|
(الجامعة) الغل يجمع الْيَدَيْنِ إِلَى الْعُنُق ومجموعة معاهد علمية تسمى كليات تدرس فِيهَا الْآدَاب والفنون والعلوم (محدثة) وَقدر جَامِعَة عَظِيمَة وجمعتهم جَامِعَة أَمر جَامع وَكلمَة جَامِعَة كَثِيرَة الْمعَانِي على إيجازها (ج) جَوَامِع وَفِي الحَدِيث (أُوتيت جَوَامِع الْكَلم)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزمعة) اللمْعَة والنتفة من النَّبَات (ج) زمع يُقَال أَرض بهَا زمع من العشب
(الزمعة) هنة زَائِدَة ناتئة وَرَاء الظلْف أَو الرسغ وَيُقَال فلَان زَمعَة وَهُوَ من الزمع من الأتباع وَمن لَا يؤبه لَهُم والعقدة فِي مخرج العنقود أَو الطلعة فِي نواحي كرم الْعِنَب والمنخفض من الأَرْض (ج) زمع وزماع وأزماع |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القمعة) من الشَّيْء خِيَاره وَفَسَاد فِي موق الْعين واحمرار وَهُوَ مَا يُطلق عَلَيْهِ الرمد الزاوي (مج)
(القمعة) الرَّأْس وَرَأس السنام وبثرة تخرج فِي أصُول الأشفار وَفَسَاد فِي موق الْعين واحمرار وقمعة الذَّنب طرفه (ج) قمع وذباب أَزْرَق عَظِيم يدْخل فِي أنوف الدَّوَابّ وَيَقَع على الْإِبِل والوحش إِذا اشْتَدَّ الْحر فيلسعها (ج) قمع ومقامع (على غير قِيَاس) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اللمْعَة) الْجَمَاعَة من النَّاس وَمن الْجَسَد نعْمَته وبريق لَونه والسواد حول حلمة الثدي خلقَة أَو الْبقْعَة من السوَاد خَاصَّة أَو كل لون خَالف لونا والموضع لَا يُصِيبهُ المَاء فِي الْوضُوء أَو الْغسْل يُقَال بِهِ لمْعَة لم يصبهَا الْوضُوء وَقطعَة من النبت أخذت فِي اليبس (ج) لمع ولماع
|
|
السّمعة:[في الانكليزية] Sermon ،good words [ في الفرنسية] Sermon ،bonnes paroles ما يذكر من القول الجميل والوعظ وما يقرأ من القرآن وغيره لإراءة الناس وإسماعهم.والفرق بين الرّياء والسّمعة أنّ الرّياء يستعمل كثيرا في الأعمال والسّمعة في الأقوال؛ كما يقال الرّياء عمل الخير لإراءة الغير. وقد يستعمل الرياء في الأعمال والأقوال أيضا كذا في حواشي الأشباه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة القَمْعَة:
ذكرها ابن أبي حفصة أيضا: في نواحي اليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَجْمَعَةُ:
موضع بوادي نخلة من بلاد هذيل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَسَامِعَةُ:
محلّة بالبصرة تنسب إلى القبيلة وهي نسبة جماعة المسمعيين، وهو مسمع بن شهاب بن عمرو بن عبّاد بن ربيعة بن جحدر بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل كما قالوا في النسبة إلى المهلّبيين المهالبة، وقد نسبوا إلى هذه المحلة جماعة، منهم: إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي إسحاق المسمعي البصري، حدّث ببغداد عن أبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهما، روى عنه عبد الصمد بن علي الطّستي وأبو بكر الشافعي، ذكره الدارقطني وقال ضعيف، ومن العلماء محمد بن شدّاد بن عيسى أبو يعلى المسمعي يعرف بزرقان أحد المتكلمين المعتزلة، سمع يحيى بن سعيد القطّان وعون بن عمارة وروح بن عبادة وغيرهم، روى عنه الحسن بن صفوان البرذعي وأبو بكر الشافعي ومكرم بن أحمد القاضي، وكان ضعيفا لا يحتجّ به، وقال الدارقطني: لا يكتب حديثه، ومات ببغداد سنة 208 أو 209. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَيْمِعَة
من (م ع م ع) تصغير مَعْمَعَة بمعنى المعركة الشديدة، وصوت الحريق في القصب، وشدة الحر. |
|
لُمْعَة
من (ل م ع) الجماعة من الناس. |
|
لَمْعَة
من (ل م ع) المرة من اللمع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الجُمْعَة
من (ج م ع) المجموعة والألفة واليوم الذي يلي الخميس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّمَعَةُ، محركةً: هَنَةٌ زائدةٌ وراءَ الظِّلْفِ، أو شِبْهُ أظْفارِ الغَنَمِ في الرُّسْغِ، في كلِّ قائمةٍ زَمَعَتانِ، كَأَنَّما خُلِقَتا من قِطَعِ القُرونِ، أو الشَّعَراتُ المُدَلاَّةُ في مُؤَخَّرِ رِجْلِ الشاةِ والظَّبْيِ والأرْنَبِ، ج: زَمَعٌ،جج: زِماعٌ، والتَّلْعَةُ، أو هو دونَ الشُّعْبَةِ، والشُّعْبَةُ دون التَّلْعَةِ، أو تَلْعَةٌ صغيرةٌ ليس لها سَيْلٌ قَريبٌ، أو القَرَارةُ من الأرضِ، ج: أزْماعٌ.والزَّمَعُ، محركةً: مَسايِلُ صغيرةٌ ضَيِّقَةٌ، ورُذالُ الناسِ، والشَّعَراتُ خَلْفَ الثُّنَّةِ، والسَّيْلُ الضعيفُ، وشِبْهُ الرِّعْدَةِ تأخُذُ الإِنسانَ، وأُبَنٌ تكونُ في مَخارِجِ عَناقِيدِ الكَرْمِ، والزيادةُ في الأصابعِ، وهو أزْمَعُ، والدَّهَشُ، والخَوْفُ، وقد زَمِعَ كفرحَ.والأزْمَعُ: الداهيةُ، والأمرُ المُنْكَرُ، ج: أزامِعُ. وككتِفٍ: من إذا غَضِبَ سَبَقَهُ بَوْلُه أو دَمْعُه. وكسُكَّرٍ: زُنْبورٌ لا إبْرَةَ له، ومَن لا يَخِفُّ للحاجةِ.وزُمْعَةٌ من النَّبْتِ، بالضم: قِطْعَةٌ، (وبالفتح ويُحَرَّكُ: والِدُ سَوْدَةَ أمِّ المؤمنينَ وأخيها عبدٍ الصحابيِّ الجليلِ) .والزَّمَّاعَةُ، مُشددةً: الرَّمَّاعَةُ.والزَّمْعِيُّ: الخسيسُ، والسريعُ الغضبِ، والرجلُ الداهيةُ. وكأميرٍ: السريعُ، والشُّجاعُ يَزْمَعُ بالأمر ثم لا يَنْثَنِي، والجَيِّدُ الرَّأيِ المُقْدِمُ على الأمُورِ، والاسمُ منهما: كسحابٍ، ج: زُمعاءُ. وكسحابٍ وكتابٍ وجبلٍ: المَضَّاءُ في الأمرِ والعَزومُ عليه. وكصَبورٍ: السَّريعُ العَجولُ، والاسْمُ: كَسَحابٍ، والأرْنَبُ تُقارِبُ عَدْوَها كأَنَّها تَعْدُو على زَمَعَاتِها، أو لأنَّها إذا قَرُبَتْ من جُحْرِها مَشَتْ على زَمَعَتِها لِئَلاَّ يُقْتَفَى أثَرُهَا، أو السَّريعَةُ النَّشيطَةُ.والزَّمَعانُ، محرَّكةً: خِفَّتُها وسُرْعَتُها، والمَشْيُ البَطِيءُ، وفِعْلُهُ: كَمَنَعَ، ضِدٌّ.وأزْمَعْتُ الأمْرَ،وـ عليه: أجْمَعْتُ، أو ثَبَتُّ عليه،كَزَمَّعْتُ،وـ النَّبْتُ: لَمْ يَسْتَوِ العُشْبُ كُلُّهُ، بَلْ قِطَعٌ مُتَفَرِّقَةٌ بَعْضُها أفْضَلُ من بَعْضٍ،وـ الحُبْلَةُ: عَظُمَتْ زَمَعَتُها، وهي أُبْنَتُها.وزَمَّعَتِ الناقَةُ تَزْميعاً: رَمَّعَتْ.والمُزَمِّعَةُ. كمُحَدِّثَةٍ: ضَرْبٌ من النِّكاحِ، وهْوَ أنْ يَقوما على أطْرافِ الزَّمَعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هو صَلْمَعَةُ بنُ قَلْمَعَةَ، أي: لا يُعْرَفُ.وصَلْمَعَهُ: قَلَعَهُ،وـ رَأْسَهُ: حَلَقَهُ،وـ الشيءَ: مَلَّسَهُ،وـ فُلانٌ: أفْلَسَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلْمَعَةُ: السَّفِلَةُ.وقَلْمَعَ رأسَه: ضَرَبَهُ فَأَنْدَرَهُ، وقيل حَلَقَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المِقْمَعَةُ، كمكْنَسَةٍ: العَمُودُ من حَدِيدٍ، أو كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ به رأسُ الفيلِ، وخَشَبَةٌ يُضْرَبُ بها الإِنْسانُ على رأسِه، ج: مَقَامِعُ.وقَمَعَهُ، كمنَعَه: ضَرَبَهُ بها، وقَهرَهُ وذَلَّلَهُ،كأَقْمَعَهُ،وـ الوطْبَ: وضَعَ في رأسِه قِمْعاً،وـ فلاناً: صَرَفَهُ عَمَّا يُريدُ، وضَرَبَ رأسَه،وـ في الشيءِ: دَخَلَ،وـ البَرْدُ النَّباتَ: رَدَّهُ، وأحْرَقَهُ،وـ ما في السِّقاءِ: شَرِبَهُ شُرْباً شَديداً،كاقْتَمَعَه،وـ الشرابُ: مَرَّ في الحَلْقِ مَرّاً بغيرِ جَرْعٍ،كأقْمَعَ،وـ سَمْعَه لِفُلانٍ: أنْصَت له.والقَمَعَةُ، محرَّكةً: ذُبابٌ يَرْكَبُ الإِبِلَ والظِّباءَ إذا اشْتَدَّ الحَرُّ، ويُجْمَعُ على مَقَامِعَ، كمَشابِهَ ومَلامِحَ،وـ: الرأسُ، ورأسُ السَّنَامِ، ج: قَمَعٌ، وحِصْنٌ باليمَنِ، وبِلا لامٍ: لَقَبُ عُمَيْرِ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ، ويُذْكَرُ في: خ ن د ف.والقَمَعُ، محرَّكةً: كالعَجَاجِ يَثُورُ في السَّماء، وطَرَفُ الحُلْقُومِ أو ط طَبَقُهُ ط، وهو مجْرَى النَّفَسِ إلى الرِئَةِ، وبَثْرَةٌ تَخْرُجُ في أصُولِ الأَشْفارِ، أو فَسادٌ في مُوقِ العَيْنِ واحْمِرَارٌ، أو كمَدُ لَحْمِالمُوقِ ووَرَمُهُ، أو قِلَّةُ نَظَرِ العَيْنِ عَمَشاً، والفِعْلُ كفرِحَ، وهو قَمُوعٌ وأقْمَعُ، ج: قُمْعٌ بالضم،وـ في عُرْقُوبِ الفَرَسِ: أن يَغْلُظَ رأسُه، وغِلَظٌ في إحْدَى رُكْبَتَيِ الفَرَسِ، فَرَسٌ قَمِعٌ وأقْمَعُ، وهي قَمْعاءُ،وـ: عُظَيْمٌ ناتِئٌ في الحَنْجَرَةِ.والأقْمَعُ: العظيمُهُ، والأنْفُ الأَقْعَمُ، والعُرْقُوبُ العَظيمُ الإِبْرَةِ.والقَميعَةُ، كشَريفَةٍ: الناتِئَةُ بين الأذُنَيْنِ من الدَّوابِّ، ج: قَمائِعُ،وـ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وهي من الفَرَسِ مُنْقَطَعُ العَسيبِ. وكشَريفٍ: ما فَوْق السَّناسِنِ من السَّنامِ.وبَعيرٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ: عَظيمُ السَّنامِ.وسَنامٌ قَمِعٌ: عَظيمٌ.وقَمِعَ الفَصِيلُ، كفرِحَ: أجْذَى في سَنامِهِ وتَمَكَ فيه الشَّحْمُ،كأَقْمَعَ،وـ الدَّواءَ: قَمَحَهُ،وـ عَيْنُه: وقَعَ فيها القَذَى، فاسْتُخْرِجَ بالخاتَمِ.وطَرْفٌ قَمِعٌ، ككَتِفٍ: فيه بَثْرٌ.وناقَةٌ قَمِعَةٌ، كفرِحَةٍ: ضَبِعَةٌ،وكذا فَرَسُ قَمِعٌ: هَيُوبٌ.والقُمْعَةُ، بالضم: ما صَرَرْتَ في أعْلَى الجِرابِ، وخِيارُ المالِ، ويُفْتَحُ ويُحَرَّكُ، أو خاصٌّ بِخِيارِ الإِبِلِ.والمَقْموعُ: المَقْهورُ،وـ من الإِبِلِ: ما أُخِذَ خِيارُهُ.والقَمْعُ، بالفتح والكسرِ، وكعِنَبٍ: ما يُوضَعُ في فَمِ الإِناءِ، فَيُصَبُّ فيه الدُّهْنُ وغَيْرُهُ، وما الْتَزَقَ بأسْفَلِ التَّمْرَةِ والبُسْرَةِ ونَحْوِهِما.والقِمْعانِ: ثَفِنَتا جُلَّةِ التَّمْرِ، وهُما زاوِيتَاها السُّفْلَيانِ.والأَقْماعِيُّ: عِنَبٌ أبْيَضُ يَصْفَرُّ أخيراً، كالوَرْسِ، حَبُّهُ مُدَحْرَجٌ.والقَمْعُ: مِثْلُ التُّخَمَةِ،وهو مَقْمُوعٌ: مُتَّخَمٌ.وأقْمَعْتُهُ: طَلَعَ عَلَيَّ فَرَدَدْتُهُ.وقَمَّعَتِ البُسْرَةُ تَقْميعاً: انْقَلَعَ قِمْعُها.وَتَقَمَّعَ الشيءَ: أخَذَ خِيارَهُ.ومُتَقَمَّعُ الدابَّةِ، بفتحِ الميمِ: رأسُها وجَحَافِلُها.وتَقَمَّعَ الحِمارُ وغيرهُ: حَرَّكَ رأسَهُ، وذَبَّ القَمَعَ،وـ فلانٌ: تَحَيَّرَ، أو جَلَسَ وحْدَهُ.وانْقَمَعَ: دَخَلَ البيتَ مُسْتَخْفِياً.واقْتَمَعَ السِّقاءَ: اقْتَبَعَه،وـ الشيءَ: اخْتارَهُ، والاسمُ: القُمْعَةُ، بالضم، ج: قُمَعٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَمْعَةُ: الدُّفْعَةُ منَ الماءِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الجامعة: والجفر كِتَابَانِ لأمير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه وَقد ذكر فيهمَا على طَريقَة علم الْحُرُوف الْحَوَادِث الَّتِي تحدث إِلَى انْقِرَاض الْعَالم وَكَانَت الْأَئِمَّة المعروفون من أَوْلَاده الْكِرَام كرم الله وَجهه يعرفونهما ويحكمون بهما. وَفِي كتاب قبُول الْعَهْد الَّذِي كتبه الإِمَام الْهمام عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا إِلَى الْمَأْمُون أَنَّك قد عرفت من حقوقنا مَا لم يعرفهُ آباءك فَقبلت مِنْك عَهْدك إِلَّا أَن الجفر والجامعة يدلان على أَنه لَا يتم. ولمشائخ المغاربة نصيب من علم الْحُرُوف ينتسبون فِيهِ إِلَى أهل الْبَيْت.
|