كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الثمالي
هو: أبو حمزة. ذكره: الثعلبي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حكم بن عمير الثمالي
سكن الشام. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 482 - حدثني داود بن رشيد نا بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشي عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إثنان فما فوق ذلك جماعة. 483 - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان الحمصي نا بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشي نا موسى بن أبي حبيب قال ثني الحكم بن عمير وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمر المفظع والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع: إظهار البدع. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حجاج بن عامر الثمالي
سكن الشام 530 - حدثنا زياد بن رشيد نا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم قال سمعت الحجاج بن عامر الثمالي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إياكم وقيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وأن تعطي الفضل خير لك وأن تمسك شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول. ولم يرفعه. // 126 // |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن عائذ الثمالي
سكن [حمص] وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1918 - حدثنا هارون بن عبد الله نا الوليد الأحوص يعني ابن حكيم قال: حدثني والدي عن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم [يغسل] لحيته بماء السدر وكان يأمر بالتغيير مخالفة الأعاجم. 1919 - حدثنا [ابن أبي] خيثمة نا يحيى بن سعيد عن ثور قال: حدثني شريح بن عبيد عن عبد الرحمن بن//437// [عائذ قال: كان] رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثا قال: " [تألفوا] الناس [وتأنوهم] ولا تغيروا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1081- حجاج بن عامر الثمالي
ع ب س: حجاج بْن عامر الثمالي عداده في الحمصيين روى عنه: خَالِد بْن معدان، وشرحبيل بْن مسلم. روى ثور، عن خَالِد بْن معدان، عن الحجاج بْن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عَبْد اللَّهِ بْن عامر الثمالي، وكان أيضًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهما صليا مع عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، فقرأ: {{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}} ، فسجد فيها. وروى شرحبيل بْن مسلم عنه، وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورفعه، قال: إياكم وكثرة السؤال، وَإِضاعة المال وقيل وقال، وأن يعطى العطاء خيرًا له من أن يمسك، وأن يمسك شر له، ولا يلوم اللَّه عَلَى الكفاف، وابدأ بمن تعول قال أَبُو عمر: الحجاج بْن عامر الثمالي، ويقال: الحجاج بْن عَبْد اللَّهِ الثمالي، وقيل: النصري، سكن الشام. روى عنه حديثه واحد من حديث أهل حمص. رواه عنه شرحبيل بْن مسلم مرفوعًا: إياكم وكثرة السؤال. فقد جعل أَبُو عمر الحجاج بْن عامر الثمالي، والحجاج بْن عَبْد اللَّهِ النصري، الذي يأتي في الترجمة بعدها واحدًا، وفرق بينهما أَبُو نعيم، وجعل لهما ترجمتين، ووافقه عَلَى ذلك أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى في تاريخه فقال: الحجاج بْن عامر الثمالي، صحابي، أخبرني من رَأَى بعض ولده بحمص، ثم قال: الحجاج بْن عَبْد اللَّهِ الثمالي، حدث عنه أَبُو سلام الأسود، وكان رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج معه حجة الوداع، ووافقهما أَبُو أحمد العسكري، فقال: الحجاج بْن عَبْد اللَّهِ النصري الثمالي، وقيل: الحجاج بْن عامر الثمالي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: العين حق. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1221- الحكم بن عمرو الثمالي
ب: الحكم بْن عمرو الثمالي وثمالة من الأزد، شهد بدرًا، رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام، لا تصح، والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: الحكم بْن عمير الثمالي، ويرد الكلام عليه في ترجمته، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1225- الحكم بن عمير الثمالي
ب د ع: الحكم بْن عمير الثمالي يعد في الشاميين، سكن حمص، تفرد بالرواية عنه موسى بْن أَبِي حبيب، وقال: كان بدريًا، روى عنه أَنَّهُ قال: صليت خلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجهر في الصلاة ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة، وله عنه غير هذا الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره، وأخرجه أَبُو عمر في ترجمة أخرى، فقال: الحكم بْن عمرو، وقد تقدم ذكره، وأخرجه ابن أَبِي عاصم، فقال: الحكم بْن عمير. (339) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَوْطِيُّ وَابْنُ مُصَفَّى، قَالَ: حدثنا بَقِيةَ ُبنْ ُالْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عن مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ الثُّمَالِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأَمْرُ الْمُفْظِعُ وَالْحِمْلُ الْمُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2851- عبد الله الثمالي
د: عَبْد اللَّهِ الثمالي. له صحبة، روى عنه عبد الرحمن بْن أَبِي عوف، وثور بْن يَزِيدَ. روى يحيى بْن سَعِيد، عن ثور بْن يَزِيدَ، عن عَبْد اللَّهِ الثمالي، قال: وكان من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخالفه غيره من أهل الشام، وقال: كان من التابعين. أخرجه ابن منده، وهو عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ الثمالي، ويذكر في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2889- عبد الله أبو الحجاج الثمالي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ أَبُو الحجاج الثمالي. غير منسوب، قيل: اسمه عَبْد اللَّهِ بْن عبد، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3035- عبد الله بن عائذ الثمالي
عَبْد اللَّه بْن عائذ الثمالي وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد اللَّه بْن عَبْد، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عائذ، وقيل: عَبْد بْن عَبْد. قَالَ يَحيى بْن جَابِر: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن أصحاب أصحابه. وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِذٍ الثُّمَالِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْ حَلَفْتَ يَمِينًا لَبَرَرْتُ " ... الْحَدِيثَ، ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3380- عبد الرحمن بن قرط الثمالي
ب د ع: عَبْد الرحمن بْن قرط الثمالي مذكور فِي الصحابة قَالَ أَبُو عُمَر: أظنه أخا عَبْد اللَّه بْن قرط سكن الشام عداده فِي أهل فلسطين روى مسكين بْن ميمون مؤذن مسجد الرملة، عن عروة بْنُ رويم، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن قرط، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة أسري بِهِ إلى المسجد الأقصى كَانَ بين المقام، وزمزم، وكان جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا بِهِ حتَّى بلغ السموات السبع " ... الحديث. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: روى عَنْهُ، يعني عَبْد الرَّحْمَن، مسكين بْن ميمون، وجعل ابْنُ منده، وأبو نعيم بَيْنَهُما عروة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3444- عبد بن عبد أبو الحجاج الثمالي
ب عَبْد بْن عَبْد أَبُو الحجاج الثمالي وقيل اسمه عَبْد اللَّه بْن عَبْد وهو بكنيته أشهر نذكره فيها إن شاء اللَّه تَعَالى ذكره أَبُو عُمَر فِي أَبِي الحجاج الثمالي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3551- عتبة بن عبد الثمالي
س: عتبة بْن عَبْد الثمالي حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لو أقسمت لبررت، لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي إِلَى بضعة عشر رجلًا، منهم إِبْرَاهِيم، وَإِسْمَاعِيل، وَإِسْحَاق، يعقوب، والأسباط اثنا عشر، وموسى، وعيسى، ومريم بِنْت عِمْرَانَ عليهم السَّلام ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى: كذا وجدته فِي تاريخ يعقوب بْن سُفْيَان. والصواب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد، وَقَدْ ذكرناه قبل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3886- عمرو الثمالي
ب د ع: عَمْرو الثمالي وقيل: اليماني. روى حديثه شهر بْن حوشب، عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: بعث معي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدي تطوعًا، وقَالَ: " إن عطب منها شيء فانحره، ثُمَّ اصبغ نعله من دمه، فاضربه عَلَى صفحته، وخل بينه وبين النَّاس ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5288- نفير بن مجيب الثمالي
ب د ع: نفير بن مجيب الثمالي شامي، من قدماء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الدمشقي، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي سلام، عن الحجاج بن عبد الله الثمالي، وَكَانَ قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج معه حجه الوداع، عن نفير بن مجيب حدثه، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدمائهم، قَالَ: " إن فِي جهنم سبعين ألف واد، وَفِي كل واد سبعون ألف شعب، فِي كل شعب سبعون ألف دار، فِي كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر، أو: المنافق: حَتَّى يواقع ذَلِكَ كله ". قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: صحف فِيهِ، يعني ابن منده وإنما هُوَ سفيان بن مجيب، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بإسناده، فقال: سفيان بن مجيب. وقال أَبُو عمر: نفير بن مجيب الثمالي، شامي، روى عَنْهُ حجاج فِي صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد، وهو حديث منكر، لا يصح، قَالَ: وقال أَبُو زرعة، وَأَبُو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سفيان بن مجيب، ولم يقله غيرهما. فإخراج أبي عمر لَهُ يدل عَلَى أن ابن منده لَمْ يصحف، كما قاله أبو نعيم عَنْهُ، وإنما اختلف الرواة فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فلا مطعن عَلَى ابن منده فيه. فمن ذَلِكَ ما تقدم فِي ترجمة نفير بن جبير، ذكر الدجال، فرواه بعضهم عن نفير، وبعضهم عن النواس، فلا يقال: إن أحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أيضا فِي سفيان، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فِيهِ، فقال: نفير بن مجيب، وسفيان بن مجيب. والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:
ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» : الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص. وروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق 1] ، فسجد فيها. وروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا. وروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وفرق بينه وبين الحكم بن عمير، وهو هو، وقد تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، لكن نبّه على أنّ حديثه مرسل.
قلت: ولا إدراك له، وإنما روى عن ابن مسعود وغيره. وقال ابن أبي حاتم: هو تابعيّ وحديثه مرسل، وقال في المراسيل: روى يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، قال: كان رسول اللَّه ﷺ قليل الحديث، فلما أمرنا بالقتال كان من أشدّنا بأسا «3» . قال ابن أبي حاتم: أدخل أبي هذا الحديث في الوحدان، ثم نبّه على علّته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبّان في التّابعين، لكن قال: يقال له صحبة.
وخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد اللَّه بن عبد، فوهم، وكذا من تبعه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عبد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة. وروى ابن إسحاق أنه ذكره في الرّهط الذين أمرهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بقتال الأسود العنسيّ، فنهضوا لذلك، منهم عبد الرحمن، وأخوه يزيد. وفي ذلك يقول عبد الرحمن هذا:
لعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد جزعت عنس لقتل الأسود وقال رسول اللَّه سيروا لقتله ... على خير موعود وأسعد أسعد فسرنا إليه في فوارس بهمة «5» ... على خير أمر من وصاة محمّد [الطويل] واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ في الصحابة، قال البغوي: سكن حمص. وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديثين. وذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ، فقال:
أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وسأذكره في القسم الثالث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو بكنيته أشهر. وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المثلثة وتخفيف الميم.
ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: روى شهر بن حوشب عنه، قال: بعث معي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بهدي تطوّع، فقال: «إن عطب منه شيء فانحره، ثمّ أصبغ نعليه في دمه، ثمّ اضرب به على صفحته، وخلّ بين النّاس وبينه» . انتهى. وقد أخرج هذا الحديث الطبراني وغيره من طريق شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بتمامه. وساق ابن مندة سنده، واختصر المتن جدّا، وقال في الترجمة: وقيل عمرو الثمامي كذا في نسخة بالميم. وفي «أسد الغابة» بالنون، وذلك الّذي أثار ظنّ من جعل عمر اليماني «4» الماضي في آخر من اسمه عمر هو هذا، وكنت تبعت» على ذلك، وذكرت عمرا في القسم الأخير، ثم رجعت، لاختلاف السندين والمتنين، وإن كان كل منهما من رواية شهر بن حوشب عن الصحابي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:
ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» : الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص. وروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق 1] ، فسجد فيها. وروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا. وروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وفرق بينه وبين الحكم بن عمير، وهو هو، وقد تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، لكن نبّه على أنّ حديثه مرسل.
قلت: ولا إدراك له، وإنما روى عن ابن مسعود وغيره. وقال ابن أبي حاتم: هو تابعيّ وحديثه مرسل، وقال في المراسيل: روى يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، قال: كان رسول اللَّه ﷺ قليل الحديث، فلما أمرنا بالقتال كان من أشدّنا بأسا «3» . قال ابن أبي حاتم: أدخل أبي هذا الحديث في الوحدان، ثم نبّه على علّته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبّان في التّابعين، لكن قال: يقال له صحبة.
وخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد اللَّه بن عبد، فوهم، وكذا من تبعه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عبد. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة. وروى ابن إسحاق أنه ذكره في الرّهط الذين أمرهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بقتال الأسود العنسيّ، فنهضوا لذلك، منهم عبد الرحمن، وأخوه يزيد. وفي ذلك يقول عبد الرحمن هذا:
لعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد جزعت عنس لقتل الأسود وقال رسول اللَّه سيروا لقتله ... على خير موعود وأسعد أسعد فسرنا إليه في فوارس بهمة «5» ... على خير أمر من وصاة محمّد [الطويل] واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ في الصحابة، قال البغوي: سكن حمص. وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديثين. وذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ، فقال:
أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وسأذكره في القسم الثالث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو بكنيته أشهر. وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المثلثة وتخفيف الميم.
ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: روى شهر بن حوشب عنه، قال: بعث معي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بهدي تطوّع، فقال: «إن عطب منه شيء فانحره، ثمّ أصبغ نعليه في دمه، ثمّ اضرب به على صفحته، وخلّ بين النّاس وبينه» . انتهى. وقد أخرج هذا الحديث الطبراني وغيره من طريق شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بتمامه. وساق ابن مندة سنده، واختصر المتن جدّا، وقال في الترجمة: وقيل عمرو الثمامي كذا في نسخة بالميم. وفي «أسد الغابة» بالنون، وذلك الّذي أثار ظنّ من جعل عمر اليماني «4» الماضي في آخر من اسمه عمر هو هذا، وكنت تبعت» على ذلك، وذكرت عمرا في القسم الأخير، ثم رجعت، لاختلاف السندين والمتنين، وإن كان كل منهما من رواية شهر بن حوشب عن الصحابي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أظنه والد سعد بن عياض السامي «2» التابعي المشهور.
ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وذكر له قصة مع شرحبيل بن السّمط حين تابع «3» معاوية بصفّين، وأبياتا رأيتها في ذلك يقول فيها: وماذا عليهم أن تطاعن دونهم ... عليّا بأطراف المثقّفة السّمر يهون على عليا لؤيّ بن غالب ... دماء بني قحطان في ملكهم تجري [الطويل] وقد ذكر ابن عبد البرّ ولده سعد بن عياض في الصحابة، ولكنه نبّه على أن حديثه مرسل. وله رواية عن ابن مسعود، وأبي موسى، فأبوه له إدراك فلا توقف. واللَّه أعلم. القسم الرابع فيمن ذكر منهم «4» غلطا وبيانه العين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده الذّهبيّ، وقال ذكره الثلاثة، وقال «2» ، بعد عبد اللَّه: أبو الحجاج.
قلت: ما رأيت في «أسد الغابة» شيئا من ذلك، بل قال: عبد اللَّه أبو الحجاج الثمالي، قيل اسمه عبد اللَّه بن عبد، أخرجه الثلاثة. نعم رأيته في «ذيل» أبي موسى كما قال الذّهبيّ. وأخرجه ابن مندة في موضع ثالث فقال: عبد اللَّه الثمالي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وعبد اللَّه أبو الحجاج الثمالي، هو عبد اللَّه بن عبد الّذي تقدم في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الكندي، ويقال اليحصبي، أبو عبد اللَّه.
تابعي مشهور، وله مراسيل قال البغويّ في الصحابة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وله عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حديثان. وقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، ولا يصح. وقال الطّبرانيّ: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال: إنه أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم ساق من طريق الوضين «2» بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ثلاثة لا يحبّهم اللَّه: رجل نزل بيتا خربا، ورجل نزل على طريق السّبيل، ورجل أرسل دابّته ثمّ جعل يدعو اللَّه أن يحبسها» . قال ابن عساكر: لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة. قلت: وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه، والبغوي كثير النقل عنه. وقال ابن إسحاق: حدثني ثور بن يزيد، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عائذ، وكان من حملة العلم يطلبه من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأصحاب أصحابه. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه. وقال أبو حاتم الرّازي: لم يدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: يقال إنه لقي عليّا. وقال أبو زرعة الرازيّ: حديثه عن علي مرسل، ولم يدرك معاذا: وقال ابن أبي حاتم: حديثه عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسل. وروى عن عمر مرسلا، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في تابعي أهل الشام، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم. وله رواية عن جماعة منهم من الصحابة، منهم أبو ذر، وعمرو بن عبسة، وعبد اللَّه ابن عمرو، وعقبة بن عامر، وعياض بن عامر، والعرباض، والمقدام بن معديكرب. وأبو أمامة. وروى عن بعض التابعين: ككثير بن مرة، وناشرة بن سمي، وروى عنه من التابعين ومن بعدهم: إسماعيل بن أبي خالد. وسماك بن حرب، ويحيى بن جابر، وشريح بن عبيد، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة، وغيرهم. قال بقية، عن ثور: كان أهل حمص يأخذون كتبه، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه. وكان قد سكن الكوفة، وخرج مع ابن الأشعث، فأتى به الحجاج أسيرا، ومات بعد ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده أبو موسى أيضا، وروى من تاريخ يعقوب بن سفيان، من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن عتبة بن عبيد الثمالي «3» - رفعه: «لا يدخل الجنّة قبل سائر أمّتي إلّا إبراهيم وإسماعيل ... » «4» الحديث.
قال أبو موسى: كذا وجدته فيه. والصواب عبد اللَّه بن عبد. قلت: وهو كما قال: وقد مضى على الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، ويقال اسمه سفيان. تقدم في السّين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه عبد اللَّه بن عبد بن عامر، وقيل: جعد بن عبد- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح الفاء والزاي المنقوطة، اسمه ربيعة بن السكن.
تقدم في الأسماء. وقال أبو موسى: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو يواخي بين الناس، قاله المستغفري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الحجاج بن عَبْد الله الثمالي. وقيل النصري ، سكن الشام. من أ، ت من أ، ت في ى: العدل. والمثبت من أ، ت. وتهذيب التهذيب. في أ: النضري. روى عنه حديث واحد من رواية أهل حمص، رواه عنه شرحبيل ابن مسلم مرفوعا: إياكم وكثرة السؤال وإضاعة المال. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وثماله في الأزد، شهد بدرًا، رويت عنه أحاديث مناكير من أحاديث أهل الشام لا تصح، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه مرسل، ولا تصح له صحبة، وإنما هو تابعي، يروي عن ابن مسعود. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور في الصحابة، أظنّه أخا عبد الله ابن قرط. روى عن عبد الرحمن بن قرط مسكين بن ميمون مؤذن الرملة حديثا في الإسراء. وروى عنه عروة بن رويم، وسليم بن عامر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ اسمه فِي الجاهلية شيطانا، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ. حديثه عِنْدَ أهل الشام. روى عَنْهُ غضيف بْن الْحَارِث، وعبد الرحمن بْن عُبَيْد، وعبيد الله بْن يَحْيَى، وولاه أَبُو عُبَيْدَة بْن الجراح مرتين على حمص، فلم يزل عليها حَتَّى توفي أَبُو عُبَيْدَة. وروى عَنْهُ أيضا عَمْرو بْن قَيْس السكوني، ومسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأزدي. رَوَى ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عبد الله ابن قُرْطٍ أن النبي ﷺ قَالَ: أَفْضَلُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمُ الْقَرِّ، قَالَ: هُوَ يَوْمٌ يَسْتَقِرُّ فِيهِ النَّاسُ بِمِنًى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم، حديثه ليس في س. في ى: العشير. سيأتي على حسب ترتيب الكتاب الجديد. في ى: بن. في س: بن جميع. عند أبى بكر أبي مريم، عن الهيثم بن مالك الطائي، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عائذ الأزدي، عَنْهُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ شهر بْن حوشب، قَالَ: بعث معي رَسُول اللَّهِ ﷺ بهدي تطوع ، وَقَالَ: إن عطب منها شيء فانحره، ثُمَّ اصبغ نعله فِي دمه، ثُمَّ اضرب بِهِ على صفحته، وخل بين الناس وبينه. |