أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6008- أبو شعيب
ب د ع: أبو شعيب الأنصاري روى عنه أبو مسعود، وجابر. (1873) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك! اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خامس خمسة. قال: فصنع، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع ". قال: بل آذن له. ورواه شعبة، وأبو معاوية وابن نمير: كلهم عن الأعمش. أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من الأنصار.
وقع ذكره في الصحيح من حديث أبي مسعود البدري، قال: جاء رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له لحّام: اصنع لي طعاما يكفي خمسة، فدعا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد وقع لنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي، وفي كتاب البغويّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فرأيت في وجهه الجوع ... فذكر الحديث. قال ابن مندة: رواه الثوري، وشعبة، والعباس، فلم يقولوا عن أبي شعيب، قالوا: إنّ رجلا يقال له أبو شعيب ثم ساقه من طريق زهير بن معاوية، وعمار بن زريق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر- أنّ رجلا يقال له أبو شعيب ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
له إدراك، وشهد مع عمر فتح بيت المقدس. أخرج أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عبيد بن آدم، وأبي مريم، وأبي شعيب- أنّ عمر بن الخطاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس. قال أبو سنان، عن عبيد: سمعت عمر يقول لكعب: أين ترى أن أصلّي ... الحديث. وقول عمر: أصلي حيث صلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أخرجه يعقوب بن شيبة من هذا الوجه أتمّ منه، قال: كان عمر بالجابية، فقدم خالد بن الوليد إلى بيت المقدس، فذكر القصة في قولهم: إنما يفتحها عمر بعد فتح قيسارية إلى أن قال: فشاور عمر الناس، فقال: إنهم أصحاب كتاب، وعندهم علم، فذهبوا إلى قيسارية ففتحوها وجاءوا إلى بيت المقدس، فصالحهم، فصلّى عند كنيسة مريم، ثم بزق في أحد قميصيه، فقيل له ابزق فيها، فإنّها يشرك فيها باللَّه، فقال: إن كان يشرك فيها باللَّه فإنه يذكر اللَّه فيها كثيرا، ثم قال: لقد كان عمر غنيّا أن يصلّي عند وادي جهنم. وقال في قصة الصلاة: أصلّي حيث صلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة أسري به، فتقدم إلى القبلة فصلّى. وخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة أبي شعيب الحضرميّ الّذي روى عن أبي أيوب في الاستنجاء. وروى عنه عثمان بن أبي شوكة، والّذي يظهر لي أنه غيره، فإن الحاكم أبا أحمد حكى في الحضرميّ أنه يقال له أبو الأشعث. |
سير أعلام النبلاء
|
وَأَمَّا أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن عمرو:
678- وَأَمَّا أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن عمرو 1: "د، ت، س" السهمي، فَذَكَرَهُ ابْنُ يُوْنُسَ فِي "تَارِيْخِهِ", وَقَالَ: رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ, رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ شُعَيْبٌ, وَحَكَمُ بنُ الحَارِثِ. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: أُمُّهُ هِيَ بِنْتُ مَحْمِيَةَ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الوَلِيْدِ الأَزْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا عبد المجيد بن أبي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, وَالمُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: طَاف مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو مَعَ أَبِيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّابِعِ، أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى دُبُرِ الكَعْبَةِ ... , الحَدِيْثَ. وَمُحَمَّدٌ نَزْرُ الرِّوَايَةِ، قَدْ ذَكَرْنَا لَهُ حَدِيْثَ: "لاَ يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ"2. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خُرَّزَاذَ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بنُ بَكَّارٍ، عَنْ وُهَيْبٍ عَنِ ابْنِ طَاوُوْسٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِيْهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ -قَالَ مَرَّةً: عَنْ أَبِيْهِ، وَقَالَ مَرَّةً: عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُوْمِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَعَنِ الجَلاَّلَةِ"3. هَكَذَا يَرْوِيْهِ أَبُو عَلِيٍّ الأَسْيُوْطِيُّ، عَنِ النَّسَائِيِّ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ حَيُّوْيَه، عَنِ النَّسَائِيِّ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيْهِ؛ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَهُوَ وَهْمٌ. وَأَمَّا أَبُو دَاوُدَ فَرَوَاهُ عَنْ: سَهْلِ بنِ بَكَّارٍ بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جده كباقي أحاديثه. __________ 1 ترجمته في الكاشف "3/ ترجمة 5037"، ميزان الاعتدال "3/ 593"، تهذيب التهذيب "9/ 226"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6384". 2 حسن: راجع تخريجنا قبل السابق بتعليق رقم "513". 3 حسن: أخرجه النسائي "7/ 239- 240"، وأبو داود "3811". |
سير أعلام النبلاء
|
2486- أبو شعيب الحَرَّاني 1:
الشيخ، المحدث، المعمر، المؤدب عبد الله بن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي شُعَيْبٍ. نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَجَدِّهِ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ المَلِكِ بنِ وَاقِد، وَعَفَّان بن مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى البَابْلُتِّيّ، وَجَمَاعَةٍ. وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل الخُطَبِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصواف، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيّ، وَالحَسَن بن جَعْفَرٍ الحُرْفِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَكَانَ يَحْيَى البَابْلُتِّيّ زَوْجَ أُمِّه، وَكَانَ الأَوْزَاعِيُّ زوجَ أُمّ البَابْلُتِّيّ، وَاسمُ جَدِّهُم: عَبْد اللهِ بن مُسْلِمٍ وَمُسْلِمٌ مِنْ سَبِي سَمَرْقَنْد، وَقَعَ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ فَأَعْتَقَه فوُلِد لَهُ وَلد فَجَاءَ بِهِ عُمَر فَسَمَّاهُ عَبْد اللهِ، وَفَرَضَ لَهُ فِي الذُّرِّيَّة فَعَاشَ عَبْد اللهِ مائَة، وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. وَلد أَبُو شُعَيْب فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ الصَّوَّاف: سَمَاعُه مِنَ البَابْلُتِّيّ فِي سَنَةِ ثمَانِي وَعَشْرَة. قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ زوجَ أُمّه، فسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ حدَث. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الحَدِيْثِ، أَخْبَرَنِي نصر الصَّائِغ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا شُعَيْب أَنْ يحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنْ عَفَّان، فَقَالَ: أَعطِ السَّقَّاء ثمن الرَّاوِيَة فَأَعطيتُه دَانِقاً، وَحَدَّثَنِي بِالحَدِيْثِ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ -يَعْنِي بِبَغْدَادَ- وكان أسند من بقي بها. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 435"، والمنتظم "6/ 79"، والعبر "2/ 101"، وميزان الاعتدال "2/ 406"، ولسان الميزان "3/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 218". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور فِي حديث أبي مَسْعُود البدري أنه صنع لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طعامًا وَقَالَ له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إيت وخمسة معك. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: أتأذن فِي السادس. حديثه عند الأعمش، عَنْ أبي وائل من رواية الثقات، عَنِ الأعمش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ع: رَبُيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، أَبُو شُعَيْبٍ الإِيَادِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ فِي الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ. عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ فَرَجٌ: كَانَ رَبِيعَةُ يُفَضَّلُ عَلَى مَكْحُولٍ يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا أَحْسَنُ سَمْتًا فِي الْعِبَادةَ مِنْهُ، وَمِنْ مَكْحُولٍ. وَقِيلَ: كَانَتْ دَارُهُ بِنَاحِيَةِ دَارِ الْفَرَادِيسِ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حدثنا عبد الرحمن بن عامر، قال: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا أَوْ مُسَافِرًا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ يُعْرَفُ بِالْقَصِيرِ يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: خَرَجَ رَبِيعَةُ مَعَ كُلْثُومِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ الْبَرْبَرُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: اسْتُشْهِدَ بِأَفْرِيقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - ت ق: الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو شُعَيْبٍ الْمَجْنُونُ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي نَضْرَةَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمُعْتَمِرٌ، وَوَكِيعٌ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَطَائِفَةٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. ضَعَّفُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو شُعَيْبٍ الْمَجْنُونُ الصَّلْتُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - ت ق: الصلت بن دينار أَبُو شعيب المجنون الأزديُّ الهنائيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن شقيق العقيلي، وشهر بْن حوشب، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة، والحسن، وعمر بْن عَبْد العزيز، وعدة، وَعَنْهُ: الثوري، ووكيع، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، وأبو داود، وصالح بْن موسى، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وآخرون. قَالَ أحمد بْن حنبل: متروك. وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْن معين: ليس بشيء. وقال يحيى القطان: ذهبت أعوده فنال من علي - رَضِيَ اللهُ عَنْه - فَقُلْتُ: لا شفاك الله. مات قريبا من سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَبُو شُعيب البُناني البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وإياس بْن معاوية، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو داود الطيالسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ التَّمِيمِيُّ الْحِمَّانِيُّ، الْكُوفِيُّ. أَبُو شُعَيْبٍ، وَهُوَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةٍ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُلَيْمِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْ: حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهيلٍ، وَأَبي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَائِفَةٍ، وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حماد النرسي، وغيرهم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. شريح بن النعمان: حدثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يُدْخَلَ الْمَاءُ إِلا بِمِئْزَرٍ ". قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ إِلا مَنْ هُوَ دونه أو مثله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - د ق: موسى بْن عَبْد العزيز، أبو شُعَيْب القِنْباريّ العدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والقنبار شيء تحرز بِهِ السُّفن. ذكر أَنَّهُ سمع من الحَكَم بْن أبان قَالَ: حدَّثني عكرمة، فذكر صلاة التسبيح. رَوَى عَنْهُ: بِشْر بْن الحَكَم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل المَرْوَزِيّ، وزيد بْن المبارك الصَّنعانيّ، ومحمد بْن أسد الخشنيّ. قَالَ عَبْد اللَّه بْن أحمد، عَنِ ابن مَعِين: لا أرى بِهِ بأسًا. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. وقع حديثه عاليًا في سبعة مجالس المخلص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطيُّ، أبو شُعَيْب الصيرفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: فضيل بن عياض إن صح، وعَبْد القُدُّوس بْن بَكْر بْن خُنَيْس، وشاذّ بْن فَيّاض، وإِبْرَاهِيم بْن رُسْتُم المَرْوزِيّ. وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثًا، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وقال: صدوق؛ ومحمد بْن حمزة بْن عُمارة الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد شوذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - صالح بن زياد أبو شعيب السُّوسي [الوفاة: 261 - 270 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - صالح بْن زياد بْن عَبْد الله بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بن الجارود بْن مسرح. أبو شعيب الرُّسْتُبِيُّ السُّوسيُّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ الرَّقَّةِ وعالمها ومقرئها. قرأ القرآن على يحيى اليَزِيديّ صاحب أبي عَمْرو. وَسَمِعَ: بالكوفة من: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأسباط بْن محمد، وجماعة. وبمكة من: ابنُ عُيَيْنَة، وغيره. حدَّث عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي عاصم وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحفّاظ. وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم: أبو عمران موسى بن جرير وهو من أتقن أصحابه، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن، وأبو عُثْمَان النَّحْويّ، وأبو الْحَارِث محمد بن أَحْمَد الرَّقّيُّون. وحمل عَنْهُ الحروف: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الخُراسانيّ، وغيره. قَالَ أبو حاتم: صدوق. قلت: تُوُفِّيَ فِي أوّل سنة إحدى وستّين ومائتين وقد قارب التسعين، رحمه الله. وادعى الحافظ ابنُ عساكر أنّ النِّسائيّ روى عَنْهُ، وذكره فِي مشايخ -[345]- النُّبل، وقَالَ أبو الحَجّاج الكلْبيّ: لم أقف على روايته عَنْهُ. قلت: لم يروِ عَنْهُ النسائي إلا رواية أبي عَمْرو، رواها الْحَسَن بْن رشيق، عن النِّسائيّ، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - صالح بن العلاء بن الوضاح، أَبُو شُعَيْب المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: غسان بن الربيع، وأبي هاشم محمد بن عَليّ، وجماعة. -[759]- توفي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - صالح بن عمران أَبُو شُعَيْب الدعاء. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي عبيد الْقَاسِم بن سلام، وعفان، وَسُلَيْمَان بن حرب، وطبقتهم. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. رَوَى عَنْهُ إسْمَاعِيل الخُطبي، وَأَحْمَد بن كامل، وَأَبُو بَكْر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - صالح بن يونس أَبُو شُعَيْب الواسطي الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ من سادات الصوفية. وردَ عَنْهُ أَنَّهُ رأى الحقَّ في النوم، وحجَ عَلَى قدميه سبعين حجّة. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين بالرملة. كان يعرف بالمقنَّع، والدّعاء عند قبره مُستجاب. وَكَانَ يكون بمصر وَكَانَ يُحرِم من القُدس إلى مكة. -[760]- وَيُقَال: رأى مرة كلبًا يلهث عطشًا في البادية، فَقَالَ: من يشتري مني سبعين حجّة بشربةٍ لهذا؟ فأعطاه رجل دمشقي، ماءً، فسقى الكلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عبد الله بن الحَسَن بن أحمد بن أبي شُعيب الأُمَويّ. مولاهم الحَرَّانيّ المؤدِّب أبو شُعَيب [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: جدّه، وأباه، وأحمد بن عبد الملك بن واقد، ويحيى بن عبد الله البابْلُتّيّ، وعفّان بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو عليّ بن الصّوّاف، وأبو بكر الشّافعيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بكر الآجُرِّيّ، -[964]- والحسن بن جعفر الحرفي، وخلْق. قَالَ الهيثم بن خَلَف الدُّوريّ: وكان البابْلُتّيُّ زوجَ أم أبي شُعَيب الحرّانيّ، وكان الأوزاعي زوج أم البابلتي. وقال أبو سعد الإدريسي: كان مسلم وهو والد أبي شُعَيب عبد الله بن مسلم الحرّانيّ مِن سبْي سَمَرْقَنْد، وقع لعمر بن عبد العزيز فأعتقه. فلمّا وُلد له ولدٌ جاء به إلى عمر، فسمّاه عبد الله، وفرض له في الذُّرّيّة. فعاش مائة وعشرين سنة. قَالَ أحمد بن كامل: مات أبو شعيب في ذي الحجّة سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وكان يأخذ على الحديث. أخبرني نصر الصائغ، قال: سألته أن يحدِّثني بحديثٍ عن عفّان فَقَالَ: أعط السقاء ثمن الراوية، فأعطيته دانقًا، وحدّثني بالحديث. قَالَ ابن كامل: ومولده سنة ست ومائتين. وقال الصّوّاف: سماعه سنة ثمان عشرة من البابْلُتّيّ. قلت: سمع في صغَره من زوج أمّه، فلا يُسْتَنْكر ذلك. قَالَ فيه الدّارَقُطْنيّ: ثقة مأمون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي عبيد () ، وأبي نعيم.
وعنه أحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: لا بأس به. وقال بعضهم: ليس بقوي. قال أبو الحسين بن المنادى: كتب الناس عنه، ولم يكن بذاك القوى () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
معمر، صدوق.
روى عن البابلتى وعفان. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس وتسعين ومائتين. قال: وكان غير متهم، لكنه يأخذ الدراهم على الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن أبيه.
وعنه ولده شعيب وحكيم بن الحارث الفهمى، قاله ابن يونس. وقال الأزرقي: أحمد بن محمد، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: طاف محمد بن عبد الله بن عمرو مع أبيه، فلما كان في السابع أخذ بيده إلى دبر الكعبة. وقد روى لمحمد شئ نزر على خلاف فيه، فما ورد عنه حديث صريح أنه رواه عن أبيه، وأن ولده شعيبا رواه عنه، وهو غير معروف الحال، ولا ذكر بتوثيق ولا لين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه بشر بن الحكم، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وغيرهم. ولم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا، ولكن ما هو بالحجة. قال ابن معين: لا أرى به بأسا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال أبو الفضل السليماني: منكر الحديث. وقال ابن المديني: ضعيف. قلت: حديثه من المنكرات لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت. وله خبر آخر بالإسناد في القول إذا سمع الرعد - مروى في الادب للبخاري. |