نتائج البحث عن (611) 31 نتيجة

611- ثعلبة بن عنمة
ب د ع: ثعلبة بْن عنمة بْن عدي بْن نابي بْن عمرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة في البيعتين، وشهد بدرًا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة، قتل يَوْم الخندق شهيدًا، قاله ابن إِسْحَاق، قتله هبيرة بْن أَبِي وهب المخزومي.
وقال عروة بْن الزبير: إنه قتل يَوْم خيبر، والذين كسروا الأصنام: معاذ بْن جبل، وعبد اللَّه بْن أنيس، وثعلبة بْن عنمة.
وروى أَبُو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {{يَسْأَلُونَكَ عن الأَهِلَّةِ}} قال: نزلت في ابن جبل، وثعلبة بْن عنمة، وهما من الأنصار، قالا: يا رَسُول اللَّهِ، ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقاً، ثم يزيد حتى يعظم، ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان؟ فنزلت الآية.
أخرجه الثلاثة.

1611- رباح مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1611- رباح مولى أم سلمة
د ع: رباح مولى أم سلمة روى كريب مولى ابن عباس، عن أم سلمة، قالت: كان لنا غلام اسمه رباح، فنفخ وهو ساجد، فقال له النَّبِيّ: " يا رباح، أما علمت أن من نفخ فقد تكلم؟ ".
رواه حماد بْن سلمة، عن أَبِي حمزة، عن أَبِي صالح، عن أم سلمة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لمولى لها، يقال له رباح: " يا رباح، ترب وجهك " يعني في السجود.
ورواه أحمد بْن أَبِي طيبة، عن عنبسة بْن الأزهر، عن سلمة بْن الأكوع.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2611- طفيل بن سعد
ب د ع: طفيل بْن سعد بْن عمرو بْن ثقف، واسم ثقف: كعب بْن مالك بْن مبذول بْن مالك بْن النجار، الأنصاري من بني النجار.
قال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، أَنَّهُ قال: استشهد يَوْم بئر معونة من الأنصار، من بني النجار: الطفيل بْن سعد.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: شهد أحدًا، وقتل يَوْم بئر معونة.

3611- عدي بن ربيعة بن سواءة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3611- عدي بن ربيعة بن سواءة
د ع: عدي بْن رَبِيعة بْن سواءة بْن جشم بْن سعد الجشمي والد مُحَمَّد بْن عدي وهو ممن سمى ابنه محمدًا فِي الجاهلية، ولا أعلم هَلْ بقي إِلَى أن بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم لا؟ وَقَدْ ذكرناه عند ابنه مُحَمَّد.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا، وقَالَ أَبُو نعيم: مختلف فِي إسلامه.

4611- مالك بن عبد الله بن خيبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4611- مالك بن عبد الله بن خيبري
مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن خيبري بْن أفلت بْن سلسلة بْن عَمْرو بْن سلسلة بْن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن سلامان بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابناه مروان وَإِياس شاعرين.
قاله ابن الكلبي.
5611- يزيد بن المنذر
ب د ع: يزيد بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا.
(1741) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني خناس بن سنان بن عُبَيْد بن غنم بن كعب بن سلمة: يزيد بن المنذر بن سرح بن خناس.
أخرجه الثلاثة خناس: بضم الخاء المعجمة، وبالنون الخفيفة، وسرح: بفتح الْسين المهملة، وسكون الرَّاء وآخره حاء مهملة.
6110- أبو عقبة
ب د ع: أبو عقبة وقيل عقبة مولى الأنصار وهو فارسي، ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة.
وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعي: هو مولى جبر بن عتيك.
3044 روى محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه وكان مولى من أهل فارس، قال: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد، فضربت رجلا من المشركين، وقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي.
فبلغت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ألا قلت: وأنا الغلام الأنصاري ".
هكذا ذكره ابن منده، والذي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق عقبة اسم وليس بكنية، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اسمه رشيد.
6111- أبو عقرب
ب د ع: أبو عقرب البكري وقيل الكناني ويقال: من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو عقرب الكناني.
قال أبو عمر: وهو والد أبي نوفل بن أبي عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة: اسمه خالد بن بكير.
ويقال: عويج بن خويلد بن بجير بن عمرو، وقيل: خويلد بن خالد.
ويقال: ابن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج، وقيل: اسم أبي عقرب: معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كذا قال الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع شيئا، وإنما معاوية اسم ابنه أبي نوفل، قال خليفة: عداده في أهل البصرة.
وقال الواقدي: هو من أهل مكة، روى عنه ابنه أبو نوفل.
ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي، إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية، وقال: عريج، بالراء بدل الواو.
(1924) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا أبو بحر، أخبرنا محمد بن شاذان، أخبرنا عمرو بن حكام، أخبرنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصوم، فقال: " صم يوما في الشهر "، قال: يا رسول الله، زدني.
فلم يزل يستزيده حتى قال: " ثلاثة أيام من الشهر ".
أخرجه الثلاثة قلت: قول أبي عمر: بكري، وقيل: كناني، ليس بينهما تناقض، فإنه من بكر بن عبد مناة بن كنانة، فهو ليثي وبكري وكناني، وليس من بكر بن وائل، وجميع ما ضبطه في كتابه عويج بفتح العين، وكسر الواو.
والصحيح أنه عريض بضم العين، وفتح الراء، وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة، وكلها هكذا، وقد كتب في بعضها على الحاشية: كذا في أصل أبي عمر.
والصواب: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء.
وقد سماه في بعض ما نقل عويج بالواو، وإنما عريج بالراء اسم بعض أجداده، قال الأمير أبو نصر: وأما عريج، بضم العين وفتح الراء، فهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي.
وقال ابن الكلبي في مواضع مضبوطا مجودا: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن عمرو بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج، وهم بيت بني عريج، ولهم بقية بالمدينة.
وقول من قال فيه: ليثي، ليس بشيء، والله أعلم.

6112- أبو عقيل البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6112- أبو عقيل البلوي
ب س: أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.
كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الرحمن.
وقد ذكرناه في عبد الرحمن.
قال الطبري: هو من ولد عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي.
وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني جحجبى.
(1925) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة، ثم قال: ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من قضاعة.
وروى ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، مثله.
وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن إراش بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي.
وهكذا في رواية سلمة عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: قال جعفر: أراه الذي قتل باليمامة.
6113- أبو عقيل
ب د ع: أبو عقيل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل حبحاب.
قاله قتادة.
وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع، أحد بني أنيف الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف.
روى خالد بن يسار عن ابن أبي عقيل، عن أبيه، أنه بات يجر بالجرير على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فأخبر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اجعله في تمر الصدقة "، فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا.
وسخروا منه، وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة ألف درهم، وأربعمائة درهم وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ}} .
الآية.
أخرجه الثلاثة

6114- أبو عقيل المليلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6114- أبو عقيل المليلي
ب س: أبو عقيل المليلي وقيل الجعدي
(1926) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري، أخبرنا أحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، أخبرنا هزيم بن السفر، عن بلال بن الأشقر، من مسور بن مخزمة، قال: " خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب.
فنزلنا الأبواء، فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا، فقال عمر: قل يا شيخ.
قال: أفيكم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمن أحد، ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني إلى ههنا.
وقال له عمر: متى توفي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقد توفي؟ قال: نعم.
فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه.
قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: أبو بكر.
قال: نحيف بني تيم؟ قال: نعم.
قال: أفيكم هو؟ قال: لا.
قال: وقد توفي؟ قال: نعم.
قال: فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا.
قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب.
قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ يريد عثمان فإنه كان ألين جانبا وأقرب، قال: قد كان ذاك! قال: إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير، أفيكم هو؟ قال: هو الذي يكلمك منذ اليوم.
قال: فأغثني، فإني لم أجد مغيثا.
قال عمر: من أنت، بلغك الغوث؟ قال: أنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ردهة بني جعل، دعاني إلى الإسلام فآمنت به، وساقني شربة من سويق، شرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت وبردها إذا ضحيت، ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي، أصلي وأصوم رمضان، حتى ألمت بنا هذه السنة، فما أبقت منها إلا شاة واحد كنا ننتفع بدرتها، فعيبها الذئب البارحة الأولى، فأدركنا كاتها، وبلغناك ببعض، فأغث أغاثك الله عَزَّ وَجَلَّ فقال عمر: بلغك الغوث أدركني على الماء.
قال المسور: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إلى عمر مقعيا، على قارعة الطريق، آخذا بزمام ناقته، لم يطعم طعاما، بل ينتظر الشيخ ومن معه.
فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء، فوصف له الشيخ، وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود إليك إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ المسور: فقضينا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن الشيخ، فقال: أتاني وهو موعوك فمرض عندي ثلاثا، فمات فدفنته، وهذا قبره.
قال: فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم أعتنقه وبكي، وحمل أهله معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض "
.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولا
6115- أبو العكر
ب س: أبو العكر بن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه سلم بن سمي.
قال أبو عمر: وقال أبو موسى، بإسناده إلى أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أخبرتني أم شريك ابنة جابر، قالت: " أسلم أبو العكر وهاجر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءني أهله، فقالوا: لعلك على دينه؟ فقالوا: لا جرم ليجزينك الله تعالى.
قالت: فرحلوا فحملوني على جمل ثفال، لا يطعموني ولا يسقوني، وإذا انتصف النهار نزلوا في أخبيتهم، وطرحوني في الشمس، حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري.
فلما كان اليوم الثالث عند انتصاف النهار، وجدت برد دلو على صدري، فأخذته فشربت منه نفسا، ثم انتزع مني فنظرت فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دنا مني ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، ثم دنا مني ثالثة فشربت حتى رويت، وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: قلت: رزقني الله تعالى.
قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم فوجدوها مربوطة، فقالوا: نشهد أن الذي رزقك هو الذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
.
قال الكلبي: وهي التي قال الله تعالى: {{وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}} الآية.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6116- أبو العلاء الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6116- أبو العلاء الأنصاري
ع س: أبو العلاء الأنصاري غير منسوب.
ذكره الطبراني في الصحابة.
(1927) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عمرو الخلال، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، أخبرنا أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جدة، قال: " رأيت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد درعين ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6117- أبو العلاء العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6117- أبو العلاء العامري
د ع: أبو العلاء العامري وفد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء، قال: وفدت في وفد بني عامر، فقلت: يا سيدنا، وذا الطول علينا، فقال: " مه مه، قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان، فإن السيد الله عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
هذا أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.
ورواه قتادة عن غيلان بن جرير، وأبو نضرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه هذا الحديث بلفظه، وقد ذكرناه في عبد الله ونسبناه هناك.

6118- أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6118- أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش
ب س: أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب الأسدي أسد بن خزيمة قال خليفة بن خياط: ومن صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني أسد بن خزيمة: محمد بن عبد الله بن جحش، ومولاه أبو العلاء.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6119- أبو علقمة بن الأعور

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6119- أبو علقمة بن الأعور
س: أبو علقمة بن الأعور السلمي، ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد.
(1928) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران، حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: " من هذا؟ " فقيل: أبو علقمة، سكران، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله ".
أخرجه أبو موسى
7611- أم المغيرة
س: أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ذكرناها في ترجمة أبي البراد، زوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تميم الداري.
أخرجها أبو موسى.
ملك خوارزم شاه كرمان ومكران والسند.
611 - 1214 م
إن خوارزم شاه محمد بن تكش كان من جملة أمراء أبيه أمير اسمه أبو بكر، ولقبه تاج الدين، وكان في ابتداء أمره جمالاً يكري الجمال في الأسفار، ثم جاءته السعادة، فاتصل بخوارزم شاه، وصار سيروان جماله، فرأى منه جلداً وأمانة، فقدمه إلى أن صار من أعيان أمراء عسكره، فولاه مدينة زوزن، وكان عاقلاً ذا رأي، وحزم، وشجاعة، فتقدم عند خوارزم شاه تقدماً كثيراً، فوثق به أكثر من جميع أمراء دولته، فقال أبو بكر لخوارزم شاه: إن بلاد كرمان مجاورة لبلدي، فلو أضاف السلطان إلي عسكراً لملكتها في أسرع وقت، فسير معه عسكراً كثيراً فمضى إلى كرمان، وصاحبها اسمه حرب بن محمد بن أبي الفضل الذي كان صاحب سجستان أيام السلطان سنجر، فقاتله، فلم يكن له به قوة، وضعف، فملك أبو بكر بلاده في أسرع وقت، وسار منها إلى نواحي مكران فملكها كلها إلى السند، من حدود كابل، وسار إلى هرمز، مدينة على ساحل بحر مكران، فأطاعه صاحبها، واسمه ملنك، وخطب بها لخوارزم شاه، وحمل عنها مالاً، وخطب له بقلهات، وبعض عمان، لأن أصحابها كانوا يطيعون صاحب هرمز. وقيل إن ملك خوارزم شاه لكرمان ومكران والسند كان في السنة التي قبلها أو بعدها بقليل.

611 - يوسف بن حماد، أبو يعقوب الأستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - يوسف بن حمّاد، أبو يعقوب الأسْتَرَاباذيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ووَكِيع.
وَعَنْهُ: حفيده محمد بن محمد بن يوسف، ومحمد بن جعفر بن طُرْخان، وعمران بن موسى بن مُجَاشع، وآخرون.
وكان صدوقا.
قال أبو سعْد الإدريسيّ: مات بعد الأربعين.

611 - ن: يوسف بن واضح البصري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - ن: يوسف بن واضح البَصْريُّ المؤدِّب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: قُدَامة بْن شِهاب، ومُعْتَمر بن سليمان، وغيرهما.
وَعَنْهُ: النسائي، ثمّ روى عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وعَبْد اللَّه بْن ناجية، وإمام الأئمّة ابن خُزَيْمَة، وآخرون.
مات سنة إحدى وخمسين.

611 - أبو جعفر ابن الكرنبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - أَبُو جَعْفَر ابن الكَرْنبيّ الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
من كبار صوفيّة بغداد.
قَالَ الخطيب: تأدَّب بِهِ خلق.
حكى عَنْهُ الْجُنَيْد، وغيره.
قال صاحبه أَبُو الحَسَن بن الحُبَاب: أوصى الشَّيْخ لي بمُرَقَّعَتِه، فوزَنْتُ فَرْدَ كُمٍّ منها، فَكَانَ أحد عشر رِطْلًا.

611 - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو طاهر المديني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - محمد بْن أحمد بْن عثمان، أبو طاهر المَدِينيّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل مصر.
رَوَى عَنْ: يحيى بْن سليمان الْجُعْفيّ، ويحيي بْن دُرُسْت، وحَرْمَلَة بْن يحيى.
قَالَ ابن عديّ: كتبت عَنْهُ: وكان يُحمل عَلَى حِفْظه. وقد أُصيب بكُتُبه وحدَّثَ بمناكير.
قلت: وروى عَنْهُ ابن يونس.

611 - هارون ابن المقتدي بالله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - هارون ابن المقتدي بالله، [المتوفى: 550 هـ]
عمّ أمير المؤمنين المقتفي.
تُوُفّي في الثالث والعشرين من شوال، ومشى الأمراء والدّولة، فلمّا حُمل في المركب كَانَ الجميع قيامًا في السُّفن إلى أن وصلوا بِهِ التُرب، وتُوُفّي وله نحوٌ من سبعين سنة، أقل أو أكثر.

611 - عمر بن محمد بن الحسن بن عبد الله، أبو حفص الأزجي، القطان، المعروف بجريرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه، أبو حفص الأزجي، القطان، المعروف بجُريرة. [المتوفى: 600 هـ]
شيخ مُسْنِد مشهور. حدّث عن أَبِي القَاسِم بْن الحُصين، وأبي غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن الماوردي، وأبي بكر الأنصاري. روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب عبد اللطيف. وأجاز لابن أبي الخير، وللفخر ابن البخاري. وتُوُفّي فِي السابع والعشرين من جُمَادَى الأولى.

611 - عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللبسي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي رجاء، الإِمَام أَبُو مُحَمَّد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ [المتوفى: 619 هـ]
وأصله منها، وَيُقَال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس.
روى عن: أَبِيه أبي الْقَاسِم، وَأَبِي العَبَّاس الخروبيّ، وَأَبِي بَكْر بن رزق، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر، وَأَبِي الْقَاسِم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد.
وأخذ القراءات عن جماعة، وأجازَ لَهُ أَبُو الحَسَن بن حُنين، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وجماعةٌ.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ راوية مُكثرًا، واعظًا، مُذكّرًا، يتحقق بالقراءات والتفاسير، ويشارك في الحديث والعربية. اعتمد في ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ، وأبي العَبَّاس الخَرّوبي، وأقرأ النَّاس ببلده، وتصدّر بِهِ، وأخذ عَنْهُ جماعة. ووُلد في حدود سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رَجَب، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. -[578]-
وَقَالَ ابن مَسْدي في " مُعجمه ": أَبُو مُحَمَّد اللّبّصيّ، هُوَ وَأَبُوه في القراءات والحديث، فَكَانَ أَبُوه رأس المقرئين بالْأنْدَلُس في زمانه، فاحتذى أَبُو مُحَمَّد حذو أَبِيهِ، وتلقى القراءات منه، فَكَانَ آخر من حدث عَنْهُ، وأكثر عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الخَرُّوبيّ، وَسَمِعَ بفاس من محمد ابن الرمّامة، وَأَبِي الحَسَن الكِناني، قرأت عَلَيْهِ القراءات بالروايات واستفدت منه كثيرًا، قَالَ: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة، هكذا قَالَ ابن مَسدي.
وآخر من قرأ بالروايات عَلَى هَذَا الشَّيْخ أَحْمَد بن بشير القَزَّاز، وبقي القَزَّاز إلى سنة بضعٍ وسبعين.

611 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن قسوم. أبو بكر، الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم بن قَسُّوم. أَبُو بَكْر، الإشبيليّ. [المتوفى: 639 هـ]
مُصنِّف كتابِ " مجالس الأبْرَار فِي معاملةِ الْجَبَّار " يشتملُ عَلَى أخبار صُلَحاء إشْبيلية.
رَوَى عَنْهُ الحافظ أبو بكر ابن سيدِّ الناس.
تُوُفّي فِي ذي الحجّة.

611 - سعيد بن خالد بن أبي عبد الله، محمد بن نصر بن صغير، أبو المكارم المخزومي، الخالدي، الحلبي، ابن القيسراني، نجم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - سَعِيد بْن خالد بْن أَبِي عَبْد اللَّه، مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير، أَبُو المكارم المخزوميّ، الخالديّ، الحلبيّ، ابن القَيْسَرانيّ، نجم الدّين. [المتوفى: 650 هـ]
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وسمع بحلب مِن عُمَر بْن طبرزد، وحدَّث.
وقد وَزَرَ أَبُوهُ الصّاحب موفَّق الدّين أَبُو البقاء لنور الدّين محمود بْن زنكي، وسيّره رسولًا إلى مصر، فسمع بها مِن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السّعديّ، وكان يكتب عَلَى طريقة ابن البّواب.
وأمّا أَبُو عَبْد اللَّه، فهو الشّاعر المشهور، ذَكَره ابن عساكر فِي " تاريخه " وروى عَنْهُ.
تُوُفّي النجم بدمشق فِي صفر. -[639]-
وهو عمّ شيخنا فتح الدّين.

611 - إبراهيم بن محمد بن طرخان، الحكيم، عز الدين، أبو إسحاق الأنصاري، السويدي، ثم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَرْخان، الحكيم، عزّ الدّين، أَبُو إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ، السُّويْديّ، ثمّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 690 هـ]
شيخ الأطباء بالشام.
ذكر أنه من ولد سعد بْن مُعاذ سيّد الأوس رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ. وُلِد سنة ستّمائة بدمشق فِي ذي القعدة وسمع من داود بن مُلاعِب وأحمد بن -[650]-
عَبْد اللَّه السُّلَميّ وعلي بْن عَبْد الوهاب أخي كريمة وتفرّد عَنْهُ والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلمة وزين الأُمناء ابن عساكر وقرأ لولده البدر مُحَمَّد علي مكّي بْن علان والرشيد العراقيّ واستنسخ لَهُ الأجزاء وقرأ " المقامات " في سنة تسع عشرة على التقي خَزْعَل النَّحْويّ وأخبره بها عَنْ مَنُوجهر، عَنِ المصنِّف. وقرأ كُتُبًا فِي الأدب والنَّحْو عَلَى الزين ابن معطي وعلى النجيب يعقوب الكندي وأخذ الطب عن المهذب عبد الرحيم الدخوار وغيره وبَرَع فِي الطب وصنف فِيهِ ونظر فِي عَلَمُ الأوائل. وله شعر جيّد وفضائل وكتب بخطّه الكثير. وكان مليح الكتابة. كتب " القانون " لابن سينا ثلاث مرات.
وكان أبُوهُ تاجرًا من السُّويداء التي بحَوْران: ذكره الموفق فِي " تاريخ الأطباء " فقال: كَانَ صديقًا لوالدي. وعزّ الدّين ولده أوحد زمانه وعلامة أوانه، مجموع الفضائل، كثير الفواضل، كريم الأبو ة، غزير الفتوة وافر السخاء، حافظ الإخاء، اشتغل بصناعة الطّبّ حتّى أتقنها إتقانًا لا مزيد عليه، حصّل كلّياتها واشتمل عَلَى جُزئياتها. واجتمع مَعَ أفاضل الأطبّاء ولازم أكابر الحكماء. وقرأ فِي عَلَمُ الأدب حتى بلغ فيه أعلى الرتب.
إلى أن قال: وهو أسرع الناس بديهة فِي قول الشعر وأحسنهم إنشادًا وكنت أَنَا وهو فِي المكتب وهو أجلّ الأطباء قدرًا وأفضلهم ذكرًا وأعرف مداواةٍ وألطف مداراة وأنجح علاجًا وأوضح منهاجًا. ولم يزل فِي المارستان النّوريّ.
وأنشدني لنفسه فيما كَانَ يعانيه من الخضاب بالكتْم:
لو أنّ تغير لون شيبي ... يُعيدُ ما فات من شبابي
لما وفى لي بما تلاقي ... روحيَ من كلفة الخضاب
وله كتاب " الباهر فِي الجواهر " وكتاب " التّذكرة الهادية " فِي الطّبّ.
روى عَنْهُ ابن الخبّاز والبِرْزاليّ وطائفة واشتغل عَلَيْهِ جماعة -[651]-
كثيرة ومات فِي شعبان ودُفن بتُربته إلى جانب الخانقاه الشِّبلية وله تسعون سنة.

611 - حسن بن هارون بن حسن، الفقيه الصالح نجم الدين الهذباني الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - حَسَن بْن هارون بْن حَسَن، الفقيه الصالح نجمُ الدِّين الهَذبانيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أحد أصحاب الشَّيْخ محيي الدِّين النّواويّ.
ديّن، خَيّر، ورع، قانع، متتبّع، عندهُ فوائد كثيرة وطلبٌ للعلم، سمع -[906]-
من ابن عَبْد الدّائم وجماعة. ولم يحدّث.
توفي في تاسع شعبان وهو كهل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت