|
المعمرية: هم أصحاب معمر بن عباد السلمي، قالوا: الله تعالى لم يخلق شيئًا غير الأجسام. وأما الأعراض فتخترعها الأجسام، إما طبعًا كالنار للاحتراق، وإما اختيار كالحيوان للألوان، وقالوا: لا يوصف الله تعالى بالقدم؛ لأنه يدل على التقدم الزماني، والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه، وإلا اتحد العالم والمعلوم، وهو ممتنع.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المعمّرية:[في الانكليزية] Al -mumariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Mumariyya (secte)فرقة من المعتزلة أتباع معمّر بن عباد السّلمي، قالوا الله لم يخلق غير الأجسام، وأمّا الأعراض فيخترعها الأجسام إمّا طبعا كالنار للإحراق والشمس للحرارة وإمّا اختيارا كالحيوان للألوان. قيل ومن العجب أنّ حدوث الأجسام وفناءها عند معمّر من الأعراض، فكيف يقول إنّها من فعل الأجسام! وقالوا لا يوصف الله بالقدم لأنّه يدلّ على التقادم الزماني والله سبحانه ليس بزماني، ولا يعلم الله نفسه وإلّا اتحد العالم والمعلوم، والإنسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على ما ذهبوا إليه من مذهب الفلاسفة، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُستانُ ابن مَعمَر:
مجتمع النّخلتين النخلة اليمانية والنخلة الشامية، وهما واديان، والعامة يسمونه بستان ابن عامر، وهو غلط، قال الأصمعي وأبو عبيدة وغيرهما: بستان ابن عامر انما هو لعمر بن عبيد الله بن معمر ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، ولكن الناس غلطوا فقالوا بستان ابن عامر وبستان بني عامر، وإنما هو بستان ابن معمر، وقوم يقولون: نسب إلى حضرميّ بن عامر، وآخرون يقولون: نسب إلى عبد الله بن عامر بن كريز، وكلّ ذلك ظنّ وترجيم. وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد البطليوسي في شرح كتاب أدب الكاتب فقال: وقال، يعني ابن قتيبة: ويقولون بستان ابن عامر وإنما هو بستان ابن معمر، وقال البطليوسي: بستان ابن معمر غير بستان ابن عامر وليس أحدهما الآخر، فأما بستان ابن معمر فهو الذي يعرف ببطن نخلة، وابن معمر هو عمر بن عبيد الله بن معمر التّيمي، وأما بستان ابن عامر فهو موضع آخر قريب من الجحفة، وابن عامر هذا هو عبد الله بن عامر بن كريز، استعمله عثمان على البصرة، وكان لا يعالج أرضا إلا أنبط فيها الماء، ويقال: إنّ أباه أتى به النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو صغير فعوّذه وتفل في فيه فجعل يمتصّ ريق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إنه لمسقيّ، فكان لا يعالج أرضا إلّا أنبط فيها الماء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
معمراش:
آخره شين معجمة: موضع بالمغرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْمَرَانُ:
بالفتح، وآخره نون، والألف والنون كالنسبة في كلام العجم: قرية بمرو منسوبة إلى معمر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْمَرٌ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، قيل: موضع بعينه في قول طرفة: يا لك من قبّرة بمعمر ... خلا لك الجوّ فطيري واصفري ونقّري ما شئت أن تنقّري وقيل: المعمر المنزل الذي يقام فيه، قال ساجعهم: يبغيك في الأرض معمرا |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعمَّرجي
من (ع م ر) نسبة تركية إلى مُعمَّر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَمِّرجي
من (ع م ر) نسبة تركية إلى معمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعمرية: أَصْحَاب معمر بن عباد السّلمِيّ قَالُوا الله لم يخلق شَيْئا غير الْأَجْسَام - وَأما الْأَعْرَاض فتخرجها الْأَجْسَام إِمَّا طبعا كالنار للإحراق - وَإِمَّا اخْتِيَارا كالحيوان للأكوان وَقَالُوا لَا يُوصف الله تَعَالَى علوا كَبِيرا بالقدم لِأَنَّهُ يدل على الْقدَم الزماني وَالله سُبْحَانَهُ لَيْسَ بزماني وَلَا يعلم نَفسه وَإِلَّا اتَّحد الْعَالم والمعلوم وَهُوَ مُمْتَنع.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَمِّرالجذر: ع م ر
مثال: رجل مُعَمِّرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول. المعنى: من طال عمره الصواب والرتبة: -رجل مُعَمَّر [فصيحة]-رجل مُعَمِّر [صحيحة] التعليق: اتفقت المعاجم القديمة والحديثة على إطلاق لفظ «مُعَمَّر» - بفتح الميم المشددة - على من عَمَّره الله بأن أطال عمره وأبقاه، استنادًا إلى قوله تعالى: {{وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ}} فاطر/11، فالفعل من المبني للمجهول، والمشتق منه اسم مفعول، ولم تجز المعاجم اسم الفاعل «مُعَمِّر» مسندًا إلى غير الله؛ وذلك لأنَّ المعمِّر هو الله، وكان مجمع اللغة المصري قد درس الاستعمال المرفوض وأمثلته الشائعة مثل: سلع مُعَمِّرة، شجر مُعَمِّر، فأجازه استنادًا إلى كون مُعَمِّر اسم فاعل من «عَمَّرَ» الذي استحدث له معنى «عاش زمنًا طويلاً» ليكون مماثلاً لمعنى الثلاثي المجرد، واستند المجمع إلى قراره بجواز مجيء «فَعَّلَ» للدلالة على التكثير والمبالغة. وكان الأولى به أن يستند إلى قرار آخر له بجواز مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَلَ». |
معجم الصحابة للبغوي
|
خزيمة بن معمر الأنصاري
608 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا عبد الله بن نافع قال: أخبرني المنكدر بن محمد عن أبيه عن خزيمة بن معمر الأنصاري ثم الخطمي قال: رجمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أناس: حبط عملها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا كفارة ذنبها وتحشر على ما سوى ذلك. قال أبو القاسم: ورواه يحيى الحماني عن منكدر عن أبيه عن خزيمة بن معمر. قال أبو القاسم: ولا أعلم لخزيمة غيره ولا أدري له صحبة أم لا؟. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معمر بن عبد الله بن نافع
ابن نضلة العدوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج من بني عدي بن كعب من مهاجرة الحبشة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتكر إلا خاطئ. قال أبو القاسم: وقال محمد بن سعد معمر بن عبد الله بن نضلة كان قديم الإسلام ولكنه كان هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ثم قدم مكة فأقام بها ثم هاجر بعد ذلك إلى المدينة. 2162 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله بن نضلة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحتكر |
معجم الصحابة للبغوي
|
معمر بن حزم النَّجَّاري.
قال محمد بن سعد: معمر بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد غنم بن مالك بن النجار وهو جد أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وكان قاضيا بالمدينة ومعمر بن حزم أخو عمرو بن حزم أحسبه أصغر من عمرو بن حزم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معمر بن الحارث
أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني جمح: معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهيب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
783- جميل بن معمر
ب س: جميل بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي وهو أخو سفيان بْن معمر، وعم حاطب وحطاب ابني الحارث بْن معمر. قال الزبير: ليس لجميل، وسفيان عقب، والعقب لأخيهما الحارث. وكان لا يكتم ما استودعه من سر، وخبره في ذلك مع عمر بْن الخطاب مشهور، وكان يسمى: ذا القلبين، وفيه نزلت: {{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}} في قول. أسلم جميل عام الفتح، وكان مسنًا، وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، فقتل زهير بْن الأبحر مأسورًا، فلذلك قال أَبُو خراش الهذلي يخاطب جميل بْن معمر: فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل وكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل وليس كعهد الدار يا أم مالك ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل وشهد مع أبيه الفجار. قال الزبير بْن بكار: جاء عمر بْن الخطاب إِلَى عبد الرحمن بْن عوف رضي اللَّه عنهما، فسمعه قبل أن يدخل يتغنى بالنصب: وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرًا منها جميل بْن معمر فدخل إليه، وقال: ما هذا يا أبا مُحَمَّد؟ قال: إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس. وروى مُحَمَّد بْن يَزِيدَ هذا الخبر، فقلبه، فجعل المتغني: عمر، والداخل عبد الرحمن، والزبير أعلم بهذا الشأن. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وزاد أَبُو موسى في نسبه، فقال: جميل بْن معمر بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب، والأول أصح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
968- الحارث بن معمر
