الصفحة 1 من 35

الشيخ أبو محمد أحمد شحاته السكندرى

الدعوة السلفية بالإسكندرية

المقامات

المقامة الأولى: الشكاية بمظاهر الانحراف عن طرق الهداية

المقامة الثانية: احذر دعاة الضلالة

رسالة إلى مجلة الأزهر: (فصل البيان بضعف أحاديث فضل مشاة الحجاج على الركبان)

رسالة إلى مجلة العربي الكويتية: حول زواج الأقارب

رسالة إلى مجلة الأزهر: قرة العين بدلالة صحة حديث أنا ثالث الشريكين

المقامة النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم

عُونَكَ اللهمَّ وتوفيقَكَ

نحمدك يا ذا الجلال والإكرام. ونستهديك لما فيه صلاح أمة الإسلام. ونسترشدك إلى ما يعصمنا من الفتن والبلايا. ونسألك الإعاذة من الشرور والمصائب والرزايا، إنَّك أهلُ التقوى والمغفرة. وواهبُ الخيرات في الدُّنيا والآخرة.

وبعد...

فهذه مقامات قصار. أنشأتها على وجه الاضطرار. واقتبستها من بعض دلائل الأخبار. وأقمتها إقامة السهم والسنان. وأودعتها خلاصة معارفى عن النَّاس والزَّمان.

وقديمًا عابوا الزمان بتغير أحوال بنيه. وبخفوت صوت العاقل وعلو صوت السفيه. فقال قائلُهم:

إذا كَانَ الزَّمَانُ زَمَانَ عُكْلٍ وَتَيْمٍ فالسَّلامُ عَلَى الزَّمَانِ

زَمَانٌ صَارَ فِيْه العِزُّ ذُلًا وَصَارَ الزُّجُّ قُدَّامَ السِّنَانِ

وللَّه درُّ الشهابُ الخفاجى. الذى اعتلى من الأدب برجَه العاجى. فقد قابله رفقاء زمانه بكيدهم. فقال متأففًا من جهلهم ومكرهم:

رأيتُ الدَّهرَ يرفعُ كلَّ وَغْدٍ ويخفضُ كلَّ ذى شِيْمٍ شَرِيفَةْ

كَمِثْل البَحْرِ يَغْرَقُ فيه حَىٌّ ولا ينفكُ تطفو فيه جِيفَةْ

أو الميزانِ يخفضُ كلَّ وافٍ ويرفعُ كلَّ ذى زِنَةٍ خَفِيفَةْ

وهذا حين الشروع فيما قصدت. وعلى الله الكريم اعتمدت. وبعونه وتوفيقه اعتضدت. والله الموفق لا رب سواه. ولا معبود بحق الإ ايَّاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت