نتائج البحث عن (قشتالة) 11 نتيجة

قَشْتَالَة:
إقليم عظيم بالأندلس قصبته اليوم طليطلة وجميعه اليوم بيد الأفرنج.
*قشتالة إقليم عظيم بالأندلس.
يقع حاليًّا بشمال وسط إسبانيا ويشمل معظم هضبة إسبانيا الوسطى العالية الجافة.
والأحواض الرئيسية بها هى أحواض أنهار الدور والأعلى والتاجة والوادى اليانع.
وأهم مدن قشتالة مدريد وطليطلة وكونسكا.
ويشتغل السكان بالزراعة ورعى الغنم.
وفى سنة (1028 م)، سقطت فى يد سانكوه الثالث ملك نفار، وجعلها مملكة مستقلة لابنه فرديناند الأول، ووسعت على حساب البلاد الإسلامية، واتحدت مع ليون.
وعندما تزوجت إيزابيلا الأولى ملكة قشتالة من فرديناند الثانى ملك أراجون أصبحت المملكتان مملكة واحدة، وتأكد الاتحاد حين اعتلى حفيدها شارل العرش سنة (1516 م).
وبعد القرن (10 هـ = 16 م) أصبحت قشتالة قلب إسبانيا.

ألفونسو السادس ملك قشتالة ينتصر على المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ألفونسو السادس ملك قشتالة ينتصر على المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية.
476 - 1083 م
مدينة طليطلة، من أهم المدن الأندلسية، تتوسط شبه الجزيرة تقريباً، وكانت عاصمة القوط قبل الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة، ومن هنا كانت أهميتها البالغة، وبالتالي أصبحت مطمعاً لآمال ألفونسو السادس، وخاصة أن حال المدينة كانت سيئة جداً على عهد ملوكها من الطوائف .. وهم أسرة ذي النون. دبر ألفونسو خطته لغزو المدينة، وأرهب ملوك الطوائف الآخرين وتوعدهم إن قاموا بإنجادها، وحاصرها حتى اضطرها إلى التسليم، ومما يؤسف له وجود قوات ابن عباد ملك أشبيلية ضمن قوات الملك الإسباني، وضد المدينة التي حاولت الصمود أمام مصيرها المؤلم في خريف سنة 477 هـ /1085م. وسقطت طليطلة بأيدي ألفونسو السادس، ونقل إليها عاصمة ملكه واستتبع سقوطها استيلاءُ الإسبان على سائر أراضي مملكة طليطلة.

هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.
666 - 1267 م
تجددت الهدنة بين محمد بن الأحمر ملك غرناطة وبين ملك قشتالة ألفونسو العاشر على أن ينزل له عن عدد من البلاد والحصون.

الحرب بين ملك قشتالة وملك بني مرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين ملك قشتالة وملك بني مرين.
743 - 1342 م
إن جيش ملك المرينيين قد هزم أمام تحالف الأسبان، وهذا ما أغرى ملك قشتالة للعود إلى غزو غرناطة فتابع حروبه عليها واستولى على قلعة بني سعيد فأثار هذا الحمية لدى ملك بني مرين أبي الحسن علي بن عثمان فأراد الانتقام من هزيمته الماضية فأرسل أسطولا بحريا إلى بحر الزقاق من مضيق جبل طارق فالتقى بجيش قشتالة في معركة بحرية كانت فيها هزيمة جيش ملك بني مرين مرة أخرى وتمزق أسطوله الذي أرسله، ثم توجه الجيش الفرنجي إلى غرناطة فنصبوا عليها أكثر من عشرة مناجيق حتى صالحهم ملك غرناطة على مال يؤديه كل عام وأن يكون الصلح بينهم عشر سنين.
غزو قشتالة وفتح آشر.
768 - 1366 م
كان الأمير محمد الخامس الغني بالله أمير غرناطة قد بدأ الغزو من السنة الماضية على قشتالة وفي هذه السنة استمر على ما كان عليه، فزحف بقواته على ولاية إشبيلية وقشتالة وفتح حصن آشر وهو من معاقل قشتالة المعروفة، كما استولى على كثير من الغنائم وسبى الكثير من أهلها.