د: الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، الجمحي من مهاجرة الحبشة. ذكره ابن منده، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني جمح بْن عمرو: الحارث بْن معمر بْن حبيب، ومعه امرأته بنت مظعون، ولدت له بأرض الحبشة حاطبًا، ورواه ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1455- خزيمة بن معمر
ب د ع: خزيمة بْن معمر الأنصاري الخطمي أَبُو معمر روى عنه مُحَمَّد بْن المنكدر، أَنَّهُ قال: رجمت امرأة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الناس: حبط عملها، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هو كفارة ذنوبها، وتحشر عَلَى ما سوى ذلك ". ورواه عَبْد اللَّهِ بْن نافع الزبيري، ومعن بْن عِيسَى المدنيان، عن المنكدر بْن مُحَمَّد المنكدر، عن أبيه، نحوه. قال أَبُو عمر: لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر، وفي إسناده اضطراب كثير. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2124- سفيان بن معمر
ب د ع: سفيان بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذاقة بْن جمح القرشي الجمحي أخو جميل بْن معمر، يكنى أَبُو جابر، كان من مهاجرة الحبشة، وابنه الحارث بْن سفيان أتى به من أرض الحبشة. قال ابن إِسْحَاق: هاجر سفيان بْن معمر الجمحي، ومعه ابناه جابر وجنادة، ومعه حسنة امرأته، وهي أمهما، وأخوهما لأمهما شرحبيل بْن حسنة. وقال ابن إِسْحَاق: كان سفيان من الأنصار، ثم أحد بني زريق بْن عامر، من بني جشم بْن الخزرج، قدم مكة فأقام بها، ولزم معمر بْن حبيب الجمحي فتبناه، وزوجه حسنة، ولها شرحبيل من رجل آخر، وغلب معمر عَلَى نسب سفيان هذا ونسب بنيه، فهم ينسبون إليه، قال: وهلك سفيان وابناه جابر وجنادة في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه. وقال الزبير بْن بكار: هو سفيان بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، أمه أم ولد، وهو من مهاجرة الحبشة، وكانت تحته حسنة التي ينسب إليها شرحبيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطاع، وتبنته وليس بابن لها، كانت مولاة لمعمر بْن حبيب، قال: وليس لسفيان، ولا لأخيه جميل بْن معمر عقب. وروى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية الذين هاجروا إِلَى أرض الحبشة من بني جمح: سفيان بْن معمر بْن حبيب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3200- عبد الله بن المعمر العبسي
ب: عَبْد اللَّه بْن المعمر العبسي لَهُ صحبة، وهو ممن تخلف عَنْ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قتال أهل البصرة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3400- عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن معمر الْأَنْصَارِيّ لا تصح لَهُ صحبة، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، وذكره الْبُخَارِيّ فِي الوحدان. روى محمد بْن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن معمر، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا فإن اللَّه يصلي عَلَى المتسحرين، تسحروا ولو بشق تمرة، ولو بكسرة ". أَخْرَجَهُ ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3480- عبيد الله بن معمر
ب د ع س: عُبَيْد اللَّه بْن معمر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي أهل المدينة، وَقَدْ اختلف فِي صحبته. روى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن سِيرِينَ، ولا يصح لَهُ حديث. هَذَا جميع ما ذكره ابْنُ منده، وزاد أَبُو نعيم: سكن المدينة، وروى بِإِسْنَادِهِ. عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أُعْطِيَ أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلا نَفَعَهُمْ وَلا مَنَعُوهُ إِلا ضَرَّهُمْ ". وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه أحسن فيما قَالَ. قَالَ: فإنه قَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ التيمي، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من أحدث أصحابه سنًا، كذا قَالَ بعضهم، قَالَ: وهذا غلط، ولا يطلق عَلَى مثله أَنَّهُ صحب، ولكنه رآه، ومات رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، واستشهد باصطخر مَعَ عَبْد اللَّه بْن عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، وكان عَلَى مقدمة الجيش يومئذ. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرفق، وهو القائل لمعاوية: إذا أنت لم ترخ الإزار تكرمًا عَلَى الكلمة العوراء من كل جانب فمن ذا الَّذِي نرجو لحقن دمائنا ومن ذا الَّذِي نرجو لحمل النوائب وابنه عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه بْن معمر أحد الأجواد، وذكر بعد هَذَا شيئًا من أخبار عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن معمر، قَالَ المستغفري: ذكره يَحيى بْن يونس، لا أدري لَهُ صحبة أم لا، وذكر أَنَّهُ مات فِي عهد عثمان باصطخر، وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أَخْرَجَهُ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَإِن كَانَ اختصره. وروى عُبَيْد اللَّه: عَنْ عُمَر وعثمان، وطلحة، ويكنى أبا مُعَاذٍ بابنه. وقول أَبِي عمر: إنه قتل بإصطخر مَعَ ابْنُ عَامِر، وهو ابْنُ أربعين سنة، فعليه فِيهِ نظر، فإنه قَالَ: كَانَ من أحدث أصحابه سنًا، ولم تثبت لَهُ رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر، وهي سنة تسع وعشرين، ابْنُ أربعين سنة، ولا تثبت لَهُ رؤية؟ ! وعلى هَذَا يكون لَهُ عند وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحدًا وعشرين سنة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5040- معمر الأنصاري
س: معمر الأنصاري روى عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، عن معمر الأنصاري: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من تعلم مما ينفع اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي الآخرة، لا يتعلمه إلا للدنيا، حرم اللَّه عَلَيْهِ أن يجد عرف الجنة ". أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده ابن شاهين، قَالَ: وأظنه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن معمر، فيكون الحديث مرسلا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5041- معمر بن الحارث بن قيس
ب س: معمر بْن الحارث بْن قيس بْن عدي بْن سعد بْن سهم القرشي السهمي كَانَ من مهاجرة الحبشة. (1570) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص: ومعمر بْن الحارث بْن قيس وقد ذكرت إخوته فِي تميم، وغيره من مواضع أسمائهم، وَكَانَ الكلبي يقول: فيهم معبد بْن الحارث. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5042- معمر بن الحارث بن معمر
ب د ع: معمر بْن الحارث بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، أخو حاطب وحطاب، أمهم قتيلة بنت مظعون أخت عثمان بْن مظعون. أسلم معمر قبل دخول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر إِلَى المدينة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين معاذ بْن عفراء، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1571) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني جمح: والمعمر بْن الحارث وتوفي فِي خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُما. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5043- معمر بن حبيب
معمر بْن حبيب بْن عُبَيْد بْن الحارث الأنصاري شهد بدرا قاله الغساني، عن الواقدي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5044- معمر بن حزم
ع س: معمر بْن حزم بْن زيد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري جد أَبِي طوالة، وهو أخو عَمْرو بْن حزم، قاله مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي. شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو أحد العشرة الَّذِينَ بعثهم عمر بْن الخطاب مع أَبِي موسى إِلَى البصرة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5045- معمر والد أبي خزامة
س: معمر والد أَبِي خزامة السعدي وقيل: يعمر. قَالَ يَعْقُوب بْن سفيان فِي تاريخه: أَبُو خزامة بْن معمر السعدي سعد هذيم قضاعي. وَقَالَ: حدثنا أَبُو صَالِحٍ، حدثنا اللَّيْثُ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي خُزَامَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا، وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ، وَاتِّقَاءً نَتَّقِيهِ: هَلْ يَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5046- معمر بن أبي سرح
ب س: معمر بْن أَبِي سرح بْن ربيعة بْن هلال بْن أهيب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر القرشي الفهري. شهد بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات سنة ثلاثين. قاله الواقدي، وكناه أبا سَعِيد، وكذلك قَالَ أَبُو معشر، وسماه معمر بْن أَبِي سرح. وسماه موسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وابن الكلبي: عَمْرو بْن أَبِي سرح، إلا أن ابن الكلبي قَالَ فِي نسبه: هلال بْن مالك بْن ضبة، فجعل مالكا عوض أهيب. وقد ذكرناه فِي عَمْرو. أخرجه أَبُو عَمْرو، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5047- معمر بن عبد الله بن نضلة
ب د ع: معمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن نضلة بْن عبد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي. وقال ابن المديني: هُوَ معمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن نَافِع بْن نضلة. وهو معمر بْن أَبِي معمر، أسلم قديما وهاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وتأخرت هجرته إِلَى المدينة، وقدمها مع أصحاب السفينتين من الحبشة، عاش عمرا طويلا، يعد فِي أهل المدينة، وهو الَّذِي حلق شعر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع. روى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وبسر بْن سَعِيد. (1572) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا بِإِسْنَادِهِمَا: إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدثنا ابْنُ إِسْحَاقَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ ". قُلْتُ لِسَعِيدٍ: إِنَّكَ تَحْتَكِرُ، قَالَ: وَمَعْمَرٌ كَانَ يَحْتَكِرُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5048- معمر بن عثمان
ب: معمر بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التميمي. كَانَ ممن أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابنه عُبَيْد اللَّه بْن معمر لَهُ أيضا صحبة. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5049- معمر بن كلاب
معمر بْن كلاب الزماني كَانَ ممن وعظ مسيلمة ونهاه عما أتاه. قَالَه الغساني مستدركا عَلَى أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5050- معمر
س: معمر أورده ابن شاهين، وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ جحش، قَالَ: مر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى معمر وفخذاه مكشوفتان، فقال: " يا معمر، غط فخذك، فإن الفخذ عورة ". قَالَ ابن شاهين: المعروف حديث جرهد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6270- أبو معمر
د ع: أبو معمر قال: كنا نسمر عند آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه المعلى الواسطي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن أبي معمر. وهذا إسناد مجهول. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
غيلمان (ترجمة). - بيروت: دار الكلمة، 1399 هـ (قصة مطاردة مخابرات إسرائيل للشهيد علي حسن سلامة، تفاصيل عملية استيلاء إسرائيل على 200 طن يورانيوم تكفي لصناعة 12 قنبلة ذرية).
توفيق معمر (1333 - 1409 هـ) (1914 - 1989 م) أديب، روائي. ولد في مدينة حيفا، ودرس المحاماة في الجامعة الأمريكية. كان وجهاً بارزاً من وجوه الأدب الفلسطيني. ترك عدة أعمال، منها: - رواية "بتهون". - مذكرات لاجئ. إلى جانب القصص والدراسات (¬1). توفيق وهبي بن معروف بن محمد (1309 - 1404 هـ) (1891 - 1984 م) سياسي، عسكري، ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 10 ع 3 (محرم 1410 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
"الاغتيال والغصب"، وثلاث مجموعات قصصية هي: "الانتظار والمطر" و"نهار متألق" و"أغنية الأشجار" (¬1).
مولود سالم معمري (1336 - 1409 هـ) (1917 - 1989 م) أديب، ناقد. اشتغل بالتعليم في مدارس ثانوية عديدة، ثم أصبح أستاذاً في كلية الآداب جامعة الجزائر في سنة 1967، عمل مديراً لمركز الأبحاث في الأنثروبولوجيا وما قبل التاريخ. اهتم كثيراً في أبحاثه بعلم الأجناس والآثار، وتخصص في دراسة اللهجات المحلية، وله أعمال كثيرة في هذا المجال. أسس مجلة وأشرف على إصدارها في باريس، وهي سنوية عنوانها AWAL ظهر العدد الأول سنة 1985. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 50 (شعبان 1401 هـ) ص 10، معجم المؤلفين العراقيين 3/ 357. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ [ (1) ] .
قال أبو العبّاس المبرّد في «الكامل» : له صحبة، وكان خاصّا بعمر [ (2) ] بن الخطاب، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد اللَّه بن معمر العذريّ الشّاعر المشهور صاحب بثينة، وهو الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر، كما في السيرة لابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال: لما أسلم أبي قال: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحيّ، فأخبره بإسلامه واستكتمه [ (3) ] ، فنادى بأعلى صوته: إن عمر صبأ ... القصة. ثم أسلم جميل، وشهد حنينا، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة. قال المبرّد في «الكامل» : شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكّة، وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي. وقال ابن يونس: شهد جميل بن معمر فتح مصر، ومات في أيام عمر، وحزن عليه حزنا شديدا، وأظنه لما مات قارب المائة، فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل، وكان أبوه من كبار الصّحابة كما سيأتي. وقال الزّبير: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف، فسمعه يتغنّى بالنّصب يقول: وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر [ (4) ] [الطويل] فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس. وذكر المبرّد هذه القصّة، فجعل عمر هو الّذي كان يتغنّى. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتشديد- ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ، والد حاطب وجدّ الحارث بن حاطب الماضي قريبا.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة. فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة: الحارث، وأبوه حاطب. وجدّه الحارث. وأما ما رواه ابن عائذ، ومن طريقه ابن مندة من رواية عطاء الخراسانيّ عن أبيه عن ابن عباس في مهاجرة الحبشة: الحارث بن معمر، فولد له بها حاطب بن الحارث، فهو غلط بيّن، والّذي ولد له هو حاطب، والمولود، الحارث بن حاطب، كما مضى، ويأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ثم الجمحيّ.
ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وسمى يونس بن بكير وحده في روايته جدّه المغيرة، وغلّطوه. وذكر الواقديّ وغيره قالوا: إنه هاجر الهجرة الثانية، ومات بأرض الحبشة. وذكره الطبرانيّ فيمن مات بالحبشة هو وأخوه حطّاب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره البخاريّ وغيره في الصّحابة، وقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن السّكن: في حديثه نظر. وروى هو وابن شاهين وغيرهما من طريق المنكدر بن محمد المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر الأنصاريّ، قال. رجمت امرأة في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «هو كفّارة لذنوبها» . قال ابن السّكن: تفرد به المنكدر، وهو ضعيف. قلت: وقد خالفه أسامة بن زيد. فرواه عن ابن المنكدر، عن ابن خزيمة بن ثابت عن أبيه. وهذا أشبه وفيه اختلاف آخر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس السدوسي.
له إدراك. قال أبو أحمد العسكري: كان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر. وذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور، فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة، ثم صيّرها عليّ لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفّين من أمرائه، قاله يعقوب بن سفيان، وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية: معاوي أمّر خالد بن معمّر ... فإنّك لولا خالد لم تؤمّرا [الطويل] وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة، أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمّر يوم صفّين على شقيق بن ثور، فانتزعوا الراية منه. وروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجليّ، قال: تفاخر رجلان من بكر بن وائل، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: أيكما خالد بن المعمّر الّذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت؟ فذكر القصّة. وذكر ابن ماكولا أنّ معاوية أمّره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.
ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في مهاجرة الحبشة، وكانت معه امرأته حسنة وهي والدة شرحبيل. وقال الزّبير بن بكّار: هو أخو جميل بن معمر. وذكر ابن إسحاق أنّ معمرا تبنّى سفيان، وكان أصله من الأنصار من بني زريق، فحالف معمرا فتبناه، فنسب إليه، قالوا: وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجنادة في خلافة عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان، ثم أخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثني عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «تسحّروا فنعم غذاء المسلم، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين، تسحّروا ولو بشقّ تمرة ولو بكسرة» . قال ابن مندة: لا يصح.
قلت: وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم. ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم، والد أبي طوالة الأنصاري الراويّ عن أنس، فيكون الحديث مرسلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة «3» بن كعب بن لؤيّ القرشي التيمي، والد عمر بن عبيد اللَّه الأمير، أحد أجواد قريش.
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه عروة بن الزّبير. أخرج ابن أبي عاصم، والبغويّ، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد اللَّه بن معمر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما أوتي أهل بيت الرّفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلّا ضرّهم» . قال البغويّ: لا أعلمه روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم غيره، ولا رواه عن هشام إلا حماد. انتهى. وقال ابن مندة: اختلف في صحبته، ولا يصح له حديث. وقد أعلّ أبو حاتم الرازيّ هذا الحديث، فقال: أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان، وقالوا: هذا ما أسند عبيد اللَّه بن معمر عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهذا وهم، إنما أراد حماد بن سلمة عن هشام بن عروة. حديثه عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر، وهو أبو طوالة فلم يضبطه، ووهم فيه، ورواه أبو معاوية عن هشام بن عروة، فأظهر علته. قلت: ويدل على إدراكه عصر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو مميّز، ما أخرجه الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن- أنّ عبيد اللَّه بن معمر، وعبد اللَّه بن عامر بن كريز، اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي، ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم، فأمر بهما عمر فلزما بهما، فقضى بينهما طلحة بن عبيد اللَّه. وتناقض فيه أبو عمر، فقال: وهم من قال له صحبة، وإنما له رؤية، ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو ابن أربعين سنة. وقد روى خليفة ويعقوب بن سفيان وغيرهما أنه قتل مع ابن عامر بإصطخر سنة تسع وعشرين أو في التي بعدها، فعلى هذا يكون في آخر عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ابن عشرين سنة. وقيل: إنّ قتله كان قبل ذلك. وروى البخاريّ في «التّاريخ الصغير» ، من رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، من ولد عبيد اللَّه بن معمر في عهد عثمان بإصطخر. وأورد له المرزباني في معجم الشعراء: إذا أنت لم ترخ الإزار تكرّما ... على الكلمة العوراء من كلّ جانب فمن ذا الّذي نرجو لحقن دمائنا ... ومن الّذي نرجو لحمل النّوائب [الطويل] وكلام الزبير يشعر أبان الشعر لابن أخيه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن معمر. وذكر أنه وفد على معاوية، وأنشده ذلك، والّذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة معاوية. وفي فوائد أبي جعفر الدّقيقي، من طريق طلحة بن سجاح، قال: كتب عبيد اللَّه بن معمر إلى ابن عمر وهو أمير على خيل في فارس: إنا قد استقررنا، فلا نخاف عدونا، وقد أتى علينا سبع سنين، وولد لنا، فكم صلاتنا؟ فكتب إليه: إن صلاتكم ركعتان. وأخرج البخاريّ، من طريق أبي أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيد اللَّه بن معمر- وكان يحسن الثناء عليه. ومن طريق ابن عون، عن محمد: أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد اللَّه بن معمر- أي وهو يخطب. وهاتان القصّتان يشبه أن تكونا لعبيد اللَّه ابن أخي صاحب الترجمة. وهو الّذي كان أبو النّضر كاتبه، وكتب إليه ابن أبي أوفى، وقصته بذلك في الصحيح. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ [ (1) ] .
قال أبو العبّاس المبرّد في «الكامل» : له صحبة، وكان خاصّا بعمر [ (2) ] بن الخطاب، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد اللَّه بن معمر العذريّ الشّاعر المشهور صاحب بثينة، وهو الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر، كما في السيرة لابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال: لما أسلم أبي قال: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحيّ، فأخبره بإسلامه واستكتمه [ (3) ] ، فنادى بأعلى صوته: إن عمر صبأ ... القصة. ثم أسلم جميل، وشهد حنينا، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة. قال المبرّد في «الكامل» : شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكّة، وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي. وقال ابن يونس: شهد جميل بن معمر فتح مصر، ومات في أيام عمر، وحزن عليه حزنا شديدا، وأظنه لما مات قارب المائة، فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل، وكان أبوه من كبار الصّحابة كما سيأتي. وقال الزّبير: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف، فسمعه يتغنّى بالنّصب يقول: وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر [ (4) ] [الطويل] فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس. وذكر المبرّد هذه القصّة، فجعل عمر هو الّذي كان يتغنّى. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتشديد- ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ، والد حاطب وجدّ الحارث بن حاطب الماضي قريبا.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة. فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة: الحارث، وأبوه حاطب. وجدّه الحارث. وأما ما رواه ابن عائذ، ومن طريقه ابن مندة من رواية عطاء الخراسانيّ عن أبيه عن ابن عباس في مهاجرة الحبشة: الحارث بن معمر، فولد له بها حاطب بن الحارث، فهو غلط بيّن، والّذي ولد له هو حاطب، والمولود، الحارث بن حاطب، كما مضى، ويأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ثم الجمحيّ.
ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وسمى يونس بن بكير وحده في روايته جدّه المغيرة، وغلّطوه. وذكر الواقديّ وغيره قالوا: إنه هاجر الهجرة الثانية، ومات بأرض الحبشة. وذكره الطبرانيّ فيمن مات بالحبشة هو وأخوه حطّاب. |