المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَوْزَاع:بالفتح ثم السكون، وزاي، وعين مهملة:قرية على باب دمشق من جهة باب الفراديس، وهو في الأصل اسم قبيلة من اليمن سميت القرية باسمهم لسكناهم بها فيما أحسب، وقيل: الأوزاع بطن من ذي الكلاع من حمير، وقيل: من همدان، وقال بعض النّسّابين: اسم الأوزاع مرثد بن زيد بن سدد بن زرعة بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ابن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير نزلوا ناحية من الشام فسمّيت الناحية بهم وعدادهم في همدان، ونهيك بن يريم الأوزاعي روى عن مغيث بن سميّ الأوزاعي، روى عنه أبو عمرو الأوزاعي، وقال يحيى بن معين: نهيك بن يريم الأوزاعي ليس به بأس يروى عنه، وقال الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، وحدثني نهيك بن يريم الأوزاعي: لا بأس به.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بزاعَةُ:
سمعت من أهل حلب من يقوله بالضم والكسر ومنهم من يقول بزاعا بالقصر، وعليه قول شاعرهم: لو أن بزاعا جنّة الخلد ما وفى ... رحيلي إليها بالتّرحّل عنكم وهي بلدة من أعمال حلب في وادي بطنان بين منبج وحلب، بينها وبين كلّ واحدة منهما مرحلة، وفيها عيون ومياه جارية وأسواق حسنة، وقد خرج منها بعض أهل الأدب، منهم: أبو خليفة يحيى بن خليفة بن علي بن عيسى بن عامر بن أحمد بن المحسن ابن المغيث التّنوخي البزاعي، يعرف بابن الفرس، له شعر جيّد منه: حبيب جفاني لا لذنب أتيته، ... على هجره أفديه بالمال والنفس رضيت به فليهجر العام كلّه، ... ويجعل لي يوما من الوصل والأنس وأبو فراس بن أبي الفرج البزاعي ذكرنا له شعرا في دير سمعان ودير عمّان، وحمّاد البزاعي شاعر عصري وكان من المجيدين، ومن شعره في غلام اسم أبيه عبد القاهر: نفّر نومي ظبي الحمى النافر، ... ونام عمّا يكابد الساهر يا ليلة بتّها، وأوّلها ... كأوّل الحبّ ما له آخر أرعى نجوما ونت، وسائرها ... أحير منه فليس بالسائر مغرى بظبي المواصل من بني ال ... مواصلين، وهو المقاطع الهاجر صرت له أول اسم والده الأو ... ل، إذ كان نصفه الآخر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَبَض حَمْزَة بن مالك بن الهيثم الخزاعي:
بالجانب الغربي كانت وخربت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زاعورة:
بعد الألف عين مهملة، وبعد الواو راء: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَزّاعَةُ الشَّوَى:
بالفتح ثم التشديد، وبعد الألف عين مهملة، من نزعت الشيء إذا قلعته، والشوى، بالشين المعجمة: اليدان والرجلان، وقحف الرأس وأطراف الشيء يقال لها شوى، وقيل: الشوى الشيء اليسير، وما كان غير مقتل فهو شوى، ونزاعة الشوى: موضع بمكة عند شعب الصّفيّ، عن الحازمي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَزَّاع
من (ف ز ع) الكثير الخوف، والكثير الإغاثة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الخُزاعِيّ
من (خ ز ع) انظر: الخزاعي. |
|
زاعَ البَعيرَ: حَرَّكَهُ بِزِمامِهِ لِيَزيدَ في السَّيْرِ،وـ الشَّيْءَ: عَطَفَهُ،وـ له زَوْعَةً من البِطِّيخِ: قَطَعَ له قِطْعَةً،وـ الثَّرِيدَ وشِبْهَهُ: اجْتَذَبَهُ بِكَفِّهِ،وـ لَحْمُهُ: زالَ عن العَصَبِ،كَتَزَوَّعَ.والزاعَةُ: الشُّرَطُ.والزُّوعَةُ، بالضم من النَّبْتِ: كاللُّمْعةِ،وـ من اللَّحْمِ: كالقُمْزَةِ،وـ: القُلْقُلُ الخَفيفُ، ج:زُوَعٌ.وزَوْعُ: اسمُ امرأةٍ. وبالضم، وكصُرَدٍ: العَنكبوتُ.وزَوَّعَ الإِبِلَ: قَلَّبهَا وِجْهَةً وِجْهَةً،وـ الريحُ النَّبْتَ: جَمَعَتْه لتَفْرِيقِها إياهُ بين ذُراهُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَضَّ النزاعَالجذر: ف ض ض
مثال: فَضَّ النزاعَالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: حَسَمه وقَضَى على أسبابه الصواب والرتبة: -حَسَمَ النزاعَ [فصيحة]-فَضَّ النزاعَ [صحيحة] التعليق: من السهل تصحيح الاستعمال المرفوض لوجود علاقة بين المعنى المستحدث للفعل «فَضَّ» والمعنى القديم، فإذا كانت الدلالة الأصلية للفعل تدور حول الكسر والتفريق. فإن هذه الدلالة لم تغب عن الاستعمال الحديث، ففَضُّ النزاع تفريق له ولأسبابه، وهي دلالة توحي بمدى الصعوبة التي نتجت عن هذا الفضّ، وهي دلالة لا يعطيها الفعل «حَسَم» وقد أثبت الأساسيّ هذا الاستعمال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نِزَاعاتالجذر: ن ز ع
مثال: نِزاعات إقليميَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -نِزاعات إقليميَّة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نِزَاع علىالجذر: ن ز ع
مثال: هذه مسألة لا نزاع عليهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «نازع» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -هذه مسألة لا نِزاع فيها [فصيحة]-هذه مسألة لا نِزاع عليها [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: «نازعَ فلانًا في كذا: خاصمه. ونازعه منازعة ونِزاعًا: جاذبه في الخصومة، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): » الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله «. وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء» على «بمعنى» في «وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين» على «معنى» في «، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على إرادة معنى الاستعلاء المفهوم من» على". |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النِّزاع اللفظي: هو النزاعُ أي المخاصمة في إطلاق اللفظ والاصطلاح لا في المعنى، أما المعنويُّ فهو ما كان في معناه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختلاف أبي حنيفة، والأوزاعي
.... |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
المخصص
|
أَبُو حنيفَة اجتز العشب - قطعه وَكَذَلِكَ احتفأه وحفأه فَإِن نَزعه نزعاً بأصوله قيل خلاه خلياً واختلاه وَأنْشد: هوف المعاصير خزامى المختلى وَقيل الاختلاء - أَن يقبض على البقل بأطراف أَصَابِعه وكفه فَيَأْخذهُ ويدع أُصُوله والمخلاة - كسَاء يَجْعَل فِيهِ الخلى والاختصار كالاختلاء وَهُوَ جز الخضرة فَأَما حصاد الْحَشِيش فَهُوَ الاحتشاش وَذَلِكَ من اليبيس خَاصَّة وَقد قيل أَن الْحَشِيش الْأَخْضَر والأعرف أَنه الْيَابِس لِأَن مَوْضُوع الْكَلِمَة اليبس والواحدة مِنْهُ حشيشةٌ والمحش والمحشة - مَا يَجْعَل فِيهِ الْحَشِيش وَمَا يجز بِهِ وَهُوَ - منجل ساذج يحش بِهِ الْحَشِيش أَبُو عبيد المحش كالمحش وَقد حششت الدَّابَّة أحشها حَشا واحتششت الْحَشِيش كحششته ابْن السّكيت أحش الْحَشِيش - أمكن أَن يحش ولمعةٌ محشة أَبُو عبيد أحشت الأَرْض - كثر حشيشها ابْن الْأَعرَابِي أحشت - صَار فِيهَا الْحَشِيش والمحش والمحشة - الأَرْض الْكَثِيرَة الْحَشِيش وَهُوَ بمحش صدقٍ - أَي منزلٍ كثير الْحَشِيش وَيُقَال ذَلِك لمن أصَاب أَي خبرٍ كَانَ مثلا بِهِ والحشاش - جامعو الْحَشِيش وأحششت الرجل - أعنته على جمع الْحَشِيش أَبُو حنيفَة فَأَما مَا حواه المحش من الْحَشِيش فَهُوَ - الأيصر وَأنْشد:
تذكرت الْخَيل الشّعير فأجفلت وَكُنَّا أُنَاسًا يعلفون الآياصرا وَيُقَال للآيصر أَيْضا إصار والجميع أصرٌ وَأنْشد: دفعن إِلَى اثْنَيْنِ عِنْد الْخُصُوص وَقد خيسا بَينهُنَّ الاصارا وَقَالَ بقلت بقلاً - مثل حششت حَشا وكل نبتٍ لَهُ أصل فيستخرج فيؤكل فَذَلِك - الاحتفاء احتفيت الجرزة وحفيتها حفياً - استخرجتها من تَحت التُّرَاب وَمِنْه (وَلم تحتفوا بهَا بقلاً) وَقد تقدم ابْن السّكيت قصلت العشب أقصله قصلاً - قطعته أَبُو عبيد قصلت الدَّابَّة - علفتها إِيَّاه صَاحب الْعين الضغث - قَبْضَة من قضبان مُخْتَلفَة يجمعها أصلٌ وَاحِد وَقيل هِيَ - الحزمة من الْحَشِيش وَنَحْوهَا وَخص أَبُو حَاتِم بِهِ الحزمة من الزَّرْع أَبُو عَمْرو ضغثث الْحَشِيش - جعلته أضغاثاً |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: الاجتِناب والاغتراب والتغرّب وَالِاسْم الغُربة والجَنابة كالاجتناب.
أَبُو عبيد: رجل جُنُب بيّن الجنْبة والجَنابة. وَقَالَ مرّة: رجل جُنُب غُرُب وَهُوَ - الْغَرِيب وَأنْشد: وَمَا كَانَ غضُّ الطّرف منا سجيّة ولكنّنا فِي مذحجِ غُرُبانِ ابْن دُرَيْد: رجل جُنُب من قوم أجناب وَرجل جانِب غير مَهْمُوز كَذَلِك. صَاحب الْعين: رجل أَجْنَبِي وأجْنَب وجنُب وَقوم جُنُب لَا يُجمع وَلَا يؤنث وتجنّبْت الشَّيْء وجنّبْته واجتنبْته - بعُدت عَنهُ وجنّبْته إِيَّاه وجنَبْته إِيَّاه أجنُبُه وَفِي التَّنْزِيل) واجْنُبْني وبنيّ أَن نعبُد الْأَصْنَام (وَرجل ذُو جَنْبة - أَي اعتزال. ابْن دُرَيْد: غرَب الرجل - بعُد وَمِنْه قَوْلهم اغْرُب - أَي ابعُد وَيُقَال هَل من مُغرّبة خبر جَاءَ من بعد. صَاحب الْعين: أغرَبْتُه وغرّبتُه - نحّيته وغرَب يغرُب غرباً - تنحّى وأغتب الْقَوْم - انتووا وَرجل غَرِيب من قوم غُرباء وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَدَار فُلان غرْبة - من الْبعد. أَبُو زيد: غَرِّبْه وغرّب عَلَيْهِ - أَي دعْه بعَداً. صَاحب الْعين: بَنو الغبْراء - الغرباء وَقد تقدم أَنهم المجتمعون للشراب. أَبُو عبيد: الشَّجير - الْغَرِيب. أَبُو زيد: النّقيل - الْغَرِيب فِي الْقَوْم إِن رافقهم أَو جاورهم وَالْأُنْثَى نقيلة. ابْن السّكيت: قوم عِداً - غُرباء وَأنْشد: إِذا كنتَ فِي قوم عدا لستَ منهمُ فَكل مَا عُلِفْت من خيثٍ وطيّبٍ قَالَ وَلم يَأْتِ فعَل فِي الصِّفَات غير هَذَا وَهَذَا أَيْضا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ اسْم للْجمع. أَبُو زيد: الحَميل - الْغَرِيب فِي الْقَوْم لَا يُعرَف نسبُه. وَقَالَ: نزع الْإِنْسَان إِلَى وَطنه وَكَذَلِكَ الْبَعِير والمصدر النّزاع والنَّزاعة والنُزوع وَحكى الْفَارِسِي عَنهُ أبّ يئبّ أبّاً وأبيباً وأبابةً - إِذا نزع إِلَى وَطنه وَقد ثَبت بعضُ هَذَا فِي الجمهرة. صَاحب الْعين: ضغِن الْإِنْسَان ضغَناً - حنّ إِلَى وَطنه ودابّة ضغِنة - تحنّ إِلَى وطنها والشوق - النزاع إِلَى الشَّيْء وَالْجمع أشواق وَقد شُقْت إِلَيْهِ شوْقاً وتشوّقت واشتقْت وشاقَني شوْقاً وشوّقني. وَقَالَ: تاقَتْ نَفسِي إِلَيْهِ - نزعَت. أَبُو زيد: تاقت توْقاً وتُؤوقاً وتوَقاناً. صَاحب الْعين: البُعد - ضدّ الْقرب. ابْن السّكيت: هُوَ البُعد والبَعَد. أَبُو زيد: بعُد بُعداً وبعِد بعَداً فَهُوَ بعيد وأبعدَه الله وباعدَه. وَقَالُوا: باعدْت الرجل - بعُدت مِنْهُ وتباعد الْقَوْم - بعُد بعضُهم عَن بعض وباعد الله بَينهم وأبعدَ وبعّد وَقد قُرِئت هَذِه الْآيَة) باعِد بَين أسفارنا (وبعِد والبِعاد - البُعد وَقيل هُوَ مصدر باعدْت وَهُوَ مِنْك غير بعيد وبعَد وبعِدَ الرجل بعَداً وبعُد - اغترب وهلَك وَفِي التَّنْزِيل) كَمَا بعِدَت ثَمُود (وَالْمعْنَى وَاحِد وَأنْشد: يَقُولُونَ لَا تَبعَدْ وهم يدفنونَني وَأَيْنَ مَكَان البُعد إِلَّا مكانيا وبعُد عهدنا بك - طَال وَهُوَ على الْمثل وَيُقَال لمن يُفَارق وفِراقُه مَحْبُوب أبعدَه الله وأسحقَه وأوقدَ نَارا أثَره وَكَانُوا يوقِدون فِي أَثَره نَارا على التفاؤل أَن لَا يرجع إِلَيْهِم. وَقَالَ: جلسَتْ بعيدَة مِنْك وبعيداً مِنْك أَي مَكَانا بَعيدا وَرُبمَا قَالُوا هِيَ بعيد مِنْك كَقَوْلِهِم فِي ضِدّه هِيَ قريب مِنْك وَفِي التَّنْزِيل) وَمَا هِيَ من الظَّالِمين ببَعيد (وَلَو قيل ببعيدة كَانَ صَوَابا وَأما بعيدَة الْعَهْد بك فبالهاء وسنستقصي هَذَا فِي فصل التَّذْكِير والتأنيث من هَذَا الْكتاب ونوضح علّته إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَهُوَ غير بعيد مِنْك وَغير بعَدٍ ومنزل غير بعَد - أَي غير بعيد وتنحّ غيرَ باعِد - أَي غير صاغرٍ وَغير بعيد - أَي كن قَرِيبا وَمَا عندَك أبعَد وإنّك لغير أبعَد - أَي مَا عنْدك طائل وَذَلِكَ حِين تذمّه. عَليّ: هُوَ من البُعد لِأَن الطول أحد الأبعاد الثَّلَاثَة. صَاحب الْعين: البُعد والبِعاد - اللَّعْن بعِد بعَداً وأبعده الله عَن الْخَيْر واستبعَدْت الشَّيْء - رَأَيْته بَعيدا. أَبُو زيد: نأى الرجل ينأى نأياً وانتأى - بعُد وأنأيته. أَبُو عبيد: نأيتهم ونأيتُ عَنْهُم والنّوى - البُعد والنّوى - الغربة الْبَعِيدَة ومثلُها - الشّطون. أَبُو زيد: شطَنَت الدَّار تشطُن شُطوناً. ابْن دُرَيْد: شاطبُ المحَلّ كشاطن. أَبُو عبيد: الشّاطّة كالشّطون وَقد شطّ يشُطّ شطّاً - بعُد وَمِنْه أشطّ فلَان فِي الحكم وكل بعيد شاطّ. أَبُو عبيد: الشّطاط - البُعد. أَبُو زيد: شطّ يشُطّ شُطوطاً - بعُد وَكَذَلِكَ فِي الحكم إِذا جَار. وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: الْمَعْرُوف أشطّ واشتطّ وَفِي التَّنْزِيل) وَلَا تُشطِطْ (. غَيره: أشطّ فلَان فِي طلب فلَان - أبعد فِي الْمَفَازَة. أَبُو زيد: قصوْتُ عَنهُ قصْواً وقُصُوّاً وقصاً وقَصاءً وقصيتُ - بعُدت والقَصيّ - الْبعيد وَكُنَّا فِي مَكَان قاصٍ وقصيّ والغاية القُصوى والقُصْيا - الْبَعِيدَة والقاصية والقصيّة من النَّاس - الْبعيد المتنحّي وأقصيْت الرجل - باعدْته وهلمّ أُقاصيك يَعْنِي أيُّنا أبعَد من الشَّرّ وقاصاني فقصوْته والقَصا - النّسَب العبيد مِنْهُ. أَبُو عبيد: الغَوْل والطّرَح - الْبعد وَأنْشد: وتُرى نارُك من نأيٍ طرَح صَاحب الْعين: بلد طروح - بعيد. أَبُو زيد: مَكَان متماحل - بعيد. أَبُو عبيد: والعِران - البُعد يُقَال دارُهُم عارنَة وَالْجمع عران وَأنْشد: أَلا أَيهَا القلبُ الَّذِي برَّحتْ بِهِ منَازِل ميٍّ والعِران الشّواسِع والمتَعْدِد - الْبعيد وَأنْشد: قَفا إنّها أمسَت قِفاراً ومَن بهَا وَإِن كَانَ من ذِي وُدِّنا قد تمعْدَدا أَي ذهب فتباعد. قطرب: معَدَ - بعُد. أَبُو عبيد: النّاضِب - الْبعيد وَمِنْه قيل للْمَاء إِذا ذهب نضَب وَقد تقدم تجنيسه والعُدَواء - البُعد. أَبُو زيد: وَهُوَ العداء. أَبُو عبيد: النازح - الْبعيد. الْأَصْمَعِي: نزح ينْزح نُزوحاً ونزحتْ بِهِ الأيم وأنزَحَتْه وَأنْشد ابْن السّكيت: وَمن يُنزَحْ بِهِ لابد يَوْمًا يَجِيء بِهِ نعيٌّ أَو بشيرُ أَبُو عبيد: شسَع يشْسَع شُسوعاً - بعُد وَحكى الْفَارِسِي أَن شسَع الْفرس مِنْهُ وَضعه فِي التّذْكرة وَلم يفسّره وَفَسرهُ ابْن دُرَيْد فَقَالَ شسِعَ الْفرس شسَعاً - إِذا كَانَ بَين ثنيّته ورَباعِيته انفِراج وَقد شسَعْتُ بِهِ وأشْسَعتُه. أَبُو عبيد: الشّطير - الْبعيد. صَاحب الْعين: هُوَ ... . غير فعيل. أَبُو زيد: شطر عَن أَهله شُطوراً وشُطورة وشَطارة - نزح عَنْهُم وَبِه سُمّي الشاطر ومنزل شَطير - بعيد مِنْهُ وحيّ شطير وَالْجمع شُطُر كَذَلِك طَحا المَيْط - البُعد والتّراخي - البُعد وَلَيْسَ بذلك. ابْن دُرَيْد: طَحا طُحُوّاً - بعُد وَبِه سمّي طاحية وَهُوَ أَبُو بطن من الأزْد وَمِنْه طحا قلبُه - أَي ذهب فِي مَذْهَب بعيد والشُقّة - الْبعد. ابْن السّكيت: الشُقّة والشِقّة - السفَر الْبعيد. أَبُو زيد: البَيْن - البُعد والفُرقة وَقد يكون الوصْل فَهُوَ ضدّ وَبَينهمَا بوْن وبينٌ أَي بُعد وَالْوَاو أَعلَى. ابْن دُرَيْد: الشّحْط - البُعد ومنزل شاحط وشحيط وشحَط يشحَط شحْطاً وشحَطاً وشُحوطاً. وَقَالَ: انتخع الرجل عَن أرضه - بعُد عَنْهَا وَبِه سُمّي النخَع أَبُو قَبيلَة من الْعَرَب. أَبُو عَمْرو: طمَر - بعُد وَمِنْه طامِر ابنُ طامر. ابْن دُرَيْد: النّطْو - الْبعد وَمَكَان نطيّ - بعيد وأحسب أَن نطاة من هَذَا اشتقاقه وَهُوَ - حصن بخَيْبر كَذَلِك النّيْط وَقد ناط عَنهُ نَيْطاً وانْتاط. وَقَالَ: مَكَان طُحامِر - بعيد وَأَرْض نطيطة - بعيدَة يُقَال نطَطْت الشيءَ أنُطّه نطّاً - نَحْو مدَدْته والنّطنَطَة - البُعد. وَقَالَ: أسحَقَ الرجل وانسحقَ - بعُد وَمَكَان سَحيق - بعيد. صَاحب الْعين: وَيجوز فِي الشّعْر مَكَان ساحق. ابْن السّكيت: نوى قذَف - بعيد وقُذُف أَيْضا وَقد تقدم فِي الفلاة. ابْن دُرَيْد: منزل قذَف وقَذيف كَذَلِك. ابْن السّكيت: الشَّلّة - النِّيَّة حَيْثُ انتوى الْقَوْم. أَبُو زيد: طمَس الرجلُ يطمُس طُموساً - بعُد وخرْق طامِس - بعيدٌ لَا مسْلَك فِيهِ. ابْن السّكيت: قَوْلهم مَسَافَة مَا بَيْننَا وَبَين مَدِينَة كَذَا وَكَذَا أَصله من السّوْف وَهُوَ - الشّمُّ وَكَانَ الدَّلِيل إِذا كَانَ فِي فلاة أخذَ الترابَ فشمّه فَعلم أَنه على الطَّرِيق وَالْهِدَايَة ثمَّ كثر استعمالُهم لهَذِهِ الْكَلِمَة حَتَّى سمّوا البُعد مَسَافَة. أَبُو زيد: ترّ الرجل عَن بِلَاده يتُرُّ تَرارةً - بعُد وأترّه الْقَضَاء. قَالَ أَبُو عَليّ: وَيُقَال للغريب المتباعد الفريد إِذا أَقَامَ فِي أَرض فَلم يبرَحْها هُوَ ثاويها والعازِب والعَزيب - الْغَائِب الْبعيد وَقد عزَب يعزُب عُزوباً وَمِنْه تعزيب الرَّاعِي إبِله إِنَّمَا هُوَ - بُعدُه بهَا عَن الْبيُوت وَبِه سمّي مِعزابة وَقيل المِعزابة - المتعوِّد للعُزوبة الَّتِي هِيَ ترْك النِّكَاح وَمِنْه كلأ عازِب - بعيد لم يوطَأ وَلَا رُعِي وأعزَبَ الْقَوْم - صادفوا كلأ عازباً وَقد قدمت ذَلِك فِي الْكلأ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: عازِبٌ وعزَب كرائح وروَحٍ جَعلهمَا اسْمَيْنِ للْجمع لِأَن فَاعِلا عِنْده لَيْسَ مِمَّا يكسَّر على فعَل وكل مَا بعُد عَنْك فقد عزَب وتعزّب وَمِنْه) لَا يعزُب عَنهُ مثقالُ درّة (أَي لَا يبعُد عَلَيْهِ وَلَا يغيب عَنهُ ونعَم عزيب - أَي عَازِب عَن أَهله بعيد وَقد قدّمت عَامَّة ذَلِك عِنْد ذكر المراعي والراعية. أَبُو زيد: العَباديدُ - الْأَطْرَاف الْبَعِيدَة وَأنْشد: كالسّيلِ يركَبُ أطرافَ العبادِيدِ صَاحب الْعين: رجل ضريح - بعيد وَأنْشد: شجاني الفؤادُ لأسْلَمْته وَلم أكُ مِمَّا عناهُ ضريحا وضرَح - تبَاعد. أَبُو زيد: غَابَ الرجل غيْباً وغِياباً ومَغيباً وتغيّب - بعُد أَو خفِي فَلم يظْهر. ابْن السّكيت: بَنو فلَان يشْهدُونَ أَحْيَانًا ويتغايبون أَحْيَانًا وَقد غيّبْتُه. سِيبَوَيْهٍ: رجل غَائِب وَقوم غيَب اسْم للْجمع. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: نَزَعت الشّيء أنزِعه نَزعاً فَهُوَ مَنْزوع ونَزيع وانتزعته: يَعْنِي أزلته.
سِيبَوَيْهٍ: انتزع: اسْتَلَبَ، وَأم نزع: فَهُوَ تحويلك للشَّيْء وَإِن كَانَ على نَحْو الاستلاب. صَاحب الْعين: وَنزع الأَمير عَاملا عَن عمله: أزاله مِنْهُ وَهُوَ على الْمثل، والقَلْع: انتزاع الشّيء من أَصله، قلعته أقلَعه قَلعاً وقَلَّعْته واقتلعته فانقلع وتقَلَّع واقتلع. سِيبَوَيْهٍ: قلعه: نَزعه وحوّله، واقتلعه: استلبه. صَاحب الْعين: قُلِع الْوَالِي قَلعاً وقُلعَة: عُزل وَهُوَ مِنْهُ والدّنيا دَار قُلْعة: أَي اقتلاع وَغَيرهَا منزل قُلَعَة وَهُوَ الْمنزل الَّذِي لَا تملكه والقُلْعة من المَال مَا لَا يَدُوم وَكله على الْمثل. ابْن السّكيت: رَمَاه بقُلاعة خَفِيفَة اللَّام: وَهُوَ مَا اقتلعه من الأَرْض. أَبُو عُبَيْد: صَلْمَعْت الشّيء: قلعته من أَصله، وَأنْشد: أَصَلْمَعَةُ بنَ قَلْمَعَةَ بنِ فَقْعٍ لَهِنَّكَ لَا أَبَا لَك تزدريني وَقَالَ: احتفيت الشّيء: اقتلعته من الأَرْض، وَقَالَ: أتيناه فارتَدَفْناه: أَي أخذناه أخذا. ابْن دُرَيْد: قَثْقَثْت الوتد وَغَيره: إِذا أرَغْته لتنتزعه. صَاحب الْعين: زعزعته: حركته. ابْن دُرَيْد: عَتَشْت الشّيء أعتِشُه عَتْشاً: اجتذبته، وَقَالَ: مَلَتُّ الشّيء أمْلُته مَلْتاً ومَتَلْتُه مَتلاً: زَعْزَعْته وحَرَّكْته، وَقَالَ: تَقَوَّب الشّيء: انْقَطع من أَصله وَمِنْه اشتقاق القُوباء وَمثل: تخلصَتْ قائبة من قُوب. أَي بَيْضَة من فرخ وَأَصله انْحِلاق الشّعر عَن الْجلد وَقَالَ: نَتَخْت الشّيء أنتَخه نتخاً: انتزعته من مَوْضِعه وَبِه سمي المِنتاخ. صَاحب الْعين: نتخت الشّوكة أنتِخها: استخرجتها والمِنتاخ مَا تُخرج بِهِ. ابْن دُرَيْد: مَتَسَه يمتِسه مَتساً: أراغه لينتزعه من نبت أَو غَيره والعَرْت: الانتزاع، وَقد عَرَتَهُ وَهُوَ الدّلْك أَيْضا والخَلْج: الانتزاع، خَلَجَه يخلِجه خَلجاً. صَاحب الْعين: اخْتَلَجْته وتَخَلَّجْته. ابْن السّكيت: وَمِنْه نَاقَة خَلوج: إِذا جُذب عَنْهَا وَلَدهَا بِمَوْت أَو ذبح فتحن إِلَيْهِ، وَقيل: هِيَ التّي تخْلِج السّير من سرعتها أَي تجذبه وَمِنْه الخَليج: الْحَبل لِأَنَّهُ يَخْلِج مَا شُدّ بِهِ أَي يجذبه واختلج الرَّجُل رمحه من مركزه: انتزعه. غَيره: انْقَعَب الشّيء: انقلع من أَصله، والقَعْثَرَة: اقتلاع الشّيء من أَصله. صَاحب الْعين: مَصَخْت الشّيء أمصخُه مَصخاً وامتصخته: جذبته من جَوف شَيْء آخر، وامتصخ الشّيء من الشّيء: انْفَصل. ابْن دُرَيْد: مر فلَان برمحه مَركوزاً فامْتَغَطَه وامتخطه: أَي انتزعه، والماخط: الَّذِي ينتزع الْجلْدَة الرّقيقة عَن الحُوار، وَقَالَ: مَعَدْت الرّمح أمعَده: انتزعته من مركزه. غَيره: زُحْت الشّيء زَوْحاً: أزحته عَن مَوْضِعه ونزعته، وزاح الشّيء يزوح ويَزيح زَيْحاً وزَيَحاناً: زَالَ عَن مَكَانَهُ، وأزحته أَنا. صَاحب الْعين: مَلَخْت الشّيء أملخُه مَلخاً وامتلخته: اجتذبته فِي استلال: يكون ذَلِك قبضا وعضّاً وامتلخت اللجام من رَأس الدّابة: انتزعته. ابْن دُرَيْد: امتلخت البُسرة من قشرها واللحمة من عظمها كَذَلِك. صَاحب الْعين: نَتَفْت الشّيء أنتُفه نتفاً وأنتِفه: جذبته واقتلعته. النّضر: كَدَدْت الشّيء أكُدُّه كَدَّاً: نَزَعته بيَدي. ابْن دُرَيْد: داقَه دَيْقاً: أراغه لينتزعه، وَقَالَ: عَرَزْت الشّيء أعرِزه عرزاً: انتزعته انتزاعاً عنيفاً. والعَشْط: اجتذابك الشّيء مُنتزعاً لَهُ. عشطته أعشِطه وَمِنْه اشتقاق العَشَنَّط وَهُوَ الطّويل. صَاحب الْعين: الجَرّ: الجذب جرّه يجُرّه جَرّاً واستجرّه واجتَرَّه. ابْن دُرَيْد: الجذب النّشْع: انتزاعك الشّيء بعنف، والنّشاعة: مَا انتشعته، وَقد عَلَضْت الشّيء أعلِضه علضاً: إِذا حركته لتنتزعه كالوتد وَمَا أشبهه، وهَلَضْته أهلِضه هلضاً: انتزعته، وَقَالَ: نُضْت الشّيء نَوْضاً: إِذا عالجته لتنتزعه كالغصن والوتد، وَيُقَال جَفَأْت الشّيء أجفأه جَفئاً: انتزعته، وأصل ذَلِك أَن تنتزع الشّجيرة من أَصْلهَا. أَبُو حنيفَة: كل شَيْء قلعته من أَصله فقد اقْتَعَفْتَه. ابْن الأَعْرابِي: زَحَّ الشّيء يزُحُّه زحّاً: جذبه فِي عجلة، وَقَالَ: لصلصت الوتد وَغَيره: إِذا حركته لتنتزعه وَكَذَلِكَ السّنان من الرّمح والضّرس. أَبُو عُبَيْد: الشّغْزَبَة: الْأَخْذ بالعنف وَمن ذَلِك اعتقله الشّغزبية. ابْن دُرَيْد: والغَسْلَبة: انتزاعك الشّيء من يَد الإِنسان كالمغتصب لَهُ، والقَعْثَرة: اقتلاعك الشّيء من أَصله، والفَفْثَلَة: جرفك الشّيء بِسُرْعَة، وَقَالَ: خَرْفَج الشّيء: أَخذه أخذا كثيرا وَأنْشد: خَرْفَجَ مَيَّادُ أبي ثُمامه إِذْ أمكنتْه سُوقها اليمامه والدّعْلَجَة: الْأَخْذ الْكثير، وَأنْشد: يأكلْنَ دَعْلَجَةً ويشبع من عَفا وَقَالَ: قَفْطَلَه من يَدي: اختطفه. غَيره: خَرْبَقْت الشّيء: جذبته نَحْو شَيْء تجذبه من شَيْء فتشقه طولا. ابْن السّكيت: نزع ضرسه وامتلَخ ضرسه. ابْن دُرَيْد: رَكَكْت الشّيء بيَدي فَهُوَ مَرْكوك ورَكيك: غمزته لأعرف حجمه. وحَثْرَفْته: زعزعته وَلَيْسَ بثبت، وَقَالَ: ضَبَكْت الرَّجُل وضَبَّكْته: غمزت يَده يَمَانِية، والمَثْط والنّثْط: غمزك الشّيء بِيَدِك على الأَرْض وَلَيْسَ بثبت، والوَحْص: السّحب عنفاً، وَقد وحصه يَمَانِية، وَقَالَ: فَصَعْت الشّيء أفصعُه فَصعاً: إِذا دلكته بأصبعيك ليلين فينفتح عَمَّا فِيهِ. صَاحب الْعين: سَفَع بناصيته وَيَده وَرجله يسفَع سَفْعاً: جَبَذ، وسفع قَفاهُ يسفعُها سفعاً: ضربهَا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أمية
30 - أمية بن مخشي الخزاعي سكن البصرة 104 - حدثنا عبد الله بن عمر القواريري عن [جابر بن صبح] قال: حدثنى المثنى بن [عبد الرحمن] وصحبته إلى واسط قال: وكان [إذا أكل في أول طعامه] يسمي [فإذا صار] في آخر لقمة [يقول]: بسم الله [أوله] وآخره. فقلت له: إنك تسمي: [وآخره أرأيت قولك في آخر ما تأكل؟] فقال: أخبرك عن ذلك أن جدي أمية بن مخشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا كان يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم [ينظر إليه // 19 // فلم يسم فلما كان في آخر طعامه لقمه فقال: بسم الله أوله وآخره]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ما |
معجم الصحابة للبغوي
|
41 - أقرم الخزاعي
117 - حدثني محمد بن إسماعيل نا وكيع نا داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال: كنت مع أبي أقرم بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: أي بني كن في يمينك حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم قال فخرج وخرجت يعني دنا ودنوت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضرت الصلاة فصليت معه فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم [إذا سجد وأرى بياضه]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
28 - بديل بن ورقاء الخزاعي
سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 223 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني ابن أبي ليلى عن ابن لبديل بن ورقاء عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يحبس السرايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست يعني يوم خيبر. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن ضرار الخزاعي
سكن الكوفة. 457 - حدثنا أبو خيثمة ومحمد بن علي الجوزجاني قالا: نا محمد بن سابق نا عيسى بن دينار قال: حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي يقول: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به فدعاني إلى الزكاة فأقررت بها وقلت: يارسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن أجاب منهم جمعت زكاته فيرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا بأن كذا وكذا [ليأتيك] بما جمعت من الزكاة فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الأبان الذي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه احتبس عليه الرسول فلم يأته فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ومن رسوله فدعا بسراة قومه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وقت يرسل إلى رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلف ولا أرى حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من سخطة كانت فانطلقوا فنأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث |
معجم الصحابة للبغوي
|
حارثة بن وهب الخزاعي
سكن الكوفة 474 - حدثنا عبد الله بن عمر نا أبو الحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين. 475 - حدثنا وهب بن بقية الواسطي نا خالد بن عبد الله عن الأجلح عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب الخزاعي قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين ومع أبي بكر رضي الله عنه ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان رضي الله عنه أربع ركعات. 476 - حدثنا علي بن الجعد ثنا شعبة أخبرني معبد بن خالد قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تصدقوا فسيأتي زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل: لو جئت بها |
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى. 505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة |
معجم الصحابة للبغوي
|
حصين بن عبيد أبو عمران بن حصين الخزاعي
523 - حدثني زهير بن محمد نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن عبد المطلب كان خيرا لقومه منك كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم فقال: ما شاء الله فلما أراد أن ينصرف قال له: ما أقول؟ قال: قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما تعمدت وما أخطأت وما جهلت. 524 - حدثني سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن داود عن العباس بن عبد الرحمن عن عمران بن حصين أن أباه الحصين بن عبيد |