المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اللَّئيمُ. وهو أيضاً الذي لا يَعْمَلُ فيه رُقْيَةٌ ولا سِحْرٌ. والصَّمْعَرِيَّةُ من الحَيّاتِ الخَبيثَةُ. والصَّمْعَرَةُ فَرْوَةُ الرَّأْسِ. ويُقال لكلِّ شَيْءٍ شَديدٍ صَمْعَرٌ. والصَّمْعَرَةُ ما غَلْظَ من الأرْضِ في سَهْلِ كانَ أو في حَزْنٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَديدُ الرَّأْسِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّمْعَيوتُ، كعَنْكَبُوتٍ: الحَدِيدُ الرأسِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّمْعَرِيُّ: الشديدُ،كالصَّمْعَرِ، وذِكْرُهُ في ص ع ر وَهَمٌ من الجَوْهَريِّ، واللئِيمُ، والذي لا يَعْمَلُ فيه سِحْرٌ ورُقْيَةٌ، والخالِصُ الحُمْرَةِ، وبهاءٍ: الحَيَّةُ الخَبيثَةُ.وصَمْعَرٌ: اسْمٌ، وفَرَسُ الجَرَّاحِ بنِ أوْفَى، ويَزيدَ بنِ خَذَّافٍ، وناقةٌ، وما غَلُظَ من الأرضِ، وع.والصُّمْعُورُ، بالضم: القَصِيرُ الشُّجاعُ.والصَّمْعَرَةُ: فَرْوَةُ الرأسِ، والغَليظَةُ.
|
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: الصّمغ - مَا جمد من نضح الشّجر وَلم تكن لَهُ ممضغة والعِلك - مَا كَانَت لَهُ ممضَغة.
أَبُو حَاتِم: هُوَ قَوْلهم علكت الشَّيْء أعلكه وأعلكه علكا - اذا مضغته ولجلجته فِي فِيك وَطَعَام عالك وعلك - نَتن المضغة. صَاحب الْعين: جمع العلك علوك والعلاك - بَائِع العلك. أَبُو حنيفَة: المغافير - كالصمغ إِلَّا أَنه حُلْو يجِف فَيكون كالسكر واللثى - مَا سَالَ فَجرى جري الْعَسَل وَيُقَال صمغ وصمَغ واحدته صمْغة وصمَغة وَقد أصمغ الشّجر وَفِي الْمثل) تركته على مثل مقلع الصمغة ومقرف الصمغة (وهما سَوَاء - إِذا لم يدع لَهُ شَيْئا وَذَلِكَ أَن الصمْغة إِذا قُلعت من الشَّجَرَة لم يكد يبْقى مِنْهَا فِي الشَّجَرَة شَيْء بل تَأْخُذ مَعهَا بعض النّجَب فَإِذا كَانَت الصمغة حَمْرَاء كَبِيرَة كَأَنَّهَا جمع الكفّ فَهِيَ قُهقُرّ ويهيَرّ وصَرَبة وَجَمعهَا صرَب فَإِذا كَانَت صَغِيرَة فَهِيَ صُعْرور وَقيل الصُعْرور صمغة تلتوي وَلَا تكون صُعرورة إِلَّا ملتوية وَهِي نَحْو الشِبر وَقيل الصعرور يكون مثل الْقَلَم وينعطف كالقَرْن وَفِي السمُرة الدّودِم والحَذال واحدته حَذالة فَأَما الدودِم فَيخرج من أَجْوَاف الشّجر أسود فِي حمرَة يتدمّم بِهِ النِّسَاء - أَي يجعلنه على وجوههن والدّم - اللطْخ وَقد دمّ حائطَه - إِذا طيّنه وَقيل هُوَ شَيْء يشبه الدّمَ يخرج من السمُرة فَيُقَال قد حَاضَت - إِذا خرج ذَلِك مِنْهَا. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الدّوَدِن وَقيل هُوَ دمُ الْأَخَوَيْنِ. أَبُو حنيفَة: والحَذال - شَيْء آخر يشبه الدّودِم وَمن الصّموغ المقْل الَّذِي يُسمى الكُندُر - وَهُوَ من الْأَدْوِيَة ينْبت بَين الشِّحْر وعُمان. غَيره: الكُندر - اسْم جَمِيع العلك. أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الضِجاج بِالْكَسْرِ - وَهُوَ صمغ أَبيض يغسل بِهِ النَّاس ثِيَابهمْ ورؤوسهم فيُنقي ومنبته هُنَالك وَقد قدمت أَنه مَا يُقتل بِهِ السِباع وَالطير من الشّجر وَمِنْهَا الكثيراء. قَالَ: وَهُوَ صمغ قتادنا هَذَا لَا القتاد الْمَعْرُوف وَمِنْهَا للّكّ - وَهُوَ يعمّ الْعود كُله فَيكون لَهُ كالقِرف وَإِذا طُبخ واستُخرج صبغه فَهُوَ للّكّ بِالضَّمِّ تصبَغ بِهِ الْجُلُود الَّتِي يُقَال لَهَا اللّكّاء وَلَيْسَ بِبِلَاد الْعَرَب وَلَكِن قد جرى فِي كَلَامهم. قَالَ الرَّاعِي يصف رقم هوادج الْأَعْرَاب إِذا رحلوا فزيّنوها: بأحمر من لُكّ العِراق وأصفرا صَاحب الْعين: جلد ملكوك - مصبوغ باللُكّ واللُّكُّ واللَّكُّ - مَا ينحت من الْجُلُود الملكوكة تشدّ بِهِ نصبُ السّكاكين. أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا صمغ المُرّ ومنابت شَجَره بسُقُطْرى من هُنَاكَ يَقع إِلَى أَرض الْعَرَب يمدّ ويُقصر وَمِنْهَا الأيدع - وَهُوَ صمغ أَحْمَر يُؤْتى بِهِ من سُقُطْرى وتُداوى بِهِ الجِراح ولحمرته شبه بِهِ الدّم وَقيل إِنَّه شَحم يُطبخ فَيخرج مِنْهُ مَاء أَحْمَر. ابْن دُرَيْد: قطر الصمغ من الشَّجَرَة يقطر قطْراً - خرج. صَاحب الْعين: الدبِق - حمل شجر فِي جَوْفه كالغراء يلزق بِهِ جنَاح الطَّائِر وَقد دبَقته أدبِقه دبْقاً ودبّقته. أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا جرى مجْرى الصّموغ الكافور وَلَيْسَ من نَبَات بِلَاد الْعَرَب وَقد جرى فِي كَلَامهم وَمن العلك علك المصطَكا الْمِيم من نفس الْكَلِمَة وَيُقَال شراب ممصْطَك - إِذا كَانَ فِيهِ المَصطَكا وَشَجر البُطْم الَّذِي يسمّى علكُه علك الأنْباط كَأَنَّهَا متناسبة وَأما المغافير فَإِنَّهَا تكون فِي الرِّمث والعُشَر والثُمام فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الرمث فَإِنَّهُ يكون أَبيض مثل الجُمّار حلواً فِيهِ لين وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي العُشر فَإِنَّهُ يخرج من قُصوصه ومواضع زهره فييبس يجمعه النَّاس ويسمّى سكّر العُشَر وَفِيه مَرارة وَاحِدهَا مُغفور ومُغفُر ومِغفَر ومغْفار وتُبدل الثَّاء من الْفَاء فِي ذَلِك كُله. وَقَالَ: تمغفَرْت المُغفور - جنيته وَقد أَغفر الرِمث. ابْن دُرَيْد: المغفوراء - أَرض فِيهَا مَغَافِير وصمْغ الإجّاصة مُغفور ومِغفار. أَبُو عبيد: خَرجُوا يتمغفرون - أَي يجنون المَغافير. ابْن السّكيت: يتغفّرون كَذَلِك. أَبُو صاعد: خرجنَا نلتثي ونتلثّى - أَي نَأْخُذ اللّثى. أَبُو حنيفَة: فَإِن رقّ من ذَلِك شَيْء حَتَّى يسيل كَانَ لثًى وَقد ألثَت الشَّجَرَة - إِذا نضحت مَا تحتهَا باللّثَى وَلَيْسَ فِي لثى العُرفُط حلاوة. صَاحب الْعين: لثيت الشَّجَرَة لثًى فَهِيَ لثية. ابْن دُرَيْد: ألثيت الرجل - أطعمته الصّمغ. أَبُو حنيفَة: وَقد زعم بعض الرّواة أَن الشَّرَاب الَّذِي يُتّخذ مِنْهُ يسمّى العبيبة وهم يتبلّغون بِهِ. قَالَ: وَمن أَجنَاس المغافير الْعَسَل الجامد الَّذِي يسمّى عندنَا التّرنجَبيل إِنَّمَا هُوَ نبع شَجَرَة من شجر الشّوك صَغِيرَة والحِلتيت ويُقال الحلّيت - نَبَات يسلنْطح ثمَّ يخرج من وَسطه قَصَبَة تسمو وَفِي رَأسهَا كُعبرة فالصّمغ الَّذِي يخرج فِي أصُول تِلْكَ القصبة هُوَ الحِلتيت والمُرّ - صمغة وَبِه سمي الرجل. ابْن دُرَيْد: الخِيلُ - الحِلتيت يَمَانِية. وَقَالَ: الضّجْع - صمغ نبت يُغسل بِهِ الثِّيَاب والأُمطيّ - صمغ يُؤْكَل من صمغ الشّجر كاللُبان تَأْكُله الْأَعْرَاب وَقد تقدم أَنه من نَبَات الرمل والضِريَم - صمغ من صمغ الشّجر ذكره الْخَلِيل. وَقَالَ: اللاذَن واللاذَنة - ضرب من العُلوك وَقيل هُوَ دَوَاء بِالْفَارِسِيَّةِ وَقيل هُوَ ندًى يسقُط فِي اللَّيْل على العنَم فِي بعض جزائر الْبَحْر. قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ مَعْرُوف قد ذكرته حذّاق الفلاسفة. صَاحب الْعين: الثّعْر والثُعْر - لثًى يخرج من أصل السمُرة قيل هُوَ سمّ وَإِذا قُطِر فِي عين مِنْهُ قَطْرَة مَاتَ صَاحبهَا وجَعاً. وَقَالَ: قرِد العِلك قرَداً - فسدَ طعمه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد بن الحسن الصَّمّعي، أبو بكر الحنفي.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الجَنَدي في تاريخ اليمن: كان فقيهًا فاضلًا، عارفًا غلب عليه فن النحو، ... درّس في المنصورية وله عبارات في النجوم مرضية" أ. هـ. • العقود اللؤلؤية: "الفقيه الإمام البارع ... كان فقيهًا فاضلًا عارفًا متفننًا وغلب عليه فن النحو ... وله عبارات مرضية" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه نحوي عروضي" أ. هـ. وفاته: سنة (676 هـ) وقيل: (677 هـ) ست وقيل: سبع وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "الغاية والمثال" في العروض، وهو جليل مفيد. |