نتائج البحث عن (مَغَازِي) 15 نتيجة

مَغَازِي
من (غ ز و) جمع المَغْزَى: المطلب والمقصد؛ أو جمع الغزو: المرة من الغزو.

الاكتفا، في مغازي المصطفى – صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة.
ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره.

علم المغازي والسير

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم المغازي والسير
أي مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعها محمد بن إسحاق أولا ويقال أول من صنف فيها عروة بن الزبير وجمعها أيضا وهب بن منبه وأبو عبد الله محمد بن عائذ القرشي الدمشقي الكاتب وأبو محمد يحيى بن سعيد بن أبان الأموي الكوفي الحنفي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائة عن ثمانين سنة.
ومنها: مغازي محمد بن مسلم الزهري وابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلث وستين وأربعمائة وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري وأبي الحسن علي بن أحمد الواقدي المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة موسى بن عقبة بن أبي عياش المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائة ومغازيه أصح المغازي كذا في المقتفى وهو من فروع علم التواريخ.
وموضوعه ومنفعته وغايته وغرضه لا يخفى على كل واحد من ذي اللب ولكن لما كان ثبوتها بالأحاديث والآثار جعلناها من فروع علم الحديث وفي هذا العلم مصنفات كثيرة أجلها وأفضلها تصنيف عبد الملك بن هشام ومغازي ابن إسحاق وغير ذلك ذكره في مدينة العلوم.علم مفردات القرآن الكريم والفرقان الحكيم علم المقادير والأوزان
المستعملة في علم الطب من الدراهم والأوقية والرطل وغير ذلك ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها وقد تقدم في باب الألف.

ذكر غزوة بدر: من مغازي موسى بن عقبة فإنها من أصح المغازي

سير أعلام النبلاء

ذكر غزوة بدر: من مغازي موسى بن عقبة فإنها من أصح المغازي
قد قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثني مطرف ومعن وغيرهما أن مالكا إذا سئل عن المغازي قال: عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنه أصح المغازي.
قال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب "ح" وقال إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة -وهذا لفظه- عن عمه موسى بن عقبة، قال: مكث رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قتل ابن الحضرمي شهرين، ثم أقبل أبو سفيان في عير لقريش، ومعه سبعون راكبا من بطون قريش؛ منهم: مخرمة بن نوفل وعمرو بن العاص، وكانوا تجارا بالشام، ومعهم خزائن أهل مكة، ويقال: كانت عيرهم ألف بعير. ولم يكن لقريش أوقية فما فوقها إلا بعثوا بها مع أبي سفيان؛ إلا حويطب بن عبد العزى، فلذلك تخلف عن بدر فلم يشهدها. فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقد كانت الحرب بينهم قبل ذاك، فبعث عدي ابن أبي الزغباء الأنصاري، وبسبس بن عمرو، إلى العير، عينا له، فسارا، حتى أتيا حيا من جهينة، قريبا من ساحل البحر، فسألوهم عن العير، فأخبروهما بخبر القوم. فرجعا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه. فاستنفر المسلمين للعير، في رمضان.
قدم أبو سفيان على الجهنيين وهو متخوف من المسلمين, فسألهم فأخبروه خبر الراكبين، فقال أبو سفيان: خذوا من بعر بعيريهما. ففته فوجد النوى فقال: هذه علائف أهل يثرب.
فأسرع وبعث رجلا من بني غفار يقال له، ضمضم بن عمرو، إلى قريش أن انفروا فاحموا عيركم من محمد وأصحابه. وكانت عاتكة قد رأت قبل قدوم ضمضم؛ فذكر رؤيا عاتكة،

ثلاثة كتب ليس لها أصول المغازي والملاحم والتفسير

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

أسند الخطيب البغدادي في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (2/162) إلى الإمام أحمد قال: (ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير)(1).
قال الخطيب: (وهذا الكلام محمول على وجه ، وهو أن المراد به كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة غير معتمد عليها ولا موثوق بصحتها لسوء أحوال مصنفيها وعدم عدالة ناقليها وزيادات القُصّاص فيها ؛ فأما كتب الملاحم فجميعها بهذه الصفة ، وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أحاديث يسيرة اتصلت أسانيدها إلى الرسول ﷺ من وجوه مرضية وطرق واضحة جلية.
وأما الكتب المصنفة في تفسير القرآن فمن أشهرها كتابا الكلبي ومقاتل بن سليمان)
.
ثم أسند إلى أحمد أنه سئل عن تفسير الكلبي فقال: من أوله إلى آخره كذب ، فقيل له: فيحل النظر فيه ؟ قال: لا. ثم ذكر الخطيب كذب مقاتل.
ثم قال: (ولا أعلم في التفسير كتاباً مصنفاً سلم من علة فيه أو عري من مطعن عليه).
ثم قال:
(وأما المغازي فمن المشتهرين بتصنيفها وصرفِ العناية إليها محمد بن إسحاق المطلبي ومحمد بن عمر الواقدي ؛ فأما ابن إسحاق فقد تقدمت منا الحكاية عنه أنه كان يأخذ عن أهل الكتاب أخبارهم ويضمنها كتبه ؛ وروي عنه أيضاً أنه كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازي ويسألهم أن يقولوا فيها الأشعار ليلحقها بها----.
وأما الواقدي فسوء ثناء المحدثين عليه مستفيض وكلام أئمتهم فيه طويل عريض----)
. انتهى النقل عن الخطيب.
وانظر (لا أصل له).
__________
(1) قال ابن حجر في (اللسان) (1/24): (ينبغي أن يضاف إليها الفضائل، فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي ، وفي التفسير على مثل الكلبي ، وفي الملاحم على الإسرائيليات ؛ وأما الفضائل فلا يحصى كم وضع الرافضة في فضل أهل البيت ، وعارضهم جهلة أهل السنة بفضائل معاوية ، بل وبفضائل الشيخين ؛ وقد أغناهما الله وأعلى مرتبتهما عنها).
أي كتب تاريخ وتفاصيل غزوات النبي ﷺ ، وما قد يلتحق بها من غزوات أصحابه رضي الله عنهم وبعض من بعدهم.

-فصل في معجزاته صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في غضون المغازي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-فَصْلٌ فِي مُعْجِزَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى مَا مَضَى فِي غُضُونِ الْمَغَازِي
قَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو اليسر صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ: حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ، فذهب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ وَاتَّبَعْتُهُ بإداوة من ماء، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ، وَإِذَا شَجَرَتَانِ بشاطئ الوادي، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إحديهما، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: " انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ، حَتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الْأُخْرَى، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: " انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ، فِيمَا بَيْنَهُمَا، لَأَمَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: " الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَالْتَأَمَتَا، قَالَ جَابِرٌ: فَخَرَجْتُ أُحَضِّرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُرْبِي - يَعْنِي فَيَبْتَعِدَ - فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي، فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ، فَإِذَا أَنَا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ وَقْفَةً فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا، يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيَّ قَالَ: " يَا جَابِرُ هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِي "؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ غُصْنًا فَأَقْبِلْ بِهِمَا، حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عَنْ يَسَارِكَ، قَالَ: فَقُمْتُ

22 - د: أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي. صاحب المغازي أبو جعفر الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - د: أحمد بن محمد بن أيّوب البَغْداديُّ. صاحب المغازي أبو جعفر الورّاق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان ناسخًا للفضل بن يحيى البرمكيّ،
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وأبا بكر بن عياش.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن يحيى المروزي، وآخر من روى عنه أبو يعلى.
قال عثمان الدارمي: كان أحمد وابن المديني يحسنان القول فيه. وكان يحيى بن معين يحمل عليه.
قلت: رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قال: هو كذّاب لم يسمع من إبراهيم.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين قال: ليس بثقة.
وقال يعقوب بن شبية: ليس هو مِن أصحاب الحديث، ولا يعرفه أحد بالطَّلَب، وإنّما كان ورّاقًا، فذكر أنّه نسخ كتاب " المغازي " لبعض البرامكة، فأمره أن يأتي إبراهيمَ بن سَعْد يصحّحها، فزعم أنّ إبراهيم قرأها عليه وصحّحها.
وقال ابن عَديّ: روى عن إبراهيم بن سعد " المغازي "، وأُنْكِرَت عليه، وَحَدَّثَ عَنْ أبي بكر بن عياش بالمناكير، وهو صالح الحديث ليس بمتروك.
وقال محمد بن سَعْد: مات لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين.
قلت: له في السُّنَن حديث واحد في الأذان، عن امرأةٍ من الأنصار قالت: " كان بيتي من أطول بيتٍ حول المسجد، فكان بلال يؤذّن عليه الفجر ".

الاكتفا في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - والخلفاء الثلاثة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة.
ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره.

الدرر في اختصار المغازي والسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر، في اختصار المغازي والسير
لأبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي، الحافظ.
المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عيون الأثر، في فنون المغازي والشمائل والسير
مجلدان.
للإمام، أبي الفتح: محمد بن محمد، المعروف: بفتح الدين بن سيد الناس، الأندلسي.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
وهو: كتاب معتبر، جامع لفوائد السير.
ثم اختصره.
وسماه: (نور العيون، في تلخيص سير الأمين المأمون) .
وعلق:
برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي.
حاشية.
سماها: (نور النبراس، في شرح سيرة ابن سيد الناس) .
المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة.
ونظمه:
الشمس: محمد بن يونس الشافعي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
أول (عيون الأثر) : (الحمد لله محلي محاسن السنة المحمدية، بدرر أخبارها ... الخ) .
قال: ولما وقفت على ما جمعه الناس قديما وحديثا، من المجاميع في سير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، ومغازيه، وأيامه، وغير ذلك، لم أر إلا مطيلا مملا، ومقصرا بأكثر المقاصد مخلا.
فليس لي في هذا المجموع، إلا حسن الاختيار في كلامهم، والتبرك بالدخول في نظامهم.
غير أن التصنيف يكون في: عشرة أنواع.
كما ذكره بعض العلماء.
فأحدها: جمع المتفرقات، وهو ما نحن فيه، سالكا فيما ضمنه، وما اقتضاه التاريخ، من إيراد واقعة بعد أخرى، لا ما اقتضاه الترتيب.
كتاب المغازي
لمحمد بن مسلم الزهري.
المتوفى: سنة 124، أربع وعشرين ومائة.
ولابن عبد البر: يوسف بن عبد الله القرطبي.
المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.
ولعبد الرحمن بن محمد الأنصاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 584.
ولأبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة.
وليحيى بن سعيد بن فروخ التميمي، القطان، البصري.
المتوفى: سنة 194، أربع وتسعين ومائة.
ولموسى بن عقبة المدني.
المتوفى: سنة 141، إحدى وأربعين ومائة.

مغازي الرسول - صلى الله تعالى عليه وسلم - (2 / 1747)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مغازي الرسول - صلى الله تعالى عليه وسلم - (2/ 1747)
جمعها:
محمد إسحاق أولا.
ويقال: أول من صنف فيها:
عروة بن الزبير.
وجمعها أيضا:
وهب بن منبه.
توفي: سنة ...
وأبو عبد الله: محمد بن عائذ القرشي، الدمشقي، الكاتب.
وأبو محمد: يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، الكوفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 191، إحدى وتسعين ومائة، عن ثمانين سنة.
ومنها مغازي:
محمد بن مسلم الزهري.
وابن عبد البر القرطبي.
المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.
وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري.
وأبو الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة.
وموسى بن عقبة بن أبي عياش.
المتوفى: سنة 141، إحدى وأربعين ومائة.
ومغازيه: أصح المغازي.
كذا في: (المقتفى) .
نقص من 1747-1751

أحمد بن محمد [د] بن أيوب أبو جعفر الوراق صاحب المغازي أخذها عن إبراهيم بن سعد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، حدث عنه أبو داود والناس.
لينه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعلى، وله ما ينكر، فمن ذلك مما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله - مرفوعاً: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده.
ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الفضل بحلب، حدثنا محمد بن هارون / الفلاس، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: فضل ثيابك على الأديم صدقة.
قال ابن عدي: وليس هو بمتروك.
وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين، قال: هو كذاب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت