نتائج البحث عن (دران) 50 نتيجة

(الدرانة) حطام المرعى الْقَدِيم اليبيس
(المدران) الْكثير الدَّرن يُقَال ثوب مدران وجبة مدران ورئة مدران (للذّكر وَالْأُنْثَى) (ج) مدارين
(الأسدران) شريانان يتَّجه كل مِنْهُمَا صعدا فَوق الْعَارِض وأمام صماخ الْأذن إِلَى قمة الرَّأْس (مج) وَيُقَال جَاءَ يضْرب أسدريه عطفيه ومنكبيه يضْرب مثلا للفارغ الَّذِي لَا شغل لَهُ أَو جَاءَ فَارغًا لَيْسَ بِيَدِهِ شَيْء وَلم تقض طلبته
رَجُلٌ غُنْدُرانيٌّ غَدُوْرٌ، وقيل سَمِينٌ غَلِيظ.
الدُّرَانِجُ: الذي يَخْتَالُ في مِشْيَتِه ويَتَدَرْنَجُ.
بادَرَان:
بالراء، وألف، ونون: من قرى أصبهان ثم من أعمال نائين، منها: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله ابن محمد البادراني، مات في ذي الحجة سنة 516.
ثنيةُ مِدْرَانَ:
بكسر الميم: موضع في طريق تبوك من المدينة، بنى النبي، صلى الله عليه وسلم، فيه مسجدا في مسيره إلى تبوك.
كُنْدُران:
بالضم ثم السكون ثم الضم، وراء، وآخره نون: من قرى قاين طبس، ينسب إليها أبو الحسن علي ابن محمد بن علي بن إسحاق بن إبراهيم الكندراني القايني، ولد بهراة وسكن سمرقند وأصله من قاين، روى عنه الإدريسي، وتوفي بعد 350.
مَازَنْدَرَان:
بعد الزاي نون ساكنة، ودال مهملة، وراء، وآخره نون: اسم لولاية طبرستان، وقد تقدّم ذكرها، وما أظن هذا إلا اسما محدثا لها فإني لم أره مذكورا في كتب الأوائل.
مِدْرَانُ:
موضع في طريق تبوك من المدينة فيه مسجد للنبي، صلّى الله عليه وسلّم، ويقال له ثنية مدران.
صَدْران
من (ص د ر) من يشكو صدره أو مثنى صدر.
سكندراني
إحدى صيغ النسب إلى الإسكندرية: مدينة ومحافظة مصرية.
جَدْرَانة
من (ج د ر) اليد التقي تقرحت من كثرة العمل.
هَدْرَان
من (ه د ر) مثنى الهَدْر بمعنى الساقط الباطل، والهدران: البعير أو الحمام يردد صوته في حنجرته، والشراب الذي اشتد غليانه، والجوف إزداد انتفاخه.
عَدْرَان
من (ع د ر) المكان الكثير الماء.
غُدْرَان
من (غ د ر) جمع الغدير القطعة من الماء يغادرها السيل والنهر الصغير؛ أو جمع الغديرة: القطعة من النبات.
الدُّرانِسُ، كعُلابِطٍ: الضَّخْمُ الشديدُ من الرجالِ والإِبِلِ.والدِّرْناسُ: الأسَدُ.
جُدْرَان
من (ج د ر) جمع جدار أي الحائط.
جُدْرَانالجذر: ج د ر

مثال: حبس نفسه بين أربعة جُدْرَانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «جُدْرَان» جمعًا لـ «جِدَار» وهو غير وارد عن العرب. المعنى: جمع جِدار وهو الحائط

الصواب والرتبة: -حبس نفسه بين أربعة جُدُر [فصيحة]-حبس نفسه بين أربعة جُدْرَان [فصيحة] التعليق: المذكور في المعاجم جمع «جِدار» على «جُدُر». أما «جُدْران» فيمكن تصويب استخدامها على أنها جمع لكلمة «جَدْر» التي هي بمعنى «جِدار» كما ذكرت المعاجم، بل جعل الفيروزآبادي «جُدُرًا» و «جُدْرانا» جمعين لجَدْر وجِدار.

5957- أبو سعيد الإسكندراني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5957- أبو سعيد الإسكندراني
س: أبو سعيد بزيادة ياء، الإسكندري.
أورده يَحْيَى بن منده، وقال: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ، لا أراه صحابيا.
وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده: 2961 عن داود بن المحبر، عن بحر بن كنيز السقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا فإن فِي السحور بركة ".
أخرجه أبو موسى.
2485- دُرَّان 1:
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُعَاذ بن سُفْيَان بن المُسْتَهِل، العَنْزِيّ البَصْرِيّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، دُرَّان.
سَمِعَ: القَعْنَبِيّ، وَمُسْلِم بن إِبْرَاهِيْمَ، وَعَمْرو بن مَرْزُوْقٍ، وَعَبْد اللهِ بن رَجَاء وَمُحَمَّد بن كَثِيْر العَبْدِيّ، وَأَبَا سَلمَة المِنْقَرِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الرَّافقيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ المِصِّيْصِيّ، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانِيّ، وَمُحَمَّد بن جَعْفَرِ بنِ السَّقَّاء، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سنة أربع وتسعين ومائتين، وهو من في عشر المائة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 89"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 216".
4644- ابن بَدْرَان 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَدْرَانَ بنِ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ, البَغْدَادِيّ, المُقْرِئ، عُرِفَ بِخَالَوْه، شَيْخٌ صَالِح، دينٌ، عَارِف بِالقِرَاءات، عَالِي الرِّوَايَة.
تَلاَ بِالسَّبْع عَلَى: أَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن غَالِبٍ، وَعَلِيّ بن فَارِس الخَيَّاط.
تَلاَ عَلَيْهِ جَمَاعَة، مِنْهُم: أَبُو الْكَرم الشَّهْرُزُورِي، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ: أَبِي الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وَالقَاضِي أَبِي الحَسَنِ المَاوردي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ شبَانَة الدِّيْنَوَرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَانتقَى عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَأَبُو طَالِبٍ بنُ خُضَيْرٍ، وَخطيب المَوْصِل أَبُو الفَضْلِ، وَعَبدُ المُنْعِمِ بنُ كُلَيْبٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: شَيْخٌ, صَالِح, ضَعِيْف، لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ، لَمْ تَكُنْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ ثِقَةً زَاهِداً.
قَالَ ابْنُ نَاصر: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وأوصى بأن يُدْفَنَ إِلَى جَانب إِبْرَاهِيْم الحَرْبِيّ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخَيَّاط، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ الصَّابونِي.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: تلوتُ عَلَيْهِ بِكِتَابِ "الجَامِع" لأَبِي الحَسَن الخَيَّاط، وتلا به على المصنف.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 175"، والعبر "4/ 12" وميزان الاعتدال "1/ 122"، ولسان الميزان "1/ 227", وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16".
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس كمال الدين، أبو إسحاق ابن الوزير نجيب الدين التمِيمي الإسكندراني.
ولد: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبي اليمن الكندي، وغيره.
من تلامذته: محمد بن إسرائيل القصّاع، والشيخ محمد المصري المزراب، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قرأ شيئًا من العربية والفقه ثم تشاغل بالكتابة، وخدم في الجهات وطال عمره .. وما كان تزوج".
وقال أيضًا: "وكان ممن قرأ على الكندي، فقصده الطلبة، وتوقف بعضهم في الأخذ عنه تدينًا، لكونه مباشرًا بيت المال، ولتركه الفن" أ. هـ.
* غاية النهاية: "الشيخ الجليل النبيل .. " أ. هـ.
* شذرات الذهب: "وكان فيه خير وتديُّن، ترك بعض الناس الأخذ عنه لتوليه نظر بيت المال" أ. هـ
وفاته: سنة (676 هـ) ست وسبعين وستمائة.

النحوي: الحسن بن جعفر بن حسن بن عبد الرحمن بن مروان الإسكندراني، أبو علي.
من مشايخه: أبو الحسن مكي بن محمّد بن عيسى بن مروان، وعمر بن يعيش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البغية: "قال ابن مكتوم في تذكرته: له كتاب في النحو" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: "المذهب" في النحو.

النحوي، اللغوي، المفسر عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بن بدارن، ويعرف لقبًا بابن بدران.
ولد: سنة (1265 هـ) خمس وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد الطنطاوي، والشيخ محمد بن عثمان بن الحنبلي المشهور بخطيب دومًا وغيرهما.
من تلاميذه: محمد أحمد دهمان، ومحمد سليم الجندي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* منتخبات التواريخ لدمشق: "كان سلفي العقيدة يحب التقشف ويميل طبعه للانفراد عن الناس والانزواء والبعد عن الأمراء، سبق كثيرًا من إخوانه وأقرانه في الأدب واللغة وله اختصاص تام في علم الآثار والكتب القديمة ومعرفة أسماء الرجال ومؤلفاتهم من صدر الإسلام إلى اليوم مات عقيمًا سنة 1346 قال أحد أدباء دمشق عند كتابته عن وفاته في الصحف أنه كان خصمًا شديد الخصومة لرجال الحشويين الذين ملؤوا هذا الدين السهل خرافات وسخافات هو براء منها -حتى رموه بأنه زنديق أو أنه وهابي كما كانت الوهابية (إثمًا) زمن السلطان عبد الحميد يرمي بها كل من أتاه نصيبًا من الحكمة وبعد النظر، وأنه ليؤلمك كثيرًا أن تعلم أن هذا الفاضل الراحل قد توفي في مدرسة من مدارس الأوقاف في غرفة حقيرة وأن الألم ليزداد في نفسك إذ تعلم أن جنازة هذا العالم الشيخ بدران لم يمش وراءها أديب أو عالم أو لم يحس بها أحد على الأرجح تلك هي حالة هذا العالم الأديب عاش شريفًا فقيرًا ومات كما عاش انتهى كلامه.
أقول: ما ذهب إليه الكاتب الفاضل هو الصواب والراجح أن وفاته لم تبلغ الناس ليشيع جنازته العالم والتاجر والأديب والذي علمته أنه مات في مستشفى الغرباء"
أ. هـ.
* تاريخ علماء دمشق: "كان ذا نزعة فلسفية، اطلع على أمهات الكتب في المذاهب الفقهية الأربعة وعلى مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم" أ. هـ.
* أعيان دمشق: "عالم متطرف .. وفي الهامش بقلم محمد بهجت البيطار لا ندري ما الحامل للمؤلف على أن يصف هذا الشيخ الجليل بالتطرف مع أنه كان -كما تشهد بذلك مؤلفاته- من أفضل علماء عصره اقتفاء لطريقة السلف الصالح في التماس الحق والبحث عنه من غير تعصب لمذهب من المذاهب، ومن أشدهم تمسكًا بمنطوق الكتاب العزيز والسنة المطهرة
¬__________
* الأعلام الشرقية (1/ 334)، أعيان دمشق (345)، منتخبات التواريخ (2/ 762)، الأعلام (4/ 37)، معجم المفسرين (1/ 293)، أعلام دمشق (186)، تاريخ علماء دمشق (1/ 422)، معجم المؤلفين (3/ 184)، مختصر طبقات الحنابلة (176)، كتاب "
علامة الشام عبد القادر ابن الدمشقي حياته وآثاره، بقلم: محمّد بن ناصر العجمي- دار البشائر الإسلامية: (ص 17 - 25).

ومفهومهما، ومن أحرصهم على محاربة البدع المستنكرة والأفكار المنحرفة التي تحول دون تقدم المسلمين ونهوضهم" أ. هـ.
* أعلام دمشق: "
فقيه أصولي حنبلي أثري، عارف بالأدب والتاريخ .. فيه نزعة فلسفية، سلفي العقيدة حسن المحاضرة، كان كارهًا للمظاهر قانعًا بالكفاف متقشفًا في مسكنه وملبسه ومعيشته" أ. هـ.
* الأعلام الشرقية: "
وكان سلفي العقيدة يحب التقشف، ويميل بطبعه للانفراد عن الناس والانزواء والبعد عن الأفراد" أ. هـ.
* قلت: ومن كتاب "
علّامة الشام عبد القادر بدران" ننقل ما نصه:
عاش العلّامة ابن بدران في بيئة كانت فيها الصوفية منتشرة، والجهل فيها متفش، وقد قرأ على بعض الشيوخ الذي كان مسلكهم صوفيًا وقد صَرّح بفضل الله عليه وأنه اتبع منهج السّلف الذي هو أحكم وأعلم، وهو طريقة القرون المفضلة، ومنهاج الأئمة المصلحين.
يقول ابن بدران ذاكرًا فضل الله عليه في السّير على هذا النهج السّوي والطريق الأثري: "
... إنني لَمَّا منّ اللهُ عليَّ بطلب العلم، هجرت له الوطنَ والوَسَن، وكنتُ أبكر فيه بكورَ الغراب، وأطوف المعاهد لتحصيله، وأذهب فيه كلَّ مذهب، وأتَّبع فيه كلَّ شعب ولو كان عسرًا، أشْرِفُ على كلَّ يفاع، وآتي كلَّ غوْر، فتارة أطوِّحُ بنفسي فيما سلكه ابن سينا في "الشفا" و "الإشارات" وتارة أتلقف ما سبكه أبو نصر الفارابي من صناعة المنطق وتلك العبارات، وتارة أجول في مواقف "المقاصد" و "المواقف"، وأحيانًا أطلبُ "الهداية" ظنًّا مني أنها تهدي إلى رشد، فاضُمُّ إليها ما سلكه ابنُ رشد، ثم أردِّدُ في الطبيعي والإلهي نظرًا، وفي تشريح الأفلاك أتطلب خُبْرًا أو خَبَرًا، ثم أجولُ في ميادين العلوم مدةً كعدد السبع البقرات العجاف، فارتد إلى الطرفُ خاسئًا وهو حسير، ولم أحصل من معرفة الله جل جلاله إلا على أوهام وخطرات، ووساوس وإشكال، نشأ من البحث والتدقيق، فأدفعه بما أقنع نفسي بنفسي، فلما همتُ في تلك البيداء التي هي على حد قول أبي الطيِّب:
يَتَلَوّنُ الخِرِّيتُ من خوف التوى ... فِيها كَمَا تَتلَوّن الحِرْباءُ
ناداني منادي الهدى الحقيقي: هلُمَّ إلى الشَّرف والكمال، ودع نجاة ابن سينا الموهومة إلى النجاة الحقيقية، وما ذلك إلا بأن تكون على ما كان عليه السلف الكرام من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، فإن الأمر ليس على ما تتوهم، وحقيقة الرَّبِّ لا يمكن أن يدركها المربوب، وما السلامة إلا بالتسليم، وكتاب الله حق، وليس بعد الحق إلا الضلال.
فهنالك هدأ روْعي، وجعلت عقيدتي كتاب الله، كل علم صفاته إليه بلا تجسيم ولا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل، وانجلى ما كان على قلبي من رين أورثته قواعد أرسطو طاليس، وقلتُ: ما كان إلا من النظر في تلك الوساوس والبدع والدسائس، فمن أين لعباد الكواكب يرشدوننا إلى الصراط المستقيم وما كانوا مهتدين؟ ومن أين لأصحاب المقالات أن يعلموا حقيقة قيوم

الأرض والسماوات؟ ولو كانت حقيقة صفات الله تعالى تدرك بالعقول، لوصل أصحاب رسائل "إخوان الصفا" إلى الصفا، ولوصل صاحب "النجاة" و "الشفا" إلى النجاة وغليل لبه شفا، ولكن {{وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلا بِمَا شَاءَ}} [البقرة: 255، {{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إلا قَلِيلًا}} [الإسراء: 85، وأين هم من قوله - ﷺ -: "عليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"؟ لكن من اتبع هواه هامَ في كل واد، ولم يبال بأي شعب سلك، ولا بأي طريق هلك".
هذا نقل من كتاب ابن بدران يبين لنا حقيقة معتقده السليم، وما كان عيه من قبل، وقد قرر عقيدته في أكثر من موضع من كتبه، فمن ذلك أيضًا: ما قاله في معرض كلام له حول شرط واقف المدرسة الرواحية بدمشق حيث قال: "
قال الحافظ الذَّهبي: إن واقف الرواحية اشترط على من يقيم بها من الفقهاء والمدرسين شروطًا صعبة، لا يمكن القيام ببعضها، ولم يبين الذهبي تلك الشروط، ثم قال: وشرط أن لا يدخل مدرسته يهودي، ولا نصراني، ولا حَنْبلي حشوي، انتهى.
فاشتراطه عدم دخول اليهود والنصارى إلى مدرسته علة مفهومة وأما اشتراطه عدم دخول حنبلي حشوي، فليس بمفهوم، لأن الحنابلة لا يتصفون بهذه الصفة، وهذا من التعصب الناشئ عن الجهل، والسعي في تفريق اجتماع هذه الأمة المحمدية، ويمكن أن يكون أراد بالحشوية الذين يقرؤون آيات الصفات، ويقولون: نمرها كما جاءت، ونكل تفسيرها إلى الله تعالى من غير تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل، فالاستواء في قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} [طه: 5 استواء يليق بذاته تعالى لا نعلم حقيقته، لأنا إذا فسرناه بقولنا: استولى، نكون أخطأنا، لأن من استولى على شيء، لا بد وأن يكون خارجًا عن يده قبل استيلاته عيه، كما يشير قول الشاعر:
قد استوى بشْرٌ على العراق ... من غير سيف أو دم مهراق
ومعناه أن بشرًا استولى على العراق، واستخلصها من يد غيره بدون سل سيف، أو إراقة دم، وتعالى الله عن أن يكون استولى على ملكله بهذه الصفة، ومثله يقال في السميع والبصير وأشباههما: إن الله أثبت لنفسه صفة السمع والبصر والكلام، وأخبرنا في كتابه العزيز بأنه متصف بذلك، ولكننا لا نعلم حقيقة تلك الصفات، وليس يجب علينا إلا أن نؤمن بها، ونترك علمها إلى المتصف بها ... ".
هذا جانب من عقيدته، وهناك جانب آخر لا يقل عنه أهمية، وهو نبذ الخرافة والبدع المنكرة من الصوفية التي تختلق الكرامات وتنقلها عن أقطابها.
فمنه قوله -رحمه الله تعالى-: "
أقول: إن نقل الكرامات أصبح أمرًا عسيرا لأن أصحاب الرجل يستعملون الغلو دائمًا، والأخبار تحتمل الصدق والكذب.
وكثيرًا ما أرى كرامة لرجل قد نسبها له المتأخرون، ثم أراها بعينها في ترجمة من قبله ومن قبله.

وتارة ينقل المترجم الكرامة ولا يتفطن لمناقضتها الشرع والعقل، وأنا أضرب لك مثالًا لأوضح به المرام، وهو ما حكاه ابن خلكان وصاحب "شذرات الذهب" عن الشيخ يونس، ذلك أن ابن خلكان قال: سألت رجلًا من أصحابه عنه، فقال: كنا مسافرين والشيخ يونس معنا، فنزلنا في الطريق بين سنجار وعانة وهي مخوفة، فلم يقدر واحد منا أن ينام من شدة الخوف، ونام الشيخ يونس، فلما انتبه قلنا: كيف قدرت تنام؟ فقال: والله ما نمت حتى جاء إسماعيل بن إبراهيم -عليهما السلام- وتدارك القفل، ودخلنا سالمين ببركة الشيخ يونس.
فانظر أولًا إلى المتكلم، ولو حملناه على محمل حسن وقلنا: إنه صادق، فهل يليق به أن يجعل سيدنا إسماعيل أو والده الخليل -عليهما الصلاة والسلام- حارسين عنده لينام نومًا هنيئًا وهما ساهران كالأجير الذي يأخذ أجرته، ويدافع عن مال سيده؟ ! وهب أن الأمر صحيح، فكيف جاز له الاتكال على غير الله سبحانه وتعالى؟ ! نعم! لو قال: إني قبل نومي دعوت الله تعالى، وفوضت أمري وأمر القافلة إليه، لكان كلامه مقبولًا! ثم ليت شعري هل ذلك الراوي صادق فيما نقله، أو هو عدل مرضي الشهادة أم لا؟ ، مع أن رواة الحديث لا نصدقهم حتى تتحقق لنا عدالتهم، ونعلم صدقهم! فكيف نجيز قبول خبر واحد مجهول الحال؟ ! تالله ما هذا إلا هذيان، وعدم تمكن من العلم الصحيح!
وقال محمد تقي الدين الحصني: "وكان سلفي العقيدة" ثم قال: "قال أحد الأدباء عند كتابته عن وفاته في الصحف إنه كان خصمًا شديد الخصومة لرجال الحشويين الذين ملؤوا هذا. الدين السفل خرافات وسخافات هو براء منها، حتى رموه بأنه زنديق أو أنه وهابي، كما كانت الوهابية إثمًا زمن السلطان عبد الحميد، يرمى بها كل من آتاه الله نصيبًا من الحكمة وبعد النظر".
وقال المؤرخ خير الدين الزركلي: "كان سلفي العقيدة" أ. هـ.
وحدثني الأديب الكبير الشيخ علي الطنطاوي -أجزل الله له الأجر والمثوبة- حينما سألته عن العلامة ابن بدران فقال: "كانت الوهابية تعد تهمة خطيرة مخيفة، وكانوا يحذروننا من الاجتماع بهم، فوقفت مرة في حلقة ابن بدران العالم الحنبلي المعروف، وكان هناك طلاب يمرون في الأسواق فرأوني في حلقة ابن بدران وقدموا لن تقريرًا إلى المشايخ فضربت (فلقة) في رجلي".
قلت: وسبب هذا الأمر أن ابن بدران كان على منهج السلف رحمه الله وكتب له الأجر والمثوبة.
وقد كان رحمه الله تعالى أحد محبي شيخ الإسلام ابن تيمية وعارفي قدره وفضله، فإنه حينما سئل عنه قال: "أما الإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية فرجل قرع باب الصفا ففتح له، فرأى هناك ما أنساه الدنيا ولذتها، فكان شديد الوله والإنابة واتقى الله، فأطلعه على أسرار الشريعة وأمده بفهم الكتاب والسُّنة، فأخذ يبني الأحكام على حكمتها، ويبين للناس ما أنزل إليهم من ربهم على منهاج ما كان عليه الصحابة والتابعون بإحسان، ويناهض حصون العادات السيئة والبدع فيدكها، ولا يخشى في الله لومة لائم، فهب قوم قصروا عن مداه، ولم يصلوا إلى

ما وصل إليه من الحكمة، فعاندوه حسدًا وبغيًا، وتبعهم كل محجوب رضي بالدون، ونادى على نفسه بالجهل بأحكام الشريعة وحكمتها، واستعانوا عليه بسطوة الأمراء والحكام لقصورهم عن إفحامه في مقام المناظرة.
فسُجن وأهين، وشمسه لم تزل في ازدياد وارتقاءه، ولم يزل في مزيد، فهم من هذه الجهة كادوا يكونون معذورين لو أن في الجهل عذرًا لصاحبه، ولو كان في القرن الثاني أو الثالث لما قصر عن أئمتها، ولو أن له شأن مثل شأن علمائهما، فليس له عيب سوى أنه متأخر، والتأخر عيب عند كل جامد حقود حسود، ولا شك أنه بلغ رتبه الاجتهاد المطلق فعليه رحمة الله تعالى"
.
هذا ما قاله ابن بدران عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى.
وأما مذهبه فقال محمد بن سعيد الحنبلي: "وكان شافعيًّا، ثُم تحنبل، وسبب ذلك -كما قاله بعض الخواص عنه-: كنتُ في أول عمري ملازمًا لمذهب الإمام الشافعي رحمه الله، سالكًا فيه سبيل التقليد، ثم مَنَّ الله عليّ فحبب إليَّ الاطلاع على كتب التفسير والحديث وشروحها، وأمهات كتب المذاهب الأربعة، وعلى مصنفات شيخ الإسلام وتلميذه الحافظ ابن القيم، وعلى كتب الحنابلة، فما هو إلا أن فتح الله بصيرتي وهداني للبحث عن الحق من غير تحزُّب لِمَذهب دون مذهب، فرأيت أن مذهب الحنابلة أشد تمسكًا بمنطوق الكتاب العزيز والسنة المطهرة ومفهومها، فكنت حنبليًا من ذلك الوقت أ. هـ.
وفاته: سنة (1346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار" في التفسير لم يكمل وله "رسالة" تهكمية على الصوفية و "إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم" على شرح الألفية لابن مالك في ثلاث مجلدات و "تهذيب تاريخ ابن عساكر" ستة مجلدات.

النحوي، اللغوي، المقرئ: عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي، الشريشي الأصل، ثم الإسكندراني، موفق
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 378)، وفيات الأعيان (3/ 488)، صلة الصلة (53)، إشارة التعبين (247)، السير (21/ 497)، العبر (5/ 24)، تاريخ الإسلام (وفيات 607) ط. بشار ثم أعاد ذكره من وفيات (610)، وأحال على سابقتها، البداية (13/ 73)، غاية النهاية (1/ 611)، البلغة (166)، المختصر في أخبار البشر (3/ 115)، بغية الوعاة (2/ 236)، الشذرات (7/ 49)، الأعلام (5/ 104)، معجم المؤلفين (2/ 595).
* التكملة (3/ 312)، السير (22/ 315)، العبر (5/ 116)، معرفة القراء (2/ 614)، تذكرة الحفاظ (4/ 1414)، تاريخ الإسلام (وفيات 629) ط. بشار، غاية النهاية (1/ 609)، لسان الميزان (4/ 470)، النجوم (6/ 279)، بغية الوعاة (2/ 235)، الشذرات (7/ 234)، الأعلام (5/ 104)، معجم المؤلفين (2/ 595)، روضات الجنات (5/ 341).

الدين، أبو القاسم.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الطيب عبد المنعم بن الخلوف، وأبو طاهر أحمد بن محمّد الأصبهاني وغيرهما.
من تلامذته: زين الدين الزواوي، ورشيد الدين بن أبي الدُّر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• لسان الميزان: "سماعاته للحديث من السِّلفي وغيره صحيحة. فأما في القراءات فليس بثقة ولا مأمون وضع أسانيد، وادعى أشياء لا وجود لها، وهاه غير واحد، وقد حدثونا عنه ... وقال أبو حيان، الأندلسي: كان ابن الأبار متى عرض له ذكر أبي القاسم بن عيسى هذا يحذر منه حتى أنه ذكره في موضع وقال: إنما أكرر الكلام عيه ليحذر منه ... ولم يكن أهل بلد يثنون عليه أ. هـ. وكان فاضلًا كيس الأخلاق مكرمًا للغرباء .. " أ. هـ.
• السير: "سمع الكثير من السلفي وغيره: وتلا على جماعة بالمتواتر والشاذ وصنف في القراءات، وهو متهم ليس بثقة، وسماعه من السلفي صحيح، وأما في القراءات فكثير الدعاوي" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان غير ثقة ولا صادق مع جلالته وفضائله" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وأما الرجل الآخر الذي أسند عنه ابن عيسى القراءات، فهو مقاتل ابن عبد العزيز بن يعقوب المقرئ، قال: قرأت عيه "التجريد" وبما تضمنه وحدثني به عن مؤلفه، وقرأت عليه "العنوان" وحدثني به عن الحسن بن خلف إلى أن قال ابن عيسى:
وتلوت بكتب كثيرة لا تسع هذه الإجازة، وهي مذكورة في كتاب "
التبيين" ومن هذه الكتب ومن غيرها، خرّجت سبعة آلاف رواية التي تلوت بها.
قال أبو حيان: ومقاتل هذا لا نعرفه إلا من جهة ابن عيسى.
قلت -أي الذهبي-: هذا رجل قليل الحياء، مكابر للحس، فأين السبعة آلاف رواية فالقراء الذين كلهم في التواريخ ما أظنهم يبلغون سبعة آلاف رجل، فالله يسامحه المسكين"
أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالعربية والقراءات ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: "الأمنية في علم العربية" و"الجامع الأكبر والبحر الأزخر" في القراءات و"بغية الأمل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل" في النحو، وغيرها.

*أحمد درانى هو أحمد شاه بن محمد زمان خان السدوزائى، مؤسس أسرة درانى التى حكمت أفغانستان (1747 - 1834 م)، ويعرف بالإبدالى نسبة إلى قبيلة الإبدال بأفغانستان.
وُلِد أحمد درانى سنة (1724 م)، وكان أبوه أميراً على أفغانستان فلما تُوفِّى قبض حسين شاه حاكم قندهار على أحمد وأخيه ذى الفقار، وعندما غزا نادر شاه - ملك فارس - بلاد الهند أطلق سراح أحمد، وجعله تابعًا شخصيًّا له ثم عينه قائدًا لكتيبته، وفى سنة (1747 م) قُتل نادر شاه فانتخب الجنود الأفغان أحمد زعيمًا لهم وسموه بدر درانى، أى: درة الدرر وكان عمره وقتئذٍ (23) عامًا.
نجح أحمد درانى فى تأسيس الدولة الأفغانية واتخذ قندهار عاصمة لها، وبعد أن أرسى قواعد حكومته انحدر إلى سهول البنجاب، وقاد حروبًا كثيرة فى الهند كان يهدف من ورائها إلى دفع خطر الجماعات التى كانت تكيد للدولة الإسلامية بالهند، وعلى رأسها المراهتا والسيخ.
كما قام أحمد درانى بسبع غزوات فى الهند ونجح فى تأمين حكم الدولة الإسلامية بها وقضى على ثورات المراهتا والسيخ.
وقد قام بجانب أعماله الحربية العديدة ببعض الأعمال العمرانية المهمة، مثل استكمال بناء مدينة قندهار الذى بدأه نادر شاه.
وتوفِّى أحمد درانى سنة (1773 م).
*مازندران مقاطعة فى الجزء الشمالى من إيران، تتاخم بحر قزوين من الجنوب.
وأهم منتجاتها الحبوب والفاكهة والمنسوجات والأسماك.
ومساحتها نحو (47.
365)
كم2، وعاصمتها سارى.
وقد فتحها المسلمون سنة (644 م)، وأطلقوا عليها اسم طبرستان.
وقد حكمها السامانيون والغزنويون والسلجوقيون، واستولى عليها المغول، ثم أعادها الإيرانيون، وينسب إليها أبو عبد الله محمد المازندرانى.
في الفرنسية/ Alexapdrinisme
في الانكليزية/ Alexandrinism
يطلق لفظ الإسكندرانية على الحضارة اليونانية التي انتشرت في الاسكندرية، بين القرن الثالث (ق. م) والقرن الثالث (ب. م).
وهي تشمل الفلسفة، والعلوم، والآداب، والفنون، ولا سيما الفلسفة الأفلاطونية الحديثة، كفلسفة آمونيوس، وسكّاس، وافلوطين، وفرفوريوس، وفلسفة الاسكندرانيين المسيحيين، ومنهم: كلمنت، واوريجين.
ويطلق هذا اللفظ ايضا على الأسلوب الفكري والأدبي الذي تميز به كتاب الاسكندرية وشعراؤها، وأهم خصائص هذا الأسلوب الدقة في التفكير، والغموض في المعاني، والتعبير عن الحقائق بالرموز والأمثال.

وفاة زعيم الدولة وإمارة قريش بن بدران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زعيم الدولة وإمارة قريش بن بدران.
443 رمضان - 1052 م
كان زعيم الدولة أبو كامل بركة بن المقلد قد انحدر إلى تكريت في حلله قاصداً نحو العراق لينازع النواب به عن الملك الرحيم، وينهب البلاد، فلما بلغها انتقض عليه جرح كان أصابه من الغز لما ملكوا الموصل، فتوفي، ودفن بتكريت. واجتمعت العرب من أصحابه على تأمير علم الدين أبي المعالي قريش بن بدران بن المقلد، فعاد بالحلل والعرب إلى الموصل وأرسل إلى عمه قرواش، وهو تحت الاعتقال يعلمه بوفاة زعيم الدولة، وقيامه بالإمارة، وأنه يتصرف على اختياره، ويقوم بالأمر نيابة عنه. فلما وصل قريش إلى الموصل جرى بينه وبين عمه قرواش منازعة، ضعف فيها قرواش، وقوي ابن أخيه، ومالت العرب إليه واستقرت الإمارة له، وعاد عمه إلى ما كان عليه من الاعتقال، ثم نقله إلى قلعة الجراحية من أعمال الموصل، فاعتقل بها.

وفاة شاه مازندران واستيلاء ابنه على الملك من بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شاه مازندران واستيلاء ابنه على الملك من بعده.
560 - 1164 م
في ثامن ربيع الأول، توفي شاه مازندران رستم بن علي ابن شهريار بن قارن، ولما توفي كتم ابنه الحسن بن علاء الدين موته أياماً، حتى استولى على سائر الحصون والبلاد ثم أظهره، فلما ظهر خبر وفاته أظهر إيثاق صاحب جرجان ودهستان المنازعة لولده في الملك، ولم يرع حق أبيه عليه

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.
603 - 1206 م
توفي حسام الدين أردشير، صاحب مازندران، وخلف ثلاثة أولاد، فملك بعده ابنه الأكبر، وأخرج أخاه الأوسط من البلاد، فقصد جرجان، وبها الملك علي شاه بن خوارزم شاه تكش، أخو خوارزم شاه محمد، وهو ينوب عن أخيه فيها، فشكا إليه ما صنع به أخوه من إخراجه من البلاد، وطلب منه أن ينجده عليه، ويأخذ له البلاد ليكون في طاعته، فكتب علي شاه إلى أخيه خوارزم شاه في ذلك، فأمر بالمسير معه إلى مازندران، وأخذ البلاد له، وإقامة الخطبة لخوارزم شاه فيها، فساروا عن جرجان، فاتفق أن حسام الدين، صاحب مازندران، مات في ذلك الوقت، وملك البلاد بعده أخوه الأصغر، واستولى على القلاع والأموال، فدخل علي شاه البلاد، ومعه صاحب مازندران، فنهبوها وخربوها، وامتنع منهم الأخ الصغير بالقلاع، وأقام بقلعة كور، وهي التي فيها الأموال والذخائر، وحصروه فيها بعد أن ملكوا أسامة البلاد مثل: سارية وآمل وغيرهما من البلاد والحصون، وخطب لخوارزم شاه فيها جميعها، سوى القلعة التي فيها أخوه الأصغر، وهو يراسله، ويستميله، ويستعطفه، وأخوه لا يرد جواباً، ولا ينزل عن حصنه.

78 - د ت ن: ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - د ت ن: رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفِ بْنِ مَاتِعٍ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: شُفَيٍّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وبشر بن زبيد.
وَعَنْهُ: بكر بن مضر، والليث، وضمام بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[234]-
قُلْتُ: لَعَلَّهُ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ مُدَّةً.

61 - ع: خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الإسكندراني المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - ع: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْيم الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ رَفِيقُهُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ أَفْقَهَ جُنْدِنَا. -[638]-
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ كَهْلا، رَحِمَهُ اللَّهُ.

103 - م د ت ن: سعيد بن يزيد القتباني الحميري الإسكندراني أبو شجاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ أَبُو شُجَاعٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٌ وَخَمْسِينَ، سَيَأْتِي.

309 - العلاء بن كثير القرشي، مولاهم الإسكندراني المصري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمُ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ.
عَمِلَ اللَّيْثُ لِلْمَنْصُورِ فَهَجَرَهُ حَتَّى تاب.
وروى سليمان بن داود المهري عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُطَّلِبٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ الْعَلاءَ بن كثير كان لا يتلقى أَحَدًا إِذَا قَدِمَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ غَيْرَ اللَّيْثِ، فَبَلَغَ الْعَلاءَ أَنَّهُ وَلِيَ، وَإِنَّمَا وَلِيَ مَصْلَحَةً لِلْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا قَدِمَ لَمْ يَتَلَقَّهُ وَمَنَعَ أَصْحَابَهُ. قَالَ -[931]- فَدَخَلَ اللَّيْثُ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَقُمْ لَهُ أَحَدٌ، فَجَلَسَ إِلَى الْعَلاءِ، فَقَالَ: يَا لَيْثُ وُلِّيتَ! فَقَالَ: خِفْتُ عَلَى دَمِي، فَقَالَ: لَسَحَرَةُ فِرْعَوْنَ كَانُوا أَقْرَبَ عَهْدًا بِالْكُفْرِ مِنْكَ، وَلَهُمْ كَانُوا أَعْلَمَ بِاللَّهِ مِنْكَ حِينَ قَالُوا: اقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ، قَالَ: فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ الْعَلاءُ لِإِخْوَانِهِ: خُذُوا بِيَدِ أَخِيكُمْ.
قُلْتُ: وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَلا شَيْءَ لَهُ فِي الْكُتُبِ. وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي سَهْمٍ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: قَالَ الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ: لو أن الدُّنْيَا وضعتني درجة لأحببت أن أبادرها إلى درجة أخرى.
وقال علي بن مطلب: كَانَ العلاء بن كثير حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ لَهُ الْجِيرَانُ لِحُسْنِ صَوْتِهِ، فَخَافَ الْفِتْنَةَ، فَدَعَا اللَّهَ، فَذَهَبَ صَوْتُهُ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

69 - م د ت ن: سعيد بن يزيد، أبو شجاع القتباني الحميري الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو شُجَاعٍ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأَعْرَجِ، وَالْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو زُرَارَةَ لَيْثُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً عَابِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ لَهُ شَأْنٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْن عَاصِمٍ: رَأَيْتُهُ إِذَا أَصْبَحَ عَصَبَ سَاقَهُ بِالْمُشَاقَّةِ، وَبِزْرِ الْكَتَّانِ مِنْ طُولِ القيام.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

112 - خ ن: طلحة بن أبي سعيد أبو عبد الملك الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - خ ن: طلحة بْن أَبِي سعيد أَبُو عَبْد الملك الإسكندرانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سعيد المقبري، وبكير بْن الأشجّ،
وَعَنْهُ: ضمام بْن إسماعيل، وابن الْمُبَارَك، وابن وهب، وجماعة. -[91]-
وثّقه أَبُو زرعة.
وهو مقلّ من الحديث.
مات سنة سبع وخمسين ومائة.

179 - عبد الواحد بن أبي موسى، أبو معن الإسكندراني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الواحد بْن أَبِي موسى، أَبُو مَعْن الإسكندرانيُّ التَّاجر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: زهرة بْن معبد،
وَعَنْهُ: ضمام بْن إسماعيل، وابن الْمُبَارَك، وجماعة.
مات بعد عام خمسين ومائة.

227 - ع: عبد الرحمن بن شريح، أبو شريح المعافري الإسكندراني العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - ع: عبد الرحمن بن شُرَيح، أبو شُرَيح المَعَافريُّ الإسكندرانيُّ العابد. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي هَانِئِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، وَأَبِي قُبَيْلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، وَهَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ذَا فَضْلٍ وَعِبَادَةٍ وَتَأَلُّهٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
قَالَ هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ: كنا عند أبي شريح، فكثرت المسائل فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري، استقلوا قلوبكم وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ الْعِبَادَةَ وَتُورِثُ الزَّهَادَةَ وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ، وَأَقِلُّوا الْمَسَائِلَ، فَإِنَّهَا فِي غَيْرِ مَا نَزَلَ تُقَسِّي الْقَلْبَ وَتُورِثُ الْعَدَاوَةَ.
تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. -[436]-
قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ.

102 - سعد بن عبد الله بن سعد، أبو عمر المعافري الإسكندراني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، أَبُو عُمَرَ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ.
وَمَاتَ شَابًّا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْقَاسِمِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَخَالِدُ بْنُ نِزَارٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ وَفِقْهٌ، وَهُوَ الَّذِي أَعَانَ ابْنَ وَهْبٍ عَلَى تَصْنِيفِ كُتُبِهِ.
وَقَالَ فتح بن حماد المهري: قَدِمْتُ مِنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَلَقِيتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَاتَ سَعْدٌ فَاسْتَرْجَعَ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ النَّاسُ فِي عَدْوَةٍ، وَكُنْتُ أَنَا وَسَعْدٌ فِي عَدْوةٍ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ بِهِ مَلِيًّا.
ثم قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا يعقوب بن الوليد الأيلي، قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا سعد الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي التَّوَاضُعِ، ثُمّ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

209 - علي بن زياد الفقيه أبو الحسن السهمي مولاهم الإسكندراني، يعرف بالمحتسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عليّ بْن زياد الفقيه أبو الحَسَن السَّهْميّ مولاهم الإسكندرانيّ، يُعرف بالمُحْتَسب. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مالك، وغيره،
وَعَنْهُ: سَعِيد بْن أبي مريم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وكان زاهدًا عابدًا.
قَالَ ابن عَبْد الحَكَم: قام عليُّ بْن زياد إلى الرشيد، وهو يخطب الناس بمكة، فقال: " كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ " فأمر بِهِ فضُرب مائة سَوْط، فكان في البيت يتأوّه، ويقول: الموت الموت، ثمّ أرسل إِليْهِ الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأَحَلّه.
وعن ابن وهْب قَالَ: ما تشبّه عليّ بْن زياد إلا بنوح في قومه، لا يَمَلّ، ولا يَفْتَر مِن الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عَنِ المُنْكَر.
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، رحمه الله تعالى.

135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندراني، أبو سلامة المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندرانّي، أبو سلامة المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
قرأ عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم وَرَوَى عَنْه،
وَعَنْ: سليمان بن بلال، واللَّيث، ونافع بن عمر، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبيّ، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن داود الإسكندرانيّ، وجماعة.
وثقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وقَالَ: كان طَلّابًا للعلم.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وكان يسمى سوسة العلم.

298 - عمر بن الخطاب الكندي مولاهم، الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عُمَر بن الخطاب الكِنْديّ مولاهم، الإسكندرانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
إخباريٌّ له " تاريخ ".
يَرْوِي عَنْ: ضمام بن إسماعيل، ويعقوب بن عبد الرحمن، وغيرهما.
قَالَ ابن يونس: تُوُفيّ في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين.

363 - محمد بن خلاد بن هلال، التميمي الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - محمد بن خلاد بن هلال، التّميميّ الإسكندرانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: اللَّيْث، وضمام بْن إِسْمَاعِيل، ويعقوب الإسكندراني.
لقبه أبو عبد الله. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
قال ابن يونس: يروي المناكير.

386 - د ت ن: محمد بن إبراهيم بن صدران، أبو جعفر الأزدي السلمي البصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صدران، أبو جعفر الأزدي السلمي الْبَصْرِيُّ المؤذن. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1210]-
عَنْ: يزيد بن زُرَيْع، ومعتمر، وبِشْر بن المفضل، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يَعْلَى، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بجير، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
توفي سنة سبع وأربعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت