أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
520- تميم بن الحمام
د ع: تميم بْن الحمام الأنصاري استشهد يَوْم بدر، وفيه نزلت وفي أصحابه: {{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ}} . ذكره ابن منده، ورواه عن مُحَمَّدِ بْنِ مروان، عن مُحَمَّدِ بْنِ السائب، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس. قال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين، وصحف فيه، وَإِنما هو عمير بْن الحمام، اتفقت رواية الرواة، وأصحاب المغازي والسير أَنَّهُ: عمير بْن الحمام من بني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، والذي صحف في اسمه مُحَمَّد بْن مروان السدي، وتبعه بعض الناس عَلَى هذا التصحيف، ويرد في عمير إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. حرام: بفتح الحاء والراء، وسلمة: بكسر اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2520- صفوان بن قدامة
ب د ع: صفوان بْن قدامة التميمي المرئي. من بني امرئ القيس بْن زيد مناة بْن تميم. روى عنه عبد الرحمن بْن صفوان بْن قدامة، قال: هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، فبايعه عَلَى الإسلام، فمد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فمسح عليها صفوان، فقال صفوان: إني أحبك يا رَسُول اللَّهِ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المرء مع من أحب ". وكان صفوان بْن قدامة حين أراد الهجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا قومه وبني أخيه، ليخرجوا معه، فأبوا عليه، فخرج وتركهم، وأخرج معه ابنيه عبد العزى، وعبد نهم، فغير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسماءهما، فسماهما عبد الرحمن، وعبد اللَّه، وقال في ذلك ابن أخيه نصر بْن قدامة: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3520- عبيد بن معاوية
ع س: عُبَيْد بْن معاوية وقيل: عُبَيْد بْن مُعَاذٍ، وقيل: عتيك بْن مُعَاذٍ، وقيل: زَيْد بْن الصامت أَبُو عياش الزرقي، وَقَدْ تقدم فِي الزاي، وفي عُبَيْد بْن زَيْد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5200- نبيط بن جابر
ب ع س: نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عَمْرو بن مالك بن النجار بن الأنصاري الخزرجي ثُمَّ النجاري. شهدا أحدا، وله عقب، زوجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكانت من المبايعات، فولدت لَهُ عبد الملك، وَكَانَ أبوها قد أوصى بِهَا وبأخواتها إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبقي نبيط بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زمانا. قَالَ أَبُو عمر: قيل: إن لنبيط هَذَا ابنا يسمى سلمة، يروي عَنْهُ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: قول أبي عمر: إن لنبيط هَذَا ابنا يسمى سلمة يروي عَنْهُ أظنه وهم فِيهِ، وإنما سلمة بن نبيط هُوَ ابن نبيط بن شريط، الَّذِي نذكره بعد هَذِه الترجمة إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5201- نبيط بن شريط
ب د ع: نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي. يروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنه ابنه سلمة. (1616) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن عَليّ بإسناده، إلى أبي عبد الرحمن النسائي، أخبرنا عَمْرو بن عَليّ، حدثنا يَحْيَى، عن سفيان، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه، قَالَ: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب عَلَى جمل أحمر بعرفة قبل الصلاة ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5202- نبيه الجهني
ب: نبيه الجهني وقيل: بنة الجهني. قَالَ ابن معين: إنما هُوَ ينة الجهني، وذكره ابن السكن فِي كتابه فِي الصحابة ينة بالياء تحتها نقطتان، وبالنون. 2637 روى حديثه أَبُو الزبير، عن جابر، عن نبيه الجهني، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يتعاطى السيف مسلولا حَتَّى يغمد ". أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5203- نبيه بن حذيفة
ب: نبيه بن حذيفة بن غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي، وهو أخو أبي جهم بن حذيفة. ولا أعلم لَهُ ولا لأحد من إخوته رواية. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5204- نبيه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب: نبيه مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو عمر: لا أعرفه بأكثر من أن بعضهم ذكره فِي موالي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشتراه فأعتقه، وقد قيل فِي نبيه هَذَا: النبيه، بالألف واللام وضم النون، وقيل: النبيه بفتح النون، والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5205- نبيه بن صؤاب
ب د ع: نبيه بن صؤاب الجهني وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وَكَانَ أحد الأربعة الَّذِينَ أقاموا قبلة مصر. روى عَنْهُ يزيد بن أبي حبيب، وعبد الملك بن أبي رائطة، وعبد العزيز بن مليل. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5206- نبيه بن عثمان
ب: نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي كَانَ قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، قاله الواقدي. وقال ابن إسحاق: الَّذِي هاجر إلى أرض الجبشة أبوه عثمان بن ربيعة، ولم يذكر موسى بن عقبة ولا أَبُو معشر واحدا منهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5207- نحات بن ثعلبة
ب ع س: نحات بن ثعلبة تقدم الكلام عَلَيْهِ فِي بحاث بالباء الموحدة. أخرجه أَبُو عمر ههنا، بالنون، والحاء المهملة، وآخره تاء فوقها نقطتان، وأخرجه أَبُو موسى نجاب بالنون، والجيم، وآخره باء موحدة، وأخرجه أَبُو نعيم أيضا مثله، وقالوا: شهدا بدرا، وهو بلوي حليف الأنصار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5208- نذير أبو مريم
ب: نذير أَبُو مريم الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قَالَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عن اسم أبي مريم الغساني الشامي. فقال: نذير. 2638 روى بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورميت بين يديه، فأعجبه رميي. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5209- النزال بن سبرة
ب: النزال بن سبرة الهلالي من بني هلال بن عَامِر بن صعصة. ذكروه فِيمن رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تعلم لَهُ رواية إلا عن عَليّ وابن مسعود، وهو معدود فِي كبار التابعين وفضلائهم، روى عَنه الشعبي، وعبد الملك بن ميسرة، وَإِسْمَاعِيِل بن رجاء. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5520- يربوع أبو الجعد
ب د ع: يربوع أبو الجعد الجهني روى عَنْهُ ابنه الجعد حديثا منكرا، من حديث عبد الله بن مُحَمَّد البلوي، قَالَ: قدمنا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نفر من جهينة، فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله، فقال: " مرحبا بجهينة، جهينة شوس، فِي اللقا، مقاديم فِي الوغى ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6520- عطاء بن يسار، عن رجل من جهينة
د ع: عطاء بن يسار عن رجل من جهينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة، أن عطاء بن يسار، أخبره، أن رجلا من جهينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبره، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إلى اليمن فقال: " سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرًا أو أشبع نفسًا، حتى تأتي فتيات قعسا، ورجالا طلسا ونساء خلسا ". فقال: يا نبي الله، أسفع شوس؟ أخرجاه أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7520- أم عبد الله بن عمر بن الخطاب
س: أم عبد الله بن عمر بن الخطاب. أخرجها أبو موسى، وقال: ذكر في حديث أن عبد الله هاجر مع أبويه، وقيل: إن أمه زينب بنت مظعون. |
|
حرب الفرنج والمسلمين بالأندلس.
520 - 1126 م عظم شأن ابن ردمير الفرنجي بالأندلس، واستطال على المسلمين، فخرج في عساكر كثيرة من الفرنج، وجاس في بلاد الإسلام، وخاضها، حتى وصل إلى قريب قرطبة، وأكثر النهب والسبي والقتل، فاجتمع المسلمون في جيش عظيم زائد الحد في الكثرة، وقصدوه، فلم يكن له بهم طاقة، فتحصن منهم في حصن منيع له اسمه أرنيسول، فحصروه، وكبسهم ليلاً، فانهزم المسلمون، وكثر القتل فيهم، وعاد إلى بلاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - م 4: مجاهد بن موسى بن فَرّوخ، أبو عليّ الخوارزمي الزّاهد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: هُشَيْم، وأبي بكر بن عيّاش، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم، وابن علية، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم والأربعة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال أحمد بن محمد بن محرز، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به. وقال موسى بن هارون: كان أسنَّ من أحمد بن حنبل بستّ سنين. قال الخطيب: قرأت فِي كتاب عبيد الله بن جعفر: حدثنا أبو يعلى الطوسي، قال: حدثنا محمد بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، قال: قال لنا مجاهد بْن مُوسَى، وكان إذا حَدَّث بالشيء رمى بأصله فِي دجلة أو غسَله. فجاء يَوْمَا ومعه طبق فقال: هذا بقي، وما أراكم تروني بعدها. فحَدَّثَنَا به ورمى به، ثم مات بعد ذلك. قال البَغَويّ: مات في ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - خ م ن ق: محمد بن الوليد، أبو عبد الله البُسْريّ القرشي الْبَصْرِيُّ. ولقبه حمدان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث عَنْ: عَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وغندر، ومروان بن معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه وابن صاعد، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، والمحاملي، وأبو روق الهزاني، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - النضر بن سلمة النَّيْسَابوريُّ المؤدب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبدان بن عثمان، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بن سليمان بن منصور المذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - د: محمد بن الوليد بن هُبَيْرَة، أَبُو هُبَيْرَة الهاشميُّ الدِّمَشْقِيُّ القَلانسيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا مُسْهِر الغَسَّانِيّ، وسلام بن سُلَيْمَان المدائني، وَيَحْيَى بن صالح الوحاظي، وسلامة العذري، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو داود تفسير حديث وأبو زرعة الدمشقي؛ وهما من أقرانه، وابن صاعد، وَأَبُو عَوَانَة، وابن جوْصا، وَالحَسَن بن حبيب الحصائري. قَالَ ابن أبي حاتم: صدوق. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - محمود بن علي بن مالك، أبو حامد الشيباني المَدِينيُّ البَزَّاز. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن منصور الجوّاز المكي، وهارون بن موسى الفروي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ وَمُحَمَّدُ بن عبد الله المخرمي. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يعقوب الأصبهانيّ، وأبو الشيخ والطبراني. وثقه أبو نعيم. توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - أحمد بن مكرم البرتي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بغدادي، سَمِعَ: علي ابن المَدِينيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن المظفّر، ومحمد بن الورّاق، أحاديث مستقيمة. قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عَبْد اللَّه بْن جَابِر الطَّرَسُوسيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: زُهَيْر بْن قُمَيْر، وعَبْد اللَّه بْن خَبِيق الأنطاكي، ويمان بن سعيد اليحصبي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن حيان، وأبو بكر ابن المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - مَرْوان بن عبد الملك بن عبد الله القَيْسي الأندلسيُّ. [المتوفى: 330 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن وضّاح، وجماعة. وكان رجلًا صالحًا. مذكورٌ في " تاريخ ابن الفَرَضّي ". وهو قُرْطُبيّ. أرّخه أيضاً ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والخمسون 511 - 520 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - الحَسَن بن سعيد بن أحمد بن عَمْرو بن المأمون بن عَمْرو، أبو عليّ الْجَزَريّ، الفقيه الشّافعيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قدِم في صِباه بغدادٍ، وسمع: أبا القاسم عبد العزيز بن أحمد الأنماطي، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، ووُلّي قضاء جزيرة ابن عمر، روى عنه: أبو المعمّر الأنصاريّ، وابن عساكر، ومولده في حدود سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتفقّه ببغداد. ذكره ابن السَّمْعانيّ، وقال: توفي في حدود سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عبد الله بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر ابن رئيس الرؤساء ابن المسلمة، أبو الفُتُوح، [المتوفى: 549 هـ]
أستاذ دار الخليفة المقتفي. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: لَهُ صَدَقات وأعطية ومُجالسة للفقراء والصُّوفيَّة، وإنفاقٌ عليهم. وولي بعده ابنه عضُد الدّين محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عُبَيْد اللَّه بْن علي بْن نصر بْن حُمرة، أبو بَكْر ابن المارِسْتانيَّة. [المتوفى: 599 هـ]
قال ابن نقطة: حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردّها، وقد طبّق عليها السّماع على كلّ جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر يَنْهَى أن يُسمع على أحد بنقله أو بخطّه، أو بخطّ أَبِي بَكْر بْن سوار. وسمعت نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ يقول: اجتاز ابن المارِسْتانيَّة على باب مسجد عَبْد الحقّ بْن يوسف ونحن نسمع. فلمّا رآه نهض إليه، وأخذ عُكّازَه، وجعل يضربه ويقول: ويلك تستعير مني أجزاء ثم تردها علي، وقد سمّعت عليها، تستغفلني أنت؟ مَتَى قرأتَهَا عليَّ؟ وشتمه حتّى قام رَجُل خلّصه منه. وحدَّثني عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز ابن الأخضر قال: سمعتُ أبي -[1173]- يقول: قام أبو الْحُسَيْن بْن يوسف عندنا بجامع القصر فقال: اشهدوا عليّ أَنّ ابن المارستانيَّة كذّاب. قلت: ابن المارِسْتانيَّة بغداديّ طَالِب حديث. ذكره الدُّبيثيّ، فقال: طلب الحديث، وجمع، وادّعى الحِفْظ والنَّقْل عَمَّنْ لم يدركه، فكذّبه النَّاس. وانتسب إِلَى أَبِي بَكْر الصِّدّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ دعوًى منه. وكان أبَواه يخدمان المارِسْتان، وكان ذا جُرأة وقِحَّة، ويتعانى الفلسفة والطّبّ. سمع من شُهْدَة، وطبقتها، وادّعى أنّه سمع من أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وسوَّد تاريخًا لبغداد. وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة بطريق تفْلِيس، وكان ذاهبًا إليها رسولًا من الخليفة. وكان يعرف الطّبّ والنّجوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عبد الرحيم بن أبي النجم المبارك بن الحسن بن طراد، أبو الفضل الأزجي القطيعي، المعروف بابن القابلة. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد السيد ابن الصباغ، والأثير أبي المعالي الفضل بن سهل، وابن ناصر. وحدث. وله إجازة من قاضي المارستان بمسموعه خاصة. -[242]- روى عنه الدبيثي، وقال: توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - حمّود بن وشواش البُوشيّ الزّاهد. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَحْمَد بن المُسَلِّم اللَّخْميّ، رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ. تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة وقد ناهز الثمانين، وكان شيخا صالحا زاهدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عبدُ الكريم بن عليّ بن شَمْخ، العَدْلُ عفيفُ الدِّين الشّافعيُّ، أمينُ الحَكَم لقاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمن ابن السُّكَّريّ. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ ديِّنًا، كثيرَ التلاوة. مات في ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن محمود بن المعزِّ بن إِسْحَاق. أَبُو عَلِيّ، الحرّانيّ، ثمّ البغداديُّ، الصُّوفيّ، ابن القاضي أَبِي الفتح. [المتوفى: 638 هـ]
سمَّعهُ أَبُوه من: أبي الفتح محمد ابن البطي، وأَحْمَد بن المقرَّب، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن السَّكَن، ويحيى بن ثابت، وأَبِي طَالِب بن خُضَير، وأَبِي المكارم الباذرائيّ، وغيرهم. وكان من صوفيه رباط شُهْدَةَ. وقد سافرَ وأقامَ بالمَوْصل مدّةً. رَوَى عَنْهُ ابن النّجّار، وأَبُو القاسم بن بَلَبان، وجمال الدّين الشَّريشيّ، ومجدُ الدين ابن الحُلْوانية، وعزُّ الدّين الفاروثي، وجماعةٌ. وبالإجازة القاضيان ابن الخُوَيّيّ، وتقيّ الدّين الحنبلي، والفخر ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان. ووَلِيَ أَبُوه قضاء باب الأزجِ. تُوُفّي أَبُو عَلِيّ فِي سَلْخ المحرَّم. قَالَ ابن النّجّار: شيخٌ حسنُ الهيئة، متوددٌ، لطيف الأخلاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - سالم بْن مساهل بْن سالم الحجريّ، الإسكندرانيّ. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: حمّاد الحرّانيّ وَتُوُفّي بالإسكندريّة فِي نصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - أحمد بن الحسين بن محمد ابن الدّامَغَانيّ، الصاحب الكبير فخُر الدين. [المتوفى: 660 هـ]
كَانَ من عُظماء الدّولة ببغداد كأجداده القُضاة. مات فِي المحرم بالأردو، الله يسامحه ويرحمه. عاش خمسًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - سُنْقر الألفيّ، الظّاهريّ، الأمير شمس الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
لمّا أفضت السّلطَنَة إِلَى الملك السعيد، ومُسك الفارقانيّ رتّب هَذَا نائب السّلطنة، فبقي مدّةً، وكان حسن السيرة، محبوبًا إِلَى النّاس، ثُمَّ استعفي، فصرف بسيف الدين كوندك. توفي معتقلا بالإسكندرية وكان من أبناء الأربعين، وكان فِيهِ دين وفضيلة وأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - فخراور بْن مُحَمَّد بْن فخراور بْن هندوَيْه، أَبُو مُحَمَّد الكنْجيّ، الصّوفيّ، السُّهرُوَردي الزاهد. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنِ الملك المعظَّم تورانشاه ابن صلاح الدّين وإسماعيل بْن عزون. تُوُفّي يوم عرفة بالقاهرة، كتب عنه الفرضي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع بْن منهال بْن عِيسَى، الفقيه، الزَّاهد، العابد، حُسام الدِّين اليُونينيّ، الحنبليّ [المتوفى: 698 هـ]
مُريد الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البطائحيّ، وفقيه قرية عَمِشْكا وخطيبها. شيخ عالم، صالح، عابد، دائم الذِّكر والتّلاوة والمراقبة، كثير الصيام، -[875]- قليل الكلام، حَسَن السِّمت، صاحب أوراد وتهجُّد وخوف، صحِب الشَّيْخ إِبْرَاهِيم، ثُمَّ صحِب الشَّيْخ الفقيه، وروى لنا عن إِسْمَاعِيل بْن ظفر، سمعت منه مع الشيخ شمس الدين ابن أبي الفتح، وسمع منه: البِرْزاليّ وابن النّابلسيّ وجماعة. وتُوُفيّ أواخر اليوم المنصف لشعبان بقريته، وكان قد عمل فِي الكرم بيده، ثُمَّ جاء وصلّى بالنّاس العشاء، ثُمَّ صلّى بهم مائة ركعة صلاة النّصف التي رُويَ فِيها حديث واهٍ، وأصبح ضعيفًا، وتوفي إلى رحمة الله بسهولة عن نيِّفٍ وسبعين سنة. |