|
(النفير) الْكُفْء فِي الْمُفَاخَرَة وَالْقَوْم ينفرون لِلْقِتَالِو (النفير الْعَام) قيام عَامَّة النَّاس لقِتَال الْعَدو وَيُقَال لمن لَا يصلح لمهم (فلَان لَا فِي العير وَلَا فِي النفير) فالعير عير قُرَيْش الَّتِي أَقبلت مَعَ أبي سُفْيَان من الشَّام والنفير من خرج مَعَ عتبَة بن ربيعَة من مَكَّة لاستنقاذها من أَيدي الْمُسلمين فَكَانَ ببدر مَا كَانَ فَمن لم يكن فِي أحد الجمعين لم يعد فِي الرِّجَال
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّنْفِيرَةُ، بالكسر: نَشاطُ الناقةِ وحِدَّتُها،كالشِّنْفَارَة، بالكسرِ، والرَّجُلُ السَّيِّئُ الخُلُقِ.والشَّنْفَرى الأَزْدِيُّ: شاعِرٌ عَدَّاءٌ، ومنه: "أعْدَى من الشَّنْفَرَى".والشِّنْفَارُ: الخفيفُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكِنْفِيرَةُ، بالكسر: أرْنَبَةُ الأَنْفِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
يوم النفير الأول: هو الثاني عشر من ذي الحجة اليومُ الثالثُ من أيام الرَمْي ينفر ويَدفع فيه من منى من شاء من الحُجَّاج إلى مكة المكرّمة، والنفيرُ الثاني: هو الثالثَ عشرَ من ذي الحجة الحرام المحترم وبه يُتمّ الحجُ ويبقى للآفاقي طواف الوداع.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . . 386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
700- جبير بن نفير
ب د ع: جبير بْن نفير أَبُو عبد الرحمن الحضرمي أسلم في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو باليمن، ولم يره، وقدم بالمدينة، فأدرك أبا بكر، ثم انتقل إِلَى الشام فسكن حمص. وروى عن: أَبِي بكر، وعمر، وأبي ذر، والمقداد، وأبي الدرداء، وغيرهم، روى عنه: ابنه، وخالد بْن معدان، وغيرهما. قال أَبُو عمر: جبير بْن نفير، من كبار تابعي الشام، ولأبيه نفير صحبة، وقد ذكرناه في بابه. روى عنه ابنه عبد الرحمن، أَنَّهُ قال: أتانا رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باليمن فأسلمنا. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: مثل الذين يغزون، ويأخذون الجعل يتقوون به عَلَى عدوهم، مثل أم موسى تأخذ أجرها، وترضع ولدها. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5287- نفير أبو جبير
ب د ع: نفير أَبُو جبير ويقال: نفير بن المغلس بن نفير، ويقال: نفير بن مالك بن عَامِر الحضرمي، يكنى أبا جبير بابنه جبير، وقيل: أَبُو خمير بالخاء المعجمة والميم. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده فِي أهل الشام. 2661 روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدجال فقال: " إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتي عَلَى كل مسلم ". وذكر الحديث. ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، أطول مِنْه. وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو معدود فِي كبار التابعين فِي الشام أيضا، وقد ذكرناه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5288- نفير بن مجيب الثمالي
ب د ع: نفير بن مجيب الثمالي شامي، من قدماء أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الدمشقي، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي سلام، عن الحجاج بن عبد الله الثمالي، وَكَانَ قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج معه حجه الوداع، عن نفير بن مجيب حدثه، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقدمائهم، قَالَ: " إن فِي جهنم سبعين ألف واد، وَفِي كل واد سبعون ألف شعب، فِي كل شعب سبعون ألف دار، فِي كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر، أو: المنافق: حَتَّى يواقع ذَلِكَ كله ". قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: صحف فِيهِ، يعني ابن منده وإنما هُوَ سفيان بن مجيب، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بإسناده، فقال: سفيان بن مجيب. وقال أَبُو عمر: نفير بن مجيب الثمالي، شامي، روى عَنْهُ حجاج فِي صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد، وهو حديث منكر، لا يصح، قَالَ: وقال أَبُو زرعة، وَأَبُو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سفيان بن مجيب، ولم يقله غيرهما. فإخراج أبي عمر لَهُ يدل عَلَى أن ابن منده لَمْ يصحف، كما قاله أبو نعيم عَنْهُ، وإنما اختلف الرواة فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فلا مطعن عَلَى ابن منده فيه. فمن ذَلِكَ ما تقدم فِي ترجمة نفير بن جبير، ذكر الدجال، فرواه بعضهم عن نفير، وبعضهم عن النواس، فلا يقال: إن أحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أيضا فِي سفيان، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فِيهِ، فقال: نفير بن مجيب، وسفيان بن مجيب. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5517- يحيى بن نفير
ب د ع: يَحْيَى بن نفير أَبُو زهير النميري روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجراد، سماه أحمد بن عمير بن جوصاء. وقال مُحَمَّد بن يَحْيَى: عن أبي بكر بن أبي الأسود، اسمه فلان بن شرحبيل، وكذلك قَالَ حسين القنائي. وهو حمصي، ويرد ذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
.. فرق العسكريّ بينه وبين جبير بن نفير الحضرميّ وقد تقدم في جبر الكندي قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بالنّون والفاء مصغّرا- ابن مالك بن عامر الحضرميّ، أبو عبد الرحمن مشهور، من كبار التّابعين، ولأبيه صحبة.
قال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» : أدرك الجاهلية. وروى الباوردي وابن السكن من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، قال: أدركت الجاهلية وأتانا رسول رسول اللَّه ﷺ باليمن فأسلمنا. وساقه ابن شاهين مطوّلا. وزعم أبو أحمد العسكريّ أن جبير بن نفير اثنان: أحدهما كندي، وهو الّذي وفد، والآخر حضرميّ، وليست له صحبة ولا وفادة. قلت: وقد غلط في ذلك، وسببه أنه وقع له الحديث من رواية جبير بن نفير أنه وفد على النبيّ ﷺ. والصّواب عن جبير بن نفير، عن أبيه، كما سيأتي. [الجيم بعدها الدال والراء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
.. فرق العسكريّ بينه وبين جبير بن نفير الحضرميّ وقد تقدم في جبر الكندي قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بالنّون والفاء مصغّرا- ابن مالك بن عامر الحضرميّ، أبو عبد الرحمن مشهور، من كبار التّابعين، ولأبيه صحبة.
قال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» : أدرك الجاهلية. وروى الباوردي وابن السكن من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، قال: أدركت الجاهلية وأتانا رسول رسول اللَّه ﷺ باليمن فأسلمنا. وساقه ابن شاهين مطوّلا. وزعم أبو أحمد العسكريّ أن جبير بن نفير اثنان: أحدهما كندي، وهو الّذي وفد، والآخر حضرميّ، وليست له صحبة ولا وفادة. قلت: وقد غلط في ذلك، وسببه أنه وقع له الحديث من رواية جبير بن نفير أنه وفد على النبيّ ﷺ. والصّواب عن جبير بن نفير، عن أبيه، كما سيأتي. [الجيم بعدها الدال والراء] |
|
بن مالك بن عامر الحضرميّ، والد جبير، يكنى أبا جبير.
أخرج النّسائيّ في الكنى، عن طريق صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده، وكان يكنى أبا جبير. وقال أبو حاتم: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وقال أبو أحمد الحاكم، وعبد الغنيّ بن سعيد: له صحبة. وقال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص، وزاد عبد الصمد: وهو الّذي قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالكندية ليتزوجها. وأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى، وابن حبّان في صحيحه، من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه- أن أبا جبير قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بوضوئه، فقال: «توضّأ يا أبا جبير» فبدأ بفيه، فقال: «لا تبدأ بفيك ... » فذكر الحديث في صفة الوضوء. وأخرج أبو نعيم، من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن جميع بن ثوب، حدّثني عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «طوبى لمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني» «2» ، وللطبراني من طريق حريز بن عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه، عن جدّه في بني العباس. وأخرج الطّبرانيّ، والحاكم من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جدّه في الدجال: «إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه ... » الحديث. وهو عند مسلم من رواية جبير بن نفير عن النّوّاس بن سمعان، فإن كان محفوظا فيكون عند جبير بن نفير عن شيخين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، ويقال اسمه سفيان. تقدم في السّين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بنون وفاء مصغّرا، وقيل بغين معجمة بدل الفاء.
قاله صاحب «تاريخ حمص» ، وحكى الأول ابن أبي حاتم، عن بعضهم، وأنه اسم أبي زهير النميري، قال: ولم يعرف ذلك أبي. ويقال اسمه فلان بن شرحبيل، وهو مشهور بكنيته. ويأتي في الكنى. الياء بعدها الراء |
سير أعلام النبلاء
|
391- جبير بن نفير 1: "م، 4":
ابن مالك بن عامر الإمام الكبير, أبو عبد الرحمن الخضرمي, الحِمْصِيُّ. أَدْرَكَ حَيَاةَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَحَدَّثَ عَنِ: أَبِي بَكْرٍ -فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَقِيَهُ- وَعَنْ عُمَرَ, وَالمِقْدَادِ, وَأَبِي ذَرٍّ, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ, وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ, وَعَائِشَةَ, وَأَبِي هُرَيْرَةَ, وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ, وَمَكْحُوْلٌ, وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ, وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بنُ كُرَيْبٍ وَرَبِيْعَةُ بنُ يَزِيْدَ, وَشُرَحْبِيْلُ بنُ مُسْلِمٍ, وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ, وَآخَرُوْنَ. رَوَى سُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، عَنْهُ، قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ الإِسْلاَمَ مِنْ أَوَّلِهِ فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحاً وَطَالِحاً وكان جبير من علماء أهل الشام. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 440"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2275"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 2116"، الحلية "5/ 133"، أسد الغابة "1/ 273"، تاريخ الإسلام "3/ 145" تهذيب التهذيب "2/ 64- 65"، الإصابة "1/ ترجمة 1274". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عَبْد الرحمن، أدرك الجاهلية ولم ير النبي ﷺ، أسلم في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وهو معدود في كبار تابعي أهل الشام، ولأبيه نفير صحبة ورواية، وقد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب. قَالَ على بن المديني: حدّثنا زيد ابن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، وكان جاهليًا إسلاميًا. وروينا عن جبير بن نفير أيضا أنه قَالَ: أتانا رسول الله ﷺ ... في حديث ذكره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي، كَانَ من قدماء الصحابة. روى عَنْهُ الحجاج بْن عَبْد اللَّهِ الثمالي- وله صحبة أَيْضًا- حديثًا مرفوعًا فِي صفة جهنم أعاذنا اللَّه منها وأجارنا من عذابها: إن فِيهَا سبعين ألف وادٍ. وَهُوَ حديث منكر، لا يصح. وَقَالَ أَبُو زرعة وأبو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سُفْيَان ابن مجيب ، ولم يقله غيرهما، والله أعلم بالصواب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: نُفير بْن مالك بْن عامر الْحَضْرَمِيّ وَهُوَ والد جُبير بْن نُفير، يُكَنَّى أَبَا جُبَيْر. ويقال أبو خمير- بالخاء المعجمة والميم. قال خَالِد بْن عِيسَى فِي تاريخ أَهْل حمص: له صحبة، وَهُوَ معدود فِي الشاميين. روى عَنْهُ ابنه جُبَيْر بْن نفير أحاديث منها فِي صفة الوضوء، ومنها فِي قصة الدجال حديث طويل. وابنه جُبير بْن نفير جاهلي إسلامي، أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يرد، وَهُوَ معدود فِي كبار التابعين بالشام أَيْضًا، وقد ذكرناه. في أ، ش: محبب. في أ: بلى ناله ابن قانع أيضا. في أسد الغابة: نفير بن جبير، ويقال: نفير بن المغلس. باب نمير |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْ النَّبِيّ ﷺ فِي الجراد، وقد ذكرناه في السكنى. في ى: خاله. في أسد الغابة: قلت: كذا قال أبو عمر: إنه كندى، وهو سهو منه فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ، فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه (- ) . بنون وفاء مصفر. وقيل بغين معجمة بدل الفاء (الإصابة) . في نسخة أ: آخر الحروف في الأسماء ويتلوه كتاب السكنى إن شاء الله تعالى، والحمد للَّه حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. باب يزيد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - م 4: جبير بن نفير بن مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، وَمَكْحُولٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَآخَرُونَ. قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحًا وَطَالِحًا. وَكَانَ جُبَيْرُ مِنْ علماء أهل الشام. قال بقية: حدثنا عَلِيُّ بْنُ زُبَيْدٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيٍّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِيهِ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ قَدْ نَشَرَ فِي مِصْرِي حَدِيثًا، فَقَدْ تَرَكُوا الْقُرْآنَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى جُبَيْرٍ، فَجَاءَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ يَزِيدَ، فَعَرَفَ بَعْضَهُ وَأَنْكَرَ بَعْضَهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لأَضْرِبَنَّكَ ضَرْبًا أَدَعُكَ لِمَنْ بَعْدَكَ نَكَالا، قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، لا تَطْغَ فِيَّ، إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ انْكَسَرَت -[802]- عِمَادُهَا، وَانْخَسَفَتْ أَوْتَادُهَا، وَأَحَبَّهَا أَصْحَابُهَا، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَخَذَ بِيَدِ جُبَيْرٍ، وَقَالَ: لَئِنْ كَانَ تَكَلَّمَ بِهِ جُبَيْرٌ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَلَوْ شَاءَ جُبَيْرٌ أَنْ يُخْبِرَ أنما سَمِعَهُ مِنِّي لَفَعَلَ. هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، جُبَيْرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذِكْرٌ فِي أَيَّامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، بَلْ كَانَ شَابًّا لَمْ يُؤْخَذْ عَنْهُ بَعْدُ، وَأُخْرَى فَيَزِيدُ كَانَ صَغِيرًا بِمَرَّةٍ فِي أَيَّامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلَعَلَّ بَعْضَهُ قَدْ جَرَى. وَقَدْ رَوَى جُبَيْرٌ أَيْضًا، عَنْ: أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: تُوُفِّيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - م 4: أَبُو السَّلِيلِ ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ. وَقِيلَ ابْنُ نُفَيْرٍ بِالْفَاءِ. الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَلَمْ يَلْقَهُمَا. وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، وَزَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ. وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التيمي، وسعيد الجريري، وَكَهْمَسٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - م 4: عَبْد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر بْن نُفَيْر الحضْرَمِيّ الحمصيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وخَالِد بْن مَعْدان، وكثير بْن مُرَّة، وغيرهم. وَعَنْهُ: الزُّبَيْدِيّ، وثور بْن يزيد، ويحيى بْن جَابِر، وصَفْوان بْن عَمْرو، وطائفة، آخرُهم موتًا إِسْمَاعِيل بْن عيّاش. وثَّقه النّسائي وغيره. تُوُفِّي سنة ثماني عشرة ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة مشهور.
وثقه أبو زرعة، والنسائي. وقال ابن سعد: ثقة. بعضهم يستنكر حديثه. |