المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزَّعْبَرِيُّ ضَرْبٌ من السِّهام مَنْسُوْبٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّبيُّ الذي لم يَنْجَعْ فيه الغذاءُ فَعَظُمَ بَطْنُه ودَقَّتْ عُنُقُه. مالَه هَبِلَتْهُ الزَّعْبَلُ أي أُمُّه الحَمْقاءُ، ورُوِيَ بالرّاء. وزَعْبَلُ بنُ كَعْبٍ أخو الحَرِث بنِ كَعْبٍ مَعْروفٌ. والزَّعْبَلُ الأفْعى. والحِرْباءُ. وشَجَرَةُ القُطْنِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّحَابُ الرَّقيقُ، وما في السَّماءِ زِعْبجٌ أي غَيْمٌ رَقيقٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُقْدَةُ التي في الزِّمام مَعْقُوداً بها في النَّعْلِ. ومنه اشْتُقَّ ابنُ زَعْبَان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّعْبَجُ، كجعفرٍ وزِبْرِجٍ: الغَيْمُ الأبيضُ، والرَّقيقُ الخفيفُ، والحَسَنُ من كُلِّ شيءٍ، والزَّيْتُونُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّعْبَرِيُّ، كجَعْفَرِيٍّ: ضربٌ من السِّهامِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّعْبَلُ، كجعفرٍ: مَن لم يَنْجَعْ فيه الغِذاءُ فَعَظُمَ بَطْنُه ودَقَّ عُنُقُه، والأَفْعَى، والحِرْبَاءُ، والأُمُّ، أو الحَمْقَاءُ، وشجرةُ القُطْنِ، ومحدِّثٌ رَوَى عنه أبو قُدامَةَ الحَارِثُ بنُ عُبيدٍ، وابنُ الوَلِيدِ الشامِيُّ، وفاطِمَةُ بنتُ زَعْبَلٍ: حَدَّثا.والزَّعْبَلَةُ: مَن يَسْمَنُ بَدَنُهُ وتَدِقُّ رَقَبَتُهُ.وزَعْبَلَ: أعْطَى عَطِيَّةً سَنِيَّةً.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل بن علي الزعبي، أَبُو إِسْحَاق البغدادي المراتِبي الحمامي. [المتوفى: 656 هـ]
سمع من: ابن شاتيل كتاب " الشُّكر " لابن أَبِي الدنيا، وغير ذلك. روى عَنْهُ: الدمياطي، وقُطبُ الدين ابن القسطلاني، وعفيف الدّين ابن مزروع، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجي. وتفرد فِي وقته. مات فِي المحرَّم أيام الحصار. وقد أجاز عامّاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - إبراهيم الزّعبي الأسود. [المتوفى: 656 هـ]
من أعيان الفُقراء بدمشق، مات فِي جُمادى الأولى، ودُفن بالقُبَّة إلى جانب الشَّيْخ رسْلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - عَبْد الْعَزِيز الزُّعبيّ. [المتوفى: 679 هـ]
شيخٌ صالح، له فوق ثلاثين حجّة، وكان سليم الباطن ساذجًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - فاطمة بِنْت الزّعبيّ، المرأة الشاطرة، الحريريّة، [المتوفى: 688 هـ]
زَوْجَة الشيخ نجم الدين ابن إسرائيل الشاعر. -[614]- كانت مليحةً تتعانى الرجولية، وتحلق رؤوس الفقراء وتشتلّق ولها أخبار. تُوُفّيت فِي ربيع الأوّل. |