطلب بْن عبد مناف، وأمها ريطة بنت صخر بْن عَامِر بْن كعب، خالة أَبِي بكر الصديق.
شهد مسطح بدرا، وَكَانَ ممن خاض فِي الإفك عَلَى عائشة رضي اللَّه عَنْهُا، فجلده النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيمن جلد فِي ذَلِكَ، وَكَانَ أَبُو بكر ينفق عَلَيْهِ، فأقسم أن لا ينفق عَلَيْهِ، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ}} ..
الآية.
فعاد أَبُو بكر ينفق عَلَيْهِ.
وقيل: إن مسطحا لقب واسمه عوف، وله أخت اسمها هند، توفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة، وقيل: شهد صفين مع عَليّ، ومات سنة سبع وثلاثين، وقد ذكرناه فيمن اسمه عوف.
أخرجه الثلاثة.

4873- مسعود بن الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4873- مسعود بن الأسود
ب د ع: مسعود بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي.
كَانَ من السبعين الَّذِينَ هاجروا من بني عدي هُوَ وأخوه مطيع بْن الأسود، أمهما العجماء بنت عَامِر بْن الفضل بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول، وَبِهَا يعرف، فيقال: ابن العجماء.
كَانَ من أصحاب الشجرة، واستشهد يَوْم مؤته.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده خالف فِي نسبه، فقال: مسعود بْن الأسود بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عمر، وهذا النسب فِي بني مخزوم.
وهو وهم، ثُمَّ إنه روي فِي هَذِه الترجمة أيضا بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، أَنَّهُ قَالَ: استشهد يَوْم مؤته من بني عدي بْن كعب: مسعود بْن الأسود، فخالف ما قاله أولا، وهو الصواب.
(1510) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَتِهِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ: مَسْعُودُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ نَضْلَةَ

4874- مسعود بن الأسود البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4874- مسعود بن الأسود البلوي
ب: مسعود بْن الأسود البلوي من بلي بْن الحاف بْن قضاعة، وقيل: مسعود بْن المسور.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، يعد فِي أهل مصر، واستأذن عمر فِي غزو إفريقية، فقال عمر: إفريقية غادرة ومغدور بِهَا.
روى عَنْهُ عَليّ بْن رباح وغيره من المصريين، وحديثه عند ابن لهيعة، عن الحارث بْن يَزِيدَ، عن عَليّ بْن رباح، عن مسعود بْن المسور صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قد بايع تحت الشجرة.
أخرجه أَبُو عمر.
4875- مسعود بن أوس
ب د ع: مسعود بْن أوس بْن أصرم بْن زيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر.
وقال أَبُو عمر أيضا: مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم فزاد زيدا، ومثله قَالَ الواقدي، وابن الكلبي، وابن عمارة الأنصاري.
يكنى: أبا مُحَمَّد، شهد بدرا.
(1511) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، مِنْ بَنِي زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ: مَسْعُودُ بْنُ أَوْسٍ وشهد فتح مصر.
وهو الَّذِي زعم أن الوتر واجب فقيل لعبادة بْن الصامت ذَلِكَ، فقال: كذب أَبُو مُحَمَّد، وشهد ما بعد بدر من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي فِي خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُما.
وقال ابن الكلبي: عاش بعد ذَلِكَ، وشهد صفين مع عَليّ رضي اللَّه عَنْهُ، وقد ذكرناه فِي الكنى.
أخرجه الثلاثة، وقد استدركه يَحْيَى بْن منده عَلى جده، فقال: مسعود بْن أوس.
ولم يذكر شهوده بدرا، وقال أَبُو موسى: وقد أخرجه جده، وساق نسبه كما ذكرناه.
4876- مسعود بن أوس
ع: مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم شهد بدرا، أخرجه أَبُو نعيم وحده، بعد أن أخرج الترجمة التي قبل هَذِه، وروي بِإِسْنَادِهِ عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني زيد بْن ثعلبة بْن غنم، مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم.
وروي أيضا بِإِسْنَادِهِ، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرا، من بني زيد بْن ثعلبة: مسعود بْن أوس.
قلت: هَذَا كلام أَبِي نعيم، وهو وهم، فإن هَذَا مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم، هُوَ المقدم ذكره فِي الترجمة التي قبل هَذِه، وَإِنما اشتبه عَلَيْهِ، لأنه أخرج تِلْكَ الترجمة عَلَى ما نسبه ابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر، وأخرجه ههنا عَلَى قول الكلبي، والواقدي، وابن عمارة.
وأما الرواية التي ذكر فِي هَذِه الترجمة عن ابن إِسْحَاق، فلم يرفع نسبه حَتَّى يظهر لَهُ، إنما قَالَ: مسعود بْن أوس حسب، والله أعلم.
4877- مسعود الثقفي
س: مسعود الثقفي أدرك الجاهلية، وهو معدود فِي التابعين.
أخرجه أَبُو موسى.
4878- مسعود بن حراش
ب د ع: مسعود بْن حراش، أخو ربعي بْن حراش قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم الرازي: لا صحبة لَهُ.
روى عن عمر، وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه، روى عَنْهُ أخوه ربعي، وَأَبُو بردة.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: أدرك الجاهلية، ولا صحبة لَهُ.
أخرجه الثلاثة.
4879- مسعود بن الحكم
ب: مسعود بْن الحكم بْن الربيع بْن عَامِر بْن خَالِد بْن زريق الأنصاري الزرقي، أمه حبيبة بنت شريق بْن أَبِي حثمة، امرأة من هذيل، يكنى أبا هارون.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ جليل القدر، سريا بالمدينة، ويعد فِي جلة التابعين وكبارهم، روى عن عمر، وعثمان، وَعَليّ رضي اللَّه عَنْهُم.
وهو الَّذِي يروي عن عَليّ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام فِي الجنازة ثُمَّ قعد.
روى عَنْهُ نَافِع بْن جبير بْن مطعم، وَمُحَمَّد بْن المنكدر، وَأَبُو الزناد.
أخرجه أَبُو عمر.

6487- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6487- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
د ع: الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار.
(2086) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد، قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فليصرها في ثوبه ولا يلقها في المسجد ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
7487- أم سهلة
أم سهلة زوج عاصم بن عدي ولدت سهلة بخيبر.
قاله الواقدي.
ذكرها ابن الدباغ أيضا.

المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله 467 هـ ـ 487 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله 467 هـ ـ 487 ه

المقتدي بأمر الله : أبو القاسم عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله

مات أبوه في حياة القائم ـ و هو حمل ـ فولد بعد وفاة أبيه بستة أشهر و أمه أم ولد اسمها أرجوان

و بويع له بالخلافة عند موت جده و له تسع عشرة سنة و ثلاثة أشهر و كانت البيعة بحضرة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي و ابن الصباغ و الدامغاني و ظهر في أيامه خيرات كثيرة و آثار حسنة في البلدان

و كانت قواعد الخلافة في أيامه باهرة وافرة الحرمة بخلاف من تقدمه

و من محاسنه أنه نفى المغنيات و الحواظي ببغداد و أمر أن لا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر و خرب أبراج الحمام صيانة لحرم الناس

و كان دينا خيرا قوي النفس عالي الهمة من نجباء بني العباس

و في هذه السنة من خلافته أعيدت الخطبة للعبيدي بمكة و فيها جمع نظام الملك المنجمين و جعلوا النيروز أول نقطة من الحمل و كان قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت و صار ما فعله النظام مبدأ التقاويم

و في سنة ثمان و ستين خطب للمقتدي بدمشق و أبطل الأذان بحي على خير العمل و فرح الناس بذلك

و في سنة تسع و ستين قدم بغداد أبو نصر بن الأستاذ أبي القاسم القسيري حاجا فوعظ بالنظامية و جرى له فتنة كبيرة مع الحنابلة لأنه تكلم على مذهب الأشعري و حط عليهم و كثر أتباعه و المتعصبون له فهاجت فتن و قتلت جماعة

و عزل فخر الدولة بن جهير من وزارة المقتدي لكونه شذ عن الحنابل

و في سنة خمس و سبعين بعث الخليفة الشيخ أبا إسحاق الشيرازي رسولا إلى السلطان يتضمن الشكوى من العميد أبي الفتح بن أبي الليث عميد العراق

و في سنة ست و سبعين رخصت الأسعار بسائر البلاد و ارتفع الغلاء

و فيها ولى الخليفة أبا شجاع محمد بن الحسين الوزارة و لقبه [ ظهير الدين ] و أظن ذلك أول حدوث التلقيب بالإضافة إلى الدين

و في سنة سبع و سبعين سار سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب قونية و أقصراء بجيوشه إلى الشام فأخذ أنطاكية ـ و كانت بيد الروم من سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة ـ و أرسل إلى السلطان ملكشاه يبشره قال الذهبي : و آل سلجوق هم ملوك بلاد الروم و قد امتدت أيامهم و بقي منهم بقية إلى زمن الملك الظاهر بيبرس

و في سنة ثمان و سبعين جاءت ريح سوداء ببغداد بعد العشاء و اشتد الرعد و البرق و سقط رمل و تراب كالمطر و وقعت عدة صواعق في كثير من البلاد فظن الناس أنها القيامة و بقيت ثلاث ساعات بعد العصر و قد شاهد هذه الكائنة الإمام أبو بكر الطرطوشي و أوردها في أماليه

و في سنة تسع و سبعين أرسل يوسف بن تاشفين صاحب سبتة و مراكش إلى المقتدي يطلب أن يسلطنه و أن يقلده ما بيده من البلاد فبعث إليه الخلع و الأعلام و التقليد و لقبه بأمير المسلمين ففرح بدلك و سر به فقهاء المغرب و هو الذي أنشأ مدينة مراكش

و فيها دخل السلطان ملكشاه بغداد في ذي الحجة و هو أول دخوله إليها فنزل بدار المملكة و لعب بالكرة و قد تقاوم الخليفة ثم رجع إلى أصبهان

و فيها قطعت خطبة العبيدي بالحرمين و خطب للمقتدي و في سنة إحدى و ثمانين مات ملك غزنة المؤيد إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين و قام مقامه ابنه جلال الدين مسعود

و في سنة ثلاث و ثمانين عملت ببغداد مدرسة لتاج الملك مستوفي الدولة بباب أبرز و درس بها أبو بكر الشاشي

و في سنة أربع و ثمانين استولت الفرنج على جميع جزيرة صقلية و هي أول ما فتحها المسلمون بعد المائتين و حكم عليها آل الأغلب دهرا إلى أن استولى العبيدي المهدي على المغرب

و فيها قدم السلطان ملكشاه بغداد و أمر بعمل جامع كبير بها و عمل الأمراء حوله دورا ينزلونها ثم رجع إلى أصبهان و عاد إلى بغداد في سنة خمس و ثمانين عازما على الشر و أرسل إلى الخليفة يقول : لا بد أن تترك لي بغداد و تذهب إلى أي بلد شئت فانزعج الخليفة و قال : و لا ساعة واحدة فأرسل الخليفة إلى وزير السلطان يطلب المهلة إلى عشرة أيام فاتفق مرض السلطان و موته و عد ذلك كرامة للخليفة و قيل : إن الخليفة جعل يصوم فإذا أفطر جلس على الرماد و دعا على ملكشاه فاستجاب الله دعاءه و ذهب إلى حيث ألقت و لما كتمت زوجته تركان خاتون موته و أرسلت إلى الأمراء سرا فاستحلفتهم لولده محمود ـ و هو ابن خمس سنين فخلفوا له و أرسلت إلى المقتدي في أن يسلطنه فأجاب و لقبه [ ناصر الدنيا و الدين ] ثم خرج عليه أخوه بركياروق بن ملكشاه فقلده الخليفة و لقبه [ ركن الدين ] و ذلك في المحرم سنة سبع و ثمانين و أربعمائة و علم الخليفة على تقليده ثم مات الخليفة من الغد فجأة فقيل : إن جاريته شمس النهار سمته و بويع لولده المستظهر

و ممن مات في أيام المقتدي من الأعلام : عبد القادر الجرجاني و أبو الوليد الباجي و الشيخ أبو إسحاق الشيرازي و الأعلم النحوي و ابن الصباغ صاحب [ الشامل ] و المتولي و إمام الحرمين و الدامغاتي الحنفي و ابن فضالة المجاشعي و البزدوي شيخ الحنفية

المستظهر بالله أحمد بن المقتدر بأمر الله 487 هـ ـ 512 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المستظهر بالله أحمد بن المقتدر بأمر الله 487 هـ ـ 512 ه

المستظهر بالله : أبو العباس أحمد بن المتقدي بالله

ولد في شوال سنة سبعين و أربعمائة و بويع له عند موت أبيه و له ست عشرة سنة و شهران

و قال ابن الأثير : كان لين الجانب كريم الأخلاق يحب اصطناع الناس و يفعل الخير و يسارع في أعمال البر حسن الخط جيد التوقيعات لا يقاربه فيها أحد يدل على فضل غزير و علم واسع سمحا جوادا محبا للعلماء و الصلحاء و لم تصف له الخلافة بل كانت أيامه مضطربة كثيرة الحروب

و في هذه السنة من أيامه مات المستنصر العبيدي صاحب مصر و قام بعده ابنه المستعلي أحمد

و فيها أخذت الروم بلنسية

و في سنة ثمان و ثمانين قتل أحمد خان صاحب سمرقند لأنه ظهر منه الزندقة فقبض عليه الأمراء و أحضروا الفقهاء فأفتوا بقتله فقتل لا رحمه الله و ملكوا ابن عمه

و في سنة تسع و ثمانين اجتمعت الكواكب السبعة سوى زحل في برج الحوت فحكم المنجمون بطوفان يقارب طوفان نوح فاتفق أن الحجاج نزلوا في دار المناقب فأتاهم سيل غرق أكثرهم

و في سنة تسعين قتل السلطان أرسلان أرغون بن ألب أرسلان السلجوقي صاحب خراسان فتملكها السلطان بركياروق و دانت له البلاد و العباد

و فيها خطب للعبيدي بحلب و أنطاكية و المعمرة و شيزر شهرا ثم أعيدت الخطبة العباسية

و فيها جاء الفرنج فأخذوا نيقية و هو أول بلد أخذوه و وصلوا إلى كفر طاب و استباحوا تلك النواحي فكان هذا أول مظهر الفرنج بالشام قدموا في بحر القسطنطينية في جمع عظيم و انزعجت الملوك و الرعية و عظم الخطب فقيل : إن صاحب مصر لما رأى قوة السلجقوية و استلاءهم على الشام كاتب الفرنج يدعوهم إلى المجيء إلى الشام ليملكوها و كثر النفير على الفرنج من كل جهة

و في سنة اثنتين و تسعين انتشرت دعوة الباطنية بأصبهان

و فيها أخذت الفرنج بيت المقدس بعد حصار شهر و نصف و قتلوا به أكثر من سبعين ألفا منهم جماعة من العلماء و العباد و الزهاد و هدموا المشاهد و جمعوا اليهود في الكنيسة و أحرقوا عليهم و ورد المستنفرون إلى بغداد فأوردوا كلاما أبكى العيون و اختلفت السلاطين فتمكنت الفرنج من الشام و للأبيوردي في ذلك :

( مزجنا دماء بالدموع السواجم ... فلم يبق منا عرصة للمراحم )

( و شر سلاح المرء دمع يفيضه ... إذا الحرب شبت نارها بالصوارم )

( فأيها بني الإسلام إن وراءكم ... وقائع يلحقن الذرى بالمناسم )

( أنائمة في ظل أمن و غبطة ... و عيش كنوار الخميلة ناعم )

( و كيف تنام العين ملء جفونها ... على هبوات أيقظت كل نائم )

( و إخوانكم بالشام يضحي مقيلهم ... ظهور المذاكي أو بطون القشاعم )

( تسومهم الروم الهوان و أنتم ... تجرون ذيل الخفض فعل المسالم )

( فكم من دماء قد أبيحت ؟ و من دمى ... تواري حياء حسنها بالمعاصم )

( بحيث السيوف البيض محمرة الظبا ... و سمر العوالي داميات اللهازم )

( يكاد لهن المستجن بطيبة ... ينادي بأعلى الصوت يا آل هاشم )

( أرى أمتي لا يشرعون إلى العدى ... رماحهم و الدين واهي الدعائم )

( و يجتنبون النار خوفا من الردى ... و لا يحسبون العار ضربة لازم )

( أترضى صناديد الأعارب بالأذى ... و تغضي على ذل كماة الأعاجم )

( فليتهم إذا لم يذودوا حمية ... عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم )

و فيها خرج محمد بن ملكشاه على أخيه السلطان بركياروق فانتصر عليه فقلده الخليفة و لقبه [ غياث الدنيا و الدين ] و خطب له ببغداد ثم جرت بينهما عدة وقعات

و فيها نقل المصحف العثماني من طبرية إلى دمشق خوفا عليه و خرج الناس لتلقيه فآووه خزانة بمقصورة الجامع

و في سنة أربع و تسعين كثر أمر الباطنية بالعراق و قتلهم الناس و اشتد الخطب بهم حتى كانت الأمراء يلبسون الدروع تحت ثيابهم و قتلوا الخلائق منهم الروياني صاحب البحر

و فيها أخذ الفرنج بلد سروج و حيفا و أرسوف و قيسارية

و في سنة خمس و تسعين مات المستعلي صاحب مصر و أقيم بعده الآمر بأحكام الله منصور و هو طفل له خمس سنين

و في سنة ست و تسعين جرت فتن للسلطان فترك الخطباء الدعوة للسلطان و اقتصروا على الدعوة للخليفة لا غير

و في سنة سبع و تسعين وقع الصلح بين السلطانين : محمد و بركياروق و سببه أن الحروب لما تطاولت بينهما و عم الفساد و صارت الأموال منهوبة و الدماء مسفوكة و البلاد مخروبة و السلطنة مطموعا فيها و أصبح الملوك مقهورين بعد أن كانوا قاهرين دخل العقلاء بينهما في الصلح و كتب العهود و الأيمان و المواثيق و أرسل الخليفة خلع السلطنة إلى بركياروق و أقيمت له الخطبة ببغداد

و في سنة ثمان و تسعين مات السلطان بركياروق فأقام الأمراء بعده ولده جلال الدولة ملكشاه قلده الخليفة و خطب له ببغداد و له دون خمس سنين فخرج عليه عمه محمد و اجتمعت الكلمة عليه فقلده الخليفة و عاد أصبهان سلطانا متمكنا مهيبا كثير الجيوش

و فيها كان ببغداد جدري مفرط مات فيه خلق من الصبيان لا يحصون و تبعه وباء عظيم

و في سنة تسع و تسعين ظهر رجل بنواحي نهاوند فادعى النبوة و تبعه خلق فأخذ و قتل

و في سنة خمسمائة أخذت قلعة أصبهان التي ملكها الباطنية و هدمت و قتلوا و سلخ كبيرهم و حشي جلده تبنا فعل ذلك السلطان محمد بعد حصار شديد فلله الحمد

و في سنة إحدى و خمسمائة رفع السلطان الضرائب و المكوس ببغداد و كثر الدعاء له و زاد في العدل و حسن السيرة

و في سنة اثنتين عادت الباطنية فدخلوا شيزر على حين غفلة من أهلها فملكوها و ملكوا القلعة و أغلقوا الأبواب و كان صاحبها خرج يتنزه فعاد و أبادهم في الحال و قتل فيها شيخ الشافعية الروياني صاحب البحر قتله الباطنية في بغداد كما تقدم

و في سنة ثلاث أخذت الفرنج طرابلس بعد حصار سنين

و في سنة أربع بلاء المسلمين بالفرنج و تايقنوا استيلاءهم على أكثر الشام طلب المسلمون الهدنة فامتنعت الفرنج و صالحوهم بألوف دنانير كثيرة فهادنوا ثم غدروا لعنهم الله

و فيها هبت بمصر ريح سوداء مظلمة أخذت بالأنفاس حتى لا يبصر الرجل يده و نزل على الناس رمل و أيقنوا بالهلاك ثم تجلى قليلا و عاد الصفرة و كان ذلك من العصر إلى ما بعد المغرب

و فيها كانت ملحمة كبيرة بين الفرنج و بين ابن تاشفين صاحب الأندلس نصر فيها المسلمون و قتلوا و أسروا و غنموا ما لا يعبر عنه و بادت شجعان الفرنج

و في سنة سبع جاء مودود صاحب الموصل بعسكر ليقاتل ملك الفرنج الذي بالقدس فوقع بينهم معركة هائلة ثم رجع مودود إلى الشام فصلى الجمعة يوما في الجامع و إذا بباطني رثب عليه فجرحه فمات من يومه فكتب ملك الفرنج إلى صاحب دمشق كتابا فيه : [ و إن أمه قتلت عميدها في يوم عيد في بيت معبودا لحقيق على الله أن يبيدها ]

و في سنة إحدى عشرة جاء سيل عرم غرق سنجار و سورها و هلك خلق كثير حتى إن السيل و ظهر بعد سنين و سلم طفل في سرير له حمله السيل فتعلق السرير بزيتونه و عاش و كبر

و فيها مات السلطان محمد و أقيم بعده ابنه محمود و له أربع عشرة سنة

و في سنة اثنتي عشرة مات الخليفة المستظهر بالله في يوم الأربعاء الثالث و العشرين من ربيع الأول فكانت مدته خمسا و عشرين سنة و غسله ابن عقيل شيخ الحنابلة و صلى عليه ابنه المسترشد و مات بعده بقليل جدته أرجوان والدة المقتدي

قال الذهبي : و لا يعرف خليفة عاشت جدته بعده إلا هذا رأت ابنها خليفة ثم ابن ابنها ثم ابن ابن ابنها و من شعر المستظهر :

( أذاب حر الهوى في القلب ما جمدا ... لما مددت إلى رسم الوداع يدا )

( و كيف أسلك نهج الاصطبار و قد ... أرى طرائق في مهوى الهوى قددا )

( إن كنت أنقص عهد الحب يا سكني ... من بعد هذا فلا عاينتكم أبدا )

و للصارم البطائحي مدحا :

( أصبحت بالمستظهر بن المقتدي ... بالله بن القائم بن القادر )

( مستعصما أرجو نوال أكفه ... و بأن يكون على العشيرة ناصري )

فوقع المستظهر بجائزتين : بخير بين الصلة و الانحدار و المقام و الإدرار و قال السفلي : قال لي أبو الخطاب بن الجراح : صليت بالمستظهر في رمضان فقرأت : {{ إن ابنك سرق }} رواية رويناها عن الكسائي فلما سلمت قال : هذه قراءة حسنة فيها تنزيه أولاد الأنبياء عن الكذب

مات في أيامه من الأعلام : أبو المظفر السمعاني و نصر المقدمي و أبو الفرج و شيذلة و الروياني و الخطيب التبريزي و الكيا الهراسي و الغزالي و الشاشي الذي صنف كتاب الحلية و سماه [ المستظهري ] و الأبيودري اللغوي
الخليفة العباسي يقلد يوسف بن تاشفين البلاد التي فتحها.
487 - 1094 م
طلب يوسف بن تاشفين من الخليفة العباسي المستظهر بالله أن يقلده البلاد التي فتحها وبعث إليه بهذا الطلب مع عبدالله بن العربي الإشبيلي وولده القاضي أبي بكر بن العربي الإمام المشهور فعهد الخليفة لابن تاشفين بما طلب.

487 - ع: يزيد بن أبي عبيد المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - ع: يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ المدنيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مَوْلاهُ سَلْمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، وَعُمَيْرِ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ.
وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَمَكِّيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَحَدِيثُهُ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

487 - يزيد بن مروان الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - يزيد بن مروان الخلّال. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: ابن أبي الزناد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن علي الخزاز، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ.
قال ابن مَعِين: كذّاب.

487 - خ ت: يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد بن مسلم بن عبيد، أبو سعيد الجعفي الكوفي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - خ ت: يحيى بْن سُلَيْمَان بْن يحيى بْن سَعِيد بْن مُسْلِم بْن عُبَيْد، أَبُو سَعِيد الْجُعْفيّ الكُوفيُّ المقرئ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مصر.
سَمِعَ: حروف عاصم من أبي بكر بن عياش، أخذها عنه أَحْمَد بْن محمد بْن رشدين.
وَسَمِعَ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وأبا خَالِد الأحمر، وعبد الرَّحْمَن المحاربيّ، وأبا بَكْر بْن عياش، ووكيعًا، وعبد الله بن وهب، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري والترمذي، عَنْ رَجُل، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وَمحمد بْن عَوْف الطائيّ، والحسين بْن إِسْحَاق التُّسْتُريّ، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو الطاهر محمد بْن أَحْمَد بْن عثمان الْمَدِينِيّ، والحسن بْن غُلَيب الْمِصْرِيّ، وآخرون.
قَالَ النسائي: لَيْسَ بثقة.
وقال غيره بتوثيقه.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن حبان فِي كتاب الثقات: ربَّما أَغْرَب.
وقال ابن يونس: تُوُفِيّ سنة سبع وثلاثين.
وقال فِي مكان آخر: سنة ثمان.

487 - محمد بن مرداس الأنصاري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بن مرداس الأنصاريّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: زياد بن عبد الله البكّائيّ، وبِشْر بن المفضّل، وعبد الله بن عيسى الخزّاز.
وَعَنْهُ: محمد بن إسماعيل البخاريّ في بعض تواليفه، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن هارون الرُّويانيّ، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهَرَويّ، وآخرون.
تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين.
أمّا

487 - محمد بن غالب، أبو جعفر الأنماطي البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بن غالب، أبو جعفر الأنماطي البَغْداديُّ المقرئ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخذ القراءة عرضا عَنْ شجاع بْن أَبِي نصر، وهو أضبط أصحابة، عَنْ أَبِي -[188]- عَمْرو. وقرأ عَلَيْهِ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم القَصبانيّ، والحسن بن الحباب، ونصر بن القاسم الفرائضي، ومحمد بن معلى الشونيزي، وغيرهم.
وكان مع حذقه بالقرآن أمياً لَا يكتب.
قَالَ النّقّاش: وكان ينادي فيكسب فِي اليوم القيراط وأكثر. وكان رجلَا صالحًا ورِعًا.
وقال عَبْيد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم: مات أستاذي محمد بْن غالب سنة أربعٍ وخمسين ببغداد.
وممن قرأ عليه: الحسن بن الحسين الصّوّاف، وأحمد بْن مَرْدُوَيْه القصَبَانيّ، والعباس بْن الفضل الرّازيّ.

487 - ن: محمد بن يحيى بن كثير، أبو عبد الله الكلبي الحراني الحافظ لؤلؤ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - ن: محمد بْن يحيى بْن كثير، أبو عبد الله الكْلبيّ الحرّانيّ الحافظ لؤلؤ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَا قَتَادَة عَبْد الله بْن واقد، وعثمان بْن عبد الرحمن الطَّرائفيّ، وأبو اليمان الحَكَم بْن نافع، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النَّسائيّ وقَالَ: هُوَ ثقة، وأبو عَروُبَة الحرّانيّ، وأبو عَوَانَة، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الرَّقّيّ، وطائفة.
تُوُفيّ فِي صَفَر سنة سبعٍ وستين.

487 - أبو معين الرازي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - أبو معين الرَّازيُّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
اسمه: الحسين بْن الْحَسَن على الصّحيح؛ كذا سمّاه ابنُ أبي حاتم، وهو أخبر النّاس به، لأنّه شيخه ومن بلده.
وقال أبو أحمد الحاكم: اسمه محمد بن الحسين، سمّاه لنا محمد بن أحمد بْن مَسْعُود البذشيّ.
قلت: رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن أبي مريم، وأبي سلمة التَّبوذكيّ؛ ويحيى بْن بُكَيْر، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وهشام بن عمّار، ونعيم بن حمّاد، وأبي توبة الرّبيع بْن نافع، وخلق.
طوّف الشّام، ومصر، والعراق. وبرع فِي الحديث وفنونه؛ روى عَنْهُ: أبو نعيم بن عديّ، وأبو محمد ابن الشَّرقيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بن الفضل المحمَّدآباذيّ، ويوسف بن إبراهيم الهمذانيّ، وأحمد بن قشمرد.
قال أبو عبد الله الحاكم: هُوَ من كبار حفّاظ الحديث.
قلت: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

487 - محمد بن عمر بن إسماعيل، أبو بكر الدولابي العسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بن عُمَر بن إسْمَاعِيل، أَبُو بَكْر الدُّولابي العسكري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هَوْذَة بن خليفة، وأبي مسهر الغساني، وأبي اليَمَان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطي، وعَليَّ بن محمد المِصْريُّ الواعظ، وأحمد بن مروان الدينوري، وآخرون.

487 - محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيدي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بن العبّاس بْن محمد بن يحيى بْن المبارك اليزيديّ البغداديّ. [المتوفى: 310 هـ]
من بيت علم ولغة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الفضل الرياشيّ، وثعلب.
وكان صدوقًا، راوية للأخبار.
رَوَى عَنْهُ: الصولي، وأبو الطاهر بْن أَبِي هاشم، وعمر بْن محمد بن سيف.
له تصانيف. ومات في شوّال.

487 - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي، مولاهم، أبو عمر البغدادي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بْن يوسف بْن يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بْن زيد الْأَزْدِيّ، مولاهم، أبو عُمَر البغداديّ القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن أَبِي الربيع، وزيد بْن أخزم، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، وأبو القاسم بْن حبابة، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون.
مولده بالبصرة سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين.
وولي قضاء مدينة المنصور سنة أربع وثمانين، وكان لَا نظير لَهُ في الحكام عقلًا وحِلْمًا وذكاء، حتّى أنّ الرجل كَانَ إذا بالغ في وصف الشخص قَالَ: كأنه أبو عُمَر القاضي، وقلده المقتدر قضاء الجانب الشرقي وعدّة نواحي، ثمّ قلده قضاء القضاة سنة سبْعٍ عشرة وثلاث مائة.
وحمل النّاس عَنْهُ علمًا واسعًا من الحديث والفقه، ولم ير الناس -[377]- ببغداد أحسن من مجلسه، كَانَ يجلس للحديث، والبَغَويّ عَنْ يمينه، وابن صاعد عَنْ يساره، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسابوريّ بين يديه.
وكان يذكر أنّ جَدّه لقنه حديثًا وهو ابن أربع سنين، عَنْ وهْب بْن جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحَسَن قَالَ: " لَا بأس بالكُحل للصّائم ".
قَالَ الخطيب: هُوَ ممّن لَا نظير لَهُ في الأحكام عقلًا وذكاءً واستيفاءً للمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة، وكان الإنسان إذا امتلأ غيظًا قَالَ: لو أنّي أبو عُمَر القاضي ما صبرتُ، استخلف ولده عَلَى قضاء الجانب الشرقي.
قَالَ الخطيب: وحمل النّاس عَنْهُ علمًا واسعًا، وكتب الفقه لإسماعيل القاضي، وقطعةً من " التفسير "، وعمل " مُسْنَدًا " كبيرًا قرأ أكثره عَلَى النّاس.
قَرَأْتُ عَلَى أبيِ الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيِّ: أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أخبرنا هبة الله الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن الجراح: قال: قُرِئَ عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْقَاضِي، وَأَنَا أَسْمَعُ، سنة تِسْعِ عَشْرَةَ: حَدَّثَكُمُ الْحَسَنُ بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " فُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ صَلاةً، ثُمَّ نَقَصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، فقال الله عز وجل: إِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسنة بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ".
توفي في رمضان.

487 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران، أبو بكر الصفار البغدادي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مِهران، أبو بكر الصَّفَّار البَغْداديُّ الضرير. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: محمد بن صالح بن أبي عِصْمة بدمشق، وعبد الله بن محمد بن سَلْم ببيت المقدس، ومحمد بن محمد بن النَّفاح بمصر، وأبا عروبة بحران، والبغوي ببغداد.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وحمزة السهمي، وإبراهيم بن عُمر البَرْمكي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري.
وقال البَرْقاني: ثقةٌ فاضل أصله من الشام، قال لي: ولدت سنة تسع وثمانين ومائتين.
قلتُ: حَدَّث سنة إحدى وسبعين.

487 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر البحيري، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ محمد، أبو بكر البَحِيريّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 540 هـ]
شَيخ مُسْنِد، مقبول، ثقة، صالح، مشهور، حدَّث عَنْ: أبي بكر البَيْهقيّ، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبي القاسم القُشَيْريّ، وأبيه عبد الله، وعمّه عبد الحميد، وإسماعيل بن عبد الرحمن الكيّاليّ، وغيرهم، ومن مسموعاته: " المتّفق " للجَوْزقيّ، تفرَّد به في وقته، عَن المغربيّ وسمع أبا سهل الحفصي. -[730]-
وكان مولده في سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، وهو من بيت حديث ورواية.
روى عنه: ابن السمعاني، ومحمد بن فضل الله السالاري.
وأبوه أبو الحَسَن عبد الله شَيخ عدْل، حدَّث عَنْ محمد بن أَحْمَد بن عَبْدُوس المزكّي، وأبي نُعَيْم عبد الملك، وطبقتهما، وهو من شيوخ زاهر.
وحدَّث عَنْ أبي بكر هذا جماعة، وبالإجازة عبد الرحيم ابن السمعاني، والمؤيد الطوسي.
تُوُفّي فِي جمَادَى الأولى.

487 - يحيى بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر بن أبي طاهر السلماسي الواعظ الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - يحيى بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر بن أبي طاهر السَّلماسيُّ الواعظ الصوفيُّ. [المتوفى: 548 هـ]
قَدِمَ دمشق في هذه السنة، ووعظ، ونزل بخانقاه السُّميساطية، وحدَّث عن أبيه، وخليل بن شعبان، ونصر بن محمد بن صفوان المَوْصلي، ومحمود ابن سعادة، وجماعة. وكان حنبليًّا.
روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وعبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، وعبد الوهَّاب بن مُنَجَّى، وأبو القاسم بن صصرى، وآخرون.
قال ابن عساكر: صنَّف كتاباً سمَّاه: "باب المدينة" في فضائل عليّ رضي الله عنه، وتقرَّب إلى الأجل أبي الفوارس ابن الصوفي أبان فيه عن قلة معرفة بالحديث وكثرة نفاقه في الاعتقاد. وقد ولد في سنة أربع وسبعين وأربع مئة.

487 - نصر بن محمد بن مقلد، الإمام أبو الفتح القضاعي، الشيزري، الفقيه الشافعي، الملقب بالمرتضى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - نَصْر بْن مُحَمَّد بْن مقّلد، الْإِمَام أبو الفتح القُضاعيّ، الشَّيْزَريّ، الفقيه الشّافعيّ، الملقَّب بالمُرْتَضَى [المتوفى: 598 هـ]
من علماء الديار المصريَّة.
تفقَّه على: أَبِي حامد مُحَمَّد بن محمد البرويي، وأبي سعْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي عصرون. وسمع بدمشق من الحافظ ابن عساكر. وسكن مصر، ودرس بالقرافة. بمدرسة الشافعي. وحدث.

487 - مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع، أبو العوالي الكناني المصري الشافعي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع، أبو العوالي الكناني المصري الشافعي المقرئ. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي، وأبي الفوارس فارس ابن تركي، وأبي الجود غياث اللخمي. وسمع من أبي طاهر السلفي.
وحدث، وأقرأ، وانتفع به خلق. وكان إماما فاضلا صالحا.
توفي بالقاهرة في ثاني شعبان، وله ثلاث وستون سنة.

487 - محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حمويه بن محمد، شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الحسن ابن شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح، الجويني البحيراباذي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن حَمَّوَيْه بن مُحَمَّد، شيخ الشيوخ صدر الدِّين أَبُو الحَسَن ابن شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح، الجويني البحيراباذي الصُّوفِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
وُلِدَ بجُوَيْن، وتَفَقَّه عَلَى أَبِي طَالِب محمود بن عَليّ بن أَبِي طَالِب الإصبهاني صاحب " التَّعليقة " المشهورة. وَقَدِمَ الشَّام مَعَ والده، وتَفَقَّه بدمشق عَلَى القُطب مَسْعُود بن مُحَمَّد النَّيْسَابُوري حَتَّى برع في المذهب. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ.
ووليَ المناصب الكبار، وتخرَّج بِهِ جماعة، ودَرَّسَ وأفْتى. وزوّجه القُطب النَّيْسَابُوري بابنته، فأولدها الإخوة الْأربعة الْأمراء الصُّدور: عماد الدِّين عُمَر، وفخر الدِّين يوسف، وكمال الدِّين أَحْمَد، ومعين الدِّين حسن. ثُمَّ إِنَّهُ عظُم في الدَّوْلَة الكاملية وارتفع قدره، وولي تدريس الشَّافِعِيّ ومشهد الحُسَيْن وغير ذَلِكَ، وسيّره الكامل رسولًا إلى الخليفة يستنجد بِهِ عَلَى الفرنج في نَوبَة دِمْيَاط فمرض بالمَوْصِل، ومات بعِلَّة الذّرب في جُمَادَى الآخرة أَوْ في جُمَادَى الْأولى.
قَالَ المُنْذِريّ: سَمِعْتُ منه، وخرَّجت لَهُ عن المُجيزين لَهُ كأبي عَليّ -[528]- الحَسَن بن أَحْمَد الموسياباذيّ، ونصر بن نصر العُكْبَريّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِي، وجماعة. وسَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: في شَوَّال سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. وَكَانَ جَدّه ممّن رحل إلى الغَزَالِي وتَفَقَّه عنده وصحبه، وكانت داره مجمع الفضلاء، وَكَانَ جدّ أَبِيهِ عَلَم الزُّهاد وشيخ العارفين بجُوَين؛ لَهُ أحوال ومقامات.
قُلْتُ: وَكَانَ صدر الدِّين حسن السَّمْت، كثيرَ الصَّمْت، كبيرَ القدر، غزير الفضل، صاحب أوراد وورع وحلم وأناة.

487 - علي بن إبراهيم بن عبد الله بن خلف بن وهب، الفقيه جمال الدين أبو الحسن القرشي المخزومي المصري البوشي المالك العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن خَلَف بن وَهْبُ، الفقيهُ جمالُ الدّين أبو الحسن القرشي المخزومي المصري البوشي المالك العَدْلُ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ بالإسكندرية من أَبِي الطّاهر بن عوف، والقاضي أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ؛ وأخيه أَبِي الفضل. وبمصرَ من البُوصيري. وتفقهَ ببغداد عَلَى أَبِي عَلِيّ يحيى بن الربيع. وحدَّث ببغداد.
وعادَ إلى مصرَ، وتصدَّرَ بالجامع العتيق، وشَهِدَ عَلَى القضاة.
وبُوش: من الصعيد الأدنى.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والجمال ابن الصابونيُّ، وغيرُهما.
وكان فقيهًا، مُناظرًا، عارِفًا بمذهبِ مالك.

487 - قيصر بن آقسنقر بن قفجق بن تكش التركماني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - إسحاق ابن العلامة موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش، أبو إبراهيم الحلبي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - يوسف بن نجاح بن مرهوب، الشيخ القدوة الزاهد، الفقاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - يوسف بْن نجاح بْن مرهوب، الشَّيْخ القُدوة الزّاهد، الفُقّاعيّ. [المتوفى: 679 هـ]
دُفن بزاويته فِي شوّال بسفح قاسيون، وقد نيَّف على الثمانين. وكان -[380]-
عبدًا صالحًا، قانتًا لله حنيفًا، كبير الشأن، له أصحاب ومحبّون. وكان حسن التَّرْبية، كريم الأخلاق، متواضعًا، مطّرح التكلُّف، رحمه اللّه ورضي عنه. خلف أحدا وعشرين ولدا.

487 - أحمد بن أبي العز بن مشرف بن بيان، شمس الدين، أبو بكر الأنصاري، الدمشقي، المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - أَحْمَد بْن أَبِي العزّ بْن مُشَرَّف بْن بيان، شمس الدّين، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، المؤدب، [المتوفى: 688 هـ]
أخو النَّجم والشهاب.
حدّث عن: أبي الحسن ابن المقير ومُكرَّم وغيرهما ومات في شعبان، عن إحدى وستين سنة.

487 - محمد بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن القدوة الشيخ أبي عمر، الإمام الصالح شمس الدين أبو عبد الله المقدسي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - مُحَمَّد بْن حمزة بْن أَحْمَد بْن عمر ابن القُدوة الشَّيْخ أبي عُمَر، الإمام الصّالح شمس الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسِيّ، الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ في نصف شعبان سنة إحدى وثلاثين، وسمع حضورًا من ابن اللَّتّيّ، -[864]-
وجعفر الهمْدانيّ، وسمع من كريمة والضّياء وجماعة، وتَفَقَّه ودرّس وأتقن المذهب، وقرأ الحديث بدار الحديث الأشرفيّة التي بالسَّفح مدّة، وكتب الخط المنسوب، وكان صالحًا خَيّرًا، أمّارًا بالمعروف، داعية إلى السُّنَّة والأثر، مُحِطًا على المبتدِعة والمخالفين، ناب فِي القضاء عن أخيه مُدَيدة قبل موته، سمعتُ منه.
وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من صَفَر، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت