نتائج البحث عن (أبو شهاب) 14 نتيجة

: والد أبي ذؤيب.
غزا مع أبيه في خلافة عمر. ذكره ابن مرزق في أشعار الهذليين.
1211- أبو شهاب 1: "خ، م، د، س"
الحناط المُحَدِّثُ، اسْمُهُ: عَبْدُ رَبِّهِ بنُ نَافِعٍ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ المَدَائِنِيُّ.
رَوَى عَنْ: العَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَالأَعْمَشِ، وَسُلَيْمَانَ بنِ شَيْبَانِيٍّ، وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ سُوْقَةَ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَخَالِدٍ الحذَّاء، وَابْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وسَعْدويه2، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ، وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الوَرْكَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِالحَافِظِ. قَالَ غيره: كان صادقًا، ذا ورع وفضل.
مَاتَ بِالمَوْصِلِ، وَقِيْلَ: بِبَلَدَ3 سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى. وَهُوَ أَبُو شِهَابٍ الأَصْغَرُ.
أَمَّا أَبُو شِهَابٍ الحَنَّاطُ الأَكْبَرُ، فَهُوَ: مُوْسَى بنُ نَافِعٍ. يَرْوِي عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ أَيْضاً، وَغَيْرُه.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مُنْكَرُ الحديث.
وقال القطان: أفسدوه علينا.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 391"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1773"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 224 و307" و"2/ 170 و303 و448"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 217"، تاريخ الخطيب "11/ 128"، والأنساب للسمعاني "4/ 238"، والكاشف "2/ ترجمة 3169"، ميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4800"، و"4/ ترجمة 10291"، وتهذيب التهذيب "6/ 128"، وتقريب التهذيب "1/ 471"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4013" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 280".
2 هو سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزار، لقبه سعدُويه، ثقة حافظ، من كبار الآخذين عن تبع الأتباع، روى له الجماعة.
3 بلد: مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل.

509 - خ م ن: أبو شهاب الحناط الأكبر. هو موسى بن نافع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - خ م ن: أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ الأَكْبَرُ. هُوَ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ قَدِيمٌ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي.
وثقه ابن معين، وهو أكبر شيخ لأبي داود.

340 - خ م د ن ق: أبو شهاب الحناط، هو عبد ربه بن نافع الكوفي، ثم المدائني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - خ م د ن ق: أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، هُوَ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ الْكُوفِيُّ، ثُمَّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ.
قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ أو ببلد، وَكَانَ ذَا وَرَعٍ وَفَضْلٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

306 - مسروح أبو شهاب الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - مسروح أبو شهاب الكُوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1208]-
عَنْ: الحَسَن بْن عُمارة، وسُفيان الثَّوْريّ، وعَمْرو بْن خَالِد،
وَعَنْهُ: يزيد بْن مَوْهب الرَّمليّ، وعمر بْن زُرَارة الحَدَثيّ.
قَالَ أبو أحمد الحاكم: لَيْسَ حديثه بالقائم.

436 - معمر بن محمد بن معمر العوفي البلخي، أبو شهاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - مُعَمَّر بْن محمد بْن مُعَمَّر العَوْفيّ البلْخيّ، أبو شهاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عمه شهاب بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف.
قال السليماني: أنكروا عليه حديثا له عن مكي.

529 - معمر بن محمد بن معمر بن زيد بن بلال أبو شهاب البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - مَعْمَر بن محمد بن معمر بن زيد بن بلال أبو شهاب البلخيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ مِنْ: عمه شهاب بن معمر العوفي، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف
وتفرد في وقته عن جماعة من البلخيين وَطَالَ عُمْرُهُ.
رَوَى -[1058]- عَنْهُ: عبد الرحمن بن محمد بن متويه البلخي وعبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه وجماعة.
توفي في جمادى الأولى سنة ست وتسعين وهو في عشر المائة.

[صح] عبد ربه بن نافع [خ م د س ق] أبو شهاب الحناط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، في حفظه شئ.
وقال علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، ولم يرض يحيى أمره.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ولم يكن بالمتين.
وقد تكلموا في حفظه.
وقال ابن خراش وغيره: صدوق.
عن سفيان الثوري.
تكلم فيه: وهو راوي: نعم الجمل جملكما.
عنه يزيد بن موهب الرملي.
قال العقيلي: لا يتابع عليه.
وقال الدارقطني في سننه، عن البغوي، عن عمرو () ابن زرارة: حدثنا مسروح بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عمارة، عن عطية، عن أبي سعيد: تزوجت أختي رجلا من الانصار على حديقة، فكان بينهما كلام، فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال: تردين عليه حديقته ويطلقك؟ قالت: نعم، ولازيدنه.
قال: زيديه.
قلت () : عطية وابن عمارة واهيان.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسروح، وعرضت عليه بعض حديثه، فقال: يحتاج إلى التوبة من حديث باطل رواه عن الثوري.
قلت: إى والله، هذا هو الحق، أن كل من روى حديثاً يعلم أنه غير صحيح، فعليه التوبة أو يهتكه.
[مسرور]

معمر بن محمد بن معمر أبو شهاب العوفى البلخي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمه شهاب () بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعاش دهرا.
وهو صدوق إن شاء الله، له ما ينكر.
قال السليماني () : أنكروا عليه حديثه عن مكي، عن مطرف بن () معقل، عن
ثابت، عن أنس، عن عمر - مرفوعاً: من سب العرب فأولئك هم المشركون.
مطرف وثق () .

موسى بن نافع [خ م س] أبو شهاب الحناط الكبير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي صدوق.
عن سعيد بن جبير، وعطاء.
وعنه سفيان، ويحيى القطان، وأبو داود،
وطائفة.
وثقه يحيى بن معين.
وقال يحيى القطان: أفسدوه علينا.
وقال أحمد بن حنبل: منكر الحديث.
قلت: له في الصحيحين حديث أنبأناه ابن الدرجى عن عبد الواحد بن القاسم، أخبرنا جعفر الثقفي، وفاطمة الجوزدانية، قالا: أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الحافظ، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو شهاب: قدمت مكة متمتعا، فقال لي أهل مكة: تصير الآن حجتك مكية.
فاستفتيت عطاء، فقال: حدثني جابر أنه حج مع رسول الله ﷺ يوم ساق البدن، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال رسول الله ﷺ: أحلوا من إحرامكم حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا () بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة ... الحديث.
تفرد به أبو نعيم، رواه عنه البخاري، وقد رواه مسلم عن ابن نمير، عنه.
فأما أبو شهاب الحناط الصغير فهو عبد () ربه بن نافع، يروي عن خالد الحذاء وأمثاله، متفق على ثقته إلا ما كان من تعنت القطان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت