نتائج البحث عن (المَعْمُورَةُ) 6 نتيجة

(المعمورة) الدَّار المبنية وَالدَّار المسكونة وَتطلق على مَا عمر من الأَرْض
المَعْمُورَةُ:
اسم لمدينة المصيصة نفسها، وذلك أنها قد خربت بمجاورة العدوّ، فلما ولي المنصور شحنها بثمانمائة رجل، فلما دخلت سنة 139 أمر بعمران المصيصة وكان حائطها قد تشعّث بالزلازل وأهلها قليلون في داخل المدينة، فبنى سورها وسكنها أهلها في سنة 140 وسماها المعمورة وبنى فيها مسجدا جامعا.
القَرْية المعمورة: هي التي تقابل المصر خاصَّة كذا في دستور العلماء، والقرية الجامعةُ: هي ذاتُ جماعة وأمير وقاض ودُور مجتمعه كذا في المجمع فهو بمعنى المصر.
المعْمُورَةُ: ربع الأَرْض الَّذِي يَلِي مهب الشمَال.

استيلاء البرتغال على ثغر المعمورة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء البرتغال على ثغر المعمورة.
921 جمادى الأولى - 1515 م
بلغ منويل البرتغالي أن مينا المعمورة جيدة وبلادها نفاعة فبعث إليها طائفة من جنده فوصلوا إلى ساحلها ونزلوا في البر المقابل لها وبنوا هنالك برجا لحصارها ثم أردفهم ملكهم المذكور بعمارة تشتمل على مائتي مركب مشحونة بثمانية آلاف من المقاتلة وكان خروج هذه العمارة من مدينة أشبونة في اليوم الثالث عشر من يونيه العجمي سنة ألف وخمسمائة وخمس عشرة للميلاد، فوافت مينا المعمورة في الثالث والعشرين من يونيه المذكور وحاصروها وألحوا عليها بالقتال أياما وبلغ الخبر بذلك إلى السلطان أبي عبدالله البرتغالي فبعث أخاه الناصر صريخا في جيش كثيف وقاتل البرتغال قتالا شديدا وهزمهم هزيمة قبيحة ثم كانت لهم الكرة على المسلمين فهزموهم واستولوا على المعمورة وثبت قدمهم بها وحصنوها بالسور الموجود بها الآن واستمروا بها نحو خمس سنين ثم استرجعها المسلمون منهم بعد ذلك.

استيلاء النصارى الإسبان على المعمورة المهدية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء النصارى الإسبان على المعمورة المهدية.
1023 جمادى الآخرة - 1614 م
لما استولى النصارى الإسبان، على العرائش طمحت نفوسهم إلى الاستيلاء على غيرها وتعزيزها بأختها فرأوا أن المهدية أقرب إليها فبعث إليها الطاغية فيليبس الثالث من جزيرة قادس تسعين مركبا حربية فانتهوا إليها واستولوا عليها من غير قتال لفرار المسلمين الذين كانوا بها عنها وبعدها كتب أهل سلا إلى السلطان زيدان فبعث إليهم أبا عبدالله العياشي الذي كان مقدما بوكالته على الجهاد بدكالة وأمر أبو عبدالله أهل سلا بالتهيؤ للغزو واتخاذ العدة فلم يجد عندهم إلا نحو المائتين منها وكانت السنون والفتن قد أضعفتها فحضهم على الزيادة والاستكثار منها فكان مبلغ عدتهم بما زادوه زهاء أربعمائة ثم نهض بهم إلى المعمورة فصادف بها من النصارى غِرَّة فكانت بينه وبينهم حرب قربها إلى أن غربت الشمس فقتل من النصارى زهاء أربعمائة ومن المسلمين مائتان وسبعون وهذه أول غزوة أوقعها في أرض الغرب بعد صدوره من ثغر آزمور ومنها أقصرت النصارى عن الخروج إلى الغابة وضاق بهم الحال ثم إن السلطان زيدان لما بلغه اجتماع الناس على سيدي محمد العياشي بسلا وسلامته من غدرة قائده السنوسي بعث إلى قائده على عسكر الأندلس بقصبة سلا المعروف بالزعروري وأمره باغتياله والقبض عليه ففاوض الزعروري أشياخ الأندلس في ذلك فاتفق رأيهم على أن يكون مع العياشي جماعة منهم عينا عليه وطليعة على نيته واستخبارا لما هو عازم عليه وما هو طالب له فلازمه بعضهم وشعر العياشي بذلك فانقبض عن الجهاد ولزم بيته
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت