سير أعلام النبلاء
|
1495- أبو بكر الحنفي 1: "ع"
هُوَ: عَبْدُ الكَبِيْرُ بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: خُثَيْمِ بنِ عِرَاكٍ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، وَعَبْدَ الحَمِيْدِ بنَ جَعْفَرٍ وَيُوْنُسَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَالضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ، وَأَفْلَحَ بنِ حُمَيْدٍ وَطَائِفَةٍ. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَبُنْدَارُ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَالكُدَيْمِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حنبل وغيره. مات سنة أربع ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 299"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1921"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 439، 633"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 331"، والعبر "1/ 346"، والكاشف "2/ ترجمة 3471"، وتهذيب التهذيب "6/ 370"، وتقريب التهذيب "1/ 515"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5628"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 12". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - ع: عَبْد الكبير بْن عَبْد المجيد، أَبُو بَكْر الحنفي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو أبي عليّ الحنفيّ. عَنْ: أسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وخثيم بْن عِراك، وأفلح بْن حُمَيْد، وعبد الحميد بْن جعفر الْأَنْصَارِيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، والضحاك بْن عثمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن رَاهَوَيْه، وابن المَدِينيّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وإِسْحَاق الكَوْسَج، والذُّهْليّ، وخلْق آخرهم الكُدَيْميّ. وثّقه أحمد، وغيره. وقال ابن سعْد: مات سنة أربعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - محمد بْن أَحْمَد بْن مِنْهال، أَبُو بَكْر الحنفيّ. [المتوفى: 348 هـ]-[868]-
بمصر. سَمِعَ: أَحْمَد بْن زُغْبَة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - محمد بن عبد الله بن صُبر، أبو بكر الحنفيُّ الفقيه. [المتوفى: 380 هـ]
ولي القضاء بعسكر المهديّ، وعاش ستّين سنة، وكان مُعْتَزِليًّا مشهورًا به، رأسًا في عِلْم الكلام. سمْى أبو بكر الخطيب أباه عبد الرحمن، وإنما هو محمد بْن عَبْد الله بْن جعفر بْن محمد بن الحسين بن الفَهْم المعروف بابن صُبَر. ناب في القضاء عن أبي محمد بن معروف. وكان بصيرًا بكلام أبي هاشم الْجُبّائي، خبيرًا بالتفسير. وله كتاب في الردّ على اليهود، وكتاب " عُمْدَة الأدِلّة "، وكتاب " التفسير " وما أَتَمَّه. تُوُفّي لعَشْرٍ بقين من ذي الحجّة ببغداد. ولبِشْر بن هارون فيه: قل للدّعِيِّ أبي صُبَر ... وهب ادّعيت فَمَنْ صَبَرْ؟ وإذا تَطَيْلَسَ للقضاء ... فَمَرْحَبًا بأبي العُرَرْ فَقَضَاؤُهُ شَرُّ القضاء ... إذا قَضَى عَمِيَ البَصَرْ |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|