معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن عمرو الأنصاري
عم البراء بن عازب سكن المدينة 463 - حدثنا زياد بن أيوب نا هشيم أخبرنا أشعث عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: مر بي عمي الحارث بن عمرو ومعه لواء قد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أي عم أين بعثك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
زيد بن أرقم
أبو عمرو الأنصاري سكن الكوفة وشهد مع علي رضي الله عنه المشاهد [كلها]. وقال أبو القاسم: في " كتاب عمي " مما سمعناه منه في " المسند ": زيد بن أرقم بن يزيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج. 864 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد بن أرقم قال: كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه إلى مؤتة مردفي على حقيبة رحله فقال: إذا [أدنيتني] وحملت رحلي= مسيرة أربع بعد الحساء. فشأنك أنعم وخلاك ذم= ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. [من اسمه سوادة] سوادة بن عمرو الأنصاري أحسبه سكن البصرة. 1175 - حدثنا زهير بن محمد وعلي بن شعيب وأحمد بن منصور واللفظ لزهير قالوا: نا موسى بن داود نا عمر بن سليط عن الحسن عن سوادة بن عمرو الأنصاري وكان رجلا يصيب من الخلوق فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا فنهاه فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فقال [إما] عاتبه وإما طعن في بطنه، فقال: أقدني أو أقضني يارسول الله فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه ثم قال: " هلم اقتص " فلما رأى بطن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى الجريدة وعلق يقبله. قال: قال الحسن: حجزه الإسلام رحمه الله ثم استبكى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
380- بديل بن عمرو الأنصاري
د ع: بديل مثله، هو ابن عمرو الأنصاري الخطمي له صحبة. روى حليس بْن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بْن عمرو الخطمي، قال: عرضت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقية الحية، فأذن لي فيها، ودعا فيها بالبركة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
567- ثابت بن عمرو الأنصاري
ع: ثابت بْن عمرو الأنصاري شهد بدرًا، أخرجه أَبُو نعيم وحده. وروى عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني مالك بْن النجار: ثابت بْن عمرو بْن زيد بْن عدي. قلت: وهذا الاسم هو الاسم الذي في الترجمة قبله، فلا أعلم لأي معنى أفرده بترجمة أخرى، مع وقوفه عَلَى النص، وليس له عذر، إلا أَنَّهُ حيث رَأَى في الأول أَنَّهُ أشجعي، ورأى في هذا أَنَّهُ من بني مالك بْن النجار، ظنهما اثنين وهذا كثير يفعله النسابون في الشخص الواحد، منهم من ينسبه إِلَى قبيلته ومنهم ينسبه إِلَى حلفه، وقد يوصل النسب إِلَى الحلف كما ذكرناه قبل، ولهذه العلة لم يستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده مع وقوفه عَلَى كتاب أَبِي نعيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
686- جبلة بن عمرو الأنصاري
ب د ع: جبلة بْن عمرو الأنصاري أخو أَبِي مسعود عقبة بْن عمرو الأنصاري. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: هو ساعدي، وقال: فيه نظر، يعد في أهل المدينة. روى عنه ثابت بْن عبيد، وسليمان بْن يسار. وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بْن خديج سنة خمسين، وشهد صفين مع علي، وسكن مصر، وكان فاضلا من فقهاء الصحابة. وروى خَالِد أَبُو عمران، عن سليمان بْن يسار: أَنَّهُ سئل عن النفل في الغزو، فقال: لم أر أحدًا يعطيه غير ابن خديج، نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس، ومعنا من أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمهاجرين غير واحد، منهم: جبلة بْن عمرو الأنصاري. قلت: قول أَبِي عمر إنه ساعدي، وَإِنه أخو أَبِي مسعود لا يصح، فإن أبا مسعود هو عقبة بْن عمرو بْن ثعلبة بْن أسيرة بْن عسيرة بْن عطية بْن خدارة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج، وخدارة، وخدرة أخوان، ونسب ساعدة هو: ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في الخزرج، فكيف يكون أخاه، فقوله: ساعدي، وهم، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
934- الحارث بن عمرو الأنصاري
ب د ع: الحارث بْن عمرو بفتح العين وبالواو، وهو الأنصاري، عم البراء بْن عازب، وقيل: خال البراء. (255) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا هُشَيْمٌ، عن أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: مَرَّ بِي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَدْ عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَاءً، فَقُلْتُ: أَيْ عَمٍّ، إِلَى أَيْنَ بَعَثَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ. وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عن عَدِيٍّ، عن الْبَرَاءِ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَلاءِ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عن أَشْعَثَ، عن عَدِيٍّ، عن زَيْدِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيَنِي عَمِّي. وَرَوَاهُ السُّدِّيُّ، وَالرُّبَيِّعُ بْنُ الرُّكَيْنِ، فِي آخَرِينَ، عن عَدِيٍّ، عن الْبَرَاءِ، قَالَ: مَرَّ بِي خَالِي وَمَعَهُ رَايَةٌ. الْحَدِيثَ، وَخَالُهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وقال أَبُو عمر، بعد ذكر الاختلاف فيه: وفيه اضطراب يطول ذكره، فإن كان الحارث بْن عمرو هذا هو الحارث بْن عمرو بْن غزية، كما زعم بعضهم، فعمرو بْن غزية ممن شهد العقبة، وكان له فيما يقول أهل النسب أربعة بنين كلهم صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم: الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، بنو عمرو، وليس لواحد منهم رواية إلا الحارث، هكذا زعم بعض من ألف في الصحابة، وفي قوله نظر، وقد روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحجاج بْن عمرو بْن غزية، لا يختلفون في ذلك، وما أظن الحارث هذا هو ابن عمرو بْن غزية، والله أعلم. وقد روى الشعبي، عن البراء بْن عازب: كان اسم خالي قليلا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرًا، وقد يمكن أن يكون له أخوال وأعمام، انتهى كلام أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
998- حارثة بن عمرو الأنصاري
ب: حارثة بْن عمرو الأنصاري من بني ساعدة. قتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1077- الحنات بن عمرو الأنصاري
الحتات بْن عمرو الأنصاري أخو أَبُو اليسر وهو بالتاءين المثناتين من فوقهما وقيل الحباب بالباءين الموحدتين وقد تقدم ذكره في الحباب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1335- خارجة بن عمرو الأنصاري
ب س: خارجة بْن عمرو الأنصاري مذكور في الذين تولوا يَوْم أحد، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1619- ربعي بن عمرو الأنصاري
ع س: ربعي بْن عمرو الأنصاري شهد بدرًا، وقال عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع: شهد مع علي رضي اللَّه عنه، ربعي بْن عمرو، بدري. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2092- سعيد بن عمرو الأنصاري
سَعِيد بْن عمرو بْن غزية الأنصاري ذكره أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة أخيه الحارث بْن عمرو. ذكره ابن الدباغ الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2305- سهل بن عمرو الأنصاري
ع س: سهل بْن عمرو الأنصاري النجاري أخو سهيل، وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسجده، وكانا في حجر أسعد بْن زرارة، توفي في عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، قال: بركت ناقة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى باب مسجده، وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين، من بني مالك بْن النجار، وهما سهل، وسهيل ابنا عمرو. وذكر أَبُو عمر أن المربد كان لسهل، وسهيل ابني رافع. أخرجه كذا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وَإِنما لم يخرجه ابن منده، لأنه ظن أن صاحبي المربد ابنا بيضاء، وأما أَبُو عمر فقد ذكر سهل بْن رافع، وقد تقدم الكلام عليه فيه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3151- عبد الله بن كعب بن عمرو الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري ثُمَّ الْمَازِنِي شهد بدرًا، وكان عَلَى غنائم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر، وشهد المشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عَلَى خمس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غيرها، يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبُو يَحيى، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى: إنه شهد بدرًا، ولم يذكر أَنَّهُ كَانَ عَلَى الخمس، لأن أبا نعيم وابن منده ذكرًا أن الخمس كَانَ عَلَيْهِ عَبْد اللَّه بْن كعب المقدم ذكره، أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو عُمَر: توفي سنة ثلاثين بالمدينة، وصلى عَلَيْهِ عثمان. قلت: قَدْ جعل أَبُو نعيم هَذَا غير الَّذِي قبله، وجعل الأول هُوَ الَّذِي حفظ الأنفال، وجعل هَذَا الثَّاني فيما شهد بدرًا، ولم يذكر وفاة أحدهما، وأمَّا ابْنُ منده، فلم يذكر الثَّاني، وَإِنما جعل الأول هُوَ الَّذِي حفظ الأنفال، وذكر وفاته، وأمَّا أَبُو عُمَر، فلم يذكر الأول، وَإِنما ذكر هَذَا وجعله هُوَ الَّذِي حفظ الأنفال، وأنَّه مات سنة ثلاثين، وكنى أَبُو نعيم، وابن منده الأول: أبا الحارث، وجعل أَبُو عُمَر هَذِهِ الكنية لهذا، وقَالَ ابْنُ الكلبي: عبد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول، شهد بدرًا، وجعله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قبض مغانمها، ووافق أبا عُمَر، ولم يذكر الأول، وَإِنما ذكر حبيب بْن كعب بْن زَيْد بْن عاصم بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول، وَقَدْ تقدم ذكره. والصحيح أن أبا الحارث كنية عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف، وهو الَّذِي كَانَ عَلَى الخمس وهو الَّذِي صلى عَلَيْهِ عثمان، عَلَى أن أبا أَحْمَد العسكري، قَالَ فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن كعب بْنُ عاصم: ذكره ابْنُ أَبِي خيثمة، يكنى: أبا الحارث، كَانَ عَلَى الخمس يَوْم بدر، مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عَلَيْهِ عثمان. ولا شك أن ابْنُ منده، وأبا نعيم عَنِ ابْنِ أَبِي خيثمة نقلًا ما قالاه، والعجب من أَبِي نعيم، فإنه ذكر فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ بْن عَمْرو بْن مازن المقدم كلام ابْنُ منده، ونسب ابْنُ منده إِلَى الخطأ، وقَالَ: الَّذِي كَانَ عَلَى النفل عَبْد اللَّه بْن كعب بْن عَمْرو بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، وجعل ههنا الَّذِي عَلَى النفل عَبْد اللَّه بْن كعب بْن زَيْد بْن عاصم، وهذا خلاف ما قاله أولًا، والله أعلم 13255: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3467- عبيد الله بن سهل بن عمرو الأنصاري
س: عُبَيْد اللَّه بْن سهل بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ قَالَ جَعْفَر، يُقال: إنه لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3590- عثمان بن عمرو الأنصاري
ع س: عثمان بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ ذكره أَبُو الْقَاسِم الطبراني فِي المعجم. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عندي نعمان بْن عَمْرو بْنُ رفاعة، (1022) وروى ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى كتابة، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن خَالِد الحراني، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لهيعة، عَنْ أَبِي الأسود، عَنْ عروة فِي تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار: عثمان بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4381- قيس بن عمرو الأنصاري
س: قيس بْن عَمْرو وأبوه عَمْرو بْن قيس بْن زَيْد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. استشهدا كلاهما يَوْم أحد. (1392) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من قتل يَوْم أحد، قَالَ: ومن بني سواد بْن مَالِك بْن غنم: عَمْرو بْن قيس، وابنه قيس وَقَدْ تقدم فِي عَمْرو أتم من هَذَا، وَقَدْ اختلف فِي شهود قيس بدرًا، وَقَدْ جعله ابْن الكلبي فيمن شهدها، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4623- مالك بن عمرو الأنصاري
ب: مالك بْن عَمْرو بْن ثابت الأنصاري من بني عَمْرو بْن عوف يكنى أبا حبة هكذا ذكره أَبُو حاتم الرازي. أخرجه أَبُو عمر مختصرا، ويذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6127- أبو عمرو الأنصاري
د ع: أبو عمرو بفتح العين وفي آخره واو هو أبو عمرو الأنصاري. 3053 روى الحماني عن أبي إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد: " اغدوا إلى جنة عرضها السموات والأرض "، فقال رجل: بخ بخ! فنادى أخا له فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة ورب الكعبة دون أحد، فالتقوا. فاستشهد فيه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6128- أبو عمرو الأنصاري
ع س: أبو عمرو الأنصاري شهد بدراً. (1931) أخبرنا أبو موسى، إجازة، وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا عبادة بن زياد، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، أخبرنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري وكان عقبياً بدرياً أحدياً وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك ترسني. فترسه الغلام، حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ فبلغ أو قصر، كان ذلك نورا يوم القيامة ". فقتل قبل غروب الشمس. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. قلت: أظنه أبا عمرة الأنصاري، الذي يأتي ذكره والكلام عليه، إن شاء الله تعالى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد بدرا.
ذكره أبو نعيم، عن موسى بن عقبة مغايرا بينه وبين الأشجعي حليف الأنصار المتقدم، وهو واحد، فوهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين.
باب الحاء بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن عامر.
ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه كان ممن ولّى يوم أحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا. وشهد صفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره.
ذكر من اسمه الرّبيع- محلّى بأل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الحارث بن عمرو. كانا ممن شهد صفّين من الصّحابة. قاله أبو عمر.
ونقله ابن الكلبيّ كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو. قلت: لعله الّذي قبله، فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة، قالت: رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا، فلقينا رجلين من قومنا، وهما: سليط بن عمرو، وأبو داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة، فوجدا القوم قد بايعوه، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة] «3» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
النّجاري. له ذكر في حديث الهجرة. قال ابن إسحاق: وبركت النّاقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النّجار، يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النّجار في حجر أسعد بن زرارة، وهما سهل وسهيل ابنا عمرو. وأراد السّهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدّم عن ابن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع، فقال: هما ابنا رافع بن عمرو. والأرجح قول ابن شهاب وابن إسحاق. وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا، ولهذا وقع في الصّحيح أنّ النبيّ ﷺ قال: «يا بني النّجار ثامنوني به» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم «4» في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.
وروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم» » «6» . وقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء. روى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، وسمّى أباه، ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن الأنصاري، فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر.
وأما ابن الأثير فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن عمرو بن غزية، ظنه الّذي قبله، ولم يذكر لذلك مستندا، وكأنه لما رأى بعضهم استدركه على ابن عبد البر ظنه صاحب الحديث، لكن لم يردّه جزم ابن السكن بأن عبد الرحمن بن عمرو بن غزيّة ليست له رواية، ولم ينسب ابن الأثير تخريجه إلا لأبي موسى، وأبو موسى لما ذكره لم يزد على قوله: أورده الطبراني، ثم ساق الحديث من طريق الطبراني، ليس فيه تسمية والد عبد الرحمن ولا جدّه. وقد أخرجه الباورديّ وابن شاهين في الصحابة، وأورداه والطبراني من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، أحد الضعفاء، عن محمد بن علي بن أبي جعفر، أنه حدّثه عن عمرو بن عمرو بن محصن الأنصاري، عن عبد الرحمن الأنصاري، أحد بني النجار، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من اقتراب السّاعة كثرة المطر، وقلّة النّبات، وكثرة القرّاء، وقلّة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلّة الأمناء» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السّكن في «الصّحابة» . وأخرج له من طريق عاصم بن أبي النجود، عن علقمة بن عبيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك اللّيلة» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة، من طريق كثير بن سليم، عن أنس: جاء عثمان بن عمرو إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان إمام قومه، وكان بدريا، فقال له: «إذا صلّيت بقومك فأخفّ بهم، فإنّ فيهم الكبير والضّعيف وذا الحاجة» .
قال ابن مندة: هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص، لكنه لم يكن بدريا. قلت: إن كان محفوظا فهو غيره، فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين. وقد روى ابن قانع من طريق يعقوب العمي، عن أبي عبيد، عن أبي مرقع: حدثني عثمان بن عمر بالموسم، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني دينار بن النجار. قتل يوم بئر معونة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقال أبو عمر: له صحبة، وشهد صفّين مع علي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سعيد.
ذكر عنه أبو سعد «1» النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» كتابة يؤخذ منها أن له صحبة، وهي من طريق الفضل بن جعفر بن عبد اللَّه، عن السري بن عثمان البجلي، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن سعيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: صحبت كعب الأحبار وهو يريد الإسلام فلم أر رجلا لم ير رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أوصف لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم منه، فذكر قصة طويلة عن كعب في تنقل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الأصلاب. وكعب أسلم في خلافة عمر، فصحبة هذا الأنصاري له تقتضي أنه كان إذ ذاك رجلا، فيكون على الشّرط، لأنه لم يكن في آخر عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحد من الأنصار لا يظهر الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سعيد. يأتي في عمير بن نيار «2» إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في ترجمة أبيه في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد بدرا.
ذكره أبو نعيم، عن موسى بن عقبة مغايرا بينه وبين الأشجعي حليف الأنصار المتقدم، وهو واحد، فوهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين.
باب الحاء بعدها الثاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن عامر.
ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه كان ممن ولّى يوم أحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا. وشهد صفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره.
ذكر من اسمه الرّبيع- محلّى بأل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو الحارث بن عمرو. كانا ممن شهد صفّين من الصّحابة. قاله أبو عمر.
ونقله ابن الكلبيّ كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو. قلت: لعله الّذي قبله، فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة، قالت: رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا، فلقينا رجلين من قومنا، وهما: سليط بن عمرو، وأبو داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة، فوجدا القوم قد بايعوه، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة] «3» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
النّجاري. له ذكر في حديث الهجرة. قال ابن إسحاق: وبركت النّاقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النّجار، يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النّجار في حجر أسعد بن زرارة، وهما سهل وسهيل ابنا عمرو. وأراد السّهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدّم عن ابن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع، فقال: هما ابنا رافع بن عمرو. والأرجح قول ابن شهاب وابن إسحاق. وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا، ولهذا وقع في الصّحيح أنّ النبيّ ﷺ قال: «يا بني النّجار ثامنوني به» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي حاتم «4» في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.
وروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم» » «6» . وقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء. روى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، وسمّى أباه، ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن الأنصاري، فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر.
وأما ابن الأثير فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن عمرو بن غزية، ظنه الّذي قبله، ولم يذكر لذلك مستندا، وكأنه لما رأى بعضهم استدركه على ابن عبد البر ظنه صاحب الحديث، لكن لم يردّه جزم ابن السكن بأن عبد الرحمن بن عمرو بن غزيّة ليست له رواية، ولم ينسب ابن الأثير تخريجه إلا لأبي موسى، وأبو موسى لما ذكره لم يزد على قوله: أورده الطبراني، ثم ساق الحديث من طريق الطبراني، ليس فيه تسمية والد عبد الرحمن ولا جدّه. وقد أخرجه الباورديّ وابن شاهين في الصحابة، وأورداه والطبراني من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، أحد الضعفاء، عن محمد بن علي بن أبي جعفر، أنه حدّثه عن عمرو بن عمرو بن محصن الأنصاري، عن عبد الرحمن الأنصاري، أحد بني النجار، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من اقتراب السّاعة كثرة المطر، وقلّة النّبات، وكثرة القرّاء، وقلّة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلّة الأمناء» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السّكن في «الصّحابة» . وأخرج له من طريق عاصم بن أبي النجود، عن علقمة بن عبيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك اللّيلة» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة، من طريق كثير بن سليم، عن أنس: جاء عثمان بن عمرو إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان إمام قومه، وكان بدريا، فقال له: «إذا صلّيت بقومك فأخفّ بهم، فإنّ فيهم الكبير والضّعيف وذا الحاجة» .
قال ابن مندة: هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص، لكنه لم يكن بدريا. قلت: إن كان محفوظا فهو غيره، فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين. وقد روى ابن قانع من طريق يعقوب العمي، عن أبي عبيد، عن أبي مرقع: حدثني عثمان بن عمر بالموسم، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني دينار بن النجار. قتل يوم بئر معونة.
|