فرنج قشتالة يستولون على مدينة أشقيرة بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فرنج قشتالة يستولون على مدينة أشقيرة بالأندلس.
813 محرم - 1410 م
أن الطاغية صاحب قشتالة لما أوقع بالمسلمين في الزقاق، كثرت غاراته في بلاد المسلمين بالأندلس، وكثرت غاراتهم أيضاً على بلاد قشتالة، وكان ألفونسو قد قام بأمر أخيه دون، وكان عارفاً بالحروب والمكايد، شجاعاً، درباً، شديد البأس، فجمع لحرب المسلمين، ونزل على أشقيرة - تجاه مالقة - أول ذي الحجة، فلم يستنجد أبو الحجاج يوسف بن يوسف بن محمد بن إسماعيل بن نصر بن الأحمر - صاحب غرناطة - عساكر فاس كما هي العادة، بل رأى أن في عسكره كفاية، وجهز أخويه محمد وعلياً على عسكر الأندلس، وقد جمع أهل القرى بأسرها، وخرجوا من غرناطة في ثامن عشر ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، ونزلوا على حصن أرشذونة - وهو على ستة أميال من أشقيرة - حتى تكاملت الجموع في ثامن عشرينه، ثم ساروا في ليلة التاسع والعشرين وعسكروا تجاه العدو، بسفح جبل المدرج، فما استقرت، وقد أعجبتهم أنفسهم بهذه الدار حتى زحف العدو لحربهم، فثاروا لقتاله، وقد أعجبتهم أنفسهم، واغتروا بكثرتهم، وتباهوا بزينتهم، ولم يراقبوا الله في أمرهم، فما أحد إلا ومعه نوع من المعاصي كالخمر والأحداث، فلما اشتد القتال في الليل، انهزم العدو بعد ما قتل من المسلمين عشرة فرسان، ولما كان أول يوم من محرم سنة ثلاث عشرة، نادى أخو السلطان في العسكر بالنفقة، وكانت نفقة السفر قد أخرت عن وقتها، لئلا يأخذها العسكر ولا يشهدوا الحرب، وجعلت عند حضور الجهاد، فهم في أخذ النفقة، وإذا بالعدو وقد أقبل عند طلوع الشمس، فخرجت المطوعة وقاتلتهم، وأقام العسكر بأجمعهم لأخذ النفقة، وعلم العدو بذلك فرجعوا كأنهم منهزمين، والمطوعة تتبعهم، وتنادي في العسكر: يا أكالين الحرام العامة هزمت النصارى، وأنتم في خيامكم جلوس، فلما وصل العدو إلى معسكرهم، وقفوا للحرب، وقد اجتمع جميع رجالة المسلمين طمعاً في الغنيمة، فإذا العدو وقد خندق على معسكره ورتب عليه الرماة، فسقط في أيديهم، ووقفوا إلى الظهر في حيرة، فخرج أمراء الطاغية عند ذلك من جوانب الخندق، وحملوا على المسلمين، فقتلوا من قاتلهم، وأسروا من ألقى منهم سلاحه، حتى وصلوا مخيم المسلمين، فركب طائفة من بني مرين وبني عبد الواد، وقاتلوا على أطراف خيمهم قليلاً، وانهزموا هم وجميع أهل الأندلس، بحيث خرج أخوا السلطان بمن معهما مشاة إلى الجبل على أقدامهم، فأحاط العدو بجميع ما كان معهم، وأكثروا من القتل فيهم، وكانت عدة من قتل من المعروفين من أهل غرناطة خاصة مائة ألف إنسان، سوى من لم يعرف، وسوى أهل أقطار الأندلس، بحرها وبرها، سهلها وجبلها، فإنهم عالم لا يحصيه إلا الله تعالى، وأقام النصارى ثلاثة أيام يتتبعون المسلمين، فيقتلون ويأسرون، وبعث الطاغية إلى أعماله يخبرهم بنصرته، فلما بلغ ذلك أهل أبده وسبته، وأهل حيان، خرجوا إلى وادي أش - وهو بيد المسلمين - ونزلوا قريباً من حصن أرتنة، فاستغاث أهل الحصن بأهل غرناطة، فأمدوهم بعسكر، فصار النصارى إلى حصن مشافر، وقاتلوا أهله حتى أخذوا الربض، وشرعوا في تعليق الحصن، وإذا بعسكر غرناطة قد جاءهم في سابع المحرم، فأوقعوا بهم وقيعة شنعاء، أفنوهم فيها، وأسروا منهم زيادة على ألف وخمسمائة، وعادوا إلى غرناطة بهم، فدخلوا في تاسعه، وبلغ ذلك الطاغية - وهو على حصار أشقيرة - فكف أصحابه عن الدخول بعدها إلى بلاد المسلمين، وأقام على الحصار ستة أشهر حتى ضعفت أحوال المسلمين بأشقيرة، ورفعوا كرائم أموالهم إلى حصنها، وتعلقوا به، فملك الطاغية المدينة بما فيها من الأزواد والأمتعة، ووقع مع هذا في المسلمين الوخم، فمات منهم جماعة كثيرة، فاضطرهم الحال إلى طلب الأمان ليلحقوا ببلاد المسلمين بأموالهم فأمنهم ألفونسو على أن يخرجوا بما يطيقون حمله، فخرجوا بأجمعهم إلى معسكره، فوفى لهم، وجهز جميع المسلمين، وبعث من أوصلهم إلى غرناطة، فلم يفقد أحد منهم، ولا شراك نعل وأقام بأشقيرة من يثق به، وعاد عنها قافلاً إلى بلاده في أوائل جمادى الآخرة، فكانت هذه الحادثة من أشنع ما أصاب المسلمين بالأندلس.

ملك قشتالة يهاجم بني نصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك قشتالة يهاجم بني نصر.
834 رمضان - 1431 م
جمع ملك قشتالة الفنشي عساكره من الفرنج، وركب البحر إلى قرطبة يريد أخذ غرناطة من المسلمين، فاشتد البلاء عليهم لقلة المال بغرناطة، وفناء عسكرها في الفتنة التي حصلت في استعادة الملك، وموت من هلك في الزلزلة، وهم زيادة على ستة آلاف إنسان، ونزل الفرنج عليهم، فلقوهم في يوم الجمعة عاشر رمضان من هذه السنة، وقاتلوهم يومهم ومن الغد، قتل من المسلمين نحو الخمسة عشر ألف، وألجأهم العدو إلى دخول المدينة، وعسكر بإزائها على بريد منها، وهم نحو خمسمائة وثمانين ألف، وقد اشتد الطمع في أخذها، فبات المسلمون ليلة الأحد في بكاء وتضرع إلى الله، ففتح عليهم الله تعالى، وألهمهم رشدهم، وذلك أن الشيخ أبا زكريا يحيى بن عمر ابن يحيى بن عمر بن عثمان بن عبد الحق - شيخ الغزاة - خرج من مدينة غرناطة في جمع ألفين من الأجناد، وعشرين ألفاً من المطوعة، وسار نصف الليل على جبل الفخار، حتى أبعد عن معسكر الفرنج إلى جهة بلادهم، ورفع أمارة في الجبال يعلم بها السلطان بغرناطة، فلما رأى تلك العلامات من الغد خرج يوم الأحد، بجميع من بقي عنده إلى الفرنج، فثاروا لحربهم، فولى السلطان بمن معه من المسلمين، كأنهم قد انهزموا، والفرنج، تتبعهم، حتى قاربوا المدينة، ثم رفعوا الأعلام الإسلامية، فلما رآها الشيخ أبو زكريا نزل بمن معه إلى معسكر الفرنج، وألقي فيه النار، ووضع السيف فيمن هنالك، فقتل وأسر وسبى، فلم يدع الفرنج إلا والصريخ قد جاءهم، والنار ترتفع من معسكرهم، فتركوا أهل أغرناظة ورجعوا إلى معسكرهم، فركب السلطان بمن معه أقفيتهم، يقتلون ويأسرون، فبلغت عدة من قتل من الفرنج ستة وثلاثون ألفاً، ولحق باقيهم ببلادهم، بعد ما كادوا أن يملكوا غرناطة، وبلغت عدة من أسر المسلمون من الفرنج نحو اثني عشر ألفاً، ويقول المكثر إنه قتل ومات وأسر من الفرنج في هذه الكائنة زيادة على ستين ألفاً.

الحرب بين ملك قشتالة وأمير مالقة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين ملك قشتالة وأمير مالقة.
887 - 1482 م
فرديناند الخامس ملك قشتالة طلب من أبي الحسن محمد بن علي الملقب بالزغل أمير مالقة إمضاء معاهدة يكون فيها أمير مالقة تابعا لقشتالة، فرفض ذلك أمير مالقة فقام ملك قشتالة بإعلان الحرب عليه فقاتله أبو الحسن في معركة ضارية انتهت بهزيمة القشتاليين.

وفاة الملكة "إيزابيل" ملكة قشتالة التي ساهمت في القضاء على مملكة غرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملكة "إيزابيل" ملكة قشتالة التي ساهمت في القضاء على مملكة غرناطة.
910 جمادى الآخرة - 1504 م
توفيت الملكة الكاثوليكية "إيزابيل بنت خوان الثاني" ملكة قشتالة، وقد اشتهرت في التاريخ بتعاونها مع زوجها فرناندو في القضاء على مملكة غرناطة آخر دولة للمسلمين في الأندلس، وكان ذلك في سنة 897 حيث تسلماها من السلطان أبي عبدالله محمد.
*قشتالة إقليم عظيم بالأندلس.
يقع حاليًّا بشمال وسط إسبانيا ويشمل معظم هضبة إسبانيا الوسطى العالية الجافة.
والأحواض الرئيسية بها هى أحواض أنهار الدور والأعلى والتاجة والوادى اليانع.
وأهم مدن قشتالة مدريد وطليطلة وكونسكا.
ويشتغل السكان بالزراعة ورعى الغنم.
وفى سنة (1028 م)، سقطت فى يد سانكوه الثالث ملك نفار، وجعلها مملكة مستقلة لابنه فرديناند الأول، ووسعت على حساب البلاد الإسلامية، واتحدت مع ليون.
وعندما تزوجت إيزابيلا الأولى ملكة قشتالة من فرديناند الثانى ملك أراجون أصبحت المملكتان مملكة واحدة، وتأكد الاتحاد حين اعتلى حفيدها شارل العرش سنة (1516 م).
وبعد القرن (10 هـ = 16 م) أصبحت قشتالة قلب إسبانيا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت