نتائج البحث عن (عمر بن حبيب) 17 نتيجة

5043- معمر بن حبيب
معمر بْن حبيب بْن عُبَيْد بْن الحارث الأنصاري شهد بدرا قاله الغساني، عن الواقدي.

معمر بن حبيب بن عبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن الحارث الأنصاريّ.
ذكره الواقديّ فيمن شهد بدرا، وأخرج من طريق عائشة بنت قدامة بن مظعون، قالت: قال صفوان بن أمية لأبي: أنت المبتلى بأبي يوم بدر! قال: واللَّه ما فعلت، ولو فعلت ما اعتذرت من قتل مشرك. قال: فمن هو؟ قال: رأيت فتية من الأنصار أقبلوا إليه منهم معمر بن حبيب بن عبيد بن الحارث يرفع سيفه ويضعه ... فذكر قصة.
1496- عمر بن حبيب 1: "ق".
العدوي البصري القَاضِي.
حَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدِ بنِ عَجْلاَنَ وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ وَإِسْحَاقُ الفَارِسِيُّ شَاذَانُ، وَحَمَّادُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَنْبَسَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّازُ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيُّ، وَأَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ وَالكُدَيْمِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ البُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُوْنَ فِيْهِ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: ضَعِيْفٌ يَكْذِبُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الحَدِيْثِ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ مَعَ ضعفه.
قُلْتُ: وَلِيَ قَضَاءَ البَصْرَةِ ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ الجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ بَغْدَادَ لِلْمَأْمُوْنِ، وَهُوَ جَدُّ أَبِي رِفَاعَةَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَبِيْبٍ العَدَوِيِّ.
نَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ مَاتَ بِالبَصْرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَمائَتَيْنِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ الرَّشِيْد أَرَادَ قَتْلَهُ لِكَوْنِهِ رَدَّ عَلَيْهِ خطأ فدفع الله عنه.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1978"، والمعرفة والتاريخ "1/ 435"، "2/ 245"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 471"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1139"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 553"، والمجروحين لابن حبان "2/ 89"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1208"، والعبر "1/ 352"، والكاشف "2/ ترجمة 4094"، والمغني "2/ ترجمة 4440"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة رقم 6067"، وتهذيب التهذيب "7/ 431"، وتقريب التهذيب "2/ 51"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5134" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 17".

‏<br> جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو أخو سفيان بن معمر، وعم حاطب وحطاب ابني الحارث بن معمر، وكانا من مهاجرة الحبشة.

قَالَ الزبير: ليس لجميل وسفيان ابني معمر عقب، والعقب لأخيهما الحارث بن معمر، ولجميل بن معمر خبر في إسلام عمر وإخباره قريشًا بذلك معروف في المغازي، وكان يسمى ذا القلبين فيما ذكره الزبير عن عمه مصعب، قَالَ: وفيه نزلت : مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ من قَلْبَيْنِ في جَوْفِهِ. : وذكر زكريا بن عيسى، عن ابن شهاب قال: ذو القلبين من بنى الحارث بن فهر.

أسلم جميل عام الفتح، وكان مسنًا، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ. حنينًا، فقتل زهير بن الأبجر الهذلي مأسورًا، فلذلك قَالَ أبو خراش الهذلي يخاطب جميل بن معمر :

فأقسم لو لاقيته غير موثق ... لآبك بالجزع الضباع النواهل

وكنت جميل أسوأ الناس صرعة... ولكن أقران الظهور مقاتل

فليس كعهد الدار يا أم مالك ... ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل

وقد ذكرنا هذا الخبر بتمامة في باب أبي خراش الهذلي من كتابنا هذا في الكنى.

سورة الأحزاب آية .

ديوان الهدليين: - .

في الديوان: فو الله.

في ى: لبكتك.

النواهل: المشتهيات للأكل كما تشتهي الإبل الماء. والجزع: منعطف الوادي.

الرواية في الديوان:

لظل جميل أسوأ القوم تلة ... ولكن قرن الظهر للمرء شاغل.



وذكر الزبير بن بكار قال: جاء عمر بن الخطاب إلى عَبْد الرحمن بن عوف، فسمعه قبل أن يدخل عليه يتغنى بالنصب:

وكيف ثوائى بالمدينة بعد ما ... قضى وطرًا منها جميل بن معمر

فلما دخل عليه قال: ما هذا أبا مُحَمَّد؟ قَالَ: إنا إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس.

وذكر مُحَمَّد بن يزيد هذا الخبر، فقلبه وجعل المتغني عمر، والجائي إليه عَبْد الرحمن. والزبير أعلم بهذا الشأن.

باب جنادة

‏<br> الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد بأرض الحبشة هو وأخوه مُحَمَّد بن حاطب، والحارث أسن من مُحَمَّد، واستعمل ابن الزبير الحارث بن حاطب على مكة سنة ست وستين. وقيل: إنه كان يلي المساعي أيام مران.

‏<br> حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مات بأرض الحبشة، وكان خرج إليها مع امرأته فاطمة بنت المجلل بن عَبْد الله بن أبي قيس القرشية العامرية، وولدت له هناك ابنيه مُحَمَّد بن حاطب، والحارث بن حاطب، وأتى بهما من هناك غلامين.

‏<br> حطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، القرشي الجمحي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه حاطب بن الحارث، وهاجرت معه امرأته فكيهة بنت يسار، ومات حطاب في الطريق إلى أرض الحبشة، لم يصل إليها، فقيل: إنه مات في الطريق منصرفه منها، كذلك قَالَ مصعب.

‏<br> سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو جميل بن معمر الجمحي، يكنى أبا جابر. وقيل: أبا جنادة، كان من مهاجرة الحبشة، وابنه الحارث بن سفيان أتى به من أرض الحبشة.

قَالَ ابن إسحاق: هاجر سفيان بن معمر الجمحي، ومعه ابناه جابر بن سفيان

في أسد الغابة: يفتح الشام.

في أ: وقدم موته.

من أ.

من أ.

في أ: عنها.

في الطبقات: خالد (- ) .



وجنادة بن سفيان، ومعه امرأته حسنة، وهي أمهما، وأخوهما من أمهما شرحبيل ابن حسنة قَالَ ابن إسحاق: وكان سفيان من الأنصار، ثم أحد بني زريق بن عامر من بني جشم بن الخزرج، قدم مكة فأقام بها، ولزم معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح، فتبناه وزوجه حسنة، ولها ولد يسمى شرحبيل ابن حسنة من رجل آخر، وغلب معمر بن حبيب على نسب سفيان هذا ونسب بنيه، فهم ينسبون إليه، قَالَ: وهلك سفيان وابناه جابر وجنادة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وَقَالَ الزبير بن بكار: هو سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح، أمه أم ولد، وهو من مهاجرة الحبشة، وكان تحته حسنة التي نسب إليها شرحبيل بن عبد الله بن المطاع تبنته، وليس بابن لها، وكانت مولاة لمعمر ابن حبيب. قَالَ: وليس لسفيان ولا لأخيه جميل بن معمر عقب.

‏<br> محمد بْن حاطب بْن الْحَارِث بْن مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح القرشي الْجُمَحِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد بأرض الحبشة، كانت أمه أم جميل فاطمة بِنْت المجلل. وقيل جويرية، وقيل أَسْمَاء بِنْت المجلل بْن عَبْد الله بن أبى قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عَامِر بْن لؤي القرشية العامرية، قد هاجرت إليها مع زوجها حاطب، فولدت لَهُ هناك محمدا والحارث ابني حاطب، وَكَانَ مُحَمَّد بْن حاطب يكنى أَبَا الْقَاسِم وقيل: أَبَا إِبْرَاهِيم. توفي فِي خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان سنة أربع وسبعين بمكة فِي العام الَّذِي توفي فِيهِ عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بمكة. وقيل بالكوفة، وعداده فِي الكوفيين وَقَالَ مصعب: كَانَ ابْن حاطب فِي حين قدومه من أرض الحبشة وَهُوَ صبي قد أصابته نار فِي إحدى يديه وأحرقته، فذهبت بِهِ أم جميل بِنْت المجلل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فرقاه ونفث عَلَيْهِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بن عثمان ابن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عُثْمَانُ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَمِيلٍ أُمِّ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَتْ: خَرَجْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَعَامًا، فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ، فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَأَتَيْتُ بِكَ النبي الله ﷺ فقلت: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أول من

في أسد الغابة: غانم. وفي ش: ابن غنم بن غانم.

من أسد الغابة.



سُمِّيَ بِكَ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيكَ، وَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدِكَ، وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ. شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا قالت: فما قمت بك من عنده حَتَّى برئت يدك.

وقال مصعب: كانت أَسْمَاء بِنْت عميس أرضعت مُحَمَّد بْن حاطب مع ابنها عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، فكانا يتواصلان على ذَلِكَ حَتَّى ماتا. روى عَنْهُ أَبُو بلج، وسماك بْن حرب، وَأَبُو عون الثقفي.

‏<br> معمر بْن الْحَارِث بْن مَعْمَر بْن حَبِيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الْجُمَحِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو حاطب وحطاب، أمهم قتيلة بِنْت مظعون أخت عثمان ابن مظعون، أسلم مَعْمَر قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، قَالُوا: وآخى رسول الله ﷺ بين معمر بن الحارث ومعاد ابن عفراء، وشهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها، وتوفي فِي خلافة عُمَر.

معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب الجمحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-مَعْمَر بْن الحارث بْن مَعْمَر بْن حبيب بْن وهْب الجُمَحِيّ، [الوفاة: 13 - 23 ه]
أخو حاطب وحطاب، وأمهم قيلة أخت عثمان بْن مظعون
أسلم مَعْمَر قبل دخول دار الأرقم، وهاجر، وآخى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين معاذ بْن عفراء، وشهِدَ بدرًا.

228 - عمر بن حبيب المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عُمر بْن حبيب الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ دينار، وعبد الله بْن كثير،
وَعَنْهُ: ابْن عيينة - ووصفه بالحفظ - ومسلم الزنجي، وسعد بْن الصلت، وعبد الرزاق.
وثّقه أحمد.
خرّج لَهُ البخاري فِي كتاب " الأدب ".

280 - ق: عمر بن حبيب العدوي البصري القاضي، قيل: هو ابن حبيب بن محمد بن مجالد بن سليم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - ق: عُمَر بْن حبيب العَدَويّ الْبَصْرِيّ القاضي، قِيلَ: هو ابن حبيب بن محمد بن مجالد بن سليم، [الوفاة: 201 - 210 ه]
من بُنيّ عديّ بْن عَبْد مَنَاة.
رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطويل، وخالد الحذاء، ومحمد بْن عجلان، وهشام بْن عُرْوَة، ويونس بْن عُبَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن إبراهيم شاذان، وحفص الرُّبَاليّ، وحمّاد بْن الحَسَن بْن عَنْبَسَةَ، وأبو أمية الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بْن سِنان القزّاز، وأبو قلابة الرقاشي، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق.
قَالَ عَبَّاس، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف يكذب.
وقال الْبُخَارِيّ: يتكلّمون فيه.
وقال النَّسائيّ: ضعيف.
وقال ابن عديّ: حَسَنُ الحديث، يكتب حديثه مَعَ ضعفه. -[134]-
قلت: ولي قضاء البصرة، ثمّ ولي قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد للمأمون، وهو جدّ أَبِي رفاعة عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عُمَر العَدَويّ، ويُروى أَنَّهُ حضر مجلسَ الرشيد، فتنازع الفُقَهاء في الاحتجاج بأبي هُرَيْرَةَ، فقال عُمَر بْن حبيب: هُوَ صَدُوق صحيح النقل، فهمّ الرشيد بقتله لكونه ردّ عَلَيْهِ، وطلبه، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ.
قَالَ غير واحد: تُوُفّي سنة سبع ومائتين بالبصرة.

238 - عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب، أبو رفاعة العدوي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حبيب، أبو رفاعة العدوي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سعد بن شعبة بن الحجّاج، وإبراهيم بْن بشّار الرّماديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد العطار، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ، وغيرهما.
وثَّقه الخطيب.
وتُوُفِّيَ بشِمْشاط سنة إحدى وسبعين.

469 - عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
محدِّث، رحّال مُكْثِر،
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حرب، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن يونس: ناب في القضاء بمصر، وكان ثقة،
تُوفِّي في ربيع الآخر. -[372]-
قلت: روى عنه: ابن المقرئ، والطبراني، وغيرهما، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين ومائتين.
قلت: عمل قضاء ديار مصر وحده، لأن الذي استنابه كان ببغداد لم يقدم؛ وهو هارون بن إبراهيم بن حماد.
قال ابن زولاق: كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة، له حلقة بالجامع، حدث عَنْ عليّ بْن حرب بنحو خمسين جزءًا، وعن الربيع بأكثر كُتَب الشّافعيّ، وكان يتأدَّب مَعَ الطَّحَاويّ كثيرًا، وكان يقول: هو أسن منّي بإحدى عشرة سنة، ولو أنها إحدى عشرة ساعة، والقضاء أقلّ من أنّ أفخر بهِ عَلَى أَبِي جعفر، وكانت ولايته سنة وشهرين، وعُزِل.

عمر بن حبيب [ق] العدوي البصري القاضي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن خالد الحذاء، وهشام بن عروة.
كذبه ابن معين.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال البخاري: يتكلمون فيه () .
عن عمرو بن دينار، عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو، قال: كان كركرة على ثقل النبي ﷺ فمات.
قلت: الحديث صحيح، أورده الأزدي لعمر بن حبيب، وعمر نزل اليمن.
وقد وثقه أحمد، ويحيى، فافتضح الأزدي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت